xpredo script

العودة   نيو حب > المنتديات العامة > الحوار المفتوح
التسجيل

حرب التحكم في المناخ ( بقيه )

الحوار المفتوح

02-03-2006, 06:39 AM
موسى بن الغسان
 
حرب التحكم في المناخ بقيه


طائرة امداد بالوقود تستخدم في زرع سحب صناعية والتى تستخدم كمرأه


عاكسة للموجات الكهرومغناطيسيه الصناعية

بعد أن ضربت أمريكا بإعصاري كاترينا وريتا، خرج «سكوت ستيفنز» أحد علماء الأرصاد الجوية هناك ليتهم العلماء المختصين في الفيزياء في الجيش الروسي بأنهم كانوا وراء هذه الأعاصير غير المبررة مناخيا، وكان ذلك علي الموقع الروسي (prauada. ru). ويبدو أن الأمريكان حسبما أضاف نفس الموقع قد تذكروا تهديدات (فلاديمير جير نيوفسكي) عام 2003، عندما قال: إنه بإمكان العلماء الروس ان يعرضوا أمريكا لفيضان هائل. التهديدات الروسية سببت هلعا ورعبا لدي الأمريكان- خاصة انها تزامنت مع كوارث فعلية- اضافة ان الأمريكان لديهم مراكزهم البحثية القائمة علي التحكم في المناخ وإحداث فيضانات هنا وأعاصير هناك وزلازل في أماكن أخري. وبعيدا عن الخيال العلمي، فلا يمكن أن تستخدم أي دولة عظمي أسلحتها البيولوجية والكيماوية إلا إذا سيطرت بالفعل علي الظروف المناخية لكي تقي جنودها وشعبها الآثار المدمرة لهذه الأسلحة. وهذا التحكم يقع في اختصاص علماء الفيزياء لدي هذه الدول العظمي. ولذلك لم تعد الطبيعة وحدها هي المسئولة عن الكوارث الطبيعية- زلازل، أعاصير، أمطار- بل شاركها في ذلك العلم الحديث. ولإدراك أوروبا مدي تقدم أمريكا في هذا المجال، اتهمت أوروبا الجيش الأمريكي عام 2002 بأنه هو الذي تسبب في الفيضانات التي شربتها في نفس العام. وذكرت مجلة (Business Week) الأمريكية أن الولايات المتحدة ارتادت هذا المجال بعد الحرب العالمية الثانية، حيث مولت العديد من الأبحاث التي ترمي إلي التحكم في المناخ. وفي الستينيات وأثناء حرب فيتنام كان لها أول مشروع وهو (Popeye Project) وكان ذلك عام 1966، وعندما قامت بزرع السُحب (Cloud Saeding) ونشرت فوق هذه السُحب أملاح حمض كميائي (إيودور) وكان كل ذلك بهدف إطالة موسم الرياح الموسمية في فيتنام بهدف إعاقة حركة المقاومة هناك ولكي تنقطع عنهم المساعدات اللوجستية في تلك الغابات الموحلة، واستمر هذا المشروع الأمريكي من عام 1966 حتي عام 1972. وفي عام 1977 خصص البنتاجون 8.2 مليون دولار لتمويل أبحاث في هذا المجال، إلا أن قلق الأمم المتحدة من هذه التكنولوجيا حال دون متابعة واشنطن لأبحاثها في هذا المجال. والتزمت واشنطن بهذا الحظر وذلك بتوقيعها اتفاقية تقضي بذلك عام 1979، في حين أن الكرملين واصل أبحاثه طبقا لما ذكرته الجريدة الأسبوعية الأمريكية. وفي كتابه (Betwseen Two ages) ذكر (برزيزنسيكي) مستشار الأمن القومي في عهد جيمي كارتر- وهو كتاب صدر عام 1970- أن الأمم الكبيرة ستلجأ إلي استخدام التكنولوجيا لكي تقود حربا خفية وغير مجهدة، فقط سيتم اللجوء إلي تغيير الطقس لإحداث فترات طويلة من التصحر والأعاصير في أماكن بعينها. وعلي الجانب الآخر ذكر (مارك فيلترمان) خبير في الحروب الالكترونية ومؤلف كتابه (أسلحة لاظل) أنه لكي نعي الأمر جيدا يكفي أن نرجع إلي تقرير مهم جدا- حسبما وصفه فلترمان- أعده هنري كيسنجر عام 1974 وكان في طي الكتمان حتي أفصح عنه البيت الأبيض في التسعينيات، ويفسر مضمونه لماذا يجب التحكم في المناخ؟ وعلل ذلك بقوله: انه من مصلحة أمريكا تقليل ديموجرافية (تعداد سكان) بعض الدول والخصوبة في أراضيها أيضا خاصة تلك الدول التي تمد أمريكا بالمواد الأولية) الأمر الثاني وكما أشار فلترمان أنه إذا حدثت تنمية علي سبيل المثال في الصين فهذا يعني أن يستقل ما يقرب من مليار شخص كلٌ سيارته وهذا يضر البيئة، ولكن تختار الولايات المتحدة الأمريكية الأماكن التي تضر فيها البيئة مما يعود عليها بالنفع، وإلا ما النفع الذي يعود علي أمريكا عندما تضر البيئة في الصين وغيرها من الدول؟ وما يؤكد رغبة واشنطن في إعاقة التنمية في بلدان العالم هو ما حدث في برتوكول (كيوتو). وفي عام 1996 اجتمع 7 ضباط أمريكيين مع وزير دفاعهم وطلبوا منه استئناف الأبحاث في مجال التحكم في المناخ لكي لا تكون أمريكا بمعزل عن روسيا في هذا المجال، وقدر هؤلاء الضباط الأمريكان أنه خلال ثلاثين عاما، فإن تكنولوجيا المعلومات والطقس ستتقدم لدرجة أنه يمكن التحكم في الأجواء المناخية، والتي من الممكن أن تحقق تفوقا كبيرا في حروب الفضاء. وقد جاء تقريرهم الذي قدموه إلي وزير الدفاع تحت عنوان (المناخ كوسيلة للحد من سباق القوة: القوات الجوية الأمريكية والمناخ عام 2025). ويشير (فيلترمان) أن حرب التحكم في المناخ- هي البديل المقبل لما تمارسه الشركات متعددة الجنسيات علي الجيوش أو علي المحكمين في المنظمات الدولية بهدف تدمير هذه الصناعة أو تلك لما تسببه لهم من منافسة قوية. كما يشير (أوسكار أديس) الحائز علي جائزة نوبل للسلام ورئيس كوستاريكا إلي أنه توجد حرب بيئية خفية تمارسها بعض الدول العظمي لتدمير اقتصاد دول أخري، وهذا يحدث دون الحاجة إلي إعلان الحرب الذي يقتضي إرسال قوات إلي أرض المعركة مما يعد تكلفة باهظة علي هذه الدول وفي نفس الوقت تفلت الدولة المعتدية- بهذه الحرب المناخية- من العقاب حتي لو اقتصاديا. وتعرف دول الغرب حاليا أن أجهزة الاستخبارات السرية الأمريكية تقوم من خلال طائراتها الحربية بإسقاط آلاف الأطنان من المواد الكيماوية في الطبقات العليا من الجو، وتظهر في أشكال هندسية بسيطة، وهي المواد القادرة علي البقاء في الجو لعدة ساعات وتظهر لنا في شكل سُحب. ويشير علماء البيئة الألمان إلي أن هذه المواد تستخدم كمرآة عاكسة للموجات الكهرومغناطيسية (وأنا لدي المستندات الدالة علي ذلك) حسبما ذكر فيلترمان. فإذا قمنا باستخدام رادارات بقوة عشرات الآلاف من الميجاوات فإن الطاقة الفاتحة تكون قادرة علي أن تسخن أجزاء - يتم اختيارها وفق معايير دقيقة- من الجو وإذا حدث انعكاس فص من هذه الأشعة الرئيسية علي سُحب صناعية، فيمكننا آنذاك تسليط وتجميع كل هذه الفصوص نحو نقطة واحدة محددة ونرفع بذلك أيضا درجة حرارة الجو بنسب كبيرة وهو ما يحدث بشكل أبسط مع أفران الميكروويف. وذكر الموقع الروسي كذلك (prauda. ru) أن كلا من أمريكا وروسيا قد طوروا أسلحتهم السرية في هذا المجال، وأنه يوجد ثلاثة مواقع في العالم من هذا النوع: الأول في ألاسكا في أمريكا (HAARP)، والموقع الثاني في النرويج والثالث في روسيا (Soura) وإن كان الموقع الأمريكي يتفوق علي مثيليه الآخرين. وذكر (فيلترمان) فيما يتعلق بالموقع الأمريكي أنه يعمل علي زرع السُحب الصناعية لاستخدامها كمرأة عاكسة للموجات الكهرومغناطيسية، ويمكن أن يؤدي إلي