xpredo script

العودة   نيو حب > المنتديات العامة > الأخبار والحوادث
التسجيل

الخلاف حول النيل قد يؤدي إلى حرب

الأخبار والحوادث

30-09-2010, 08:27 AM
غادة لبنان
 
الخلاف حول النيل قد يؤدي إلى حرب

 



الخلاف حول النيل قد يؤدي إلى حرب


 
أعد ثانسيس كامبانيس تقريراً نشرته صحيفة نيويورك تايمز، لفت فيه إلى محاولة دول حوض النيل تصحيح ما أسمته بالأخطاء التاريخية التي تسمح

لمصر والسودان بالسيطرة على مياه النيل، وهو ما قد يؤدي إلى أزمة تصل إلى الحرب. وينقل التقرير عن حسام زكي، الناطق باسم وزارة

الخارجية المصرية، قوله إن «مصر ليست هبة النيل فحسب، وإنما تعتمد على موارد النيل المائية تماماً.. كما أننا دولة ذات تعداد واحتياجات متزايدة،

لذا فلن نقبل بأي نوع من التهديدات». ومنذ بدء الحضارة، تجمع المصريون على ضفاف وادي النيل الغنية، حيث يقيم نحو %80 من الشعب المصري

حتى الآن حول وداي ودلتا نهر النيل. في الوقت نفسه، تحذر وزارة الري من أنه بمعدلات الزيادة السكانية الحالية وأسلوب استهلاك المياه في الري

والاستخدام اليومي، لن تكفي مياه النيل الحالية استخدامات المصريين الأساسية بحلول عام 2017. وكانت اتفاقية عام 1929 قد منحت مصر

والسودان (كانتا دولة واحدة آنذاك) %80 من مياه نهر النيل، ثم أُعيد تأكيد الإتفاقية عام 1959.

وعادة ما تسيطر دول أعالي النهر على المياه، مثلما يحدث في نهري دجلة والفرات، حتى أن ما يصل من مياه إلى العراق من تركيا وسوريا يكون

ضعيفاً. أما في حالة نهر النيل فالوضع معكوس لأن بريطانيا كانت تريد ضمان تدفق مياه النيل لمصلحة الزراعة في مصر. هذا وتدعي دول حوض

النيل السبعة الأخرى (إثيوبيا، أوغندا، تنزانيا، كينيا، جمهورية الكونغو الديموقراطية، بورندي، ورواندا) أن الاتفاقية هي أحد مظاهر الاستعمار

الجائر، بينما تقول مصر إن هذه الدول لا تفتقر إلى موارد المياه الأخرى على العكس من مصر التي لا تملك سوى نهر النيل

والمفاوضات بين دول حوض النيل التسع باءت بالفشل في أبريل الماضي بعدما رفضت مصر والسودان الموافقة على طلب الدول الأخرى، مما دفع

بالدول السبع إلى اتخاذ قرار ببناء سدود خاصة بها على مجرى النهر، ومن ثم تقليل تدفق المياه إلى بحيرة ناصر (جنوب السد العالي في مصر).

هذا وقد وقعت كل من إثيوبيا وأوغندا وتنزانيا وكينيا ورواندا على اتفاقية حوض النيل الجديدة التي تتطلب موافقة أغلبية بسيطة من الأعضاء على

المشروعات الجديدة، بينما تريد مصر الاحتفاظ بحق الاعتراض على أي مشروعات على مجرى النهر في دول الحوض، كما يريد السودان الحفاظ

على بعض بنود الاتفاقية القديمة. في الوقت نفسه، لم تتخذ الكونغو وبورندي قراراً بعد بشأن الجانب الذي يؤيدانه، غير أنه لابد لمصر

والسودان من استئناف المفاوضات قبل مايو 2011 وإلا قامت دول أعالي النيل بتفعيل الاتفاقية الجديدة.







المصدر
نيويورك تايمز

من مواضيع : غادة لبنان النائب العام يخاطب البرلمان لرفع الحصانة عن النائب السلفى المتهم
بدء بناء أكبر حي استيطاني بالقدس
سفير اسرائيل لدى واشنطن : علاقاتنا في أسوأ احوالها منذ 35 عاماً
فرنسي يعرض دفع غرامات النقاب
محاكمة مبارك: اتهام طنطاوي وسليمان بـ"الشهادة الزور"
01-10-2010, 04:24 AM
غادة لبنان
 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ميدو الامبراطور
اصلا الدول ده غير بحاجه الى مياه النيل

مش بتستعملها اصلا
ده بتستعمل مياه الامطار
شكرا الك
نورت الموضوع
تحياتي الك

من مواضيع : غادة لبنان تشافيز يقول ان امريكا وكولومبيا تبحثان عن ذريعة " لغزو " بلاده
صفير لا يستبعد تنفيذ حزب الله «انقلاباً» في لبنان
موسى: إسرائيل تضحك على العرب ولا تريد السلام
تعثر وانقسام في مجلس الأمن بشأن عضوية فلسطين
خلاف اردوغان مع الأسد شيء ومع بوتين شيء آخر
 

الكلمات الدلالية (Tags)
الخلاف, النجم, حرب, يوم, يوجد, همي, قي

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
القاهرة كما لم تعرفها من قبل ........موضوع للتاريخ........(أرجو التثبيت)
لنا مصلحة مع دول النيل والكرة تقضيها
الأجندة الأمريكية في دارفور .. تهديد السد العالي بصواريخ أرض ـ أرض وتحويل مياه النيل
هل تؤدي خلافات دول حوض النيل إلى السيناريو الاسوأ؟ ...
تقرير خطير يكشف قرب جفاف منابع النيل

الخلاف حول النيل قد يؤدي إلى حرب

الساعة الآن 12:30 PM.