xpredo script

العودة   نيو حب > المنتديات العامة > الأخبار والحوادث
التسجيل

والحكومة تحتاج 3 مليارات جنيه لتعويض أراضي المشروع النووي التي تحولت لمزارات سياحية

الأخبار والحوادث

02-10-2006, 03:31 PM
موسى بن الغسان
 
والحكومة تحتاج 3 مليارات جنيه لتعويض أراضي المشروع النووي التي تحولت لمزارات سياحية

حفيد مكرم عبيد يخطف شابا مسلما ويعذبه لأنه تجرأ وطلب الزواج من شقيقة زوجته..ومصر تصدر للخارج عشرة علماء ذرة سنويا ..والحكومة تحتاج 3 مليارات جنيه لتعويض أراضي المشروع النووي التي تحولت لمزارات سياحية

تقرير : طارق قاسم : بتاريخ 1 - 10 - 2006كم بعيد هو اليوم الذي ربما نقرأ فيه خبراً جميلاً وجديداً أو مختلفاً على الأقل ،لكن حتى يأتي هذا اليوم علينا أن نحاول النفاذ من بين ثقوب المتاح .ربما تلمح عيوننا بصيصاً من ضوء ذلك الجديد والمختلف... ومع أهم موضوعات صحف الأحد في مصر غير المحروسة:
الأمن يشترط على مبارك التحرك في سيناء بالهليكوبتر وليس بالسيارة خوفاً على حياة سيادته مستثمر جديد يؤكد أنه عرض شراء عمر أفندي بسعر أكبر من الذى دفعته شركة أنوال السعودية ب115 ملايين جنيه ..عائلة كمال الجنزورى رئيس الوزراء السابق تشكو أحمد عز:هدم منازلهم بالمنوفية عقاباً لهم علي عدم مساندته فى الإنتخابات وسياسيو مصر وفنانوها يرفعون شعار(يكش تولع)ويهاجرون هجرة جماعية إلى الخيام الرمضانية التى بلغت تقدير نفقاتها خلال شهر رمضان ب مليار جنيه..واشتعال الحرب بين نقيب الأشراف-من يقولون أنهم من آل البيت –وسكرتير نقابة الأشراف السابق على خلفية تصريحات السكرتير السابق أن نقيب الأشراف يبيع نسب الرسول ب500 جنيه ... والمجلس القومي لحقوق الإنسان يطالب بتعديل المادة 76 من الدستور وهو ما اعتبره المراقبون انتفاضة ضد النظام الذي أنشأه ...ومصر تصدر للخارج عشرة علماء ذرة سنوياً ....مصر تحتاج 3 ملايين.جنيه للبحث عن أرض لمشروعها النووي الوهمي الذي باعت أرضه الأصلية لرجال الأعمال الذين أنشأوا فيه منتجعات سياحية ...والنيابة تحقق مع حسين الهرميل الذي كافأه وزير النقل وعينه مستشاراً له بعد غرق العبارة السلام 98 ..وأسامة أنور عكاشة يهاجم الفنانات المحجبات قائلاً:أعمالكن تافهة....ورئيس كتلة نواب الاخوان بالبرلمان يقول:سنحارب من أجل منع التوريث ... وتوقعات بإرتفاع سعر كيلو الفراخ إلى 15 جنيهاً بعد رمضان ....
قضايا:
نفتتح تقرير اليوم بقضية بالغة الأهمية هى إرتفاع معدلات المياه خلف السد العالي ارتفاعاً هو الأكبر منذ 4 سنوات ..وبلغت المياه التى وصلت بحيرة السد 45 مليار متر مكعب ..
لكن رئيس هيئة السد العالي صرح أن معدل إرتفاع المياه لن يصل ألى معدل ال178 متراً والذي يجب عنده فتح مضيفات الطوارىء لتعريف الزيادة .. وهذا الكلام منقول عن صحيفة الوفد..
