xpredo script

العودة   منتدى نيو حب > المنتديات العامة > الأخبار والحوادث

إعلان الوصاية على العالم العربي !

الأخبار والحوادث

07-03-2006, 08:10 PM
موسى بن الغسان
 
إعلان الوصاية على العالم العربي !

إعلان الوصاية على العالم العربي !

بقلم : محمد عبد اللاه



مذيعة القسم العربي بهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) سألت منذر سليمان المحلل السياسي في واشنطن عن أساس اختيار الدول العربية المدعوة لحضور قمة شرم الشيخ مع الرئيس الأمريكي جورج بوش، وهي مصر والسعودية والأردن والبحرين، فقال:
"يبدو أن الاختيار مرتبط بالعلاقات الودية التي تربط تلك الدول مع الولايات المتحدة، وكذلك نفوذ عدد منها على السلطة الوطنية الفلسطينية".
ثم قال: "إن هناك مفارقة، وهي أن الدول العربية كان متصورا أن تعقد قمة بعد سقوط بغداد، ولكن الدعوة إلى قمة شرم الشيخ جاءت من الرئيس بوش الذي أصبح عمليا الوصي على العالم العربي".
ثم سألت المذيعة ضيفها في البرنامج الذي أذيع قبل القمة بأيام: هل اعترضت سوريا على الاشتراك في القمة؟ أم أنها لم تتلق دعوة؟ فقال:
"تقديري أنه لم تكن هناك دعوة لسوريا، فالإدارة الأمريكية تركز الآن على إيجاد تكتل عربي يكون بديلا عن الجامعة العربية، ويتبع السياسة الأمريكية، ويعمل كغطاء لتحركات الولايات المتحدة تجاه السلطة الفلسطينية".
ومن جانبنا نطرح سؤالا: هل صحيح أن الرئيس الأمريكي صار وصيا على العالم العربي؟
وما الذي يجعل محللا سياسيا ـ بغض النظر عمن هو ـ يتحدث بثقة عن خضوع الدول العربية لإدارة الولايات المتحدة وإرادتها، وتبعية عدد من الدول العربية لسياسة واشنطن، واستخدام تلك الدول في تمرير الخطط الأمريكية ـ الإسرائيلية ضد السلطة الوطنية الفلسطينية؟
لنتأمل سياق بعض الأحداث، فقد نصل إلى إجابة تتفق أو تختلف مع ما هو مثار عن وصاية أمريكية على العالم العربي، وما هو مطروح عن تركيز أمريكا على هدم الجامعة العربية:
أولا ـ في التاسع والعشرين من مايو الماضي نقلت وكالة رويترز عن سفير الأردن في واشنطن دعوته إلى أن تشن الحكومة الفلسطينية بقيادة محمود عباس (أبومازن) حملة عنيفة على الجماعات الفلسطينية المسلحة في الضفة الغربية وقطاع غزة. وقال حرفيا:
"إن من المهم جدا أن نعطي رئيس الحكومة الفلسطينية الجديد التأييد الذي يلزمه لقتال الإرهاب، فهو يحتاج إلى شن حرب داخلية ضد جماعتي حماس والجهاد الإسلامي".
ويلفت النظر فيما قاله السفير الأردني في واشنطن ما يلي:
1 ـ تبنى سفير الأردن المواقف والأفكار الأمريكية والإسرائيلية بذات معانيها وألفاظها. فهو يرى أن المقاومة الوطنية الفلسطينية هي إرهاب يجب قتاله، ويرى أن يخوض الحرب ضد الإرهاب الفلسطيني جنود فلسطينيون.. بدلا من الجنود الإسرائيليين!
2 ـ ألقى السفير الأردني خطابه المؤيد لأمريكا وإسرائيل أمام "منتدى السياسة الإسرائيلية" في واشنطن قبل أيام من استضافة بلاده للقاء بوش مع أبومازن ورئيس الحكومة الإسرائيلية شارون.
