xpredo script

العودة   نيو حب > المنتديات العامة > الأخبار والحوادث
التسجيل

الأوسط حتى عام 2020

الأخبار والحوادث

11-03-2006, 07:53 PM
موسى بن الغسان
 
الأوسط حتى عام 2020

الأوسط حتى عام 2020
يعتبر مجلس الاستخبارات القومي National Intelligence Council (NIC) مركز مجتمع المخابرات الأمريكية للتفكير الاستراتيجي متوسط المدى وطويل المدى. ومن بين أعماله الأخرى، توليه الصدراة في إنتاج التقييمات الاستخبارية القومية، وهي الأحكام المنسقة لمجتمع الاستخبارات فيما يتعلق بمجرى الأحداث المستقبلية المحتمل.
وقد دشن هذا المجلس مؤخراً مشروعاً بعنوان «مجلس الاستخبارات القومي 2020» ، وهو بحث استغرق إعداده عاماً كاملاً من جانب خبراء في الشؤون الإقليمية والديموغرافيات والتكنولوجيا. والمشروع عبارة عن تدريب على إلقاء نظرة فاحصة من خلال كرة بلورية إلى عام 2020، ومن المقرر أن يتمخض عن نشرة غير سرية في ديسمبر 2004. وقد تم بالفعل نشر الوثائق العملية حول مختلف المناطق العالمية ، وحول العديد من المقولات المركزية من جانب مجلس الاستخبارات القومي.
وفيما يلي مقتطفات من تلك الأوراق التي تتعامل مع الاتجاهات الرئيسية والهزَّات المحتملة في الشرق الأوسط في الفترة ما بين الآن وعام 2020.

