xpredo script

العودة   منتدى نيو حب > المنتديات العامة > الأخبار والحوادث

جوانتانامو شاهد جديد على الإرهاب الأمريكي

الأخبار والحوادث

08-03-2006, 12:28 PM
موسى بن الغسان
 
جوانتانامو شاهد جديد على الإرهاب الأمريكي

جوانتاناموشاهد جديد على الإرهاب الأمريكي
تمهيد
جوانتانامو مأساة جديدة يشهدها العالم أجمع والعالم الإسلامي على وجه الخصوص .. مأساة جوانتانامو شاهد جديد على الإرهاب الأمريكي الذي أمعنت ملامحه في الظهور بعد التستر بأقنعة الديمقراطية وحقوق الإنسان .
جوانتانامو ملف جديد يضاف إلى ملفات إنتهاك
الولايات المتحدة الأمريكة لما يمسى لشرعية الدولية والمجتمع الدولي.
جوانتانامو
حكاية دامية أخرى لم ترو بعد كل تفاصيلها بعد أن قامت قوات الاحتلال الأمريكي بأسر ما يزيد على 600 مسلما ً ينتمون إلى أكثر من 40 دولة أثناء العدوان على أفغانستان دون أية محاكمة ودون أن توجهة لهم أية تهمة محددة وفي صمت مطبق من كل دول العالم لا سيما الدول العربية الإسلامية.
وقد أودعت سلطات الاحتلال الأمريكي الأسرى في
معتقل يقع في قاعدة جوانتانامو والتي تبعد عن الولايات المتحدة بحوالي 90 ميلا من ولاية فلوريدا .
وربما لا يعرف الكثير عن تاريخ جوانتانامو قبل أن تحتل مكان
الصدارة طيلة الفترة الماضية بعد احتلال الولايات المتحدة لأفغانستان وربما يبدأ التاريخ الحديث لهذا القاعدة إلى بدايات القرن القرن الثامن عشر حيث حاولت القوات البريطانية احتلال جوانتانامو وخاضت معارك شرسة مع الاسبان ولم ينجحوا وظلت القاعدة مستعمرة اسبانية وفي نهاية القرن التاسع عشر شارك الاميركيون الكوبيين في حربهم ضد الاستعمار الفرنسي ونجحوا عام 1891 بإحتلال القاعدة وكان من السهل علي واشنطن نتيجة التعاون هذا الفوز بعقد الايجار المغري بإستئجار جونتانامو مقابل 4 ألاف دولار فقط ما تزال تدفعها الولايات المتحدة حتى الآن ويرفض الروساء الكوبيين تسلمها اعتراضاً على بقاء القوات الأمريكية حيث يطاب الرؤساء بإستعادة القاعدة .
وإذا قلنا إن
جونتانامو مقبرة لكل الأعراف الدولية وما يسمي بحقوق الإنسان فهذا قليل ويعاني الأسرى المجاهدون في قاعدة جوانتانامو حيث يعذب الأسرى على يد قوات الاحتلال الأمريكي على مرأى ومسمع من العالم أجمع ويكفي في بيان معاناة الأسرى المشاهد التي بثتها واشنطن للأسرى وكيف يتم نقلهم حيث ثم نقلهم في طائرة للبضائع لا نوافذ لها وعيونهم معصوبة وأفواههم مكممة والأيدي مربوطة بسلاسل حديد الي الأرجل، إمعانا في انتهاك لكرامة وترويع المسلمين في كافة انحاء العالم.
وقد تم فرزهم وحلق رؤوسهم
ولحاهم وتكبيلهم بالسلاسل والأغلال الحديدية التي لا توافق مواصفاتها تلك التي تسمح بها القوانين الأمريكية لتكبيل أعتى المجرمين ولا يكتفي جنود المارينز الأمريكيون بذلك، بل إنهم يقيدون هؤلاء الأسرى بسلاسل تُشدّ إلى مقاعدهم في الطائرة التي تنقلهم إلى جونتانامو.. و تُغطى رؤوسهم أثناء الرحلة الجوية التي تستغرق نحو 20 ساعة.
وتحاول الولايات المتحدة لأمريكية اصدار بيانات معلومات مغلوطة عن حالة
الأسرى الصحية في المعتقل فقد قامت بتلفيق عدد من الرويات والأخبار التي تزعم صحة المجاهدين الأسرى .
وأبرز الرويات الملفقة تلك التي روجت لها واشنطن وتتلقفها
وكالات الأنباء العاملية والمحلية وتزعم محاولة أقدم أربعة من الأسرى على الإنتحار، فيما زعم مسؤولون أمريكيون أن 37 محتجزاً آخرين يتم علاجهم من مشكلات تتعلق بصحتهم النفسية .
يبدو عصب القضية وأهم بعد فيها وهو المحور القانوني الذي تسعى
قوات الاحتلال الأمريكي إلى تمييعه بالزعم أن اتفاقية جنيف لا تنطبق على أسرى جوانتانامو إلا إن كل المنظمات الحقوقية وهيئات حقوق الإنسان في العالم أجمعوا على أن اتفاقية جنيف تنطبق بالفعل على الأسرى.
جونتانامو من الناحية التاريخية
تقع جوانتانامو على مقربة من أراضي الولايات المتحدة فهي تبعد حوالي 90 ميلا عن ولاية فلوريدا.وخلال القرن الثامن عشر حاولت القوات البريطانية احتلال جوانتانامو وخاضت معارك شرسة مع الاسبان. وفي نهاية القرن التاسع عشر شارك الاميركيون الكوبيين في حربهم ضد الاستعمار الفرنسي ونجحوا عام 1891 بإحتلال القاعدة وعقدوا علاقات مع القادة الكوبيين وفي طليعتهم خوسيه مارتي.
وكان من السهل علي واشنطن نتيجة
التعاون هذا الفوز بعقد الايجار المغري بإستئجار جونتانامو مقابل 4 ألاف دولار فقط وتضمن العقد ايضاً بنداً تؤكد فيه الولايات المتحدة سعيها للحفاظ علي استقلال كوبا وحماية سكانها والدفاع عنها.
ومن اللافت للنظر أن الحكومات الكوبية المتعاقبة لم
تقم بصرف أي شيك من الشيكات التي لا زالت الولايات المتحدة تقدمها لها حتى الآن وذلك في إشارة إلى اعتراضها على الوضع الراهن.
وعلقت الولايات المتحدة أهمية
خاصة علي القاعدة البحرية قبل ان تكون اسطول الاطلسي او ما يسمي الآن بالقيادة الجنوبية. اذ شكلت القاعدة بمرفئها المغلق علي مدي الاعوام الماضية ملاذاً لكبار القراصنة والمجرمين الاميركيين. ومن بين الاسماء الشهيرة في عالم الجريمة والتي وجدت ملاذاً في جوانتانامو ناووم و سورس و روسيلو و اسكونديدو . أما أشهر القراصنة علي الاطلاق فكان يدعي روزاريو وأصله من نيو اورليانز الاميركية.
وبقيت الامور
على حالها بين الاميركيين والكوبيين حتى 1961 حيث فامت القوات الامريكية باجلاء الولايات المتحدة للسكان المدنيين عن القاعدة في ضوء اعلان الرئيس جون كنيدي وجود صواريخ سوفيتية نووية داخل كوبا وقطع الرئيس دوايت ايزنهاور العلاقات الديبلوماسية مع هافانا في أزمة عرفت بأزمة الصواريخ الكوبية عام 1962 أوالتي اقترب خلالها العالم من شفير حرب نووية حيث قامت فرقة من 18 ألف جندي كوبي بحراسة جونتانامو وتم زرع المنطقة المحيطة بها بالألغام.
وخلال هذه الفترة تدفق مئات الكوبيين الي
غوانتانامو وشكلوا ميليشيات مسلحة لحراسة السور الشائك.
ثم انتهت الازمة مع
نهاية العام نفسه بسحب روسيا الصواريخ من مكانها وجدير بالذكر انه بعد انتهاء الازمة تعرض العسكريون الأمريكيون لأزمة تغذية والتي كان سببها انسحاب العائلات واستقدام وحدات اضافية من قوات مشاة البحرية (مارينز) تحسباً لحرب مع كوبا، حتى وصل عدد الجنود الأمريكيين داخل القاعدة الي أكثر من 51 ألف جندي .
