xpredo script

العودة   نيو حب > المنتديات العامة > الأخبار والحوادث
التسجيل

موقعة ميدان التحرير صححت مسيرة الثورة المصرية

الأخبار والحوادث

12-04-2011, 04:58 AM
غادة لبنان
 
موقعة ميدان التحرير صححت مسيرة الثورة المصرية

 
شرف أبدى تحفظه على وجود حكومتين تديران البلاد

 
موقعة ميدان التحرير صححت مسيرة الثورة المصرية

 
تعددت الغزوات والمواقع.. والنتيجة واحدة، إيجابية لمصلحة ثورة 25 يناير.
فمنذ اندلاع الثورة وهي تتعرض لمواقف عصيبة تجعل الجميع يضعون أيديهم على قلوبهم خشية تعرضها لانتكاسة تهوي بها الى نفق المجهول السحيق، فتخرج الثورة عقب كل حادث أشد قوة، ويتكاتف الجميع في مشهد مذهل لعبور الأزمة، متخطين الخسائر والضحايا، رغم الآلام، مقتنعين بأن لا ثورة من دون خسائر وضحايا.
فمنذ «موقعة الجمل» الشهيرة، مروراً بـ «غزوة السجون» لاخراج المجرمين الى الشوارع، وحالة الانفلات الأمني الرهيب، وأعمال البلطجة التي سادت جميع أنحاء البلاد، وصولاً الى «غزوة الصناديق» في الاستفتاء الدستوري، و«غزوة هدم الأضرحة» التي قام بها بعض الموتورين، و«غزوة الملاعب» التي أطلق عليها المصريون «موقعة الجلابية»، وانتهاء بحادث ميدان التحرير الذي أطلق عليه البعض «موقعة الفجر»، والثورة تخرج بمكاسب أضعاف حسابات الخسائر.
موقعة الفجر
بيد أن الحادثة الأخيرة (موقعة الفجر الغامضة في تفاصيلها وملابساتها) استوقفت المشاركين والمتابعين للمشهد المصري، كونها الأولى من نوعها منذ أول أيام الثورة، وفرضت السؤال الذي كان الجميع يخشون طرحه أو حدوثه.. هل يصطدم الجيش مع الشعب؟
وللدهشة فإن هذه الموقعة صححت الحسابات والخطوات والمفاهيم، إذ أسست لطبيعة العلاقة بين الطرفين، الجيش والشعب.
فقد اتفق الجميع عقب الحادث على أن للمؤسسة العسكرية مكانة مرموقة ومصانة بقدر ما لعبه الجيش وقياداته من دور فعال ساهم في حسم مسيرة الثورة لمصلحة الشعب، وليس لمصلحة القائد الأعلى السابق.
كما تلقى المجلس الأعلى للقوات المسلحة رسالة «الثورة» بالتفرقة ما بين الجيش كمؤسسة عسكرية، والمجلس الأعلى المنوط به إدارة شؤون البلاد ويقوم بأعمال رئيس الجمهورية بما فيها من صواب وخطأ في القرارات التي بدت في بعض الأحوال بعيدة تماماً عن مطالب الثورة والشعب، تلقى المجلس هذه الرسالة برحابة صدر ورقي، وارتقى فوق صغائر الهتافات القاسية التي وجهت الى قادته وعلى رأسهم المشير محمد حسين طنطاوي، والاتهام بالتواطؤ بعدما كان يتهم بالتباطؤ.
وأبدى المجلس تفهماً تاماً لروح الثورة الميالة عادة الى اتخاذ قرارات تتناسب وإيقاع الثورات لجهة التخلص من رموز وأقطاب نظام حكم دكتاتوري بضربة واحدة، عكس أسلوب المجلس الأعلى الميال نحو إعمال القانون من دون الأخذ بالشبهات، والحيلولة دون هدم جميع أركان الدولة، من وجهة نظره.
على الجانب الآخر، فقد أبدى الشعب بصفة عامة، والثوار بصفة خاصة، تفهماً كبيراً لحجم الضغوط والأعباء الذي يتحمله المجلس الأعلى، ومالوا الى تهدئة بعضهم البعض، وإزالة المخاوف والهواجس، والعمل على توضيح المواقف والرؤى، لتجاوز المرحلة العصيبة والحفاظ على ما تحقق من نجاحات حتى الآن، وصولاً الى ما يصبو اليه الطرفان من مستقبل واعد لمصر.
تحفظ شرف
