xpredo script

العودة   نيو حب > المنتديات العامة > منتدى التاريخ والسياحة > تاريخ مصر - سياحة مصر
التسجيل

الأبجدية الهيروغليفية أصل أبجديات العالم

تاريخ مصر - سياحة مصر

08-03-2006, 06:44 AM
موسى بن الغسان
 
الأبجدية الهيروغليفية أصل أبجديات العالم

الأبجدية الهيروغليفية أصل أبجديات العالم
طالما اختلف العلماء حول الاسبقية التاريخية للابجدية الهيروغليفية والمسمارية وطالما اثفق الكثير منهم على النشاة الزمنية الواحدة لهما.. لكن الاكتشاف الاخير الذى قام به الدكتور الالماني دراير النائب فى المعهد الاثري الالماني بالقاهرة والذي تمثل فى العثور على نصوص تعتبر أصل الأبجدية الهيروغليفية يؤكد على ان الهيروغليفية هي أقدم الكتابات فى العالم ذلك لان النصوص التي تم اكتشافها تم استخدامها قبل الهيروغليفية بعدة قرون.. ويؤكد الباحثون وعلماء المصريات ان الهيروغليفية هى أصل لغات العالم كله ماعدا ابجديات شرق اسيا، حيث انتقلت الهيروغليفية الى الفينيقيين والآراميين والأنباط عبر سيناء ومن خلال الابجدية السينائية التى قام عمال مناجم الفيروز بتطويرها وتبسيطها عن الهيروغليفية ويقول عالم المصريات »سير آلان جاردنر« إن كتابة اللغة المصرية القديمة ظلت قائمة على أساس »الصورة« فى كافة حقب التاريخ المصرى القديم، بمعنى أنها كانت كتابة مصورة تتكون من صور لأشكال معينة ومضافة إليها بعض الرموز للتعبير عن العناصر الصوتية.. أي أن كتابة اللغة المصرية القديمة كانت تقوم على أساس نوعين من العلامات أو الرموز: الصور أو الرموز المستخدمة فى الكتابة لتمثل أو لتدل على » معنى« شىء أو فكرة. وهى ما تسمى فى فقه اللغة باسم سحءزادة الرموز المستخدمة لتصوير »كلمة« كاملة أو لتصوير حروف معينة ذات دلالات صوتية معينة وهى ما تسمى فى فقه اللغة باسم سحءزادخدبذ وتستخدم هذه الرموز للدلالة على الأصوات المنطوقة. مرت الكتابة باطوار رئيسية خمسة هى: 1- الطور الصورى - عندما كانت ترسم المادة عينا فاذا اراد انسان ان يرسل رسالة يقول فيها انه ذاهب الى صيد السمك فانه يرسم صورة رجل بيده قصبة فى رأسها شخص متجه نحو بحيرة سمك. 2- الطور الرمزى - وهو الطور الذى استنبط فيه الانسان صوراً ترمز الى المعنى فمثلا صورة الشمس للتعبير عن الضياء. 3- الطور المقطعى - وهو بداية الكتابة بالفعل حيث اصبحت الصورة لا علاقة لها بهجاء الكلمة كما فى الكتابة المصرية والبابلية وهي الصورة واصواتها - مثلا اذا اراد ان يكتب كلمة تبدأ بالمقطع يد كما فى يهس او يدخر فانه يرسم صورة يد ويعتبرها مقطع هجائى لا يراد بها الكف نفسه. 4- الطور الصوتى وفيه لجأ الكاتب الى استخدام الصورة للتعبير عن الحرف الاول وكرمز للهجاء الاول من اسم الصورة اي ان صورة الكلب ترمز الى حرف الكاف وصورة الغزال ترمز الى حرف الغين على نحو ما يقرأه الصغار فى دروس القراءة. 5- الطور الهجائى - وذلك عندما اشتدت حاجة البشرية الى التقدم فى الكتابة تم اختراع العلامات وذلك فى حدود 3200 سنة قبل الميلاد حيث نشأت الكتابة الهيروغليفية فى مصر والمسمارية فى العراق. والهيروغليفية تعبير يونانى مكون من مقطعين »الخط المقدس« ولم يكن القدماء المصريون يستعملون كلمة »هيروغليفية« لوصف هذا النوع من الكتابة، وإنما كانوا يسمونه »نتر خرو« وهى أيضا تعبير مكون من مقطعين ومعناه »الكلام المقدس«. وتشير الدلائل الأثرية إلى أن المصريين عرفوا الكتابة »الهيروغليفية« فى عصور ما قبل التاريخ وقبل الأسرات.. وقد ظلت هذه الكتابة سائدة لفترة تاريخية طويلة تزيد على أربعة آلاف سنة.. أى أنها أقدم الخطوط التى استعملها الإنسان فى الكتابة. وتقرأ الكتابة الهيروغليفية من اليمين إلى اليسار أو من اليسار إلى اليمين حسب اتجاه أوجه الأشكال البشرية أو الحيوانية التى تتكون منها الرموز والعلامات الهيروغليفية، كما قد تقرأ أيضا من أعلى إلى أسفل إذا وضعت الحروف فوق بعضها على شكل عمودي رأسي. الهيراطيقية تعبير يونانى مكون من مقطعين ومعناه »الكتابة الدينية أو الكهنوتية« وذلك على أساس أن الكهنة المصريين هم الذين ابتدعوا هذا الخط واستعملوه فى كتاباتهم ذات الطابع الديني. ويعتبر الخط الهيراطيقى اختصاراً شكلياً للخط الهيروغليفي.. ولعل السبب فى ظهور هذا الخط هو صعوبة