فبمثل هذا التمهيد لرحلة بوش إلى الشرق الأوسط يكون السفير الأردني في واشنطن كأنه دبلوماسي في وزارة الخارجية الأمريكية أو وزارة الخارجية الإسرائيلية.
3 ـ المقابل الذي يحصل عليه الفلسطينيون من جراء القضاء على مقاومتهم المسلحة المشروعة هو ـ كما يقول سفير الأردن ـ بوادر تطرحها إسرائيل على للفلسطينيين.
ثانيا ـ يوم الخامس والعشرين من مايو الماضي كتب الصحفي الأمريكي توماس فريدمان في صحيفة نيويورك تايمز المعبرة عن تفكير إدارة بوش يقول:
"في أعقاب التفجيرات الإرهابية الأخيرة في الرياض يبدو أن المسئولين السعوديون (وأعتذر ـ كما يقول ـ عن التعبير) أصبح عندهم دين. فهم يقولون إنهم يفهمون الآن أن الإرهاب الانتحاري باسم الإسلام هو تهديد لهم مثلما هو تهديد لمجتمعات الغرب
المفتوحة. وهم مصممون في هذه المرة على شن حملة على متطرفيهم".
ثم يقول فريدمان:
"إنني آمل أن يشنوا الحملة التي يتحدثون عنها، ولكنني أخشى أن أمامنا نحن الأمريكيين مشكلة أعمق مع السعودية، إنني أخشى أن السعودية هي الاتحاد السوفيتي، وإنني أخشى أنها غير قابلة للإصلاح. فأنا أخشى أن يكون الحكام في السعودية هم مثل المكتب السياسي للحزب الشيوعي السوفيتي، وأخشى أن يكون الستة آلاف أمير سعودي مثل اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوفيتي. وأخشى أن تكون الرياض هي الميدان الأحمر.
وأخشى أن يكون آل سعود قد استخدموا الإسلام المتشدد لتوحيد الأربعين قبيلة المتنافرة في السعودية بنفس الطريقة التي استخدم بها لينين الشيوعية لتوحيد المائة قومية المتنافرة في روسيا. وأخشى أن يكون أسامة بن لادن هو النسخة الشريرة من
أندريه سخاروف ـ العالم السوفيتي المنشق الذي كشف النظام من داخله".
ثم يقول فريدمان الذي قاد التمهيد الصحفي الأمريكي لغزو العراق:
"وقد تم نفي سخاروف إلى جوركي. وتم نفي بن لادن إلى كابول. والنظامان يلقيان نهايتهما في مكان واحد.. أين؟ في أفغانستان. وحتى لو كان هذا التشبيه غير دقيق، وأن النظام السعودي يمكن إصلاحه دون أن ينهار، فإنني أخشى أن الأسرة الحاكمة السعودية أصبحت غير مؤهلة بأي صورة لتلك المهمة، وأنها منقسمة، وأنها غير آمنة للقيام بهذا الواجب".
ثم يقول فريدمان في غير أدب:
"من المؤكد أن أحد الاختبارات المطروحة على السعوديين هو ما إذا كان المسئولون ورجال الدين السعوديون يمكن أن يدينوا العمليات الانتحارية الإسلامية، ليس فقط حين تقع ضدهم، بل حين تقع ضد أتباع الأديان الأخرى ـ بغض النظر عن ذرائع تلك العمليات.
يضاف إلى ذلك أن جيران السعودية ـ الأردن، والبحرين، وقطر، وعمان ـ يخوضون تجارب الانتخابات، والصحافة الحرة، وحقوق النساء، والتجارة الحرة مع أمريكا. وعلى النقيض من ذلك فإن السعودية ترزح تحت حكم ملك مريض، وتحاول شراء مفهوم خاص بها له بريق إعلاني أكثر من أن يكون له حقيقة إصلاحية.