الاتجاهات الرئيسية
إن الاتجاهات الأربعة التالية هي التي ستشكل على الأرجح وبصورة خاصة الأحداث في الشرق الأوسط في الفترة ما بين الآن و2020.
1.انهيار العقد الاجتماعي بين الحكام والمحكومين، وستجد أنظمة الحكم في المنطقة أن من الصعب بصورة متزايدة أن تحقق دورها في الاتفاق الضمني مع شعوبها: ألا وهو تقديم الأمن الاقتصادي والمادي مقابل تخلِّي الشعب عن دور سياسي ذي معنى والتغاضي عن الفساد والامتيازات الاقتصادية التي تتمتع بها النخَب الحاكمة. وهذه الصعوبة، والاستجابات الشعبية لها، ستعكس العديد من مكامن النفوذ، بما في ذلك النمو السكاني الذي يتجاوز قدرة الاقتصاديات على إيجاد وظائف جديدة، والإدراك المتزايد لوسائل الإعلام الجماهيرية للبدائل السياسية والاقتصادية، والتأثيرات غير المنصفة للعولمة والتي تجعل منها على الأقل أشبه بمصدر للكراهية كوسيلة للثراء. وهذا الانهيار لديه الامكانية لإحداث تغيير سياسي رئيس في بلدان عديدة، سواء كان بصورة ثورية أو سلمية. ولكن من الصعب تحديد نقاط التحول، لأن التغيير السياسي سيتطلب عوامل أخرى مساعدة إلى جانب الامتعاض الشعبي. فإيران، على سبيل المثال، ستشهد تغيّراً سياسياً مهماً في الفترة ما بين الآن وعام 2020، وستصبح على الأرجح بلداً أكثر ليبرالية وأكثر ديموقراطية. وإنه من غير المؤكد، على أية حال، تحديد الأسباب –أو الأشخاص- الذين سيقودون الإيرانيين للتخلص من سباتهم الحالي والتأثير في مثل هذا التغيير. وتُعتَبر المملكة العربية السعودية بلداً آخر مهمَّاً حيث يبدو من غير المحتمل أن يستمر العقد بين نظام الحكم والشعب لمدة 16 سنة أخرى. ولكن هذا البيان لا يذكر شيئاً عن طبيعة أو اتجاه أي تغير سياسي سيحدث بالفعل.
2.العنف المتطرف يتحوّل إلى الداخل، فالكثير من العنف في الشرق الأوسط، بما في ذلك العنف الإرهابي، سيستهدف على الأرجح أنظمة الحكم في المنطقة بصورة مباشرة وواضحة أكثر مما هو عليه الوضع الآن (وهذا لا يعني بالضرورة أن الإرهاب ضد الولايات المتحدة والأهداف الغربية الأخرى سيقلّ بنفس الوتيرة). وهذا الاتجاه متعلق بالاتجاه الذي ذكرناه، وليس فقط بمعنى أن الامتعاض الشعبي المتزايد سيأخذ جزئياً شكل العنف المتطرف. وثمة جزء آخر من العقد بين بعض أنظمة الحكم ومواطنيها هو إن أي عنف سياسي سيُوجَّه إلى الخارج ضد الأهداف الإسرائيلية والغربية أو غيرها من الأهداف. إن الضغط الدولي المتزايد على بعض أنظمة الحكم لاتخاذ إجراءات أكثر شمولاً وفعالية ضد الإرهاب سيجعل من الأصعب على هذه الأنظمة أن تتغاضى أو تتجاوز عن مثل هذا المسلك المؤيد للإرهاب المتطلع إلى الخارج. وهذا سيقترن مع عناصر آخرى لعدم الارتياح الشعبي لجعل الهجمات على أنظمة الحكم نفسها أكثر انتظاماً.
والإرهاب وحده سوف لا يطيح بأنظمة الحكم، ولكن المزيد من المعارضة السلمية سيكون مفيداً وقد يعجل في تحقيق تغيير سياسي ذي قاعدة عريضة. وفي معظم الدول العربية، فإن البدائل المتطورة لأنظمة الحكم القائمة وردود الأنظمة ستكون متباينة ومتنوعة، وتتراوح من القمع المتزايد (والذي سيفشل في بعض الأحيان وفي معظم الحالات) إلى مختلف أشكال التعاون.
