xpredo script

العودة   نيو حب > المنتديات العامة > الحوار المفتوح
التسجيل

هم يفكرون في التعليم للمستقبل‏..‏ ونحن نتحدث عن دور التعليم في الماضي‏

الحوار المفتوح

23-11-2006, 03:31 PM
bob
 
Red face هم يفكرون في التعليم للمستقبل‏ ‏ ونحن نتحدث عن دور التعليم في الماضي‏

!‏
التعليم الجيد والمتميز يقدم مجتمعا ناضجا ومتقدما وصناعة حديثة
الجامعات الكندية تتجه إلي إنشاء الكليات العملية
التي تخدم المجتمع وتنهض بالصناعة
وزيرة التعليم الكندي‏:‏ الخطط والبرامج المستقبلية تعد
من أجل إعداد الطلاب وفقا لاحيتاجات سوق العمل
الدكتور رضا أبو سريع‏:‏ وزارة التربية والتعليم تسعي حاليا
إلي تعديل جميع المناهج الدراسية لتتكامل مع بعضها بعضا
أساتذة الجامعات لا يتصارعون علي المناصب‏.
والمعمل والبحوث همهم الأكبر باعتبارهم علماء


نحن نفكر وننفذ دائما حلول التطوير في التعليم بشكل عام بطرق عشوائية لا ابتكار ولا دراسة للاحتياجات الفعلية‏..‏ فنجد مرة إلغاء الصف السادس الابتدائي ثم العودة إليه‏..‏ تطوير نظام الثانوية العامة ثم إلغاءه‏..‏ تطوير مناهج المرحلة الابتدائية في الصفوف الثلاثة الأولي دون باقي المراحل وهكذا‏...‏ وكذلك في الجامعات‏..‏ اما العالم المتقدم الذي يبغي من وراء التطوير أهدافا معينة يحدد سياسة واستيراتيجية تنفذ كما يقولون بالحرف يضعها المتخصصون فقط والمعنيون بعلوم التربية والعلوم الاساسية واصحاب الخبرات واساتذة الجامعات كل في تخصصه من خلال ما حددته الدولة فعليا والمستهدف لسوق العمل الذي يتوقف عليه نتاج هذا التعليم في جميع التخصصات‏..‏ فماذا نحن فاعلون في اولادنا وماذا يفعل العالم المتقدم في ابنائه ؟‏!..‏ هم يفكرون في المستقبل‏..‏ ونحن نتحدث عن الماضي‏.!!‏

الحقيقة المرة‏..‏ اننا لا نفعل اي شئ جديد ومتطور في التعليم منذ سنوات طويلة غير الحديث فقط عن التطوير والتحديث والاستراتيجيات والاهداف‏,‏ اي الكلام النظري فقط‏..‏ لكن التنفيذ يتوقف بفعل فاعل فيكون النتاج تخريج اجيال غير قادرة علي التطوير والنهوض بالمجتمع وصناعته في جميع المجالات ويكون لدينا أنصاف المتعلمين والجهلاء يتحكمون في المستقبل والغد ونصنعهم بأنفسنا‏..‏ والظواهر التي أجدها في نظامنا التعليمي من دروس خصوصية ومناهج سيئة وتلاميذ لا يعرفون الاملاء ويجهلون العلوم المختلفة في تخصصاتهم نتاج نظام تعليمي فاشل‏,‏ والاغرب اننا نقوم بإنشاء كليات للمواد النظرية‏,‏ اما كليات التعليم الصناعي والفني والتخصصات التكنولوجية الحديثة فينشئها العالم المتقدم فقط‏.‏

لا أقول ذلك لمجرد زيارة ميدانية قمت بها للمدارس والجامعات والمراكز العلمية في كندا بل رأيت ذلك أيضا في زيارات متعددة لدول متقدمة في التعليم كما اوردت منظمة اليونسكو سواء في المانيا او بريطانيا او فرنسا وغيرها‏..‏ وتأكدت باليقين ودون شك اننا دائما نتحدث عن الأمس في الماضي دون التطرق او الحديث عن الغد‏..‏ ودائما نحل مشاكلنا بنظرة سطحية مستخدمين المصمصة مثلا عن زمان وايام زمان التي هي ايضا لاتصلح للغد حتي ولو كانت ناجحة‏.‏

