xpredo script

العودة   منتدى نيو حب > المنتديات العامة > الأخبار والحوادث

إنهم يستحضرون العفاريت.. ثم يطالبوننا بصرفها!

الأخبار والحوادث

11-10-2006, 09:47 PM
موسى بن الغسان
 
إنهم يستحضرون العفاريت ثم يطالبوننا بصرفها!

إنهم يستحضرون العفاريت.. ثم يطالبوننا بصرفها!

بعد خمس سنوات مما سمي بالحرب العالمية ضد الإرهاب، قرأنا تقريرا لرئيس وحدة مكافحة الإرهاب في بريطانيا (بيتر كلارك) أعلن فيه أن الموقف في بلاده «مقلق جداً». أيد ذلك الانطباع تقرير لجنة الاستخبارات والأمن البريطانية. وذكر أنه في عام 2001 قدر جهاز الاستخبارات الداخلية عدد المسلمين المشتبه فيهم بحوالي 250 شخصا. هذا الرقم تضاعف سنة 2004 حتى وصل الى 500 شخص. وفي العام الذي تلاه تزايد عدد المشتبهين من المسلمين الى 800 شخص. أما بعد تفجيرات لندن عام 2005 فقد وصل عدد المشتبهين المسلمين الى آلاف لم يتم حصرها بعد، أو لا يراد الإفصاح عنها في الوقت الراهن. هذا التزايد في أعداد المشتبهين تزامن مع تزايد مماثل في أعمال واحتمالات العنف في بريطانيا، والتي أعلنت عنها الأجهزة الأمنية، إذ بعد تفجيرات القطارات التي شهدتها لندن في يوليو (تموز) عام 2005، أعلن في شهر أغسطس (آب) من العام الحالي عن القبض على مجموعة من 20 شخصا قيل إنهم ضالعون في مخطط تفجير طائرات متجهة الى الولايات المتحدة. وقبل أيام قليلة في (2/9 الحالي) تم اعتقال 16 شخصا جديدا تطبيقا لقانون الإرهاب. وحسب توجيهات المصادر الأمنية، فان هذه المجموعات مستقلة، ولا علاقة بين بعضها البعض، الأمر الذي استنتج منه الخبراء أن ثمة تعددا في الخلايا التي يشتبه في إقدامها على عمليات إرهابية داخل بريطانيا.
لم تكن المنظمات الإسلامية في بريطانيا وحدها التي أعلنت أن سياسة حكومة بلير في الشرق الأوسط، بوجه أخص منذ مساندتها للولايات المتحدة والاشتراك معها في غزو العراق، كانت من بين الأسباب التي فجرت مشاعر التعصب بين الشبان المسلمين في بريطانيا، ذلك أن هذا التحليل أصبح محل اتفاق بين أغلب المثقفين الإنجليز الذين عبروا عن آرائهم في هذا الصدد في العديد من التعليقات الصحفية والبرامج التلفزيونية، بل إن هذا هو أيضا رأي المسؤولين عن أجهزة الأمن، وهو ما تجلى في التصريح الذي أدلى به لهيئة الإذاعة البريطانية بيتر كلارك رئيس وحدة مكافحة الإرهاب في شرطة اسكوتلانديارد، وتحدث فيه عن تعلق الشبان المسلمين الإنجليز بالحاصل في العراق، وكان من الخلاصات المهمة التي خرج بها مراسل «بي بي سي» بعد أن حقق في الأمر طيلة عام كامل، أن الصراع في العراق هو السبب الرئيسي لتطرف الشبان المسلمين هناك.
بشكل مواز، أعلنت الشرطة الألمانية أن الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للنبي عليه الصلاة والسلام والتي نشرتها الصحف الغربية، كانت الدافع الرئيسي وراء المحاولتين الفاشلتين لتفجير قطارين غرب ألمانيا خلال شهر يوليو الماضي، أثناء استضافة ألمانيا لبطولة كأس العالم لكرة القدم، بحسب ما ذكرته صحيفة «فيست دويتش» الألمانية في (2/9)، إذ نقلت الصحيفة تصريحات لرئيس الشرطة الفيدرالية الألمانية، يورج زيركير قال فيها إن المشتبه فيه الرئيسي في الهجمات، يوسف الحاج ديب، اعترف خلال التحقيقات بأنه بدأ التخطيط لتفجير القطارين بعد تواتر نشر الرسوم المسيئة للرسول في العام الماضي، حيث شرع فريقه في مراقبة مواعيد القطارات تمهيدا لتفجيرها وتوصيل رسالة الاحتجاج والغضب الى المجتمع الغربي.
