xpredo script

العودة   نيو حب > المنتديات العامة > الحوار المفتوح > طرائف وغرائب
التسجيل

ما التفسير المنطقي ل....................

طرائف وغرائب

20-12-2006, 09:38 PM
موسى بن الغسان
 
ما التفسير المنطقي ل


ما التفسير المنطقي لظاهرةالتخاطر, كأن تتوقع رسالة من شخص بعيد فيهاتفك في الليلة نفسها, او يدق على بابكبعد هنيهات؟ وكيف تفسر فوز ثلاثة من العائلة نفسها بالجائزة الكبرى "اللوتاري" فيغضون سنة وهو احتمال لا يتحقق الا بنسبة واحد في البليون؟ وكيف تعلل شراء السيدةفارما للوحة مهملة من السوق الشعبية لتكتشف انها مرسومة بريشة جدها الاكبر وقيمتهاتربو على الربع مليون جنيه.

ثمة احداث اغرب. وهو ما حدث للسفينة الغارقة "تيتانك" التي غرقت عام 1912 وثارت لغرقها ضجة لم تهدأ طوال عقود. في كتاب صدر عام 1898 ـ اي قبل غرق السفينة بأربعة عشر عاماً ـ اطلق عليه مؤلفه مورغان روبرتسون اسم "حطام تيتان". اورد المولف تفاصيل عجيبة غريبة عن غرق سفينة ضخمة بعد ارتطامها بجبلجليدي. هل هي مصادفة ان يكون اسم السفينة تيتان؟ وتغرق بعد الاصطدام بجبلالثلج؟

ليس التشابه في الاسم والمصير فحسب. فقد ادرج المؤلف وصفاً دقيقاًللسفينة: حجمها وطولها واتساعها وعدد ركابها ـ تقريبي ـ والعدد المحدود من قواربالنجاة التي على متنها. بل تعداها الى وصف حالات الذعر التي دبّت بين الركاب وهميواجهون حتفهم غرقاً. حتى اصوات التحذير التي تعالت: جبل الثلج, جبل الثلج, نحنمقتربون من جبل الثلج. الى وصف صوت ارتطام السفينة المخيف. حتى مواقع الاصطدامومكانه تكاد تتشابه.

تفصيلات مذهلة جعلت الناجين من الغرب وبعض الباحثينيتساءلون هل هي نبوءة تحققت؟ وهل كانت ثمة قوى خفية تمسك بقلم الكاتب وتملي عليه كلتلك التفاصيل؟

قبل شهور قليلة , وفي مماحكة مع الجدة المسنة, طلب الشابة روزمن جدتها ان تملي عليها ارقاماً تختارها لتملأ بها ورقة اليانصيب "اللوتاري". املتالجدة ارقاماً متقاربة كأنما تستلهمها او تستوحيها.

هرعت الفتاة الى المكتبةلتلعب لعبتها المفضلة التي دأبت عليها منذ سنوات. في تلك الليلة, لم ينم افرادالعائلة من شدة الجذل, اذ اكتشفوا ان الارقام الفائزة جميعها موجودة في ورقةاليانصيب. وكانت الجائزة الاولى ثلاثة ملايين جنيه استرليني.

حين ذهبوا الىالموظف للاستعلام عن كيفية تسلّم الجائزة, اشار لهم الموظف وهو يدقق في الارقام الىحقل صغير في اسفل الورقة لا يكاد يرى. وببرودة دم قال: الورقة "ملعوبة" ليوم السبتوليس ليوم الاربعاء ـ البارحة. وبين دهشة الجميع وحيرة الفتاة. اكتشفت ان قطرة حبرصغيرة بحجم رأس الدبوس سقطت على حقل الايام من قلم سقط غطاؤه في جيب داخلي فيالحقيبة.

سمّه خطأ, فألاً, نحساً, صدفة, لكن مثل هذه الظواهر تحدث كل ساعة. لا يجد البعض لها تفسيراً الا وفق نظرية الصدف والاحتمالات, فيما يوليها العلمومراكز الابحاث جل العناية ويجهدون في ايجاد تفسير علمي محض يدحض كل شك بوقوعها خطأاو اعتباطاً او مصادفة.

لعل واحدة من اعجب الصدف تلك التي ربطت بين قدرينومصيرين لاثنين من رؤساء الولايات المتحدة اللامعين, ابراهام لنكولن -- وجون كينيدي , حيث اتخمت الصحف الاميركية والغربية بإيراد قائمة طويلة عريضةبالمقالات والمفارقات.