3.انتشار الأسلحة. إن من المحتمل أن تكون الأسلحة المتقدمة، بما في ذلك –ربما- الأسلحة النووية أكثر انتشاراً في الشرق الأوسط في عام 2020 مما هي عليه الآن، وإن الجهود الدولية من أجل كبح انتشار الأسلحة ستؤدي إلى الإبطاء في انتشارها وليس في وقفها. ومعظم الدوافع الرئيسية لامتلاك الأسلحة النووية والأسلحة الأخرى المتقدمة ستستمر حتى بعد تغيير الأنظمة. وفي بعض الحالات، فإن عدم الاستقرار قد يزيد حتى من الدوافع لانتشار الأسلحة. ففي إيران، فإن تغيير النظام قد يخفف من المخاوف الغربية بشأن وجود أسلحة نووية في أيدي الملالي، ولكن لن يمحو وجهة النظر الإيرانية ذات القاعدة العريضة القائلة بأن مثل هذه الأسلحة ستكون عتاداً مناسباً لوضع إيران باعتبارها القوة الإقليمية المهيمنة. وإن اتفاقيات السلام وحدها لن تزيل أسباب انتشار الأسلحة. وستكون تسوية عربية-إسرائيلية على الأرجح بمثابة «سلام فاتر» مماثل للعلاقة المصرية-الإسرائيلية الحالية. ومن المؤكد تقريباً أن تحتفظ إسرائيل بترسانتها النووية، وسيكون لذلك تأثير كبير على صنع القرارات المتعلقة بالأمن الوطني للعواصم الأخرى في المنطقة. وإنه لمما يدعو إلى السخرية أن بعض أهم عمليات انتشار الأسلحة قد تشمل دولاً معتدلة مثل نظام الحكم السعودي الحالي بدلاً من الدول «الخارجة على القانون» مثل ليبيا وسوريا. فالدول المعتدلة ستسعى إلى سُبل لضمان أمنها دون الاعتماد –إلى درجة كبيرة جداً- على الولايات المتحدة. أما الدول «الخارجة على القانون» فإنها ستسعى إلى التخلص من عار كونها «دولاً خارجة على القانون»، وإلى التأهل للعودة بالكامل إلى الأسرة الدولية كأعضاء فيها.
4.روابط جديدة مع القوى الخارجية. ستكون هناك أسباب قوية للدول من خارج وداخل الشرق الأوسط للبحث عن علاقات جديدة مع بعضها البعض. وبالنسبة للدول الخارجية، فإن النفط والمال سببان كافيان لها لكي ترغب في المشاركة، علاوة على أي أسباب أخرى سياسية أو ذات صلة بالأمن قد تتوفر لدى دول معينة. أما بالنسبة للأنظمة من داخل المنطقة، فإنها ستتطلع إلى دعم أمني ومصادر للأسلحة والتكنولوجيا في الوقت الذي تحاول فيه تجنّب العلاقات الخاصة الوثيقة جداً، والتي يمكن أن يكون لها استحقاق سياسي مع شعوبها نفسها.
إن العلاقات الخارجية بالنسبة لدول الشرق الأوسط ستُظهر حالة من عدم الاستقرار الكبير. ويعود هذا جزئياً إلى أن أهدافها في صياغة علاقات خاصة جديدة ستكون متناقضة نوعاً ما (وعلى وجه الخصوص، فإنه سينظَر إلى الولايات المتحدة كالضامن الأقوى المحتمل للأمن وكالراعي الأقل شعبية من الناحية السياسية). ويعود ذلك أيضاً إلى أن العلاقات الخارجية للمنطقة لا تزال –إلى حد ما- تمر في حالة إعادة تنظيم بعيداً عن أنساق حقبة الحرب الباردة. وقد يكون هناك بعض الاستقطاب المتزايد بين أولئك الذين يربطون مصيرهم بواشنطن وأولئك الذين لا يفعلون ذلك.
هزَّات
على الرغم من أن أكبر الأحداث في الشرق الأوسط في الفترة ما بين الآن وعام 2020 قد تأتي بصورة غير متوقعة ودون سابق إنذار، إلا أن معظم الأحداث المذهلة والتي لا يمكن التنبؤ بها ستكون على الأرجح هي ذات الاضطرابات المعروفة والناشئة عن المسائل الإقليمية الرئيسية.
1.الصراع العربي-الإسرائيلي: حرب أم سلام؟ يلعب هذا الصراع دوراً كبيراً في المسار الإقليمي لدرجة أن أي ابتعاد حاد عن حالة الجمود الراهنة سيكون له مضاعفات إقليمية جوهرية. وعمليات الابتعاد هذه يمكن أن تأخذ أحد منحيين متعارضين، وأحدهما هو نشوب حرب جديدة بين إسرائيل ودولة عربية واحدة أو أكثر، وبخاصة سورية. وما من جانب سيسعى إلى حرب، ولكن سيكون هناك احتمال مستمر لنشوب أعمال عدائية غير مقصودة، نابعة ربما من المجابهة في منطقة مزارع شبعا، حيث تتواجه لبنان وسورية وإسرائيل. وإن نشوب حرب جديدة قد يستتبع استخدام أسلحة كيماوية وبيولوجية وإشعاعية ونووية، وقد تبدأ سورية باستخدام أسلحة كيماوية، وإن أي حرب ستقضي على أي تغيير نحو الأفضل قد يكون موجوداً في العالم العربي في المواقف المناهضة لأمريكا، كما أنها ستنسف أيضاً اي جهود قائمة لدعم أو بعث أي عملية سلام إسرائيلية-فلسطينية، وقد تكون أيضاً بمثابة عامل مساعد لجهود وساطة خارجية جديدة. وإن أي هزيمة عسكرية عربية أخرى ساحقة على أيدي إسرائيل ستؤدي إلى تفاقم الوهم لدى العرب تجاه عدم فعالية أنظمتهم الحاكمة.