ما الذي يعنيه ذلك؟
لا يحتاج المرء الى بذل جهد كبير للإقرار بأن ما سمي بالحملة على الإرهاب حققت فشلا ذريعا. ليس ذلك فحسب، وإنما كانت سبيلا الى توسيع دائرة الإرهاب وتعميمه، وهي خلاصة مهمة. يستغرب المرء كيف أن أصحاب القرار في الدول التي أعلنت تلك الحرب المزعومة لا يريدون الاعتراف بها، ويصرون على استمرار السياسة نفسها التي أوصلت الأمور الى ما وصلت اليه، وتتضاعف دهشة المرء حين يقرأ وسط هذه الأجواء كلاما صدر عن الرئيس بوش، قال فيه انه إذا لم يتم دحر الإرهاب في بغداد، فانه سيتعين على الأمريكيين وقتئذ محاربته في شوارعهم. في إشارة موحية تثير الشك في مسلك المسلمين الأمريكيين، وفي الغرب عموما.
لابد أن يلاحظ في هذا الصدد أن العالم الإسلامي شهد خلال الفترات الخمس الماضية ما لا حصر له في الإجراءات والمراجعات التي يفترض أنها تعبير عن التجاوب مع الحرب المفترضة ضد الإرهاب. وبصرف النظر عن رأينا في جدوى ومدى الصواب في تلك الإجراءات، فالشاهد إنها حدثت، في حين أننا لم نجد خطوة واحدة في الجانب الآخر، موحية بأن ثمة مراجعات من جانبهم، سواء في السياسات والمواقف التي استفزت الضمير الإسلامي وأهانته، أو في الخطاب الإعلامي الذي ما برح يجرح المسلمين ويستثير المشاعر ضدهم، مرورا بمناهج التعليم التي ما زالت تحمل أصداء وبصمات الحروب الصليبية بما تضمنته من تحريض واستثارة ضد المسلمين كافة. وذهب بعض الساسة الغربيين الى أبعد، الأمر الذي تجلَّى في استخدام الرئيس بوش لمصطلح الفاشية الإسلامية، اشك في انه يعرف المدلول الحقيقي لكلمة الفاشية كما حدث في إطلاقه وصف الحروب الصليبية عنوانا للحرب ضد الإرهاب. تجلى ذلك التحامل أيضا في غمز رئيس الوزراء البريطاني توني بلير في الثقافة الإسلامية وتحقيرها من جانب برلسكوني رئيس الحكومة الإيطالية السابق.
استمرار هذا الموقف لا يبشر بالخير، ذلك أن من شأن تلك التعبئة المعادية للمسلمين والجارحة لهم أن توقظ لدى المواطن الغربي شعوره بالتوحش والبغض إزاء المسلمين، خصوصا المقيمين منهم في الغرب،
(عددهم في أوروبا والولايات المتحدة بين 25 و30 مليون مسلم). ومن الطبيعي أن يؤدي ذلك الى تعميق الفجوة بين المسلمين والمجتمعات المحيطة بهم ونحن لا نتحدث عن افتراضات لأن ذلك حدث بالفعل ليس فقط في الولايات المتحدة التي يتحدث ممثلو المنظمات الإسلامية فيها عن تزايد مستمر في مظاهر الكراهية للمسلمين في مختلف الولايات، ولكن ذلك حاصل أيضا في أوروبا، التي كنا الى عهد قريب نعتقد أنها اقرب الى العالم العربي والإسلامي، ومن ثم اكثر فهما له وتجاوبا معه. ورغم أن ذلك الانطباع لا يزال صحيحا الى حد كبير، إلا إننا ينبغي ألا ننكر أن مظاهر الخوف والقلق زحفت الى بعض القطاعات، حتى في بريطانيا التي لها رصيدها المعتبر في احترام تعدد الثقافات.
