xpredo script

العودة   نيو حب > المنتديات العامة > الأخبار والحوادث > الثورات العربية | جرائم الانظمة العربية
التسجيل

الاسد يسعى للسلام مع إسرائيل لحماية نفسه من السقوط

الثورات العربية | جرائم الانظمة العربية

20-03-2011, 08:44 PM
عاشق الحرية 2
 
الاسد يسعى للسلام مع إسرائيل لحماية نفسه من السقوط

نظام طاغية الشام يحاول حماية نفسه من السقوط بمعاهدة "سلام" سريعة مع يهود.
في الفترة الأخيرة كثر حديث النظام المجرم في سوريا عن “عملية السلام” وقد وردت تصريحات من قبل رأس النظام تتحدث عن الدور الأميركي في المفاوضات وأهميته وعن ضرورة بناء الثقة بين النظام في الشام وكيان يهود.
إن النظام السوري يتحرك في محاولة لتعزيز وضعه في واشنطن وذلك بابداء إستعداده لتوقيع إتفاق سلام مع كيان يهود, وقد سارع السناتور الديموقراطي جون كيري في الأيام الماضية، في جلستين الاولى في “مركز كارنيغي” للابحاث والثانية للجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ التي يترأسها، الى الثناء على الاسد ونظامه في محاولة لتجميل صورته وتحصين وضعه.

ويسعى نظام الأسد عبر “أصدقائه” في واشنطن إلى إظهار أن “الفرصة مؤاتية لسلام سوري – اسرائيلي”. ومن المتوقع ان يزور فرد هوف، مسؤول المسار السوري في مكتب مبعوث السلام جورج ميتشيل دمشق في الايام القليلة القادمة، وينتقل بعدها الى “اسرائيل”.

وفي مطبوعة “ذي هيل” التي تختص بشؤون الكونغرس، كتب جيم ووكر، وهو من “منتدى سياسة اسرائيل”، مقالة بعنوان “فرصة تاريخية لسورية”، تحدث فيها عن امكانات التوصل الى اتفاقية سورية اسرائيلية، واتفاقات اميركية – سورية.

النظام في الشام عميل وجاهل...
يحاول أن يحمي نفسه من غضب الأمة بالهروب إلى الأمام والمبالغة في إرضاء الأميركان واليهود لعله يكسب دعماً أميركياً إلى آخر مدى خلافاً لما جرى مع مبارك حين تخلت عنه أميركا حين أدركت أنه ساقط لا محالة,
وبدل أن يتعظ من مصير مبارك وقبله بن علي وبعده القذافي حين تخلى الغرب عنهم رغم كل خدماتهم للغرب,
تجده يجثوا على قدميه أمام اميركا ويتوسل رضاها عنه وأنه مستعد لأي تسوية وبأية شروط فقط ليبقى في سلطةٍ فيها كل معاني البطش والقهر داخلياً, ولكنها تفتقد لأي معنى للسيادة أمام الخارج,
بل هي تراهن على ما تقدمه لأميركا في المنطقة من خدمات في لبنان بوقوفها أمام النفوذ الأوروبي المتمثل بقوى 14 آذار خدمة للنفوذ الأميركي,
وفي العراق – التعاون الأمني مع اميركا ضد المقاومة تحت مسمى محاربة الإرهاب – وفي عملية التسوية – تفعل كل ذلك من أجل إستمرارها في الحكم.

