xpredo script

العودة   نيو حب > المنتديات العامة > الأخبار والحوادث
التسجيل

الأحزاب الجديدة.. والبحث عن ديمقراطية لا تأتي!

الأخبار والحوادث

20-09-2006, 03:30 PM
bob
 
Exclamation الأحزاب الجديدة والبحث عن ديمقراطية لا تأتي!


في الندوة التي نظمها حزب "الوسط" بفندق براميزا حول "الأحزاب الجديدة تحت التأسيس والديمقراطية الغائبة" والتي شارك فيها أحزاب "الكرامة" و"الوسط" و"الجبهة الديمقراطية" دار الحديث حول ماذا ستضيف هذه الأحزاب للحياة السياسية وأجمع المشاركون أن الحياة السياسية في مصر قد ماتت وأن الأحزاب القائمة لم يبقَ منها سوى أسماء ومقرات وما يأتي من أحزاب جديدة يفتقر إلى التواجد الجماهيري ويسيطر عليها مجموعة من المؤسسين الذين يدعون أنهم نخبة في حين أن النخبة يجب أن تكون منتخبة من جماهير أخرى وهو ما لم يحدث فعليا.
الحزب الوطني.. معارضة؟!

وأكد الدكتور "منصور حسن" وزير الإعلام السابق أن الأحزاب السياسية ليس لها وجود فعلي بما فيها الحزب الوطني الذي وصفه بأنه "تنظيم مؤسسي تابع للنظام الحاكم يستخدم في تعبئة الجماهير في الأوقات التي يحتاج النظام الحاكم إلى جماهير مؤيدة له لتمرير قرار أو الحصول على مقاعد"، لافتا إلى أن الفصيل الآخر المنافس وهو الإخوان المسلمون جماعة محظورة قانونا تعمل في إطار غير شرعي معتمدة على التلاعب باسم الدين دون عمل سياسي واضح، وأضاف أن الحزب الوطني لا سبيل لإصلاحه إلا بتداول السلطة معتقدا أن خروج الوطني من السلطة وتحوله إلى حزب معارض سيؤدي إلى إعادة حساباته وتنظيم صفوفه على أساس فكري وليس على أساس المنفعة مما قد يعيده قويا مستندا إلى شرعية جماهيرية على غرار ما يحدث في الدول الأوربية.
وحكومة بديلة؟!

في حين أكد الحضور أن التغيير آت لا محالة فلا بد من أن تبحث المعارضة عن البديل والإجابة عن سؤال مهم وماذا بعد رحيل النظام؟ وفي هذا طالبت الدكتورة "كريمة الحفناوي" عضو حركة كفاية باختيار خمسين شخصية وطنية من رجال القانون والدستور مشهود لهم بالمصداقية والوطنية يقومون بالالتفاف حول ميثاق وطني، ويتم طرحهم على الجماهير على أنهم حكومة بديلة، كما اقترحت منح الحكومة 6 شهور لكي تمنح الأحزاب الجديدة الرخصة أو إعلان قيامها من جانب واحد تمهيدا للتحالف بين هذه الأحزاب وتكوين جبهة وطنية.
وهو ما أكده "عبد الغفار شكر" عضو المجلس قائلا إنه لابد له من التعاون بين التيارات السياسية الأربعة في مصر الليبرالية والاشتراكية والقومية والإسلامية لأنه لا سبيل بدون التحالف بين هذه القوى، مشيرا إلى أن اليسار المصري نجح في بناء تحالف اشتراكي يضم كافة أطياف اليسار لمناقشة الأزمة الحقيقية التي يعاني منها مع اقتراح بتشكيل جمعية تتولى الحفاظ على حقوق الإنسان شريطة أن تكون بتمويل محلي أو شعبي دون اللجوء إلى التمويل الأجنبي الذي يفرض في الغالب أجندته لتحقيق مصالح تتعرض مع المصالح الوطنية.

