العودة   منتدى نيو حب > المنتديات العامة > الحوار المفتوح

الخطر الدائم ........ الجامعة الامريكية

الحوار المفتوح


30-10-2010, 11:10 AM
احمد يحى
 
Question الخطر الدائم الجامعة الامريكية

بسم الله الرحمن الرحيم




مفكرة الإسلام:
في سنة 1830 ميلادية شهد ت منطقة الشرق الأوسط حادثة كان لها أبعد الأثر فيما بعد علي المنطقة بأسرها ، هذه الحادثة كانت سماح محمد علي باشا حاكم مصر والشام ، للقنصليات الأمريكية بدخول مصر والشام ، وبصحبة هذه القنصليات دخلت الإرساليات التنصيرية لتعمل بصورة محمومة من أجل نشر النصرانية الإنجيلية في الشام ومصر ، ولما كانت بلاد الشام و مصر عقر دار الإسلام ومركز الثقل الكبير في المنطقة ، فإن المنصرين قرروا إتباع أسلوب المكر والخداع في التسلل بين الشعوب المسلمة ، ومنذ سنة 1851 ميلادية بدأ المنصرون الأمريكان في بناء المدارس الأمريكية ، والتي بلغ عددها 168 مدرسة ابتدائية حتى سنة1897ميلادية في مصر وحدها ، ولكن ورغم هذا العدد الكبير من المدارس المريبة ذات التوجه التنصيري ، إلا أنها لم تحقق الغرض منها ، فاجتمع ثلاثة من المنصرين الأمريكان بقيادة أندرو واطسن ، وفكروا في إنشاء كلية بروتستانية في القاهرة ، لتكون مركزاً للمواجهة الفكرية ضد الإسلام ، وقد وقع الإختيار علي القاهرة لوجود الأزهر الشريف الذي كان يعتبر وقتها قبلة المسلمين العلمية ، وبالتالي تكون الجامعة مناظرة نصرانية للأزهر مرجعية العالم الإسلامي وقتها ، ورفع واطسن فكرة المشروع للقنصل الأمريكي في القاهرة الذي رفعه بدوره لهيئة الإرساليات الأجنبية للكنيسة المشيخية المتحدة في أمريكا ، التي شكلت عدة لجان للدراسة المستفيضة ، بحيث تمت الموافقة سنة 1913 ميلادية ، و خلال تلك الفترة هلك أندرو واطسن ، فتولى ابنه الدكتور اللاهوتي تشارلز جمع التبرعات اللازمة لبناء الكلية من أغنياء أمريكا وأوروبا على أساس أنها كلية تنصيرية تعمل علي خدمة المسيح وتمجيده ، ونشر دينه بين صفوف المسلمين ، مما مكنه من جمع الأموال اللازمة في زمن قياسي ،وبالفعل تم افتتاح الجامعة الأمريكية في القاهرة سنة 1919



أي أن الجامعة الأمريكية قد نشأت أصلاً لتكون هيئة تنصيرية ذات غطاء تعليمي ، وبالتوازي مع الهدف الرئيسي أخذت الجامعة في التركيز علي إعداد جيل من النخب الشابة ،و الذين سيقودون البلاد فيما بعد ، بحيث تكون ثقافتهم وطريقة تفكيرهم أمريكية صرفة ، وبالتالي يكون الاستعمار الأمريكي قد تم بالوكالة عن طريق النخب الحاكمة في البلاد المسلمة ، ومن ثم أخذت الجامعة الأمريكية في الاهتمام بنشر قيم ومفاهيم الحياة الأمريكية في مصر والشام ، والترويج لمستهلكات الثقافة الغربية ، بالمحاضرات والحفلات والرحلات والندوات والأفلام والمسرحيات ، وللتوغل داخل الحياة الاجتماعية المصرية ، تم إنشاء مركز البحث الاجتماعي سنة 1951 ، ومهمته جمع المعلومات عن المجتمع المصري والعربي وتحليلها ، وبالتالي انتقلت الجامعة من التنصير إلي التغريب إلى الجاسوسية واختراق الصفوف .