وفي إسبانيا التي تحتل مكانة خاصة في الذاكرة العربية، بحسبانها صديقة للعرب والمسلمين. في هذين البلدين بوجه أخص تعددت في الآونة الأخيرة وقائع النفور من المسلمين والتوجس منهم، الى الحد الذي دفع بعض ركاب الطائرات الى الامتناع عن الصعود اليها لمجرد أن بين الركاب عددا من المسلمين!
في هذه الأجواء تصبح مسألة التعايش بين الجاليات المسلمة والمجتمعات الغربية في خطر، ولا يغدو هناك محل لأي حديث عن حوار الحضارات، لكن أخطر ما في الأمر أن المناخ سيظل مهيأ لمزيد من مظاهر العنف، الذي قد يدفع اليه نفر من أبناء المسلمين الذين اصبحوا مواطنين في تلك الأقطار.
ما العمل إذن؟
للأسف، لا يبدو أن في الأفق حلا ممكنا لذلك الإشكال، فالعالم العربي والإسلامي لا يملك الكبير الذي يمكن أن يفعله، في الوقت ذاته فان السياسيين الغربيين الذين نسمع أصواتهم في الأقل، ليسوا على وعي كاف بأن السياسات الغربية في المنطقة هي العامل الأكثر تأثيرا في تفجير مشاعر الغضب بين شباب الجاليات المسلمة في أوروبا والولايات المتحدة؛ وبالتالي فانهم لا يرون جذور المشكلة ويصرون على التعامل مع تداعياتها وأصدائها، ولا يريدون أن يعترفوا بان إصرارهم على قهر المسلمين وإذلاهم هو المفجر الأول للمشاكل التي يعانون منها. وأية عوامل أخري اقتصادية أو ثقافية أو اجتماعية، تأتي تالية في الترتيب، على الحاصل في فلسطين والعراق من جرائم لها امتدادها التي تابعناها في أفغانستان ولبنان.
إننا نقرأ تصريحات للرئيس بوش يتحدث عن ضرورة التعامل مع جذور المشكلة، وذلك كلام طيب، لا نلبث أن نكتشف في نهاية المطاف أن التعامل مع الجذور يراد به التسليم بالحلول التي تريدها إسرائيل وتستجيب لطموحات الهيمنة الأمريكية في المنطقة.
لقد بحت الأصوات في العالم العربي من كثرة الحديث عن نبذ العنف وضرورة الاعتدال. والالتزام بالوسطية والتسامح و...و.. الخ لكن تبين أن هذا كله لا يمكن أن يحقق مردوده داخل العالم العربي أو خارجه طالما استمر إرهاب الدولة الإسرائيلية ليس فقط في فلسطين وإنما وجدناه في لبنان مؤيدا من قبل الدول الغربية الكبرى، وطالما استمر الاحتلال في العراق.
في الأمثال العامية المصرية أن الذي استحضر العفريت هو الذي يتعين عليه أن يصرِفَهُ، لكن الغربيين في حالتنا هذه يستحضرون «العفاريت» ثم يطالبوننا نحن بصرفها!
التعليــقــــات
محمد علي، «المملكة العربية السعودية»، 06/09/2006
مقال اكثر من رائع بعيد عن تزييف الحقائق كما يفعل الرئيس بوش واذنابه في دول العالم.
حسين الركابي / استراليا، «استراليا»، 06/09/2006
