xpredo script

العودة   نيو حب > المنتديات العامة > الأخبار والحوادث
التسجيل

الرئاسة الفلسطينية، تعترف بـ 300 مليون دولار في حسابها

الأخبار والحوادث

02-10-2006, 08:38 PM
موسى بن الغسان
 
الرئاسة الفلسطينية، تعترف ب 300 مليون دولار في حسابها

ستصرف 65 مليوناً منها فقط للموظفين ومصير الباقي مجهولاً
بعد إنكارها: الرئاسة تعترف بـ 300 مليون دولار في حسابها



التاريخ: 29/09/2006



بعد أن أكد الدكتور عاطف عدوان وزير الدولة لشؤون اللاجئين في الحكومة الفلسطينية بأنّ المعلومات التي يملكها بشأن الأموال التي بحوزة الرئاسة الفلسطينية، والتي هي أكثر بكثير من 300 مليون دولار، موثوقة جداً؛ اضطر مكتب الرئاسة الفلسطينية إلى الإقرار بوجود هذا المبلغ، بعد أن كان ينكر ذلك، بل وصل الحد إلى اتهام الوزير عدوان بـ "التطاول على الرئيس من خلال بث معلومات كاذبة وملفقة"، على حد وصفه.
فقد أكد الدكتور رفيق الحسيني، مدير مكتب الرئيس الفلسطيني، "إنّ ديوان الرئاسة سيصرف مبلغ خمسة وستين مليون دولار لموظفي القطاع الحكومي، وكذلك الموظفين المتقاعدين، وأيضاً لأسر الشهداء والأسرى".
وأضاف الحسيني أنه سيتم استقطاع خمسة ملايين دولار من المبلغ المذكور لصالح الصندوق القومي، بالإضافة لاستقطاع مبلغ آخر لصالح دفع المستحقات المالية المترتبة على ديوان الرئاسة، وفق ما ذكر.
وأضاف الحسيني لوسائل إعلام محلية، أنه سيكون بإمكان جميع الموظفين التوجه إلى "الصراف الآلي" لسحب مبلغ هو عبارة عن سلفة من الراتب، ألف وخمسمائة شيكل (نحو 350 دولار) لكل الموظفين بغض النظر عن قيمة راتبهم الأساسي
وأضاف الحسيني أنّ التنسيق مع الحكومة بشأن السلفة هذه المرة كان "ضعيفاً"، مرجعا السبب في ذلك إلى تصريحات الوزير عاطف عدوان التي أكد فيها أكثر من مرة أنّ لدى الرئيس مبلغ ثلاثمائة مليون دولار أمريكي على الأقل، لكنه اعترف بأنّ "هذا المبلغ هو عبارة عن 250 مليون دولار من السعودية و 50 مليون دولار من الكويت قدمتها الدولتان الشقيقتان من أجل مشاريع تنموية لا أكثر"، حسب إقراره، دون أن يتطرق إلى السبب الذي دفع الرئاسة للتعمية على وجود المبلغ طوال هذه المدة.
وبصيغة دفاعية؛ أشار المسؤول الفلسطيني إلى أنه على الرغم من أنّ توفير الرواتب "ليس من مسؤولية الرئاسة؛ إلاّ أنّ الرئيس محمود عباس يبذل كل الجهود حتى تنتهي أزمة الرواتب وينتهي معها إضراب الموظفين"، وفق تعبيره.
وكان مصدر مسؤول في الرئاسة قد اتهم الوزير عدوان بإطلاق تصريحات كاذبة وملفقة بخصوص وجود "مبالغ كبيرة جداً في حساب الرئيس" و بما يزيد عن "300 مليون دولار على الأقل"، وهو ما تم التحقق من صدقه في الواقع.
وكان المصدر ذاته قد ادعى في حينه، أنه لم يرد إلى حساب الرئاسة في الآونة الأخيرة أكثر من 65 مليون دولار من دولتي قطر والمملكة العربية السعودية، وأنّ "هذا المبلغ لا يكفي لأكثر من راتب نصف شهر لموظفي السلطة، علماً أنه لابد أيضاً من صرف مساعدات عاجلة لعائلات الأسرى والجرحى والشهداء في الداخل والخارج، وكذلك موظفي البلديات والمشافي الخيرية والأهلية التي لها ديون كبيرة على السلطة، وتحتاج هي الأخرى إلى دفع جزء من رواتب العاملين بها في هذا الشهر".
وكان الوزير الدكتور عاطف عدوان، قد ردّ على المشككين بما كشف عنه، من أنّ أموالاً كثيرة جداً دخلت إلى حسابات الرئاسة الفلسطينية تزيد عن ثلاثمائة مليون دولار ولا تُستخدم في تخفيف الأزمة الاقتصادية عن الشعب الفلسطيني، بهدف إفشال الحكومة الفلسطينية، بتأكيده وجود وثائق تثبت ذلك.
وقال الدكتور عدوان في تصريح صحفي "إنّ نشر هذه المعلومات أصاب من هم حول الرئيس (محمود عباس) بمفاجأة، بحيث وجدوا المعلومات موثوقة جداً، فأرادوا أن يدافعوا عن أنفسهم، فلم يدافعوا إلاّ بلغة هابطة لا تليق بمستوى سياسي يُنظر إليه باحترام".
وأكد الوزير الفلسطيني تمسكه بتصريحاته التي أطلقها بشأن الأموال في خزينة الرئاسة، رغم ردود الفعل الحادة عليها، قائلاً "نعم لا زلت متمسكاً بها (التصريحات)، ربما هم انزعجوا من الأرقام؛ لكن هناك الكثير من الأرقام التي يعرفها الناس وتلك التي لا يعرفونها"، مطالباً بلجنة من المجلس التشريعي "كي تراقب دخول الأموال إلى المجتمع الفلسطيني، حتى يطلع شعبنا على كل ما يجري، وما يُصرف باسمه".
----------------------------------------------------
والتي هي أكثر بكثير من 300 مليون دولار، موثوقة جداً؛
الاموال اكثر من 300 مليون دولار، لدى الرئيس عباس

