xpredo script

العودة   نيو حب > المنتديات العامة > الحوار المفتوح > المنتدى الادبى > منتدى القصة
التسجيل

حلم عمــــــرى

منتدى القصة

22-11-2010, 12:09 AM
malka
 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة n ou_nou
بنستنى الجديد اوك
ميرسي ملكة على القصة الجميلة
وكل عام وانت بخير

كل عام وأنت بخير يا غاليتى

عيد سعيد عليكى وعلى الأمه الأسلاميه جميعا

مشكوووووووووره على المتابعه يا غاليتى

لكى تحيااتى

ملكه



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمود عبدالمجيد
جميله الاحداث

فى انتظار الحلقه القادمه

الأجمل مرورك أستاذى

حالا سوف أنزل حلقه جديده أنا أعلم جيدا أنى تأخرت

جدااااااا فى نزول الحلقات

ولكن العيد بقى كل عام وحضرتك طيب

وأن شاء الله العام القادم تكون على جبل عرفاات

تحياتى لك

ملكه

من مواضيع : malka هل الرجل يصنع المرأة أم المرأه تصنع الرجل؟
•♥♥• الحـــــــــــــب مـــــــــــوتــــــــــــا •♥♥•
المنحوس منحوس
العلبـــة دي .. فيهـا إيـه ..؟!
سميره ضحيه من الشات
22-11-2010, 01:05 AM
malka
 


الحلقه الثالثه عشر

لقاء الروح .......



 
 
لاحظت فيروز ان سندس متسمره مكانها ورا .........

فيروز بتنده عليها

: ايه يا سندس مالك واقفه عندك ليه

التفتت نسرين ناحيتها

: هو فى ايه

سندس لسه واقف ساكته مذهوله وشها شاحب جدا كأنها مخضوضه ... قلبها مازال بينبض بشده ...

لمسة ايده مازالت حاسه بيها .... عندها احساس بالفرح والذعر مع بعض .......

جت ناحيتها فيروز الى فضلت تنادي عليها وهى مش بتجاوبها .......

فيروز بقلق

: ايه ياسندس انتى تعبانه ولا ايه مالك ردى عليا

لسه ساكته ............

هزتها فيروز بايدها من كتفها وهى بتقولها

: يابنتى ردى عليا مالك مبلمه ليه

ردت عليها سندس اخيرا بصوت هادي متقطع

: مـ مافيش ... انا .... كويسه

ظفرت فيروز بنفاسها وهى بتقول من غير اقتناع

: ماهو باين انه مافيش

راحت بصت ناحية على بنظره غامضه وسريعه

: طيب يلا بينا



 
 
 
 
فى بيت سندس وبالادق فى اوضتها .........

سندس : ايه ... ايه الى انت عملته ده

على بهدوء

: عملت ايه ؟؟

سندس وهى بتحاول تظهرله انه الى عمله خطر عليها بالرغم انه كان فى منتهى الروعه والجمال


: الى انت عملته ... مش فاكره ولا ايه

على : الى فاكره انى بحبك .......

سكتت سندس بعد كلمته دى

: ......................

على : ايه سكتى ليه ....

سندس بهدوء جدا

: كانت اجمل لحظه عشتها فى حياتى

على : كانت ...... وان شاء الله هتكون دايما

سندس : ..................

على : انتى حياتى


سندس : ................

على : عارفه يعنى ايه حياتى

سندس : ................

على : يعنى من غيرك اموت .... فى حد يقدر يعيش من غير روحه يا روحى انتى

سندس وخلاص مش عارفه تقول ايه بعد كلامه ده و رومانسيته دى مقدرتشي غير انها تنطق اسمه

: على

على : عيون على ........

سندس : ..............

على : قلب على ... عمره كله

سندس بصوت خافت جدا وفيه كتير من الخجل


: بحبك


 
 
 
لسه حالا واصله ماجى البيت ... كانت الساعه واحده ظهرا .......

دخلت من باب الفيلا ... لقت اخوها قاعد فى الريسبشن ..

وهى مندهشه من وجوده هنا لانها مش معتاده انها تشوفه كتير

: مازن ؟؟

التفت ناحيتها مازن بملامح غاضبه جدا وجاده

: عاوزه ايه

اعتادت ماجى من مازن اخوها انه يتجاهلها وقليل جدا لو كلمها كلمتين على بعض .. مش هى بس .. تعامله مع الكل كده .......

ماجى : انت ليه قاعد هنا ... مستنى حد ولا ايه

مازن بنفس الملامح

: مش مستنى ... وخليكى فى حالك

ماجى : اوكى ... عن اذنك انا طالعه اوضتى

وطلعت ماجى سلم الفيلا لاوضتها ... راح نده عليها .......

مازن : مااااااجى

نزلت تانى لحد عنده وهى بتقوله

: ايوه يا مازن ؟؟

مازن : اتأخرتى ليه ... انتى بتخرجى من المدرسه الساعه 12 ودلوقتى الساعه 1 ... ساعه عشان

توصلى للبيت

ماجى وهى مستغربه اخوها الى اول مره يحاسبها على حاجه زى دى او حتى على اى حاجه ..........

مازن : مبترديش ليه ؟؟

ماجى : متقلقشي انا مش بعمل حاجه غلط زى مانت فاكر ... وبعدين يادوب ساعه مظبوطه اوى

للموصلات الزحمه الى فى بلدنا

سكت مازن وهو بيرجع تانى لمكانه وكأنه مكنشي بيكلمها ناو ..........

ماجى : عاوز منى حاجه تانى

مردش عليها ...........

راحت طلعت لاوضتها ...............

وهى رايحه لاوضتها سمعت صوت اختها مارى بتعيط وبتكلم مامتها فى التليفون .......

دخلت عليها الاوضه ولقيتها غرقانه فى الدموع وبتشتكلها من مازن اخوها والى عمله فيها

ماجى : في ايه يا مارى


 
 
بعد ما ماجى رجعت من درس الانجلش دخلت اوضتها وغيرت لبسها واخدت شاور .......واتغدت

قعدت على سريرها والاب توب فى ايدها ودخلت لاول مره بالاكونت الى عملهولها فارس صاحب الموقع


كونكت .........................

ماجى "

ايه ده ... محدش موجود غيره .... كويس دى فرصه نتكلم فيها ... مش هيلاقي غيره يكلمه ... بس صح

هو قاعد لواحده يعمل ايه ... شخصيه عجيبه اوى "

ظهر اسم ماجى فى الروم ...........


ماجى : س1 "

اختصار للسلام "

بعد ثواني معدوده رد عليها فارس

: س2 " اختصار لرد السلام "

ماجى : ك 1 " اختصار لكيف الحال "

فارس : ب 1 " اختصار بخير الحمد لله "

ماجى فى سرها


" وبعدين بقا احنا هقضيها سلامات ... ممممم ابتدى معاه حوار ازاى ... ايون لقيتها "

ماجى : هو انت قاعد لواحدك بتعمل ايه

فارس : بس انا مش لواحدى

ماجى : ازاى هو في حد تانى مخفى

فارس : ليه قاعد مع عفاريت

ماجى " يالهوى على ظرفه ...
"
ماجى : اومال مين

فارس : انتى ... مش انتى موجوده ولا انا متهيألى

ماجى " وبعديييييييييييين ... ارد عليه اقوله ايه ده "

ماجى : اها ...... طيب كنت قاعد وحدك ليه


فارس : هو اجبارى ارد على سؤالك

ماجى " هو ماله بيكلمنى بارف ليه كده ... متنكريش انه كويس اصلا انه رد عليكى "

ماجى : براحتك

فارس : ممممممم ... اوكى كنت بظبط شوية اختصارات فى الشات

ماجى : اها ... اوكى

سكت فارس وكانه مش بيجاوب عليها الا لما تتكلم

ماجى "
الواد ده هيخرجنى عن شعورى بتناكته دى .... بس ارجع واقول اصبري ياموجا ... اكيد له طريقه اخليه

يكلمنى عدل ... الـ يعنى مش هتقدري على كده ... مانتى ياما جبتى مناخير شباب كتير تنكين زيه الارض



... بس بصراحه انا عمرى ماشوفت زيه ... كل حاجه فيه جميله حتى تناكته ورخامته معايا جميله ...

مش عارفه ايه الى جاذبنى ليه بالشكل ده ... صدق الى قال اتقل على البت تحبك وحب البت تتقل عليك


...اوووووف بقا خلاص انا حطيته فى دماغى وهجيب مناخيره الارض يعنى هجيبها

واول ماشافت اسمه ظاهر فى الروم اتنفضت

" ايه ده اخيرا نطق .... شكله هو الى هيجيب مناخيرك الارض "

فارس : ماجى

ماجى " يا خراشي على ماجى من بؤك ... قصدى كيبوردك "

ماجى : نعم

فارس : انا هروح اتغدى وهرجع تانى ... برب

ماجى : تيت


ماجى " ياسلام ... وال انا الى كنت فاكره هيدردش معايا اتاريه رايح يطفح "

وفضلت ماجى مستنيه رجوعه ومحدش جوه فى الروم غيرها بس وهو خرج وهيدخل تانى .........

ماجى :

ايه الى انا بهبه ده ... هو انا مستنياه ليه ... مالك ماتفوقى فين تناكتك وتقلك ... متمرمتيش نفسك على

اخر الزمن ... يلا دوسي خروج اوعى ابدا تستنى حد ... هو لو دخل وعاوزك هيستناكى "

وخرجت ماجى .........

ورفعت مناخيرها لفوق شويه وهى بتحاول تستعيد كبرياءها

" الـ ارسلان الـ "

قعدت تسمع اغانى شويه وكل شويه تقرب بالمواس ناحية

" كونكت "تشوف فارس دخل ولا لاء

ماجى "

وبعدين مش قوتلك اتقلي ... فين كبريائك ؟؟ "

ماجى وهى بتشغل فيلم

" انا هتفرج على الفيلم ده عشان يلهينى شويه "

فضلت متابعه الفيلم لحد ربعه وبعدين راحت فى النوم والاب توب على السرير جمبها شغال ...........

بعد ساعتين

سمعت صوت دوشه تحت ...صحيت قلقانه من نومها

ماجى : ايه ده صوت مارى ........

 
 
 
الساعه 11 مساءا ... بعد مناحه وعياط من مارى ........... جت الام من شغلها وجه الاب من شغله

وكل واحد منهم شايل عبأ من هموم الشغل والارهاق والتعب ....

مارى وهى بتزعق وفى منتهى الغضب

: لازم تشفولكم حل معاه .... انا مش ممكن اسكت على اهانته ليا ... يضربنى بالالم على وشي فى

الشارع وقدام اصاحبي

الام : اهدى يا حبيبتى ليه بس العصبيه دى كلها ...

الاب : اتصرفوا مع بعض انا معنديش مزاج ادخل فى المشكله التافهه دى


مارى وهى بتعيط

: شوفى يا مامى بابى بيقول على ضرب مازن ليا مشكله تافهه

الام : ميقصدشي ياحبيبتى

ماجى ادخلت

: بصراحه انتى غلطانه ... ازاى يعنى متروحيش مدرستك وتقعدى مع اصحابك فى الكافيه ... هو حد

بيقولك لاء لما تيجى تطلبي انك تخرجى

مارى بغضب

: وانتى مالك انتى .... كان حد طلب رأيك وبعدين ال يعنى انتى مش بتهربي من مدرستك

ماجى بعصبيه

: وانا اهرب من مدرستى ليه .. عيله وغصبوها عليها ولا محرومه من اصحابي والخروج معاهم


الام : باااااااس ... مالكم فى ايه

الاب : ماجى .. بطلى وخليكى فى حالك ... وانتى يا ماجى كلمى اختك الكبيره كويس

نزل مازن من اوضته على صوتهم ...........

الام اول ماشافته

: ايه يا حبيبي الى انت عملته فى اختك ده

مازن : مش بدل ما تشكرينى على انكم لقيتوا حد يربيها

الاب بغضب من كلمته ابنه

: على اساس اننا مش مربينها يا سي مازن

مازن : انا مقولتش كده ... ثم انا ابنكم وتربيتكم زى ماهى تربيتكم وبنتكم

الاب : اومال قصدك ايه ... مانت خلاص بقيت متمرد ومحدش عاجبك فى البيت ده ولا حد قادر يحكمك

الام : براحه بس يا حمد عشان المشكله متكبرشي وندخل فى مشاكل تانيه بالغنى عنها

الاب : ابنك مش عاجبه حالنا ياهانم ... ابنك بيتمرد على ابوه الى كبره وعمله حاجه

مازن : عملتنى ايه يابابا ... عملتنى ايه بفلوسك ... انسان مهزوز منطوى انسان الى ممشيه بالريموت

... موت فيا كل حاجه حلوه .... رد عليا وقولى عملتنى ايه

ماجى " ربنا يستر هو مازن في ايه اليومين دول "

الاب : قصدك ايه ... ايه الكلام الى بتقوله لابوك ده ... انت مترتبشي فعلا ... ياخسارتى فيك

مازن : محدش بيربي نفسه يا ابويا

الام : ابويا ... فى ايه يا مازن ماتكلم بابا عدل

مازن وهو واقف مكانه على السلم

: زعلانين انى بربي اختى ... عشان شوفتها مع شاب ملزق زيها وهربانه من مدرستها


مارى بغضب

: انا مكنتش هربانه من المدرسه انا كنت غايبه انهارده وخرجت مع اصاحبي

كمل مازن كلامه متجاهلها

: قوليلى انتم فين ... بنت زى مارى دى تخرج زى ماتحب وتطلع زى ماتحب وتصاحب زى ماتحب ...

ولما اجى اقولك خدى بالك منها يا ماما تقوليلى انا واثقه فيها اخواتك متربين يا مازن .... فين التربيه

دى ... بتربونا ازاى .. بالفلوس ... بشغلكم الى واخدكم عنا طول الوقت ... فين تربيتكم لينا لما مارى

تهرب من مدرستها وتمشي على حل شعرها .. فين .. قوليلى ... عمرى ماشوفت حد فيكم بيجي يسألنى

عامل ايه فى حياتك ... عديت مراحل كتير من عمرى من غير رعايتكم ... كل الى كنت باخده منكم شويه

ورق مالهمشي قيمه عندى ... فين الحنان الى بحتاجله طول عمرى ... فين وجودكم فى حياتى .. ده انا

يادوب بتخيلكم


دمعت عنيه وهو بيقول الكلام ده ...

لاحظته دموعه ماجى وكانت متأثره جدا بكل كلمه قالها

" عندك حق يا مازن "

الاب فضل ساكت مش قادر ينطق قدام كلام ابنه الى هو صح مليون فى الميه .......