أيهما يبعث لدى الكاتب ارتياحا اكبر: فشل حملة الغرب على الإرهاب أم إيجاد ذرائع ((عفاريتية)) لردود فعل ((إرهابية))؟ إذا كان المفكرون المسلمون يبيحون لأنفسهم تبرير استخدام الشبان المسلمين للعنف الشديد ضد الغرب، فكيف يبررون تزايد عنف بعض المسلمين تجاه مسلمين آخرين في عصر لا يستفيد فيه سوى الغرب من اختلاط الحابل بالنابل بين جماهير من المسلمين والعرب ينتشر بعضها في بلاد الغرب؟ ما هي المكاسب التي حققتها عمليات العنف التي ينتفع منها فقط مخترعو ((العفاريت)) ليتورط في تنفيذها شبان مسلمون وعرب يسهل خداعهم عند تحويل كل عفريت إلى ((قضية))؟ ألا توجد وسيلة أخرى عدا العنف الشديد لإظهار اعتراض هؤلاء الشباب على سياسات بلير و بوش أو الكاريكاتيرات المسيئة أو اي قضية اخرى؟ لن تستطيع ((الأصوات التي بحت)) ان تتغلب على تأثيرات مترسخة في أعماق أذهان أربعة أجيال كاملة نشأت منذ صغرها على الطرب والتصفيق لنغمات ثورجية ومتطرفة و حماسية مختلفة المصادر والألوان بذلت وتبذل وعوداً للناس بنيل نجوم الثريا من دون أن تحقق مكسبا واحدا للعرب والمسلمين عن طريق العنف والحماسات. يحتاج نبذ العنف العقيم الى تنشئة أربعة أجيال جديدة يخلو فكرها تماما من العنف. المأمول من المفكرين أن يتخلصوا، مأجورين، من طريقة معالجتهم القديمة للقضايا، وليجربوا استخدام فكرهم في ((المغامرة)) بدراسة واستنباط حلول واقعية. أما إذا استمروا في مغامرات وصفات الإفتاء برخص أرواح شباننا بلا تحقيق أي مقابل، فلا حول ولا قوة إلا بالله، وصبرا جميلا على ما يصفون، إن الله مع الصابرين إذا صبروا.
علي مهدي ابو عباس، «المملكة العربية السعودية»، 06/09/2006
الحقيقة تقول يا سيد فهمي ان الذي يغذي روح الارهاب والجريمة ليس ما يحدث في فلسطين والعراق كما تدعي وتبرر.. ولكن الذي يغذي روح الكراهية والبغضاء والارهاب في الاوساط الاسلامية وخاصة تلك التي تعيش في العالم الغربي هي تلك الشخصيات التي هربت من بلدانها لأسباب لا يجهلها السيد فهمي ، وهناك تحولت تلك الشخصيات الهاربة بقدرة قادر الى دعاة ومبلغين وقادة جهاد مزعوم، استطاعت تلك الزعامات الهاربة بفضل الاموال الطائلة التي حصلت عليها بطرق غير مشروعة ان تجمع من حولها شراذم المتسكعين في شوارع الغرب لتجعل منهم زمر ارهاب وجريمة تحت مسمى الجهاد والغيرة على الاسلام واهله ... , وللقارئ الكريم في ابو قتادة وابو حمزة المصري خير دليل وشاهد. ما علاقة تفجير قطارات في الغرب يا سيد فهمي يحمل في احشائه الابرياء والمسالمين والمسلمين بما يحدث في فلسطين والعراق؟
Hassan al-arnaoti، «ايطاليا»، 06/09/2006
جزاك الله عنا كل خير وأكثر من أمثالك.
بديع الناجي، «المملكة العربية السعودية»، 06/09/2006
ملاحظة مهمة: العفاريت ممنوعة من الصرف لغةً وواقعاً.
صلاح الدين سليمان طه، «المملكة العربية السعودية»، 06/09/2006
سلمت يداك أستاذ فهمي .. هذا هو التحليل المثالي للمشكلة .. فأميركا وإسرائيل وبعض دول الغرب هم سبب المشكلة التي يسمونها (إرهاباً) فإسرائيل تمارس الإرهاب على الفلسطينيين وأخيراً على لبنان قتلاً وتشريداً وتريدهم أن لا يدافعوا عن أنفسهم، فلو مارسوا حقهم في الدفاع أصبحوا إرهابيين بالرغم من أنهم المعتدى عليهم وليس العكس .. وأميركا تمارس إرهابها في العراق وأفغانستان وأخيراً في السودان .. وتريدهم أن يقفوا مكتوفي الأيدي حتى لا يوصفوا بالإرهاب.
