xpredo script

العودة   نيو حب > المنتديات العامة > الأخبار والحوادث
التسجيل

حرب التحكم في المناخ

الأخبار والحوادث

28-02-2006, 02:24 AM
موسى بن الغسان
 
حرب التحكم في المناخ

حرب التحكم في المناخ
أمريكا بلا شتاء.. عام 2007


في الوقت الذي تتركز فيه الأنظار علي حرب النجوم والأسلحة الكيماوية والذرية، هناك طفرة أخطر علي مستوي التسليح تجري صياغةخطواتها في سرية شديدة تقوم علي استغلال قوي الطبيعة من أعاصير وزلازل وفيضانات وتحويلها إلي أسلحة أكثر فتكا. ولم يكن سقوط بغداد إلا نتاج هذه التكنولوجية الحديثة.. وستقدم «الموقف العربي» للقارئ العربي كل ما يجري في هذا المجال وتكشف عن اعتداءات جرت بالفعل ضد أمتنا. جاء مشروع (HAARP) (هارب) ليمثل التطور الأرضي التالي لمشروع حرب النجوم، وسيكون السلاح النهائي للولايات المتحدة الأمريكية بقوته غير العادية وتعدد استخداماته، هذا ما كشفه عالمان غربيان في كتاب بعنوان (الملائكة لاتعزف علي القيثارة) ـ وقد استخدم الكاتبان كلمة قيثارة لأن هذا الاختصار عندما ينطق يعطي نفسه معني كلمة (HAARP) وهي القيثارة ـ وأعد هذا الكتاب كل من د. نيك بيجيتش وهو عالم في البيئة وجون مانينج عالم في الطاقة. تواصل «الموقف العربي» ما بدأته العدد الماضي من تحقيق حول مشروع (HAARP) ( high Frquency Actiue Auroral Research program) وهو مشروع قائم علي الأبحاث في مجال الترددات العليا للشفق القطبي الشمالي للتحكم في المناخ وإحداث زلازل وفيضانات. ما كان وسيكون لـ(هارب) من دور في سقوط بغداد وكيف سيستخدم في إعادة الاستقرار ـ كما تريد واشنطن ـ في العراق وعن استخدام الكيان الصهيوني له، وماذا عن تقرير البنتاجون السري بشأن (هارب) وماذا عن روسيا وأوروبا وهذا السلاح النهائي للعالم. وقد صدر هذا الكتاب (الملائكة لاتعزف علي القيثارة) سنة 1995 وطُبع منه 25 ألف نسخة. ويتناول ما لهذا المشروع من آثار مدمرة علي العالم وقد شاركهم في هذا الرأي كل من (ريتشارد ويليام) عالم في الكيمياء وكذلك البروفيسور زيلينسكي وهو فيزيائي ألماني متخصص في الاليكترونيات الكمية. وقد بدأ العالم ينتبه إلي هذا السلاح الجديد ـ وإن كانت هناك أبحاثا قد توصلت إليه منذ الستينيات وتم استخدامه في حرب فيتنام ـ عندما أعلن (وليام كوهين) وزير الدفاع الأمريكي في 2 ابريل 1997 بأن هناك ارهابيين قد باشروا أعمالا تضر بالبيئة، وباستطاعتهم أن يستنفروا المناخ وأن يحدثوا زلازل وثورات بركانية وذلك باستخدامهم موجات كهرومغناطيسية. حيث يعمل العلماء حاليا علي التوصل إلي وسائل يرهبون بها الأمم جميعها، وكل هذاصحيح ولذلك نحن نكثف جهودنا لمحاربة الإرهاب، وجاءت هذه التصريحات خلال انعقاد مؤتمر (الإرهاب وأسلحة الدمار الشامل والاستراتيجية الأمريكية) .. ونقلت فيما بعد ـ هذه التصريحات ـ إلي وزارة الدفاع الأمريكية كاقتراحات. ويذكر (توزو)- وهو كاتب سياسي ايطالي- في مقال له بعنوان (عندما تريد أمريكا التحكم في المناخ) أن هذا المشروع بدأ في عهد الرئيس الأمريكي ريجان واستمر حتي بوش الأب ثم تخلي عنه بيل كلينتون في تصريح له بعد دخوله البيت الأبيض بشهرين فقط وذلك عندما أعلن أنه تخلي عن أكبر محطة ارسال متعددة الاستخدامات ـ في العالم، ثم جاء بوش الابن، لكي تتبناه المؤسسة العسكرية الأمريكية رسميا ومن ميزانيتها. وأضاف أيضا أن (هارب) نواة لمشروع أكبر من مشروع حرب