الام فضلت مذهوله من قوة الانفجار الى كانت جوه قلب مازن ابنها ..........

كمل كلامه وهو بيحاول يمسك دموعه الى بتنزل من عيونه غصب عنه

: انا مش هستسلم ... مش هستسلم تانى لنتيجة اهمالكم ليا ... انا هعلم وهربي نفسي وان شاء الله

هوصل للى بتمنى احققه وللحياه الى بتمناها طول عمرى

هشتغل ... وهكون نفسي بنفسي ... وهتجوز انسانه تحترمنى وتحبنى ونبنى سوا مستقبلنا ومستقبل

اولادنا ... والله لاعوض كل لحظة حنان اتحرمت منها فى اولادى ... وهحقق كل الى كنت بتمناه من وا



نا صغير ... فاكره يا امى وانا صغير .. طفل ... روحتى سبتيه للمربيات يربوه ... يلا مالهوش لازمه نفتكر

... الانسان مايحبش يفتكرالا اللحظات الكويسه وبصراحه حياتى الى فاتت مفهاش ولا لحظه حلوه عشان

افتكرها ... عشان كده هقفل عليها بمليون قفل وارميها ورا ضهرى .... مازن الجديد بيبتدى من دلوقتى

بصلهم بنظرات عميقه مدموجه بين الحزن والتحدى ... وسابهم وطلع اوضته والكل وقف مكانه ساكت

لسانهم عاجز تماما عن الكلام .......

فى النهايه كل واحد دخل اوضته كالعاده ..... كأنهم قاعدين فى لوكانده .....

 
 
تانى يوم الصبح " يوم الاتنين "
صحى مازن متأخر من النوم لانه فضل سهران ليلة امبارح بعد الكلام الى قاله لابوه وامه ......

قام دخل حمامه ولبس هدومه واخد مفاتيح عربيته وانطلق ..........

لفيييييييين ....... لاى كافيه يقعد يشرب فيه فنجان قهوته

كان وقتها الساعه 2 بعد الظهر

وهو ماااااشي بعربيته جاتله مكالمه على تليفونه .......

مازن :
ايه ده .... مش ممكن ده البنك الى قدمت فيه وقالولى لو احتجناك هنبعتلك ......

رد على المكالمه وقالوله انه هيشتغل عندهم لان مؤهلاته فى مجال الحاسبات والالكترونيات كويسه

جدا وهما محتاجين له .....

فرح اوى مازن وحس فجاه بحماس شديد جدا وطاقه مهوله وحاسس انه فعلا هيقدر يغير من حياته

واول خطوه عداها هى خطوة شغله الى هيكون منها نفسه ومستقبله




فجأه لفت نظره بنت .... كانت واقفه من ضهرها ........

مازن :

البنت دى شكلها مش غريب عليا .....

ولما لفت بوشها ناحيته ........


مازن : ايوه هى ... هى البنت الى خبطها امبارح بعربيتى

نزل من عربيته وهو بيقول فى باله

" كويس اوى ... انا حاسس بتأنيب الضمير وعاوز اطمن عليها "

راح ناحيتها مازن .... كانت واقفه قدام بوتيك وفاتحه شنطتها بدور على حاجه لخماها .......


مازن : يا انسه

التفتت ناحيته بابتسامتها المعتاده

: نعم " ايه ده هو انت تانى "

مازن : فكرانى ... انا الى خطبتك امبارح بالعربيه

البنت : ايوه ايوه طبعا فكراك ... اهلا

مازن : اهلا بيكى ... انتى اخبارك ايه دلوقتى " وشاور على رجليها وهو بيسألها " رجلك كويسه

البنت بنفس ابتسامتها

: الحمدلله انا قولتلك انها خبطه بسيطه ... مافيش داعى للقلق ده كله

مازن " هى مالها مبتسمه للحياه كده ..... مع ان مظهرها بسيط جدا وشكلها كده من الطبقه البسيطه

اوى "

مازن : الحمدلله انك بخير انا فعلا كنت قلقان لاكون سببتلك اذى

البنت : ابدا والله انا مسمحاك اطمن ... قل مايصيبنا الا ما كتبه الله لنا

ابتسم مازن وهو معجب بكلامها

: ونعم بالله ... انتى باين عليكى انسانه طيبه

البنت بخجل شويه


: شكرا

جت بنت من البوتيك الى واقفين قدامه وكلمتها ..........

وبعد ما مشيت البنت .... سألها ؟؟

مازن : انتى بتشتغلى هنا


مازن : لا بجد انتى الى وشك حلو عليا .... انا انهارده انجزت حلم كنت بتمناه ... استلمت شغل فى بنك


... بجد مقدرشي اوصفلك مدى سعادتى

البنت وهى بتضحك ضحكه هاديه

: الف مبروك .... انا انهارده اخدت المرتب ورايحه اشترى جزمه جديد بدل الى اشتكت دى

بص مازن على رجلها ........

مازن : فعلا اشتكت على الاخر هههههههههه

البنت : هههههههههه

مازن : تسمحيلى اعزمك معايا على حاجه نشربها فى الكافيه ده

بصت البنت ناحية الكافيه الى على الرصيف المقابل .......

وقالتله بابتسامتها الهاديه

: معنديش مانع ........

أنتظرونى لى عوده بباقى الأحداث

ملكه

من مواضيع : malka حلم عمــــــرى
العلبـــة دي .. فيهـا إيـه ..؟!
سميره ضحيه من الشات
يوميات شاب عادي
أمرأه عجوز دفنوها وهى ساجده
25-11-2010, 04:33 PM
n ou_nou
 
يالله بستنى الحلقة الجاية ارجوك نزلي حلقتين كل يوم اوك
علشان حلقة واحدة قصيرة اوي ميرسي ملكة
من مواضيع : n ou_nou قصة قصيرة لكن رائعة
احلى قصة حب قمر خالد
مشاعل و فارس احلامها
27-11-2010, 03:51 PM
محمود عبدالمجيد
 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ملكه الحق
كل عام وأنت بخير يا غاليتى

عيد سعيد عليكى وعلى الأمه الأسلاميه جميعا

مشكوووووووووره على المتابعه يا غاليتى

لكى تحيااتى

ملكه







الأجمل مرورك أستاذى


حالا سوف أنزل حلقه جديده أنا أعلم جيدا أنى تأخرت

جدااااااا فى نزول الحلقات

ولكن العيد بقى كل عام وحضرتك طيب

وأن شاء الله العام القادم تكون على جبل عرفاات

تحياتى لك

ملكه

ولا يهمك يا ملكه احنا متابعين وفى انتظار باقى الحلقات
من مواضيع : محمود عبدالمجيد
01-12-2010, 12:30 PM
malka
 
بشكركم على المرور

حلقة اليوم طويله ودسمه جدااااااااااا

الحلقه الرابعة عشر

عمر جديد





فى الكافيه ............
مازن : اطلبلك ايه
البنت بتلقائيه
: شاى بحليب وبسكويت
مازن : اوكى ...

ونده للنادل .............
مازن : شاى بحليب وبسكويت وفنجان قهوه مظبوط

 
وعاود مازن الحديث وياها .........
مازن : انا متشرفتش باسمك
البنت : امنيه ... وتقدر تقولى ميمو
مازن : ميمو ..... مممم بس ده دلع ولادى شويه
امنيه : ههههههه فعلا اصل بابا عشان خلفته دايما بنات وانا اصغر بنت راح اخر مازهق سمانى ميمو وكان بيعاملنى على اساس انى ولد ... وفى الاخر جاب الولد
مازن : ربنا يخليكم لبعض
امنيه : تسلم ..... انت اسمك ايه بقا
مازن : اسمى مازن ... بس ماليش دلع
امنيه : ليه بس ... خلاص ولا تزعل انا هدلعك وهقولك ميزو
مازن : ههههههههههه .... حلوه ميزو على وزن ميمو
امنيه : ههههههه فعلا ..... انت شاطر فى اللغه العربيه على كده ههههههه
مازن : يعنى عادى
امنيه : انا بليده اوى فى اللغه العربيه .... طول عمرى فاشله فى موضوع الدراسه ده
مازن وهو بيضحك على صراحتها الغريبه
: ليه بتقولى كده .... ممكن تكونى ضعيفه شويه ومحتاجه حد يساعدك
امنيه : ههههههههه ما خلاص بقا انا خلصت دراسه
مازن : بجد ... بس انتى شكلك صغير
امنيه : ايوه ... منا خلصت لحد دبلوم تجاره بس ... ومكملتش
مازن : ليه بس ... كنتى كملتى
امنيه : انا ماليش فى المذاكره ووجع الدماغ .... الحمدلله على قد كده ... ثم انا بشتغل عشان اساعد معاهم فى البيت

سرح مازن وهى بتكلمه عن ظروفهم فى البيت ............
امنيه وهى بتشاورله
: ايييييه سرحت في ايه الى واخد علقك ؟
مازن : محدش واخدنى والله .... بس سرحان فى كلامك

وهى بتضحكله الضحكه المعتاده بتاعتها
: وانت مالك متأثر كده كانى بحكيلك فيلم هندى
مازن : ههههههه ابدا والله ... بس صعب عليا حالك
امنيه : بس انا مش زعلانه على حالى بالعكس انا اسعد انسانه فى الدنيا ... طول ما بابا وماما واخواتى بخير وحواليا انا اسعد انسانه فى الدنيا .... ولا عندى هموم ولا حزن ولا اى حاجه

مازن وهو مش مصدق الى شايفه
: بجد يا امنيه ..... بالرغم انك بسيطه جدا فى كل حاجه بالرغم من كده نظرات عيونك وملامح وشك كلها سعاده وفرحه
امنيه : الحمدلله ... يامازن السعاده مش بالفلوس ... السعاده معناها كبير اوى غير الفلوس خالص ...

مازن وهو بيفتكر حاله وعيشته
: عندك حق ....
امنيه : ............
مازن : ...........
لحظة صمت حلت بينهم ...........

جه النادل بالقهوه والشاى .... فك الصمت الرهيب الى بينهم
امنيه : ممممم لذيذ ... جرب البسكويت بالقرفه مع القهوه هيعجبك قوى
مازن وهو بياخد منها قطعة البسكويت
: فعلا له مذاق خاص مع القهوه ... ميرسي يا امنيه

 
 
 
 
 

فى البيت عند ماجى كانت فيروز قاعده معاها .......
ماجى : والله زى مابقولك كده اخويا انفجر فيهم امبارح ومحدش قدر ينطق بكلمه
فيروز : مصداقى ... بس المهم ياترى مامتك وباباكى هيغيروا من نفسهم معاكم
ماجى : بصراحه يا روزا انا عاوزاهم زى ماهما ... انا مبحبش حد يقولى انتى رايحه فين وبتعملى ايه ... مبحبش حد يدينى اوامر ... عشان كده انا عاوزاهم زى ماهما
فيروز : ياسلام .... ايه يابنتى التفكير السطحى الى بتفكرى فيه ده .... هو ده الى هامك من ابوكى وامك ... مش عاوزه منهم غير شوية ورق على راى اخوكى
ماجى : والله يا روزا كل واحد وله تفكيره ووجهة نظره .... انا بحب دايما اكون حره ... اعمل الى انا عاوزاه فى اى وقت حباه ... مش عاوزه حد يتحكم فيا مهما كان
فيروز : ياسلام .... عاوزه تقوليلى انك لما تتجوزى هتعاملى جوزك بالطريقه دى ومش هتسمعى كلامه ابدا .... هتطلقى ياماما ... فوقى وعيدى حساباتك
ماجى : ومين قالك انى عاوزه اتجوز ... انا حلو اوى كده ... الشاب الى يعجبنى ليا طريقه اخليه يجى لحد عندى واللذه انى ارفضه بعد مالاقيه متمسك بيا
فيروز : يابنتى انتى كده تبقى انسانه مريضه
ماجى : هو كده ... هى دى متعتى فى الحياه ....
فيروز : عارفه الى زيك ... ربنا مش بيسيبه الا لما يدفع التمن ... بكره تلاقي الى يذلك زى مانتى بتذليهم يا ماجى
ماجى : بكره نشوف ... محدش يقدر يذل ماجى
فيروز : اقولك ايه غير ربنا يهديكى ........

 
 
 
 
نرجع لمازن وامنيه .....................
مازن : تتجوزينى
اتفجأت امنيه بجرأته فى سؤالها السؤال ده
: نعـــم
مازن : بقولك تتجوزينى ؟؟
امنيه وهى بتضحك : اتجوزك ... ايه السؤال الغريب ده
مازن : انا مش شايف انه غريب ولا حاجه ...
امنيه : لا غريب ..... ازاى تسالنى السؤال ده واحنا يا دوب عارفين بعض من نص ساعه ... اوعى تقولى الكلمتين اياهم ... انا اعجبت بيكى وفى حاجه فيكى شدتنى وبجد انتى الانسانه الى بحلم بيها وفى النهايه تختمها بكلمة بحبك مقدرشي اعيش من غيرك .... اوعى ... متغيرشي صورتك جوايا ... لانى لسه عارفاك وانت ناو مجرد انسان عليه علامة استفهام كبيره ومش اكتر من كده .....
مازن : انا بحيكى على صراحتك ... بس انا مكنتش هقول ولا كلمه من الى انتى قولتيهم .... انا فعلا عاوز اتجوزك .... انا ولا هقولك بحبك ولا حتى معجب بيكى ولا اى كلمة من الى انتى متخيالها ... غير انى شايف فيكى انسانه بتحب الحياه وتقدر تعيش فى اى مستوى ....