نقش ورسم الحروف والرموز الهيروغليفية الأمر الذي دفع الكهنة إلى ابتداع هذا الخط المختصر لتوفير السرعة فى الكتابة والتدوين، والسرعة فى نشر المعارف والعلوم بطريقة سهلة، ولذلك فقد استعمل هذا الخط للكتابة السريعة على أوراق البردي ، كما استعمل أيضا للكتابة بالحبر على الحجر والخشب. وقد يأخذ الخط الهيراطيقى شكل الحروف المفردة المنفصلة بعضها عن بعض ، كما يأخذ شكل الحروف المتصلة المشبكة فى كل كلمة على حدة، أو بشبك واتصال الكلمات بعضها ببعض فى كل سطر. الكتابة الديموطيقية والديموطيقية هى الأخرى تعبير يونانى مكون من مقطعين ومعناه »الكتابة الشعبية« أو الخط الشعبى وقد كتبت اللغة المصرية بهذا الخط بعد تطوير الخطين الهيروغليفى والهيراطيقى إلى شكل اكثر اختصارا وسهولة فى التدوين. وقد ظهر الخط الديموطيقى فى القرن السابع قبل الميلاد، وازدهر فى أواخر الأسرة الخامسة والعشرين وأوائل الأسرة السادسة والعشرين حوالى 520670 ق. م. ويبدو الخط الديموطيقى فى شكل كتابة سريعة بحروف مائلة ومختصرة غاية الاختصار. ولذلك فقد كثر استعماله فى كتابة اللغة المتداولة بين الشعب العادي فى حياته ومعاملاته اليومية. ويقول بعض المؤرخين أن الكتابة بالخط الديموطيقي ظهرت أولا فى مدينة »إخميم« بصعيد مصر حيث كانت حركة المبادلات والأعمال التجارية من أهم أنشطة الأهالى فى تلك المدينة، ومنها انتشرت فى مصر كلها بعد أن تبينت سرعته وسهولته. وقد استعمل الخط الديموطيقى كأحد الخطوط الثلاثة المنقوشة على حجر رشيد، وهو يتوسط النصين المكتوبين بالهيروغليفية واليونانية. أم الأبجديات ويؤكد خبير المصريات مختار السويفي ان المصريين ابتدعوا أبجدية مألوفة محفوظة تمكنهم من مواصلة كتابة وتدوين لغتهم.. وكان هناك رأى يقول أن الفينيقيين هم أصحاب اختراع الحروف الأبجدية المستخدمة فى كتابة الكلمات والجمل.. ولكن العلماء الذين تفقهوا فـى علم »اللغات المقارنة« يقولون الآن أن الفينيقيين قد ابتدعوا أبجديتهم اعتمادا على ما عرفوه من الكتابات المصرية فأخذوا طائفة من الرموز والعلامات والحروف التى دونت بها الكتابات المصرية وطوروها وهذبوها بشكل أكثر بساطة وخال من التعقيد، ثم قاموا بترتيبها على أساس قاعدة ثابتة محددة، ثم أذاعوا هذه الأبجدية الجديدة فى كل بلاد العالم القديم التى كانت على صلة بهم، خصوصا بلاد حوض البحر المتوسط.. والتقط الإغريق القدماء هذا التطوير الفينيقى فأدخلوا عليه بعض التعديلات الخاصة بحروف الحركة القصيرة. ومن هذا يتبين لنا أن المصريين القدماء هم أصحاب الفضل الأول فى وضع القاعدة الخالدة بأن تكون لكل لغة أبجديتها حتى يمكن كتابتها وتدوينها بأي شكل تكون عليه الكتابة أو التدوين. وفى عام 1995 ظهر بحث فى إحدى جامعات النمسا يؤكد بكل وضوح أن الأبجدية الهيروغليفية التى وضعها المصريون القدماء هى الأبجدية الأم لكل الأبجديات الأوروبية والإغريقية واللاتينية، وذلك استنادا إلى الحقيقة التاريخية التى تؤكد أن شعوب شمال البحر المتوسط التى كانت على قدر من الحضارة قد اتصلت بمصر القديمة، بل واستوطنت بعض المناطق فى دلتا النيل وتأثرت بالثقافة المصرية وبالطرق التي كانت شائعة فى مصر للكتابة بحروف أبجدية معروفه. وعلى هذا الأساس اعتمدت هذه الشعوب الأوروبية على النظام الأبجدي المصري واستخدمته فى كتابة اللغات الأوروبية بعد أقلمته وتطويره ليتناسب مع حرفيه النظام الصوتى للنطق الأوروبى للحروف. وبعد فتح الإسكندر الأكبر لمصر عام 331 ق. م وبداية العصر البطلمى، شاع استعمال اللغة اليونانية فى مصر كلغة رسمية إلى جانب اللغة المصرية المحلية التى كانت تكتب بالهيروغليفية والديموطيقية. وعندما بدأ العصر الرومانى فى مصر بعد مصرع كليوباترا شاع استخدام اللغة اللاتينية إلى جانب اللغتين المصرية واليونانية. اللغة القبطية ومنذ القرن الثالث الميلادى تقريبا انتهى عصر كتابة اللغة المصرية القديمة بالحروف والرموز والعلامات الهيروغليفية، وهو العصر الذى استمر نحو أربعة آلاف سنة.. كما انتهى أيضا عصر الكتابة بالخط الهيراطيقى، بينما استمرت كتابة اللغة المصرية بالخط الديموطيقى الشعبى إلى جانب الكتابة بالحروف اليونانية التى استعملت أيضا فى كتابة اللغة المصرية القديمة إلى جانب استعمالها فى