xpredo script

العودة   نيو حب > المنتديات العامة > الأخبار والحوادث
التسجيل

في مصر.. ناخبون كالغريق حائرون بين مرسي وشفيق

الأخبار والحوادث

31-05-2012, 05:45 AM
غادة لبنان
 
في مصر ناخبون كالغريق حائرون بين مرسي وشفيق




في مصر.. ناخبون كالغريق حائرون بين مرسي وشفيق


مخاوف من سيطرة الإخوان على كل السلطة ومن عودة النظام السابق








لافتتان انتخابيتان لشفيق ومرسي على نفس العمارة في القاهرة


كثيرا ما تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن، فقد كان أمل كل من أدلوا بأصواتهم في انتخابات الرئاسة المصرية أن تنتهي الجولة الأولى بإعلان فوز مرشحهم، لكن نتائج الانتخابات أسفرت عن عدم حصول أي مرشح على الأغلبية المؤهلة للفوز بمنصب الرئيس وبالتالي تقرر إجراء جولة ثانية يومي 16 و17 يونيو بين الحاصلين على أكثر الأصوات في الجولة الأولى، وهما محمد مرسي مرشح حزب الحرية والعدالة الجناح السياسي لجماعة الإخوان المسلمين، والفريق أحمد شفيق المرشح المستقل.
ولن تكون هناك صعوبة بالنسبة لمن اختار أحد هذين المرشحين في الجولة الأولى لأنه سوف يعيد انتخابه في الجولة الثانية. لكن الناخبين الذين اختاروا مرشحين غير مرسي وشفيق يواجهون في هذه الأيام مأزقا لم يكن في حسبانهم في ما يتعلق باتخاذ قرار حول من سيقع عليه اختيارهم منهما كمرشح لهم.
وبعض هؤلاء أغضبهم إعلان نتائج الانتخابات فخرجوا إلى ميدان التحرير بالقاهرة وغيره من الميادين في مدن مصر للاحتجاج على النتائج والهتاف ضد مرسي وشفيق، لكن نصيب شفيق من هذا الهتاف كان الأكبر، ولم يكتفوا بذلك بل توجهوا إلى مقر حملته الانتخابية بحي الدقي بمدينة القاهرة واضرموا النيران فيه ضاربين بعرض الحائط أبسط قواعد الديموقراطية واحترام الصندوق وإرادة الناخبين.
وعلى أي حال، فقد اصبح لزاما على من لم يفز مرشحهم معاودة التفكير الآن في من يستحق صوتهم من بين المرشحين الاثنين، خاصة أن الاختلاف بينهما كبير، فأحدهما وهو مرسي من التيار الإسلامي، والآخر وهو شفيق من التيار الليبرالي وآخر رئيس للوزراء في عهد الرئيس السابق حسني مبارك.

حزب واحد جديد
وهناك وجهات نظر مختلفة لمن لم ينتخبوا مرسي أو شفيق في الجولة الأولى. فعلى سبيل المثال يقول احمد (35 عاما) وهو تاجر من سكان حي الهرم، إنه لم ينتخب مرسي لأنه يخشى من سيطرة الاخوان على كل مقاليد السلطة في البلد، فهم الأغلبية في مجلس الشعب وكذلك في مجلس الشورى، ومن المؤكد أنهم سوف يشكلون الحكومة أيضا وفوق كل ذلك سيكون الرئيس منهم وبذلك سوف يصبح هناك حكم حزب واحد جديد.
وأضاف أنه لم ينتخب شفيق، لأنه لا يريد رئيسا من رجال النظام القديم.
ويقول أسامة (25 عاما) وهو من شباب الثورة انه لم ينتخب مرسي لأن الاخوان المسلمين لم يشاركوا في الثورة من بدايتها، رغم أنهم شاركوا في حماية الثوار في وقت لاحق. وهو لم ينتخب شفيق لأنه يعتبره مسؤولا عن احداث موقعة الجمل وغيرها من المواقف المعادية للثوار.
أما نادية (43 عاما) وهي موظفة بالقطاع العام فتقول ان سبب عدم انتخابها لمرسي هو خوفها مما تسمعه عما يمكن أن يفرضه الاسلاميون من سياسات، تمثل قيودا على حرية أطياف المجتمع المختلفة. كما أنها لم تنتخب شفيق لأنها تتوقع حدوث قلاقل في حالة فوزه بالرئاسة نظرا لعدم قبوله من جانب الثوار وأسر شهداء ثورة 25 يناير.