العالم تغير ويتغير بشكل سريع جدا ويبحث عن المستقبل بادوات العلم والتكنولوجيا واصحاب المعرفة والمتخصصين ذوي الكفاءات العالية‏..‏ والحقيقة ايضا التي لا يمكن ان اغفلها وهي سر التفوق في هذا العالم المتقدم وتتلخص في الامانة والضمير وحب الوطن الحقيقي وانكار الذات‏..‏ وهي مفردات غابت وتغيب عن العديد منا للأسف الشديد‏..‏ فما رأيته في المدن الكبري والصغري في المدارس والجامعات الكندية جعلني احزن حزنا شديدا علي حال التعليم الذي وصلنا اليه‏.‏

في المدرسة يتم إعداد الطالب للمستقبل القريب والبعيد وهي نتاج جيد لمدخلات للجامعات‏..‏ لا كتب دراسية ولا ملازم‏..‏ فقط مناهج لها مراجع ومكتبات ضخمة في مدارس المرحلة الابتدائية والاعدادية والثانوية والجامعات‏..‏ ومعلم قادر علي توصيل الفكر والمنافسة والبحث متعلما حاصلا علي الدبلوم في الدراسات العليا او الماجستير والدكتوراه ولا يبحث عن الدروس الخصوصية التي اذا سألتهم عنها يشيرون بأصابعهم إلي الخيانة وعدم الضمير والإهمال من المعلم والمدرسة والنظام التعليمي ولا يتصورونها ويسألونني‏..‏ ماذا يفعل المدرس في الفصل مادام التلاميذ يحتاجون إلي إعادة شرح مرة أخري للمناهج ؟‏..‏ مؤكدين ان هناك تلاميذ يحتاجون بالفعل الي مساعدة مرة أخري ولكن ليس كل التلاميذ ونسبتهم لا تتعدي‏1‏ أو‏2%‏ في كل منهج علمي في الرياضيات مثلا أو العلوم او التاريخ او غيره‏..‏ وانه ليس هناك طالب يحتاج الي المساعدة في جميع المواد او حتي نصفها‏..‏ فماذا نقول نحن وما يحدث لدينا في المدارس التي انتقلت إلي البيوت والمراكز للدروس الخصوصية ؟‏!‏

واذا اردت ان أصف يوم التلميذ في المدرسة او الطالب في الجامعة فسوف نعرف التعليم الحقيقي فيبدأ من الثامنة صباحا وينتهي في الثالثة‏,‏ ويمكن ان يمتد الي الخامسة لاسباب متعددة بعد إبلاغ اولياء الامور بذلك‏..‏ وفي المدرسة يفعل الطالب كل شيء من تعليم وتدريب وواجبات وغيره‏,‏ ويعود إلي منزله لا يفعل اي شيء غير أن يوجد ويتفاعل مع اسرته كفرد منها يلعب ويمرح ويشاهد التليفزيون ويستخدم الكمبيوتر ويتحدث مع افراد الاسرة وغيره‏..‏ يمكن فقط ان يطلب منه إعداد بحث عن اي قضية يختارها ويمكن ان تساعده الاسرة‏..‏ ولكن في النهاية هو الذي سيقوم بالمناقشة داخل الفصل مع المعلم والتلاميذ‏.‏