-أما ثاني قضايا اليوم فحول الوحدة الوطنية التي تلقت صفعتين جديدتين بحسب جريدة صوت الأمة ... الصفعة الأولى وهى فضيحة بأسلوب أدق ...عندما قام قبطيان بإختطاف شاب مسلم يدعي شريف عبد الحميد سامي وهتك عرضه وضربه وسرقة هاتفه المحمول ومبلغ 250 مليون جنيه وجواز سفره وأجبراه على توقيع إيصالات أمانة بمبلغ 2 مليون جنيه و925 ألف دولار و112 ألف دولار أخرى ..كل هذا لأن الشاب المسلم ارتبط بقصة حب بالفتاة (كريستينا) وهى ابنة أحد الرجلين الذين عذباه وطلب الزواج بها..الصفعة الثانية التى تلقتها وحدتنا الوطنية واستدعت تدخل مشايخ الأزهر ورجال أمن الدولة جنباً إلى جنب فوقعت فى منطقة المرج شرقى القاهرة حيث لقى شاب مسلم مصرعه برصاص تاجر قبطي أطلقه أثناء فرح للأقباط بالمرج ..تلك القضية أيضاً نقلناها عن صحيفة صوت الأمة ..أما ثالث قضايانا اليوم من الوفد وهي حول ظاهرة ازدادت شراسة ويشاعة خلال أيام شهر رمضان وهي بلطجة سائقي سيارات الميكروباص (السرفيس) أو عفاريت الأسفلت بحسب الفيلم الشهير الذي تناول هذا الموضوع ...استشرت بلطجة سائقي الميكروباص وتوحشت بسبب غياب الرقابة ....لكن السبب الأشد خطورة والأكثر دعماً لبلطجة سائقي الميكروباص فهو أن قسماً كبيراً من الميكروبوصات مملوك لضباط الشرطة الذين بالطبع يضفون على سائقي الميكروباص بعض صلاحيات ضابط الشرطة ...ومنها الاستهتار المطلق بأرواح البشر ..-ومن الوفد أيضاً نتطرق لقضية رابعة ؛هي ملف مصر النووي ..تلك القنبلة النووية الإعلامية التي فجرها جمال مبارك أمين لجنة السياسات في المؤتمر الأخير بالحزب الوطني ..فقد حذر عدة خبراء مصريون من نقل موقع المحطة النووية المصرية إلى أراضي سيناء تلبية لرغبة إسرائيل خصوصاً بعد ما أكدت تقارير خارجية وداخلية أن أمريكا تهدف لعقد شراكة نووية مصرية إسرائيلية لإحكام السيطرة على الأفكار النووية المصرية وهو ما يمكن تسميته (التطبيع النووي) مع العدو الصهيوني.

ملفات:
ملف اليوم محزن ومخجل في الوقت نفسه ..لأنه ينكأ جراحاً غائرة تمتد جذورها بطول وعرض العقل المصري الثري والزاخر بالإمكانيات التي يضيعها الإهمال والإستهتار الحكوميين ...ملف اليوم الذي نعرض له من واقع جريدة صوت الأمة ؛يدور حول علماء مصر في مجال الطاقة الذرية الذين تسببت السياسات الحكومية الفاشلة في دفعهم للهجرة للخارج حيث التقدير والإمكانيات ..عشرة علماء ذرة مصريون يهاجرون للخارج سنوياً، ومرتب أستاذ الذرة في مصر 600 جنيهاً ...ويكفي تدليلاً علي لهو الحكومة بالفكرة النووية وسذاجتها أن الحكومة أعلنت عن مشروعها النووى قبل بداية مجرد التفكير في خطواته ..إذ جرت العادة أن تعلن الدول عن مشروعاتها النووية في مراحل متقدمة ...ونأخذ في هذا السياق كلاماً للدكتور يحي القزاز أستاذ البيولوجي بكلية العلوم جامعة القاهرة والعضو البارز بحركة 9 مارس لإستقلال الجامعة (...هذا المشروع قائم منذ قيام الثورة وقد توقف في عهد الرئيس محمد حسني مبارك فما الذي يدفع نجله جمال مبارك للتفكير في إحياء هذا المشروع
وأضاف القزاز : إن جمال مبارك يهدف من وراء هذا الإعلان إلي دغدغة مشاعر الشعب المصري بإختلاف طوائفه ؛ فهو يتحدث عن المشروع وكأنه مشروع قومي وعلي الجميع أن ينسوا خلافاتهم وخاصة قوي المعارضة وأن يتكاتف الجميع لإنجاز هذا الحلم الذي أفسده والده من قبل.
