xpredo script

العودة   نيو حب > المنتديات العامة > منتدى التاريخ والسياحة > تاريخ الدول العربيه - سياحة الدول العربية
التسجيل

عنصرية أوربا...... مقال من اربعييييييييين سنه

تاريخ الدول العربيه - سياحة الدول العربية

11-03-2006, 07:13 PM
موسى بن الغسان
 
عنصرية أوربا مقال من اربعييييييييين سنه

عنصرية أوربية جديدة تستيقظ ضد العرب

وتحت هذا العنوان كتبت مجلة الأسبوع العربي مقالاً نجتزئ منه بما يلي :
قال مسؤول عربي كان في باريس قبل العدوان بأيام قليلة ، من بدء العدوان الإسرائيلي : إن ما يحدث في أوروبا الآن ، لا يمكن وصفه إلا أنه طلائع حملة جديدة ضد العرب ، يستنفر له اليمين الأوروبي كل طاقاته على صعيد السلطة ، ويحشد له اليسار كل صحافته ونواديه ومنابر الفكر والفن ، لتعبئة شعور الشارع الأوروبي مع إسرائيل وإعداد من يريد السفر للقتال في الشرق الأوسط.
وأضاف يقول :
إن الجنرال ديغول يبدو الآن في أوروبا ، وكأنه «الشاذ المعزول» عن كل ما يجري حوله ، من ضجيج مفتعل ضد بلادنا وشعبنا ، لا لشيء إلا لأنه يعلن أنه «سيقف على الحياد» وأن على الغرب أن يفكر بحل لقضية اللاجئين الفلسطينيين عند معالجته لقضايا الصراع بين العرب وإسرائيل ووسط عاصفة هذا الضجيج في أوروبا بإمكانك أن تلاحظ عجباً :
جميع أولئك المفكرين الكبار الذين يحاربون منذ سنوات الولايات المتحدة تحت شعار السلام وكراهية الحرب في فيتنام ، وكنا نعتبرهم ضمير أوروبا ، انقلبوا فجأة إلى خطباء وكتاب حرب يترسلون جونسون الذي قدموه للمحاكمة «كمجرم حرب» أن يحارب في الشرق الأوسط من أجل فتح مضائق تيران بالقوة .
  • [ ]اليساريون الحاكمون الكسالى ، الذين يخططون لمستقبل إنسان لم يولد في مقاهي السان جرمان والسان ميشيل طّلقوا كسلهم فجأة ، وتحوّلوا إلى متظاهرين متحمسين ، يطلقون صرخات الحرب ضدنا ، حتى ليخيل إليك أن ما نقترفه في الشرق الأوسط هو خنق لوضع شعبي ثوري ، كذلك الذي حصل في الأربعينات في إسبانيا ، وتنادت النخبة المثقفة الأوروبية للتطوع من أجل نصرته :
إنساناً ما من هؤلاء – ومعظمهم يدّعون أن محركاتهم إنسانية – لا يريد أن يفهم أو أن يسمع أن «شعباً عربياً شُرد من أرضه ، وأن وطن هؤلاء المشردين هو أكبر أزمة للضمير العربي ، وأن نضال العرب من أجل استعادته هو نضال وطني وإنساني ، وأن محكمة على اليساريين في الغرب يجب أن يقيموها من أجل محاكمة المتسببين بتشريد هذا الشعب ، على غرار محاكمة جونسون» .
في باريس ، ماذا حصل قبل العدوان بيومين ؟
  • [ ]«أوركسترا» من المقالات المعادية التي نشرتها الصحف اليسارية المشهورة ، وكتبَ فيها متيران وغي موليه ، وكتّاب مشهورون كسارتر وزلمان وأساتذة جامعة وصحفيون ، كلها تندد بالشعب العربي وبنضاله من أجل تحرير فلسطين وكلها على تمجيد «إسرائيل» الاشتراكية ، وكلها تدعو أمريكا لحمايتها ، متناسية أن شهرتها كلها قائمة على معاداة التدخل الأمريكي في العالم الثالث .
ووراء عمالقة الفكر اليساري هؤلاء مش جوني هاليداي المغني الذي رفض جنبلاط السماح له بدخول لبنان لأنه خطر على أخلاق الشبيبة (!) ، وآلان ويلون وانريكو ماسياس ، والموسيقي اليهودي ربنشتاين ، والجنرال كولينغ الفاشستي الذي تزعّم المظاهرة ودعا لها ، وروتشيلد المليونير الصهيوني المعروف ، الذي جاء إسرائيل قبل يوم من العدوان . وتدافعت جموع هذا الخليط إلى سفارة إسرائيل في باريس ، واستؤجرت عدة مكاتب لقبول المتطوعين لمحاربة العرب ، ولتقديم الدماء والتبرعات ، وهكذا استطاعت الصهيونية في باريس أن تجمع أقصى اليمين واليسار في جبهة واحدة ، لتضييق الخناق على موضوعية «ديغول» والضغط عليه للتراجع .
والذي يتابع العدوانين الإسرائيليين على مصر يلاحظ شيئاً هاماً . لقد نفذ عدوان 1956 بزعامة إشتراكي أوروبي «غي موليه» ، ونفذ عدوان 1967 بزعامة إشتراكي بريطاني «ويلسون» الذي ينتقل قبل العدوان وخلاله من عاصمة إلى عاصمة لتوحيد اليسار واليمين ، في أوروبا ضد العرب ، وبتحالف وثيق مع الولايات المتحدة .
