xpredo script

العودة   نيو حب > المنتديات العامة > الأخبار والحوادث
التسجيل

تجديد الفتنة للنيل من الصحابة

الأخبار والحوادث

13-10-2006, 01:33 PM
موسى بن الغسان
 
تجديد الفتنة للنيل من الصحابة

تجديد الفتنة
والله إنه ليس حديث في التاريخ، ولا هو محاولة للنيل من الصحابة، ولا هو انتصار لطرف في مواجهة أطراف تاريخية، إنها والله معركة حاضرة، ويراد لها أن تشتعل في حاضرنا، ولها أهداف مستقبلية يخطط لها أعداء هذه الأمة وهم لا يخفونها ولكننا فقدنا البصر وحارت منا البصيرة، وانظروا إلى توقيت إشعالها لتعرفوا من المستفيد منها..
عندما يختلط الحابل بالنابل إلى درجة ما نحن فيه أعرف يقينا أن شيئا يحضر في الخفاء لتمريره وسط كل هذا التشابك وفي خضم تلك اللخبطة وفي أجواء ذلك التخبط!
واختلاط الحابل بالنابل هو تعبير قديم يدل عليه تعبير وسياسة جديدة تتبناها القوة العظمى الوحيدة في العالم،هو الفوضى التي يريدون لها أن تكون بناءة، وانظر حولك عن يمين وعن شمال تجد كل شيء في فوضى لم يكن الأمر يحتملها لولا أنها مبرمجة ومدفوعة من تلك القوى التي لا تجد طريقا لمصالحها في تلك المنطقة من العالم بدون إحداث تلك الفوضى ليمكن تمرير المطلوب!
وقد اختلط حابلنا بنابلنا حتى أننا لم نعد نعرف وجهة نتوجه إليها، ولم تعد لنا قضية رئيسية نتحاكم على أساسها، انظر إلى أي قضية ترى فوضى غير مسبوقة، في التعديلات الدستورية ينهض بعضنا مستميتا في الدفاع عن تغيير المادة الثانية من الدستور التي تنص على الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع في مصر بحجة مراعاة موقف وشعور الأقلية المسيحية على حسب زعمهم وفات عليهم أن يراعوا موقف وشعور الأغلبية من المسلمين إذا قيس الأمر على مقاييس الأغلبية والأقلية!
لماذا لا نركز على ما نتفق عليه وننجزه؟
ولمصلحة من إثارة هذه القضية من بعض المحسوبين على اليسار ممن صاروا على حجر الحكومة؟
وخذ على هذا المنوال مائة قضية وقضية..
ومن اختلاط حابلنا بنابلنا أن يستدعي البعض منا بقصد وعن سابق إصرار وترصد بالواقع المعاش،سواء وعوا ذلك أم لم يعوه، فهم فيه أدوات، يستدعون من التاريخ مواقف سياسية خاضت فيها الأمة فيما سمي بالفتنة الكبرى ليحاكم أهل الحاضر أهل الزمان الأول وهم جميعا الذين من قامت على سواعدهم دولة للإسلام امتدت من الهند إلى قلب أوروبا!
لكننا لا نستدعي من التاريخ ما يعين على الحاضر وما يدفعنا باتجاه المستقبل، فقط نستدعي منه فتنتهم الكبرى لنعيشها من جديد بنفس تفاصيلها مضافا إليها ما أدخل عليها من تفاصيل صنعتها أحقاد ونفثت فيها أكاذيب ولونتها خصومات التفرق والتشرذم والانقسام الأول في التاريخ الإسلامي، ويرحم الله الشيخ الجليل محمد الغزالي إذ كان دائم القول تعليقا على وقائع تلك الفترة:{تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ وَلاَ تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ}، وتلك رؤية العالم الحق الذي لا يريد لأمته أن تنشغل عن حاضرها بخصومات جرت في الماضي، وهذا هو الفرق بين جيلنا الذي يسهل عليهم أن يستدرجوه إلى حيث يشاءون، وبين جيل من العلماء لا يسهل على الأعداء أن يستخدموه في إذكاء روح التعصب والفرقة والانقسام في وقت الأمة في أمس الحاجة إلى الوحدة والتعاضد والتقوي بعضها ببعض في مواجهة الفوضى الأمريكية البناءة!
