xpredo script

العودة   منتدى نيو حب > المنتديات العامة > الأخبار والحوادث

غزة : شق الصراع الغاطس

الأخبار والحوادث

11-10-2006, 09:38 PM
موسى بن الغسان
 
غزة : شق الصراع الغاطس

غزة : شق الصراع الغاطسغزة : شق الصراع الغاطس

هذه أربع لقطات مختلفة المصادر توفر لنا بعض المفاتيح التي تساعدنا على فهم خلفيات الصراع الحاصل في الأرض المحتلة. ففي الأسبوع الماضي تناقلت وكالات الأنباء تقريرا مثيرا حول الجهود الحثيثة التي تبذلها الولايات المتحدة لتعزيز الحرس الرئاسي الفلسطيني (في الوقت الذي تمارس فيه واشنطون ضغوطا اخرى قوية لإحكام الحصار حول الشعب الفلسطيني وتجويعه). أشار التقرير الى ان وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس ناقشت مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس أثناء اجتماعهما الأحد في رام الله ضرورة تحسين مستوى القوات الأمنية التابعة للرئاسة، التي تتلقى في الوقت الراهن تدريبات أمريكية، ومعدات أوروبية، وأسلحة مصرية وأردنية. كما تحدث عن انه بعد فوز حركة حماس فى الانتخابات التي تمت في شهر يناير/كانون الثانى الماضى. ارتفع عدد أفراد الحرس الرئاسى من 2500 عنصر الى ما بين 3500 و4000. وتهدف الخطة الامريكية الموضوعة الى زيادة حجم تلك القوات بحيث تضم 6000 عنصر. وقد عرضت الولايات المتحدة 20 مليون دولار لتمويل التوسع فى العدد ورفع كفاءة القوات، بحيث تقدم واشنطون نصف المبلغ، في حين يغطي النصف الآخر أصدقاء الولايات المتحدة في اوروبا والعالم العربي.
(حسب التقرير فعملية التعزيز جارية الآن على قدم وساق، حيث يجرى الآن بناء معسكر للتدريب خلف أسوار أريحا في الضفة الغربية على مساحة تقدر بحوالي 16 فدانا من المقرر الانتهاء منه بحلول يناير/كانون الثاني القادم، وهناك اتجاه لإقامة معسكر آخر في غزة. لكن عملية التدريب وتعزيز الحرس الرئاسي بالسلاح لم تنتظر بناء العسكريين. لان الامريكيين يتولون عملية تدريب تلك القوات منذ بداية صيف هذا العام في معسكر مقام حاليا بجوار اريحا على مساحة 1,2 فدان كما ذكر التقرير، الذي اشار الى ان الولايات المتحدة «تفاهمت» مع السلطات الاسرائيلية بشأن السماح لقوات الحرس الرئاسي بتلقي أسلحة وذخائر جديدة من مصر والأردن.
من الملاحظات اللافتة للانتباه التى أوردها التقرير، أن الدبلوماسيين الغربيين في الأرض المحتلة ذكروا ان كل تلك الخطوات محاطة بدرجة عالية من الكتمان، وان التدريبات التي يباشرها الخبراء الأمريكيون وشحنات الأسلحة التي تأتي من الاردن ومصر، وتمررها إسرائيل إلى الحرس الرئاسي، هذه الخطوات كلها يجري التعتيم عليها، لتفادي إحراج رئيس السلطة أمام الرأي العام الفلسطيني.
(اللقطة الثانية من النسخة العربية لموقع صحيفة «هآرتس» فى الاول من شهر اكتوبر/تشرين الحالي، حيث نقلت عن المصادر الإسرائيلية قولها إن الادارة الامريكية تعتزم القيام بسلسلة من «الخطوات الإبداعية» من اجل تعزيز مكانة الرئيس محمود عباس وإضعاف حركة حماس وحكومته، باعتبار أن ذلك يحقق مصلحة استراتيجية أمريكية في الطراز الاول. وقالت تلك المصادر ان تلك الخطوات ابلغتها واشنطون للحكومة الاسرائيلية لتكون تفصيلاتها موضع مناقشة اثناء زيارة وزيرة الخارجية الامريكية لتل أبيب، تمهيدا لحسم الأمر تماما، خلال الزيارة التي يفترض أن يقوم بها رئيس الوزراء