xpredo script

العودة   نيو حب > منتديات الحاسب والاتصالات > الاخبار التقنية
التسجيل

سرقة الأمطار اليابان ودول أخري تتهم الولايات المتحدة بمنع سقوط المطر

الاخبار التقنية

28-02-2006, 02:54 AM
موسى بن الغسان
 
سرقة الأمطار اليابان ودول أخري تتهم الولايات المتحدة بمنع سقوط المطر

سرقة الأمطار اليابان ودول أخري تتهم الولايات المتحدة بمنع سقوط المطر





أحد الغابات المدمرة فى فرنسا













صارت الاتهامات علنية للولايات المتحدة،باستخدامها حرب المناخ لإخضاع خصومها ومعارضيها من الدول الرافضة للعولمة والهيمنة أوروبا وخاصة فرنسا، نبهت إلي خطورة رحلات مكوك الفضاء الأمريكي، الذي يستهدف مناطق في العالم بالزلازل والأعاصير. اليابان ودول أمريكا الوسطي قالت: إن سلاح المناخ سبب دمارا هائلا لهم خاصة في نيكاراجوا وهندوراس والسلفادور لأنها هددت الصناعات الأمريكية في مجال الملابس.. الآن إلي الملف المثير.. برغم ما ذكرته وكالة الأنباء الروسية ( إنترفاكس ) من القلق الذي انتاب مجلس الدومة الروسي إزاء تطور هذا النوع الجديد من الأسلحة واعتبره ( قفزة هائلة في مجال التسليح ) ومطالبته بوقف هذه المشاريع حالا ووقع تسعون عضوا في المجلس طلباً بذلك ونقله إلي الأمم المتحدة، إلا أن مجله نيوزويك نشرت في عددها رقم 1198 أن ماليزيا قد وقعت من قبل عقدا مع شركة روسية لتعديل المناخ لديها وخلق إعصار يسمح بإبعاد الأدخنه عنها والتلوث الجوي دون تحطيم شيء في أراضيها وقد أنجزت الشركة الروسية هذه المهمة وقضت ماليزيا أسعد مواسمها . وذكر الصحفي الأمريكي (Lowel Ponte) في مجلة (the Cooling) عن بعض الموظفين في الجيش الأمريكي أن الطائرات الأمريكية كانت تريد أن تضع حدا لجدب الأرض في الفلبين ، وذلك لرغبتهم في تحقيق مصالح ومعالجة التصحر في عدة دول في منطقة الساحل الافريقي . ويذكر (Ponte) كذلك أن برنامج الاتحاد السوفيتي كان يرتكز علي تعديل العوامل الجوية بشكل حقيقي فوق أرضيها بهدف زيادة إنتاجها الزراعي . وأن الاضطرابات المناخية الجسيمة التي حدثت عام 1982/1983 كانت بسبب تيار (النينو) في المحيط الهادي ، حيث كان للإتحاد السوفيتي دوراً في التأثير علي طبقات الجوي العليا آنذاك . و (El Nino ) هو تيار ساخن يجوب المحيط الهادي ويحدث توازنا في المناخ كل عشر سنوات بشكل طبيعي . وفي تلك الفترة ، وبالتحديد في 14 فبراير 1983 بث الأمريكان موجات منخفضة ذات تأثيرات قوية ودخلت هذه الموجات في اتصال مع موجات أخري بثها الاتحاد السوفيتي . ذكرت الواشنطن بوست- في 6 مارس 1983 - أنه ( لأسباب غير معروفة فإن هذه الرياح جاءت في اتجاهات مخالفة وهو ما أحدث تصحرا في أستراليا وأمطارا غزيرة في بيرو جنوب كاليفورنيا ... وأن هذا التيار الحار ( نينو ) جاء نتيجة كمية هائلة من الموجات التي بثت من محطة أرضية لدي الروس وهو ما أحدث اضطرابا في المناخ) .
وفي هذا العام شهد العديد من الدول خسائر كبيرة في حين قضي الاتحاد السوفيتي أصفي شتاء له . وأن هذه الاستراتيجية أحد مخططات )لنين) الذي كان يهدف إلي تسخين المناخ في سيبريا لكي يزيد من الإنتاج الزراعي لديه . والمشكلة في هذه الإستراتيجية هي أنه لكي تجني دولة - لديها إمكانيات مشروع (HAARP) فوائد مناخية وزراعية واقتصادية ... فيجب أن تدفع دولة أخري ثمن ذلك من خلال أحوال مناخية سيئة أو تصحر وخلافه .
الصناعة الامريكية