أما ما يتعلق بتصريحات رأس النظام بخصوص العلاقة مع اميركا وتأكيده على أهمية دورها في “عملية السلام” وبخصوص كلامه عن أن المفاوضات مع الإسرائيليين تهدف إبتداءً في المرحلة الأولى إلى بناء الثقة مع كيان يهود, أمام هذه التحركات والتصريحات المتعلقة بالتسوية الخيانية مع يهود,
نقول لهذا النظام الذي آن أوان خلعه وإراحة الناس من إجرامه وفساده وكل شروره, إننا نذكرك بما قلناه لك سابقاً إذ يبدوا أنك لا تملك ذاكرة تجعلك تتعظ وتعتبر.
إن حاكم سوريا كإخوانه من حكام العرب لم يعد يستحيي أو يخجل من إظهار ولائه وتبعيته لأمريكا رأس الكفر.
بل هو يؤكد على أهمية الدور الأمريكي في عملية “السلام”. ويعلنها صراحة أنه يحبذ ويفضل الوساطة الأمريكية على الأوروبية، وينظّر لذلك، فيزيّن العمالة والخزي والتآمر.

هؤلاء المنافقون الذين ما فتئوا يتحدثون عن الإمبريالية والصهيونية وضرورة المقاومة وأنهم يشكلون الحصن الأخير في المنطقة، بل وفي العالم، للمقاومة، وأنهم محور الممانعة، هؤلاء القوم تعبوا من النفاق، فلم يعد بوسعهم إخفاء عمالتهم لأمريكا واتباعهم لها وعدائهم للأمة ومصالحها.
كيف يمكن لأمريكا رأس الكفر في العالم اليوم، والتي أعلنت حرباً على الإسلام والمسلمين والتي تعلن كل يوم انحيازها الكامل لليهود، وأن أمنهم من أمنها ويتسابق مسؤولوها في إعلان تأييدهم “لإسرائيل”، كيف يمكن لأمريكا هذه أن تكون “وسيطا” بيننا وبين يهود؟! ثم يتحدث عن “بناء الثقة مع اليهود” عن أي ثقة تتحدث أيها الرئيس؟!
هل تريد أن تطمئنّ أن طائراتهم لن تفاجئك بغارة جديدة على دمشق؟
هل تريد أن تطمئنّ أنهم لن يستهدفوا قصرك المشيد بالظلم والعمالة والذي يلفه الذل والهوان؟ أم هل تريد أن تطمئنهم إلى أن نظامك ضمانة لأمنهم،
حيث لم تطلق من الجولان رصاصة واحدة خلال 38 سنة باتجاههم؟
أم لعلك تريد أن تقنعهم أن عدوكما واحد،
وهو الإسلام الذي أوشك أن يجتث نظامك المتهالك وسرطان يهود؟! إننا نقول لك ما نتوقع أنك تعرفه,
لا داعي لتبذل جهداً كبيراً في بناء الثقة مع يهود،
فثقتهم بنظامك العميل كبيرة، ولن يجدوا خيراً منكم ليحفظ لهم أمنهم واستقرارهم في أرض فلسطين المغتصبة حتى دون أي مقابل.
بل ما عرفوه منكم ومع كل ضربة يوجهونها إلى البلاد التي تحكمونها قهرا إلا ضبط النفس التي استهوت الذل والخنوع,
ولا تأمر إلا بالسوء والظلم,
ولا تستقوي إلا على عباد الله المؤمنين في سجن صيدنايا وغيره,
ألآ ساء ما تحكمون.
إن يهود يعرفون أكثر منك ومن أسيادك الأمريكان،
أن الخطر الحقيقي على كيانهم هو جيش الخلافة القادم.
وهو الكابوس الذي لا يفارقهم في نومهم ويقظتهم.
ألا فلتعلم أنت وإخوانك من حكام العمالة الرويبضات أن أيامكم باتت معدودة,
وأن دولة الخلافة قائمة بإذن الله في الشام على أنقاض نظامك العفن,
وها قد وصلت رياح التغيير إلى الشام المباركة,
ولن تغادر أجوائها إلا وقد إقتلعت حكمك,
ولتعلم يا طاغية الشام أن لا شيىء يمنعنا من إجتثاث حكمك الفاسد ولا شيىء يخفف ما بيننا من عداء,
فلن تسكتنا عصاباتك المجرمة ولا سجونك المظلمة,
ولن تشتري ذممنا بزيادة إنفاق من مال هو مالنا نهبتموه سنين طويلة,
فأنت ونظامك الفاسد عدوا لله ولنا,
ولن يطفأ نار غضبنا إلا ناراً تشتعل بملكك وعرشك الفاسد,
ثم تعود الى الشام خلافتها ولكن راشدة على منهاج النبوة هذه المرة,
وستصبحون باذن الله, مجرد نقطة سوداء في تاريخ الأمة الأبيض الناصع.