الاسرائيلي لواشنطون في الشهر القادم. وطبقا لما ذكره موقع صحيفة هآرتس، فان الادارة الامريكية ترغب في تسوية للصراع بين اسرائيل والفلسطينيين، لكن بسبب ضعف موقف حكومة اولمرت بعد فشل العدوان على لبنان، الى جانب عدم قدرة الادارة الامريكية على ممارسة اي ضغط على تل ابيب بسبب قرب الانتخابات الجزئية للكونجرس وعدم رغبة الرئيس بوش في إغضاب جماعات الضغط اليهودية، الى جانب تولى حركة حماس الحكم في مناطق السلطة السلطة الفلسطينية، فإن كل هذه العوامل تجعل من المستحيل إجراء مفاوضات جدية للتوصل الى تسوية سياسة للقضية الفلسطينية. وحسب المصادر الاسرائيلية فان الخطة الامريكية «الابداعية» لتعزيز عباس واضعاف حركة حماس وحكومتها تتضمن الاجراءات التالية:
(استئناف ضخ المساعدات المالية للسلطة الفلسطينية عن طريق ديوان ابو مازن، مع حرص الإدارة وجميع الجهات الممولة على التأكيد للجمهور الفلسطينى انه لا يوجد لحركة حماس أو حكومتها أى دور فى وصول هذه المساعدات وهو ما يعنى ايجاد آليات خاصة لتحويل وصرف أموال المساعدات، بحيث لا يكون لوزارات الحكومة الفلسطينية أي دور في استقبال وتوزيع وصرف هذه الأموال.
دعم وتعزيز الأجهزة الأمنية الفلسطينية التي تعمل تحت إمرة الرئيس عباس لاسيما جهاز حرس الرئاسة المعروف بـ«القوة 17»، والذي يخضع مباشرة لسيطرة عباس، في نفس الوقت يتم حرمان جهاز القوة التنفيذية الذي أنشأه وزير الداخلية الفلسطينية بعد تشكيل الحكومة الحالية من هذه المساعدات، مع العلم أن جهاز القوة التنفيذية هم من العناصر السابقين في الأذرع العسكرية لحركات المقاومة الفلسطينية، سيما «كتائب عز الدين القسام» الجناح العسكري لحركة حماس. ويذكر أن الإدارة الأمريكية أقنعت الدول المانحة بأن يحصل منتسبو الأجهزة الأمنية على أعلى الرواتب بغض النظر عن الشهادات الأكاديمية التي يحصلون عليها. وقد فسر الاصرار الأمريكي في حينه على ان رغبة أمريكية في تكريس الطابع الأمني لعمل السلطة والمتمثل في مواجهة حركات المقاومة.
(تطبيق خطة «دايتون» التي تقوم على اعادة فتح المعابر الحدودية بين قطاع غزة وإسرائيل، بحيث يتم تطبيق نفس آليات العمل المتبعة في معبر رفح الحدودي الذي يصل قطاع غزة بمصر، بحيث يتمركز في هذه المعابر مراقبون دوليون، بالإضافة إلى عناصر من جهاز «حرس الرئاسة» التابع لأبومازن.
(اللقطة الثالثة أوردتها القناة العاشرة للتليفزيون الاسرائيلى، التي بثت مساء يوم 3/10 الحالي حوارا مع وزير البنى التحتية وأحد ابرز قادة حزب العمل بنيامين اليعازر، علق فيه على المواجهات الحاصلة في غزة بين حركتي فتح وحماس، قائلا: إنني أصلي من اجل ان تنتصر حركة فتح في هذه المواجهة، لأنه من المهم جدا لاسرائيل ان تخرج حركة حماس خاسرة بشكل واضح. وأضاف الرجل الذي سبق أن تولى منصب وزير الحرب قائلا: انه يتوجب على اسرائيل ان تمد يد العون لحركة فتح ولابو مازن، الذي يتزعم معسكر الاعتدال في الساحة الفلسطينية. واعتبر ان المواجهات الحالية يمكن ان توفر فرصة لتجاوز نتائج الانتخابات التشريعية الفلسطينية، وإيجاد قيادة أخرى يمكن أن تشكل عنوانا مناسبا لاسرائيل. \ هذا الموقف عبر عنه بكلمات اخرى شمعون بيريز القائم بأعمال رئيس الوزراء الاسرائيلي الذي قال في اتصال هاتفي اجرته معه الاذاعة الاسرائيلية العامة صبيحة يوم 4/10 ان الاخبار الواردة من الضفة الغربية وقطاع غزة «تبعث على الارتياح، لأنها تدل على أن معسكر الاعتدال الفلسطيني حي ويتنفس».