إن المناطق الصناعية الجديدة في أمريكا الوسطي والتي تسمي Maquilas) ) قد أنشئت بهدف عدم إحداث مركزية صناعية في الشمال وخلق عمالة في الجنوب ولكي تصبح نموذج لدول أمريكا الجنوبيه في القارة - وذلك بعد الفشل الامريكي في البرازيل والارجنتين وصعود الحركات الثورية في القارة ضد الهيمنة الامريكية- ومما ساعد علي ذلك هو حسبما ذكر (M Gillberto Wong) السكرتير التنفيذي لهذه المناطق الصناعية هو وجود بطالة في هذه المنطقة وايد عاملة رخيصة بالنسبة للمستثمرين . وفي نفس الوقت فإن المشروعات الآسيوية تزايدت في أمريكا لأن دول أسيا استوفت حصتها من المنسوجات المخصصة لأمريكا، في حين أن أمريكا بما لديها من اتفاقيات تفضيلية تعمل علي زيادة صادرتها . فالبنطلون مثلاً 0.20 دولار يتم بيعه بــ( 20 ) دولارا في نيويورك وبوسطن وشيكاغو . ولكن تستطيع هذه الشريكات أن تقلل التكلفة فقط إذا انتقلت علي مسافة مئات الكيلو مترات ، ولكن هذا يمكن أن يؤثر بشكل كبير علي معدل البطالة التنافسية في أمريكا .
في الوقت الذي يحث فيه كل من البنك الدولي وصندوق النقد الدولي حكومه نيكاراجوا علي المضي في طريق الخصخصة... ولكن استقرار الموقف في نيكاراجوا من حيث ازدهار اقتصادي ورخاء استشعره العمال في دول امريكا الوسطي - والتي كانت حتي وقت قريب تعتمد علي المساعدات الدولية و أصبحت الآن ترفرف بجناحيها - ونتج عن ذلك هجره من المصانع الامريكية نفسها، والتي أصبحت مهددة من جراء هذا النشاط الاقتصادي . وفجأة هاجم إعصارMitch) ) في الوقت المناسب لكي ينقذ الصناعة الامريكية ويضرب الهندوراس ونيكاراجوا، حيث تم هدم (196) جسرا في الأولي و(80) في الثانية ، وتم القضاء علي عشرات الآلاف من الهكتارات من الأراضي الزراعية خاصة من الأرز والذرة وهما الغذاء الرئيسي للسكان هناك . وقد أجمعت المنظمات الدولية علي أن هندوراس ونيكارجوا قد عادا خمسين عاماً إلي الوراء من جراء هذا الإعصار وكان إعصار Mitch أقوي أعاصير القرن بعد إعصار ( ( Fifiو الذي حدث هو الآخر نتيجة سرقة الأمريكان - حسبما اتهمتها هندوراس - للأمطار لإنقاذ صناعة السياحة لديها في فلوريدا . ويذكر أن مكوك الفضاء الأمريكي ديسكفري كان في مداره من 29 أكتوبر حتي 7 نوفمبر وهو نفس التوقيت الذي ضرب فيه إعصار Mitch الهندوراس، وكل ذلك تم عن طرق استخدام الموجات القصيرة في المجال الجوي .
ولم تكن الهندوراس هي الوحيدة التي اتهمت أمريكا بهذه الحرب المناخية ، بل اتهمتها اليابان بسرقة الأمطار الضرورية لها مما تسبب في إعصار تيفون ( وهو إعصار استوائي مدمر في منطقة بحر الصين واليابان ) ، كما اتهمتها السلفادور من قبل بالتسبب في تصحر اراضيها.
وعن أوروبا - التي لم تقتنع بأن ما يشهده المناخ من تغير يرجع إلي انبعاث الغازات الناتجة عن المخلفات الصناعية - فأخذت تتساءل عن تلك العلاقة بين المناخ وتلك الغازات، لأن أوروبا وبالتحديد فرنسا التي تمثل مساحتها واحدا علي الف من المساحة الكلية للأرض تضرب بهذا الشكل المؤثر، حسبما ذكر ميكائيل جولان في دراسته التي أعدها تحت عنوان: HAARP) ) السلاح الأخير للتحكم في المناخ.
فعلي المستوي الجيوبوليتيكي ( الجغرافيا السياسية ) فإن المجتمع الأوروبي أزعج الأمريكان لأنه ( المجتمع الاوروبي) أخذ ينظم صفوفه وأصبح قطبا إقتصاديا منافسا ومستقلا وهو ما لا تقبله أمريكا ولأن أوروبا بها عدد كبير من الدول الغنية ، فيجب عليها - من وجهة نظر أمريكا - أن تظل عميلا قادرا علي السداد لما تستورده من أمريكا ، وأن الاقتصاد الأمريكي يعتمد علي هذه العلاقة القائمة بين شاطئي الأطلسي، حسبما اضاف جولان هذا بالإضافة إلي أنه بسبب ذلك، كان القرن العشرون مسرحا مستمرا للحروب في أوروبا الممزقة وغيرالقادرة علي إدراك الوحدة . ولأنه من المستبعد نشوب حروب علي الأراضي الأوروبية الآن فقد ظهرت حرب جديدة ذات طابع مناخي، . فهل تعاني أوروبا من حرب مناخية ؟