وأكد دكتور القزاز أن جمال تحدث وكأنه رئيس الجمهورية عند إعلانه عن نيته البدء في إنشاء مفاعلات نووية للأغراض السلمية وهو إعلان غير جاد ، ويقتصر علي (الشو الإعلامي) الذي يهدف من ورائه كسب التأييد الشعبي بالمراهنة علي قضايا تحلم بها الجماهير وتتمني أن تكون واقعاً ملموساً
وأضاف القزازهذا الإعلان غير جاد لانه لابد من موافقةالولايات المتحدة وإسرائيل عليه وإن وافقتا سيكون ذلك فرصة أن يتواجدا بشكل شرعي فى مصر تحت مسمى التطوير والمساعدة في تحقيق حلم المصريين ، وإنجاز المشروع القومي الذي تحدث عنه مبارك)........

وضمن الملف النووي-لا مؤاخذة- المصري ؛ ذكرت صوت الامة من بين ما ذكرت حالات العلماء المصريين الذين سحلهم الإهمال الحكومي ؛ حالة الدكتورة عصمت هانم علي التي أشرفت علي البرنامج النووي العراقي ثم عملت بعدة هيئات نووية دولية وعملت بألمانيا ويوغوسلافيا ....
وهي الأن مطاردة من عدة دول بهدف استجوابها ومنها :أمريكا واسرائيل وايران ..
ومن بين الفضائح التي فجرها ملف صوت الأمة حول الخبرات النووية الهاربة من جحيم الإهمال والتجاهل المصري أن علماء الذرة المصريين يزورون القاهرة في إطار تبادل الخبرات مع الغرب كممثلين للبلاد التي حصلوا فيها علي الجنسية ..
ومن أهم هؤلاء العلماء : د. محمد سليمان مبروك –أمريكا ود.حسن الخادم –أمريكا و د.سعد دوس –كندا..
مقالات:
نبدأ مشاور المقالات اليوم مع مقال وائل الإبراشي في صوت الأمة الذي جاء حول مطالب قيادات المجلس القومي لحقوق الإنسان بتعديلات دستورية جادة وعلي رأسها تعديل المادة 76 وهو ما اعتبره المحللون انتفاضة (!) لقيادات المجلس ضد النظام الذي أنشأه ....كتب الابراشي :(.. شهدت مصر منذ ثلاثة أيام حدثاً سياسياً بالغ الاهمية والخطورة لم يلتفت اليه الكثيرون ولم يأخذ حقه من التغطية الإعلامية وردود الفعل السياسية والشعبية مع اننى لاأبالغ إذا وصفته بانه انتفاضة سياسية سلمية هزت النظام المصري –حتي لو تظاهرنا بغير ذلك.
دعونا نسميها (انتفاضة المجلس القومي لحقوق الإنسان )
..وهو مجلس تأسس بقرار من النظام الذي أراد أن يجمل صورته ويخفي انتفاضاته الفجة والمفضوحة والموثقة بالصوت والصورة لحقوق الإنسان فأنشأ هذا المجلس وكامل تحدث أحد عن هذة الإنتهاكات خرج علينا المسئولون صارخون :عندنا المجلس القومي لحقوق الإنسان
ولا أنكر أن هذا المجلس أخذ بعض المواقف الإيجابية أحياناً الا ان الصورة النهائية المأخوذة عنه هى أنه مجرد ديكور لتجميل وجه النظام.