وبعد ازمة
الصواريخ الكوبية بدأت العلاقات بين امريكا وكوبا في التدهور ، وبعد عامين قرر "الرئيس الكوبي " فيديل كاسترو قطع امدادات الكهرباء والماء عن غوانتانامو، بعد اعتراض خفر السواحل الاميركي لصيادين كوبيين قرب سواحل فلوريدا. وهنا ايضاً اضطرت القوات الاميركية الي اجلاء المدنيين عن القاعدة. وتحسباً لأزمة
فرضت الولايات
المتحدة حالة الطوارئ القصوى في القاعدة التي شعر الأمريكيون أنها ستكون هدفا رئيسيا للكوبيين .
ومع انتهاء الحرب الباردة، فقدت القاعدة أهميتها الإستراتيجية
وباتت تستخدم بصورة أساسية كمعسكر تدريب. كما نقل إليها عشرات الآلاف من اللاجئين الكوبيين والهايتيين ممن ألقي القبض عليهم وهم يحاولون الوصول إلى السواحل الأمريكية.
وبمرور الوقت أيضاً فقد الكوبيين الأمل في استعادة القاعدة مرة أخرى
حتى أن أحد كبار العسكريين في كوبا الجنرال خوسي سولار هيرنانديز شكك في وجود أي نوايا عدوانية أو هجومية لدى الأمريكيين حاليا معربا عن أمله في إنهاء النزاع حول جوانتنامو بالطرق السلمية.
القسم الشرقي للجزيرة
تمتد غوانتانامو علي مساحة 54 ميلاً مربعاً. ويبلغ طول حدودها مع كوبا سبعة عشر ميلاً ونصف الميل. وتنقسم قسمين غربي ويدعي لي وارد ويقع داخله المطار الصالح لاستخدام الطائرات العملاقة مدنية كانت أم عسكرية، ومطار آخر أصغر حجماً، ومبني الركاب وفيه قاعة للاعلاميين ودوائر عسكرية اخري. ويضم ايضاً سكناً للعسكروفندقاً صغيراً اضافة الي متجر ومطعمين.
القسم الغربي للجزيرة
القسم الغربي أطلق عليه اسم وينوارد ويمكن الوصول اليه براً لأن جانبي القسمين أراضٍ كوبية. وللانتقال الي وينوراد لا بد من استخدام اما المروحية أو العبارة، وتستغرق الرحلة فيها نحو 522 دقيقة، تبحر خلالها في المياه الدولية. اذ ان اتفاق تأجير القاعدة دوّل الممر المائي ويسمح للسفن الكوبية بعبوره.
وتضم وينوارد غالبية
منشآت جوانتانامو العسكرية وسكن الضباط والجنود وأسرهم ومدرستين ابتدائيتين. ومستشفي وعيادات متنوّعة، ومرافئ صيد وملعب غولف، اضافة الي مراكز رياضية مختلفة ومجمع تجاري ضخم وصالتي سينما في الهواء الطلق ومقر لقيادة الاركان ولقيادة القاعدة البحرية ولقوة العمليات المشتركة (جي تي اف -061) و(جي تي اف - 71) المخصصتين لدراسة اعضاء القاعدة والتحقيق معهم.
وفي القسم الغربي ايضاً متحف يستعرض تاريخ
جوانتانامو وكنيستان ومنشآت اخري لها علاقة بدراسة المناخ والزلازل والأعاصير.
سكان جونتانامو واللغة
اللغة الرسمية داخل القاعدة هي الانكليزية ، ولكن على ارض الواقع اللغة الطاغية هي الاسبانية. اذ يقطن عوانتانامو المئات من العمال الهايتيين والجمايكيين والقادمين من الدومينيكان نظراً لتدني أجورهم واستعدادهم للعمل في ظروف قاسية، ورفْض الاميركيين لقطع المسافات الطويلة للعمل في ظل القوانين العسكرية الصارمة. علي رغم بعض المغريات وأبرزها عدم خضوع القاعدة وسكانها لأي قوانين ضريبية كونها علي أرض أجنبية، واسعار المنتجات داخلها معفاة من كل الرسوم. لذا تحرص ادارة الجمارك الأمريكية علي تفتيش أمتعة القادمين من جوانتانامو تفتيشاً دقيقاً، في قاعدة ادواردز رود في بورتو ريكو، وفي قواعد فلوريدا. وعلي الاجانب القادمين من القاعدة، ولو كانوا في رفقة الجيش الأميركي، تعبئة بيانات دخول جديدة الي الأراضي الأميركية.
وتسكن القاعدة مجموعة من الكوبيين المنشقين الذين شكلوا ميليشيا
مسلحة تسيّر دوريات بمشاركة الجنود الاميركيين علي الحدود مع كوبا.
الولايات
المتحدة استأجرت قطعة الأرض هذه لاستخدامها كمرفأ لنقل الفحم الحجري وقاعدة بحرية، خصوصاً وان تضاريسها تجعلها أكبر مرفأ مغلق في البحر الكاريبي. وفي العام 1934 جدد الايجار، وحددت قيمته بألفي دولار ذهبية ما يعادل بأسعار اليوم نحو أربعة آلاف دولار. وتضمن العقد شرطاً يمنع أي طرف من فسخه بمفرده، من دون تحديد مدة للعقد. ما يعني ان الولايات المتحدة لن تنسحب الا اذا هي قررت ذلك بعد مطالبة كوبية. وكان للتجديد سبب قانوني اذا اكتشف الطرفان الكوبي والأميركي انهما فقدا صك الايجار القديم.
ويحلو للأميركيين والمقيمين في غوانتانامو تسميتها بجوهرة الانتيل، وهي
مجموعة الجزر والدول حول البحر الكاريبي وبينها كوبا وجمايكا وهاييتي والسواحل الاميركية شمالاً. ويتميز الاميركيون عن غيرهم بطريقة لفظ اسم القاعدة، اذ يشددون علي لفظها كـ جوانتانامو (من دون الألف) في حين يلفظها الاسبان جونتانامو مشددين علي الألف الثالثة... التميز الأميركي لا يقف عند هذا الحد، ويصبح مزعجاً أحيانا، اذ يعمد العسكريون الي تعريف المواقع المدنية والعسكرية ومنها مقار السكن والمطاعم بأسماء مختصرة تتألف من حروفها الأولي. وبالتالي من الممكن سماع حديث طويل من دون ان نفهم منه شيئاً.
وغابت جوانتانامو عن التداول الاعلامي بعد أزمتي الستينات مع
كاسترو وحتى ظهرت على الساحة الإعلامية عام 1991، حيث استقبلت أكثر من 43 ألف لاجئ هاييتي. وفي العام 1994 أجلي الاميركيون المدنيون عن القاعدة بعد وصول عــدد اللاجئـين الي أكثر من 54 ألفاً. جاءت غالبيتهــم في قوارب خشبية قطعت اكثر من 04 ميلاً بحرياً لتصل الي جوانتانامو عبر انواء المحيط الاطلسي وأمواجه. ويحتفظ متحف القاعدة بمجموعة من القوارب المهترئة التي استخدمها اللاجئون. ولم يتجاوز طول احداها المتر ونصف المتر قال الضابط القيم علي المتحف ان عائلة من أربعة أشخاص كانوا بداخله.
وتسير قوات خفر السواحل المتمركزة في القاعدة والتابعة عسكرياً
لقيادة غوانتانامو البحرية ويقودها الآن الكابتن روبرت بوين، دوريات بحرية تحسباً لتسلل قوارب جديدة. وللاشارة فان معتقل اكس راي استخدم للمرة الأولي عام 1994 لفرز اللاجئين الهايتيين.
وللقيادة الجنوبية في الجيش الاميركي مهمة محددة تتلخص في
حماية السواحل الجنوبية والمساهمة في مكافحة تهريب المخدرات ومواجهة الاخطار الاقليمية مستقبلاً. وتعتبر القيادة الجنوبية جوانتانامـــو من المــراكــز المتقدمــة لمواجهــة اي حال من عدم الاستقرار جنوب القارة الاميركية يهدد المصالح الامريكية.