ومن جهته أكد الدكتور "محمد سليم العوا" رئيس اتحاد علماء المسلمين أن النظام يجب أن يقتنع بأن الفرصة المتاحة له بإعطاء الترخيص للأحزاب تحت التأسيس قد تضيع منه في أي وقت عندما تضيع منه السلطة ووافق على تأسيس منظمات مجتمع وطني بأجندة وطنية تبتعد عن التمويل الأجنبي.
ديمقراطية داخل الأحزاب.. أولا!
وقام ممثلون عن الأحزاب بشرح برامجهم الحزبية وسبب تأسيس الحزب فقال الدكتور "أسامة الغزالي حرب" وكيل مؤسسي "حزب الجبهة الوطنية" والمنشق عن أمانة سياسات الحزب الوطني إن حزبه الجديد ليبرالي بالمفهوم الواسع بحيث يضم كافة الأجيال مع التركير على جيل الشباب الذي أصبح عازفا عن المشاركة السياسية والعمل على أن يقوم الحزب على أسلوب مؤسسي تُتداول فيه السلطة بين قياداته بأسلوب ديمقراطي قبل أن يطالب بتطبيقها في المجتمع، غير أن هذه الآراء قوبلت بالنقد الشديد من "ياسر فتحي" المحامي والناشط السياسي الذي اعتبر ما قاله "حرب" أساسيات متوافرة في أي حزب الآن فما الجديد الذي يأتي به الحزب؟ واللافت أن "حرب" لم يعلق على هذه الانتقادات.

وقال "أمين إسكندر" إن حزب الكرامة لا ينهج نفس نهج الحزب الناصري لأنه -وإن كان يتفق معه في فكرة القومية والوحدة العربية- إلا أنه قدم انتقادات للتجربة الناصرية ويعمل فعليا على الالتحام بالشارع وخلق قواعد، وقد تمكن من الحصول على مقعدين في الانتخابات البرلمانية ولم يسلم "إسكندر" من النقد اللاذع من قبل "جمال أسعد" المفكر القبطي الذي قال "لقد سمعنا هذا الكلام من "إسكندر" ورفاقه منذ سنوات طويلة وقد قالوه كثيرًا وهم أعضاء في الحزب الناصري ولم نشهد إحراز أي تقدم لأن معظم الأحزاب للأسف يسيطر عليها الشللية والذاتية".
وقال "أبو العلا ماضي" وكيل مؤسسي حزب الوسط -والمنشق هو الآخر عن جماعة الإخوان المسلمين- إن فكرة الجبهة الوطنية للتغيير التي يترأسها الدكتور "عزيز صدقي" قد ماتت بسبب محاولة جماعة الإخوان المسلمين إفشالها عندما رفضوا دخول الانتخابات البرلمانية الماضية على قائمة الجبهة بهدف خوفها من أن ينسب ما يحققونه من نجاحات إلى التحالف الوطني.

وانتهى المشاركون إلى ضرورة إحداث التغيير والذي يتمثل في الصدام وهو ما استبعدوه، أو التغيير السلمي عن طريق العصيان المدني. وأشار الشيخ "جمال قطب" عضو لجنة الفتوى إلى أن الشعب المصري كان أمامه فرصه للعصيان المدني وقت أزمة القضاة وأثناء تقصير الحكومة في مساندة الشعب اللبناني خلال العدوان الإسرائيلي.
من مواضيع : bob سب الصحابة بين الحرية و"ورق التواليت"!!
أسرار خطيرة في حياة الجاسوس
‏1000‏ شقة جاهزة بالقاهرة لأصحاب الحالات الصعبةوالتسليم....
بخل الصينيين يهدد اقتصادهم
‏17 %‏ من أوائل الثانوية راسبون
 

الكلمات الدلالية (Tags)
ما, الأحزاب, الجديدة, تأتي, ديمقراطية, عن, والبحث

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
مايكروسوفت تكشف تفاصيل نسخة "ويندوز" الجديدة
بورشه تختار التشويق والسواد لطراز كايين الجديدة !
اودي Tt الجديدة
شفروليه كابتيفا الجديدة: تعزيز متوسط للتواجد الرباعي
جيل جديد من بي ام دبليو اكس 5 الجديدة

الأحزاب الجديدة.. والبحث عن ديمقراطية لا تأتي!

الساعة الآن 03:56 PM.