فجأة انتفض المجلس القومي لحقوق الإنسان يوم الخميس الماضي وقرر الانضمام الي قوي الإصلاح في المجتمع وأدار ظهره للنظام بل قرر التحول الى شوكة في حلق النظام الذي يريد أن يحتكر السلطة الى الأبد جاثماً علة أنفاس الشعب المصري.)
وننتقل الي المصري اليوم حيث كتب الدكتور حسن نافعة حول منصب نائب الرئيس وعمليات التحول الديمقراطي الوهمية التي تعاني منها مصر ....(.. وكان بوسع الرئيس مبارك، في تقديري، حل هذه المعضلة بل ودخول التاريخ من أوسع أبوابه لو أنه ربط هذه القضية بعملية تحول ديمقراطي حقيقية كان يمكن أن تبدأ دون أي مخاطر مع انتهاء حالة الاحتقان السياسي التي تسببت في اغتيال الرئيس السادات، فقبل انتهاء ولاية مبارك الثانية كانت مصر قد استعادت سيادتها علي كامل ترابها، بما في ذلك منطقة طابا، وعادت إلي عالمها العربي، ومن ثم راح الشعب المصري يتطلع بشوق لنظام ديمقراطي قادر علي الحيلولة دون تكرار ما جري عام ١٩٦٧ وعام ١٩٧٧، غير أن قرار الرئيس مبارك بالاستمرار في الحكم من خلال نفس النظام الشمولي القائم، مهد الطريق في النهاية لاندلاع اللغط حول «التوريث»، وربما يكون الضعف الإنساني قد تلاقي مع طموحات قطاعات معينة من النخبة، يمثلها تحالف شريحة خاصة من رجال الأعمال مع جماعات من التكنوقراط، ليصبا معا في نهاية المطاف في اتجاه إقناع الرئيس مبارك بأن تولي نجله جمال من بعده قد يكون هو الخيار الأفضل لتحقيق «الاستقرار من خلال الاستمرار»، وطالما أن النظام القائم يعطي لرئيس الجمهورية حق اختيار خلفه فلم لا يكون «الأقربون أولي بالمعروف»؟!، ولأنه كان يصعب تصور تعيين جمال مبارك نائبا للرئيس حسني مبارك، فقد تفتق ذهن النخبة الطموحة عن فكرة تعديل المادة ٧٦، ليبدو الأمر وكأن الخليفة المعتمد جاء عبر «انتخابات حرة نزيهة» وليس عبر استفتاء مشكوك فيه!.)
أما د.محمود خليل فيكتب فى المصري اليوم أيضاً عن تغلغل الرأسمالية المتوحشة في نظامنا التعليمي فيما يشبه التعامل بكروت الشحن(..في إطار ثقافة العولمة وذوبان الحدود الفاصلة بين الأنشطة الاقتصادية المختلفة، لجأت وزارة التعليم العالي مؤخراً إلي الاستفادة من نظام تعامل شركات المحمول مع عملائها، فإذا كانت هذه الشركات توفر كروت شحن بكل الأسعار لتناسب جميع القدرات الشرائية، فإن الوزارة الراعية للتعليم في مصر قررت هي الأخري العمل بنفس النظام.. هذا ما يقوله ما يسمي بالتشريع الموحد للتعليم العالي الذي طرحته الوزارة مؤخراً علي لسان وزيرها في مؤتمر الحزب الوطني لتقضي علي البقية الباقية من نظام مجانية التعليم الجامعي. وبموجب هذا التشريع ستتحول الجامعات الحكومية المختلفة إلي العمل بنظام الجامعات الخاصة بمصروفات، ولن ينجو من الدفع سوي الطالب المتفوق الذي ستدفع الحكومة «الطيبة» المصروفات بالنيابة عنه من خلال التعاقد مع الجامعة التي سيقبل فيها، وقد يتضمن التشريع حال الإعلان الكامل عنه ضرورة أن يقدم الطالب المتفوق «شهادة فقر» لتضمن الحكومة أن الدعم يصل إلي مستحقيه ولا يتسلل إلي هواة أكل «مال الحكومة» !!، وعلي الطالب غير المتفوق (من يقل مجموعه عن ٩٠ %) أن يحسب حسبته إذا أراد أن يدخل الجامعة مثلما يفعل عند شراء كروت شحن الموبايل، فيختار الكارت الذي يتناسب سعره مع قدراته الشرائية.