وفي هذه القاعدة البعيدة والمعزولة عن العالم والتي اختارتها
أمريكا، نظرا لموقعها الجغرافي المتميز، بحيث يجعلها غير خاضعة للمحاكم الفيدرالية الأمريكية، ولا لأي نظام قضائي آخر لتضع فيه الاسرى المسلمين خلال العدوان على افغانستان حيث توجد حوالي 320 زنزانة حديدية، على أساس انتظار استكمال زنازين أخرى تأوي آلاف الأشخاص ممن تنوي أمريكا استقدامهم إليها.
ويلاحظ من خلال
الاستعدادات التي تحدثها أمريكا في هذا المعتقل، أنها تنوي استعماله لسنوات طويلة، ويتضح أيضا ذلك من .
خلال إعداد ميزانية هذا المعتقل حتى عام 2005 م . ورغم بقاء
هذه القاعدة نقطة خلاف أساسية بين الدولتين (أمريكا –كوبا) إلا إنها تمثل أيضا موضع لقاء بين العسكريين الأميركيين والكوبيين.
ماذايحدث داخل جونتانامو
قامت قوات الاحتلال الأمريكي بأسر ما يزيد على 600 مسلما ً ينتمون إلى أكثر من 40 دولةأثناء العدوان على أفغانستان .
ويؤكد بعض الأطباء بمنظمة العفو الدولية أنالأسرى يتم اعتقالهم لفترات طويلة دون أن يستخدموا حواسهم.
ومن بعض معاناةالاسرى المجاهدين في جونتانامو كالتالي :
1-
لحظة الأسر
2-
نقلالاسرى
3-
وصول الاسرى إلى جونتانامو
4-
وصول الاسرى الى معسكر اشعةاكس
5-
كيفية اجتجاز الاسرى فى الزنازين

لحظة الاعتقال
مع لحظةالأسر على تبدأ عملية انتهاك حقوق الاسرى حيث يتم تخدير الاسير وصعقه بالصدماتالكهربائية لإفقاده القدرة على المقاومة أو الحركة.

