xpredo script

العودة   نيو حب > المنتديات العامة > الأخبار والحوادث
التسجيل

من ذا يريد السلام أصلاً؟

الأخبار والحوادث

27-01-2011, 05:46 AM
غادة لبنان
 
من ذا يريد السلام أصلاً؟

 




من ذا يريد السلام أصلاً؟
 

تناول عوفر شيلح في مقال له في صحيفة «معاريف»، الوثائق التي سربتها قناة الجزيرة حول

المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وكتب يقول: إن مدونة الوثائق المسربة إلى السلطة

الفلسطينية، التي توثق مواقفها في مفاوضة إسرائيل في العقد الأخير لم تبسط كاملة وأخذ كل

لاعب في الحلبة يشعر أنها تقوي الموقف الذي اتخذه سلفاً. فحماس ترى السلطة متعاونة جبانة مع

إسرائيل، وليبرمان على ثقة في أن الوثائق تشهد فقط بمبلغ كون التسوية غير ممكنة. ويخيل للناظر

الموضوعي إذا كان موجوداً أصلاً أنها تبرهن على مبلغ ضآلة الفرق بين مواقف إسرائيل ومواقف

السلطة بعد نحو عشرين سنة من التفاوض: نسب ضئيلة من الأرض وأعداد ضئيلة من اللاجئين يُسمح

لهم بالعودة إلى إسرائيل، وهكذا دواليك

القليل جداً يفصل والاتفاق بعيد كثيراً

لو كان الحديث عن تفاوض أعمالي لانتهى الأمر منذ زمن ففي هذا النوع من الحوار يعترف الطرفان

سلفاً بالربح الذي سيجنيانه من الصفقة، ولهذا فإن السؤال الحقيقي المتعلق بالتفاوض الإسرائيلي

الفلسطيني ليس هو ما الفرق بين الطرفين، بل هل يريد أحد اتفاقاً حقاً

يقول لنفسه كل من نشأ هنا: بالتأكيد

فالإسرائيليون ربوا على الطموح إلى السلام والفلسطينيون على الطموح إلى الاستقلال. والزعماء

يريدون ترك أثر في التاريخ، لكن إذا كان هذا صحيحاً فكيف لا ينجحون في ردم الهوة الضئيلة بين

5.7 في المائة من الأرض و6.8 في المائة؟ أيسقط السلام كل مرة من أجل هذا حقاً؟

يخيل إليّ ألا يحسن أن نتذكر في هذا السياق أن أولمرت بدأ محادثات السلام عندما كان رئيس حكومة

مضروباً من جهة عامة بعد حرب لبنان الثانية، وقبيل تحقيقات الشرطة، مثل باراك حقاً الذي بالغ

في محادثات طابا، بعد أن تقلص ائتلافه إلى نحو ربع الكنيست، وكانت الانتخابات التي أبعد بها قد

أصبحت قريبة، إن الزعماء الإسرائيليين الأقوياء يمضون على نحو عام إلى خطوات من جانب واحد جدار

الفصل، وخطة الانفصال والانطواء التي خطط لها أولمرت. ويتركون الاقتراحات الجريئة للتسوية

للوقت الذي لا تكون فيه عملية تماماً

والصورة عند الطرف الثاني ليست أفضل ، فلو أراد أبو مازن تسوية حقاً لانقض على مقترحات أولمرت –

ليفني كمن يجد غنيمة كبيرة وحشد ضغطاً دولياً على إسرائيل لتحسينها من جهته في التفاوض النهائي.

الأفكار المهادنة التي طرحها مندوبوه في المحادثات كما كشف عنها في وثائق الجزيرة تبدو

أكثر، مثل لعبة وهمية في تفاوض أشخاص يعلمون أن الأمر لن ينضج البتة، ليصبح شيئاً يضطرون إلى

الوقوف من ورائه. والاستنتاج واحد وهو أن الزعماء يريدون التحادث وإجراء التفاوض، وأن

يتهموا بعد ذلك الطرف الثاني بإخفاقه. لايريدون حقاً – أو لا يستطيعون الثبات لثمن – القرار

على تسوية حقيقية

والسخرية المرة هي أن الشعوب في الطرفين قد وافقت منذ زمن على المخطط الممكن الوحيد

للتسوية وهو العودة إلى حدود 1967 مع تغييرات طفيفة، والحفاظ الفلسطيني على فكرة حق العودة

لكن بغير عودة فعلية للاجئين، والاهتمام باحتياجات إسرائيل الأمنية، والحل الدولي لمشكلة

القدس . يحظى هذا المخطط منذ عقد تقريباً لدى الطرفين بأكثرية صلبة في استطلاعات الرأي

لا يحتاج من أجل القفز من فوق هاوية عدم الثقة هذه إلى أفكار بل إلى شجاعة وزعامة هذا ما ينقص

قرب مائدة التفاوض وفي الغرف التي تُتخذ فيها القرارات، لا الحلول الخلاقة لمشكلات

أصبح حلها معروفاً منذ زمن









 
المصدر 
معاريف
من مواضيع : غادة لبنان مبارك بغيبوبة كاملة ونقل علاء وجمال بجانبه
3 جهات تنتظر البرادعي في مطار القاهرة
إدارة أوباما أهانت نتنياهو وهددت بعزل إسرائيل
سيؤول تلغي منح بيريز الدكتوراه الفخرية
العدوان الإسرائيلي المقبل سيغير وجه المنطقة
 

الكلمات الدلالية (Tags)
أصلاً؟, من, السلام, ذا, يرجى

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
حياة مختصره عن سيدنا ابراهيم عليه السلام
صور للاثار المتبقيه من الاتبياء وبعض قبورهم وأضرحتهم عليهم السلام

من ذا يريد السلام أصلاً؟

الساعة الآن 02:29 AM.