لماذا نقول أن التعليم الجامعي اليوم أصبح يعمل بنظام «كروت الشحن»؟ السبب بسيط جداً، وهو يرتبط بتوافر عدة برامج للتعليم الجامعي داخل الجامعات الحكومية والخاصة تقدم الخدمة التعليمية بأسعار مختلفة.. فإذا راجعت مثلاً سعر تسجيل المادة ببرنامج التعليم المفتوح بجامعة القاهرة فستجد أنها تتراوح ما بين ( ١٠٠ جنيه) في بعض البرامج كالزراعة و ( ١٢٥ جنيهاً ) في بعض البرامج الأخري كبرنامج الإعلام، ثم انتقل بعد ذلك إلي بعض الجامعات الخاصة وابحث عن سعر المادة في برنامج البكالوريوس لتجدها قد ارتفعت إلي ما يزيد علي ( ٥٠٠ جنيه)، ثم تجد السعر بعد ذلك يتجاوز ( ٢٠٠٠ جنيه) للمادة في بعض الجامعات التي تزيد مصروفات العام الدراسي الواحد فيها عن العشرين ألفاً من الجنيهات.. المسألة إذن تبدو مفهومة، إنها ثقافة كروت الشحن الذي يبدأ من مائة جنيه للمادة الواحدة في برامج تعليمية معينة ليرتفع بعد ذلك إلي آلاف الجنيهات في برامج تعليمية أخري.)
وحول ما يمكن تسميته (خواطر نووية) كتب عاطف حزين حول إحياء البرنامج النووي المصري(.الطريقة التي أعلن بها عن إحياء المشروع النووي المصري أثارت فينا مشاعر متناقضة وأيقظت فينا أحلاماً نائمة وجعلتنا نضرب أخماساً في أسداس!
وبما أننا في شهر رمضان ويمكن للصائمين أن يغرقوا في بحر التخاريف، فقد ذهبت بي التأملات بعيداً جداً إلي الدرجة التي لم أصدقها رغم أنها تأملاتي أنا وموش حد غيري.
كنت أتصور أن مشروعاً بهذه الضخامة ويعلن في هذا التوقيت فلا يمكن أن يكون ذلك من خلال مؤتمر سنوي للحزب الوطني وعلي لسان أمين لجنة سياساته الأستاذ جمال مبارك وربما يرد علي أحدكم بأن المسألة مجرد استخدام سلمي للطاقة النووية وبالتالي ليس ثمة داع لكي يبشرنا الرئيس بنفسه.
فإن لم يكن الرئيس فرئيس الوزراء، فإن لم يكن رئيس الوزراء فوزير الكهرباء، هكذا تقضي التراتبية. لكن إعلان الأمر علي لسان جمال مبارك يرسل عدة إشارات أصابتني بالخرف وجعلتني أردد بيني وبين نفسي إذا لم يكن الأمر متعلقاً بمستقبل جمال مبارك فهو متعلق ــ بالتأكيد ــ بمستقبل المنطقة، ولأنني شخصياً لم «أهضم» حكاية الطاقة السلمية، ولأنني لاحظت مباركة ودعم الولايات المتحدة للأمر مع عدم اعتراض إسرائيل أو حتي مجرد إبداء تخوفها من احتمالات تطور الطاقة النووية السلمية إلي ما يهدد أمنها، أضف إلي ذلك اللقاءات المتعددة بين الرئيس مبارك والملك عبدالله بن عبدالعزيز عاهل السعودية، كل ذلك جعلني أعيد تأصيل المسألة بطريقتي الرمضانية وأرجوكم تحملونني قليلاً.