سكتت امنيه ... مكنتشي متوقعه منه السبب ده
: ..................... .
مازن : انا فعلا معرفكيش ولا انتى لحد الان تعرفينى غير اسمى ..... ومن الجنون انى اخدك من ايدك ونروح على مؤذون ونتجوز .... عارف كل ده ....
انا بس مش بحب اللف والدوران ... بقولك نيتى من ناحيتك عشان اكون واضح ليكى ... انا بس من امبارح لسه قافل على حياتى القديمه وراسم حياه جديده ببتديها من اليوم ... وحياتى الجديده دى محتاج فيها شريك .... شريكه تكون انسانه زيك ....
امنيه : بس انت لو حد سمعك يقول عليك مجنون ... ده انت طلعت اجن منى
مازن : طيب هقولك وهقنعك .... مش فى حاجه اسمها جواز صالونات ... اعتبرينى عريس صالونات ... جيت اتقدمت ليكى وانا لسه مش عارف عنك وعن اهلك حاجه رغم ان انا ميهمنيش اهلك وانتى بس الى تهمينى ... وانتى كمان متعرفيش عنى حاجه ولا اهلك يعرفوا عنى حاجه ... غير ان اسمى مازن وبشتغل شغلانه كذا وعندى شقه ولا لاء واهلى يبقوا كذا ... بس
امنيه : اوكى كلام جميل ... انت عاوزنى اعتبرك عريس صالونات
مازن : بالظبط كده ..... وطبعا محدش بيجيلوا عريس ويروح يتجوزه على طول ... بيكون فى فترة خطوبه يعرفوا فيها بعض ... وبعد كده لو الموضوع تمام بيتجوزوا
امنيه : ههههههههههههههه طلعت الحياه عندك اسهل ماهى سهله عندى
مازن : هو ده الواقع ....
امنيه : والحب ... عاوز تقولى تقدر ترتبط بيا وتتجوزنى من غير ماتحبنى
مازن : لو لقيت فيكى الى بتمناه مش هحبك وبس ... لاء ... انا هعشقك واموت فيكى كمان وهتكونى بالنسبه ليا كل حياتى وحته منى ... انتى معاكى دلوقتى انسان وحيد فى دنيته ... محدش مشاركك فيه ...
امنيه : وحيد ازاى ؟؟
مازن : هحكيلك ... بس حاولى تفهمينى .... عشان لوفهمتينى ... هتعرفى ازاى تعوضينى عن كل حاجه اتحرمت منها ... ولو عوضتينى ... مش هيغلى عليكى قلبي وهشيلك فى عيونى

ابتسمت امنيه ابتسامة رضا بخجل شديد .................

 
 
 
فى اوضة نسرين ........
نسرين بتتكلم فى التليفون .....
نسرين : عاوز ايه دلوقتى ... والله مقدرشي انزل من البيت ... يابنى افهم
مهند : ماليش دعوه ... انا عاوز اشوفك دلوقتى ... اتصرفى يانوسه ... بجد وحشانى
نسرين وهو بتوطى صوتها على قد ماتقدر عشان محدش يسمعها
: يالهوووى اصوت يعنى وافضح نفسي ... بقولك مقدرشي يا مهند ... مش هيرضوا ينزلونى من البيت
مهند : اووووف بقا ... طيب بكره .. واوعى تقولى لاء
نسرين : طيب هرد عليك بكره واكدلك ... ارجوك متزعلشي والله غصب عنى .. يوسف شادد عليا اوى اليومين دول
مهند : ماليش دعوه بكره تتصرفي ... عاوز اشوفك
نسرين : حاضر
مهند : وحشتينى

نسرين وهى خلاص اتخنقت منه ومن زنه
: وانت كمان
مهند : مش اكتر مانتى وحشانى
نسرين : ربنا يخليك
مهند : ايه يابنتى ربنا يخليك دى هو انا بعطف عليكى ... يا نوسه انا بحبك ليه مش قادره تفهمى كده
نسرين : يا مهند قولتلك انا مش بفكر فى موضوع الحب ده دلوقتى خالص
مهند : نعم ياختى ... ياعنى ايه بقا ان شاء الله
نسرين : زى ما سمعت كده ... انت مش اكتر من صديق
مهند : وانا مش بعتبرك صديقه ... ولا اصلا فى حاجه اسمها صداقه بين بنت وولد ... بصى يا نوسه انا بحبك وانتى ليا انا وبس عشان يكون فى علمك .. ولو حاطه عينك على حد ده بعدك ... ماشي ... وخدى بالك اى حاجه منك هتحصل مش ظريفه ودينى هزعلك منى اوى
نسرين : يعنى ايه كلامك ده انت بتهدنى ولا ايه يا مهند ... هو بالشكل ده انا هحبك يعنى
مهند : الى سمعتيه ... يلا باى بكره القاكى
نسرين : ............ " فى ستنين داهيه "
مهند : مع السلامه ياعسل

نسرين وهى بترد السلام مرغمه
: مع السلامه " يازفت الطين "

نسرين " اعمل ايه دلوقتى ... الواد ده طلعلى منين بس ... يادي النيله اخلص منه ازاى .... اوووف مافيش غير ماجى اتصل بيها اقولها اعمل ايه فيه "

واتصلت بماجى .............
ماجى : ايوه يا نوسه
نسرين : الحقينى يا موجا
ماجى : الحقك في ايه .. مالك
نسرين : عارفه الواد مهند الى اتعرفنا عليه الصيف الى فات فى اليكس .؟
ماجى : ايوه ماله الغلس ده
نسرين : اهو انتى قولتى غلس ... لسه كان بيكلمنى دلوقتى وبيهددنى ...
ماجى : ليه اتجنن ده ولا ايه عشان يهددك
نسرين : بصراحه انا خايفه اوى يا موجا ... ده بيقولى بحبك واوعى تفكرى انك تكونى لغيرى وكلام عبيط كده قاله ... وبيقولى لو عرفت اى حاجه عنك تزعلنى هزعلك منى اوى يعنى ممكن يعمل فيا حاجه او حتى يجي يقول لحد من اخواتى انى ماشيه معاه ...
ماجى : طيب اهدى بس ... ده عيل جبان وميقدرشي يعمل حاجه ... سيبك منه ...
نسرين : ازاى بس يا موجا .. انا قلقانه منه اوى
ماجى : هو طلب منك يقابلك ؟؟
نسرين : ايوه ... طلب منى اقابله انهارده بس قولتلك مينفعشي قالى خلاص يبقا بكره واوعى تقولى مينفعشي ... لازم اقابله بكره يا ماجى
ماجى : اوكى خلاص بعد الدرس نقابله سوا واشوفه عاوز ايه ... واهدى كده عشان نعرف نتصرف معاه
نسرين : ربنا يسترها ...

 
 
فى الكافيه ................
امنيه : ياااااه ده انت جواك كتير اوى يا مازن ... الى يشوف مظهرك ولبسك وعربيتك الى خبطتنى بيها ميقولشي انك تعيس للدرجه دى
مازن : عمر الفلوس ماتكون ميقياس للسعاده
امنيه : اكيد ... احنا ناس بسيطه اوى ويادوب على قدر حالنا لكن سعداء جدا فى حياتنا ...
مازن : عشان كده طلبت منك تتجوزينى ... محدش هيقدر يسعدنى ويعوضنى الا الى يعرف ايه هو معنى السعاده
اخجلت امنيه من كلامه والتزمت الصمت ..............
مازن : ايه ... سكتى ليه
امنيه : ابدا .... عن اذنك اتصل بيهم فى البيت اقولهم انى اخدت نص يوم وهتاخر
مازن : اتفضلى
اتصلت امنيه
: الووو ... ايوه يا ماما ... بقول ايه انا اخدت نص يوم انهارده عشان صاحب المحل سبوع ابن ابنه انهارده .... انا دلوقتى فى كافيه مع واحد
الام : واحد مين ؟؟
امنيه : ياما الشاب الى حكتلك عنه الى خبطنى بعربيته امبارح ... اصلى قابلته قدام البوتيك الى بشتغل فيه وكان عاوز يعتذرلى ويطمن ان كنت بخير ولا الخبطه جامده ... وعزمنى على شاى فى الكافيه الى قدام البوتيك .. عشان كده هتاخر شويه لانى كمان هروح اشترى جزمه ليا يا ماما .. الجزمه الى فى رجلى اشتكت اوى ولحسن الحظ انهارده قبضت المرتب بتاعى
الام : طيب يا حبيبتى ماتتأخريش وهاتى معاكى الطلبات بتاعة البيت ...
امنيه : حاضر يا امى

مازن "
ايه الى انا بسمعه ده .... دى قالت لوالدتها كل حاجه من غير ماتخبي او تكدب ... بتتكلم بكل ثقه وهى بتقولها انا قاعده مع واحد ... والواحد ده هى متعرفهوش ولا اهلها يعرفوه رغم كده سمحتلها لانهم اكيد واثقين من بنتهم ... غريبه اوى الدنيا دى "

نهت امنيه المكالمه وعادت بالحديث مع مازن بابتسامتها الراقيه الجميله
: كنا بنقول ايه ؟؟
مازن : كل خير .........

 
 
 

بين ماجى وفيروز وكانت بتحكيلها عن نسرين ومشكلتها .......
فيروز : عشان تبطلوا تمشوا مع شباب تانى ... ادى نتيجة عمايلكم الغلط
ماجى : والنبي ياختى نقطينى بسكاتك ... خلينى اشوف للواد ده حل
فيروز : انا عندى الحل
ماجى : ايه هو بقاااا

 
 
 
 
فى الكافيه ..........
امنيه وهى بتبص فى الساعه
: يااااااه الساعه بتجرى .... انا مضطره اقوم عشان عاوزه استغل الوقت الى اخدته اجازه ده فى تنضيف الشقه
مازن : اوكى .... يلا بينا
امنيه : يلا بينا ايه
مازن : هوصلك للمحل الى انتى هتشترى منه الجزمه وبعدين اوصلك للبيت لو مافيش مانع
امنيه : ايوه مافيش مشاكل بس كفايه اعطلك لحد كده ... انا هكمل بقا
مازن : لما مازن يطلع من بؤه كلمه مايحبش يتراجع فيها ... يلا بقا اسمعى الكلام انا فى حكم خطيبك دلوقتى
امنيه : هههههههههه ماشي

 

خرجو من الكافيه ......
فتحلها باب العربيه بكل لطف وجنتله منه ..........
ركبت .... قفل وراها الباب .......
ركب ...... قفل وراه الباب .......
دور العربيه ...... وداس بنزين .... وفوووووووووووووووووووووت .. انطلق ....

 
 
 
ركن عند سنتر ضخم وشيك اوى فى الوسط البلد للاحذيه ..............
امنيه : ايه ده ....... انت موقفنى هنا ليه
مازن : السنتر ده جميل انا بجيب منه دايما
امنيه : ايوه يا مازن بس ده الفرده الواحده تاخد مرتبي كلوا وازود عليه كمان هههههههههه
مازن : ومين قالك انى هخليكى تدفعى حاجه
امنيه : لاء يامازن انا مش ممكن اوافق على كده ... ارجوك انا طول عمرى ماشيه على قدى ومقدرشي اقبل منك كده
مازن : ليه بقا ان شاء الله
امنيه : معلشي سامحنى
مازن : لاء ... ماليش دعوه ... وبعدين من الاصول لما حد يجبلك هديه تقبليها ومترفضهاش
امنيه : بس ده كتير يا مازن ... وانت عزمتنى على شاى ومرفضتش دعوتك ... لكن الجزمه انا الى قولت هجبها
مازن : يوووه بقا ... اسمعى الكلام وريحينى
بصتله بترجى وقالتله
: ارجوك انت اسمع كلامى وودينى على اى محل شعبي ... ارجوك يا مازن

بص مازن فى عنيها وتعمق فيهم لاول مره ... لقى فيهم عزة نفس وكبرياء واصرار على موقفها
مازن : هه ..... حاضر زى ماتحبي

 
 
 
فى اوضة نسرين ...........
كانت قاعده قلقانه جدا من تهديد مهند ليها .............
نسرين وهى رايحه جايه فى الاوضه
: اعمل ايه ... اعمل ايييه ... اتصل بيه واتحايل عليه يبعد عنى ... ياربي ايه الموقف الزفت الى انا محطوطه فيه ده

خبط عليها يوسف ........
نسرين : ايوه مين
يوسف : انا يوسف .....
اتقبض قلبها
" عاوز منى ايه بس "

دخل يوسف
: هانيا ... بنت عمك ... جايه عندنا انهارده
نسرين : مييييييييين ... بجاااااااااد
يوسف : ايوه ... حضري مكان ليها فى اوضتك عشان هتقعد معانا شهر ونص لحد ماتخلص امتحاناتها
نسرين : بجاااااااد ... اشته اوى
يوسف : ولا اشته ولا حاجه دى بت مدلعه وماشيه على كيفها
نسرين : هو عموا وطنط فين
يوسف : هيسافروا شغل مهم ... وتبعا هانيا دراستها هنا لازم تفضل هنا لحد ماتخلص امتحانات وبعد تسافر ليهم كندا ...
نسرين : وخالد ؟؟
يوسف : خالد هيجى من دبي بعد اسبوع ..... وهيقعد شويه فى مصر يظبط حاجات تخص شغله وهيسافر تانى
نسرين : عشان كده هانيا هتقعد معانا " فرحت اوى انى بنت عمها هانيا الى بتدرس فى الجامعه الامريكيه هتقعد معاهم لمدة شهر ونص تقريبا "

بصلها يوسف باستحقار على هيافتها وساب اوضتها وخرج ..............

 
 
 
وقف مازن بعربيته قدام سنتر اخر للاحذيه بس من الطبقه الشعبيه البسيطه الحنينه اوى فى اسعرها ......
امنيه : ايوه هو ده المطلوب
مازن : اجى معاكى ؟؟
امنيه : ياريت ... اهو اخد رأيك

 
دخلوا المحل ..........
امنيه وهى ماسمه فردة جزمه لونها اسود
: ايه رئيك فى ده
مازن : حلوه وهاديه ...
امنيه : كمان لونها اسود هيليق على اى لون لبس
مازن " عارفه ايه هدفها اول مادخلت المحل من غير ماتلف كتير فيه ... اول جزمه شافتها اقتنعت بيها ... مش زى الى عندى فى البيت سواء ماجى ولا مارى ... جزم الدنيا عندهم ومش عاجبهم ... يجوا يشوفوا المسكينه دى ... بتشترى جزمه سوده عشان تليق على كل اللبس "

امنيه وهى بتسال البايع
: بكام دى ؟؟
البايع : اربعين جنيه

امنيه وهى بتحطها مكانها
..: خساره ... طيب ممكن تورينى حاجه اقل فى السعر
مازن : امنيه ... خدى دى وانا هدفع فرق السعر
امنيه : وبعدين يا مازن .... احنا اتفقنا على ايه
البايع : عندى حاجه زى كده ... بتلاتين
امنيه وهى بتعاين الجزمه : اوكى .. كويسه ... ولونها غامق .. ايه رئيك يا مازن
مازن : زى ماتحبي ... مبروك عليكى
امنيه : الله يبارك فيك ... اوكى انا هشترى دى

دفعت الحساب وخرجوا من السنتر .......