النجوم، كما أجمع العلماء علي أنه يفوق بكثير تكنولوجيا العصر وهو أحد ارهاصات نهاية العالم. وبدأت قصة هذا المشروع عندما توصل البروفيسور (ميلوش) إلي كيفية التحكم في المناخ عن طريق موجات كهرومغناطيسيةتستخدم للتأثير علي الطبقات العليا من الجو. ثم توقف البحث ولم تجد الفكرة أي ممول لها في هذا الوقت المبكر من بداية القرن الماضي. ثم جاء (نيكولا تسلا) ـ الذي ولد عام 1856 وتوفي عام 1943 ليبدأ من حيث انتهي (ميلوش)، حتي نجح في التوصل إلي أكثر من 800 اختراع تستخدم في الوقت الحالي وخاصة تلك التي تتعلق بالطاقة الكهرومغناطيسية و(هارب) يمثل أحدها وأهمها. ولكن عندما اكتشف (تسلا) أضرار هذا الاختراع علي حياة الأشخاص وتأثيره كذلك علي العقل ـ العدد القادم: سقوط بغداد والتحكم في العقل والعرب وإسرائيل ـ أثار أن يقدم استقالته عام 1942. وبعد مرور عدة عقود جاء (برنارد استلوند) وهو بلا جدال الأب المؤسس لمشروع (هارب) وهو فيزيائي من معهد مسشوستس للتكنولوجيا (Massachusetts institut of Technology). وأعماله مستوحاة من (نيكولا تسلا)، واستطاع هذا الكرواتي (ايستلوند)ان يستخدم الطاقة التي توجد في الطبقات العليا من الجو بدلا من الكابلات ولمسافات بعيدة.. وحصل علي براءة الاختراع ـ التي قامت عليه فكرة هارب ـ وهي تحمل رقم 4686605، وذلك في 11 أغسطس عام 1987 بأمريكا،كما نجح في أن يحصل علي تمويل لأبحاثه من شركة (آركو) للبترول، كما رحب به الضباط الأمريكان الذين فطنوا لما لهذه الفكرة من أهمية ا ستراتيجية علي المستوي الحربي الدولي، وبعد ذلك بعدة أشهر تم اقصاء (ايستلوند) ولم يعد هو صاحب حق الاختراع، ومنذ هذه اللحظة تم توجيه الأبحاث في مجال الطاقة الكهرومغناطيسية إلي أهداف حربية وأصبحت شركة (أركو) للبترول هي الواجهة التي يرتسم خلفها كل من (usnavy) وهي وحدة البحرية الأمريكية و(usair force) وهي القوات الجوية الأمريكية. ويكمن دور البحرية الأمريكية هنا في أن (هارب) يسمح بالاتصال بالغواصات النووية في قاع البحار حتي المفقود منها. وتم إنشاء مقر لهارب في قاعدة (كاجونا) في الاسكا لتنفيذ خطط عملياتية نظرا لما تمتلكه من قدرة هائلة علي استخدام الطاقة الكهرومغناطيسية الموجهة لأي هدف يتم تحديده علي الأرض وأنه سيتم تطويره في المرحلة الثانية لتصل طاقته إلي 4.6ميجاوات وذلك طبقا لبرنامج مكون من3مراحل، فالمرحلة الأولي تقدر قوتها 1.7ميجاوات و الثالثة ستحمل اسم (iri) وهي اختصار لكلمة أدوات البحث في الطبقات العليا من الجو ستتضاعف قوتها عشرة أضعاف في المرحلة الثانية علي أن هذه الطاقة الهائلة ستتضاعف ألف مرة عندما تصل إلي طبقات الجو العليا وذلك باستخدام الطبيعة وهو ما يعطيها قوة تسمي (Terawat) أي مليون وات وهو يعني تدمير العالم. وعلي الرغم من سياسة (الأبواب المفتوحة) التي يتبعها (هارب) من حيث عدم وجود حراسة أو أسوار علي هذه الإنشاءات التي يسهل حملها علي عربة نقل، أو طائرة لأي مكان آخر، إلا أنها سياسة تمويه لأنها لا تشير إلي الاستخدامات الاستراتيجية له، ولأنها لا تكشف النقاب عن استخدام الفيزياء الكمية التي تعدل خواص الإشارات التي يرسلها هارب،. حيث إن نظرية الكمية في الفيزياء تقلب بشكل كلي قوانين الفيزياء التقليدية التي تعجز عن تعدي سرعة الضوء ـ وسرعة الضوء هي (300)ألف كم في الثانية ـ ولكن في ظل وجود (هارب) استطاع الأمريكان أن يتعدوا سرعة الضوء. ومن