ويقول فريدمان:
"بصراحة، هناك نقطة خاصة بحاكم الأمر الواقع في السعودية الأمير عبدالله ولي العهد، وتلك النقطة هي أنه رجل رقيق الحاشية ومعتدل. ولكنه لطيف أكثر من اللازم حتى في حدود مصلحته هو. ولكنه يحتاج إلى تحطيم رؤوس كثيرة في الداخل، وأن يطبق جبرا بعض الإصلاحات على مؤسسته الدينية، وأن يجدد مبادرته للسلام مع إسرائيل، وأن يبدأ في إطلاق طاقات النساء لأن إطلاق طاقات النساء في المجتمع هو أفضل دواء للتطرف".
وقرب نهاية مقاله يقول فريدمان:
"ليست المشكلة مع السعودية أن لديها القليل جدا من الديمقراطية، بل إن لديها الكثير جدا من الديمقراطية، فالأسرة المالكة تفتقد الأمان إلى درجة تجعلها تشعر بأن عليها أن تتشاور مع كل فصيل، وكل قبيلة، وكل رجل دين كبير قبل أن تتخذ أي قرار، وهذا يجعل السعودية دولة شمولية غريبة: إنها دولة لا يتخذ فيها الرجل الأوحد أي قرار. فإذا استمر هذا الوضع فلا بد أن نحمي أنفسنا بأن نقول الحقيقة.. للسعوديين ولأنفسنا".
ويطرح مقال فريدمان تصورات خطيرة، منها حسبما هو واضح:
1 ـ قد لا يكون هناك حل لمشكلات السعودية بغير سقوط نظامها وتقسيمها.
2 ـ بديل سقوط النظام وتقسيم الدولة هو حرب تعلنها الأسرة المالكة على الشعب، وهي حرب تحطيم رؤوس، وقلب مسارات دينية وثقافية واجتماعية، وتغيير سياسات تتصل بالقضايا الداخلية والعربية والإقليمية.
3 ـ يحتوى المقال على تحريض مكشوف على حكم الملك فهد وعلى قيادة الأمير عبدالله.
4 ـ يحاول المقال ـ في استعلاء يبدو غبيا ـ الإيحاء بعبقرية أمريكية تمثلت في إسقاط نظامين في حرب واحدة، وهما النظام السوفيتي والنظام السعودي، وذلك عن طريق استدراج الاتحاد السوفيتي باسم الأمن القومي إلى غزو أفغانستان، واستدراج السعودية باسم الإسلام إلى مقاومة جيش الغزو الأحمر، الأمر الذي أسفر عن أسطورة بن لادن وتنظيم القاعدة الذي يهدد النظام السعودي حاليا حسبما يوحي الكاتب الأمريكي.
ثالثا ـ قبل قمة شرم الشيخ بسبعة أيام قالت صحيفة "الواشنطن بوست" الأمريكية في رسالة مراسلها من القاهرة إن التحالف القائم بين الولايات المتحدة ومصر منذ أكثر من ربع قرن يمر بأكثر فترات قلقه. وسبب ذلك أن المسئولين المصريين مازالوا يشعرون بألم شديد لأن إدارة بوش تجاهلت اعتراضهم وشنت الحرب على العراق، وأنهم يزدادون سخطا لتباطؤ الإدارة الأمريكية في الضغط على إسرائيل لإنهاء العنف واستئناف عملية السلام مع الفلسطينيين.
ومع ذلك تقول الصحيفة نقلا عن مصادر مصرية ومصادر دبلوماسية غربية في القاهرة إن مصر منحت الجيش الأمريكي حق الطيران في المجال الجوي المصري خلال الحرب على العراق، وكان لذلك أهمية كبيرة في مجال نقل الطائرات والقوات والمعدات إلى منطقة الخليج من أوروبا والولايات المتحدة. وتضيف تلك المصادر أن مصر لم توافق فحسب على مرور السفن