ويجيب جولان بأن القارة الأوروبية تشعر منذ عدة سنوات باضطرابات مناخية حقيقة تسببت في خسائر فادحة، وهو الأمر الذي جعل الأصوات ترتفع في البرلمان الأوروبي وتحدد بالاسم الولايات المتحدة الأمريكية كمسئول أول عن هذه الاضطرابات المناخية ، وهو ما أكده المفوض الأوروبي للبيئة Margot Wall Strom) ) عندما قال ( إن الولايات المتحدة الأمريكية هي المتهم الأول بتغيير المناخ ) . وعلي الجانب الآخر ، فقد صرح الرئيس الفرنسي جاك شيراك في مؤتمر عن المناخ عقد في لاهاي انه ( إذ لم نفعل شيئا في هذا الشأن ، فإننا سنتهم بعدم الاكتراث بما تشهده الأرض من خطر ) وأجاب بوش الابن علي ذلك قائلاً: ( إننا سنعمل علي تقليل انبعاثات الغاز ونحن لا نقبل أي إجراءات تضر باقتصادنا ... نحن سادة أنفسنا ولا نقبل النصيحة من أحد ) وعلي ذلك فقد أرجع بوش ما يشهده المناخ من تغير إلي انبعاث الغازات وليس إلي إستراتيجية في حروب المناخ .
لم يعد هناك مواسم !
تشهد القارة الأوروبية كل عام - والتي ليس لها أي علاقة بالمناخ الاستوائي الذي يؤدي الي أعاصير ورياح موسمية - ظواهر مناخية غريبة . وأن أكثر المناطق الأوروبية التي تتأثر هي : بريطانيا والبرتغال حيث تشهد أمطارا غزيرة ، ثم أسبانيا حيث تشهد تصحرا متوطنا ، ثم فرنسا حيث تشهد شهر. من الأمطار المستمرة ، ثم روسيا والتي تتعرض إلي فيضانات هائلة وحرارة قاسية. وكل ذلك يؤكد وجود حرب مناخية وبالأخص ضد فرنسا حيث تقاد هذه الحرب من قبل القوي العظمي والتي تمتلك تكنولوجيا مرعبة لتغيير المناخ.
وفي كتابه ( بين عهدين ) ذكر برزيزينسكي( مستشار الأمن القومي في عهد جيمي كارتر) أن ( ... هذه الكوارث ستضعف قدرة أعدائنا وتدفعهم إلي قبول شروطنا . وأن التحكم في المناخ حل محل قناة السويس وجبل طارق كرهان إستراتيجيي كبير ) . ولأن الأمر كذلك فقد شهدت فرنسا في مساء 25 ، 27 ديسمبر عام 1999 - وأثناء الاحتفال بالألفية الجديدة - إعصارين عنيفين دمرا شبكة الكهرباء لديها وكذلك أتلفا أجزاء كبيرة من الغابات . وهذه العواصف يبدو أنها قد حدثت بسبب استخدام سلاح مناخي لمعاقبة فرنسا المناهضة للعولمة والمعاهدة متعددة الأطراف للاستثمار ومناهضاتها كذلك للحرب ضد العراق . وفي تعليق لأحد الخبراء في الأرصاد الجوية في التليفزيون الفرنسي، وبعد مرور أربع سنوات علي هذين الإعصارين الغريبين - في ديسمبر 2004 - فإن الإعصار الأول الذي حدث مع بداية الألفية الجديدة كان له شكل إعصار حلزوني ( زوبعة ) وهذا -بديهياً- مستحيل علي المحيط الأطنلطي الشمالي في الشتاء لأن الأعاصير تحتاج إلي أن تحلق فوق بحر دافئ لكي تتكون . بإلاضافة إلي أن هذا الأعصار كانت سرعته 100 كيلو متر في الساعة في حين أن الأعاصير العادية بطيئة ، والغريب أيضاً أن هذا الإعصار صحبة إنخفاض غريب في ضغط الجو ( وظاهرة مثل هذه لم أرها ولم أسمع عنها من قبل ) حسبما أضاف ، ونفس الشيء حدث في الإعصار الثاني .
وكان لهذين الإعصارين أكبر الأثر في تغيير سياسة حكومة رئيس الوزراء الفرنسي ليونل جوسبان 180 درجة إزاء القضايا التي كانت تناهضها فرنسا من قبل سواء فيما يتعلق بالعولمة أو العراق أوالمعاهدة متعددة الأطراف للاستثمار ، لدرجة أن حدثت فجوة بين حكومته والرأي العام الفرنسي بشأن هذه القضايا . ولأن هذين الإعصارين قد أركعا الحكومة الفرنسية فلم تجد أمامها إلا حلا واحدا وهو أن تتراجع في مواقفها بحذر وتكتم خاصة أمام الشعب الفرنسي .