ليست هناك كتب يحملها التلميذ او الطالب الجامعي فوق ظهره‏,‏ فالمكتبة هي كل شئ والطالب عليه ان يستخدم عقله وفكره وقدراته ومهاراته ليتعلم‏..‏ الشئ المذهل انه خلال الامتحانات يمكن للطالب ان يحمل معه من الكتب ما يريد ويبحث فيها لأنه لن يجد فيها اي خدمة او منفعة والذي يفيده فقط عقله وقدراته ومهاراته وهنا يكون المقياس الحقيقي لكل طالب ويحصل كل طالب علي ورقة إجابته ليعرف فيما أصاب أو اخطأ‏..‏ واذا اراد الطالب درجات إضافية‏(‏ بونص‏)‏ فليحضر مثلا مبكرا ساعة في الصباح ليساعد التلاميذ الصغار في دخول المدرسة او الفصول او المشاركة في النظافة او ترتيب الكتب داخل المكتبة او غيرها‏.‏ او يتأخر ساعة او ساعتين بعد المدرسة لمساعدة تلاميذ آخرين في تدريبهم او مناقشتهم في بعض العلوم التي يحتاجون فيها إلي مساعدة او المشاركة في اي أنشطة أخري والهدف هنا إعداد الطالب للمشاركة في المجتمع مستقبلا وتنمية والقدرة علي العطاء وبذل المجهود‏..‏ اي الإعداد للغد ليقدم للمجتمع مواطنا صالحا‏.‏

اما في الجامعات فحدث ولا حرج كما نقول‏..‏ الاساتذة او اعضاء هيئات التدريس لا يتشاجرون ولا يتسابقون علي التعيين في وظيفة أو منصب رئيس الجامعة او النواب او العمداء او غيرها من اي منصب إداري ويجتهدون فقط في علومهم المختلفة داخل المعامل والورش والمكتبات‏,‏ والجديد الذي سيقدمونه للعلم غدا ولبلادهم ومتفرغون للعلم والجامعة والطلاب ومكاتبهم مفتوحة لكل الطلاب والطالبات دون استثناء لساعات طويلة يوميا للرد علي استفساراتهم ومساعدتهم في إجراء البحوث والدراسات ومناهج العلم ولا وساطة أو محسوبية وكل طالب يحصل علي حقه‏..‏ والغريب هناك ان استاذ الجامعة لا يصارع تلاميذه او ينافسهم او يغار منهم بل يتباهي بأن تلاميذه من الطلاب والطالبات أصبحوا من العلماء ولا يسرقون أبحاث بعضهم بعضا‏..‏ والجميع يتسابق من أجل المساعدة والعطاء‏.‏
هم يفكرون في التعليم للمستقبل‏  ‏ ونحن نتحدث عن دور التعليم في الماضي‏

المكتبات الجامعية ضخمة تمتلئ بالاساتذة والطلاب‏..‏ وهي في حالة سكون دائما لها قدسية واحترام لما تضم من علوم ومراجع مختلفة‏..‏ وعلم يساعد علي النهوض بالمجتمع والفرد‏..‏ تجدها ورقية او علي الانترنت او في شكل اسطوانات او دخول عن طريق الاقمار الصناعية وغيرها من الوسائل التكنولوجية الحديثة‏..‏

وخلال الزيارات المتعددة للمدارس والجامعات والمراكز البحثية ماذا قالوا‏..‏ وماذا قلنا ؟‏..‏ وماذا عن الغد في نظامنا التعليمي ؟‏!..‏ خلال لقاءات متعددة مع اولياء الامور في كندا كنت دائما اسألهم عن واجبات ودروس الابناء في المنازل‏,‏ والاجابة كانت دائما كل شيء يؤديه الطالب في المدرسة وليس هناك اي واجبات او مذاكرة للطالب في البيت سواء كان في المدرسة أو الجامعة‏.‏ إن إجراء البحوث فقط قد يستكمل علي الكمبيوتر في البيوت وهي حالات نادرة‏..‏ وان الطالب يتم تقييمه في المدرسة او الجامعة من خلال جهده ولا فرق بين طالب وآخر أو مدرسة حكومية مجانية ومدرسة خاصة‏.‏

