xpredo script

العودة   نيو حب > مالتى ميديا > اخبار الفنانين | اخبار النجوم
التسجيل

كريم عبد العزيز

اخبار الفنانين | اخبار النجوم

09-09-2006, 01:13 AM
bob
 
Exclamation كريم عبد العزيز

لن أسرق فيلما اعتذرت عنه ثلاث مرات
الضغط على البسطاء يولد الانفجار
علاقتي بالسقا جيدة وأرفض الصراعات

حقق فيلمه الأخير نجاحاً جماهيرياً ونقدياً ولكنه للأسف واجه هجوماً كبيرا بعد أن اتهم السيناريست "عباس أبو الحسن" مؤلف الفيلم "بلال فضل" بسرقته لكنه تساءل كيف يسرق فيلم اعتذر عنه ثلاث مرات؟
إنه "كريم عبد العزيز" في حواره معنا..

في البداية كيف ترى دورك في "واحد من الناس" والذي اعتبره الكثيرون نقلة كبيرة في حياتك الفنية؟
أنا سعيد جداً بهذه النقلة ولقد شعرت بذلك منذ بداية قراءتي الورق الخاص بالفيلم فهو مختلف تماما عن نوعية الأدوار التي قمت بها من قبل وكان الهدف من فيلم "أبو علي" أن نمهد لهذا الفيلم الذي غير جلدي كفنان.
برأيك كيف تفسر الإقبال الشديد على "واحد من الناس" رغم اختلافه عن نوعية أفلام الكوميديا السائدة؟
المصداقية الشديدة التي حدثت بين الفيلم والمتفرج فقد حرصنا على تقديم فيلم أكثر جدية دون وضع اعتبار للعنصر التجاري لكن القضايا التي حملها الفيلم والريبة من الشارع المصري وما يشعر به أبناء هذا الشعب جعلته ذا صيغة تجارية مختلفة، مما جعلنا نبرهن أن المشاهد يبحث عمن يتحدث عنه وعن همومه بعيداً عن التزييف فيتوجه معه ويذهب ليدفع ثمن التذكرة من أجل مشاهدته بعيداً عن الكوميديا السائدة.
هل ترى أن خروجك من دوائر الاحتكار جعلك أكثر قدرة على الاختيار؟
من غير شك أن الاحتكار في أي مكان في العالم يضر بالفنان وهذا عيب في الممثل أو المنتج لكن لابد أن يكون تعامل كل منهم مع الورق وما يتطلبه من نوعية معينة من النجوم، فلا يمكن أن أقدم فيلما لا يناسبني لمجرد أنني موقع عقد مع منتج ما، فالمسألة لابد أن تكون مدروسة جيداً. الاحتكار ليس شيئا إيجابيا للفنان خاصة أننا في مصر وصناعة السينما هنا تختلف عن صناعة السينما الأمريكية التي تعتمد على صناعة النجم بشكل مؤسسي بينما في مصر "النجم يعتمد على نفسه في كل قراراته".
كيف ترى اتهام الموجه إليكم بأن فيلم "واحد من الناس" مسروق من أكثر من فيلم؟
لو فيه مصدر واحد كان يبقى ضد العمل لكن من رددوا ذلك ذكروا أكثر من عمل مثل "أمير الانتقام" و"دائرة الانتقام" حتى وصلوا لـ"الكونت دي مونت كريستو".
لكن هذا غير صحيح ويدل على عدم وعي البعض سينمائياً فليس معنى أن الفيلم يتناول تيمة الانتقام أنه مسروق لكن هدفنا أن نقدم "واحد من الناس" نلتقي به في كل مكان في مصر وبطل واحد من الناس واقعي جداً حتى عندما عرض عليه تزييف أقواله بالإكراه وقال له ضابط الشرطة "هتخرج من هنا يا شاهد يا متهم" وافق، فهو مثل أي إنسان لو مورست عليه أي ضغوط لن يأخذ الموقف المثالي الذي نتمناه ولكن عندما يجد أنه ليس أمامه شيء يخسره بعدما تم خطف زوجته ووفاة الشرطي الذي اعترف على نفسه زوراً قرر ذكر الحقيقة وبرر ذلك بقوله: "أنا كنت ماشي جنب الحيط انضربت على قفايا ومستقبلي اتدمر فقررت أمشي وسط الطريق"، فهذه رسالة الفيلم.