نقل الاسرى
وتم نقلالأسرى في يناير 2002عبر طائرة للبضائع لا نوافذ لها وعيونهم معصوبة وأفواههم مكممةوالأيدي مربوطة بسلاسل حديد الي الأرجل، إمعانا في انتهاك لكرامة وترويع المسلمينفي كافة انحاء العالم
وقد تم فرزهم وحلق رؤوسهم ولحاهم وتكبيلهم بالسلاسلوالأغلال الحديدية التي لا توافق مواصفاتها تلك التي تسمح بها القوانين الأمريكيةلتكبيل أعتى المجرمين ولا يكتفي جنود المارينز الأمريكيون بذلك، بل إنهم يقيدونهؤلاء الأسرى بسلاسل تُشدّ إلى مقاعدهم في الطائرة التي تنقلهم إلى جونتانامو.. وتُغطى رؤوسهم أثناء الرحلة الجوية التي تستغرق نحو 20 ساعة.

وصول الاسرىإلى جونتانامو
ومع وصول الاسرى المسلمين الى قاعدة جونتانامو تبدأ رحلة أخرى منالتعذيب حيث تقف 3 عربات مسلحة منتشرة في استقبال الأسرى، وعلى متنها جنود يحملونالمدافع، فضلا عن عربة رابعة تحمل قاذفة قنابل يدوية ، وبجوار هذه العربات المسلحةيقف جنود آخرون من المارينز على أهبة الاستعداد لأي طارئ.
كما يوجد قوات منالقناصة متخفية على جانبي قاعدة جوانتانامو، علاوة على مروحية تحلّق فوق القاعدةلحراستها من أعلى.
ويسرع الجنود الأمريكيين للإحاطة بالطائرة التي تحمل الأسرىالمجاهدين ، وعند هبوط الأسرى تكون في انتظارهم الملابس البرتقالية ويتم تفتيشهمبشكل دقيق من جانب الجنود الأمريكيين الذين يرتدون قفازات مطاطة.
ثم يتم وضعالأسير في حافلة من الحافلتين المخصصتين لنقلهم داخل إلى معسكر "أشعة إكس" داخلقاعدة جوانتانامو.

وصول الاسرى الى معسكر اشعة اكس
اطلق اسم معسكر اكسعلى هذا المعسكرلأنه يمكن من خارجه رؤية كل شيء داخلة في حين لا يستطيع الأسرى رؤيةأو سماع أو لمس أي شيء بسبب تقييد أرجلهم وأيديهم وتعصيب أعينهم وإجبارهم علىارتداء أقنعة وجه وسدادات للأذن وقد قام البنتاغون بعرض صورة للأسرى وهم يرتدونبزات برتقالية اللون وهم مكبلي القدمين واليدين بالأصفاد والأغلال ويرتدون نظاراتطُليت بالأسود لمنعهم من الرؤية وأقنعة تغطي الأنف والفم(وكلها اشارات للغربيين بأنهؤلاء الاسرى يعاملون بأقل مما يعامل الحيوان في بلادهم ) .

كيفية اجتجازالاسرى فى الزنازين
ويتم احتجاز كل أسير على انفراد في زنازين يمكن رؤية الأسيرداخلها من جوانبها الأربعة، طول كل منها متران، وعرضها متر وثمانية سنتمترات ،سقفها معدني وأرضها من الإسمنت ألهبت أقدامهم والتي تمتصها من أشعة الشمس الحارقة،للأسير غطاءان، واحد للافتراش و الآخر للغطاء حيث ينام وهو مكبل بسلاسل مربوطةبالحوائط، ولا يُسمح له بالتحرك إلا لفترة قصيرة عندما يقوم الحرس باصطحابه للسيرمعه وهو مكبل الأيدي.
ولم يكتف الإمريكان بذلك فقاموا بنقل الأسري إلى معسكرجديد " معسكردلتا " ذوالزنزانات الضيقة مصنوعة من الفولاذ، وهي أصغر من أقفاص معسكرأشعة X القديم، موزعة ضمن 10 مجموعات. وهناك إضاءة قوية للمعسكر المحاط بشبكة سميكةخضراء تمنع الرؤية من الخارج، وتستخدم الأضواء 24 ساعة يومياً،
وأقصى العقوباتهو ما يسمى "المبردة" وهو عبارة عن صندوق معدني مكيف ومضاء، ومساحته بالكاد تكفيليتحرك المحتجز داخله.
ويتم استجواب المحتجزين بمعدلات من نصف ساعة إلى 4 ساعاتفي كل مرة يوميا.

