xpredo script

العودة   نيو حب > المنتديات العامة > منتدى التاريخ والسياحة > تاريخ مصر - سياحة مصر
التسجيل

لحظة الاغتيال..!!

تاريخ مصر - سياحة مصر

07-10-2006, 12:43 PM
amr_mero1
 
Smile لحظة الاغتيال !!

لحظة الاغتيال..!!
المنصة الرئيسية لساحة العرض العسكري الكبير للقوات المسلحة المصرية وفي الساعة الواحدة إلا دقيقة ظهر الثلاثاء 6 اكتوبر 1981 وقعت حادثة اغتيال السادات لحظة مرور الطائرات الميراج والعيون كلها متجهة إلي السماء، وقد بدأ سيناريو الحادث مساء يوم 5 أكتوبر حينما اتصل الملازم أول خالد الاسلامبولي بقائد مجموعة طابور عرض المدفعية وأبلغه أن ثلاثة من طاقم مدفعه قد اصيبوا بإسهال مفاجئ وارتفاع في درجة الحرارة وقد سمح لهم بالخروج للعلاج، وأنه قد أعد ترتيباته للاستعانة بثلاثة آخرين من قوات احتياطي المنطقة المركزية كما ذكرت مجلة 'آخر ساعة' في عددها التذكاري الصادر يوم 14 أكتوبر .1981
وفي الرابعة والنصف فجر يوم 6 أكتوبر كان قد بدأ الإعداد لطابور العرض، حيث وصل الثلاثة إلي مكان عرض المدفعية، وكانوا يحملون تصاريح مزورة من خالد الاسلامبولي، وقدمهم إلي قائده علي أنهم من احتياطي المنطقة المركزية وقد حضروا للمشاركة رمزيا في طابور العرض، وفي السادسة صباحا بدأ ركوب العربات والاستعداد للوقوف في طابور العرض، وفي السادسة والنصف قام خالد الاسلامبولي بتوزيع الذخيرة سرا علي زملائه بعد أن أخرجها من مكان كان يخفيها به في العربة وأعطاهم القنابل اليدوية واحتفظ لنفسه بقنبلتين.
وفي الحادية عشرة وصل ركب الرئيس إلي مكان الاحتفال وانطلقت المدفعية تحية من القوات المسلحة لقائدها الأعلي، ثم اتجه إلي المنصة وصافح كبار القادة ثم أخذ مكانه متصدرا المنصة الرئيسية وقرأ الشيخ عبدالباسط عبدالصمد آيات من القرآن الكريم، وألقي وزير الدفاع كلمته، ثم اتجه السادات ونائبه حسني مبارك وكبار القادة إلي ساحة النصب التذكاري للشهداء ووضع إكليلا من الزهور عليه وقرأ الجميع الفاتحة علي أرواحهم الطاهرة، وعزفت الموسيقي سلام الشهيد، ثم عاد إلي موقعه في صدر المنصة.
وفي الحادية عشرة و24 دقيقة بدأ طابور العرض المدرع أو الوحدات الراكبة وظهرت في سماء العرض أيضا طائرة هليكوبتر تحمل فريق مصر للقفز الحر بالبراشوتات وتوالي هبوط هؤلاء الأبطال وتقدموا إلي المنصة لتحية القادة.
وفي الثانية عشرة وخمسين دقيقة بدأ عرض المدفعية حيث تقدمت الصواريخ ميلان وسونج والقاذفات الصاروخية التي صنعت في مصر وبعدها بخمس دقائق بدأ عرض المدفعية المجرورة طراز هاونز عيار 130 ملليمترا وبدأ المذيع الداخلي يشرح مزاياها، وظهرت في سماء العرض طائرات ل 29 والميراج وهي تتنافس في تقديم عرض للأكروبات الجوية في حركات ودقة بالغة.
وفي الثانية عشرة و59 دقيقة توقفت عربة من بين مجموعة من أربع عربات تجر المدفع الهاونز، وكان السائق مترددا في ايقافها امام المنصة ولكن خالد الاسلامبولي جذب الفرامل بعد أن هدد بتفجير العربة، ثم فتح الباب وقفز منه ثم نزل زملاؤه الآخرون، وبعد عدة ثوان تقدم خالد حاملا مدفعه الرشاش، وكان يسبقه زميله الثاني وهو يحمل بندقيته الآلية، وعلي اليمين واليسار اندفع بعدهما الآخران وألقي خالد بقنبلة يدوية دفاعية تصل قوتها التدميرية إلي دائرة قطرها خمسة أمتار وقوتها التأثيرية إلي 30 مترا، ولكنها لم تنفجر، فألقي زميله بقنبلة أخري وأعصابه متوترة لتصل إلي وجه الفريق عبدرب النبي حافظ رئيس الأركان وتسقط أمامه علي الأرض ولا تنفجر أيضا، ثم يعاود خالد إلقاء قنبلة دخان فتنفجر وسط المنصة وتنشر حالة من الذعر ليسود الهرج والمرج ليستغل القتلة هذه اللحظات ويتقدموا نحو المنصة ليطلقوا الرصاص من مدفع رشاش قصير يحمله خالد وثلاث بنادق آلية يحملها الآخرون، وكان الرئيس الراحل أنور السادات قد قام واقفا من مكانه حينما سمع انفجار القنبلة وطلقات الرصاص الذي كان هو هدفها الأول.