كتابة اللغة اليونانية نفسها. ويفسر د. عبد المنعم عبد الحليم استاذ التاريخ القديم والاثار انتماء الابجديات المنتشرة فى مختلف أنحاء العالم فيما عدا شرقي اسيا الى الكتابة المصرية القديمة الهيروغليفية رغم الاختلاف الكبير فى اشكال تلك الحروف كحروف الخط العربى والحروف الاوروبيه الا ان السبب يرجع الى المراحل التاريخية الطويلة التى مرت بها علامات الكتابة المصرية حتى وصلت الى حروف الابجديات الحالية. فكرةالابجدية والثابت ان المصريين القدماء كانوا اول من اهتدى الى فكرة الابجدية فقد كانت الهيروغليفية تضم 24 حرفا بعضها يعبر عن القاعدة الاكروفونية ولعل الخلط بين الحروف الابجدية والعلامات المقطعية قد اعاق الاستفادة من الخاصية الابجدية، حيث كان المصريون لا يستخدمون الحروف الهيروغليفية بمفردها ولكن استخدموها مع علامات اخرى ما بين مقطعية ثنائية وثلاثية لتؤدي وظيفة المكملات الصوتية كما في خرطوش توت عنخ امون ولهذا فان هناك حلقة هامة في التطور بين علامات هذة الكتابة وبين هذه الابجديات هي ما يطلق عليه الابجدية الام وهى الابجدية الخالية من العلامات المقطعية. هذه الابجدية يطلق عليها السينائية المبكرة لانها نشأت فى سيناء فى ما بين القرن الثامن عشر والعشرين قبل الميلاد وقد نشات فى منطقة سيرابيط الخادم على يد شعب سامى بسيط كان افراده يعملون تحت اشراف المصريين فى استخراج النحاس والفيروز فى عصر الاسرة الثانية عشر وهو العصر الذى بلغ فيه النشاط المصرى ذروته فى سيناء وقد ظهرت ادلة حديثة تدل على ان احدى البعثات التى ارسلها الفرعون اموون محات أحد ملوك هذه الاسرة تضم 734 فردا وذلك لتعدين الفيروز من مناجم سيرابيط الخادم التي تقع على خط عرض ابو زنيمة تقريبا. وقد اتبع هؤلاء الساميون عادات المصريين الدينية وقام المصريون بتشييد معبدا لالهتهم صخور فى معبد هؤلاء السلميين والذين كانوا يعبدون الالهة عشتارت والتي كانوا يسمونها بعلات بمعنى الرب او السيدة مما ادى الى توحيد الالهتين حيث وجد داخل هذا المعبد تماثيل مصرية مثل تمثال ابو الهول منقوشة بالعبارات من الكتابة السينائية المبكرة على ان اصحابها الساميون صنعوها على الطراز المصري بينما نقشوا عليها كتاباتهم، كذلك ظهرت بين الرسوم صور للهؤلاء الساميين وهم يرتدون الزي المصري وقد حلقوا لحاهم كالمصريين. وقد استطاع هؤلاء الساميون تبسيط الابجدية المصرية من حوالى 700 علامة مقطعية الى 27 علامة منها سبع علامات فقط من الابجدية الهيروغليفية فكانت الابجدية السينائية التى اشتقت منها سائر الابجديات والتى اعتمدت على اتخاذ الصوت الاول من نطق الاسم الدال على شكل العلامة ليكون مدلولا صوتيا مفردا. ولعل البعض يتساءل عن الاختلاف الكبير بين الابجدية السينائية المبكرة بحروفها التصويرية التى اخذتها عن الابجدية الهيروغليفية وبين سائر الابجديات التى اشتقت منها والتى اختفى فيها الشكل التصويري وغلبت عليها الصفة الخطيه مثل الخط العربى والخطوط الاوروبية والاجابة على ذلك تستوجب تتبع انتشار تلك الأبجدية فى المناطق المتاخمة لشبه جزيرة سيناء فى فلسطين حيث بدات الحروف السينائية تفقد شكلها التصويرى تدريجيا وتتحول الى الشكل الخطى فى الابجدية الكنعانية المبكرة التى اشتقت منها بدورها الابجديتان الفينيقية والارامية وهما أصل ابجديات العالم المعاصر بينما اندثرت الابجدية اليمنية وخطها المعروف باسم المسند. وهذا التفسير سبق ان اكده تفسير العالم الفرنسي عمانويل دو روجرز الذى اكتشف عام 1859 ان لابجدية التى اشتغل بها عمال فى شبه جزيرة سيناء فى عهد آمون حتب الثالث 1849 -1801 قبل الميلاد هى اصل الخط الفينيقى الذى انبثق عنه الآرامى ثم النبطي وهو أصل الابجدية العربيه حيث ان الأنباط كانوا قبائل تسكن شمال الجزيرة العربية وكانت عاصمتهم باترا. وهكذا يتأكد ان الأبجدية المصرية هي اصل الحروف الأوروبية والعربية وهي اقدم الحروف فى العالم.
---------------
http://alshareealarabi.net/
من مواضيع : موسى بن الغسان إعادة قراءة للتاريخ
افتتاح متحف أنور السادات
راس نفرتيتى ......اثمن التماثيل في برلين
توت عنخ آمون لم يمت مقتولا
مشروع أمريكي للتنقيب في هرم خوفو وعلماء الآثار يحذرون من خطورته
10-03-2006, 08:42 PM
hosam
 