ارتداد حدود الأفق من 300 إلي 1000 كم وذلك بوضع العديد من السُحب العاكسة. وأكد الصحفيون الروس الذين زاروا موقعهم البحثي في روسيا أن الفارق بين المفاعل الأمريكي والآخر الروسي هو أن الأخير يعمل في مناطق وسطي وليست قريبة من أحد القطبين الشمالي أو الجنوبي. وهذه المنطقة تسمح للعلماء الروس باستكشاف الشفق الشمالي ويلتقون كذلك بالحقول المغناطيسية للمجال المغناطيسي الأرضي الذي يمكنهم التأثير عليه ويوجدون شفقا شماليا صناعيا يعطلون به الأجهزة الألكترونية والأقمار الصناعية. وكانت منشأة (HAARP) تحتوي في عهدها الأول علي 50 سارية هوائية (antenne) وفي عام 2002 وصلت إلي 180 سارية ثنائية الاستقطاب بارتفاع 20 مترا وبقوة تصل إلي 6.3 مليون وات وذكرت مصادر أخري أنها 3 مليارات وات وأنها سوف تتضاعف ثلاثة أمثال هذه القوة. ويعمل اليوم المركز الروسي 100 ساعة في العام لعجزه عن توفير الأموال اللازمة لإمداده بتلك الطاقة الهائلة، فيوم عمل واحد يهدر شهرا من الميزانية السنوية، في حين أن الأمريكان يعملون 2000 ساعة من التجارب في العام الواحد وهو ما يعني 20 ضعف عدد ساعات الروس وذكرت المجلة الأمريكية أن ميزانية أمريكا المخصصة لهذا المجال تصل إلي 300 مليون دولار في العام مقابل 40 ألف دولار لروسيا. ونظرا لتفوقها في هذا المجال ذكرت مجلة (Focus) الإنجليزية في عدد يوليو 2000، أن الأمريكان يريدون زيادة قدرة منشآتها البحثية في مجال التحكم في المناخ حتي 100 مليار وات وهذا يصعب قبوله أيضا لما يمثله من أخطار علي الطيران المدني وهو ما ذكرته شركة «بيونج» حيث أشارت إلي أن المضاعفة بهذا الشكل تؤثر علي طائراتها وعلي الطائرات الأخري الحربية بل وحتي الصواريخ ذاتها. ومن جانبها تترقب أوروبا ما تشهده من أحوال مناخية لم تعهدها من قبل، فقد ضربت فرنسا في 25 ديسمبر 1999 بعواصف امتدت يومين كاملين وأن قوة العواصف لم تكن هي المشكلة، ولكن المدهش هو أن هذا الإعصار جاء ليدور عكس عقارب الساعة، في حين أنه من المعروف أن الأعاصير الاستوائية تدور في اتجاه عقارب الساعة. وعندما أصيبت ألمانيا بفيضانات غير معهودة شكك الرئيس الألماني- عام 2002 في تصريح له- في الأسباب الطبيعية التي جلبت الفيضان. وتظل أوروبا متأخرة في هذا المجال 20 ان لم يكن 30 عاما. ولم يقتصر استخدام هذه المنشآت علي تغيير المناخ وتشويشه بفيضانات وزلازل في القارات الأخري، أو علي استخدامها كدرع مضاد للصواريخ أو علي حظر مجالها الجوي، بل يمتد إلي تغيير السلوك الإنساني، باعتبار ان في هذه المنشآت من أنظمة تسمح بتحولات قادرة علي إحداث تداخل في التخيل العقلي لدي البشر المستهدفين. لقد أثير موضوع حرب المناخ لأول مرة أمام الرأي العام في التليفزيون الفرنسي، وكان ذلك في برنامج (Ciel Mon Mardi) في 30 يناير 2001 للإعلامي كريستوف دوشافان وكانت الصالة مشتعلة لما اصطحب من وثائق تأكيدية ورسومات ايضاحية ولتوافر الوسائل اللازمة لعملية التحكم في المناخ. ثم تناوله فيما بعد فيلم أمريكي آخر كان عنوانه philadelphia experiment وقد أخذ شكل الخيال العلمي. ونهاية رفض العلماء الروس الاتهام الأمريكي لهم بشأن اعصاري كاترينا وريتا وأشاروا إلي أن الأمر يحتاج فقط إلي مزيد من
الوقت والامكانات .
---------------------------------------------------------------