امنيه : انا لازم اروح ... بجد يا مازن انا كنت مبسوطه اوى بمرافقتك ليا ... انت انسان محترم وتستاهل كل تقدير .. اشكرك على عزومتك ليا واشكرك لتوصيلك ليا بعربيتك ...
مازن : مين الى يشكر التانى ... انا مش هقدر اوصفلك الى جوايا غير بكلمه واحده ... ربنا مايحرمنى منك
خجلت امنيه من جملته
: ممممم اوكى انا ماشيه
مازن : لاء استنى .. انا اتفقت انى هوصلك البيت ... وانتى قولتلى مافيش مشاكل ... مترجعيش فى كلمتك بقا
امنيه : خلاص ... ههههههه براحه عليا ... والله انا بيتى قريب اوى من هنا .... يعنى يادوب شارعين ...
مازن : خلاص اوصلك الشارعين ...
امنيه : يالهوى عليك عنيد جدا ... اوكى يا مازن وصلنى
مازن : اتفضلى ...........

 
 
 
امنيه : ادخل من الشارع الضيق ده .......

مازن دخل من شارع شعبي جدا وضيق ومعرج .....
امنيه : انا عارفه انه شارع صعب يمشي فى عربيات زى عربيتك .. بس اعمل ايه انت مصر تدخله ...
مازن : هوصلك لحد البيت ......
امنيه : اوكى نزلنى قدام اول حاره ....
حاول مازن يدخل الحاره .......
امنيه : بتعمل ايه بس ... كفايه لحد هنا ... مش هينفع تدخل الحاره هتموت الفراخ .......
كانت حاره شعبيه جداااااا .... سد ... السكان الى فيها سايبين فراخهم فى قلب الحاره يتمشوا ....
مازن : انتى ساكنه فى انهى عماره ؟؟
امنيه وهى بتضحك على كلمة عماره
: ههههههههههه عماره ... قصدك انهى بيت ؟
مازن : ممممم اوكى انهى بيت
امنيه : اول بيت على يمينك ... الدور الاول ... اول بلكونه يعنى
مازن : ممكن اسألك سؤال ... بس تفهمينى ومتزعليش منى
امنيه : ايه هو ومش هزعل اكيد
مازن : انتى مش قلقانه من حد يقول عليكى حاجه لما يشوفك راكبه مع شاب عربيه وبيوصلك لحد بيتك
امنيه : سؤال جميل ..... اوكى ... بص يا مازن ... انا ماليش دعوه بالناس وكلامهم الفارغ الى ولا بيودى ولا بيجيب ... طالما اهلى واثقين فيا وانا واثقه من نفسي وانا واثقه من نفسي ... غير كده انا لو مش واثقه فيك ولو كنت حسيت من ناحيتك لوع او نيه مش تمام مكنتش قبلت اكلمك حتى ... والى بيعمل حاجه غلط يامازن يخاف يعملها قدام الناس ... وانا الحمدلله مش بعمل حاجه غلط عشان كده مش خايفه من الناس ... والمفروض نخاف من ربنا مش من الناس ولا ايه

انبهر مازن بكلمها الجميل الى كله جرأه وثقه
: بجد انتى انسانه جميله ... لاء مش جميله وبس ... جميله اوى اوى

ابتسمت امنيه ابتسامة خجل
: ميرسي يامازن .... اشوف وشك على خير
مازن : اوكى ...... خدى بالك من نفسك
امنيه : حاضر .... انت كمان خد بالك من نفسك

ابتسملها مازن ابتسامه صافيه فيها اعجاب شديد اوى بيها رغم انه شاف العجب معاها .........
امنيه : يلا سلام
مازن : فى رعاية الله
نزلت امنيه من العربيه ودخلت بيتها ...
وانطلق مازن بعربيته وهو في قمة العجب من الى شافه انهارده ......
مازن "
عجبي يادنيا .... بنت زى امنيه الى يشوفها ساكنه فين وبياكلوا ازاى ولبسهم شكلوا ايه ... مايفتكرهمشي ابدا بالسعاده الى شوفتها فى عيونها دى ... كله كوم والثقه الى عايشين بيها كوم تانى "

 
 

ماجى كانت قاعده مع فيروز فى حديقة الفيلا ........
فيروز : الله انا بحب البنفسج اووى
ماجى : وانا كمان .... على فكره انا الى مربياه وبسقيه كل يوم ...
فيروز : كويس انك بتعملى حاجه فى حياتك عدله
ماجى : ياسلام ..... وانا ايه بقا الى مش بعمله عدل
فيروز : ايه اخبار الشاب الى قولتى عليه الى اسمه ارسلان ده
ماجى : ممممممم ... لسه مش عارفه اعمل معاه ايه ... اصله مختلف شويه ... وصعب عليا بس على مين ... مصيره يوقع زي غيره
فيروز : ربنا يشفيكى
وقتها وصل مازن بعربيته الفيلا ........
ماجى : ايه ده مازن رجع
جه مازن ناحية اخته ولأول مره وهو مبتسم .........
مازن : ازيك يا موجا
بلمت ماجى من تصرفات اخوها الى هى مش متعوده عليها
" ايه ده بيضحك فى وشي وكمان بيقولى موجا وبيسألنى ازيك "
مازن : ايه مالك مبترديش ليه

ماجى بارتباك
: اصل ... اصل ... اول مره اشوفك بتضحك
مازن : ليه يعنى ... مش بنى ادم انا
ماجى : لاء تبعا بنى ادم ... وزى العسل كمان ... اهو انا اتمنى اشوفك مبسوط وبتضحك دايما
مازن : ربنا يخليكى يا اختى ... انا فعلا مبسوط اووى وهطير من الفرحه
ماجى : خير قولى مبسوط من ايه فرحنى معاك
مازن : بعدين هبقى اقولك ... روحى انتى اقعدى مع صاحبتك

وابتسم مازن لفيروز كترحيب بوجودها ..... وبدلته هى كمان بنفس الابتسامه .......
ماجى "
اخويا اتجنن ولا ايه "

مشي مازن ودخل الفيلا ......
وقعدت ماجى مبلمه ومستغربه تصرفات اخوها الغريبه
فيروز : مالك يا موجا
ماجى : الواد ده شارب حاجه اكيد
فيروز : ليه ماهو سليم قدامك
ماجى : ما علينا ... خلينا فى حالنا هى مش ناقصه لخبطة دماغ
فيروز : ههههههههههه ياماما انتى اللخبطه ذات نفسها
ماجى : هو انهارده ايه
فيروز : الاتنين
ماجى : يييييييه هو بكره درس التاريخ
ااول ماسمعت فيروز سيرة درس التاريخ قلبها انقبض
فيروز "
يوسف "



تابعوووووووونى
عاوزه رئيكم فى الحلقه بصراحه
من مواضيع : malka يوميات شاب عادي
حلم عمــــــرى
أيه أللى فى الورقه ديه
أمرأه عجوز دفنوها وهى ساجده
المنحوس منحوس
09-12-2010, 11:57 PM
n ou_nou
 
بستنى الحلقة الجاية على احر من الجمر
من مواضيع : n ou_nou احلى قصة حب قمر خالد
مشاعل و فارس احلامها
قصة قصيرة لكن رائعة
10-12-2010, 10:36 AM
malka
 
حالا يا غاليتى سوف أنزل لكى حلقه جديده

أصلا يعتبر أن أنتى بس اللى متابعه

لكى تحيااتى يا قمر

ملكه
من مواضيع : malka سميره ضحيه من الشات
حلم عمــــــرى
المنحوس منحوس
أيه أللى فى الورقه ديه
العلبـــة دي .. فيهـا إيـه ..؟!
10-12-2010, 11:07 AM
malka
 
نبدا الحلقه " الخامسة عشر "
عشقت الوهم وصدقته



يوم الثلاثاء ...........
وقفت قدام المرايا تبص فى وشها وتفحصه كويس .........

فيروز : يااااااه اثر المذاكره والارهاق بوظلى وشى وعنيا ......

فتحت درج تسريحتها .... وطعلت علبة الميك اب ... وخرجت قلم الكونسيلر (

خافى العيوب ) وحطت منه تحت عنيها .... ومسحت بفورشة البلاشر على خدودها ... ولمعت

شفايفها بالجلاس .... وصففت شعرها الطويل المموج .... وقامت اخدت ملزمة التاريخ وحطتها فى

شنطتها ولبست السابوه .... وبصت مره اخيره فى المرايه وهى بتكلم نفسها فى سرها ....



فيروز "


ياترى هشوفك انهارده ولا لاء .... عمرى ماكنت مهتميه بشكلى عشان خاطر اعجب حد لكن ما لبيد حيله ... "

خرجت من اوضتها وسلمت على اختها صافى واخوها عمر الى كانو قاعدين فى غرفة المعيشه

بيأزأزو لب وبيتفرجوا على التى فى ...........

خرجت وهى فى منتهى السعاده من جواها على امل انها تشوفه انهارده ........

 
 
كانت نسرين ... رايحه جايه فى الشقه تدور على ملزمة التاريخ الى هيراجعوا منها انهارده ........

يوسف وهو قاعد فى الغرفه الى فيها التى في وفى منتهى الغضب والعصبيه من حركة اخته الكتيره فى الاوضه

: انتى يابنتى ما تقعدى على جمب بقا خنقتينى


نسرين وهى متنرفزه من ضياع الملزمه

: يييييييييه استنى بقا يا يوسف مش لاقيه الملزمه بتاعت التاريخ

يوسف : علشان انتى رمز الاهمال والفشل ....

نسرين : يووووه بقااا ... خليك فى حالك انت يا منظم ...


قام يوسف واخد مفاتيحه ... وقالها

: بقولك ايه انا نازل مشوار مهم ... حسام معاكى فى الشقه وانا اتفقت معاه يقعد لحد ما المدرس

يمشي ... وماما زمانها جايه كمان ... مش عاوز مشاكل منك ومن اصحابك زى المره الى فاتت

... يعنى تنزلوا تصوروا ورقكم بهدوء وترجعى على طول .. لا عايز صوت عالى فى الشارع ولا

ضحك ولا هيء وميء ... ماااااااشي

نسرين وهى كاتمه غيظها من تحكمات اخوها واوامره الى غصب عنها لازم تقول عليها حااااااضر

: مااااااشي .. اى حاجه تانى

سابها يوسف وخرج راح مشواره .................

 
 
مع سندس .............

كانت بتكلم على على التليفون .....

على : عشان خاطرى وافقى ... عشان خاطرى يا دودو ... لو بتحبينى بجد ... والله هى دقيقه

وهسيبك تمشي
سندس : ياعلى هتاخر على الدرس .... عشان خاطرى انت بلاش المره دى .....

على : انتى دايما كده يا سندس ... اوكى براحتك "

صوته زعلان "

سندس وحست انها زودتها

: تؤ .. طيب بص ... اوعدنى انك هتمشي على طول ....

على وهو فرحان

: ايوه والله همشي على طول ... المس ايدك بس

وشها احمر وجسمها اشعر وقالتله برفض مصتنع

: لاااااء ... مش هتلمس ايدى ولا هنسلم بالايد

على : طيب ياستى اشوفك وربنا يسهلها

سندس بابتسامة خجل

: اوكى ... بايباي

على : بايباي ياحبي

 
 

فى الوقت ده كانت فيروز وصلت لحد باب بيت نسرين ..........

اتقبض قلبها لحظه ... وكانت مترده تخبط الباب ... لان غالبا يوسف هو الى بيفتحلها الباب .....

فيروز " ايه ... يلا اتشجعى .. فيها ايه يعنى اما يفتحلك الباب ... بصراحه فيها كتير ... "

واخيرا داست على الجرس ............... ترررررررررررررن

فتح لها الباب ...............


حسام : اهلا يا فيروز اتفضلى

صدمت فيروز لكن اخفت رد فعلها على طول

: ازيك يا حسام ....


دخلت الشقه وقفلت الباب وراها وهى بتبحث بطرف عنيها عن يوسف ........

فيروز : هى فين ؟؟

حسام : بتدور على ملزمة التاريخ ... استنى اندهالك ... اتفضلى اقعدى يا فيروز انتى مش غريبه

فيروز قعدة على كرسي الصالون

: ميرسي يا حسام ... ممكن كوباية مايه معاك

حسام : من عنيا .......

فيروز " ياترى موجود ... ولا حظك هيطلع نيله .. يالهووى يعنى يعدي كل الايام دى وفى النهايه

مشفهوش فى اليوم الوحيد الى ممكن اشوفه فيه .... استنى صح ... هو لو فعلا معجب بيكى اكيد

هيستناكى فى يوم درس التريخ عشان يشوفك ... بس بردوا انا هستنى ومش هحكم عليه بسرعه

.. اكيد فى عذر لغيابه ... يارب تيجى بقا يا يوسف .. لو تعرف انت عامل فيا ايه هصعب عليك

...اكيد "

قطع شرودها حسام بتقديمه الكوباية المايه

: اتفضلى يا فيروز

فيروز اخدت منه المايه

: ميرسي ياحسام ... استعجلى نسرين معلشي

حسام : حاضر

 
 
 

فى محطة المترو ........

كان واقف منتظر قدومها ...........

قلقان ........

خايف ماتجيش .......

او تكون خافت تقابله ......

دماغه بقت تودى وتجيب ........

والساعه بتمشي براحه ........

فضل يتلفت حواليه ويدور عليها بنظراته ......

دقايق قليله ولقاها جاي من هناك ... بخطوات سريعه .. بتتلفت بنظراتها .. بتدور عليه ...

مكنتش عارفه تلاقيه ... هو كان شايفها ... قرب ناحيتها وبردو مش شايفاه

لحد ما قرب اوى منها وهى كانت باصه فى اتجاه تانى ... جه من وراها ... ونده اسمها بصوت واطى

على : سندس ......

التفت ليه سندس بسرعه وهى متفجأه بوجوده الى خلاها مرتبكه جدا جدا وفضلت تتلفت حواليها كأن

الناس كلها مرقباها .....

على : في ايه مالك ... يابنتى ماتخافيش

جذبهها من ايدها وخدها من وسط الزحام .........

اول ماايده لمست ايدها جسمها كله اتنفض وكأن حد دلق عليها مايه سخنه ... مش عارفه تتكلم ولا

تعترض ولا تقول اى حاجه ...

اول مره فى حياتها تقابل شاب .... حست بخوف شديد ورهبه وقلق ... غطوا على فرحتها وشوقها من ناحية على ....