كما قلت فالحل في منتهى البساطة ولن يكلفهم مالاً ورجالاً .. فقط .. أن يعترفوا بحق الآخرين بأن يعيشوا أحراراً يملكون قرار أنفسهم .. وأن يحسنوا من علاقاتهم معهم وأن يمدوا لهم يد العون في التنمية والرفاهية وساعتها لن يجدوا شخصاً يعاديهم أو يمارس ضدهم ما يسمونه (إرهاباً) فالحل في يدكم أيها الأميركان .. أرفعوا أيديكم عن تلك الشعوب وأتركوها تمارس حقها في العيش الكريم .. وبذلك تأمنوا ردة فعلهم ويعيش العالم في أمن وطمأنينة ومحبة.
محمد كمال مصرى مقيم بالسعوديه، «المملكة العربية السعودية»، 06/09/2006
أستاذنا الكبير، أنت كالطبيب الماهر الذي يعرف مباشرة مكمن الداء ولكن للأسف يغمض المريض عينيه كبرا وغرورا، فمنذ تولى السيد بوش حكم أميركا وهو يصب الحمم على رؤوس المسلمين، فهل للمسلمين أن يتوحدوا ضد عدوهم الذى دشن ضدهم كل ما يمتلك من قوه ضدهم أم سيظلون يتقاتلون بينهم حتى تسقط دولهم واحده تلو الأخرى، لماذا لم يوجه أسلحته ضد الدول الكبرى مثل الصين أو الهند لأنه يعرف أن النتيجه ليست فى صالحه، اللهم اهد المسلمين واصرف عنهم الحقد فيما بينهم حتى يستيقظوا من غفوتهم قبل أن يأتى الذئب على كل القطيع.
محمد مازن، «المملكة العربية السعودية»، 06/09/2006
هناك حاجة حقيقية قبل أن يحصل الإنفجار الكبير في الشرق الأوسط والذي تشير كل الدلائل أننا ذاهبون إليه (و أرجو أن أكون مخطئا في تقديري) بأن يقوم المثقفون العرب والسياسيون في العالم العربي بالتدخل بقوة لدى النخب السياسية والمثقفين الأميركيين والغربيين ومراكز البحوث التي تحرك السياسة الأميريكية في محاولة لتفهم رؤية الطرف الآخر (مع أن رؤيته هي سوداء كالحة إطلاقا) والعمل على التحاور معه للخروج بتصور واقعي للوضع ومحاولة رسم منهج واقعي للقادة العرب يساعدهم على الخروج من هذه المواجهة دون المزيد من الخسائر العربية أو حتى تجنيب المنطقة ويلات المزيد من الحروب. قد تكون هذه الخطوة مجدية أو قد لا تكون ولكنها في كل الأحوال ضرورية و هامة فلا يعقل أن يقعد العاقلون والمفكرون العرب ينظرون علينا من السماء, نريدهم أن ينزلوا إلى الأرض و يباشروا معركتهم التي لم يمارسوها أبدا منذ بدأ القضية الفلسطينية وحتى اليوم, فلكل إختصاص دور في هذه المعركة الكبرى يجب على صاحب الإختصاص يخوضها.
مروان المصري، «مصر»، 06/09/2006
تحية لك أستاذي على مقالك وأرى أن الغرب يساق رغما عنه إلى دائرة جهنمية من الفوضى والدمار ساقه إليها ساسته بغرورهم واستكبارهم وحقدهم على الإسلام والمسلمين وأرى أن تلك الفوضى ربما كانت إرهاصا لعهد جديد أو مخاضا لميلاد عهد جديد ينتشر فيه الإسلام فى ربوع الغرب والله غالب على امره.
د. مستور الغامدي، «المملكة العربية السعودية»، 06/09/2006