أكد الدكتور رفيق الحسيني، مدير مكتب الرئيس الفلسطيني، "إنّ ديوان الرئاسة سيصرف مبلغ خمسة وستين مليون دولار لموظفي القطاع الحكومي، وكذلك الموظفين المتقاعدين، وأيضاً لأسر الشهداء والأسرى".
من الاموال اللى هى اكثر بكثير من ال300 مليون دولار سيصرف مبلغ خمسة وستين مليون دولار - وهى تساوى نصف شهر من مرتبات 7 شهور والناس بتاكل طوب فى عهد العباس -
وأضاف الحسيني لوسائل إعلام محلية، أنه سيكون بإمكان جميع الموظفين التوجه إلى "الصراف الآلي" لسحب مبلغ هو عبارة عن سلفة من الراتب، ألف وخمسمائة شيكل (نحو 350 دولار) لكل الموظفين بغض النظر عن قيمة راتبهم الأساسي
وأضاف الحسيني أنّ التنسيق مع الحكومة بشأن السلفة هذه المرة كان "ضعيفاً"، مرجعا السبب في ذلك إلى تصريحات الوزير عاطف عدوان التي أكد فيها أكثر من مرة أنّ لدى الرئيس مبلغ ثلاثمائة مليون دولار أمريكي على الأقل، لكنه اعترف بأنّ "هذا المبلغ هو عبارة عن 250 مليون دولار من السعودية و 50 مليون دولار من الكويت قدمتها الدولتان الشقيقتان من أجل مشاريع تنموية لا أكثر"، حسب إقراره، دون أن يتطرق إلى السبب الذي دفع الرئاسة للتعمية على وجود المبلغ طوال هذه المدة.
وبصيغة دفاعية؛ أشار المسؤول الفلسطيني إلى أنه على الرغم من أنّ توفير الرواتب "ليس من مسؤولية الرئاسة؛ إلاّ أنّ الرئيس محمود عباس يبذل كل الجهود حتى تنتهي أزمة الرواتب وينتهي معها إضراب الموظفين"، وفق تعبيره.