http://www.elmawkefalarabi.com/shownews.asp?ArchiveDegree=10&NewsID=4584
من مواضيع : موسى بن الغسان في حربه المزعومة على الإرهاب: بوش قتل 55 ألف مدني وشرد 4.5 ملايين
بوش: أشعر بموجة صحوة دينية ثالثة في أميركا
الهند تحظر تداول مشروبات كوكا كولا وبيبسي لوجود مبيدات حشرية بهما
مطار ميونخ الألماني يفصل موظف أمن اعتدى بالضرب على سيدة مسلمة محجبة
المحافظون الجدد وسياسات "الفوضى البناءة"
03-03-2006, 12:20 AM
جمال على
 
مشاركة: حرب التحكم في المناخ بقيه

بسم الله الرحمن الرحيم
شكراً اخى موسى على الموضوع الجميل المتكامل ، ولنا محتفظ بالجذء الأول
وها أنا أحتفظ بالجذء الثانى لو سمحت لى، ولك جزيل الشكر وبارك الله فيك
من مواضيع : جمال على كزانوفا حى يرزق ولم يمت وأنا أعرف مكانه الآن
هل تعرفون نصر الله على حقيقته.........؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لاإ الا الله من فضلكم أكملو العبارة
دعوة ودعاء من شيخ المجاهدين نصر الله
ما أفصح العاهرة حين تتكلم عن الشرف والعفة
03-03-2006, 12:29 AM
mohamed
 
مشاركة: حرب التحكم في المناخ بقيه

مشكور اخى الكريم
من مواضيع : mohamed ماذا ستفعل اذا خانك من تحب
نصيحة قبل ان تحب ؟ !
هل ؟؟؟؟
المسابقة الثقافية الاولى ؟؟؟
لو حكمت العالم؟؟؟
24-12-2007, 07:10 AM
الحكيم
 
Icon15 رد: حرب التحكم في المناخ بقيه

لدى قصة غريبة أود عرضها في المنتدى وأتمنى أن يصدقها الأخوان والأخوات وأقسم بالله العظيم أنها حقيقية وهي تخصني ومازال هذا الموضوع يؤرقني ولا أدري كيف أوصل رسالتي للعالم وأتمنى أن لا يفهمني أحد الزملاء خطأ ويجرحني بكلمة ، بل كل الذي أتمناه أن يقوى إيمان الأخوان والأخوات وإليكم قصتي أدناه وإن كانت ناقصة نوعاً ما وذلك لسرية بعض المعلومات وخصوصيتها أتمنى أن تقبلوها :
.................................................. ..................................
24 / 12 / 2007 م .

بسم الله الرحمن الرحيم


إلى أخواني في جميع المنتديات السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأما بعد ،،،


أرجوا منكم توصيل رسالتي لكل المنتديات التي تهتم بالكرامات والخوارق ومن يعز عليكم وكل من يهمه هذا الأمر في العالم العربي أو العالم بأسره في كل مكان لكي يعرفوا الحقيقة الغامضة عليهم وهو زيارة كائنات خارقة من الكون البعيد قد شاهدتها بأم عيني على هيأتها الأصلية وكلما تراني حزيناً أو مظلوماً ظلماً كبيراً تتدخل وتغير الطقس في أحد دول الخليج بشكل خاص والخليج العربي ومعظم دول العالم بشكل عام بإذن الله تعالى ولها علاقة معي غير مباشرة وتأكدت من ذلك عدة مرات من خلال تغييرها للطقس بإذن الله تعالى وتريد أشعار من يهمه الأمر في وطني بسبب قصةً حزينة حدثت معي وأفضل عدم ذكرها لأنها بالغة السرية وإلى جانب سريتها فإنها تثير بكائي وتجعلني طوال الوقت حزيناً وعندما تأكدت بأنّ عناية السماء تدخلت أحببت نشرها على المنتديات كي يقوى إيمان الكثير ممن يؤمنون بالكرامات والخوارق التي من عند الله .