شهود عيان لمايعانية الاسرى فى جونتانامو

ها هم شهودعيان لما يعانيه الأسرى في معتقل جونتانامو " هوجان محمد " الذي اشتبه في انتمائهلحركة طالبان وأحد اوائل الاسرى الذين افرج عنهم من معتقل جونتانامو مؤخرا فقد أكدان الاسرى يتعرضون للضرب على باطن اقدامهم وللتعذيب الذهني.
واضاف محمد فيمقابلة صحيفة استراليان ان الحراس العسكريين الاميركيين يحرمون الاسرى من النومويعاقبونهم بدنيا .
وقال محمد للصحيفة من منزله شمالي قندهار بافغانستان «كانوايضربوننا ضربا مبرحا .
وكثيرا ما تم ايقاظي في وسط الليل واخذت لاستجوابي.
وكان محمد البالغ من العمر 37 عاما احد ثلاثة افغان افرج عنهم من معتقلجوانتانامو واعيد الى افغانستان في اواخر اكتوبر2002 .
وفي تصريحات سابقةللثلاثة أكدوا أنهم كانوا محتجزين في حجرات ضيقة ولم يكن لديهم أي اتصال مع العالمالخارجي، وأن التحقيق معهم كان شاقا وتفصيليا.
وأكد الباكستاني محمد صغيرالبالغ من العمر 60 عامًا ، العائد من معتقل إكس راي بجونتانامو في الأونة الأخيرة لصحيفة عكاظ السعودية أن الاسرى في المعسكر الأمريكي يعيشون حالة مأسوية، ويعاملونكالحيوانات
الكذبوالتضليل الأمريكى بشأن ما يحدث داخل جوانتنامو
ولتضليلالشعوب عن حالة الأسرى وعما يحدث في جوانتانامو قامت سلطات الاحتلال الأمريكي بتلفيق عدد من الرويات والأخبار التي تزعم صحة المجاهدين الأسرى .
وأبرز الروياتالملفقة تلك التي روجت لها واشنطن وتتلقفها وكالات الأنباء العاملية والمحلية وتزعم محاولة أقدم أربعة من الأسرى على الإنتحار ، فيما زعم مسؤولون أمريكيون أن 37محتجزاً آخرين يتم علاجهم من مشكلات تتعلق بصحتهم النفسية .
وأن 18 من هذهالحالات يتلقون علاجهم بشكل يومي ويتم إعطاؤهم أدوية قوية للسيطرة على بعض الأعراض التي يعانون منها بسبب سوء حالتهم. .
ومن جهته يزعم الجنرال ديك باكوس قائد معتقل دلتا الجديد بأن هناك بعض المشكلات لدى الأسرى .
وفالت واشنطن أن الأسرىيحتاجون إلى رعاية صحية خاصة وأن وثلث المحتجزين مصابون بنوع من أنواع السل.
ويزعم المسئولون الأمريكيون أن المحتجزين لا يتم إيذاؤهم أو تهديدهم وهميكافئون السجناء المتعاونين سراً بتقديم وجبة من ماكدونالد الموجود في القاعدة( مرةأخرى تصوير اسرى المسلمين بأنهم حيوانات تأخذ مكافأة من الحراس ) .
وفيما عداالوقت الذي يقضيه الاسرى في التحقيق أو في التمرين مرتين أسبوعياً أو الحمام مرةأسبوعياً يمضي السجناء كل وقتهم في زنزاناتهم ويزعم قائد المعسكر الجنرال باكوس على أن الوضع العام للسجناء قد تحسن كثيرا منذ إغلاق معسكر أشعة إكس وأن حقوق الإنسان لا يتم تجاهلها بالنسبة لهم، ولكنه يضيف إننا نعتبرهم خطيرين جدا لأنهم حملواالسلاح ضد الجيش الأمريكي في محاولة لإلحاق الأذى بأفراده ولا أستطيع أن أتكهن بالفترة التي سنبقى فيها هنا.
وتروج واشنطن لقصة اصابة الأسرى بمرض السل لتبريربقاء الأسرى رهن الأقنعة التي تغطي وجوههم لحماية الحراس من انتقال العدوى ، غير أن "جيم ويست" الطبيب بمنظمة العفو الدولية أكد أن المكان الذي تقوم القوات الأمريكية باحتجاز الأسرى فيه مكان مفتوح وواسع ولا يمكن أن ينتقل مرض السل إن وجد إلى الحرس إلا في وجود ازدحام أو مكان يقل فيه الهواء.
وأشار ويست إلى أنه إذا كان يوجدمصابون بالسل بين الأسرى فإنه من المفروض توفير العلاج لهم على الأقل في مستشفى عسكري.
وفي كل أسبوع يسمح للسجناء بالخروج للمشي مرتين في الأسبوع لمدة 15دقيقة كل مرة، ويتم ذلك في ساحة مبنية خصيصا لذلك الغرض، بعيدة عن باقي السجناء ..