على : ايه انتى هتفضلى ساكته كده

ايدها كانت بتترعش فى ايده ... وعرقت واخر بهدله ... سحبتها بهدوء من ايده وهى بتتلفت حوالين نفسها فى قلق شديد

على : يا حبيبتى ماتخافيش طول مانا معاكى ... طول مانتى قلقانه كده ممكن فعلا يحصل حاجه مش

كويسه ... خليكى عادى عشان ممكن الناس تفتكر اننا بنعمل حاجه غلط ... واحنا مش بنعمل

حاجه غلط .. احنا بنحب بعض ياعالم

سندس بصوت واطى ومش مفهوم

: معلشي ياعلى .. غصب عنى

على : الله ..... والله جميله اوى منك كلمة على ... وحشتينى اوى يا سندس

وشها احمر وفضلت ساكته ...........

على : ايه ياحبيبتى هتفضلى ساكته كده ؟؟

مسك ايدها تانى وهو بيحطها بين كفوف ايده ... وبيبصلها جامد اوى فى عنيها ....

على : سندس .... حبيبتى ... ردى عليا ...

رغرغت عنيها ومن غير ماتشعر دموعها نزلت ... من غير سبب .. يمكن من القلق الى هي فيه

.. او عشان حاسه انها بتعمل حاجه غلط .. رغم انها اتمنت اللحظه دى كتير ... واتمنت لمسة ايد

حبيبها وتتكلم معاه وجها لوجه وتبص فى عنيه الى طالما حلمت تبص فيهم ... لكن انتابها شعور

غريب بالذنب ... وحست انها فى موقف مش تمام ... مقدرتشي تعبر عن شعورها غير بدموعها

......
على وهو بيحاول يلطف الجو معاها

: ياحبيبتى دموعك غاليه عليا ... حرام عليكى ياسندس ليه بتعملى فيا كده


مسحت دموعها بطرف ايدها وهى بتقوله بنبرة البكاء

: متزعلشي منى يا على ... اول مره فى حياتى اقف مع شاب كده .. ويمسك ايدي زيك .....

على : يابختى بيكى ... بجد يا سندس انا فى منتهى السعاده ... انا حاسس انى فوق فوق ... انا

بحبك اوى


سندس وكانت هديت ... سكتت شويه وقالتله بصوتها الهادي

: وانا بحبك ... اوى

على والسعاده مرسومه على ملامحه

: عارفه ... لولا الناس حوالينا انا كنت خدتك فى حضنى مسبتكيش ابدا



احمر وشها خجلا من كلامه الجرىء ...........

على : دى اسعد لحظه فى حياتى

سندس : وانا كمان ... انا فرحانه اوى يا على ... كنت بحلم دايما اكون معاك

فجأه افتكرت الوقت ... وبصت فى ساعتها بقلق

سندس : يالهوى ... يالهوى فات على الدرس نص ساعه ... اتأخرت يا على ...

على وهو بيحاول يهديها

: طيب اهدى ياسندس ... ان شاء الله تلحقى


سندس وهو قلقانه جدا وخلاص هتعيط

: مش هلحق ... يارب استر بقا ... انا خايفه ياعلى

على : اهدى ياحبيبتى ... انا هركبك تاكسي وان شاء الله تلحقى .......


واخدها بره المحطه وركبها تاكسي وركب معاها بس جمب السواق ........ كانت طول الطريق

قلقانه جدا ومضطربه ...

 
 
 
كان قاعد الاستاذ بيشرح وعدا ربع الوقت .......

فضلت فيروز قلقانه على غياب سندس جدا ....... وكل شويه تبص فى ساعتها .......

نسرين كانت قاعده مخنوقه اوى من الى هيحصل انهارده لما تشوف مهند الى لازق فيها بالعافيه

.......
ماجى قاعده مشغوله بارسلان الى مش عارفه توصله منين .......

ماجى "

اووووف درس ممل .. امتى نخلص بقا "

نسرين " ياترى اخلص من الوفت مهند ده ازاى "

فيروز " ياترى ايه الى اخرك يا سندس "

 
 
 

وصل التاكسي بسندس عند عمارة نسرين ... دفع على الاجره ونزل هو وسندس .......

سندس : ميرسي اوى ياعلى ... ربنا يخليك ليا ياحبيبي

على : ويخليكى ليا ياحبيبتى ... انا هستناكى لحد ماتخلصي الدرس

سندس : لا لا لا ارجوك ياعلى لحد من اخوات نسرين يشوفك .. ارجوك روح .. وانا اما اخلص

درس واروح هكلمك اطمنك عليا

على : طيب ياقلبي ... خدى بالك من نفسك


على : مع السلامه ياروحى

 
وطلعت سندس بيت نسرين .........

 
دخلت نسرين اوضة السفره الى بياخدوا فيها درس كل مره ........

فيروز فى سرها

" الحمدلله اهى جت ... ايه الى اخرها دى "

قعدت سندس جمب ماجى ..........

سندس : اسفه يا استاذ على تأخيرى ... حصلى ظرف طارق ... اسفه اوى

الاستاذ : ياريت تكون اخر مره يا انسه سندس ... عشان الشرح الى بيفوت مش هقدر اعيده تانى

سندس : ولا يهم حضرتك انا هبقى اشوف الى فاتنى فى ورق الشرح

الاستاذ : اوكى واذا وقفت قدامك حاجه تعالى قوليلى

سندس : حاضر يا استاذ


بصتلها فيروز باريتياب وحاسه ان سندس فيها حاجه متغيره ...........

 
 
بعد انتهاء الدرس ..........

فيروز : اتأخرتى ليه ياسندس

سندس : هبقى اقولك بعدين يا فيروز ... معلشي

فيروز : اوكى على راحتك

ماجى : يلا بينا ننزل نصور الورق

نسرين : هتقابلى معايا مهند

ماجى : ايوه اما نشوف حكايته

فيروز : اسمعوا كلامى لو عاوزين تخلصوا منه ... الى زي مهند ده بتاع تسليه وشغل مراهقين

... عشان كده لو انتى طلبتى منه يجى يتقدملك لو فعلا بيحبك .. هيعرف انك جد واكيد هيطلع من

الحوار التعبان بتاعه .. لانه هيخاف يعمل حاجه صح فى حياته

نسرين : ياسلااااااام ... وانتى تفتكرى انه هيسبنى فى حالى ... يا فيروز انتى متعرفهوش

فيروز : انا قولتلك الى عندى وانتى حره

رن جرس تليفون البيت عند نسرين ........

رفعت نسرين السماعه وابتسمت اول ماسمعت صوت المتصله .......

نسرين : ايوه يا مها ازيك ... وحشانى اووى

ايوه هو مش موجود دلوقتى ... نزل مشوار مهم ومش عارفه راجع امتى .....

اتقبض قلب فيروز اول ماسمعت نسرين بتقول كده

" مين مها دى الى بتسألها عن يوسف .... مين دى "

هو على طول بيقفل موبايله ... اول مايرجع هقوله مها سالت عليك

فيروز وخلاص مش قادره تتمالك نفسها من الشكوك الى سابتها فيها نسرين بكلامها مع المتصله

" يمكن مش بتسال عن يوسف ... اومال مين غير يوسف ... اذا كان حسام موجود .. واكيد

التليفون ده مش لبابها ... يبقى يوسف ... ايوه يوسف ... مين مها دى ... ميييين "

فضل قلبها مقبوض اوى وهى دماغها بتودى وتجيب مين مها دى وعاوزه يوسف فى ايه ... وبتتمنى

من جواها ماتكونشي شكوكها صح رجعت بخطواتها لورا من غير ما تشعروهى بتقعد على الكرسي

الى وراها ... حطت راسها بين كفوف ايدها وهى بتحاول تتمالك اعصابها ... بتحاول تهدى شكوكها

وتحط مبررات للموقف ...

لكن لحقتها نسرين بكلامها مع ماجى وسندس وهى بتقولهم ......

نسرين : عارفين مين دى ؟؟

ماجى : عارفه .. انتى حكتيلى عنها قبل كده

سندس بقلق شديد وهى حاسه بالى فى صاحبتها فيروز

: مين يانسرين

نسرين وهى مبتسمه

: دى مزة اخويا يوسف ...


اوباااااااا ....... خبطت الكلمه فى ودن فيروز .. صدمتها فى قلبها صدمه كبيره خلتها فى عالم

تانى كله اسود فى اسود ....

فيروز "

يو ... يـ .... يوسف مرتبط ..... مش ممكن ... مش ممكن اكون اتخدعت بالسهوله دى ... مش

ممكن ... ده حرام ... حرام اكون كل ده اتعلقت بوهم .. وهم فظيع ... "


اتجمعت الدموع بسرعه فى عنيها ... مش عارفه ازاى تخفيها ... خايفه حد يشوفها وهو بتيكى .... اخدت شنطتها وهى موطيه راسها وجريت ناحية الباب بخطواتها السريعه وفتحته ونزلت جرى

على السلم وهى بتبكى بحرقه شديده .... قلبها مجروح جرح كبير ... صدمتها كانت كبيره اول

ماكتشفت انها طول المده دى متعلقه بوهم ... بحبال دايبه ... مجرد وهم ... صدقته وحبته وشغل

كل تفكيرها ... هى فعلا كانت بدات تحبه ... مش عارفه تعمل ايه ....

نسرين : هى مالها فيروز حد زعلها ولا ايه ... فجأه سابتنا ونزلت

ماجى : مش عارفه .. انتى مش عارفه فيروز بحالات ...

سندس : عن اذنكم اشوفها مالها .... اه ياريت يانسرين تصوري نسختين من الورق ليا انا وفيروز

وبكره هناخدهم منك فى المدرسه

نسرين : اوكى زى ماتحبوا ........


 
 
سرعت سندس من خطواتها فى الشارع وهى بتدور على فيروز ........

سندس وهى قلقانه

: راحت فين دى ....... ييييييه وكمان مش بترد على الموبايل

عادت بالاتصال من تانى ..... لقت موبايلها اتقفل
سندس :
ربنا يستر .... اتصرف ازاى دلوقتى ... اروحلها البيت ... مافيش غير كده

اتصلت سندس بالبيت واستاذنت والدتها انها هتتاخر شويه عشان فيروز تعبانه ......

 
 
وقتها فيروز كانت ركبت تاكسي يوصلها لحد البيت ..............

 
 
 
فى الوقت نفسه .........

كانت نسرين وماجى واقفين فى شارع بعيد عن بيت نسرين ... هادى من الناس ......

نسرين بعصبيه وغضب

: عاوز ايه منى يا مهند

مهند ببرود

: عاوزك يانسرين


نسرين بعصبيه اكتر

: وانا مش طيقاك ... بكرهك ... اعمل ايه اكتر من كده

مهند ببرود مستفز

: وماله ... بكره تحبينى ياعسل ... العشره بتخلق الحب

اتكلمت ماجى

: عشره ايه كتك نيله هو انت الى زيك حد يعاشره ....

مهند بغضب

: خليكى فى حالك انتى .. ايه الى حشرك

ماجى: الى حشرنى انك عيل خنيق وهى صاحبتى ومن الاخر كده اطلع منها بقا وسيبها فى حالها ...

ياباى ياسيدى قالتلك بتكرهك ومش طيقاك هى تلزيق وخلاص

مهند : اللهم طولك يا روح ... قولى لصاحبتك تتلم بدل ما لمها بمعرفتى

ماى : يامامى خوفت اوى


نسرين وحست بقلق شديد من ناحيته

: استنى ياماجى .... معلشي ... ايوه يامهند عاوز ايه منى بالظبط

مهند : منا قولتلك ..... عاوزك انتى

نسرين : بس انا مقدرشي امشي معاك والكلام ده


مهند : يعنى غيرى هيكون احسن منى فى ايه

نسرين : ياسيدى بطلت .... بقيت بخاف من اخواتى

مهند : اشته ... وانا بقا بقولك لو مسمعتيش كلامى هروح اقول لاخواتك بنفسي


اترعبت نسرين من تهديده ورجعت تهدى معاه

: طيب يامهند انا لازم امشي دلوقتى ... عشان مينفعشي اتأخر اكتر من كده ... نتكلم مره تانيه

مهند : ماشي ياقطه ... بس خدى بالك ... مش عاوزك تلعبي بديلك معايا ليكون نهارك زى الزفت

......

بصتله نسرين باستحقار وخوف فى نفس الوقت واخدت ماجى ومشيت ...............

 
 

وقتها وصلت فيروز البيت وهى منهاره جدا وماسكه نفسها لحد ماتوصل اوضتها وتقفل عليها بابها .......

فتحت باب الشقه بمفتحها الخاص .. ودخلت على اوضتها مباشرتن ......

كله لاحظ دخولها الغريب ...

مامتها : هى مال اختك يا صافى ... حاجه مزعلها ولا ايه

صافى : اكيد اتخانقت مع حد من اصحابها ... اما تهدى هشوفها مالها

 
قفلت فيروز الباب ... وسندت بضهرها عليه وهى منهاره والدموع مغرقه خدودها ....

فيروز "

ليه ياربي يحصل فيا كده .... ليه ... ليه ... ليه "


اتعصبت فيروز من جواها ... وفضلتترزع بالكتب الى على مكتبها على الارض وهى مخنوقه من

نفسها جدا ومخنوقه من العالم كله والموقف الزفت الى اتحطت فيه ........

قعدت على سريرها وهى بتبكى بحرقه شديده ... وبتكلم نفسه وتسأل نفسها

" ليه بيحصل كده معايا ... ازاى معرفتش ... ازاى محستشي ... للدرجه دى انتى ضعيفه يافيروز

... للدرجه دى اى حد ممكن ياثر فيكى ... "


رن جرس موبايلها فى الوقت ده وكانت المتصله نسرين ........

مسكت التليفون فى ايدها وهى متغاظه وفى منتهى العصبيه وحدفته ورزعته فى قلب مراية التسريحه

......
صوت كسر المرايه قلقهم اوووى بره ... وحسوا ان الموضوع مش عادى فضلوا يخبطوا عليها ...

يخبطوا ويتحايلوا عليها تتفتح ... وقتها كانت وصلت سندس وهديتهم وكدبت عليهم وقالتلهم اصل

فيروز مضايقه واتخانقت مع نسرين وماجى ..... وهما مزعلينها .....

 
 
بعد ما الجو هدى عند فيروز دخلت سندس ........

ودخلت ام فيروز وصافى وهما فى منتهى القلق ........

الام : فى ايه يا فيروز ردى عليا ... ايه الى انتى عملتيه ده

صافى وهى مش مرتاحه لموضوع انها متخانقه مع اصحابها

: مش معقول كل الغضب ده عشان زعلانه مع اصحابك


فضلت فيروز ساكته وكاتمه اهاتها جواها

" محدش حاسس بالى فيا .... حرام عليكم ارحمونى وسيبونى فى حالى "

ام فيروز بالحاح
: يابنتى ردى عليا فى ايه ؟؟ يابنتى انطقى

صافى : مالك يافيروز ... قولى ياحبيبتى يمكن نقدر نخفف عنك


فيروز ردت عليهم بانهيار وعصبيه

: يوووووووووه ماتسكتوا بقا وتسيبونى فى حالى ... انا مش هقول حاجه لان مافيش حاجه تستاهل

عشان اقولهلكم ممكن بقا تسيبونى اهدى مع نفسي


لبوا رغابتها وخرجت صافى هى ومامتها ........