اللقطة الرابعة فى الصحافة الاسرائيلية فقد نشرت صحيف هآرتس في 4/10 مقالة مهمة لمراسلتها في الضفة الغربية وقطاع غزة عميرة هاس، شددت فيها على أن هناك تحالفا بين اسرائيل وبين المسئولين عن تنظيم الاحتجاجات على حكومة حماس. وقالت إن كلا من اسرائيل ومنظمي عمليات الاحتجاج لهم هدف واحد هو: إزاحة حركة حماس عن الحكم، لأن ذلك من شأنه ان يسمح باستنئاف المفاوضات المضللة مع السلطة والتي توظفها اسرائيل في التغطية على عمليات الاستيطان ومصادرة الأراضي في الضفة الغربية الى جانب عمليات القمع. وشددت هاس على انه مقابل ذلك يقوم العالم بدفع الأموال للشعب الفلسطيني لكي يغض الطرف عن ممارسات اسرائيل. وأكدت ان اسرائيل هي المسؤولة عن الأزمة المالية الخانقة في السلطة وليس حكومة حماس، التي تقوم بفرض الاغلاقات والحصار وتسجن مئات الآلاف من الفلسطينيين في زنزانة كبيرة، إلى جانب سرقة أموال السلطة التى تجبيها لصالحها كضرائب على البضائع التي تستورد لمناطق السلطة. وحذرت هاس الحكومة الاسرائيلية من مغبة الرهانات الخاسرة، مشددة على أنه بدون موافقة اسرائيل على اقامة دولة فلسطينية مستقلة فإنه لا يوجد امكانية ان يسود الهدوء في المنطقة.
(من ناحية ثانية قال الصحافي روني شاكيد فى صحيفة «يديعوت احرونوت» ان ابو مازن يريد ان يفهم قادة حماس الآن بأنه من الأفضل لهم الموافقة على انتخابات عامة جديدة أو الاعلان عن وضع طوارئ واقامة حكومة مؤقتة حتى موعد الانتخابات القادمة بعد ثلاث سنوات، وهو الذي وظف عمليات العنف الاخيرة من اجل اقناع حماس بالتنازل عن الحكم، وخلص إلى القول بأن احراق مكاتب «حماس» واحراق مكاتب الحكومة، ومحاولات اغتيال وزراء ومسئولين كبار، والإضراب العام وتهديد حياة زعماء «حماس» هي ليست مجرد معارك شوارع، بل تمرد وانقلاب. ودعا شاكيد الحكومة الاسرائلية الى الحذر في تدخلها في الشأن الفلسطيني، مشيرا الى ان «التدخل الاسرائيلي لصالح أبو مازن يجب ان يكون حكيما وناجحا» ومنبها الى ان «أي عمل عسكري شاذ في غزة سيوحد الفلسطينيين ضد اسرائيل ويعزز موقف حماس». كثيرة هي المعاني التي تتداعى الى ذهن المرء وهو يستعرض هذه اللقطات لعل أبرزها ان الصراع الحاصل في غزة والضفة ليس بين فتح وحماس كما تشير الأنباء، وليس فقط بين أطراف في السلطة مصرة على استعادة مكانتها ومستعدة في سبيل ذلك لتحدي ارادة الشعب الفلسطيني الذي أوصلت حكومة حماس الى السلطة. ولكن شقا غامضا تقوم فيه الولايات المتحدة واسرائيل بدور المحرك والراعي والداعم المباشر وغير المباشر، وهدفه ليس اسقاط حكومة حماس، ولكن هدفه الحقيقي هو توفير فرصة مواتية لتصفية القضية الفلسطينية برمتها.
التعليــقــــات
عبدالله المشاري، «المملكة العربية السعودية»، 11/10/2006
مقال رائع وموفق ودقيق كما تعودنا من أستاذنا فهمي هويدي بارك الله فيه ، ولكن ليسمح لي استاذي الكبير في ان اطرح تساؤلا واحدا نحن تعودنا من حركة المقاومة الاسلامية العظيمة حماس نصرها الله انها تنظم العمليات الاستشهادية التي تثلج صدور الأمة الإسلامية وتثبت على الدوام ان اي حل يطرح يحاول تجاهل حقوق شعبنا الفلسطيني المجاهد يكون مصيره الفشل -والتساؤل هو - الم يكن اختيار الابطال الاشاوس في حماس للعملية السياسية بدلا من الاكتفاء بالمقاومة سببا مباشرا او غير مباشر في ضعف السلطة وضعف حماس والحال الذي وصل اليه الفلسطينيون؟