للكاتب منذر عبدالله
من مواضيع : عاشق الحرية 2 إقاله رئيسه تحرير صحيفه تشرين السوريه بعد لقاء مع قناه الجزيره
جرائم النظام السورى بالفيديو.مجموعه فيديوهات
كلنا بنحبك ياحمار - هديه للاسد على خطابه
رسالة من أحد الاخوه حول تعليقات عملاء المخابرات السوريه في فيس بوك
مقتل 4 في مظاهرة بدرعا واستخدام القوة لتفريق متظاهرين في دمشق
20-03-2011, 11:06 PM
la impree du co
 
كل التحليلات الماضية قبل اندلاع الثورات بالبلدان العربية تشير الى ذلك ،
فهل تعلم مثلا"أن التخطيط الصهيونى-الصفوى <الاسرائيلى الأمريكى الايرانى> قد وضع فى ديباجة أحداثه بنظرة المؤامرة تحييد بلدان بعينها ومنها سوريا على سبيل المثال فى المنطقة المعتمة من هذا الصراع المحموم لقوى تتاّمر على العروبة ، واستخدامها فى وقت الحاجة تحت داعى هذه النظرة المتشعبة كفزاعة لالهاب المشاعر وقوى الفكر العربى بقصد تشتيت ذاكرته عبر دوامة من الدلائل المتناقضة للمتفهم ....!!
يبدو أن خديعة الحكام العرب لشعوبهم على غير ذى وتيرة واحدة ،
فخونة النظام المصرى البائد تلاعبوا بمقدرات شعبهم البشرية والاقتصادية ،
وخونة النظام الليبى العفن تلاعبوا بأقدار شعبهم من الناحية الاجتماعية فكريا" وصحيا"وتنمويا" للدرجة التى تأسف فيها حين ترى بلدا" كليبيا بعيدة عن العمارة الحديثة بل وحتى البنى التحتية فلامستشفيات ولامدارس بل بوابات وسط الصحراء وأقواس نصر مبهمة المعنى عليعا صورة العقيد......!!
حتى اليمن أصل ومنبت العرب ، جعل منها الشاويش على عبد الله صالح منطقة منزوعة الحكم الا له وأبنائه وأقاربه .....فلاشورى ...ولاحركة فكرية الا ماشذ تحت نظرة الابداع الفردى ، وكأن اليمن السعيد لم يعد بعد سعيدا"...،
نحن لانريد لسوريا أن تكون منفردة بمجابهة اسرائيل ، نحن لانريد ذلك لها أبدا"،
كذلك فلانرضى لحكام سوريا الانحياز الى الجانب الاسرائيلى الصهيونى خاصة بعدما علم كل الحكام العرب أن الصهاينة أول من يتركوا الميدان ، وأول من يخذل الخائن هو خائن مثله.....,,
اللهم ولى علينا من يرحمنا ،
وارحمنا برحمتك الواسعة،
اّمين...,,
من مواضيع : la impree du co
 

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
ادعاء رمسيس الثانى الالوهيه
حرب لبنان وأثرها على المشروع الصهيوني
التسلسل الزمنى لتاريخ فلسطين
" لأن إسرائيل تمتلك القنبلة الذرية فهي تمارس الأبارتايد"

الاسد يسعى للسلام مع إسرائيل لحماية نفسه من السقوط

الساعة الآن 11:17 AM.