xpredo script

العودة   منتدى نيو حب > مالتى ميديا > اخبار الفنانين | اخبار النجوم

فلنحاول أن نتحدث مع الحملان

اخبار الفنانين | اخبار النجوم

01-09-2006, 06:21 PM
bob
 
Exclamation فلنحاول أن نتحدث مع الحملان


أفلام التشويق هي الأصعب على الإطلاق من حيث الإعداد لها والكتابة.. فكل شيء لابد أن يكون في مكانه الصحيح.. "صمت الحملان" من الأفلام القليلة التي استطاعت أن تحل المعادلة الصعبة.
العميلة الجميلة "كلاريس" التي لعبت دورها برشاقة "جودي فوستر" تم تعيينها من قبل "جاك كروفورد" وأداه "سكوت جلين" لكي تخرج مفاتيح حل أحد الألغاز لقاتل متسلسل جديد اسمه "بفالو بيل" يقتل ضحاياه ويسلخ جلدهم ويأكل أجزاء منهم لكن الحل يكمن في الواقع بداخل عقل مجرم آخر ذي عقل مرعب هو الدكتور "هانيبال ليكتر" وأداه المرعب أيضاً "أنتوني هوبكنز". فـ"هانيبال" أيضاً مسجون في سجنه مكبل بالأصفاد التي تجعله واقفاً طيلة الوقت وعلى وجهه قناع جلدي يكبل فمه.. إنه مسجون لنفس التهمة.. أكل لحوم البشر.
قبل هذا الفيلم ببضعة أعوام قام مخرج فيلم "الحرارة Heat" "مايكل مان" بإخراج فيلم "صياد البشر ManHunter" الذي كان الجزء الأول من الثلاثية القصصية لـ"توماس هاريس" فقط هو غير اسم الجزء الأول من التنين الأحمر The Red Dragon إلى صياد البشر.. لم يلاقِ هذا الفيلم نجاحاً كبيراً مما ألغى فكرة أن يتم إنتاج باقي الأجزاء من أساسه حيث جنى حوالي ثمانية ملايين دولار بعد أن تم إنفاق 15 مليوناً عليه.
إذاً المفترض أن "صمت الحملان The Silence Of The Lambs" هو الجزء التابع لصياد البشر إلا أن السيناريو هذه المرة أكثر إحكاماً وتعقيداً. فقد منحك المزيد من الوقت لكي تفهم الشخصيات. إلا أن الضوء كان مسلطاً بالتحديد على المحادثات التي تمت بين "كلاريس" و"هانيبال".
أظن أن أغلب الفضل يعود إلى الإخراج الرائع الذي قام به "جوناثان ديم" ومن بعده يأتي مصدر قوة الفيلم ككل في القصة المكتوبة بحرفية بواسطة "توماس هاريس" والسيناريو المكتوب بواسطة "تيد تالي" الذي كتب سيناريو فيلم "المحلفون The Jurors" لـ"ديمي مور". موهبة "تيد" الأساسية في الاقتباس عن رواية أصلية تتجلى أكثر في فيلم "التنين الأحمر" عام 2002 حيث قارن الجمهور بين هذا الفيلم وبين صياد البشر عندها أدركوا روعة هذا الكاتب.

أيضاً كشف "تيد" أن الفكاهة وسط الأحداث مهمة للأحداث المشوقة تماماً كما أن الدراما مهمة فيها. وهو ما أتبعه الكاتب والمخرج "م. نايت شاميلان" في أفلامه جميعاً..
فعندما سألت "كلاريس هانيبال" عن من قتل أحد مرضاه النفسيين قال لها: "من يمكن أن يجيب؟ إن موته أتى في صالحه. لقد كان علاجه النفسي ميئوساً منه". أيضاً عندما ذهبت "كلاريس" إلى "هانيبال" في سجنه وحدها بدون المحقق "جاك كروفورد" قال لها هانيبال: "هكذا سيظن الناس أننا متحابان".هذان مثالان بسيطان لكيف أن بعض الكوميديا السوداء قد تساعد على إضافة عمق للشخصية.
"أنتوني هوبكنز" أدى شخصيته بتمكن مما جعل الكثيرين لا يستطيعون خلع رداء الطبيب المجنون منه أبداً حتى هو نفسه.. "أنتوني هوبكنز" أصبح بعد هذا الفيلم يقدر نفسه أكثر من اللازم وأصبح أداؤه متشنجاً كأنه يقول في نفسه: "انظروا أنا متشنج.. أنا عبقري لذا يجب أن أزيد تشنجي".
لقد استخدم هنا كل ما يمكن استخدامه من إيماءات اليدين ونظرات العينين وحركات الجسد لكي يضفي المزيد من العمق لشخصية معقد من الأصل.
"جودي فوستر" كان أداؤها مكافئاً لـ"هوبكنز" وهو ما قادها إلى الأوسكار باستحقاق. ربما تكون أول أوسكار صعبة لكن الأوسكار الثانية يجب أن نقف عندها وقفة تأمل.. لو لم تنل أوسكار عن دورها هذا فما كان هناك عدل في العالم؟