توفير الرواتب "ليس من مسؤولية الرئاسة؛ دى رياسه عادل امام الزعيم فى التدليك والذى منه اما فى ساعة الجد فاحنا ملناش دعوه بل نصادر القلوس الى يستطيع غيرنا تهريبها لصرف على الجماهير
وكان الوزير الدكتور عاطف عدوان، قد ردّ على المشككين بما كشف عنه، من أنّ أموالاً كثيرة جداً دخلت إلى حسابات الرئاسة الفلسطينية تزيد عن ثلاثمائة مليون دولار ولا تُستخدم في تخفيف الأزمة الاقتصادية عن الشعب الفلسطيني، بهدف إفشال الحكومة الفلسطينية، بتأكيده وجود وثائق تثبت ذلك.

ربما هم انزعجوا من الأرقام؛ لكن هناك الكثير من الأرقام التي يعرفها الناس وتلك التي لا يعرفونها"، مطالباً بلجنة من المجلس التشريعي "كي تراقب دخول الأموال إلى المجتمع الفلسطيني، حتى يطلع شعبنا على كل ما يجري، وما يُصرف باسمه".



من مواضيع : موسى بن الغسان العراق القديم .. وداعاً
زوجات " شهريار " يعترفن بالكلام المباح
... معلومات عن "حشد أميركي" تمهيداً لمحاصرة طهران
إسرائيل حصلت على تعويضات قصفها بصواريخ سكود ..الأمم المتحدة تماطل في صرف 8 مليارات جن
يطلق زوجته لانها شاهدت برنامجا تلفزيونيا يقدمه رجل
02-10-2006, 10:32 PM
موسى بن الغسان
 