وذكر النبي صلى الله عليه وسلم درجات الولايةفي قوله صلى الله عليه وسلم: ( يقول الله تعالى: من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب،وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافلحتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطشبها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني لأعطينه ولئن استعاذني لأعيذنه ) رواه البخاري . ولذلك فإنّ هذه الكائنات ترفض تغيير الطقس الحالي في الخليج بالذات إلى أشعار آخر وأقصد في ذلك لا أحد يضع أملاً في السنوات المقبلة على أن يتغير الطقس للأحسن أو أن تقل الحرارة في العالم ويصبح كما كان في الأعوام السابقة والتي كان الجو طبيعي فيها .


وقد ينسب بعض الأخوة والأخوات قصتي للجنون أو منهم من لا يصدق فأنا أقول ليس على أمر الله عجب فهو يضع سره في أضعف خلقه ( ولله في خلقه شؤون ) وأيضاً يبشر الله في القرآن أوليائه بالكرامات ويقول ( ألا إنّ أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ) قرآن كريم .


فما زال الناس في حيرة من أمرهم ولكن هذه هي الحقيقة التي يتوق لها البعض ،،،، حيث أنني تعبت كي أوصل رسالتي للعالم ولكن لي أصدقاء عاشوا القصة كلها وهم يشهدون عليها وعلى تغيير الطقس بسبب هذه الكائنات الخارقة التي تفعل ذلك من أجلي بإذن الله والتي قد تكون ملائكة الرحمن ،،،، وأنا أخبرت من يهمه الأمر في وطني قبل ثلاث سنوات بخصوص أرتفاع الحراة بهذا الشكل مع شحة الأمطار ،،،، والعلماء منقسمون الآن في تحليلاتهم والحقيقة الأصلية مفقودة لديهم ،،،، لذا أكتفي بهذا القدر من القصة ،،، وأنا فقط أذكر منها هذا الجزء كي لا يتوه الزملاء في المنتديات بالأخبار العالمية للطقس التي تتحدث عن الأحتباس الحراري وطبقة الأوزون فهذه النظريات كلها خاطئة .


وإذا مت لأي سبب كان كما فهمت من هذه الأملاك فسوف يبقى الطقس هكذا لعدة قرون وأتمنى أن يستفيد أخواني في المنتدى من هذه القصة فهي والله العظيم حقيقية وأنا حريص على نفسي من البعد عن النار وغضب الجبار فهي ليست أفتراء أو كذب أو دجل أو بدعة لأنني أخاف الله ومن يفتري على الله كذباً تبوأ مقعده من النار وأنا أخاف يوماً عبوساً قمطريرا وأنا كنت في الشتاء الماضي في غاية الفرح لذلك هطلت الأمطار وعمّ الخير الجميع ولكن هذا العام أنا في حزن شديد بسبب القصة المحزنة والتي أحب أن أحتفظ بها ولا أفشي أسرارها وشكراً .


.................................................. .....................................


أود أن أزود أخواني القراء بتقرير البنتاجون الذي تسرب عبر الأنترنت وهو يتكلم عن أرتفاع درجة الحرارة بشكل مفاجيء في العالم وهو منقول من أحد المواقع في الأنترنت أنظر للتقرير السري أدناه :


تسريب تقارير سرية للبنتاجون حول المناخ المفاجيء على شبكة الأنترنت


فقرات ومقتطفات صغيرة نشرتها صحيفة 'الأوبزرفر' البريطانية مؤخرا حول تقرير سري للبنتاجون أثارت فزعا كبيرا في أوربا والولايات المتحدة.. الأمر الذي دفع العديد من البلدان الأوربية إلي الطلب من واشنطن نشر نص التقرير الذي سبب بلبلة لدي ملايين الأمريكيين والأوربيين.. وعلي الرغم من الجدل الدائر في الغرب حول ما تسرب من هذا التقرير، إلا أن الولايات المتحدة ترفض حتي الآن نشر نصه الكامل..