انظروا في البداية إلي متغيرين حدثا في المنطقة ولا سبيل إلي تجاهلهما، الأول أن إيران أنهت حوالي ٩٠% من مشروعها النووي، وبغض النظر عن احتمالات تمكنها من إنتاج سلاح نووي من عدمه فمن المؤكد أنها أصبحت قوي عظمي في المنطقة مع الوضع في الاعتبار هيمنتها شبه الكاملة علي العراق رغم وجود المحتل الأمريكي.
المتغير الثاني هو نتيجة المواجهة الحربية بين إسرائيل وحزب الله والتي كشفت لأمريكا ــ علي وجه الخصوص ــ الوهم الذي كانت تعيش فيه والذي يصور لها أن إسرائيل تستطيع أن تنتصر علي الدول العربية مجتمعة إذا اندلعت حرب بينها وبين تلك الدول. من المؤكد أن الولايات المتحدة تدرك جيداً الآن عمق هزيمة جيش الدفاع الإسرائيلي علي يد مقاتلي حزب الله وبالتالي انتهت أسطورة عسكري أمريكي في المنطقة الذي يخشاه الجميع.)
و إلى هنا ننتقل إلى مجدي الهواري الذي كتب عن الثورة الرابعة التي تنتظرها مصر (.في عام 2003 أَلمت برئيس الدولة وعكة صحية عارضة وهو يخطب في مجلس الشعب. وفي عام 2004 سافر الرئيس ـ علناً ـ في رحلة علاجية إلي ألمانيا. وفي الحالتين كان الشعب المصري الأصيل يبدي تعاطفاً محموداً مع رمز الدولة. ولكنه في الوقت ذاته، كان ومازال يبدي قلقاً وتخوفاً محموماً علي مستقبل الدولة نفسها. وفي عام 2005 عبر هذا القلق الشعبي عن نفسه في موجات متتالية من الانتفاض، مما دعا الكاتب الكبير محمد حسنين هيكل أن يطلق عليه عام الفزع.
ومضي 2005 بعد أن استطاع الحكام احتواءَ القلق الشعبي بالمناورة تارة، وبالقمع البوليسي المباشر تارة أخري.
وجاءَ عام 2006 ليكون »عام الكوارث« فقد سقط من الشهداء والجرحي في حوادث النقل البحري والحديدي ما يعادل شهداء وجرحي حرب حقيقية بين جيوش نظامية. وأفضل ما في عام الكوارث أنه كشف حقيقة أن البلد أصبح »علي الحديدة«، وكشف ما انتهي إليه نظام الحكم من إفلاس شامل، فقد خوت جعبته تماماً من أية فكرة جديدة أو مبادرة معقولة. وجاءَ مؤتمر الحزب الحاكم مناسبة طيبة ليلفظ أنفاسه علي مرأي ومسمع من الدنيا كلها، إذ لم يجد غير نكتة »الفكر الجديد«، وإذ لم يجد غير أكذوبة »الانطلاقة الثانية«، وبمجرد أن انفض المولد تبخر »الفكر الجديد« واختفت »الانطلاقة الثانية«، وليس أمام نظام الحكم إلا أن يبلغ الشرطة عن هذا الاختفاء المفاجئ، وليس أمامه إلا أن ينشر إعلاناً في الصحف بصورتين، صورة للفكر الجديد، وصورة للانطلاقة الثانية، ويرصد مكافأة مجزية لمن يعثر علي أي منهما، وتتضاعف المكافأة لمن يعثر عليهما معاً، ويردهما إلي الحزب الوطني الديمقراطي.