المعروف أ ن تحقيق ذلك علميا يتم بأحدي الطريقتين: انعدام الجاذبية الأرضية أو الاعتماد علي قوة المجال المغناطيسي التي أتاحها مؤخرا (هارب) وهنا يكمن سر(هارب) الذي أتاح للأمريكان أن يتجاوزوا القمر ويصلوا إلي المريخ! ويدرك العلماء في العالم ما للمريخ من أهمية لمستقبل الأرض، حيث إنه أهم- بالنسبةلهم ـ من القمر لأنه سيساعدهم علي فهم واستكشاف ما في الأرض ومستقبلها وهو ما يخدم في النهاية حرب التحكم في المناخ. ولذلك لم يدرك الأوروبيون مغزي سؤال جورج بوش لهم في 14 يناير 2004 عندما سألهم: هل تريدون الذهاب إلي المريخ؟ ولم يكن من السهل أن يلتقط الأوروبيين طرف الخيط من بوش، خاصة أنه إذا كان بلوغ القمر يتم في (8) أيام ـ ذهابا وعودة ـ فإن الوصول إلي كوكب المريخ يحتاج ـ ذهابا فقط ـ إلي عام ونصف العام، ولكن لم يعلم الأوروبيون أن هناك (هارب) علي الشاطئ الآخر لشركائهم في حلف شمال الأطلسي، وأن شركاءهم الأمريكان قد فقدوا عنصر الزمن وفاقت سرعتهم سرعة الضوء بشكل لايمكن استيعابه. كما يهدف التحكم في المناخ إلي مد فترة الصيف في واشنطن علي أمل أن يتم انقاذ المليارات من براميل البترول كل يوم، وهو الأمر المنتظر تنفيذه عام 2007 حيث أنه سيتم تقديم الساعة في ثاني أحد من شهر مارس بدلا من أول أحد في شهر ابريل، لكي يتم تأخيرها في أول أحد من نوفمبر بدلا من آخر أحد في شهر أكتوبر. وهذا التمديد ـ لساعات الصيف ـ قائم علي دراسة أعدها وزير النقل الأمريكي في السبعينات والتي قدر فيها أن كل يوم صيفي تقضيه واشنطن ينُفذ حوالي 1% من فاتورة الكهرباء الكلية للدول وذلك نظرا لطول فترة سطوع الشمس خلال هذا الموسم، بالإضافة إلي أن الأمريكيين يحرصون ـ أثناء الصيف ـ علي قضاء صيفهم وربيعهم كذلك خارج البيت ليلا مما يخفف من استهلاكهم للطاقة سواء تليفزيون أو أي أجهزة كهربائية أخري في المنزل، وهي الأجهزة التي تشكل 25% من فاتورة استهلاك الطاقة في أمريكا. وكان بنجامين فرانكلين هو أول من اقترح ترشيد الكهرباء وعام 1784، وأن فكرة ساعة الصيف قد طبقت في أغلب دول أوروبا وأمريكا الشمالية أثناء الحرب العالمية الأولي بهدف ترشيد الوقود. وجاء (هارب) في النهاية ليحقق هذه الأهداف سواء فيما يتعلق بتنفيذ الأوامر العسكرية التي توكل اليه من قبل القوات الجوية الأمريكية لإلحاق أضرار هائلة بأي مكان وأي وقت أو فيما يتعلق بإنقاذ المليارات من براميل البترول يوميا. وأجمع الكُتّاب في النهاية علي أن مفهوم النظام العالمي الجديد ما هو إلا نتاج (هارب)
http://www.elmawkefalarabi.com/shownews.asp?ArchiveDegree=12&NewsID=4618
من مواضيع : موسى بن الغسان اولمرت معجب جدا بالعاهل السعودي وولي عهد البحرين يؤكد لبيريس: تسخين العلاقات بيننا سي
... معلومات عن "حشد أميركي" تمهيداً لمحاصرة طهران
أمريكا تدفع لتسريع نشر قوات دولية في دارفور
الصحيفة الدنماركية ترفض نشر صور تهزأ من اليهود
الافغاني الذي اعتنق المسيحية يصل ايطاليا رغم دعوة البرلمان منعه من السفر
 

الكلمات الدلالية (Tags)
المواد, التحكم, حرب, في

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
حرب التحكم في المناخ ( بقيه )
مشروع : التحكم لاسلكياً بواسطة الانترنت
أكبر مكتبة استايلات تجدها هنا
سرقة الأمطار اليابان ودول أخري تتهم الولايات المتحدة بمنع سقوط المطر

حرب التحكم في المناخ

الساعة الآن 09:47 PM.