xpredo script

العودة   نيو حب > المنتديات العامة > الحوار المفتوح
التسجيل

"مول البسطاء" لحماية المستهلك

الحوار المفتوح

16-03-2006, 03:19 PM
موسى بن الغسان
 
"مول البسطاء" لحماية المستهلك

"مول البسطاء" لحماية المستهلك
معادلة الجودة العالية والسعر الرخيص هي التي يبحث عنها المستهلك أيا كان موطنه، غير أن تحقيق هذه المعادلة يختلف من بلد إلى آخر، ولكنها تظل محورا أساسيا في قضية حماية المستهلك.
في الأردن، بدا أن هناك اهتماما، ولو بعض الشيء، بتحقيق هذه المعادلة؛ فلقد دشنت السلطات قبل أكثر من ثلاثة عقود المؤسسة الاستهلاكية المدنية التي يطلق عليها البعض "مول البسطاء"، عندما أخذ ارتفاع أسعار السلع بالتسلل إلى الحياة الاقتصادية.
ولا تهدف هذه المؤسسة إلى الربح؛ بل تسعى إلى تأمين سبل العيش الكريم لموظفي الدولة وأسرهم، من خلال توفير المواد الغذائية والاستهلاكية وكافة احتياجات الفرد والأسرة بأسعار مناسبة وجودة عالية، من خلال 37 فرعا تابعا لها.
ويعطي "مول البسطاء" أولوية في منتجاته المعروضة للصناعة الوطنية، شرط مطابقتها للمواصفات والمقاييس التي يتم الحصول عليها من مؤسسة المقاييس التابعة لوزارة الصناعة والتجارة التي تمنح علامة الجودة.
وتبرز العديد من المؤسسات الأردنية من خلال إعلانات ترويج منتجاتها بمنحها علامة الجودة، ومطابقتها للمواصفات والمقاييس الأردنية التي تمنح شهادة الأيزو 9001. بالإضافة إلى ذلك، فهناك الجمعية العلمية الملكية -مؤسسة رسمية- التي تعد الذراع الفنية للصناعات المحلية في القطاعين العام والخاص؛ فهي تقدم خدمة البحوث التطبيقية والاستشارات والتدريب المتخصص والتعليم الأكاديمي لكل ما يخص التوصل إلى أجود المنتجات الصناعية.
ثقافة التحري
وتمتد عملية حماية المستهلك الأردني إلى التوعية ورفع الثقافة؛ فلقد كرست جمعية حماية المستهلك في عمان نشاطاتها، من أجل خلق برامج لرفع ثقافة المستهلك؛ وذلك لتغيير أنماط سلوكه الاستهلاكية نحو الأفضل.
ومن هذه البرامج، إطلاع المستهلك على طريقة اختيار السلع باستخدام الحواس (اللون والطعم والرائحة واللمس)، وترسيخ ثقافة التحري بقراءة بطاقات البيانات المرفقة مع السلع؛ إذ أظهرت عدة دراسات من قبل جمعيات أهلية عدم التفات أغلب المستهلكين لبطاقة البيانات التفصيلية للمنتجات.
ويعتبر د. محمد عبيدات، رئيس جمعية حماية المستهلك، أن مسألة التوعية الاستهلاكية للأسرة العربية هي الأم في قضية الحماية، مشيرا إلى أن الكثير من الأزمات تحدث بسبب ضعف الوعي التسويقي لدى المستهلك المحلي، وجهله بقوانين اللعبة الترويجية.
وبيَّن عبيدات عدة عوامل تؤثر في ضعف ثقافة المستهلك، ومنها: التعليم والاتجاهات الشخصية، والمؤثرات الخارجية: كالعوامل الاجتماعية والحضارية والثقافية، والطبقة الاجتماعية والجماعات المرجعية. ويرى أن هناك فارقا بين وضع المستهلك في الدول المتقدمة والمستهلك في المنطقة العربية. ويقول: "المستهلك العالمي هو أقرب إلى فهم القوانين التي تحكم منتجات السوق من نظيره في الدول العربية الذي ينقصه الكثير من المعارف التسويقية".
ويعتبر أن نقطة البداية الصحية للتعامل مع قضية حماية المستهلك، سواء في الأردن أو غيرها، هي إشراك الفاعليات الأهلية في قرارات الحكومات وسياساتها المتعلقة بالمستهلك.
أزمة الوقود
ولكن جهود حماية المستهلك الأردني تنتكس بين الحين والآخر بسبب معوقات رئيسية، منها: غياب تشريع عام لحماية المستهلك، بالرغم من وجود نصوص أخرى في قوانين أردنية متفرقة. الأمر الآخر والأهم: هو ارتفاع أسعار الوقود (الذي تستورده الأردن، فكل استهلاكها من الخارج) بحوالي 11%، وكذا فقد شهدت الأدوية هي الأخرى ارتفاعا قيمته 25% خلال العام الماضي (2005)، كما أن ثمة ضعفا في الرصد المعلوماتي لما يحدث في مشكلات الأسواق، وما قد يرتكب في حق المواطن.
وتحاول بعض الجمعيات الأهلية مواجهة هذه المشكلات عبر الضغط على الحكومة، وخاصة في مسألة الحد من ارتفاع الأسعار؛ ففي بيان لها في فبراير 2006 دعت جمعية حماية المستهلك الحكومة إلى أن تدرس زيادة رواتب الموظفين والمتقاعدين بنسبة متوافقة مع ارتفاع تكاليف المعيشة، بالإضافة إلى توزيع كوبونات على الفقراء ومحدودي الدخل للأسر التي تقل رواتبهم عن 300 دينار لشراء مادتي الجاز والغاز.
ويؤكد الدكتور عبيدات على أهمية دراسة اختيار توزيع الكوبونات على الأسر الفقيرة ومتدنية الدخل، مشيرا إلى أن مئات الألوف من الوافدين هم من يستفيدون من المحروقات التي تقوم الحكومة بدعمها بمبالغ كبيرة سنويا، في حين أصحاب الدخول المحدودة، من موظفين في القطاعين العام والخاص والمتقاعدين، هم من يدفعون ثمن رفع الدعم.
وقال: إن توزيع الكوبونات الخاصة بشراء مادتي الجاز والغاز والبنزين سوف تجنب هؤلاء المواطنين تبعات ارتفاع أسعار المحروقات، كما أنها ستعمل على تقليص حجم الاستهلاك بنسب كبيرة؛ ذلك أن حاملي الكوبونات سيحرصون على ألا تتجاوز مشترياتهم قيمة الكوبونات التي ستعطى لهم.
وتؤكد دراسة أعدتها حماية المستهلك حول ترشيد الاستهلاك في الأردن على وجود استخدام للسيارات بشكل مفرط من قبل الأسر وأفرادها التي تملك سيارة أو أكثر؛ وهو ما يزيد من فواتير البنزين المطلوبة للدفع خاصة في ضوء ارتفاع أسعار المشتقات النفطية، وأن اتباع نظام الكوبونات سوف يحد من القيمة الاستهلاكية للوقود بشكل كبير.
----------------
2006/03/15
عمان- طارق الديلواني
http://www.islamonline.net/Arabic/In...on/index.shtml