عام 2007 هو عام المواجهة، هو عام الحشد، هو عام الحركة الوطنية المصرية، هو انطلاقة الثورة الرابعة، الثورة التي نؤسس بها موقعنا علي خرائط الدنيا، الثورة التي نحدد بها مكانتنا بين الإنسانية المتحضرة، الثورة التي نرسي من خلالها أعمدة الإنارة التي تضئ طريق هذا البلد في دروب القرن الواحد والعشرين، الثورة التي نقرر من خلالها أن نحجز مقعداً لنا في قطار المستقبل وليس في قطارات قليوب!
والسؤال الآن: ما معني المواجهة، وما معني الحشد، وما معني الثورة الرابعة؟
من يقود المواجهة، ومن وقودها؟
من يتولي الحشد ومن ينظمه؟
وكيف تكون الثورة في إطار ليبرالي ديمقراطي سلمي؟
والأهم من ذلك، كيف تكون الثورة في إطار القانون؟
انتظرونا غداً)
ثم من الوفد أيضا تخبرنا سكينة فؤاد عن ضغوط النظام ضد الجماعة الصحفية حيث كتبت: (.يزداد ضغط النظام الحاكم علي نقابة الصحفيين لتطبيق ميثاق الشرف الصحفي ولا أعرف لماذا مطلوب من الصحافة وحدها أن يكون لها ميثاق شرف وليس مطلوباً من جميع مؤسسات الدولة وأجهزتها أن يكون لها شرف يحكم ويضبط ممارساتها؟! وإذا كانوا يعيبون علي بعض الصحف صوتها الزاعق وأساليبها الحادة، فما هو المطلوب في مواجهة »سياسات »الودن من طين والثانية من عجين«، تلك السياسات التي يتحصن بها النظام بعد أن عقد مع نفسه اتفاقاً مضمونه »أن تكلموا كما تشاءون ودعونا نفعل ما نريد«..
وكأنه علي الصحافة أن تكلم نفسها أو أن تقوم بتفريغ البخار والغضب الذي تمتلئ به صدور المصريين وأن تستكمل ديكور الديمقراطية وأن تؤدي أدوارها وهي مستأنسة ومهذبة لا تزعج الجمود والتجمد الذي دخلته الحياة في مصر ولا تمس المناطق المحرمة التي تتطاول عليها الآن خاصة الفساد وأبطاله وأساطيره ومنظومة ومنظمات إدارته التي تمسك بزمام الحكم ومفاتيح جميع الأبواب!!
لقد طرحت الصحف عشرات من الأسئلة والاتهامات التي تدين وتتهم الذمم المالية وقدمت وقائع وأرقاماً وحكايات خارج قدرة العقل علي التصديق.. وكان علي الشرفاء والأبرياء أن يردوا بالوثائق والحجج التي تبرئ هذه الذمم وتكشف أين ذهبت أموال المصريين ومن وراء تهريب مليارات البنوك إلي الخارج وكيف أديرت أموال بيع القطاع العام وما جاء مصر من منح ومعونات ودخول البترول وقناة السويس. الشرفاء الذين أحسنوا إدارة واستثمار رءوس أموال هذا الوطن عندما توجه إليهم الأسئلة المشروعة والتي هي من صميم وأولويات حقوق المواطنة لا يحتمون وراء ميثاق الشرف الصحفي والمطالبة بإسكات الصحفيين وكيف يحتمون بالواجبات الدستورية والأخلاقية التي تلزمهم بتقديم الإجابات والوثائق والحجج التي تسقط أي ادعاءات أو أكاذيب ترفع عليهم.. الشرفاء الذين أحسنوا إدارة واستثمار الأموال والثروات والإمكانات التي حملوا أمانة ومسئولية وشرف إدارتها يتجنبون الفرص والتحديات والاتهامات لتقديم كشوف حسابهم وصفحات نقائهم وسلامة وأمانة ممارساتهم ثم يحتكمون إلي القوانين المكدسة ابتداء من قانون العقوبات والمرفوعة علي رقاب الصحفيين إذا أخطأوا.. أما التزام الصمت أمام هذه الاتهامات ثم الاستعانة بميثاق الشرف الصحفي لإسكات النقد والمحاسبة والتهرب من إجابة ما توجهه الصحافة من أسئلة واتهامات فهو اعتراف ضمني وعلني بصحة ما يكتب.)