التقرير الذي سيكون مثار جدل كبير في العالم إبان العقود الماضية يتنبأ بنهاية العالم في الخمسين سنة القادمة.. ويشير إلي أن التغيرات المناخية سوف تؤدي إلي فناء دول وظهور كيانات جديدة، تعود معها البشرية إلي العصور البدائية، في ظل عمليات رصد لهذه التغيرات المناخية والتي بدأت بالفعل من خلال الكواكب الأخري، والنيازك المدمرة التي ستضرب الكرة الأرضية في أرجاء متعددة، والطاقة المعتمة التي بدأت التحرك فعليا في العام 2003 علي الرغم من سكونها الدائم منذ عشرات البلايين من السنين.


يفجر التقرير بالغ الإثارة العديد من التساؤلات حول حياة البشر علي الأرض، والتي يتوقع أن تتأثر بفعل الاحتباس الحراري والدخول في مرحلة جديدة لجو الأرض، والتي لن يستطيع الإنسان التأقلم معها.. ويري التقرير أن منطقة الشرق الأوسط، وبالرغم مما يتهددها من زلازل _ أشرنا إليها في العدد الماضي _ ستكون الأكثر أمانا في كوكب الكرة الأرضية إزاء هذه المتغيرات.


تجدر الإشارة قبل التطرق إلي تفاصيل التقرير إلي أنه ليس من إعداد العسكريين في البنتاجون، وإنما تم التوصل إليه عبر خلاصة أبحاث ودراسات استمرت 12 سنة كاملة من خلال مشروع سري أطلقه البنتاجون في العام 1992 حول رصد المتغيرات المناخية المقبلة علي الكرة الأرضية من خلال دراسة الكواكب الأخري، خاصة القمر والمريخ، وعبر صواريخ أمريكية سرية انطلقت لتخترق سماء الأرض إلي العديد من الكواكب والمنطقة المعتمة بعد الأرض، حيث زودت هذه الصواريخ بأجهزة فنية دقيقة، وتكنولوجية حديثة لم يتم البوح بأسرارها حتي الآن، ومن خلال مركز سري في ولاية فلوريدا الأمريكية، وأن هذا المركز ضم (1500) عالم متخصص، يعتبرون من صفوة العقول البشرية، لأن جنسياتهم شملت (الأمريكية والأوربية والأفريقية والآسيوية) وأن هذا المشروع كلف البنتاجون نحو (17) مليار دولار، بالإضافة إلي أن الذي أشرف علي هذا المشروع 'الفريق الفني، وصور الأقمار الصناعية، والصواريخ الأمريكية' ثلاثة من أفذاذ علماء الطبيعة في واشنطن وهم (دايث تاري÷ال _ سولانا مروزي _ فتمولون ماشينز)، وأن هؤلاء وفرت لهم كل الإمكانيات للانتهاء من إعداد هذا التقرير، وأن أحد المراكز التابعة لهذا التقرير كان يقع في الطابق السادس عشر من أحد الأبراج الأمريكية والتي تم تدميرها في الحادي عشر من سبتمبر لعام .2001


يضاف إلي ذلك أن هذا الفريق الفني كان علي اتصال بعلماء الطبيعة والفضاء في كل من بريطانيا وفرنسا وإيطاليا واليونان وهولندا وألمانيا ومالطا.. بالإضافة إلي ثلاثة من الخبراء الإسرائيليين، وأن هذا الفريق تم تطعيمه باثنين من علماء اللاهوت الديني لمعرفة وجهة النظر الدينية فيما انتهي إليه هذا التقرير، فيما رفض بعض علماء الإسلام الاشتراك في إعداد هذا التقرير، إلا أنهم تمكنوا من ضم عالم رياضيات مسلم أمريكي من أصول آسيوية، وعلي دراية بعلوم القرآن ومعانيه.