عبدالرحمن وليد، «الولايات المتحدة الامريكية»، 11/10/2006
تحية إجلال وإكبار لك أيها الكاتب العزيز..
يمضي بعض المثقفين والكتّاب إلى تزييف الواقع وإضعاف أصحاب الحق والوقوف مع المجرمين..
وتأبى أنت إلا أن تظهر الحقيقة كما هي، وأن تقف وقفتك المعتادة بذكر الحقائق، أشكر لك جرأتك، وأشكر لهذه الصحيفة جرأتها كذلك، ولكن أرجو أن تصل رسالتك إلى من نريد..
وتحياتي الحارة لك مجددا.
جيولوجي /محمد شاكر محمد صالح، «المملكة العربية السعودية»، 11/10/2006
أستاذنا فهمي نشكرك على التحليل المتعمق للوضع الفلسطيني وإنني أرى أن تصفية القضية الفلسطينية برمتها سوف يكون سببه الأساسي هو الصراعات الداخلية الفلسطينة، وهاهي الصهيونية والأمبريالية الأميركية تدرب وتجهز جيشا قويا مدعما بأحدث الأسلحة والعتاد وذلك لكي يقتل الفلسطينيون بعضهم بعضا بدون قطرة دم صهيوني واحدة وأيضا تخنق وتحاصر الشعب لكي يتفهم أن حركة حماس هي السبب الرئيسي فيما يعانونه من معاناة، وللأسف هناك بعض الدول العربية تساعد على هذه المفاهيم والتصرفات وبجانب تلك التصرفات هناك حركات الاستيطان وتهويد القدس تجري بوتيرة متسارعة لأنها أحسن فرصة مواتية للصهيونية.
وإنني أرى أن الوضع الفلسطيني برمته أصبح معقدا تعقيدا صعب إيجاد حل له في الوقت الراهن إلا من خلال رجال أوفياء ينظرون إلى مستقبل القضية ككل، وليعلم الجميع أننا نتجه سريعا إلى وعد الآخرة، ونتمنى من الله أن ينجينا من الفتن ويجعلنا من المؤمنين وليس من المنافقين الذين تكاثروا هذه الأيام للأسف الشديد.
محمد حسن سلامة، «مصر»، 11/10/2006
صدقت والله يا استاذ فهمى وأصبت كبد الحقيقة بمقالك هذا وللأسف هناك بعض الصحفيين والإعلاميين يعملون جاهدين لبث تلك الفرقة الموجودة ولتنفيذ المخطط الأميركي الصهيوني ،،، والعار أن يتم ذلك بموافقة دول عربية يقال عنها شقيقة !!!
د.أسامة ميرغني عبد الرحمن، «الامارت العربية المتحدة»، 11/10/2006
أرجو من جريدة الشرق الأوسط الغراء أن تكثر من التعامل مع الكتاب الجادين الذين يحسون بهموم الأمة أمثال الأستاذ فهمي هويدي أكثر الله من أمثاله.
عـيـدروس عبدالـرزاق جبوبة الصومالي، «المملكة المتحدة»، 11/10/2006
من الواضح أن أبو مازن قد طبخ طبخته مع بوش منذ زمن بعيد ، لهذا نجده متمسكا بقيادته ، وماجاء في المقال يعد خطيرا ويؤكد ذلك .فهل تبقى من القضية الفلسطينية شيئا ما بعد كل ماصرح به الإسرائيليون .ألا ينقلب السحر على الساحر؟.وهاهي الوساطة القطرية تفشل ،فمن أفشلها ياترى؟
اسامه محمد ناصر، «هولندا»، 11/10/2006
كنت دائما عند حسن الظن بك فهذا التحليل الدقيق لا يأتي من أي أحد، الأستاذ فهمي هويدي من القلائل الذين عندما يكتبون لا يكون من فراغ ، تحية لك ولأمثالك من الكتاب المحترمين.
السيد بن بيلا الكنتي، «الامارت العربية المتحدة»، 11/10/2006