هذا ما جعلني اسأل الدكتورة كارين كاثي وزيرة التعليم عن كيفية إعداد الطالب للغد والجهود المبذولة من أجله ؟‏..‏ وقالت‏:‏ نعد الخطط والبرامج من أجل إعداد طالب تحتاج اليه سوق العمل‏..‏ ولا نفكر الا في إحتياجات المجتمع الفعلية‏..‏ وتقوم المدارس وبعدها الجامعات بالتكامل من أجل هذا الطالب وهو هدفنا الأول والأخير من كل ما نعده‏..‏ يبذل المعلمون وأساتذة الجامعات جهودا ضخمة يوميا من أجله أيضا‏..‏ وعليهم مراقبة ومتابعة وتدريب مستمر لهذا الدور‏..‏ وهناك نظام صارم لاعداد الامتحانات لنقيس القدرات والمهارات فقط حتي يتم إعداد خريج قادر علي تنمية المجتمع ومكوناته وهو هدفنا الأخير‏.‏

وعندما سألتها عن الاحتياجات الفعلية لسوق العمل وإنشاء الجامعات والتخصصات‏..‏ أجابت بأن الاحتياجات يتم رصدها لسنوات قادمة من خلال خطة بالاعتماد علي النوعيات التكنولوجية التي لديها هدف تطوير في مختلف الصناعات‏..‏ مؤكدة أن العلوم الحديثة والتخصصات النادرة أصبحت تتزايد بشكل سريع ويجب ملاحقتها‏,‏ ومن هنا تكون فكرة إنشاء كليات او معاهد او مراكز حديثة‏..‏ والاتجاه دائما إلي انشاء الكليات العملية ولا نحتاج إلي دراسات نظرية الا إذا كان هناك مجالات جديدة ومن هنا يكون تطوير الدراسات الجامعية بحيث تقوم كل كلية بتطوير نفسها مع تطور العلوم‏..‏ وهي مسئولية الكليات واساتذتها‏..‏ والمعامل والورش تشتمل علي كل المعدات والأدوات اللازمة للطالب ومشاريعه وتدريبه وهي التي تساعده مهنيا وتنهض بمستواه العلمي والمهني‏.‏

الدكتور جون هاركر رئيس جامعة كيب بريتون يؤكد أن مفهوم إنشاء كليات جديدة دون الاعتماد علي الدراسات التطبيقية سوف يقدم تعليما غير مكتمل ولن يفيد المجتمع في المستقبل وان الاتجاه داخل الجامعة وغيره يعتمد علي الكليات العملية‏..‏ والهدف الحقيقي إعداد طلاب مدربين علي العمل المهني وتطوير الأداء بما لديهم من كفاءات علمية وتدريبية واندماج في العمل بصورة تسهم في التنمية خاصة مع التخصصات الجديدة التي تنشأ بصورة سريعة مع تقدم العلم في مختلف النواحي‏..‏

وأوضح ان التطبيق الفعلي داخل المعامل والورش يعتمد اعتمادا كليا علي استخدمات الحاسب الآلي الذي لم يعد ممكنا التعليم والتدريب بدونه‏..‏ وان استخدام الطالب للحاسب لا مفر منه في حياته اليومية خاصة الدخول علي شبكة الانترنت التي تضم كل ما يحتاج اليه في العلوم والمعرفة وتسهيل العديد من المهام‏.‏

وخلال العديد من اللقاءات التي شارك فيها الدكتور رضا ابو سريع الوكيل الأول لوزارة التربية والتعليم واستمع فيها الي شرح المسئولين عن التعليم وكيفية تطوير المناهج واعداد الامتحانات وتدريب المعلمين ومشاركتهم الفعالة في تحديث وتطوير التعليم عرض فكرة خطط وبرامج وزارة التربية والتعليم المصرية خلال المرحلة المقبلة والاتجاه نحو تطوير جميع سنوات الدراسة من الأول الابتدائي وحتي الثانوية العامة من حيث المناهج وبناء المدارس واقامة الانشطة وغيره واكد ضرورة الاستفادة من التجربة الكندية في العديد من النواحي خاصة إعداد وتدريب المعلمين والتركيز علي مشاركتهم في تطوير وتحديث التعليم والعمل كفريق عمل واحد بجانب المتخصصين في العلوم التربوية واصحاب الخبرات‏.‏ وقال ان الدولة تعطي اهتماما كبيرا بتطوير التعليم كتخريج القادرين علي التطوير وتحسين اداء المعلمين الذين هم الحجر الاساسي في النهوض بالتعليم‏,‏ بالإضافة إلي تعليم‏,‏ الطلاب التعامل مع العلوم الحديثة والتكنولوجيات خاصة الحاسب الآلي وتعليم اللغات الأجنبية‏.‏