هل أردت أن تقول إن الصدق قيمة في حد ذاته حتى لو دمر صاحبه؟
عندما تمارس الضغوط على البسطاء داخل الوطن وليس ين فلابد أن يأتي لهم يوم وينفجروا وهذا ما نحذر منه لكن ما أردنا أن نقوله لجميع البسطاء في مصر، إن الصدق ليس بالضرورة أن يكون منجاة لكنه قيمة في حد ذاته فقد يكون وسيلة للهلاك كما حدث لبطل الفيلم في النهاية، لكنه قيمة يجب التمسك بها.
بصراحة هل تعرضت لضغوط من هذا النوع في حياتك الشخصية؟
أنا واحد من الناس أمنيتي عندما يكتب عني شيء بعد 20 عمل أو أكثر أن يقال "كريم عبد العزيز واحد من الناس" فنحن نتعرض لضغوط في حياتنا مثل كل الناس، ونحن كفنانين دورنا أن نعبر عما يعانيه المواطنون ونقدم لهم صرخة تعبر عن آلامهم وآمالهم من أجل الوصول لحياة أفضل. إذا ساهمت في ذلك فسيكون النجاح قد صادف الفيلم.
هل كان مبرر البطل في الفيلم منطقيا فيما يفعله؟
لم أكن أريد أن أقدم بطلا يحارب طواحين الهواء ولكن بطلا واقعيا تتوفر له كل الظروف التي تدفعه لاتخاذ موقف منطقي؛ لذا فقد قدم شهادة مزورة في البداية لكن عندما أدرك الخطأ الذي وقع فيه وأدرك أن ذلك لن ينقذه تراجع وقدم الشهادة التي ترضي ضميره.
لماذا يرى الكثيرون أن "واحد من الناس" تجربة تأخرت كثيراً لـ"كريم عبد العزيز"؟
لم تتأخر فقد كانت رغبة في الأصل إلى نوعية الأفلام مثل "واحد من الناس" خطوة خطوة وليس فجأة وهذا ما حدث بداية من "حرامية في KG2" ثم "الباشا تلميذ" ثم "أبو علي" فنحن منذ فترة كان هدفنا أن نقدم أفلاما من نوعية "واحد من الناس" لكن السوق لم يكن مرحباً بها فأنا كفنان تحكمني رؤية منتجين وفلوس وأرقام ولا أكون المتحكم الوحيد في كل شيء لذا بدأت من "أبو علي" تقديم السينما التي أحبها والتي تعبر عنا كمجتمع يعاني من العديد من المشاكل وسوف أستمر على هذا الطريق في أعمالي القادمة.
هل يعني ذلك أن ما تردد عن تحضيرك لفيلم جديد مع "أحمد نادر جلال" و"بلال فضل" حقيقي؟
بالفعل سوف نقدم معاً فيلمي القادم وهو فيلم كوميدي يتناول مشاكلنا بشكل جريء ومن المهم أن تكون هناك كيمياء بينك وبين مؤلف ومخرج ما لتقدموا معاً رؤية جماعية تحقق أهدافكم السينمائية فـ"بلال فضل" حريص على تقديم الأفلام الشعبية التي تتناول قضايا وهموم الناس وما يدور في المجتمع وهذا هو ما يشغلني لكن في نفس الوقت نحتاج المنتج صاحب الرؤية التي تقتنع بتلك النوعية من الأفلام.
بصراحة بعد براءة "بلال فضل" من سرقة أحداث الفيلم من السيناريست "عباس أبو الحسن" ما حقيقة تلك المشكلة التي شغلت الكثيرين مؤخراً؟
الموضوع بدأ من أربع سنوات.. كان "عباس أبو الحسن" قد كتب فيلم "تحت الحزام" وكان سيخرجه "مروان وحيد حامد" وفي ذلك الوقت كان مقررا أن تنتجه شركة "العدل جروب" وعرض عليّ السيناريو بعد فيلمي "حرامية في تايلاند" واعتذرت ومع مرور الأيام قدمت "الباشا تلميذ" وعرض عليّ الفيلم مرة أخرى بعد التعديل عند "العدل جروب" أيضاً واعتذرت للمرة الثانية وأنا محرج جداً، وفي المرة الثالثة قابلت "عباس" وقلت له ممكن نتعاون مع بعض في عمل آخر لكنني لن أقدم هذا الفيلم ثم بعد ذلك تعاقد "عباس" مع المنتجة "إسعاد يونس" على إنتاج الفيلم وفي تلك الأثناء كنت أبحث عن فيلم يدور حول تيمة الانتقام فعرضت عليّ المنتجة أن أقدم فيلم "تحت الحزام" في جلسة جمعتنا مع المخرج "أحمد نادر جلال" فاعتذرت للمرة الثالثة وقرأه "أحمد" أيضاً ورفضه بعيداً عني، ثم فوجئنا بما حدث في وسائل الإعلام المختلفة وباتهامات "عباس" لنا جميعاً بسرقته وسرقة تيمة الانتقام.
نحن نتحدث اليوم بعد قرار لجنة من كبار أساتذة السينما في مصر والتي برأتنا وقد التزمت الصمت تماماً احتراماً للجنة وأعضائها لكني أتساءل الآن هل يعقل أن أعتذر عن سيناريو 3مرات ثم أتهم بسرقته مع المخرج "أحمد جلال" والادعاء أننا سرقنا الفيلم ووضعنا عليه اسم "بلال فضل" وكأنه سيناريست مبتدئ وليس له نجاحات سابقة معي ومع أبطال آخرين.. الموضوع بكامله لم يكن منطقيا.
لكن هناك جلسة جمعت بينك وبين "عباس"؟
أنا فنان من حقي أقعد مع أي مؤلف نتفق أو نختلف ليست مشكلة ثم لماذا أسرق الفيلم طالما أنه كان عندي ومعروضا عليّ تقديمه فهذا كلام ليس له أساس من الصحة، فإذا كان الأمر أننا سرقنا تيمة الانتقام إذن أول شخص من حقه أن يقاضينا الأستاذ المرحوم "أنور وجدي" في "أمير الدهاء" فهذه تيمة لا تموت سواء في السينما المصرية أو العربية أو العالمية وردي ببساطة كيف أعتذر عن فيلم ثلاث مرات ثم أتهم بسرقته؟