مشاركة: الرئاسة الفلسطينية، تعترف ب 300 مليون دولار في حسابها

«معركة الرواتب».. تفتح باب الحرب الأهلية بين الفلسطينيين
اشتباكات بين قوات الداخلية وأمن الرئاسة تسفر عن مقتل 7 بينهم أحد حراس أبو مازن > إشعال النار في مقر الحكومة
لندن: علي الصالح غزة: «الشرق الأوسط»
لم يهدئ الاتصال الهاتفي الذي جرى امس بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس وزرائه إسماعيل هنية وهو الأول من نوعه منذ أسابيع، الأوضاع المتدهورة في الأراضي الفلسطينية على خلفية عدم صرف رواتب آلاف الموظفين لاشهر، بل شهدت «معركة الرواتب» تصعيدا عسكريا خطيرا في قطاع غزة, أسفر عن مقتل 7 أشخاص على الاقل, بينهم احد حراس ابو مازن على بعد 100 متر من بيت الرئيس الفلسطيني, وجرح أكثر من 60 آخرين، في اشتباكات عنيفة بين الاجهزة الامنية الموالية لأبو مازن وحركة فتح من جهة، والقوة المساندة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية في حكومة حماس, مما فتح باب المخاوف من اندلاع حرب اهلية فلسطينية. كما أضرم المتظاهرون الموالون لفتح النار في مقر الحكومة في مدينة رام الله، وكذلك في مبنى مجاور تستخدمه الحكومة، وهاجموا مبنى وزارة التربية واحرقوا سيارة الوزير ناصر الدين الشاعر الذي يشغل أيضا منصب نائب رئيس الوزراء.
وكان المتظاهرون قد اقتحموا قبل ذلك مكاتب أعضاء الكتلة البرلمانية التابعة لحماس واتلفوا محتوياتها.ونقل موقع «انتفاضة فلسطين» الإلكتروني المقرب من فتح امس عن مصادر في ديوان الرئاسة قولها إنّ قوات تابعة لأبو مازن عممت على عناصرها أوامر بالتدخل المسلح لصالح المحتجين المضربين عن العمل وضد القوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية. غير أن الدكتور رفيق الحسيني رئيس الديوان نفى في اتصال هاتفي مع «الشرق الأوسط» هذه المعلومات ووصفها بالمختلقة.
وتزامن هذا التصعيد مع تصعيد سياسي اتهم فيه موسى ابو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحماس، ابو مازن باتخاذ 4 إجراءات تصعيدية ضد الحركة، سعياً منه للضغط عليها لتقديم تنازلات .
التعليــقــــات
فكري الجزيري، «المملكة العربية السعودية»، 02/10/2006
قاطعوا الحكومة المنتخبة ديموقراطيا حتى أفلست ماديا، فحاربوها سياسيا على أنها مقصرة في حق الشعب الذي انتخبها، ثم ثاروا عليها! كيف يمكن أن يكون الضحية هو الجاني؟! وكيف يكون الحاكم الموثوق اليدين هو الظالم؟ عجائب هذا الزمن نراها بأم أعيننا تتشكل في كل يوم!
الخطاط محمد فاضل، «المملكة المغربية»، 02/10/2006
كان من الأسلم لسمعة حركة فتح أن تبتعد عن مغازلة إسرائيل بالدم الفلسطيني، قد تكون الوقيعة بين الشعب الفلسطيني انتصارا ثمينا يعوض إسرائيل ما تكبدته على أيادي حزب الله في جنوب لبنان، لأن المعركة واحدة وإن اختلف الزمان. كما أن على حركة حماس أن تبتعد بصفة مطلقة عن كل ما يمكنه أن يساهم في التوتر في الساحة الفلسطينية المتأججة لأن المعركة ليست معركة الرواتب وإنما هي معركة إزاحة حركة حماس أو تدجينها.
على عسيرى، «المملكة العربية السعودية»، 02/10/2006
كان منظرا مؤلما والرعاع يدخلون مبنى مجلس الوزراء ويكسرون كل مايجدونه فى طريقهم متناسين ان كل ذلك من تبرعات دول تحاول مساعدة الشعب الفلسطيني. لم يأبه الرعاع لخطورة ذلك أو من دفعهم لفعل ذلك .لقد احسست ان اعطاء مثل هؤلاء حق إقامة سلطة لازال مبكرا وأن الوصاية الدولية شر لابد منه لهؤلاء الرعاع . يجب على الدول المانحهة أن تفكر الف مرة قبل أن تعطي هؤلاء الرعاع أي مساعدات ليتم تدميرها بالصورة التي رأيناها. كان منظر الاقتتال بين رفقاء السلاح مأساويا وشرسا والكارثة أن العدو لم يكترث بل واصل عملياته في غزة وكأنه يعرف سلفا ان الفرقاء لايقدرون على إقامة دولة. شر البلية ما يضحك .