سندس : كل ده عشان عرفتى انه مرتبط ... اومال لو كنتى بتحبيه كنتى عملتى ايه

فيروز بنبرة حزن شديده

: انا اتخدعت ... اتعلقت بوهم ... مكنتش اعرف انى ضعيفه للدرجه دى

سندس : الله ده انتى مش زعلانه عشان يوسف نفسه ... ده انتى زعلانه عشان اتعلقتى بواحد


مرتبط ... للدرجه دى يافيروز بتفكرى بالطريقه دى

فيروز : انتى متعرفيش ايه النار الى جوايا ... بس مش مهم محدش بيتعلم بالساهل ... لازم بردو

ندفع

سندس : انتى بتفكرى ازاى

فيروز : انا اتعلمت درس دفعت تمنه غالى ... ومش ممكن ابدا اقع فى يوم من الايام فى نفس

الفحره ....

سندس : فحر ايه ودرس ايه ... مالك يافيروز هى الصدمه لحست دماغك

فيروز : ارجوكى ياسندس سيبينى مع نفسي ... عاوزه اقعد مع نفسي

سندس : حاضر يافيروز هسيبك بس ارجوكى اوعدينى تبقى كويسه ... متقلقنيش عليكى

فيروز : اطمنى .... فيروز دلوقتى حاجه تانيه

سندس " ياعينى البت خرفت خلاص من الى حصلها "


 
 
 

خرجت سندس وسابت فيروز قاعده مع حالها زى ماطلبت ...........

 
 
 
اوصلت سندس البيت ودخلت على اوضتها مباشرتن ........

واتصلت بعلى .......

سندس : الوو ... على

على : ايه ياسندس كل ده ... ليه ماتصلتيش بيا زى ما اتفقنا

سندس : اسفه ياعلى حصلت ظروف لفيروز صاحبتى واضطريت اروحلها البيت

على بغضب
: يا سلااااام ... وانا بقا ابقى ايه قرطاس لب ... ياهانم انتى متسبينيش قلقان كده وبعدين تيجى

تقوليلى اصل كنت مع صاحبتى

سندس : اسفه ياعلى غصب عنى والله الموضوع كان صعب ولهانى

على : ياسلااااام على الكلام الجميل ... مش قادره تعبري اهلى وتقولى انك مع صاحبتك ... يعنى

طظ فى على الى قاعد قلقان ... ومش عارف اتصل اكلمك خايف ليكون حد من اهلك جمبك ...


واقول اكيد مش عارفه تكلمنى اصبر عليها ... اتاريكى مع صاحبتك


سندس : ياعلى كفايه بقا ... قولتلك حقك عليا


ااتخنقت سندس من زعله الزايد ..... وهو كان فى منتهى الخنقه من تصرفها .......

لحظات صمت بينهم ............


 
على : يا سندس .... والله انا بخاف عليكى ... انتى متعرفيش انك بالنسبه ليا ايه

سندس بصوت حنين

: اسفه والله ياحبيبي ... اوعدك مايتكررشي تانى


على بهدوء اكتر

: اتمنى بجد انه مايحصلشي تانى

سندس : اوعدك ياحبيبي

على : انا اسعد انسان انهارده ... عشان شوفتك ... ولمست ايدك ... وبصت فى عيونك .... انتى

احلى من الملاك يا حبيبة قلبي

سندس : وانت عمرى وكل حياتى يا على .... انا بحبك اوى وبخاف على زعلك اوى

على : مقدرشي ازعل منك ياحياتى

 
 

الساعه تسعه مساءا .......

كانت فيروز لابسه لبس الخروج ........

الام : رايحه فين ؟؟

فيروز : موبايلى بايظ هنزل اديه لعم احمد يصلحهولى

الام : مش تاخدى بالك من تصرفاتك شويه يافيروز

فيروز وهى بتحاول تلتزم الهدوء

: اسفه يا ماما غصب عنى ... انا اما بكون متنرفزه بكسر اى حاجه تيجى فى ايدى ...

الام : انا هلاقيها منك ولا من ابوكى ( طلعت عصبية فيروز المفرطه وراثه من والدها )

فيروز : حقك عليا يا امى ... اوعدك انى هسيطر على اعصابي المره الجايه



وقتها جت صافى وادخلت فى الحديث

: تصليح المرايه المكسوره جوه على حسابك الشخصي ... من اتلف شىء فعليه باصلاحه

بصتلها فيروز نظرة غيظ وسابتهم ونزلت ........

الام : متتأخريش ... ابوكى لو صحى ومش لاقاكى فى البيت هيزعق

 
 
 
فى بيت نسرين ...........

لسه حالا واصله بنت عمها هانيا .........

هانيا بابتسامه جميله ومرحه

: هااااااااى ... وحشتونى اوى

نسرين كان مزاجها وحش اوى بسبب مهند

: وانتى وحشتينا اوى يا هانيا هتنورينا بوجودك

هانيا : ميرسي يا نونس ... اومال فين جوو ؟؟

دخل يوسف بملامحه الجاده وهو بيقول

: اسمى يوسف تحبي اوريكى البطاقه عشان تصدقى

هانيا : بس انا بحب اقولك جوو

يوسف : وانا مليون مره اقولك مش بحب حد ينادينى غير بيوسف وبس


هانيا بابتسامة دلع

: هفكر ... ههيهيهيههي

يوسف " سخيفه ... يارب ارحمنى اليومين الى هتقعدهم معانا "


هانيا بدلعها المعتاد ... مسكت خد يوسف باطراف ايدها وقالنله

: وحشتنى يا يويو

يوسف وهو بينزل ايدها ومتمالك غضبه

: اللهم طولك ياروح


دخل حسام وهو مظئطت بوجود هانيا

: هانيا بنت عمى ايه النور ده كله

هانيا وهى سعيده جدا بترحيب حسام ليها

: هاى يا سمسم وحشتنى خالص

سابهم يوسف ودخل اوضته احسن ماضغطته يرتفع وتبقى مصيبه ...........

نبذه عن شخصية هانيا "

بنت جميله جدا .. والدتها المانيه الجنسيه وابوها يبقا عم يوسف ونسرين ... دلوعه اووى ورغم

ان سنها عشرين سنه الا ان الى يشوفها يقول عليها سنها اصغر خصوصا انها بتملك شخصيه مرحه

اوى وتصرفاتها اطفالى شويه ... لكنها زكيه جدا ولما بتزعل بتبقى صعبه اوى "

 
 
 

دخلت فيروز محل بيع وصيانة الموبيلات "


فتحت الباب الزجاج الى بيفتح لبره وجوه .......

فيروز وهى بتدور على عم احمد صاحب المحل المعتاده بالتعامل معاه ........ ملحقتشي غير شاب

فى العشرينات واقف بيسألها تؤمرى بايه

فيروز ببرود اعصاب : فين عم احمد ؟؟

الشاب بكل احترام

: مش موجود ... بيكون موجود الصبح بس ... انا موجود مكانه لو حضرتك عاوزه خدمه

فيروز ببرود

: طبعا عاوزه ... اومال انا جايه ليه

سكت الشاب وهو مستغرب طريقتها الرخمه فى الكلام

: تؤمرينى بايه ؟؟

فيروز وهى بتخرج موبايلها من الشنطه

: ده ... وقع منى وعاوزه اصلحه

مد ايده واخد منها التليفون يفحصه فحص سطحى

: ده واقع وقعه جامده

فيروز " جامده اوى "

بصلها الشاب وهو بيسألها

: وقع منك ازاى

ردت عليه فيروز بنفس البرود وهى باصه ناحيت الباترينه بتتفرج على اكسسورات الموبيلات

: الصراحه انا رزعته فى مراية التسريحه .. اتكسرت الماريه ولزق فى الحيطه الى وراها ... وده

بقا حاله ... ممكن بقا تقولى هتقدر تصلحه ولا لاء عشان عاوزه ارجع البيت

ماهتمش الشاب باسلوبها فى الكلام وتجاهله

: اوكى سيبهولى وفوتى عليا بعد بكره وان شاء الله اكون صلحته

فيروز : اتمنى .....

خرج الشاب دفتر من الدرج وسالها

: اسمك ايه ؟؟

فيروز : اسمى ..... فيروز عماد الدين

 
 
 
 
 

أنا عارفه أن الحلقات طولت جدا بس أطريت لذلك لأنى الحلقاات كتير

 تابعووووووووووووووووو ى ومنتظره نقدكم الممتع

ملكه
من مواضيع : malka أمرأه عجوز دفنوها وهى ساجده
هل الرجل يصنع المرأة أم المرأه تصنع الرجل؟
•♥♥• الحـــــــــــــب مـــــــــــوتــــــــــــا •♥♥•
هديتي ...... (بعد كل تعليق قصة جديدة)
المنحوس منحوس
19-12-2010, 01:36 AM
n ou_nou
 
في انتظار الحلقات القدامة بليز سرعي فتقديمها ملكة
مع تشكراتي وتحاياتي بااااااااي
من مواضيع : n ou_nou احلى قصة حب قمر خالد
قصة قصيرة لكن رائعة
مشاعل و فارس احلامها
19-12-2010, 02:13 AM
malka
 
حبيبة قلبى أنا بقيت بنزل الحلقات علشانك أنتى بس يا قمر

لأنى ملاحظه أن محدش متابع طبعا غيرك

وعلشان عيونك هنزلك حلقه حالا أن شاء الله

تحيااتى لكى

ملكه
من مواضيع : malka أمرأه عجوز دفنوها وهى ساجده
سميره ضحيه من الشات
هل الرجل يصنع المرأة أم المرأه تصنع الرجل؟
•♥♥• الحـــــــــــــب مـــــــــــوتــــــــــــا •♥♥•
هديتي ...... (بعد كل تعليق قصة جديدة)
19-12-2010, 02:17 AM
malka
 
بعتذر لنزول الحلقه مرتين لذلك حذفت واحده

تحيااتى للجميع

ملكه
من مواضيع : malka سميره ضحيه من الشات
أيه أللى فى الورقه ديه
حلم عمــــــرى
المنحوس منحوس
هديتي ...... (بعد كل تعليق قصة جديدة)
19-12-2010, 02:18 AM
malka
 
الحلقه السادسه عشر




رفعت نسرين سماعة التليفون ........
نسرين : ايوا يامها .... موجود ثوانى اناديه
ندهت نسرين على يوسف ........
اخد منها سماعة التليفون والتليفون كله ودخل بيه اوضته وقفل عليه الباب .........
سألتها هانيا بفضول شديد
: مين مها دى ؟؟
نسرين : دى الى هتبقى خطيبة يوسف ان شاء الله


اتكتمت هانيا وظهرت عليها ملامح الخنقه
" خطيبته ... وده من امتى ... مانت حلو اهو يا جوو اومال ايه الوش الخشب الى بشوفه منك دايما ده "

 


ندخل بقا على يوسف اوضته .......
يوسف : مها اسمعى الكلام ... قولتلك بلاش تروحى الفرح ده
مها : ليه بس ياحبيبي والله دول ناس كويسين اوى و ......
يوسف بجديه
: مش عاوز نقاش مالهوش لازمه ... انا قولت لاء يعنى لاء


سكتت مها شويه وبعدين ردت
: حاضر يا يوسف ... انا هقفل دلوقتى وهكلمك بعض ما اخلص الى ورايا
يوسف : اوكى على راحتك ... مع السلامه
مها : مع السلامه


حط يوسف سماعة التليفون وهو بينفخ بنفسه مخنوق
" هى عارفه رأيي مش عارفه ليه مصممه تخنقنى برغيها الى مالهوش لازمه "


خبط الباب عليه ........ تك تك تك
يوسف : ايوه يالى بره عاوز ايه
هانيا من ورا الباب
: عاوزه ادخل
يوسف " يييييه هى نقصاكى انتى كمان ياست هانيا "
يوسف : عاوزه ايه ؟؟
هانيا : اما ادخل هقولك عاوزه ايه ... ممكن ادخل بقا


يوسف وهو ضاغط على اعصابه
: ادخلى


دخلت وقعدت على سريره وكانت ماسكه كتاب فى ايدها ......


كان قاعد يوسف على السرير المقابل للسرير الى قاعده عليه .......
يوسف : ها ... قولى بسرعه عاوزه ايه عشان ورايا شغل عاوز اخلصه
هانيا برقتها المعتاده فى الكلام
: انت خلصت كلام معاها


تنح يوسف شويه ببرود وقالها متجاهل سؤالها الفضولى
: مش هتقولى كنتى عاوزه ايه


هانيا وهى متفهمه شخصيته تماما
: عاوزاك تفهمنى الجزئيه دى ... ممكن


بما ان هانيا بتدرس فنون جميله قسم ديكور ... وفى ماده هندسيه بتاخدها اتلككت بيها وطلبت منه يشرحلها


اخد يوسف منها الكتاب وبص فى الجزء الى هيشرحه ليها ...وهى قعدت بصاله تفحص ملامح وجهه بتمعن شديد كانها اول مره تشوفه ...
رفع يوسف عنيه فى عنيها وهو بيقولها
: اوكى ده شرحه بسيط اوى ... بصى ياستى


لاحظ نظراتها العميقه وهى كانت قاعده ساكته تماما بتسمعله ... وعلى ملامحها ابتسامه هاديه جدا ......
هانيا : معاك ....
يوسف : الجزء ده بيتكلم عن .......
قامت من على السرير وقعدت جمبه بخفيه ... وبصت فى الكتاب الى فى ايده وهو بيشرحلها .......

 
 
 
 
دفعه قويه وبعصبيه للباب الزجاجى بتاع محل الموبيلات ميسد كول من ايد فيروز الجباره ........
فيروز بملامحها المتحفزه
: سلامو عليكم


نفس الشاب
: وعليكم السلام ... حضرتك صاحبة الموبايل " .....نوعه... " انسه فيروز عماد الدين


فيروز ببرود
: ايوه ... صلحته ؟؟
الشاب : اكيد ... زى ماوعدتك تماما .... ثوانى اجيبه من جوه " قصده المخزن "


انتظرت فيروز بملل لحد ماخرج من المخزن وفى ايده عدة الموبايل بتاعها ......
الشاب : اتفضلى يارب يعجبك ....
اخدته فيروز من ايده دون شكر او اى مبالاه
: اها ... كويس ... اوكى الحساب كام
الشاب : خلى عندك ......