الحربية الأمريكية في قناة السويس، بل قدمت أيضا التأمين اللازم لتلك السفن في مواجهة أي نيران قد تصدر من كمائن على ضفتي القناة. كما قدمت مصر إلى الولايات المتحدة معلومات مخابرات عن الشئون الداخلية العراقية، وعن تهديدات إرهابية محتملة.
وتقول المصادر المصرية والغربية إن الدبلوماسيين المصريين في الجامعة العربية عملوا من أجل ضمان تهميش أي مبادرات دبلوماسية مناهضة للولايات المتحدة.
وتقول صحيفة "الواشنطن بوست": "حتى قبل أن يطالب المسئولون الأمريكيون سورية علانية بغلق حدودها أمام المقاتلين والمعدات العسكرية المتجهة إلى العراق ضغط المسئولون المصريون الكبار على دمشق لوقف انتقال المقاتلين والسلاح إلى نظام صدام.
والمعنى الظاهر من مجمل ما قالته الصحيفة الأمريكية ذات النفوذ هو أن مصر بإمكانها أن تعترض على السياسة الأمريكية، ولكن عليها أن تبادر إلى خدمة تلك السياسة بكل ما تملك. ويبدو أن حقيقة ما يثير سخط المسئولين المصريين هو تصميم بعض المسئولين في الإدارة الأمريكية على قيام مصر بإصلاحات سياسية داخلية.
رابعا ـ قبيل توجهه إلى المنطقة قال بوش للصحفيين الأجانب في واشنطن: أهم شئ بالنسبة للقادة العرب الذين سأجتمع معهم هو أنهم سيرونني وسيسمعون مني التزاما بالعملية السلمية".
فهل يعد ما تقدم ـ بملابساته القاسية ـ دليلا على أن بوش أصبح وصيا على العالم العربي؟
إن ما تقدم يشير فعلا إلى وصاية أمريكية على العالم العربي، وهناك الكثير مما يؤكد تلك الوصاية بكل الأسف والغضب، ومنه ما يلي:
1 ـ اعترفت صحيفة "الواشنطن بوست" بأن "خريطة الطريق" مصيرها الفشل بسبب ما أعلنته إسرائيل بشأنها من تحفظات، وبسبب ما قدمته إدارة بوش لإسرائيل من تأكيدات بأنها ستأخذ تلك التحفظات في الاعتبار عند تطبيق الخطة.
وتبعا لذلك يكون قدوم بوش إلى المنطقة، على تلك الصورة، بمثابة إعلان للوصاية الأمريكية على العالم العربي، فمجيئه ليس لعقد مناقشات سياسية، أو للوصول إلى حلول عملية أو جذرية لقضية فلسطين، أو قضية العراق، أو قضية سورية، أو أية قضية.
2 ـ يأتي بوش إلى العالم العربي بينما يعلن المسئولون الأمريكيون عن تأييد وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) لعمل سري بالغ الضخامة لقلب نظام آيات الله في إيران لإنهاء طموح طهران لحيازة أسلحة نووية. وتروج تلك الأنباء بما تتضمنه من مزاعم نووية على الرغم من دوي فضيحة تذرع أمريكا وبريطانيا بامتلاك العراق أسلحة دمار شامل لشن الحرب على بغداد.
3 ـ تأتي جولة بوش العربية وسط ضغوط هائلة ضد سورية لإسقاط نظامها على الرغم من أن دمشق خاضت الحرب الأمريكية الأولى ضد العراق. والمعنى الكامن هنا هو أن الاستعمار يبيع حلفاءه حين يفقدون قيمتهم لمصالحه أو يتمكن هو من أخذ تلك المصالح بيديه.
فما أبشع الرضوخ للاستعمار والخضوع لأوامره. لكن الشعوب قادرة على فك كل وصاية، فهي ناضجة حتى وإن كانت صبورة.