في الساعة الواحدة ودقيقتين كان كل شيء قد انتهي حيث حاول القتلة الهروب واللحاق بالعربة مرة أخري ليختفوا وسط الزحام إلا أن قوات الأمن تمكنت من القبض عليهم وبعد دقيقة وصلت طائرة هليكوبتر خلف المنصة لتحمل السادات وهو مصاب وتنقله إلي مستشفي المعادي، ثم تصدر الأوامر إلي باقي قوات العرض التي كانت قد توقفت عن السير بالاستعداد فورا لإعادة تمركزها في أماكنها ثم تخرج السيارات من ساحة طابور العرض تحمل المشاركين في العرض من الشخصيات العامة والوفود الأجنبية، ولم تمر سوي دقائق حتي سادت المنطقة حالة من الهدوء وتصدر الأوامر بعدم السماح بالاقتراب من المنصة والتحفظ فورا علي السيارة التي نزل منها القتلة، والقبض علي سائقها، كما تم نقل القتلة الأربعة إلي المستشفي العسكري.
التقرير الطبي
وكان السادات قد فارق الحياة قبل وصوله المستشفي وأكد التقرير الطبي الذي اعلنه اللواء طبيب عبدالمجيد لطفي حسين نقيب اطباء القاهرة ورئيس أقسام الجراحة والجهاز الهضمي بمستشفي القوات المسلحة بالمعادي أن سبب وفاة الرئيس هو صدمة نزيفية نتيجة للنزيف الشديد الذي تعرض له وليس صدمة عصبية كما تصور البعض، وقال إنه قام علي الفور بابلاغ خبر الوفاة للسيد حسني مبارك نائب رئيس الجمهورية والسيدة ُيهان السادات قرينة الرئيس والنبوي اسماعيل وزير الداخلية، والذين كانوا ينتظرون التقرير الطبي عن الحالة بعد أن دخل قسم الرعاية المركزة لجراحة القلب والصدر وكان هناك بصيص من الأمل في استمراره علي قيد الحياة لأن جهاز رسم المخ الكهربائي سجل تموجات تشير إلي أن خلايا المخ مازالت حية رغم أنه عند وصوله المستشفي كانت كل المعايير الطبية تؤكد أنه فارق الحياة، فجميع الانعكاسات في الجسم مفقودة بالإضافة إلي توقف التنفس وضربات القلب واتساع حدقتي العين، وعندما تم توصيل جثمان الرئيس علي اجهزة مراقبة القلب وكذلك توصيل جهاز رسم المخ الكهربائي لتسجيل نشاط المخ ودرجة حيويته ظهرت مفاجأة ضخمة ألهبت حماس الاطباء حيث سجل مؤشر جهاز رسم المخ علي الورق الحساس رسومات عبارة عن تموجات وهذه التموجات تشير إلي أن خلايا مخ الرئيس مازالت حية، وهناك أمل في انقاذه، وأسرعوا في تقديم الاسعافات العاجلة أولها تدليك خارجي للقلب بالضغط علي الضلوع باليد، وفي نفس الوقت إعطاء منشطات للقلب بالحقن داخل القلب مباشرة بواسطة حقن ادرينارلين والكالسيوم، كما تم اعطاؤه كميات كبيرة من الدم كما قام فريق الأطباء بعمل تنفس صناعي عن طريق جهاز خاص اتوماتيكي وبعد أن تم توصيل الجسم بأجهزة مراقبة القلب مع تسجيل مستمر للضغط للتدليك الخارجي الذي كان يجري بالضغط علي الضلوع وظل النبض غير محسوس وتم إجراء فتحة في القلب عن طريق الصدر أسفل الثدي الأيمن لعمل تدليك داخلي للقلب بواسطة اليد.
وعندما تم فتح صدر الرئيس اكتشف الاطباء انه مملوء بالدم المتجلط داخل التجويف الصدري كما وجدوا ان القلب مترهل وجذر الرئة اليسري متهتك بما فيه الأوعية الدموية مع تهتك كامل بالرئة فالطلقات أصابت جذر الرئة اليسري مما نتج عنه تمزق بالأوردة الرئوية والشريان الرئوي الأيسر والشعبة الرئوية اليسري مما صاحبه نزيف شديد بعد الاصابة وتم عمل مجموعة من الاشعات منها أشعة علي الفخذ اليسري اظهرت وجود شظايا متعددة داخل الجهة اليسري من التجويف الصدري، وكذلك رصاصة علي الترقوة اليمني وهي العظمة الموجودة اسفل الرقبة وأشعة علي الجمجمة وكانت سليمة، وكذلك الساعد الأيمن .
وفي تمام الساعة الثانية وأربعين دقيقة ظهرا أعطي مؤشر جهاز رسم المخ رسومات منتظمة تشير إلي أن خلايا مخ الرئيس قد توقفت بعد وصوله إلي المستشفي بنحو ساعة وعشرين دقيقة لتعلن وفاة الرئيس.
من مواضيع : amr_mero1 نبذة تاريخية عن مدينة دمنهور
لحظة الاغتيال..!!
07-10-2006, 06:38 PM
اصحاب ولا بيزنس
 
مشاركة: لحظة الاغتيال !!

انه فعلا بطل الحرب والسلام
من مواضيع : اصحاب ولا بيزنس الملكه فريده
حدوته مصريه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
30-12-2006, 12:26 AM
hossam_alfd
 
مشاركة: لحظة الاغتيال !!

مشكور صديقى موضوع مميز
من مواضيع : hossam_alfd الهيروغليفية
ابو الهول
جامع عمرو بن العاص
حجر الرشيد
 

الكلمات الدلالية (Tags)
لحظة, الاغبياء

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
نكشف لغز مقتل السادات ..................للتثبيت............
ان لله وان الى راجعون نجيب محفوظ كل الاخبار

لحظة الاغتيال..!!

الساعة الآن 03:28 PM.