وعلي الرغم من نجاح البنتاجون في فرض سريته المطلقة علي هذا المشروع لمدة عشر سنوات كاملة، إلا أنه، ومنذ العام الماضي بدأت معلومات متفرقة في التسرب حول هذا المشروع الذي لم يكن معروفا، ورأت بعض التقارير التحليلية العربية والأوربية أن مشروع البنتاجون هدفه السيطرة علي علوم الفضاء باعتبارها علوم المستقبل وأساس التقدم العلمي في الفترة القادمة.. إلا أنه ثبت عدم صحة نتائج ما تم التوصل إليه في هذا الشأن، لأن التقرير السري للبنتاجون والذي تم وضعه انتهي إلي نتائج لا تتعلق بالسيطرة الأمريكية علي الفضاء.. وهذا ما جعل بعض التقارير تتساءل حول ما إذا كان ما تفعله أمريكا في الشرق الأوسط يعد إحدي نتائج هذا التقرير حتي تضمن موطئ قدم للأمريكيين الراغبين في الهجرة إلي هذه المنطقة.


وفق تقديرات الكثيرين فقد تبدو هذه المعلومات غريبة، وأقرب إلي الخيال منها إلي الواقع.. وأن الكثيرين لن يصدقوها.. ولكن الحكم عليها سيكون للتاريخ وحده، وللسنوات الخمسين المقبلة لتبيان ما إذا كانت حقيقية أم خيالية.. ومن هنا كان تقديرنا هو نشر ما ورد في التقرير من معلومات بالغة الإثارة.. مازال الجدل يتصاعد بشأنها في الدوائر الأوربية والأمريكية.


يشير التقرير في بدايته إلي عنوان رئيسي يقول: 'نهاية العالم تبدو قريبة' فهناك تغيرات عاصفة ستؤدي إلي قلب الموازين في أرجاء الكرة الأرضية والعديد من مظاهر الحضارة الإنسانية، والتقدم العلمي والتكنولوجي مهدد بالانهيار والفناء في عقود قليلة قادمة، وأن كل العقول البشرية والأجهزة الحديثة يجب أن تسخر من الآن فصاعدا لخدمة إنقاذ البشرية من الفناء المتوقع.. فقد تم رصد ملايين النيازك والأجسام الكونية الصغيرة والكبيرة تتحرك سريعا في اتجاه كوكب الأرض، وأن بعض مظاهر الدمار غير المدركة علي كوكب الأرض حدثت بالفعل في نطاقات كونية بعيدة عندما اصطدمت هذه النيازك ببعضها، وكذلك بعض هذه الأجسام الكونية، وأن العناية الإلهية وحدها تدخلت لإنقاذ كوكب الأرض عشرات المرات من نتائج هذه الاصطدامات إلا أنه مما يبدو فإن هناك الملايين من الأجسام الكونية الكبيرة تأخذ مسارات مستقيمة وقوية في اتجاه الأرض، وأن هذه الأجسام لا يهدد حركتها في سيرها أي ظواهر أو كواكب أو أجسام كونية أخري، وأنه وفق الاستنباطات العلمية، فإن هذه الأجسام ستضرب الأرض في غضون 25 عاما قادمة، لأنها تسير بلايين البلايين من الكيلو مترات المقدرة أرضيا، وأنه كلما اقتربت هذه الأجسام من الأرض أدي ذلك إلي التغيرات المناخية التي مازالت تبدو حتي الآن في صورتها الأولية، إلا أن هذه التغيرات ستزداد حدة في السنوات العشر القادمة، ومن خلال نظريات علمية بني علي أساسها تقسيم الكرة الأرضية إلي زوايا ودوائر مغلقة لعبت فيها البحار والمحيطات الدور الأكبر تم التوصل إلي أن المحيط الأطلنطي يمثل أحد المخاطر الكبري في الفترة القادمة، لأنه وفق التقديرات العلمية، فإن مياه المحيط سترتفع إلي أضعاف ما هي عليه الآن، وأن هذه الأضعاف قد تؤدي إلي زيادة مستويات المياه بأشكال غير مسبوقة، وأن بعض التقديرات العلمية تشير إلي أكثر من (20) مثل القائم حاليا، ولكن الجزء الأكثر خطورة سيكون في المياه القريبة من الولايات المتحدة، لأنه من المفترض أن تزيد إلي أكثر من (40) المثل القائم، وأن هذه النسبة تعني أن أكثر من 80 % من الأراضي الأمريكية وحدها لن يكون مهددا بفيضان مادي، أو ارتفاع المستوي، وإنما بثورة فيضانية _ علي حد تعبير التقرير _ ستقتلع الأشجار من جذورها، وستؤدي إلي انهيار سريع للمباني الشامخة، مع غرق كامل للمباني دون المستوي العالي أو القريبة من سطح الأرض.. إلا أن الأكثر خطورة هو أن هذه الظاهرة المناخية نتيجة التدفق المائي سوف تتسبب فيها بشكل أساسي ظاهرة 'الانهمار المطري' التي ستشهدها الكرة الأرضية في جزءيها الأمريكي والأوربي وجزء من آسيا يضم الصين.
من مواضيع : الحكيم كائنات خارقة وراء تغيير المناخ بشكل مفاجىء في الخليج العربي والعالم .
11-08-2008, 09:04 PM
sara rammost
 