الموقفالدولي لما يحدث في جوانتانامو
وفيمحاولة للتهرب من الادانة الدولية تحاول الولايات المتحدة الاميركية اتخاذ اجراءالسجن لاجل غير مسمى ودون محاكمة للأسرىبادعاءات متغيرة بين كل وقت وآخر واهمهاالقول بأن المحاكم الامريكية تفتقد الى الاختصاص القانوني لان قاعدة جوانتانامو تقعخارج نطاق سيادة الاراضي الامريكية.
وعلى الرغم من الجرأة المروعة ضد هؤلاءالاسرى فإن ردود الفعل الدولية ضعيفة وبما لا يقارن مع هذه الجرأة بأي درجة ومنردود الفعل هذه أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بتاريخ 22 يناير 2002، أنالولايات المتحدة قد خرقت اتفاقية جنيف الخاصة بمعاملة الأسرى، لنشرها صورًا لأسرىالقاعدة وطالبان، الذين تحتجزهم في قاعدة جوانتنامو في كوبا". وما تتحدث وسائلالإعلام عن انتهاكات يومية يتعرض لها الأسرى من طرف حراس هذه الزنازين.
وتواجهامريكا ادانة واسعة من الداخل و الخارج إزاء انتهاكاتها للقوانين و الأعراف الدولية، وهي وإن كانت ضعيفة التأثير إلا أنها تبين مدى بشاعة الموقف الأمريكي في التعاملمع الأسرى .
فدعت منظمة العفو الدولية الحكومة الاميركية الى «وضع حد فوريللفراغ القانوني» الذي «يغرق» فيه اكثر من 600 معتقل في قاعدة جونتانامو الاميركيةفي كوبا وذلك بعد عام بالتحديد على وصول طلائع الاسرى القادمين من افغانستان. وجاءفي بيان اصدرته المنظمة في جنيف ان الفراغ القانوني الذي يوجد فيه الاسرى يشكل «خرقا دائما للمعايير المتعلقة بحقوق الانسان التي لا يمكن للاسرة الدولية انتتجاهلها».
ونددت هذه المنظمة التي تعنى بالدفاع عن حقوق الانسان بكون الاسرىالذين ينتمون الى اربعين دولة مختلفة، لا يحالون الى المحاكم ولا يمكنهم الاتصالبمحاميهم وعائلاتهم. واشار البيان الى ان الاسرى «يواجهون امكانية البقاء فيالاعتقال لفترة غير محددة في زنزانات ضيقة واحيانا لمدة 24 ساعة متواصلة وكذلكاحتمال محاكمتهم من قبل لجان عسكرية تنفيذية مخولة اصدار احكام بالاعدام دون انيكون لهم الحق باستئناف هذه الاحكام».
وقالت منظمة العفو ان اتفاقيات جنيف تلزماعادة الاسرى الى بلادهم مالم يكونوا متهمين بجرائم اخرى او يواجهون انتهاكات لحقوقالانسان في بلادهم.
واضافت "ومع انتهاء الصراع الدولي المسلح يجب الان معالجةمسألة اعادتهم الى بلادهم او اجراء محاكمة عادلة . لابد من انهاء هذا الاهمالالقانوني".
واعلنت منظمة «هيومان رايتس ووتش» انها طلبت من ادارة الرئيسالاميركي جورج بوش الرد على اتهامات مفادها ان بعض الأسرى الذين تعتقلهم الولاياتالمتحدة تعرضوا للتعذيب من اجل انتزاع اعترافات منهم.
وناشدت منظمة الصليبالأحمر الدولي السلطات الأمريكية بتوضيح الوضع القانوني لمئات من الأسرى المحتجزينفي القاعدة دون توجيه أي اتهامات إليهم .
. الوضعالقانوني للأسرى في جوانتانامو
ونظراًلآن قضية أسرى جوانتانامو في بعد من أبعادها الخلفية هى قضية قانونية كان من الواجبدراسة هذه الابعاد القانونية التي تحاول الولايات المتحدة الأمريكية التنصل منها أوعلى الأقل تميعها.
وكان من أهم المفكرين الغربين الذين تناولوا البعد القانونيللقضية " اوليفيه اوديوود " استاذ القانون بكلية الحقوق في جامعة باريس والذي ردعلى ادعاءات المسؤولين الاميركيين بأن أسرى جونتانامو هم "مقاتلون غير شرعيين لايتمتعون بأي من الحقوق التي تنص عليها معاهدة جنيف حيث أكد ان معاهدة جنيف الموقعةبتاريخ 27 يونيو المعدلة عام 1949 والخاصة بمعاملة اسرى الحرب تنطبق على اسرىجوانتانامو وقد وقّعتها الولايات المتحدة ويُعمل بها "في حالة الحرب المعلنة واينزاع مسلح آخر ينشب بين طرفين او اكثر من الاطراف العليا الموقعة حتى وإن لم يعترفبذلك احد المتنازعين" استبدلت كلمة "حرب" في شكل واضح بعبارة "نزاع مسلح" الاكثرعمومية والتي تنطبق بوضوح على العدوان الاميركي في افغانستان. فبحسب الاعمالالتحضيرية لمعاهدة جنيف يعتبر نزاعا مسلحا يخضع لاحكام المعاهدة كل خلاف ينشب بينالدول ويؤدي الى تدخل القوات المسلحة. ولا شك في ان الولايات المتحدة اقدمت على عملمسلح ضد سلطة الامر الواقع في افغانستان.
وأكد الخبير القانوني الفرنسي أن نصاتفاقية جنيف يُعمل به مهما طال النزاع ومهما بلغت درجة دمويته او حجم القواتالمتواجهة فيه ووضعها الميداني. فالمقصود هي "عناصر القوات المسلحة التابعة لاحداطراف النزاع اضافة الى عناصر الميليشيا والمتطوعين المنتمين الى هذه القواتالمسلحة" التي يلقي القبض عليها احد اطراف القتال. وقد اختيرت هذه التعابيرالفضفاضة عمدا لتفادي الغموض المرتبط بتنوع المقاتلين. فمقاتلو "طالبان" والمتطوعونفي افغانستان ينتمون الى فئة اسرى الحرب. اما صفة الارهابيين التي تطلقها واشنطنعلى بعض المعتقلين وخصوصا اعضاء تنظيم "القاعدة" فلا يمكن الاخذ بها كما ان مفهوم "المقاتل غير الشرعي" ليس واردا في القانون الدولي. المبدأ يقوم على اعتبار كل فردسقط في الاسر وهو يحمل السلاح اسير حرب حتى يثبت العكس. ووحدها هيئة قانونية متخصصةيمكنها تحديد صفة المعتقل.
ويستطرد المفكر القانوني قائلاً إن نقل الاسرى يزيدمن الغموض القانوني الذي يحيط بوضعهم. فبحسب معاهدة جنيف، "يجب معاملة اسرى الحرببالحسنى في جميع الاوقات" كما تجب "حمايتهم خصوصا ضد اعمال العنف او الترهيب اوالشتائم والحشرية العامة" (المادة 13). كذلك تخضع عملية نقلهم للشروط نفسها: "يتمدائما نقل اسرى الحرب ضمن شروط انسانية لا تقل عن الشروط التي تتمتع بها قواتالدولة الساجنة في تنقلاتهم" (المادة 46).
لكن من الواضح ان معاملة الاسرى لاتلبي هذه الشروط. ويؤدي رفض تطبيق معاهدة جنيف الى منطق اللاقانون الذي يسمحللسلطات الاميركية باستجواب السجناء في الطريقة التي تراها مناسبة. فمعاهدة جنيف لاتلزم اسرى الحرب الا على اعطاء اسمائهم ورتبهم واسماء وحداتهم العسكرية وتنص علىاطلاق سراحهم فور انتهاء النزاع.
واشار المفكر القانوني انه وبحسب واشنطن فإندستور الولايات المتحدة لا يطبَّق هناك فيصار هكذا الى عدم الاخذ بقوانين الحقالعام لصالح المحاكم العسكرية في الوقت الذي يسمح فيه اختيار المحاكم العسكرية بمنعممارسة حقوق الدفاع التي يكفلها الدستور الاميركي.
عملا باتفاقية جنيف يحقللاسرى بمحاكمة عادلة وصادقة وبالدفاع عن انفسهم وامكان تمييز الاحكام لكن المحكمةالعسكرية التي انشأتها الادارة الاميركية لا تفي هذه الشروط.
وبعد هذا السرديتضح البعد القانوني للقضية ومدى الزيف الذي تحاول الأدارة الأمريكية تميعهوالتلاعب به فقد حاول وزير الدفاع الأمريكي رامسفيلد أن يخلع عن أسرى جوانتاناموصفة أسرى الحرب مما أثار استياء الصليب الدولى.
هذه المادة تعرف أسرى الحرببأنهم الأفراد الذين يتبعون احدى الفئات الآتية ، ويقعون فى أيدى العدو : أفرادالقوات المسلحة التابعون لإحدى أطراف النزاع ، وكذلك أفراد الميليشيا او الوحداتالمتطوعة التى تعتبر جزءاً من هذه القوات المسلحة ويستوى أن يعمل هؤلاء داخل اوخارج أراضيهم بشرط أن يكونوا تحت قيادة شخسص مسئول عن مرءوسيه ، وكذلك أفراد القواتالمسلحة النظامية الذى يعلنون ولاءهم لحكومة أو لسلطة لا تعترف بها الدولة الحاجزة ] وهذا التعريف بأسرى الحرب الواردة بالاتفاقية يسرى على الأفغان العرب والشيشانوالباكستانيين وغيرهم الذين حاربوا الى جانب طالبان ومن ثم وجب تمتعهم بالحمايةالقانونية لأسرى الحرب التى تضمنتها أحكام الاتفاقية وهو ما لم يحدث حتىاليوم!!
المادتين 43و44 من البروتوكول الملحق باتفاقية جنيف الرابعة هما مادتينكافيتين للرد على نازية رامسفيلد ، وجرأته على القانون والمواثيق الدولية مما جعلاللجنة الدولية للصليب الأحمر لترفع فى وجهه راية الاحتجاج وتصدر بياناً شديداللهجة يوم 9/2/2002م ، تؤكد فيه أن تفرقة أمريكا ووزير دفاعها بين (أسير) و(أسير) وأن الأول الذى يتبع طالبان تطبق عليه اتفاقية جنيف الثالثة والثانى (العربى) أو (غير الأفغانى
) موقفالدول الغربية مقارنة بالأنظمة العربية من أسرى جوانتانامو
ضربتبريطانيا المثل الأعلى في تعاملها مع أسراها في جونتانامو رغم تحالفها المطلق معالولايات المتحدة الأمريكية وهو ما يكشف في حد ذاته مدي المهانة والخزي اللذينيتملكان الأنظمة العربية والإسلامية والتي تخسى حتى من ذكر أن لها أسرى مسلمين فيجزيرة جونتانامو .