يحي الحربي، «المملكة العربية السعودية»، 02/10/2006
نتائج الديموقراطية الأميركية التي تنص على إما أن تكون معنا أو ضدنا في أبسط صورة.
نعيم أحمد - المملكة المتحدة، «ايرلندا»، 02/10/2006
لقد حذرت الحكومة المصرية قبل 4 أيام فقط من خطورة الموقف في الأراضي الفلسطينية بسبب إنصياع حكومة حماس لتدخل القوى الإقليمية في سياستها، كذلك حذرت الحكومات العربية المعتدلة من إصرار قيادات الحركة على مواقفها المتشددة التي تملى عليها من الخارج، إلا أن حماس ظلت تماطل سواء في تشكيل حكومة وحدة، أو في اتخاذ مواقف من جانب واحد لتخفيف الحصار المضروب على الفلسطينيين منذ سبعة أشهر.
ولقد سمعنا الكثير من تصريحات قيادات حماس عن الحصار، وللأسف كانت جميعها بدون منطق، لأنها تتعامل مع مشكلة الوضع الاقتصادي الخانق الذي يعاني منه الفلسطينيون كما لو أنها غير معنية به، وكما لو أن انقطاع رواتب 160 ألف موظف وعامل لسبعة أشهر هو مجرد عارض بسيط بالنسبة لمواطنين هم في الأساس يعيشون مستوى بالكاد يساعد على الاستمرار في الحياة.
لذلك على قيادة حماس أن تتحمل كل ما ستسفر عنه الأيام القادمة من أضرار جديدة تلحق بالشعب الفلسطيني وقضيته التي لم تتحرك من مكانها منذ وصول حماس إلى الحكومة حتى هذه اللحظة!
شوقي أبو عياش، «الامارت العربية المتحدة»، 02/10/2006
إنني شخصياً أرى في وصف ما يجري على أنه معركة الرواتب فيه تغييب وتشويه لما يجري حقيقة داخل القيادات الفلسطينية . ومن أجل تسمية الأمور بأسمائها الأجدى أن نقول إنها معركة المناصب أو معركة الحقائب أو مصيبة المصائب . لأنه وقبل أن تصل حماس إلى السلطة , الصراعات بين الفصائل الفلسطينية موجودة وقائمة داخل فلسطين وخارجها والسبب غياب البرنامج الوطني الذي يشكل الحد الأدنى الذي يؤطر هذه الفصائل . وما تتجه إليه القضية الفلسطينية عبر كافة مراحلها يؤكد أن هذه القيادات لم تحقق شيئاً للقضية الفلسطينية. للأسف قضية فلسطين قضية مقدسة بقيادات تقدس مصالحها وتخون وتساوم على مصالح شعبها ومصيره حتى آخر قطرة من دمه وشبرا من أرضه وفلسا من جيبه وهبة من مناصري قضيته .
محمود عمرو، «مصر»، 02/10/2006
لا حول ولا قوة إلا بالله، فعل الفلسطينيون مع الأسف ما كان يخطط له اليهود بالضبط ومن ورائهم أميركا طبعا. أعتقد أن القضية الفلسطينية قد خسرت كثيرا جدا ومبروك للعملاء و الجواسيس الفلسطينين عملهم الجاد لتشتيت القضية الفلسطينية و إضاعتها إلى أن يقدر الله شيئا كان مفعولا.
walid shishani-sweden، «السويد»، 02/10/2006
حيث أن الفلسطينيين واللبنانيين من أذكى الشعوب العربية ، وتحل بهم هذه المصائب المتكررة والمستمرة، يتعجب المرء، كيف يكون ذلك؟ فلا أرى سببا إلا عدم صلاحية أنظمة حكم هذين الشعبين .
أحمد وصفي الاشرفي، «المملكة العربية السعودية»، 02/10/2006