فرصة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اتمني ان تكون بصحة جيدة وفي تمام العافية
في البداية اشكرك جزيلا علي ابداعك الرائع بخصوص حرب المناخ ولكن اسمحي لي سيدي.. لماذا لم توثق هذه المعلومات الغاية في الخطور وخاصة انني واثقة من ان هذا الموضع تحديدا دون اي اختلاف سواء في العناوين او البداية والنهاية هو من ابداع احد الصحفين الذي تعرف اسمه جيدا ولديه من الادوات التي تساعده علي استكمال هذا الموضوع الي وقتنا هذا، فاعتقد انه من الواجب ان تنسب الموضوع الي صاحبه او علي الاقل الي المجلة التي نشرت فيها بدلا من ان تنسبه الي ذاتك، لان هذا لا يعد من الاداب والاخلاق المتعارف عليها سواء علي المستوي الصحفي او العلمي او في التعاملات الحياتية.
وكان من المفترض ان تطلع صاحبه علي ذلك او كتابه المصدر المنتقول منه.... وانه يعدك بان تنقل عنه الجديد قريبا في هذا المجال.
ارجو الرد علي هذه الرسالة وعدم تجاهلها سواء علي الايميل او المنتدي
من مواضيع : sara rammost
22-05-2010, 12:38 AM
موسى بن الغسان
 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة sara rammost
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اتمني ان تكون بصحة جيدة وفي تمام العافية
في البداية اشكرك جزيلا علي ابداعك الرائع بخصوص حرب المناخ ولكن اسمحي لي سيدي.. لماذا لم توثق هذه المعلومات الغاية في الخطور وخاصة انني واثقة من ان هذا الموضع تحديدا دون اي اختلاف سواء في العناوين او البداية والنهاية هو من ابداع احد الصحفين الذي تعرف اسمه جيدا ولديه من الادوات التي تساعده علي استكمال هذا الموضوع الي وقتنا هذا، فاعتقد انه من الواجب ان تنسب الموضوع الي صاحبه او علي الاقل الي المجلة التي نشرت فيها بدلا من ان تنسبه الي ذاتك، لان هذا لا يعد من الاداب والاخلاق المتعارف عليها سواء علي المستوي الصحفي او العلمي او في التعاملات الحياتية.
وكان من المفترض ان تطلع صاحبه علي ذلك او كتابه المصدر المنتقول منه.... وانه يعدك بان تنقل عنه الجديد قريبا في هذا المجال.
ارجو الرد علي هذه الرسالة وعدم تجاهلها سواء علي الايميل او المنتدي
اسف على التأخير والموضوع موضوع الرابط بتاعه اسفله ولكنه للاسف لا يوصل اليه
الموضوع من مجلة الموقف العربى ولم تعد تصدر الان وانما يصدر محلها جريدة بنفس الاسم
من مواضيع : موسى بن الغسان نظيف يهدم فندق أنشأه عبدالناصر لإرضاء المغربي
العداله على الطريقه المالكيه ( رئيس الوزراء العراقي)
عن هزيمة إسرائيل في لبنان
الأجندة الأمريكية في دارفور .. تهديد السد العالي بصواريخ أرض ـ أرض وتحويل مياه النيل
لا يخشى الغريق من البلل
 

الكلمات الدلالية (Tags)
المواد, التحكم, بقيه, حرب, في

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
مشروع : التحكم لاسلكياً بواسطة الانترنت
أكبر مكتبة استايلات تجدها هنا
حرب التحكم في المناخ
سرقة الأمطار اليابان ودول أخري تتهم الولايات المتحدة بمنع سقوط المطر

حرب التحكم في المناخ ( بقيه )

الساعة الآن 12:04 PM.