انظروا إلى الخريطة المطلوبة أمريكيا تعرفوا لماذا اشتعلت الآن معركة الشيعة والسنة في العراق وفي لبنان وفي مصر وفي السعودية وفي دول خليجية أخرى.
فجأة اشتعلت بين تيار المستقبل الموالي للسعودية وبين حزب الله الذي لم يكد يخرج من حرب شرسة عليه قامت بها إسرائيل بتحريض أمريكي واضح وعلني وبتأييد الحكومات العربية الموالية للغرب ولأمريكا فلماذا هذا التوقيت؟
والمطلوب كسر شوكة المقاومة ليس لأنها شيعية ولكن لأنها كسرت أنف إسرائيل.
انظروا إلى التوقيت في مصر، التي اختاروا عاصمتها لتكون مقر أول اجتماع علني لمحور أمريكي عربي تدخل فيه إسرائيل بالواسطة سمي بمحور البناءين في مواجهة ما سمي بمحور المدمرين تعرفوا لماذا اندلعت النيران المذهبية في مصر التي لم تعرف في تاريخها غير السنة وحب آل البيت في مزيج عبقري لا تقدر عليه غير مصر وأهلها.
انظروا إلى هذا الربط الخبيث بين صورة حسن نصر الله والموضوعات السافلة والمنحطة التي تحاول النيل من الصحابة والتي نشرتها جرائد تعتمد الإثارة والشذوذ، وتفكروا في السبب الخفي المعلن من وراء هذا الربط المقصود؟
انظروا إلى تشكيلة محور البناءين وإلى تكوين محور المدمرين تعرفوا أن الأمر يتجاوز ما هو مذهبي، ويستخدمه للتغطية والتعمية عن أهدافه المعلنة!
ولكن حماس طرف مقاوم وهي الكلمة التي يراد لها أن تخرج من القاموس العربي ولا تعود إليه..
هي معركة على الحاضر ومن أجل المستقبل ولكننا بتعودنا على خلط الحابل بالنابل نجعلها معركة في التاريخ ونحن وقوف ننظر ببلاهة على ضياعنا في الحاضر وعلى ضياع المستقبل من بين أيدينا!
صراع سني شيعي يصدر إلى واجهة الأحداث ليكون البديل الجاهز لتغييب الصراع الرئيسي الحال والحاضر والذي يهددنا في مستقبلنا:صراعنا مع الصهيونية. صراع سني شيعي تكون إسرائيل فيه هي الصديق المشترك وتكون إيران هي العدو!
صراع سني شيعي يغطي على تفتيت العراق وتقسيمه وفدرلته ليبقى في القبضة الأمريكية الإسرائيلية لأطول فترة ممكنة.
صراع سني شيعي يسمح لإحكام القبضة على لبنان المنقسم على عروبته وعلى انتمائه وعلى خياراته الأساسية، بين مشروعين عربي مواجه للهيمنة وغربي مندمج في العولمة!
صراع سني شيعي يمرر قضم ثلث السودان ويسمح بتقسيمه ويمهد لحصار مصر من الجنوب ومن منابع النيل الذي تعيش عليه!
الفتنة المذهبية هي العنوان الذي ستجري تحت لافتته إعادة رسم خريطة الشرق الأوسط الذي يريدونه فهل ننأى بديننا وبأنفسنا عن الدخول في صراعات الماضي أم ننغمس في أتونها الدامي ونترك لهم المستقبل يرسموا خريطته على هواهم ونحن في فتنتنا ذاهلون؟

-------------------------------
محمد حماد : بتاريخ 12 - 10 - 2006
من مواضيع : موسى بن الغسان حلفاء العراق يرحبون بقتل الزرقاوي
مشروع قانون التعليم العالي الجديد يمهد لخصخصة الجامعات الحكومية
العدو الصهيونى عارياً تماماً في لبنان!
الافغاني الذي اعتنق المسيحية يصل ايطاليا رغم دعوة البرلمان منعه من السفر
تكاليف الحرب الامريكية ضد العراق تبلغ 320 مليار دولار
 

الكلمات الدلالية (Tags)
للنجم, من, الصحابة, الـبنت, تجديد

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
من هم الصحابة | كم عدد الصحابة | من العبادلة الأربعة | من الخلفاء الراشدين
سب الصحابة بين الحرية و"ورق التواليت"!!
الأسرة المسلمة

تجديد الفتنة للنيل من الصحابة

الساعة الآن 08:59 PM.