مقال رائع ، وتحليل مصيب ، وحقائق موثقة لا غبار عليها ، وكل هذه المعلومات منشورة في وسائل إعلام معروفة ، وليست سرية... ولكن مازال هناك من يقول : صراع فتح ، وحماس !!! لماذا لا نقول مقاومة حماس للمشروع الصهيوني الأميركي في الأرض المباركة فلسطين ، وتجنيد المرتزقة من المنطقة ، من طرف أميركا، وأذيالها (....) للوقوف في وجه الشرفاء المقاومين ، الذين سيظلون في رباط إلى يوم الدين ؟ هذه للأسف هي الحقيقة المرة ، وهذه الإستشهادات الناطقة التي ساقها أستاذنا الجليل فهمي هويدي خير دليل على ذلك.. في رأيي لابد أن تبين الحقائق جلية للمواطن العربي ، والفلسطيني ، ويعرى هؤلاء أمام أعين الجميع حتى تكون مواقف جميع الأطراف في الساحة الفلسطينية واضحة بلا ماكياج ، ولا رتوش ، ولا تزويق...وفي النهاية سيبقى الشريف شريفا ، وسيظل العميل في الخانة التي أراد نفسه فيها بالرغم أنه قد يكون منا ، ومن بني جلدتنا!!!
ماجد الخالدي، «المملكة العربية السعودية»، 11/10/2006
لا أشك لحظة واحدة بأن الهدف للعالم أجمع إلا من رحم الله هو القضاء على القضية الفلسطينية إن هم استطاعوا لا قدر الله، ولكن يستحيل التمكن من ذلك طالما رفض الفلسطينيون أنفسهم المحاولات الدنيئة من القوى الإقليمية والدولية لتصفية جهادهم وكفاحهم منذ أكثر من 60 عاماً. لا حل أراه إلا بلم الشمل والترفع عن المناورات الحمقاء بتشجيع من تلك الدولة أو تلك وتجاهل أصوات الذئاب الأجنبية مثل الذئب الإيراني الجديد الذي أطل علينا فجأة من غياهب التاريخ ليحكي لنا حكاية فلسطين حكايتنا التي نعرفها جيداً.
أحمد العلي، «الامارت العربية المتحدة»، 11/10/2006
أكثر الله من أمثالك أستاذ فهمي هويدي، أنت الوحيد الذي تكتب عكس تيار الإستسلام السائد هذه الأيام.
أحمد سعيد، «المملكة العربية السعودية»، 11/10/2006
تحية طيبة للكاتب الكبير الأستاذ فهمي هويدي وبعد: إن الأميركان ينفقون أموالهم ليصدوا عن الإسلام فسينفقونها ثم يتحسرون بها لأن الحرس الرئاسي جنوده عرب، وربما يستيقظ ضميرهم يوماً ما و ينتظمون في سلك المقاومة، ناهيك عن أن الرئاسة برمتها ستؤول إلى حماس بعد عامين إن شاء الله و معها القوة 17 بأسلحتها الإسرائيلية، أما جولات الآنسة أرز في المنطقة والتي تهدف إلى تشديد الخناق حول الأرامل واليتامى في فلسطين وتجويعهم فمآلها إلى الفشل لأن خزائن السماوات والأرض بيد الله ولن يضيع الله عباده المجاهدين.
مهندس /ماهر الطيب، «المملكة العربية السعودية»، 11/10/2006
تحية وتقدير للأستاذ الكبير فهمي هويدي وأشكرك على المقال الجميل ولكن عندي بعض التعليقات:
أولا: لا ينبغي ان ننسى أن حركة فتح حركة فلسطينية وطنية ومجاهدة ضد الاحتلال وقدمت الكثير من الشهداء.
ثانيا: أرى أن المقال يشير الى التواطئ بين السلطة او فتح و المحتل الصهيوني و الراعي الاميركي و هذة الفكرة تمثل الثقافة العربية التي تقول ان كل من خالفني الرأي هو عميل للعدو...... لماذا لا نتعلم من اعدائنا هم يختلفون و لكن لا يخون بعضهم البعض و لا يطلقون النار على بعض نريد ان نفكر بعقلانية و ان نظن بالمعارضين لافكارنا ظنا حسنا.
chakir radouane، «فرنسا ميتروبولتان»، 11/10/2006
أكثر الله من أمثالك أستاذ فهمي هويدي.
من مواضيع : موسى بن الغسان محصلة أربعة سنوات من التصعيد بين بيونج يانج وواشنطن
وزير الأوقاف المصري يحظر الدعاء على اليهود ..والأزهريون يخالفونه
مغامرات (زينغو) و(رينغو)
عملية غزة: صورتان ومصير واحد
السعودية تدعو لعقد القمة العربية القادمة بمصر
 

الكلمات الدلالية (Tags)
الصراع, العاطس, شق, عشت

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

غزة : شق الصراع الغاطس

الساعة الآن 12:09 PM.