في اعتقادي الشخصي أن ما يجري من حرب مزعومة ضد الإرهاب في حقيقتها هي حرب موجهة ضد الإسلام كفكر وطريقة حياة تختلف أو لنقل تهدد الفكر الرأسمالي الغربي. وبالتالي يمكن النظر لهذه الحرب على انها إمتداد للحرب التي قادها الغرب للتخلص من النظام أو الفكر الشيوعي مع فارق في التشبيه أن الفكر الشيوعي كان مفروضا على الشعوب التي وقعت تحت وطئته وبالتالي كان يحمل شهادة وفاته، أما الإسلام فرغم وجود حكومات معتدلة وغير متطرفة بل وفي بعض الاحيان ليبرالية أو علمانية الا أن الشعوب أكثر حماسا وتمسكا بهذا الدين ومستعدة للموت من أجله، ومما يزيد الأمر تعقيدا أن الدول الاسلامية أو الحكومات الاسلامية ليست بالقوة التي تمكنها من الوقوف في وجه العالم الغربي مما يعقد الأمر ويجعل انتصار أحد الطرفين مستحيلا وبالتالي لا غنى عن التعايش السلمي بين هذه الحضارات بدلا من المواجهة.
أحمد سعيد، «المملكة العربية السعودية»، 06/09/2006
تحية طيبة للأستاذ الكبير فهمي هويدي وبعد:فقد بينت لنا بوضوح الانحراف الكبير في التفكير الغربي الذي يغذيه التعصب و العنصرية وتستغله المصالح الرأسمالية الضيقة ، و قد تحالفت هذه العناصر مع بعضها البعض لتجهض كل محاولات الإصلاح وتصحيح الأوضاع حتى أن الأحزاب اليسارية قد سيطرت عليها عناصر صهيونية متطرفة من أمثال يلتسين و توني بلير ، وأضحى البديل لانحراف اليسار هو طغيان اليمين ، ولكن كل هذا التعصب والعنصرية لا ينبغي أن يعمينا عن إسداء النصح للمسلمين الذين يعيشون في بلاد غير مسلمة ،إذ أن التصرف الأمثل في وضع كهذا هو الهجرة إلى البلاد المسلمة ، ومن الخطأ الاندفاع وراء العواطف و التخريب في المجتمعات التي آوتهم وأحسنت إليهم حين لفظتهم أوطانهم وجارت عليهم.
عبد المالك المومني، «المملكة المغربية»، 06/09/2006
سيدي: إن موقف الغربيين من المسلمين ناتج عن تقصيرنا المزمن في التعريف بأنفسنا أفرادا وأمة وحضارة، ومقالتك بليغة، لكنها هي ومقالات أخرى لنخبة أصيلة في الوطن العربي والإسلامي، وكذا مقالات بعض الأقلام الغربية، وبعض البحوث القليلة التي لا يتداولها إلا أفراد قلائل عبر العالم، هذه الأعمال المنصفة لاتجدي. والمطلوب تكوين مؤسسات لها من القوة المالية والإعلامية تخاطب الغرب بلغاته المهيمنة التي يفهمها مما يجعلها مؤثرة فيه أكثر مما تؤثر فيه أعلامه هو الذي يشكل وعيه بأمر وتنفيذ من ساسته المتغطرسين الرافضين لنا بل المحاربين لنا بقوة السلاح والإعلام....
احمد ابو السعود، «مصر»، 06/09/2006
إذا كنا قد عرفنا سبب عنف المسلمين في الدول الغربية فكيف نفسر عنف المسلمين مع بعضهم البعض في الدول المسلمة مثل ما يحدث في العراق وباكستان أحيانا بين السنة والشيعة؟
من مواضيع : موسى بن الغسان دار نشر دانمركية تصدر ترجمة للقرآن الكريم باللغة الدانماركية
وزيرة بريطانية تطالب بزيادة ظهور الحجاب في التليفزيون
عدد متزايد من الجنود الامريكيين يطلبون اللجوء في كندا هربا من الخدمة في العراق
بلاغ إلى النائب العام ضد وزيري السياحة والداخلية يتهمهما بإهدار المال العام
شافيز: بوش مدمن كحول سابق ومريض معقّد
 

الكلمات الدلالية (Tags)
العفاريت, تم, بصرفها, يستحضرون, يطالبوننا, إنهم

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

إنهم يستحضرون العفاريت.. ثم يطالبوننا بصرفها!

الساعة الآن 12:26 PM.