xpredo script

العودة   نيو حب > المنتديات العامة > الأخبار والحوادث > الثورات العربية | جرائم الانظمة العربية
التسجيل

الرئيس السوري يواجه مأزقاً في حماة

الثورات العربية | جرائم الانظمة العربية

07-07-2011, 05:29 AM
غادة لبنان
 
الرئيس السوري يواجه مأزقاً في حماة



 
الرئيس السوري يواجه مأزقاً في حماة

 
 
 
يواجه الرئيس بشار الأسد مأزقا في ما يتعلق بأحداث حماة التي شن فيها والده الراحل عملية قمعية في الثمانينات والآن خرجت عن نطاق سيطرته.
فإذا سمح ببقاء المحتجين في الشوارع فسوف تنحسر سلطته، وإذا أرسل دبابات إلى المدينة، التي ما زالت أشباح مذبحة 1982 تخيم عليها، فإنه يخاطر بإشعال اضطرابات أكبر كثيرا في الداخل وعزلة أعمق عن العالم الخارجي.
وقد قتل ما بين 10 آلاف و30 ألف شخص عندما أمر الرئيس الراحل حافظ الأسد قواته بالدخول للقضاء على تمرد داخل حماة، وسويت أجزاء من الحي القديم بالأرض. وبعد 22 عاماً، ردد المتظاهرون في حماة هتافات يطالبون فيها بالإطاحة بنجله بشار.

تشتعل سوريا كلها
وقال رامي عبدالرحمن (رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان) إنه إذا دخلت الدبابات حماة وقضت على الاحتجاجات فستشتعل سوريا كلها من الجنوب إلى الشمال ومن الشرق إلى الغرب. وأضاف أن النظام سيكون معزولا دوليا، لأن حماة لها رمز تاريخي.
وقد اختفت قوات الأسد بصورة كبيرة من حماة قبل شهر بعد أن قال نشطاء إن 60 محتجا على الأقل قتلوا.

زيادة جرأة السكان
وأدى الفراغ الأمني ـــ قيل إنه شمل اختفاء حتى رجال المرور ـــ إلى زيادة جرأة السكان، وتحولت الاحتجاجات الأسبوعية بعد صلاة الجمعة إلى تجمعات كبيرة.
والجمعة الماضي أظهرت لقطات فيديو حشودا ضخمة.. وفي اليوم التالي عزل الأسد محافظ حماة وظهرت الدبابات على مشارف المدينة، وبقيت خارج حماة حتى الثلاثاء، لكن نشطاء قالوا إنها دخلتها مجددا (22 قتيلاً).

بين الترغيب والترهيب
ويقول دبلوماسيون إن الطريقة التي يتعامل بها الأسد مع حماة قد تحدد مجمل اتجاه الاضطرابات.
ومنذ اندلاع الاحتجاجات مزج الرئيس بين القمع الشديد وسلسلة من التنازلات، بينها الوعد بإجراء حوار وطني. واتضح أن المزيج بين الترغيب والترهيب له نتيجة عكسية، ويقول نشطاء إنهم لن يجروا محادثات مع استمرار القتل.

سياسي وأمني
وقال دبلوماسي في دمشق «هناك مسار سياسي ومسار أمني ويبدو أنه ليس هناك اتساق بينهما.. حماة هي الاختبار: إذا ظلت الدبابات على المشارف وابتعدت في نهاية الأمر فسيبدو أن الغلبة كانت للمسار السياسي. وإذا استمر بقاؤها وقيامها بطلعات داخل وسط المدينة فربما يكونون عادوا إلى الحل الأمني».
وقال عبدالرحمن إن الرسائل المتضاربة تعكس الانقسامات الحقيقية في القيادة العليا: «هناك جناح يريد حلا عسكريا في حماة وجناح آخر يريد حلا ديموقراطيا».
وراى آخرون أن وعود الإصلاح مجرد واجهة خارجية. قالت ريم علاف الزميلة في «تشاتام هاوس»، وهو مركز أبحاث «يدعون إلى الحوار فيما الجيش عند مدخل حماة».

إغضاب روسيا والصين
وربما يتردد الأسد في إرسال الجيش إلى حماة خشية إغضاب روسيا والصين اللتين ما زالتا تقاومان الضغوط الغربية لإصدار إدانة. وقال دبلوماسي يقيم في دمشق «حتى مؤيدا (سوريا) روسيا والصين ربما يرفضان العمل العسكري في حماة».

ان تهتز للانتقادات
لكن محللين يقولون إن القيادة التي تركز على «بقاء النظام» من غير المرجح أن تهتز للانتقادات. وفي حين أن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ودولا غربية أخرى فرضت عقوبات على الأسد ومسؤولين كبار، فإن تحذيراتهم المتكررة من أن الوقت ينفد من الأسد أصبحت غير مقنعة.
وقال الأكاديمي اللبناني نديم شهدي إن بشار يفسر الموقف الدولي باعتباره تأييدا له، لأن المجتمع الدولي منقسم بشأن ليبيا.. والرئيس يعتقد أن لديه ترخيصا بالقتل.

المنطقة لن تواجه الأسد
وافاد البرلماني الفرنسي جيرار بابت رئيس لجنة الصداقة الفرنسية السورية، إنه ليست هناك رغبة تذكر في المنطقة لمواجهة الأسد.
وقال لـ «رويترز» في عمان «بما أن جامعة الدول العربية لا تتحرك، ومع وجود دولة مثل السعودية لا تقول شيئا علنا يدين هذا القتل.. فمن الصعب أن نرى ضغوطا دولية بخلاف الاقتصادي منها».
ومضى يقول «مذبحة أخرى كبيرة في حماة ربما تسفر عن قرار للأمم المتحدة لا يتضمن حماية السكان المدنيين، بما ان الغرب بالفعل منخرط في العراق وأفغانستان وليبيا».




رويترز



 
من مواضيع : غادة لبنان أنباء عن مجزرة لفارين من باباعمرو والسعودية تندد بـ"المواقف المتخاذلة"
واقعة غريبة لـمبارك داخل السجن
آلاف في حمص يطالبون بالاطاحة بالأسد أثناء تشييع جنازة محتجين
عقوبات تركية على نظام «لم يتصالح مع شعبه»
سوريا : اعتقال 13 طبيباً في دير الزور
 

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
مالم ينشر عن حرب اكتوبر ( القصة كاملة ).............للتثبيت..............
اخبار الجلسة الذى حضرها الرئيس مبارك
اخبار اليوم من بوب العدد3-28/8/2006
لمحات من مذكرات الأب متي المسكينالحواجز بين المسلمين والأقباط مصطنعة وليس لها أصل عرق
التسلسل الزمنى لتاريخ فلسطين

الرئيس السوري يواجه مأزقاً في حماة

الساعة الآن 09:54 AM.