هل هي خيانة الاشتراكية واليسارية ؟
إنها أكثر من ذلك . إنها جمع «عنصري» أو حرب عنصرية ضد العرب ، نجحت الصهيونية في إبرازها واستغلالها ضدنا ...
الوحيدون الذي وقفوا معنا في باريس ، باستثناء ديغول شخصياً ، (لأن اليسار الديغولي يعارض موقفه) هم الشيوعيون إذ سمحوا لأنفسهم أن يدينوا صراحة التحرك الإسرائيلي العدواني بأنه تحرك تقف وراءه أمريكا ، مع أنهم أصروا على التأكيد بأن «وجود» إسرائيل يجب أن لا يمسّ .
وإلى جوار الشيوعيين ، وبعيداً عنهم في الفكر ، وقفت مجموعة صغيرة من الكتّاب المشهورين ، أصدرت بياناً لصالحنا ، كان أكثر جرأة من الشيوعيين عندما تحاشوا ذكر وجود الدولة الإسرائيلية ، فذكروا الطائفة الوطنية اليهودية . وعناصر هذه المجموعة هم : جاك برك الأستاذ في الكوليج دي فرانس ، والمستشرق ماكسيم رودنسون أستاذ الدراسات العلية بجامعة باريس ، وريجيس بلاشير أستاذ الأداب في السوربون ومترجم القرآن الكريم إلى الفرنسية ، والعقل الاقتصادي المشهور شارل بيتليم ، وأندريه بريان الأخصائي في تاريخ الجزائر، والفيلسوف جاي دي سانتيه وزوجته ، والمحامي المشهور مانفيل ، وهنري لوفيفر مفكر الحزب الشيوعي السابق «المستقبل» .
ولا بد من التوقف قليلاً عند المساعي المشبوهة التي قام بها عدد من المفكرين اليساريين الفرنسيين في الآونة الأخيرة ، باسم الرغبة في تفهم القضية الإسرائيلية من الجانب العربي .
  • [ ]لقد أصدر سارتر عدده الخاص عن القضية الفلسطينية ، تحت شعار تعريف وجهة نظر العرب إلى اليسار الأوروبي بصدد هذه القضية . وزار سارتر وصديقته سيمون دي بوفوار مصر لهذه الغاية . وقبل أن يصل عدد «الأزمنة الحديثة» الخاص بالقضية إلى أيدي القراء ، كان سارتر يتزعم مظاهرات باريس ضد العرب. فأين الإخلاص للحوار ؟
    [ ]وأصدر يساريون معتدلون متأثرون بالفلسفة الشخصائية عدداً مماثلاً من مجلة «الأسبري» وركزوا على ضرورة الحوار . ولكنهم قبل العدوان بأيام تحولوا إلى أدوات طيّعة بيد موجة «الإعداد النفسي» لتقبل العدوان الإسرائيلي وكسب العطف له وتغطيته على صعيد الرأي العام التقدمي .
وتكشف شعارات «الحوار» على حقيقتها ، أنها مجرد شعار لخدمة إسرائيل في وقت السلم ، لا يلبث أن يتحول عند الصدام إلى موقف معاد تجاه العرب فقط .
كيف استطاعت الصهيونية أن تكسب هذا الرعيل اليساري ؟ الجواب بسيط . إن معظم الصحف والمنابر اليسارية في باريس وأوروبا يموّلها اليهود ، أمثال ورتشيلد في فرنسا ، ومعظم هؤلاء الكتاب غير اليهود يستعبدهم مصدر التمويل ، كما تستعبدهم صداقاتهم للعناصر اليهودية اليسارية الكثيرة المندسة في الأحزاب اليسارية التي تفرض تأثيرها على أوساطهم ، كما فرضت ولا تزال تفرض تأثيرها بدرجات متفاوتة على كثير من مواقف الأحزاب الشيوعية الأوروبية ، وحتى تلك التي تحكم في بعض أقطار أوروبا الشرقية . وإذا كان علينا أن نعترف أن الأيام الأخيرة أظهرت أن اليسار الأوروبي نجحت في تضليله واكتسابه إلى صفها بفعل الدعاية والتضليل ، فإننا يجب أن لا نقف طويلاً عند هذا التفسير الساذج الذي أدمنّا عليه . وعلينا أن نتعرف أن هناك «عنصرية» «أوروبية» تغذيها الصهيونية ضدنا ، شبيهة إلى حد كبير بالعنصرية التي أثارتها النازية ضد «اليهود» ، فنحن الآن «الساميون» الجدد الذين يستهدفهم حقدُ أوروبا.
( مجلة حضارة الإسلام ، العددان 2-1 ، السنة الثامنة ، 1968-1967 ، ص 155-125 )
-------------------------------
http://www.fustat.com/hadarat/hadarat_8_1.shtml
من مواضيع : موسى بن الغسان نازية خالصة
وزير خارجية صدام قدم للـ سي آي ايه معلومات حول اسلحة العراق مقابل 100 الف دولار
راعي البقر والخمير الحُمر في العراق!!
في مثل هذا اليوم : 32/14
عنصرية أوربا...... مقال من اربعييييييييين سنه
11-03-2006, 07:21 PM
hosam
 