الموقف البريطاني
ذكرت صحيفة "صنداي تليجراف" البريطانية في عددها الصادر صباح امس الاحد 3 أغسطس 2003 ان الحكومة البريطانيةاخبرت السلطات الامريكية انها لاتريد عودة البريطانيين المحتجزين في القاعدةالعسكرية الامريكية بخليج غوانتانامو الى البلاد لمحاكمتهم.
ونقلت الصحيفة عنمسؤولين في الحكومة البريطانية ان رئيس الوزراء البريطاني توني بلير ابلغ الرئيسالأمريكي جورج بوش سرا خلال زيارته الاخيرة الى واشنطن رسالة مفادها ان بريطانيا لاتريد عودة المعتقلين البريطانيين التسعة الى البلاد.
وأكدت الصحيفة نقلا عنالمصادر ذاتها ان رئيس الوزراء البريطاني اوضح للرئيس الأمريكي انه ليس من المحتملان يواجه هؤلاء التسعة اية محاكمات في بريطانيا وان الامر سيكون محرجا اذا ما تمالافراج عنهم لدى عودتهم بعد ما وصفتهم الولايات المتحدة بأنهم من الشخصياتالرئيسية في تنظيم القاعدة.
ويأتي هذا القرار عقب النصيحة التي اسداها محاموالحكومة لرئيس الوزراء توني بلير بانه سيكون من الصعب رفع دعوى قضائية ناجحة فيبريطانيا نظرا للصعوبات التي سيواجهونها في الحصول على ادلة تحظى بقبول المحكمة.
وقد أثارت هذه الأنباء السخط لدىالشارع البريطاني الذي يطالب بعودة أنبناءهلأسرى في جوانتانامو دون أية شروط.
وبعد فترة وجيزة أعلنت مصادر بريطانية عن نيةبريطانيا في استعادة أسراها من جوانتانامو مع بداية العام القادم.
وقال المحاميكليف ستافورد سميث (الناشط في مجال حقوق الإنسان ببريطانيا):" إن الاتفاقية بينالحكومتين البريطانية والأمريكية ستشمل البريطانيين المحتجزين في غونتانامو على أسسسخيفة ومن دون أدلة .
هذه الاتفاقية ستطبق قريباً أم لا، إلا أنها أشارت إلى أنالمحادثات بين الحكومتين تستمر عبر عدة مستويات.
وقال المحامي سميث: إن الولاياتالمتحدة ترغب بإعادة المعتقلين البريطانيين من أجل إنهاء التوتر بين الدولتينالقائم على هذه المشكلة.
والمعتقلون، هم:
شفيق رسول (24 عاماً).
عاصفإقبال (20 عاماً).
رهال أحمد (20 عاماً).
مارتن مانجا (29 عاماً).
جمالالدين (35 عاماً).
ريتشارد بيلمار (23 عاماً).
طارق ديرجول (24عاماً).
موزام بينج (35 عاماً).
فيروز أباسي (23 عاماً).[ المصدر : موقعالمسلم ]
وقالت المصادر البريطانية أن اثنين من هؤلاء التسعة لن يخضعوا للاعتقالأو المحاكمة وهما شفيق رسول وعاصف إقبال اللذين سيكونان أحرارا من بعد وصولهما إلىلندن لثبوت عدم تورطهما في اية أعمال إرهابية.
ومن جانبه قال سكرتير الدولةالبريطاني للشؤون الخارجية مايك أوبراين أن بريطانيا دعت الولايات المتحدة إلىإنهاء وضع سجناء المعتقلين في قاعدة غوانتانامو الأمريكية في كوبا.
وقالأوبراين في مجلس العموم (أبلغناهم بوضوح أننا ننتظر منهم أن يطبقوا القواعد الدوليةفي طرق اعتقال هؤلاء السجناء وخصوصاً البريطانيين منهم). وأضاف (قلنا لهم بوضوحأيضاً أن هذه المسألة طالت وحان الوقت لتبحث الولايات المتحدة عن تسوية لحل هذهالقضايا وإنهاء الوضع الشاذ الذي يعيشه المعتقلون في غوانتانامو).
لكن أوبراينرأى أنها (مسألة بالغة الصعوبة) لأن معلومات (مفيدة) ماتزال تأتي من هؤلاء السجناء. وأضاف (مع ذلك نأمل أن تكون الولايات المتحدة قادرة على حل هذه القضايا في أسرع وقتممكن).
يذكر أن بين المعتقلين البالغ عددهم 650 شخصاً في غوانتانامو، تسعةبريطانيين.
وقد انتقدت منظمة العفو الدولية بحدة المعاملة التي يلقاها هؤلاءالمعتقلون الذين ترفض الولايات المتحدة اعتبارهم أسرى حرب.