رغم أن الفيلم أقصر من الفيلم السابق له إلا أن الشخصيات معدة إعداداً جيداً وخاصةً الثلاثي "كلاريس" و"هانيبال" و"بافللو" فهنا نجد أن "بافللو" له ماض وتاريخ وطريقة للقتل وأسباب ودوافع.. كل هذا مرعب لدرجة تثير المعدة. لم يظهر "هانيبال" في الفيلم كثيراً لكن وجوده كان مهمًا. فـ"هانيبال" هو نوع لطيف من القتلة يمكنه أن يبتسم في وجه حراسه ويقول لهم صباح الخير قبل أن يقتلهما معاً ثم يقف بعيداً عن جثثهما وينتظر أن تجف دمائهما.. كل ذلك وهو يستمع إلى موسيقى كلاسيكية..
عندما وافق "هانيبال" على المساعدة في إمساك "بافللو" وافق لأن ذلك سيساعده على الهرب.. لا يمكن لأحد الإنكار أننا كنا نريده أن يهرب لأنه لطيف بالإضافة إلى كون شخص بهذا الجنون في الشارع ومحاولة القبض عليه من جديد ستكون رائعة ومثيرة.
كما أسلفت القول فإن المحادثات في الفيلم صادمة للغاية لكن الأكثر صدمة هو المناظر المخيفة.. فقد كان قلق المنتجين الأساسي هو أن يتم وضع الكثير من مشاهد العنف والدماء والجثث المتحللة. في الواقع لقد تم وضع مشاهد في الفيلم أقل بكثير مما تم تصويره.. لكن لم تكن بمدى عنف مشاهد "مايكل مان" في الفيلم السابق حينما جاء بشخص يتلقى رصاصة في رأسه ثم يبدأ التصوير البطيء في العمل مظهراً للمشاهد مخ الضحية وهو يطير ببطء مما أصاب الجمهور بالغثيان وهو ما لم يعتد ذلك.

لذا فقد قرر "ديم" أن يستبعد مشاهد العنف إلى حد ما لكي يظل الفليم فيلماً سيكولوجيًا يمنح الجمهور مشاعر خاصة.
استخدم "ديم" أيضاً لقطات الـclose-up بشكل رائع وهو أسلوب مظلوم للغاية بين المخرجين لأنهم يخشون استخدامه لأنه يعتمد كليًا على إمكانية الممثل في التعبير بوجهه فقط لأن وجهه يأكل الإطار كله فيجب أن يتحكم في كل خلجة في وجهه وكل عضلة وهو شيء نادر بين ممثلي هوليوود بأي حال لكن يبدو أن ممثليه استطاعوا أن يفعلوها بجراءة.
المونتاج هنا هو عامل مؤثر أيضاً فقد ملأ فراغات كثيرة كانت موجودة في فيلم "manHunter" وكان أيضاً مونتاجاً سلساً لا يسمح لك بلحظة واحدة من الملل أو نقصان التشويق.

كل توقف في الحديث أو في الحركة جاء في موضعه ليمنحك فرصة للتفكير.
الموسيقى التصويرية جاءت من "هوارد شور" مبدع موسيقى "ملك الخواتم The Lord Of The Rings" و"سبع خطايا Seven" جاءت موسيقاه في الخلفية تماماً لتعكس القشعريرة التي من المفترض أن تكون لديك وأنت تشاهد.
كل ذلك اجتمع لكي يجعل المشاهد بداخل حالة مزاجية فريدة من نوعها لا تسمح له بالملل أو حتى بمعرفة ماذا عليه أن يتوقعه في المشهد التالي أبدًا.

أرقام:
تكلف الفيلم 19 مليون دولار.
جنى الفيلم 272 مليون دولار على مستوى العالم.
ضم الفيلم ستة مخرجين كممثلين منهم "جودي فوستر" و"أنتوني هوبكنز" و"كاسي ليمونز" و"روجر كورمن".
حصل الفيلم على خمسة جوائز أوسكار هي أفضل فيلم وأفضل ممثل وأفضل ممثلة وأفضل مخرج وأفضل سيناريو مقتبس عن قصة أصلية.
عام الإنتاج 1991.

تقييم عام:
8.6/10 - جيد جداً
ينصح لأكثر من 18 سنة لاحتوائه على مشاهد عنف دموي ومشاهد قاسية.
فريق العمل:
ممثلون:

جودي فوستر: كلاريس ستارلينج
أنتوني هوبكنز: د. هانيبال ليكتر
سكوت جلين: جاك كروفورد
تيد ليفين: بافاللو بيل
إخــــــــــــراج:

جوناثان ديم

من مواضيع : bob منير يستعد لحفل رأس السنة
سمير غانم" وعمل مسرحي جديد
اخبار مهرجان الإسكندرية السينمائي الدولي
روبي" في أوروبا لتعويض فشلها
عمرو دياب يتفق مع التليفزيون علي برنامج لاكتشاف المواهب في الغناء
 

الكلمات الدلالية (Tags)
مع, من, الحملان, فلنحاول, نتيجة

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

فلنحاول أن نتحدث مع الحملان

الساعة الآن 12:45 AM.