ما حدث كان متوقعا، وكنا نخشاه ، لأسباب عديدة منها الحياة الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون في غزة على وجه الخصوص وفي سائر الأراضي المحتلة بالعموم فلا رواتب ولا أمن ، بل وعود بحل المشاكل خرجت من أفواه المتنفذين في فلسطين لتخدير الشعب ، ولم يتحقق من هذه الوعود أي شيء حتى بات الفلسطيني يعاني من ضغوط الاحتلال الذي أمعن في قتل الأبرياء وتهديم بيوتهم بذرائع عديدة ومنها القضاء على ما أسماه العدو الصهيوني الإرهاب ، كل ذلك تحت سمع وبصر العالم الحر المتحضر .... فضلا على ضغوط المعيشة والتي باتت تؤرق الفلسطينيين، ناهيك عن الانفلات الأمني لمليشيات الفصائل فهذا تابع لفتح وذلك تابع لحماس وآخر للشعبية وغيره وغيره ، وكل يريد أن يفرض أجندته على الآخرين ، والكل يسير في نفق مظلم لا نهاية له .
وأتساءل لحساب من يقتل الفلسطيني أخوه، وإلى متى سيظل الشعب الفلسطيني مهددا من عدو لا يرحم من خارج الأرض المحتلة ، ومن أعداء كثر من أبناء جلدته تسربلوا بأقنعة لم تعد تقنع أحدا بعد أن أصبحت البطون خاوية والأمن مفقود ... أقول وأكرر ... الحكومة التي لا تستطيع أن تحقق مصالح شعبها عليها أن ترحل وتترك الساحة لغيرها ، ممن في استطاعتهم وضع نهاية لكل هذه المآسي أو هكذا نرجو...
لقد امتن الله على عباده بأمرين لا ثالث لهما ( فليعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف ) والشعب يا سادة أي شعب يمشي على بطنه، فإذا استطاعت حكومته أن توفر له لقمة العيش وتحقق الأمن، فهي حكومة بجميع المقاييس حكومة ناجحة ، أما إغراق الشعب في وعود وحشد كل فصيل لمناصريه ليفرض إرادته على الفصيل الآخر بقوة السلاح وتحت تهديد طلقات الرصاص التي صوبوها لشعبهم اليائس ، بدلا من أن تأخذ طريقها الى عدوهم الحقيقي ، فكل ذلك لا يجدي نفعا ، ولن يحقق أي غاية ... لذلك فإن من مصلحة الشعب الفلسطيني الآن أن تترك الحكومة الحالية مكانها إذا كان همها الحقيقي مصلحة الوطن بعد أن فشلت في تحقيق آمال شعبها طيلة ثمانية أشهر سواء كان ذلك بسبب الضغوط الدولية عليها، أو بسبب ضغط الحاجة الملحة والماسة للشعب في الداخل ، وأن تبقى في المعارضة ..... وأتساءل لماذا لا يمارس رئيس السلطة أبو مازن سلطته في الدعوة الى انتخابات جديدة ليقول الشعب الفلسطيني كلمته بعد هذه التجربة المريرة التي عاشها طيلة الثمانية أشهر الماضية في ظل حكومة حماس وفي ظل مماطلات هذه الحكومة في تشكيل حكومة وحدة وطنية محكوم عليها بالفشل أيضا من الآن وفي ظل تنصلها من كل اتفاق أبرمته الحكومة السابقة .... ومن خلال نتائج الانتخابات فقد يختار الشعب الفلسطيني حماس على الرغم من هذه العثرات، وهنا فإن على الرئيس الفلسطيني أن يترك لحماس الجمل بما حمل ويتنحى عن رئاسة السلطة.. أما أن يستمر الوضع على ما هو عليه الحال الآن فهذا أمر في غاية الغرابة خاصة مع تمسك كل جانب بمواقفه وإصرار حماس على عدم ترك ما حصلت عليه بتفويض من الشعب الفلسطيني الذي اختارهم في مرحلة يأس... والآن يدفع الشعب الفلسطيني من دمه وحياته ثمن هذا الاختيار سواء كان لأسباب فرضت عليه أو لأي سبب آخر.
جيولوجي /محمد شاكر محمد صالح، «المملكة العربية السعودية»، 02/10/2006
نجحت الصهيونية مع أميركا في نشر بذور الفتنة بين أبناء الشعب الفلسطيني من خلال الحصار المقام عليهم وللأسف نجد كثيرا من الدول العربية تقف موقف المتفرج على الضحية وهي تذبح بدم عالمي بارد النشأة وعالمي بسبب مشاركة كل العالم شرقا وغربا في هذة المهزلة الأخلاقية.
خالد محمود، «المملكة العربية السعودية»، 02/10/2006
نحن لا نعرف حقيقة ماذا يريد أبو مازن!!! فمن المفروض أن خبرته السياسية تدله على أن أميركا وإسرائيل تستخدمانه كأداة للتحجيم أو التخلص من حكومة حماس عبر خلق موجة معادية لها في الشارع الفلسطيني رغم أنها حكومة ديموقراطية منتخبة، و لكن يبدو أن داء الكرسي قد تربع على عرش الرئاسة الفلسطينية فأدى إلى التضحية بالشعب الفلسطيني و وحدته.