فقبل العواصف أكد جوسبان عدة مرات أولوية السياسة الاقتصادية وقد نجح بالفعل في ان يؤثر بشكل قوي علي مواقف الدول الآخري في الاتحاد الأوروبي بشأن هذا الملف والذي أدي إلي إخفاق مباحثات منظمه التجارة العالمية في سياتل . وتشددت فرنسا عام 1998 - قبل الإعصارين - وانسحبت من مفاوضات المعاهده متعددة الاطراف للاستثمار .
وبعد الإعصارين صرح جوسبان أنه ليس للدولة دور في الشئون الاقتصادية الخاصة حتي في حالة تسريح أعداد كبيرة من العمال. وتجاوبت الحكومة الفرنسية أكثر بعد الإعصارين حيث أجازت ثقافة التعديل الوراثي في إطار(البحث العلمي ) وهي مطبقة حاليا في نصف الوزارات الفرنسية . وعن المفاوضات بشأن المعاهدة متعددة الأطراف للاستثمار فلم تستأنفها حكومة جوسبان بل وافقت علي تعديل المادة 133 من الاتفاقية لكي تسمح للمنظمة الأوروبية بأن تتفاوض بدلا من الدول في الاتفاقيات المستقبلية متعددة الأطراف وعلي الأكثر تذرعت حكومة جوسبان بأحداث 11 سبتمبر واتحدت مع واشنطن وسارعت بتبني إجراءات أمنية تخالف حقوق الإنسان والدستور . واشار مارك فيلتر مان إلي انه من الأدلة التي تشير إلي بصمات أمريكية في هذه الأعاصير التي ضربت فرنسا، أن الأسترايجية الأمريكية تفضل ضرب أهدافها في الليل لما في ذلك من أثر نفسي علي الشعوب، وهذا ما حدث في حرب الخليج وفي الصرب وفي أفغانستان، ونفس الشيء حدث في فرنسا مع هذين الإعصارين حيث حدثا في الليل .وهو الامر الذي دفع الصحفي (Jean Moise) من مجلة (VSD) بأن يعنون احد مقالته بقوله: اجهزة الاستخبارات الخارقة ، عواصف ديسمبر 1999 ظاهرة طبيعية أم هجوم ارهابي؟ وبسبب هذا المقال تم فتح تحقيق معه من قبل الأجهزة الخاصة والضباط الامريكان بشأن هذا الموضوع، حسبما ذكر ميكائيل جولان.
وعلي الجانب الآخر يذكر الكاتب (Toso) من إيطاليا أن تزامن الأحداث التي سيسردها أمر يدعو إلي الشك : 26 ديسمبر عام 2002 حدث إعصار Zoe) ) في بولونيا ، وفي 26 ديسمبر عام 2003 حدثت هزة أرضية في إيران ، وفي 26 ديسمبر عام 2004 حدث تسونامي علي شواطئ المحيط الهندي .
ولذلك فقد قام احد خبراء الطاقة والمستشار في البرلمان الاوروبي وهو ( (Gratan Healy بجمع دلائل الأتهامات لفتح التحقيق بشأن هذا المشروع العلمي HAARP )) وهناك ايضا ( Magda Hoalvoet )وهي نائبة بلجيكية ورئيسة الخضر ، و تعمل علي أن يضغط البرلمان الأوروبي من خلال حلف شمال الأطلسي علي أمريكا لكي تجيب عن كل الأسئلة المتعلقة بهذا المشروع الغامض . ومنذ أكتوبر عام 1998 تعمل جماعة البحث والمعلومات عن الأمن والسلام GRIP) ) في بروكسل والتي تمتلك مرصدا يسمي ( القوات المسلحة والبيئة ) وهدفه دراسة أثار الأنشطة العسكرية علي البيئة السياسية والأخلاقية والاقتصادية وينظر(GRIP) إلي مشروع هارب علي أنه مشكلة عالمية وطلب تفحص علاقة هذا المشروع من جميع جوانبه من قبل منظمة دولية ، وهي المنظمة التي استاءت من الحكومة الأمريكية التي ترفض إرسال أي مبعوث لها لكي يوضح المخاطر التي يحملها هذا المشروع ومدي تأثيره علي الشعوب ، وطلبت المنظمة بإعداد اتفاق دولي يهدف إلي منع تطوير ونشر هذه الأسلحة التي تفتح الباب علي مصراعيه أمام مختلف أشكال التحكم في الأشخاص .