وخلال العديد من اللقاءات احتفلت جامعة كيب بريتون بمنح الدكتوراه الفخرية لـ‏5‏ شخصيات أدوا دورا بارزا في مجالاتهم المختلفة وكان من بينهم مصريا واحدا التفتت إليه الأنظار وهو المهندس مجدي القاضي رئيس مجلس إدارة الكلية الكندية بالقاهرة الذي اكد ان العمل في مجال التعليم يحتاج دائما إلي عقول ناضجة قادرة علي ادخال الانظمة الجيدة لتعليم وتدريب الطلاب في المجالات العملية الحديثة‏,‏ خاصة أن العالم المتقدم يتجه إلي إنشاء الكيانات التعليمية ذات الدراسة التطبيقية التي تخدم بشكل كبير المجتمع وتؤثر في تطويره ونهوضه مع تأكيد أن الدولة تحتاج دائما إلي الصناعة التي تطور الحياة المجتمعية مع الاعتراف بأن العلم الحديث والمتقدم والعلماء يتخرجون من الكليات العملية والتطبيقية‏.‏

خلال زيارتي للمدن الكندية شعرت بأن التعليم هو الذي يصنع كل ما اراه امامي في انتظام المواطن في الشارع بدون عشوائية وحركة المرور واحترام الفرد والحفاظ علي البيئة والمشاركة في تحسين الحياة اليومية وغيرها‏,‏ وهذا ما نؤكده من أن التعليم الجيد والمتميز يقدم مجتمعا جيدا ومتميزا مما يحول الدولة من نامية إلي متقدمة‏!!.‏
من مواضيع : bob شـكاوي الأطفـال‏..‏ من الكـبـار
مواقف
من قلبي
نقطة نور
رايكم ايه (هل انتا منهم /هل انتا مقتنع / هل......................)
23-11-2006, 09:00 PM
aahh1410
 
مشاركة: هم يفكرون في التعليم للمستقبل‏ ‏ ونحن نتحدث عن دور التعليم في الماضي‏

مشكور بوب
من مواضيع : aahh1410 الناس مش مبسوطة؟!
لا تندم علي حب عشته !!!!
كيف تتعلم الاشياء التي تفقد دون ان تفقدها !!
موضوع جوهري للمناقشة . . .
هل المرأة العاملة فاشلة أسريا ؟؟
24-11-2006, 12:10 AM
bob
 
مشاركة: هم يفكرون في التعليم للمستقبل‏ ‏ ونحن نتحدث عن دور التعليم في الماضي‏

شكرا
من مواضيع : bob كلمـــات جـــــريئــــة
هل تثبت الأيام نجاحها؟ شقق الـ‏40‏ مترا
عفوا..الشباب المصرى غير متاح حالياً!!
يبحثون عن‏7‏ جدود قبل الزواج
رحلة مصرإلي طريق الحرير الجديد
 

الكلمات الدلالية (Tags)
للمستقبل‏‏, الماضي‏, التظليل, يفكرون, حور, عن, في, إم, نتيجة, ونحن

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
تطوير قانون الجامعات بين رؤية اليقظة و الأحلام‏!!‏
التعليم الأزهري‏..‏ إلي أين؟
الازدواجية‏..‏ مأزق التعليم‏..7‏ أنواع من التعليم
الفجوة بين التخصصات الدراسية والمهارات واحتياجات سوق العمل

هم يفكرون في التعليم للمستقبل‏..‏ ونحن نتحدث عن دور التعليم في الماضي‏

الساعة الآن 10:07 AM.