اختيار الأقرب الى ميولهم
من ناحية أخرى، يقول سالم (52 عاما) وهو مدير عام بإحدى الشركات انه لم ينتخب مرسي لأنه يرى أن اداء مجلس الشعب لم يكن على ما يرام منذ بدء دورته، خاصة في ما يتعلق بتشكيل الجمعية التأسيسية لإعداد الدستور مما أدى إلى صدور حكم من القضاء الإداري بوقف تنفيذ هذا التشكيل، ويضيف أنه لم ينتخب شفيق لأنه لا يرغب في أن يكون الرئيس القادم من العسكريين.
وفي نهاية المطاف سوف يضطر هؤلاء وأمثالهم إلى المفاضلة بين الاثنين واختيار الأقرب إلى ميولهم أو الأقل سوءا بالنسبة لهم أو سوف يضطرون لاختيار أحد المرشحين ليس لأنهم يفضلونه ولكن فقط لوقف تقدم المرشح الآخر الذي لا يروق لهم.
كما قد يلجأ البعض إلى إبطال اصواتهم عند التصويت أو مقاطعة الانتخابات تماما.

مأزق شديد
ومما لا شك فيه أن ذلك سوف يؤثر إلى حد كبير في نسبة الاقبال في جولة الإعادة، علما بأن نسبة الإقبال في الجولة الأولى بلغت 46.42 في المائة فقط. لكن من المؤكد أن التنافس سيكون محموما بين الحملة الانتخابية لمرسي والحملة الانتخابية لشفيق وسوف تسعى كل منها لحشد أكبر عدد من الناخبين إما من خلال استقطاب ناخبي المرشحين الذين لم يوفقوا في الجولة الأولى أو البحث عن ناخبين جدد لم يدلوا بأصواتهم من قبل لأسباب مختلفة.
وحول هذه النقطة المثيرة للجدل، يقول محمد فائق المفوض السامي لحقوق الانسان في افريقيا ونائب رئيس المجلس القومي لحقوق الانسان في مصر في حديث لصحيفة الأهرام المصرية «نحن جميعا في مأزق شديد يجب أن نستشعره، فكل ناخب بدأ يشعر بأهمية صوته والاختيار الدقيق، وهو ما لم يكن موجودا من قبل. وإذا عجز المرشحان عن إقناع الناخبين اتوقع غيابا كبيرا عن الاقبال على الصناديق الانتخابية في الإعادة». واضاف قائلا «اعتقد أن الكتلة الصامتة إذا تحركت تستطيع أن تفعل كثيرا باقتناع شديد، وهذا هو مصدر خوف المعسكرين المتنافسين في الإعادة».





المصدر
د ب ا
من مواضيع : غادة لبنان نجاد يتهم دوائر أميركية بتدبير هجمات 11 سبتمبر ووفد واشنطن ينسحب احتجاجاً
كسر الصمت
روسيا مستعدة لتأييد تشديد العقوبات على ايران
مليشيات مسلحة متطرفة لحماية مراسم "حرق القرآن" بفلوريدا
غوغل إيرث كشف عن وجود قاعدة عسكرية قرب دمشق
 

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

في مصر.. ناخبون كالغريق حائرون بين مرسي وشفيق

الساعة الآن 09:02 PM.