وأمام هذه الأدله يتساءل بيجتش مؤلف كتاب الملائكة لا تعزف علي القيثارة : وبما أن HAARP) ) قادر علي التحكم في المناخ وفي نفس الوقت الحيلولة دون وقوع مثل هذه الكوارث، ولديها كذلك القدرة علي التنبؤ بها قبل وقوعها، مثلما تنبأت (أمريكا) بفيضان تسونامي قبل وقوعه-وهي تكنولوجيا متاحة لدي اليابانيين أيضا- ولديها أماكن جاهزة لإيواء سكان المناطق المرشح أن تضرب، فلماذا سمحت الولايات المتحدة الأمريكية لهذه الكوارث التي شهدتها في الأعوام الماضية أن تلحق بها وبشعبها هذه الأضرار الفادحة سواء أضرار مادية أو بشرية ؟ ويجيب قائلا: لكي تجعل نصف أراضيها غير مسكونه بالبشر وان تجبرهم علي العودة إلي أوطانهم ويطلبون حقوقهم منها . ويقول (Badaqui Rouhban ) مسئول الوقاية من الكوارث الطبيعية في اليونسكو (إننا عرفنا انه يوجد في اليابان خبرات ناجحة في تدارك هذه المخاطر، حيث نجحت اليابان في نقل بعض ساكنيها إلي أماكن في باطن الأرض مبنية من الخرسانة المسلحة حتي تمر كارثة تسونامي بسلام) .
ويذكر الدكتور بيجتش أنه بعدما عرف أن (هارب) قادر علي ان يحدث تفجيرات نووية دون إشعاع ( صفحة 38 ، 62 من كتابه ) وهذا يعني أنه يمكن تفجير أي هدف دون الحاجة إلي رؤوس نووية أو طارات فإنه فهم الآن لماذا كانت المباحثات الروسية والأمريكية فجأة قادرة علي أن تمتد إلي تدمير صواريخ ورؤوس نووية وخاصة أن كلا منهم ( الأمريكان والروس ) سمح لفريق التفتيش بأن يروا تدمير الصواريخ والرؤوس النووية - وكان ذلك في اتفاقية salt2)ا) التي أبطل إستخدامها لوجودhaarp) ) في أمريكا و (Ajax ) في روسيا .
أن مشروعhaarp) )لم يجد له إجماعا في أمريكا ، فهناك مواطنون أمريكان ثاروا ضد استخدام هذه التكنولوجيا ومنهم الدكتور ( Rosalie Berctell) وهو شخصية علمية رفيعة المستوي وكان يعمل تحت إدارة الرئيس ريجان ، وكان ضمن القائمين علي دراسة حرب النجوم ) (Star War وهو حاليا مستشار في البرلمان الأوروبي ويبحث عن طبيعة نظام مشروع(هارب) . في عام 1974 كتبت ( Howard Benedict ) في الأسوشيتدبرس في واشنطن تقريرا بعنوان «الطقس : سلاح سري» ؟ واخذ يفسر لماذا ينفي المتحدثون الرسميون في أمريكا وروسبا وجود مثل هذه الأسلحة : لأنهم إذا قالوا إنهم يمتلكون أسلحة مناخية ، فلنا أن نتخيل مدي ردود فعل الشعوب ، لأن أقل تغيرات مناخية تشهدها أي منطقة سيقول سكانها : إنها الحرب هذا من ناحية، ومن ناحية اخري وحسبما ذكر فيلترمان فإن هناك تزايدا في عدد النيازك التي تسقط وأن جرام النيزك الواحد يساوي (30 ) الف دولار. ويذكر انه بعد ان الت اكتشافات (Eastlund)الي مؤسسة (E-system )وهي احد اكبر المنشآت العالمية في التكنولوجيا المتقدمة والتي تمد الاجهزة الامنية بتقنياتها العاليه، انضمت هذه المؤسسة الي شركه اخري وهي Raytheon) ) والتي تعد واحدة من اكبراربع مؤسسات لإمداد وزارة الدفاع الامريكية بتقنياتها، وكان حلقة الوصل بين كل هذه الشركات هو Richard Armitrage)) نائب وزير الخارجية في ادارة بوش واحد نشطاء الـ CIA ، حيث شارك في العديد من عملياتها منذ حرب فيتنام وحتي اليوم. لقد علقت الوكالة الدولية للطاقة الذرية علي كتاب «أسلحة الظل» لمارك فلترمان بقولها : إنها تكنولوجيا جديدة تسمح بتطوير أسلحة غير مهلكة - في شكلها - وهي أسلحة تستخدم في حالة النزاع الذي لا يرتقي إلي حرب ملعنة ، وتستخدم في الأوساط المدنية، وهي الاسلحة التي ستصل لمرحلة النضج خلال العقدين القادمين فيما نسميه بحروب الظل ، لأنه يستخدم فيها وسائل غير مادية وغير مرئية من قبل العامة ويدركها فقط المختصون .وعلي الرغم من أننا نطلق عليها أسلحة غير مميتة إلا أنها الهلاك نفسه وذلك لما لها من تأثير علي مستوي الأشخاص أو المنشآت او لإحداثها تسوناميات ( من تسونامي ) بطرق صناعية . (ستواصل الموقف العربي متابعة هذا الملف في فترة قادمة)