-----------------------------------------------------------------------------------

http://www.almethaqalaraby.net/index2.htm
الإسم : محمد أحمد عبد اللاه سليمان

-مساعد رئيس تحرير الأهرام

تخرج في كلية الإعلام جامعة القاهرة (شعبة الصحافة والنشر) دور مايو 1977 بتقدير عام جيد .
عين محررا للأخبار الخارجية بـ "أخبار اليوم" وتم تكليفه بتغطية الأحداث في بعض الدول، ثم عين عضوا بمجلس تحرير جريدة "الأخبار" عام 1983.
بزغ نجمه ككاتب في صحيفة "أخبار اليوم" الأسبوعية بعد أقل من عامين من التحاقه بالمؤسسة، وطوال سنوات ظل ينشر مقالا أسبوعيا في الصحيفة عن قضايا منطقة الشرق الأوسط والعالم تحت عنوان ثابت "سياسة دولية".
التحق بمؤسسة الأهرام وعين محررا للأخبار الخارجية في 16 يونيو عام 1987، وفي أغسطس 1987 كان أول صحفي مصري وعربي يغطي الانتفاضة الفلسطينية الأولى في المخيمات والمدن والقرى الفلسطينية التي كانت خاضعة للحصار والدمار من جانب قوات الاحتلال الإسرائيلي، وكتب ست رسائل صحفية كبرى في الأهرام عن الانتفاضة إلى جانب عشرات الرسائل في صحيفة الأهرام الدولي التي تصدر في الولايات المتحدة وأوروبا ودول المغرب العربي.
نقل في عام 1992 من القسم الخارجي إلى الدسك المركزي بـ "لأهرام" ورقي نائبا لمدير التحرير وأصبح كاتب عمود أسبوعي بعنوان "سياسة خارجية". وفي العام التالي بدأ يكتب رأي الأهرام (المقال الافتتاحي للصحيفة) بالإضافة إلى عمله بالدسك المركزي وجولاته لتغطية الأحداث الكبرى في العالم.
في عام 1997 رقي لمنصب مساعد رئيس تحرير الأهرام.
حقق لمؤسسة الأهرام إنجازات صحفية كبيرة خلال سنوات عمله شملت:
أ ـ السفر إلى لبنان لتغطية جانب من الحرب الأهلية.
ب ـ تغطية سقوط النظم الشيوعية في رومانيا وبولندا والمجر وأوكرانيا.
ج ـ سافر إلى أفغانستان لتغطية جانب من الحرب الأهلية فيها.
د ـ سافر إلى غرب آسيا وقام بتغطية جانب من الصراعات السياسية في باكستان والحرب في كشمير.
هـ ـ تغطية الصراعات والانقلابات السياسية الدموية في كل من بنجلاديش بآسيا وسيراليون بإفريقيا.
و _ خلال رحلاته في مناطق العالم أجرى أحاديث سياسية كبرى للأهرام مع عدد من قادة الدول، باللغتين الإنجليزية والعربية، منهم: الرئيس الأفغاني برهان الدين رباني ـ رئيسة حكومة باكستان بي نظير بوتو ـ رئيسة حكومة بنجلاديش حسنة واجد ـ رئيسة حكومة بنجلاديش خالدة ضياء ـ رئيس الحكومة اللبنانية الدكتور سليم الحص ـ رئيس حكومة إسبانيا خوسيه ماريا أثنار ـ رئيس سيراليون أحمد تيجان كابا ـ الرئيس التركي سليمان ديميريل.
كما أجرى أحاديث مع عدد من المسئولين والسياسيين في أوروبا والولايات المتحدة واليابان والدول العربية، وقام بزيارات عمل وزيارات استطلاعية شملت عشرات الدول000 من اليابان شرقا إلى الولايات المتحدة غربا.
قام بتدريس مادة الترجمة الصحفية (منتدبا) لطلاب كلية الإعلام بجامعة القاهرة لمدة أربع سنوات، ثم لطلاب قسم الإعلام بكلية الآداب جامعة عين شمس لمدة عام .