أما المنحى المقابل فهو التوصل إلى إبرام تسوية سلام عربية-إسرائيلية نهائية وشاملة والتي تبدو أنها بعيدة عن التصور الآن لدرجة أنها تستحق أن يطلق عليها «هزَّة». وربما يؤدي موت عرفات – وهو أمر محتمل قبل عام 2020- إلى تحريك الأحداث التي تؤدي إلى تسوية.
وعلى الرغم من أن أي اتفاقية ستكون – على الأقل- في البداية «سلاماً فاتراً»، إذا اعتبرت مقبوله من الأكثرية الكبيرة من الفسلطينيين، إلا أنها ستعني التغيير الأكبر في المسار الإقليمي منذ إيجاد إسرائيل، وستؤثر بصورة مهمة على المواقف تجاه الولايات المتحدة بإلغاء الشكوى الإقليمية التي غالباً ما يجري ذكرها ضد واشنطن. كما أنها ستكون لحظة حقيقية بالنسبة للعديد من أنظمة الحكم العربية، والتي ستفقد معظم قدرتها على صرف الأنظار بصورة فعالة عن نواقصها وعذرها الرئيسي عن عدم تحقيقها للاصلاحات الضرورية.
2.مجيء نظام حكم جديد راديكالي. إن صعود نظام حكم راديكالي (من المحتمل أن يكون إسلامياً ولكن ليس بالضرورة) إلى السلطة في دولة من دول الشرق الأوسط تتمتع الآن بقيادة أكثر اعتدالاً، يمكن أن يكون سبباً مهماً وعاملاً مؤثراً على بعض التطورات المحتملة التي تحدثنا عنها. وكنتيجة للامتعاض الشعبي تجاه الحكومات القائمة، فإن قيام تغيير ثوري واحد أو أكثر لأنظمة الحكم في أماكن في المنطقة خلال الستة عشر عاماً القادمة ينبغي أن لا يكون مثاراً للدهشة، ولكن أي تغيير منفرد سيكون بمثابة هزة. وهذا سيكون صحيحاً بصورة خاصة إذا حدث التغيير في دولة مهمة مثل مصر (الدولة العربية الأكثر سكاناً) أو المملكة العربية السعودية (الدولة الأكثر غنى). إن أي نظام حكم راديكالي جديد قد يمر عبر مرحلة أولية – كما فعلت الثورة الإيرانية- في السعي لتفجير ثورات في دول إقليمية أخرى على أساس الاعتقاد بأنه سيحتاج إلى جيران يشابهونه في عقليته من أجل البقاء. وهكذا فإن نظام حكم راديكالي جديد قد يكون قوة لزعزعة الاستقرار في المنطقة كلها. وفي الحد الأدنى فإنه سيهز التحالفات الإقليمية بطرق يصعب التنبؤ بها جزئياً. وإن تغير نظام الحكم السعودي بخليفة إسلامي راديكالي، على سبيل المثال، قد يزيد التوترات العربية-الإيرانية بوجود تنافس من أجل الزعامة الإسلامية (أحد الجانبين سني والآخر شيعي) مما سيغطي على المميزات المشتركة التي ستضع النظامين في مواقف بعيدة عن آل سعود. وإن أي تغيير راديكالي في أنظمة الحكم سيؤثر بصورة سلبية على العلاقات مع واشنطن، وعلى الأرجح على الدور الأمريكي في المنطقة.
3.تغيير كبير في أسعار النفط. إن الاعتماد الكبير لاقتصاد الشرق الأوسط على سوق النفط يعني أن أي تغييرات مفاجئة في تلك السوق سيكون لها مضاعفات إقليمية خطيرة. وإن التأثيرات الناجمة عن زيادة رئيسية في أسعار النفط قد يكون من الصعب فصلها عن التأثيرات الأخرى التي سببت ارتفاع الأسعار (والتي يمكن أن تكون الحرب أو الثورة في الشرق الأوسط نفسه). وإن زيادة عائدات النفط قد تُضعِف أو تؤجل على الأقل الضغوط الشعبية من أجل التغيير السياسي والاقتصادي في الدول المنتجة، مما قد يساعد في الاستقرار في المدى القصير، ولكنه يضعف الدوائر الانتخابية من أجل الإصلاح الذي سيُحتاج إليه في النهاية على أية حال. وإن انخفاض الأسعار (والذي قد يعكس خطوات نحو وقود بديل في الدول المستهلِكة) سيكون له بصورة طبيعية آثار عكسية. وهناك قضية رئيسية في هذه الحالة هي ما إذا كانت الضغوط المالية الناجمة عن نقص الأموال وموارد الثروة وغيرها من عوامل العجز عن تلبية المطالب الشعبية للخدمات ستتجاوز أي تسريع في خطوات الإصلاح التي قد يضطر بعض الزعماء الواقعيين إلى القبول بها تقريباً.