-------------
http://www.elmawkefalarabi.com/shown...=9&NewsID=4762
من مواضيع : موسى بن الغسان معهد مصر للبحوث الفلكية : رمضان هذا العام بدون هلال
الخليوي «يستولي» على الانترنت ويهز علاقتها بالكومبيوتر
هاتف جوال يدافع عن نفسه بالصراخ
تقرير دولي : المهارات الاوروبية تتخلف أمام المهارات الآسيوية
طالب سعودي يبتكر غواصة ويطلق عليها "صقر العروبة"
21-04-2006, 08:34 PM
mohamed1234
 
مشاركة: سرقة الأمطار اليابان ودول أخري تتهم الولايات المتحدة بمنع سقوط المطر

مشكور
من مواضيع : mohamed1234
12-05-2006, 09:40 PM
sweety byby
 
مشاركة: سرقة الأمطار اليابان ودول أخري تتهم الولايات المتحدة بمنع سقوط المطر

مشكووووووووور
من مواضيع : sweety byby أول كمبيوتر محمول بتقنية عرض ثلاثية الأبعاد
أحدث اللوحات الرئيسية
مايكروسوفت تطرح برنامج الأوامر الصوتية
كومبيوتر نقال بمواصفات فائقة
طالبة فلسطينية تفوز بجائزة "الإنجاز الإلكتروني
 

الكلمات الدلالية (Tags)
مخرج, الأمطار, المتحدة, المطر, اليابان, الولايات, تمنع, تتهم, سرقة, سقوط, نجوم

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
جوانتانامو شاهد جديد على الإرهاب الأمريكي
من تاريخ الولايات المتحده
حرب لبنان وأثرها على المشروع الصهيوني
لماذا يكره العرب الولايات المتحدة ؟

سرقة الأمطار اليابان ودول أخري تتهم الولايات المتحدة بمنع سقوط المطر

الساعة الآن 10:43 PM.