مصادر عليمة أكدت أن رئيس الوزراء عصام شرف لم يتقدم باستقالته من منصبه على خلفية «موقعة الفجر»، لكنه، وطبقاً للمصادر، أبدى تحفظاً شديداً على اتخاذ قرار أحادي بالدفع بقوات الى ميدان التحرير لاخلائه من المعتصمين، حتى وان كانت القوات لا تحمل أسلحة نارية، من دون علم مجلس الوزراء، ما يوحي بوجود حكومتين تديران البلاد في آن واحد، احداهما مدنية أتى بها الشعب تعمل صباحاً، والثانية عسكرية وطنية تعمل ليلاً.
وتؤكد المصادر أن المجلس الأعلى أبدى تفهماً كبيراً لموقف رئيس الوزراء، واتفقا على ضرورة التنسيق، ووضع آليات جديدة للتعاون في ما بينهما، ومراعاة مطالب الشعب المشروعة وروح الثورة، وتحقيقها وفق ضوابط قانونية.
كما أكدت المصادر أن مطلب قادة الثورة وكل القوى الوطنية، القاضي بتشكيل مجلس رئاسي، عاد الى طاولة البحث بقوة، كونه يخفف العبء عن المجلس الأعلى، ويكون خطوة أولى نحو تحقيق مدنية الدولة.
وقالت المصادر إن الإشكالية الوحيدة التي تحول دون اللجوء الى هذا الخيار تعود الى خشية المجلس العسكري من عدم حصول أعضاء المجلس المقترح على القبول من كل أطياف الشعب، وبالتالي يتحمل المجلس وزر قراره.
غير أن المشهد الحالي يبدو أكثر اعتدالاً واستعداداً للقبول بتعيين المجلس الرئاسي المؤقت لحين انتخاب رئيس جديد لمصر.
وأشارت المصادر إلى أن الأيام والأسابيع القليلة المقبلة ستشهد تسارعاً كبيراً في بعض الخطوات السياسية، كما ستشهد تحقيقاً لمطالب نادى بها المتظاهرون، خصوصا في ما يتعلق بمحاسبة رموز النظام السابق، وعلى رأسهم الرئيس المخلوع حسني مبارك وأفراد أسرته، مما سيساهم في تهدئة المواطنين ووأد الفتن والمؤامرات التي حيكت للثورة منذ يوم الثورة الأول.
وختمت المصادر بالإشارة الى أن قرار المجلس الأعلى بالقبض على رجل الأعمال إبراهيم كامل (أحد المتهمين بتدبير موقعة الجمل والوقيعة بين الجيش والشعب في موقعة الفجر الأخيرة)، ثم قرار إغلاق جميع مقار الحزب الوطني بانتظار حكم قضائي متوقع بحل الحزب، واستدعاء النائب العام لمبارك ونجليه علاء وجمال للتحقيق بتهم تتعلق بقتل المتظاهرين والإضرار بالمال العام، يعطى مؤشرات قوية على جنوح المجلس الأعلى نحو تلبية مطالب الثورة، من دون حرج ، لا سيما أن المجلس التزم منذ البداية باللجوء الى القانون في جميع قراراته، وحاول قدر استطاعته تلمس خطواته بحذر لتأكيد سلمية الثورة، وعدم الباسها ثوب الانقلاب العسكري.





المصدر
القبس الكويتية

من مواضيع : غادة لبنان علماء سعوديون على قنوات إسرائيلية
الامم المتحدة تغلق مخيماً فلسطينيا على الحدود السورية العراقية
أوباما يهاجم منتقديه : يتحدثون عني مثل كلب
ملك السعودية يعد طنطاوى بإعادة النظر بقرار غلق السفارة وسحب السفير
ملابس داخلية مدرعة للجنود البريطانيين
 

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
تاريخ الزمالك نادى الفن والهندسة
مالم ينشر عن حرب اكتوبر ( القصة كاملة ).............للتثبيت..............
حدث فى مثل هذا اليوم :غرة رمضان
إعتداء جبان على رئيس الزمالك في ميدان التحرير
ناصر ...... القصه كامله (أرجو التثبيت)

موقعة ميدان التحرير صححت مسيرة الثورة المصرية

الساعة الآن 03:11 AM.