الموقف الأسترالي
تحت الضغط الشعبي والجزبي داخل استراليا أعلن وزير الخارجية الاسترالي الكسندرداونر الاحد ابريل 2003 ان استراليين المحتجزين في قاعدة غوانتانامو البحريةالاميركية في كوبا للاشتباه في انتمائهما لتنظيم لقاعدة ربما يواجهان محكمة عسكريةاميركية اذ لن يمكن محاكمتهما في استراليا.
وقال داونر ان الولايات المتحدة «لنتكون سعيدة» اذا سلمت ديفيد هيكس او ممدوح حبيب اذ لن يمكن توجيه اتهامات اليهمابموجب القانون الاسترالي الخاص بالارهاب والذي اصبح ساريا بعد اعتقالهما.
وهذاالتصريح يؤكد على أن استراليا أحدى الدول الرئيسية فب الحلف الأنجلو ساكسوني تواجهضغوطاً حادة في الشارع الأسترالي بشأن أسرى استراليا في جونتانامو .

موقفالحكومات والأنظمة العربية والإسلامية
على الجهة المقابلة لم تعلن أى دولة عربيةلها أسرى في جوانتامو عن أي موقف سواء معارضاً أو حتى مندداً بإعتقالهم في حين تخلىالساحة القانونية والسياسية في بريطانيا بشأن أسراها. ولا شك أن هذا الموقف يضافإلى جملة المواقف المخزية للحكومات الأنظمة العربية التي أصابها صمت مطبق حيث لمنسمع حتى لبيانات الإدانة التي تعودنا عليها . .
الخاتمة
إنموقف كل من بريطانيا واستراليا بشأن أسراهم في جوانتانامو رغم الإعلان عن التحالفالمطلق روبما الأعمي مع واشنطن حيث يمارس الشارع في كلا البلدين ضغوطاً واسعةلمحاكمة أسراهم في محاكمهم وهو ما أصرت عليه كل من لندن وكانبيرا .
ووسط صمتمطبق لم يقطعه بيان شجب أو إدانة دفنت الدول العربية الإسلامية رأسها في الرمال حيثلم تعلن أى دولة عربية عن أي موقف سواء معارضاً أو حتى مندداً بأسرهم في حين تغلىالساحة القانونية والسياسية في بريطانيا بشأن أسراها. ولا شك أن هذا الموقف يضافإلى جملة المواقف المخزية للحكومات الأنظمة العربية .
ولكن المحزن أيضاً أن قضيةأسرى جوانتانامو نفسها لم تأخذ بعض من حقها على المستوى الإعلامي العربي ولا بينالمنظمات الحقوقية العربية الإسلامية التي تتغنى بمراقبة حقوق الإنسان في دولها .
إن جوانتانامو بالفعل شاهد على الإرهاب الأمريكي الذي أمعنت ملامحه في الظهوربعد التستر بأقنعة الديمقراطية وحقوق الإنسان .
وتبقى نهاية حكاية جونتانامومفتوحة وينقصها من التفاصيل الكثير بعد أن اكتفى العالم بالنظر على أسر قواتالاحتلال الأمريكي لأسر ما يزيد على 600 مسلما ً ينتمون إلى أكثر من 40 دولة أثناءالعدوان على أفغانستان دون أية محاكمة ودون أن توجهة لهم أية تهمة محددة .
فييكفينا القول ختاماً إن المادتين 43و44 من البروتوكول الملحق باتفاقية جنيف الرابعةهما مادتين كافيتين للرد على نازية الولايات المتحدة في جوانتانامو مهما بلغ عويلهاوزئيرها .
--------------------
منقول للفائدة
من مواضيع : موسى بن الغسان إطفاء الحرائق واجب.. لكن عدم إشعالها أوجب
والحكومة تحتاج 3 مليارات جنيه لتعويض أراضي المشروع النووي التي تحولت لمزارات سياحية
حوار لبنان بين الأمل والفشل
آية كسوف الشمس في السنة المشرفة
بوش وبنديكت وجهان لعملة واحدة
13-03-2008, 08:43 PM
salem saad
 
اللهم فك اسر جميع المظلومين
من مواضيع : salem saad
 

الكلمات الدلالية (Tags)
الأمريكي, الإرهاب, جديد, جوانتانامو, شاهد, على

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

جوانتانامو شاهد جديد على الإرهاب الأمريكي

الساعة الآن 07:52 AM.