ماجد ابو طوق، «سوريا»، 02/10/2006
من يعطل وصول الرواتب والأموال هم أعضاء السلطة ، وما يحدث على المعابر معروف للجميع. أزمة الرواتب مفتعلة ولا تحل بهذه الطريقة لأن عدد موظفي السلطة حوالي 165 ألف غالبيتهم من فتح وهم من فئة الشباب ويعيلون تقريبا حوالي مليون شخص لكن عدد سكان الضفة والقطاع حوالي 3.5 مليون فلسطيني أي ما يحدث يفعله من يعطل دخول الأموال لغاية في نفس يعقوب، ولمساعدة أميركا إاسرائيل في إسقاط حكومة حماس، والتيار الإسرائيلي في حركة فتح غير راض عن ابو مازن نفسه واعتقد اننا امام فترة عصيبة سيكون فيها الدم الفلسطيني مؤشر بورصات استقرار المنطقة.
قيس السعد، «النرويج»، 02/10/2006
كثيرة هي الأمور التي نسيئ فهمها أو التي نفهمها بشكل خاطىء او مشوه..كالديمقراطية مثلا..فحين جاءت حماس الى السلطة من خلال الانتخابات والديمقراطية وباختيار الشعب الفلسطيني هذا لا يعني مطلقا اكتسابها الشرعية التامة فأي حكومة تأتي بهذه الطريقة لابد لها من استكمال شرعيتها من خلال تحقيق برنامجها المعلن والطموحات المشروعة للذين انتخبوها وفي حالة فشلها لأي سبب كان داخلي أو خارجي فهذا يقع ضمن مسؤوليتها الأخلاقية تجاه ناخبيها واستكمالا للديمقراطية التي نأخذ نصفها عادة أن تعترف حماس بعجزها وفشلها وبالتالي تنحيها عن الحكومة بشرف وليس ضرب الناس بالرصاص وقتلهم لأنهم طالبوا فقط بلقمة ابنائهم وقوتهم المتعسر أصلا..
نصرالدين معمري - الجزائر، «الجزائر»، 02/10/2006
عيب على حركة فتح أن تفتح أبواب الفتنة في فلسطين وعجبا لعناصر الأمن التي تنزع ملابسها بدون أي مقاومة أمام الجنود الصهاينة، ويهددون ويعربدون ويحرقون ممتلكات شعبهم، والعجب يتضاعف أمام تصريحات مسؤولي فتح (المشهراوي،ماهر ،وعزام الاحمد ونبيل عمرو) والتي تقطر سما وحقدا خاصة التي تجرم وزير الداخلية السعيد صيام لماذا؟ لأنه تدخل بقوته التنفيذية( مادامت بقية الأجهزة تسيرها فتح) لمنع التخريب فأصبح من يمنع الإجرام مجرما، ولا أدري لماذا نسي أشاوس فتح ماذا عمل الأمن الوقائي أيام محمد دحلان في المقاومين الشرفاء من تنكيل وتعذيب بسبب مقاومتهم لإسرائيل؟ والله لم أعرف وقاحة وخيانة أكبر من هذه التي تحصل الآن.
Ali Saad، «المملكة العربية السعودية»، 02/10/2006
اعتقد أن مسلسل الحروب الأهلية قد بدأ، العراق بدأ منذ زمن، والآن فلسطين، ومستقبلا لبنان.
سامر العريقي، «اليمن»، 02/10/2006
يبدو أن الديمقراطية لها وجوه أخرى كما تراها أميركا ورفاقها وتبدو اسرائيل هي المستفيدة الاولى من هذه الخلافات الجارية الآن في فلسطين.
من مواضيع : موسى بن الغسان شكراً للسيدة كوندوليزا ـ عبد الباري عطوان
شركات إسرائيلية تضع صورة قبة الصخرة على زجاجات الخمر
250 طبيبا فى بريطانيا يوقعون ضد إجبار المضربين عن الطعام فى جوانتانامو على الأكل
دراسة : السجود يحمي من السرطان وتشوهات الأجنة
التعامل مع المستجدات يتطلب معرفة لا نملكها
 

الكلمات الدلالية (Tags)
300, مليون, الرئاسة, الفلسطينية،, تعترف, بـ, حسابها, دولار, في

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
Top Moviez in American Box Office
الصورة الحالية لاقتصاديات العالم الاسلامى
النفط الامريكي يهبط دولارا في اغلاق نايمكس 6/8/2006 12:06:19 Am

الرئاسة الفلسطينية، تعترف بـ 300 مليون دولار في حسابها

الساعة الآن 05:15 AM.