البعض يرى أن ذلك حلقة جديدة من صراع النجوم بينك وبين "أحمد السقا" الذي يقدم فيلم "إبراهيم الأبيض" للسيناريست "عباس أبو الحسن"؟
هذا غير صحيح فأنا و"أحمد" أصدقاء على المستوى الشخصي وصحيح أن هناك صراعا لكنه منافسة شريفة فإذا عمل "أحمد" فيلما جيدا أكيد أتمنى أعمل مثله والعكس لكن عمر هذا الصراع ما يصل للأساليب الرخيصة في الحروب، فأنا مهما حاول البعض لن أصدق على "السقا" مثل ذلك، فهو ابن بلد وصاحبي وواكلين عيش وملح ولا يوجد بيننا صراعات لكن هناك عدم وعي بأن تيمة الانتقام من حق أي مؤلف.
"كريم" هل ترى أن الانتقام هو الحل للمشاكل التي تواجهنا؟
لا أستطيع كفنان أن أقول إن الانتقام هو الحل الضروري ولا أتحول لإرهاب لكن واجبي أن أحذر في رسالتي المسئولين من أنه إذا لم يحصل البسطاء على حقوقهم فسوف يلجئون للحلول الفردية بأشكال مختلفة وفي الفيلم البطل يعتمد على انتقامه على التناقضات الاجتماعية الموجودة في المجتمع وضرب كل الأطراف ببعضها من خلال مقولة البطل "اللهم اضرب الظالمين بالظالمين وأخرجنا منهم سالمين" مستفيدا من صراعات مجتمع رجال الأعمال في مصر.
لماذا كتبت على قبر زوجتك في الفيلم بعد خروجك من الفيلم 2006 رغم خروجك بعد ثلاث سنوات؟
كان هدفنا أن نقدم رسالة أن الواقع الذي يقدمه الفيلم يحدث هذه الأيام وأن هذا التحالف الذي يحدث بين بعض رجال المال والسلطة من تحالفات ضد الناس العاديين قد يؤدي في المستقبل إذا تم تجاهله إلى أن تلجأ الناس للحل الفردي لذا أطلقنا صرخة تحذير أتمنى أن تصل للجميع.
أخيراً أين "كريم عبد العزيز" من التليفزيون؟
أنا في انتظار العمل القوي الذي يعيدني لجمهور البيوت بعد مسلسل "امرأة من زمن الحب".
من مواضيع : bob لمدمر 2 – يوم الدينونة اعذرني الأمر ليس شخصيا
طلعت زكريا فى الحى الشعبى
نوال الزغبي: ممنوعة من اغنيات فيروز
كلاكيت تاني مرة:"إيمان العاصي" تعتزل التمثيل
أخيراً..."عمرو دياب" و"شاكيرا"
 

الكلمات الدلالية (Tags)
العزيز, غبي, كريم

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
تاريخ الدولة السعودية

كريم عبد العزيز

الساعة الآن 05:25 AM.