http://www.islamonline.net/arabic/economics/2006/03/article07.shtml
من مواضيع : موسى بن الغسان سعدت بخسارة ليبرمان
ايران وامريكا ..منظور غائب
اعتقال عشرات الأمريكيين في تظاهرات احتجاجًا على غزو العراق
صحيفة أمريكية: طنطاوي وسليمان خارج ترتيبات نقل السلطة في مصر
الحكومة توافق على قانون تقدم به الإخوان يقضي بأحقية المحاكم المصرية في محاكمة من يسيء
17-03-2006, 09:01 AM
موسى بن الغسان
 
مشاركة: "مول البسطاء" لحماية المستهلك

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة lightstar
شكرا اخي
علمرور
من مواضيع : موسى بن الغسان "مول البسطاء" لحماية المستهلك
بوش.. اذا قرأ لا يفهم
ملاحظات نقابة الصحفيين على تقرير المجلس الأعلى للصحافة
هروب الأموال العربية.. ربح أم خسارة؟
الهند تحظر تداول مشروبات كوكا كولا وبيبسي لوجود مبيدات حشرية بهما
18-03-2006, 03:08 PM
اصحاب ولا بيزنس
 
مشاركة: "مول البسطاء" لحماية المستهلك

مشكور اخي
من مواضيع : اصحاب ولا بيزنس ماساه شعب بي اكمله؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كيف تري الحياه بدون حنان
مشكله مجتمع باكمله؟!
الحب والغيره
تعالو ندخل
 

الكلمات الدلالية (Tags)
لحماية, مول البسطاء, المستهلك

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
مصدر اخر حماية المستهلك يحيل وكيل سيارات "اسبرانزا" للنيابة العامة
بوش يهدد بضرب ايران لحماية اسرائيل

"مول البسطاء" لحماية المستهلك

الساعة الآن 07:00 PM.