فيروز بنظارتها الجاده
: متشكره ... كام التصليح ؟؟


الشاب بتواضع شديد
: عشرين جنيه


طعلت فيروز الفلوس من شنطتها ودفعت الفلوس .....
الشاب : انا تحت امرك فى اى وقت
فيروز : ميرسي ... عن اذنك
الشاب : اتفضلى
خرجت فيروز ... وراقبها الشاب بنظراته لحد ماختفت عن نظره تماما .......

 
 
 
 
انهى مازن شغله فى البنك وركب عربيته وانطلق ناحية البوتيك الى بتشتغل فيه امنيه ...........
قدام البوتيك ......
امنيه : مازن ... بابا وماما عاوزين يتعرفوا عليك ... وعازمينك يوم الجمعه الجايه دى على غدا
مازن : وانا كمان عاوز اتعرف عليهم اكتر ... خلاص انا موافق على العزومه دى
امنيه : هتنورنا بجد يامازن
مازن : البيت منور بيكى وباهله الطيبين ... انا كلمت ماجى اختى عنك ... تصدقى يا موونى انا عمرى ماقعدت مع اختى ماجى واتكلمت معاها فى حاجه تخصنى ولا حتى مش تخصنى ... انتى بدأت تخلينى احب حاجات كتير
امنيه : ربنا يخليكم لبعض ... انا نفسي اتعرف عليها اوى
مازن : ان شاء الله قريب هعرفكم على بعض ....
امنيه : ان شاء الله .. طيب يامازن انا مش هقدر اقف معاك اكتر من كده عشان الشغل
مازن : اوكى يا موونى خدى بالك من نفسك
امنيه : فى رعاية الله يا مازن ......

ركب عربيته وانطلق بيها للبيت ......
وهى دخلت البوتيك وكملت شغلها ........
فى البوتيك .......
البنت الى بتشتغل معاها
: مين الشاب الحليوه الطويل الامور ده
امنيه : ده صديق عزيز ... ممكن بقا تخليكى فى حالك وتبطلى رغى عشان نخلص من ترتيب اللبس ده كله فى البترينا

 
 


قعدت فيروز على الكرسي الى قدام مراية التسريحه الى كسرتها بالموبايل بتاعها ... بتبص فى فى ملامح وشها بتمعن وبتفكر
" ايه الى انا هببته ده ... فيها ايه يعنى لما يطلع مرتبط ... يعنى هيكون اول راجل يعجبنى واخر راجل ... الى هيعجبوكى كتير يا فيروز ... وبعدين انتى بتتهببي تفكرى فى ايه .. انتى لسه صغيره متشغليش دماغك بالكلام الفاضي ده .. مش دايما بتقولى لاصحابك ده شغل مراهقين ... وهو يعنى بايدى ... ولا كان بايدى انى اتعلق بيوسف ده ... يلا ادينا بنتعلم ... انا بس عاوزاكى تشيلى دماغك خالص من يوسف ده وترجعى فيروزه بتاعة الاول .. مخلاص انا هشغل دماغى بيه تانى ليه .. غاويه انكد على نفسي ... نهايته .. انا هقوم اذاكرلى كلمتين ينفعونى "


وقامت فيروز فتحت كتابها وقعدت تذاكر ..........
( برافوا عليك يا روزه )

 
 
 


فى نفس محطة المترو الى اتقابلوا فيها اول مره ........
سندس كانت اهدى توتر وقلق المره دى عن المره الاولى ...........
سندس : يلا بقا يا حبيبي عاوزه اروح ... قولى كنت عاوزنى في ايه
على وهو بيخرج علبة هدايا صغيره من شنطه
: ياريت تقبلى منى هديتى ......


سندس اتفجأت بموضوع الهديه ده
: دى ... دى بمناسبة ايه ياعلى ؟؟


على : من غير مناسبه .. تقدرى تقولى عشان بحبك
سندس : ممممم بس مش هقدر اخدها
على : ليه ياحياتى بس ... لما حبيبك يجبلك هديه لازم تاخديها ولا انتى عاوزه تزعليه منك وتكسفيه
سندس : لا لا والله ... اوكى يا حبيبي ... ميرسي اوى
واخدت منه الهديه ... وحطتها فى شنطة ايدها ........
سندس : ربنا يخليك ليا ياحبيبي
على : ويخليكى ليا يانور عينى

 
 
 
الساعه تسعه ونص فى بيت نسرين ويوسف ..............
هانيا كانت لابسه ومتشيكه ونازله .........
قبل ما تمسك مقبض الباب وتنزل ... لقت يوسف بيزعق فى افاها ......
يوسف : رايحه فين ؟؟
التفتت ناحيته فى ذعر
: هو ايه الى رايحه فين ... مش ممكن تقولها براحه شويه ... خضتنى


يوسف بملامحه الغاضبه
: ردى على سؤالى من غير لوع ... رايحه فين فى الوقت ده ؟؟


هانيا بلوعها فى الكلام
: وانت مالك ؟؟


يوسف وهو ماسك اعصابه عليها عشان بردو هى ضيفتهم
: يارب ارحمنى وصبرنى ... يابنتى ردى وقولى متنيله رايحه فين


سكتت هانيا ثوانى ورجعت قالت بطريقتها الدلوعه
: رايحه اخرج اشم شوية هواا
يوسف : بصي بقاا يا انسه هانيا ... كلمتين تسمعيهم منى وحطيهم حلق فى ودانك .... خروج من غير سبب ممنووووع ... خروج بعد الساعه 8 المغرب ممنوع الا لو مع حد من البيت غير نسرين ..... والى بيمشي على اختى هيمشي عليكى
هانيا : ياسلاااام ... اختك راجعه امبارح البيت الساعه عشره .....
يوسف : اختى كانت عند خالها ... وبعدين انا بقول خروج من البيت بعد الساعه 8 ممنوع ... والحد الاقصى ليها ترجع عشره ومش اى مشوار ترجع منه عشره .... وبعدين انتى هشد عليكى اكتر عشان انتى امانه من عمى وهو موصينى عليكى .... مفهوم ... انتهينا بقا ادخلى غيرى هدومك


هانيا بعصبيه
: مش مغيره ... وهنزل .....


مسكت موبايلها وهى بتقوله هتصل ببابا ....


اخد من ايدها الموبايل بحزم وهو بيقولها
: قولت مافيش خروج من البيت متتعبيش نفسك وتكلفى نفسك على الفاضى .... لانى مش هوافق انك تنزلى من غير اذنى وانا متفق مع عمى على كده


سابها تولع ..... ومشي دخل اوضته ......

 
 
 
فى المدرسه يوم التلات ........
كانو قاعدين فى الفسحه فى مكانهم المعهود .... الفسحايه الى قدام التواليت .......
سندس وهو ماسكه سلسله فضه بدلايه لولى فى ايدها ........
سندس : ايه رئيكم بقاااااا
ماجى وهى بتتفرج عليها
: واااو دى رقيقه اوى ... والفص اللولى فيها يجنن ...


نسرين كانت قاعده مغمومه وساكته مابدتشي اى رأيي ........
فيروز بصت على السلسله من بعيد وهى بتسالها
: انتم اتقابلتوا امتى .؟؟
سندس : اول امبارح ..... وجابلى السلسله دى هديه من غير مايقولى انى جايبلك حاجه .....
ماجى : جميله اوى يادودو .... حافظى عليها بقا


التفتت فيروز ناحية نسرين الى قاعده مكتومه
: مالك يا نوسه ؟؟
نسرين : مافيش
ماجى : مش عارفه ليه من الصبح وانتى كده ... فكيها بقا وان شاء الله ربنا يخلصك منه على خير


قامت نسرين وهى بتقولهم
: انا مش جايه المدرسه بكره ... ياريت محدش يتصل بيا فى البيت


قلقت فيروز من كلامها
: ليه يا نوسه ... مش هتيجى ليه


نسرين بعصبيه وعنيها مرغرغه
: عشان مش جايه يا فيروز .. ممكن بقا تسيبونى فى حالى ......

 
 


راحت الفصل بتاعها وقعدت فى ديسكها واتصلت بمهند ........
نسرين وعنيها مرغرغه اوى
: ايوه يامهند ... موافقه اقابلك بكره فى ميعاد المدرسه


 
 
 
 
 
 
 
تابعووووووووونى ومنتظره تعليقاتكم على الحلقه
متزعلوش انها صغيره معلشي المره دى
من مواضيع : malka هل الرجل يصنع المرأة أم المرأه تصنع الرجل؟
حلم عمــــــرى
•♥♥• الحـــــــــــــب مـــــــــــوتــــــــــــا •♥♥•
يوميات شاب عادي
هديتي ...... (بعد كل تعليق قصة جديدة)
19-12-2010, 11:11 AM
محمود عبدالمجيد
 
كل دى صغيره

متابعين وفى انتظار الحلقه القادمه


تحياتى ليكى يا ملكه
من مواضيع : محمود عبدالمجيد
19-12-2010, 05:06 PM
n ou_nou
 
في انتظار الحلقة القادمة بليز ملكة
سرعي شوية في تنزيل الحلقات وطولي فيهم
ميرسي يا جميل
من مواضيع : n ou_nou احلى قصة حب قمر خالد
مشاعل و فارس احلامها
قصة قصيرة لكن رائعة
24-01-2011, 06:32 PM
malka
 

 
فى درس التاريخ ........
ماجى همست فى ودن نسرين الى قاعده مكشره طول الحصه ........
ماجى : مالك يا نوسه انتى مخبيه عنى حاجه مضيقاكى
نسرين : مافيش يا ماجى .. قولتلك مافيش
كانت قاعده فيروز هى التانيه مكتومه ... مخنوقه من وجودها فى بيت نسرين ... بالادق فى البيت الى فيه يوسف ....

 
عدا وقت الدرس بملل شديد على الكل ........
واخيرا انتهتى الدرس .....
ماجى : حد فيكم يصورلى الورق معاه ... انا مضطره امشي بسرعه عشان ورايا مشوار مهم ...
ماهتمتشي نسرين تسألها كالعاده عن تحركتها ومشاويرها ........
فيروز : اوكى ممكن يلا عشان ننزل نصور الورق انا كمان مستعجله .....
سندس : اووف اخيرا مش فاضلنا غير حصه واحده بس ....
فيروز : ربنا يعديها على خير

 
 
خرجوا من اوضة السفر ...
كان واقف يوسف بيتكلم فى التليفون بتاع البيت .....
بمجرد خروجهم كان انهى المكالمه ......
اول ما شافته فيروز اتقبض قلبها وسريعا اتحكمت فى مشاعرها ووقف صامده قدامه ......
مر يوسف عليها بنظرته السريعه ....
صوب كلامه ناحية اخته
: هتنزلى تصورى الورق


ردت نسرين عليه بملل
: ايوه
يوسف : اوكى متتأخريش



فتحت نسرين الباب ونزلت هى والبنات ....
اخدت ماجى تاكسي من قدام بيت نسرين ...
وراحوا بقيتهم يصوروا الورق ......

 
 
بعد تصوير الورق ........
روحت نسرين البيت دون اى نقاش مع فيروز وسندس ......

فيروز : نسرين مش عجبانى خالص انا خايفه عليها يكون الواد الى تعرفه ده مضايقها فى حاجه
سندس : مظنش ... ده اجبن ما يمكن ... متخافيش عليها
فيروز : طيب يلا بينا نروح
وقفت سندس بخجل تقولها
: مممم روحى انتى يا فيروز ... انا ... مممم ... انا هقابل على وهنروح سوا فى المترو


مخرجشي منها اى رد فعل وردت عليها بكل هدوء
: زى ما تحبي ... انا همشي انا .. مع السلامه
سندس : مع السلامه يا روزا


مشيت فيروز لحد اخر الشارع عشان تركب الميكروباص الى بيوصلها لحد البيت .....
فيروز "
مش مرتاحه ... في حاجه غريبه بتحصل ... ايه هى "

 
 


نص ساعه وكانت ماجى قدام بيت بنت عمها نادين .......
طلعت غيرت لبسها عندها ولبست سيواريه ... ونزلوا سوا هى ونادين وركبوا العربيه وانطلقوا
فووووووووووووووووووو ....
وقفت نادين بعربيتها قدام ديسكوا فخم جدا (
بين عليه من بوابته )


ماجى : ظبطتى كل حاجه زى ما اتفقنا
نادين : اها انا اتفقت مع الشباب وزمانهم مستنيك جوه ...
ماجى وهى شارده بفكرها شويه
: ممممم .. اوكى يا نادين ... اشوفك فى البيت
نادين : خدى بالك من نفسك ... بايباى


ماجى نزلت من العربيه
: بايباى يا قمرى

 


دخلت ماجى صالة الديسكو .... وحاولت انها تحافظ على هدوءها ومتتلفتشي كتير حواليها عشان ميلاحظشي فارس انها جت هنا عشان خاطره ....
لمحته وهى ماشيه بطرف عينها كان قاعد فى ركنه مع نفسه ....
قدمت قدام وقعد فى طربيزه قريبه منه من غير ماتلفت نظره انها شافته او حتى عارفه انه هنا ... قعدت ... فضلت تبص فى ساعتها كأنها منتظره حد يجي .....
مرت دقايق كتير حوالى تلت ساعه ... ولمحها اخيرا فارس لكن دون اى اهتمام رجع تانى للى كان فيه .....
كل ده وماجى مش راضيه تبصله عامله نفسها مش واخده بالها من وجوده .....
جه الشابين بعد اشاره من ماجى .....
قعد واحد فى الكرسي الى جمبيها ....