انكشف البعد التنصيري للجامعة مبكراً ، سنة 1932علي يد الطالب الفلسطيني الذي سوف يصبح بعد ذلك من قادة الجهاد المقدس ضد الإنجليز والصهاينة في فلسطين ، وهو البطل عبد القادر الحسيني ، الذي أرسل بجزء من كتاب يتم تدريسه داخل الجامعة مليء بالسب والطعن في الإسلام ورسوله صلوات ربي وتسليماته عليه ، فثارت الصحف المصرية وقتها ضد الجامعة ، ووصفتها بأنها ملتقي للكارهين والحاقدين على الإسلام ، مما أجبر الجامعة على تعديل سياستها الصريحة ضد الإسلام ، والتزلف قليلاً للشعب المصري ، ومع قيام ثورة 23 يوليو سنة 1952، اضطرت الجامعة لإخفاء الجانب التنصيري من أجندة أهدافها لتجنب الصدام مع الشعب المصري ، ومع مزيد من التزلف للثورة تم إعفاء أبناء قادة الثورة من شروط المجموع والمصروفات الباهظة عند التحاقهم بالجامعة ، لاجتذابهم لشباك التغرير الأمريكية ، ومع اندلاع حرب 1967 ، وضعت الجامعة تحت الحراسة تمهيداً لتأميمها ، ولكن بعض المقربين من الزعيم المصري عبد الناصر نصحوه بالإبقاء عليها ، لتكون همزة الوصل مع الأمريكان ، الذي كان عبد الناصر يهاجمهم في خطبه ليل نهار ، ويفاوضهم سراً داخل الأروقة المغلقة .

واليوم وبعد تسعين عاماً من العمل داخل المجتمع المصري ، ماذا قدمت الجامعة الأمريكية للمجتمع المصري ؟ وهل استفادت مصر من وجود هذه الجامعة على أرضها طوال هذه الفترة الطويلة التي ناهزت القرن من الزمان ؟



الجامعة الأمريكية التي يفخر خريجوها بالانتساب إليها ، ويزهون فخراً على غيرهم من خريجي الجامعات المصرية ، بأنهم من الطبقة الراقية ، ومن خلاصة الطلبة ، بنظرة فاحصة لعدد الثلاثين ألفاً الذين تخرجوا منها خلال هذه الفترة الطويلة ، لا تجد فيهم عالماً مميزاً من طراز أحمد زويل أو يحيي المشد أو سميرة موسي ، ولا طبيباً مرموقاً مثل محمد غنيم أو مصطفي السيد ، ولا مهندساً معروفاً مثل حسن فتحي ، ذلك لأن الغرض الذي قامت من أجله الجامعة أصلا كان لمنع ظهور مثل هؤلاء النوابغ الذين تخرجوا من جامعات مصرية عادية ، وبنظرة فاحصة لطلبة وخريجي هذه الجامعة نجد أن معظمهم قد تشرب بمفاهيم وقيم الحياة الأمريكية ، وآخر إستطلاع للرأي كشف عن أن 85% من طلبة الجامعة يرغبون في الهجرة للخارج ، خاصة لأمريكا ، مما يكشف حجم التغريب الكبير الذي نال من عقول هؤلاء الشباب ، وحقيقة لقد خسرت مصر كثيراً من شبابها الذين بهرتهم أنماط الحياة الغربية خلال دراستهم بالجامعة الأمريكية ، كما أن مستوى الوعي الديني والأخلاقي عند خريجي الجامعة الأمريكية في الحضيض ، وهم من أجهل الناس بدينهم وبشريعتهم وبرسولهم ، ولما لا والجامعة العجوز التي ناهزت القرن ، لم تسمح حتى الأن ببناء مسجد للصلاة ولو صغير ، على الرغم من أن 90% من طلبتها ومدرسيها من المسلمين ، كما أنها وحتى الأن ترفض استقبال الطالبات المحجبات خصوصاً المنتقبات منهن .



أما ما يقال عن أنشطة الجامعة العلمية والبحثية والاجتماعية ، وعن دورها التنويري الكبير الذي أثرت به الساحة العلمية في مصر ، فنتسائل و نقول أين هذا النشاط المذكور ؟ وأين اسهامات الجامعة في رفع المستوي العلمي في مصر ؟ الحقيقة الثابتة أن معظم الإنتاج البحثي للجامعة الأمريكية هو لخدمة الغرض الذي قامت من أجله الجامعة أصلاً ، فمعظمه خاص بالبحث الاجتماعي وكيفية السيطرة والهيمنة على المجتمعات المسلمة والعربية ، ويكفي أن الجامعة العريقة ذات التسعين ربيعاً ، ليس لها سوي مركزين للبحوث فقط ، أولهما مركز البحوث الإجتماعية الذي أنشأ سنة 1951، والثاني مركز بحوث الصحراء ، أما الأنشطة الأخرى للجامعة في تصب مباشرة في خانة العمل التنصيري، فهي تمد يد العون والمساعدات الطبية والمادية لأفقر أحياء القاهرة ، وتقيم مشروعات مريبة في المناطق التي يسود فيها الجهل والفقر والمرض مثل منشية ناصر والدويقة و غيرها من مناطق القاهرة المنكوبة، مستلهمة النموذج الغربي للتنصير في قلب القارة الإفريقية، في حين تعرض الجامعة تماماً عن أي مشروع فيه نفع حقيقي للمجتمع المصري مثل بناء المصانع أو الورش أو الطرق وهكذا ، والأخطر من ذلك أن الجامعة الأمريكية لا تلتزم بأحكام القضاء المصري ، وتضرب به عرض الحائط ، كأنها دولة داخل الدولة ، ولاؤها وخضوعها للبلد الأم أمريكا ، وترفض تطبيق أحكام القضاء وتتحايل عليها بشتى الطرق ، لإثبات إستقلاليتها وتفردها داخل المجتمع المصري .