أعد برنامجا للتليفزيون المصري عن مسيرة البشرية في القرن العشرين، سياسيا وعلميا وفنيا وأدبيا وعسكريا، وأذيع البرنامج على القناة الثانية بعنوان "قصة العالم في مائة عام".
أصدر خمسة كتب في الصحافة والسياسة والأدب، هي:
الكتاب الأول عنوانه "محاكمة صاحبة الجلالة" وهو كتاب ينتقد عيوب الأداء في الصحافة المصرية القومية والحزبية، وقد لقي الكتاب صدى كبيرا في مقالات كبار الكتاب وقت صدوره عام 1985.
الكتاب الثاني عنوانه "رحلات ابن عبداللاه" وهو كتاب من أدب الرحلات، ولقي أيضا اهتماما إعلاميا كبيرا وقت صدوره، وهو عن تجارب الطالب وانطباعاته خلال رحلاته الخارجية لتغطية الأحداث المهمة.
الكتاب الثالث عنوانه "ابن عبداللاه في بلاد الله" وهو الكتاب الثاني له في أدب الرحلات، وكان يخطط لإصدار الكتاب الثالث في هذا الفرع لتكون هذه المؤلفات ثلاثية في أدب الرحلات مثل ثلاثية الأديب الكبير نجيب محفوظ في الأدب الروائي. وقد تسبب فصله تعسفيا من عمله في الأهرام في أكتوبر عام 2000 في إعاقة هذا المشروع لما انطوى عليه الفصل التعسفي من آلام نفسية مبرحة، وحرمان من الموارد المالية والرحلات الخارجية.
الكتاب الرابع عنوانه "حكايات قريتنا" وهو مجموعة قصص قصيرة، وقد قوبلت باهتمام كبير من النقاد في الصحف والمجلات والراديو والتليفزيون.
الكتاب الخامس عنوانه "حرفة الصحافة" وهو كتاب قام بتدريسه لطلاب قسم الإعلام بجامعة عين شمس.
كتب عددا ضخما من المقالات في صحف مختلفة في مصر والدول العربية باللغتين العربية والإنجليزية، ويوجد أغلبها في ثمانية مجلدات كبيرة في مؤسستي أخبار اليوم والأهرام. وطوال سنتين حرر صفحة بعنوان دايجست "Digest" في صحيفة "الأهرام ويكلي" التي تصدر عن مؤسسة الأهرام باللغة الإنجليزية، وكانت تلك الصفحة بمثابة عرض للمقالات المهمة التي تظهر في إصدارات المؤسسة، بهدف إتاحة ما بها من معلومات وأفكار للقارئ الأجنبي.
عمل محررا مترجما من عام 1984 إلى عام 1986 في وكالة الأنباء الأمريكية يونايتد برس بالقاهرة.
عـمل عـدة سـنوات رئيـسا لتحـرير جـريدة المـيدل إيسـت أوبزرفر المصرية The Middle East Observer وهي صحيفة اقتصادية أسبوعية مستقلة.
قدم تحليلات سياسية شبه منتظمة في الإذاعة وغير منتظمة في التليفزيون.


البريد الإلكتروني


من مواضيع : موسى بن الغسان الافغاني الذي اعتنق المسيحية يصل ايطاليا رغم دعوة البرلمان منعه من السفر
العرب والضربات القادمة لايران
مهربون يلقون بـ63 لاجئا صوماليا في المياه العميقة قبالة شواطئ اليمن
خيبة دنماركية من مؤتمر المنامة
شركات إسرائيلية تضع صورة قبة الصخرة على زجاجات الخمر
 

الكلمات الدلالية (Tags)
العالم, العربي, الوسادة, على, إعلان

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
اغرب تورتات فى العالم

إعلان الوصاية على العالم العربي !

الساعة الآن 09:50 AM.