والتانى وقف جمبها ومسك ايدها بالعافيه وهو بيقولها
: عاوز ارقص معاكى


كما هو متفق عليه بينها وبينهم رفضت ماجى دعوة الشاب وشدت ايدها منه بعنف .... لفتت انظار الى حواليها بصوتها وغضبها ... والشاب كان بيحاول مضايقتها ... والشاب الى قاعد جمبها مسك ايدها وهو بيحاول يقومها ترقص معاه ...
لاحظ فارس اخيرا انها فى مأزق ... والشابين دول بيرخموا عليها وهى كانت مبينه انها ضعيفه جدا فى الموقف ده ومش عارفه تتصرف وكان كل الى فى صالة الديسكوا قاعدين ولا على بالهم ... وكل واحد محتاس فى الى فيه .....
قام فارس من مكانه وهو بيقرب ناحية طرابيزة ماجى .....
فارس : فى ايه منك ليه ... عاوزين منها ايه
التفتت ماجى ناحيته اول ماجه وقال الكلمتين دول بذهول مصتنع الـ يعنى لسه واخده بالها انه هنا ......
ماجى : مش ممكن ... انت ؟؟
فارس وهو بيوجه كلامه الغاضب للشبابين
: اوعى يلا منك ليه من هنا ... يلا بلا لعب عيال ......... ( وشتم شتيمه ابيحه )


وقفت ماجى متنحه لفارس .... ومشي الشابين من قدامه
( الـ يعنى اتقوا شر فارس وخافوا منه )


بصلها فارس نظره سريعه غامضه ورجع تانى مكانه .........
راحت ماجى لحد عنده وقعدت جمبه بس بعيد شويه ... وشكرته لكن وهى محتفظه بكبريائها ...
ماجى: انا متشكره اوى ... يافارس .... مممم .. ميرسي
فارس ببروده المعتاد : العفو .....
سكت وسكتت هى كمان لحظات وبعدين قال ...
فارس : انصحك متجيش المكان ده تانى
ماجى : مممم ... ليه ؟؟
فارس : من غير ليه ... اسمعى الكلام
ماجى : اوكى ... انا عموما كنت مستنيه نادين بنت عمى بس مش عارفه اتاخرت عليا اوى ...
فارس : ................
قامت ماجى من المكان وهى قاصده تسيب موبايلها فى الركنه الى قاعد فيها ...
ماجى : عموما انا همشي ... بليز لو جت قولها انى مشيت ....
فارس : اوكى
ماجى : ميرسي مره تانيه على جدعنتك معايا
بصلها فارس بتمعن لكن سريع جدا وهو بيقولها
: انا معملتش حاجه ... انتى برده من الشله وواجب علينا نحافظ على بعض


ابتسمتله ماجى لاول مره ابتسامه هاديه وسريعه
: اوكى ... اشوفك مع الجروب يوم الخميس ... باى


خرجت من الديسكو ........ الموبايل بتاعها سابته جمبه من غير ما ياخد باله .....


 
 
 
 


 
مروحتشي فيروز البيت .....
قعدت فى كافيه مشهور اوى ... دايما بتحب تقعد فيه هى واصحابها ......
فيروز "
مافيش احلى من ان الواحد يقعد مع حاله يصفى حسابته وكل الى مضايقه .... وانتى محتاجه تعيدى حسابتك فى كل حاجه يافيروز "


وقف النادل منتظر الاوردر بتاعها .......
فيروز : عاوزه ايس كريم مستكه .... "
انا محتاجه حاجه ترطب النار الى شعللت جوايا طول الايام الى فاتت "


مشي النادل من قدامها ... كان فى شاب لسه واصل الكافيه وقعد فى الطرابيزه الى قدامها مباشرتن .....
فيروز "
مين ده ... ده الشاب الى صلحلى الموبايل بتاعى .. هو انا انهارده اجازته ولا ايه "


قامت فيروز من كرسيها وقعد فى الكرسي الى فى الجهه المقابله للى الكرسي الى كانت قاعده عليه ... وبقت مدياله ضهرها ........
فيروز "
كده احسن بكتير "

 


فى طربيزه الشاب .. لاحظ رد فعلها .. ابتسم ابتسامه خافته سريعه .... وصوب كل اهتمامه فى الجرنال الى فى ايده ......

 
 
 
وقفت ماجى بعيد شويه عن الديسكو ... واتصلت بنادين بنت عمها .. كان معاها موبايل زياده ...
ماجى : ايوه يا نودى .. يلا اعملى تالت رابع خطوه ... الموبايل جمبه دلوقتى
نادين : اوكى ... اقفلى عشان اتصل على موبايلك ........

 
جمب فارس ... رن موبايل ماجى ... ولفت انتباهه صوت رنينه وعرف انها نسيته ... بص للموبايل لقى نادين هى المتصله ....
مرضيش يرد عليها ........
وطلع موبايله واتصل بنادين
: الوو نادين
نادين " وااااااو الخطه نجحت ... "
نادين : ايوه يا فارس ؟؟
فارس : بنت عمك نسيت موبايلها فى الديسكوا
نادين وهى عامله نفسها مستغربه : وايه الى جابه معاك ... اده هو انت فى الديسكو ...
فارس : المهم دلوقتى تعالى خديه وادهولها
نادين : بس انا بعيده اوى يا فارس ... مش هقدر اوصلك دلوقتى ... خليه معاك
فارس : ازاى اخليه معايا افترضى هى محتاجاه ؟؟
نادين : هى تستاهل عشان دايما بتنسى موبايلها وكمان بتنسى هى نسيته فين
فارس : وبعدين بقا فى الارف ده ... خلاص اقفلى ...
نادين : اوكى باى


قفل الخط وفضل سرحان بيفكر يرجعهولها ازاى ........

 
 
 
فى الكافيه ..............
فيروز وفى عيونها نظرات استعداد دفاعى
" لو جه هصده على طول ... ماهو مش معقول يعنى عشان صلحت عنده الموبايل هيجى يقعد معايا ونحكى ويقولى انا عازمك على حاجه نشربها ... لاء يافيروز انتى لازم تصديه ... لازم .... "
لحظات وصاد القلق عليها .....
فيروز " اوووف ال تصديه ال ... ال يعنى انتى متاكده انه هيجى ... انا زهقت ... انا هقوم احسن "


قامت فيروز من على طربيزتها بعد ما دفعت الحساب ....


لفت ناحية الطربيزه الى قاعد فيها الشاب ......
لكن فجأه ......
فيروز "
هو راح فين ... يعنى ايه ... كل ده وهو مش قاعد ورايا .. غبييييييييييه "


خرجت فيروز من الكافيه بعصبيتها وثورتها ......

 
 
رن جرس موبايلها تانى ... مسكه فارس وهو متعصب ...
" ايه ده... ده رقم .. ارد ولا لاء ... يمكن تكون هى وبتدور عليه .. ؟؟ "


رد فارس
: ايوه .. مين


ماجى بصوت رقيق
: ايوه ... انت مين
فارس : انتى الى متصله .. انتى هتعديلى سؤالى تانى ... اخلصى انتى مين
ماجى " ده عصبي اوى " : انا ماجى صاحبة الموبايل ... هو انت صاحب السوبر ماركت
فارس " سوبر ماركت ايه البت دى " : انا فارس ياماجى ... وانتى نسيتى موبايلك جمبي
ماجى : اوكى طيب كويس انه طلع معاك كنت خايفه اوى ملقهوش تانى
فارس : انتى فين دلوقتى
ماجى : انا عند واحده صاحبتى فى عباس العقاد
فارس : مممم ده بعيد عن الديسكو
ماجى : اهاا اوى ....
فارس : اوكى انا معايا عربيه اوصفيلى مكانك بالظبط واستنينى فى الشارع هفوت عليكى وادهولك


ماجى بفرحه
: بجد يا فارس ... ميرسي اوى اوى .. اوكى هوصفلك الشارع ...

 
 
 


كانت نايمه على سريرها باصه فوق للسما .....
بتفكر هتعمل ايه معاه .....
تديله فرصه ... يمكن فعلا يكون بيحبها .....
يمكن يطلع انسان كويس ومش عاوزها فى غرض مش كويس ....
ياعالم ..... بكره فى ايه .......
قطع شرودها صوت جرس الباب ....
قامت نسرين من على سريرها وهى بتقول
:مين الى جاى عندنا دلوقتى ؟؟



 
 
 
هانيا وهى مهلله بقدوم اخوها الكبير خالد ..........
هانيا : وحشتنى يا خوخه ...
خالد حط شنطته على الارض
: وانتى كمان يا هانيا ... هو فين يوسف


طلع يوسف من اوضته
: حبيبي .... ازيك ( اخده بالحضن )
خالد : انت الى وحشنى اوى يابن عمى ....
يوسف : اخيرا افتكرت انك ليك عم وولاد عم نفسهم يشفوك


هانيا بدلعها المعتاد
: انا فرحانه اوى يا خوخه انك هتقعد معانا اسبوع .....
خالد : للاسف انا مش هقعد معاكم هنا انا هاخد اوضه فى اى اوتيل
يوسف : ليه اوتيل وهو بيتنا مش مالى عينك ولا ايه
خالد : والله ابدا يا يوسف بس عشان مش عاوز اخنقها عليكم واكون تقيل كفايه اختى معاكم
يوسف : بطل هبل ... وانا قولت كلمه ومش هرجع فيها .... مافيش اوتيل
خالد : طيب هشوف والله لو ينفع هقعد
يوسف : الاوض واسعه والشقه كلها واسعه متستهبلشي بقا انت مالكشي حجه


ابتسمله خالد ابتسامه رضا وسكت شويه يفكر
" هى فين ... ليه ماشوفتهاش لحد دلوقتى ؟ "


اخده يوسف هو وشنطته ودخلوا اوضته يغير هدومه ويرتاح من السفر ......

 
 
روحت ماجى بيتها وهى فى منتهى السعاده .......
اتصلت على موبايل نادين ....
نادين : ها قوليلى ايه الاخبار بسرعه ...
ماجى : نو نو نو ... اما اشوفك بكره هقولك بس اطمنى ... الخطه كملت وتمام التمام

 
 
دخلت هانيا وهى فى منتهى السعاده بوجود خالد اخوها معاها ...... عشان كده تقدر تخرج براحتها وتتخلص من اوامر وتحكمات يوسف .......
هانيا : مالك يانوسه
نسرين وهى بتلف بوشها ناحية الحيط
: مافيش سا هانيا عاوزه انام ...
هانيا : خالد جه ... مش هتسلمى عليه
نسرين " خالد .... يادي النيله ... يادي الخنقه زياده على خنقتى "
هانيا : مبترديش ليه يانوسه .... انتى نمتى ؟؟

 
 
 


قبل ما تنام .....
قعدت على سريرها سانده ضهرها على مسند السرير .......
فيروز "
مالك يافيروز ... انتى مش عجبانى خالص انهارده ... من امتى تفكيرك بيوصل للانحدار ده .... ازاى تفكرى انه يجي يكلمك ويقعد معاكى كانك بتوهمى نفسك وترضى غرورك وكبريائيك الى هزمه يوسف .... بس يوسف معملشي فيا حاجه .. انا الى احساسي جه غلط ... عادى مش اول ولا اخر واحده احساسها يكون غلط ... طيب ليه عاوزه ترضى غرورك مع الشاب ده ... مش موضوع ده بس انا اما صدقت لقيت حد افش غلى فيه ... وهو ذنبه ايه .. ده حتى اتعامل معاكى بكل احترام وتهذيب ... اوووف ... مش بقولك لازم تعيدى حساباتك ... عاملى الناس كويس يافيروز بطلى هبل ... محصلشي حاجه اصلا عشان تضايقى نفسك او تنتقمى ... "

 
 


يوم الاربع .........
فيروز بتكلم ماجى قبل الجرس بدقيقه
: برضوا نسرين مجتشي ... انا قلقانه عليها .....
ماجى : متقلقيش ... نسرين جامده
فيروز : ............

 


 
فى شارع هادي جانبي قريب من المدرسه كانت واقفه معاه .....
مهند : تحبي نروح فين ....
نسرين وهى بتتكلم بملل ونبرة خنقه
: خلينا هنا
مهند : ماشي وماله نخلينا هنا حتى الشارع ده هادي وجميل ورومانتك اوى
نسرين " خساره يا مهند .. اول مره شوفتك فيها كانت فكرتى عنك غير دلوقتى ... كنت فكراك ابن ناس ومحترم ... كنت شيفاك شاب جميل ... لكن دلوقتى رغم ان شكلك مازال حلو وشيك الا انك خنقتنى وكرهتك "
مهند : ساكته ليه يا حبي
نسرين : مافيش


مهند وهو بيحط ايده على كتفها
: فكيها ياقمر


مسكت ايده ونزلتها بعصبيه وهى بتبعد عنه
الزم حدودك يا مهند
:

مهند وهو بيقرب منها وبيشدها من دراعها بعنف
: انتى الى تلزمى حدود يا نوسه ... وخليكى جميله واسمعى الكلام ...


وقفت نسرين بتحاول تدارى خوفها منه .........
نسرين : طيب نخرج ... نروح اى مكان فيه ناس
مهند وهو بيضحك ضحك مستفز
: وماله نروح مكان فيه ناس ... تحبي اوديكى الملاهى
نسرين : اوكى .. كده يكون احسن من هنا


ابتسم مهند ابتسامه خبيثه .........

 
 
 
بعد سعات طويله من الملل والخنقه والزهق وكل اللحظات الوحشه الى عدت على نسرين وهى مع مهند رجعت البيت فى ميعاد الخروج من المدرسه ......
فتحت الباب بتاع الشقه وهى عارفه ان مافيش حد فى البيت ........
نسرين : خالد ...."
يييييه انا نسيت خالص انك عندنا "


خالد وملامح الفرحه على وشه اول ماشافها
: ازيك يا نسرين .... كده متسلميش عليا امبارح


وقفت نسرين مصدومه من وجوده
" اقوله ايه ده بقااا هو انا ناقصه ياربي "
خالد : مالك ... ساكته ليه ؟؟


نسرين بملل
: مافيش ... انا هدخل انام عشان تعبانه ....
خالد : انتى مبتشبعيش نوم ... على طول نايمه كده


بصتله نسرين وهى مبرقه
" ياباى على رخامتك ماهو النوم المفر الوحيد منك "
خالد : مالك يانسرين بتكلمينى وانتى مش طيقانى كده
نسرين : ومين قال انى مش طيقاك ... عادى يعنى ...
خالد : مش باين ... عموما اتفضلى لو عاوزه تنامى او حتى مش تنامى ... انا نازل وسايب البيت كله تاخدى راحتك


وفعلا مكدبشي خبر وفتح باب الشقه ونزل ........
نسرين :
اوووف طيب كويس انه عنده كرامه ... هيعشلى بقا فى دور الحبيب ... مش كفايه الى مش عارفه اخلص منه ده ...



 
 
 
 تابعووووووووووووووووو نى وقولولى رئيكم
من مواضيع : malka يوميات شاب عادي
العلبـــة دي .. فيهـا إيـه ..؟!
أيه أللى فى الورقه ديه
سميره ضحيه من الشات
المنحوس منحوس
 

الكلمات الدلالية (Tags)
√♥♫Ѽ, حمل, عمــــــرى

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

حلم عمــــــرى

الساعة الآن 05:56 AM.