واليوم تتكشف حقائق جديدة عن الدور المخابراتي التي تقوم به الجامعة الأمريكية ، بعد أن كشفت وثائق البنتاجون ووزارة الدفاع والمالية الأمريكية عن صفقة مخابراتية بين البنتاجون والجامعة الأمريكية لعمل أبحاث معلوماتية حساسة عن المجتمع المصري ، تحت غطاء البحث العلمي ، مما يعد أوضح دليل على خطورة الدور التجسسي الذي تقوم به الجامعة لصالح الجيش الأمريكي ، والذي يعد وفقاً للقانون المصري والأعراف الدولية إنتهاكاً خطيراً ومباشراً لأمن مصر الداخلي ، ومصنف ضمن جرائم أمن الدولة ، والتجسس لصالح الغير .




فهل يعقل بعد ظهور هذه الحقائق وغيرها من المواقف المعروفة للجامعة وسياساتها التغريبية المباشرة ، والتنصيرية غير المباشرة ، وأخيراً المخابراتية ، هل يعقل أن تستمر مثل هذه الهيئات التعليمية الخبيثة بما تحمله من أجندة واضحة وآخرى خفية ، في عملها داخل المجتمعات المسلمة والعربية؟ وهل يرتضى عاقل أو غيور على دينه أو أبنائه أن يدفع بهم لسلك هذه الجامعة التي باتت وكراً للتنصير والتغريب والتجسس والتذويب ، في قلب العالم الإسلامي ، وإن كانت ثم ضغوط ما على الحكومة المصرية وغيرها من الحكومات العربية لقبول وجود مثل هذه الجامعات ، فلا يسعنا أن نقبل نحن بأن ندخل أبناءنا مثل هذه الجامعات مهما كانت الإغراءات .


ولـــــــكن


!!!!!!!!!

لا عجب في زمنٍ يعجب أهله ممن يعجب


والله أسـأل ان تنقشع غمامة التغريب,, وأن تزول ضبابية الفكر الغربي القذر

وأن يرد شباب أمتنا لخيريته ورشده

ويـــــا أسفي علي براءٍ من الشركِ وأهله قد كُـفّـنَ منذُ أمدٍ بعيد بعدما صلوا عليه أربعا لا ركوع فيها ولا سجود!!!

يـــــا حسرتاااااه علي ولاءٍ للاسلام والمسلمين قد تجمد الدم في عروقهم وماتت الغيرة في قلوبهم ونسوا قول ربهم الذي قال:.

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ }
المائدة51



فاللهمَّ يا مقلب القلوب ومصرفها صرف قلوب شباب أمتنا وقادتها الي دينك والعمل بكتابك وسنة خليلك صلي الله عليه وآله وصحبه ومن تبعهم باحسان الي يوم الوقت المعلوم

منقول للفائدة
من مواضيع : احمد يحى لووووكنت ممحاة ماذا تمسح....
تعريفات.... قد تكون مضحكة نوعا ما......
الراى ........ والراى الاخر
شخابيطك وعلاقتها بشخصيتك_ أختبار حلو.......!!!
الخطر الدائم ........ الجامعة الامريكية
 

الكلمات الدلالية (Tags)
الامريكية, الجامعة, الدائم, الخطر

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
المخابرات الامريكية تمنى بنكسة بعد التخلي عن قاعدة بليبيا
الجامعة العربية تعلق عضوية سوريا وتفرض عقوبات عليها
حدث فى مثل هذا اليوم :غرة شعبان
حصريا : كـــــــــورس الجامعة الامريكية كاملا لتعليم اللغة الانجليزية
الجامعة الأمريكية تبدأ حوار الحضارات بحذف التراث العربي من المناهج !

الخطر الدائم ........ الجامعة الامريكية

الساعة الآن 05:13 PM