4.النتائج البديلة في العراق. إنه على الرغم من أن التأثيرات السياسية التي سيتركها التغيير السياسي في العراق على بقية المنطقة قد جرى تضخيمها في بعض الأحيان، إلا أن حجم العراق ومكانته المركزية يعنيان أن الأحداث هنا سيكون لها مضاعفات في أماكن أخرى في المنطقة. وإن اعتبار الولايات المتحدة نتيجة ما سيؤول إليه الوضع في العراق رهاناً كبيراً بالنسبة لها سيعطي مزيداً من التأكيد على هذه المضاعفات، وبخاصة فيما يتعلق –على الأقل- بالدور الأمريكي في المنطقة والعلاقات بين الولايات المتحدة والدول الإقليمية.
وهناك سلسلة عريضة من النتائج المحتملة في العراق. وبالنسبة لكون بعضها «هزَّات» أو لا، فإن هذه المسألة لا تزال مدار تحديد ونقاش وتوقعات فردية. ومن المرجح أن يشمل الجزء الذي لا ينطوي على هزات في هذه السلسلة كل الاحتمالات التي يمكن أن توصف بصورة معقولة بأنها محلية. وهذه الاحتمالات تتراوح بين الأنظمة السياسية التي لديها عناصر انتخابية مقترنة بجرعة كبيرة من سياسات الولاء واقتسام السلطة عن طريق التفاوض (شي ما مثل لبنان اليوم) وبين وجود وضع أكثر ديموقراطية أشبه بسويسرا على نهر دجلة.
وهذه هي الاحتمالات الرئيسية خارج هذه السلسلة من التوقعات:
·نظام حكم إسلامي راديكالي. وستكون التأثيرات مشابهة لمجيء مثل هذا النظام في دولة إقليمية أخرى رئيسية في المنطقة (انظر أعلاه).
·رجل قوي علماني (مثل بن علي في تونس أو صدام، بدون الوحشية). وهذه النتيجة سيكون لها بعض نواحي الاستقرار، في المدى القصير على الأقل. وأما في المدى الطويل، فإنها ستواجه الكثير من نفس التحديات التي تواجهها الدول المجاورة في محاولة تلبية التوقعات الشعبية، بالإضافة إلى تقديم حلول غير عملية للمشكلة عن طريق توزيع السلطة بين المجموعات الطائفية والعرقية في العراق.
·الحرب الأهلية. وهذه ستجرّ إليها على الأرجح دولاً خارجية، وبخاصة تركيا وإيران، مع وجود خطر بتحول الصراع إلى حرب داخل دول.
·تجزئة العراق. وفي بعض النواحي، فإن عدم إجبار المجموعات الطائفية والعرقية في العراق على المشاركة معاً في نفس البلاد سيؤدي إلى مزيد من الاستقرار بأكثر مما تؤدي إليه بعض البدائل الأخرى. ولكن هذا الاحتمال سيثير الكثير من نفس المخاوف بين الدول المجاورة ويدعوها إلى التدخل، كما أنه من المؤكد أن يترك حالة من الامتعاض بين بعض هذه المجموعات بشأن تقسيم موارد الثروة العراقية. وسيُنظَر إلى أي من هذه الاحتمالات الأربعة الأخيرة كهزيمة كبرى للولايات المتحدة بما يرافقها من عواقب سلبية بالنسبة لهيبتها ونفوذها في المنطقة.

) ورد هذا المقال في رباعية الشرق الأوسط ، العدد الأول، 2004، ص 63-67 )
-----------------------
من مواضيع : موسى بن الغسان الطريق الي غوانتانامو
زوجات " شهريار " يعترفن بالكلام المباح
السلطات الليبية تتحفظ على جثث 300 عامل مصري
اليوم.. الأرض تشهد ثالث أكبر كسوف كلى للشمس فى القرن الحالى
الانتفاضة الثالثة قادمة
 

الكلمات الدلالية (Tags)
2020, الأوسط, دبي, عام

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
طرح هاتف "أى فون" بمنطقة الشرق الأوسط فى أكتوبر .....!
جنرال موتورز تكسر حاجز الـ 100 ألف سيارة في الشرق الأوسط
الشرق الأوسط الجديد الذي لم تحلم به السيدة كوندي!
جنرال أمريكي ينشر خارطة جديدة بـ"حدود دينية" للشرق الأوسط
خريطة الشرق الأوسط الجديد

الأوسط حتى عام 2020

الساعة الآن 02:18 PM.