ونختم جولتنا من المساء مع محمد فودة الذي كتب في عموده (من الواقع) يقول:(. أصبحت صفقة بيع شركة عمر أفندي لصاحب شركة "أنوال" السعودية تشبه المرأة المعلقة. لا هي حرة ولا هي مطلقة. وتثبت الأيام صحة وجهة نظر المهندس يحيي حسين عبد الهادي رئيس شركة بنزايون السابق وشكوكه في قيمة الصفقة.
لقد استقال المهندس يحيي حسين من رئاسة شركة بنزايون وترك الجمل بما حمل لأصحاب الحل والعقد في هذه الصفقة بعد أن قدم بلاغا للنائب العام يؤكد فيه أن الشركة تباع بأقل من قيمتها الحقيقية.. وتم حفظ هذا البلاغ.
الغريب أن الجمعية العمومية للشركة القابضة للتجارة وافقت علي بيع هذه الشركة بأزيد قليلا من نصف مليار جنيه. وهو ما يراه البعض ثمنا بخسا لا يتناسب مع القيمة الحقيقية للشركة.
طبعا الشركة الآن تحقق خسائر كبيرة كما أعتقد لانها كما قلت اصبحت كالمرأة المعلقة. فلاهي تبيع من جهة ولا يتم فيها أي تطوير من جهة أخري والكل يقف موقفا سلبيا في انتطار ما تسفر عنه نتائج الشد والجذب.
الجديد في الموضوع البلاغ الذي تقدم به عضو مجلس الشعب علي لبن إلي النائب العام يتهم فيه وزيري الاستثمار والأوقاف بإهدار أموال الوقف لأن صفقة البيع تتضمن ضمن ما تتضمن بيع عشرة فروع مملوكة أصلا لوزارة الأوقاف ولا يصح بيعها.
قال العضو في بلاغه أن بيع هذه الأفرع العشرة يعد استهانة بالقانون وبوصية الواقفين الذين تبرعوا بهذه الأوقاف للانفاق من عائدها علي الفقراء والعاملين في حقل الدعوة الاسلامية.
أضاف أن هذا البيع يتعارض مع قانون الوقف الذي يحرم بيع ممتلكات الاوقاف نهائيا لاعتبار ان هذا المال صدقة جارية.
والسؤال الآن: هل يتم انجاز هذه الصفقة قبل ان يصدر النائب العام قراره في بلاغ عضو مجلس الشعب؟ وهل لدي الدكتور محمود حمدي زقزوق وزير الأوقاف رأي يدلي به في هذا الموضوع؟!
قلوبنا مع آلاف العاملين بالشركة الذين ينتظرون المجهول!! )
من مواضيع : موسى بن الغسان الشرق الأوسط الجديد الذي لم تحلم به السيدة كوندي!
الحكم على المؤرخ البريطاني ديفيد ايرفنج بالسجن حرية التعبير مجددا
كوريا الشمالية تعلن إجراء تجربتها النووية
معبد للشمس تحت إحدى أسواق القاهرة القديمة
إنهم يستحضرون العفاريت.. ثم يطالبوننا بصرفها!
 

الكلمات الدلالية (Tags)
مليارات, لمزارات, لتعويض, أراضي, المصروع, التي, النووى, تحتاج, تحولت, جوده, سياحية, والحكومة

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

والحكومة تحتاج 3 مليارات جنيه لتعويض أراضي المشروع النووي التي تحولت لمزارات سياحية

الساعة الآن 10:56 AM.