مشاركة: الأبجدية الهيروغليفية أصل أبجديات العالم

الله عليك ياموسى يافنان
من مواضيع : hosam كلمة السيد الرئيس محمد حسنى مبارك لدى زيارته مزارع المغربي ــ بمحافظة البحيرة
الزواج فى العصر المملوكى
كلمة الرئيس جمال عبد الناصر
11-03-2006, 04:58 PM
موسى بن الغسان
 
مشاركة: الأبجدية الهيروغليفية أصل أبجديات العالم

الأبجدية المصرية هي اصل الحروف الأوروبية والعربية وهي اقدم الحروف فى العالم.
شكرا حسام
من مواضيع : موسى بن الغسان إصبع القاهرة: "أول" عضو بشري مصطنع
من مساجد مصر
توت عنخ آمون لم يمت مقتولا
معرض لأبرز الآثار المصرية
راس نفرتيتى ......اثمن التماثيل في برلين
08-04-2006, 01:22 AM
usama2000
 
مشاركة: الأبجدية الهيروغليفية أصل أبجديات العالم

مشكور
من مواضيع : usama2000
25-04-2006, 06:10 PM
sweety byby
 
مشاركة: الأبجدية الهيروغليفية أصل أبجديات العالم

مشكوووووووور
من مواضيع : sweety byby خان الخليلي بالقاهرة
أشهر ملوك مصر القديمة(الفراعنة)
الاقصر و معالمها
مصر تتملك قصر البارون الأثري
الـمتـحـف الـمـصـرى صرح يزخر بالآثــار
04-05-2006, 02:46 PM
amr_mero1
 
مشاركة: الأبجدية الهيروغليفية أصل أبجديات العالم

مشكور اخى الكريم
من مواضيع : amr_mero1 لحظة الاغتيال..!!
نبذة تاريخية عن مدينة دمنهور
20-01-2009, 03:20 PM
hossam_ant
 
مشكووووووووووووووووور
من مواضيع : hossam_ant
 

الكلمات الدلالية (Tags)
أبجديات, أصل, الأبجدية, العالم, الهيروغليفية

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
دليل الصين(هونج كونج) صور/تاريخ/ سياحة
كأس العالم ( 1930 حتى 2002 )
قوائم المنتخبات فى كاس العالم(اخبار جديدة)
نظرة تحليلية لمجموعات كأس العالم
كاس العالم 2006 في أحضان ألمانيا, كل شئ عن كأس العالم 2006

الأبجدية الهيروغليفية أصل أبجديات العالم

الساعة الآن 04:43 AM.