مشاركة: عنصرية أوربا مقال من اربعييييييييين سنه

مشكور والغرب دايما بيحمل الكراهية والعنف للعرب
من مواضيع : hosam دولة تانزانيا
الصحراء الغربيه ونزاغ المغرب الشقيقة مع الجزائر
21-03-2006, 03:02 PM
mohamed1234
 
مشاركة: عنصرية أوربا مقال من اربعييييييييين سنه

مشكور أخي كريم وبصرحة كل مواضعك مميزة مثلك
من مواضيع : mohamed1234 تاريخ المغرب ، أحداث متميزة
07-04-2006, 10:36 PM
usama2000
 
مشاركة: عنصرية أوربا مقال من اربعييييييييين سنه

مشكور على المعلومات المفيده
من مواضيع : usama2000
11-05-2006, 01:49 PM
sweety byby
 
مشاركة: عنصرية أوربا مقال من اربعييييييييين سنه

مشكوووووووووور
من مواضيع : sweety byby بوابة السفر للمغرب
فلسطين كما لم تروها من قبل
بوابة السفر الي لبنان
أعرف ما هى أجمل المدن العربيه
مقتطفات من بلد عربية
14-05-2006, 03:46 PM
موسى بن الغسان
 
مشاركة: عنصرية أوربا مقال من اربعييييييييين سنه

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة sweety byby
مشكوووووووووور
مشكوووووووووووووره
من مواضيع : موسى بن الغسان هل تؤدي خلافات دول حوض النيل إلى السيناريو الاسوأ؟ ...
حرب 5 يونيو 1967م فى حلقات ( 1 )
صفحات من التاريخ (3 )
احمد سعدات: المعتقل الملاحق في سجنه
موجز الاخبار ( 1 )
 

الكلمات الدلالية (Tags)
من, أوربا, مقال, اربعييييييييين, سنه, عنصرية

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
فضيحة مدوية لشركة أوربا 2000 للنظافة
`~'*¤!||!¤*'~` أبرز مباريات دوري أبطال أوربا `~'*¤!||!¤*'~`
شاهد أهداف وصور مباريات دورى أبطال أوربا
أعفيت من منصبي لأنني قلت: «إسرائيل» عنصرية آلان مينارغ النائب السابق لمدير «إذاعة فرن
أوربا تغرق فى أحذية الصين وفيتنام.. والمفوضية غاضبة

عنصرية أوربا...... مقال من اربعييييييييين سنه

الساعة الآن 11:35 PM.