ـ الرئيسان قتلا غيلة اثناء تأدية واجب رسمي.
ـانتخب لنكولن عام 1860 وكيندي عام 1960, الفارق بين الرئاستين مئة سنةبالتمام.
ـ الاثنان دعيا الى تطبيق الحقوق المدنية, وبإصرار.
ـ قتل الرئيسانيوم الجمعة وفي حضور الزوجتين.
ـ لم تصب اي من الزوجتين بجروح على رغم قربهما منالرئيسين الغارقين بالدم.
ـ الزوجتان تضرجت ثيابهما بدم الزوجين.
ـ الرئيسانقتلا برصاصة من الخلف اخترقت الرأس.
ـ قتل لنكولن في مسرح يحمل اسم فورد, وكينيدي كان يستقل سيارة مصنوعة في مصنع فورد.
ـ الرئيسان تسلما الرئاسة من شخصاسمه جونسون.
ـ اندرو جونسون ولد عام 1808 وليندون جونسون ولد عام 1908.
ـالقاتلان قتلا قبل ان يمثلا امام محكمة.
ـ جون ويلكس بووث مولود عام 1839 (قاتللينكولن) وهارفي اوزوالد (قاتل كينيدي) مولود عام 1939.
ـ الزوجتان تزوجتا في سنالرابعة والعشرين ولهما ثلاثة اولاد وفقدت كل منهما طفلاً اثناء مكوثهما في البيتالابيض.
ـ اسم كل من الرئيسين يتألف من سبعة حروف. فيما يضم اسم من سبقهما 13حرفاً. بينما احتوى اسم كل من هارفي وبوث (القاتلين) على 15 حرفاً.

لا يحطمن قيمة المقارنة ما نشر فيما بعد من ان بووث ولد عام 1838 وليس كما قيل عن ولادتهعام 1839.

كل حدث ومقارنة تبدو بعيدة وقريبة في آن, فلو جمعت كل تلكالتفاصيل وغربلت, ألا تعطي ولو خيطاً رفيعاً من يقين ان بين المصيرين والقدرينعلاقة ما تكررت بكثير من التشابه بعد مئة سنة؟ هل هي صدفة تكررتبالحذافير؟

أما ما حدث للممثل انطوني هوبكنز فلا يمكن اهماله, ولا يمكن لأحدأن يعزوه إلى حظ أو لصدفة. فحين اسندت للممثل هوبكنز بطولة فيلم "فتاة من بتروفكـا" (The girl from Petrovka) المقتبسة قصته من رواية بالاسم نفسه للكاتب جورج فيلفير. سعى هوبكنز إلى الحصول على الكتاب قبل الاعتماد كلياً على قراءة السيناريو. بحثطويلاً في مكتبات لندن من دون طائل. فالكتاب قديم ولا اثر له على الرفوف. وفيما هوعائد بقطار الانفاق - على غير عادته - وجد كيساً مفتوحاً ملقى على أحد المقاعد فيمحطة "ليستر سكوير". فكر باشعار الشرطة ورفع الانذار تحسباً لوجود طرد ملغوم, لكنهحين استرق نظرة عجلى على الكيس اكتشف ان بداخله كتاباً. لم يقاوم رغبته في فضّ سرّالغلاف. وهنا وقف شعر رأسه حيرة ودهشة حين قرأ اسم الكتاب: "فتاة من بتروفكا" لمؤلفه جون فيلفير. الكتاب نفسه الذي كان يتوق لقراءته.

لم تتوقف المصادفةالعجيبة عند هذا الحد. فقد أخبره المؤلف حين التقاه في فيينا في ما بعد أن هذاالكتاب هو نسخته الشخصية وعليه حواشٍ وتعليقات بخطه, وان الكتاب سُرق من السيارة فيمرآب عام قبل سنتين.

ترى مَن سرق الكتاب؟ ولماذا تركه السارق على مقعد فيمحطة مكتظة. ولماذا لم يستعمل هوبكنز سيارته وآثر العودة بالقطار في ذلك اليومبالذات؟ هل نفسر كل هذا بالمصادفة؟ أم ان قوى خفية استجابت لنداءات هوبكنز المحمومةالمشحونة بالرغبة والرجاء للحصول على الكتاب, بغية الوصول للكمال عند بدء التمثيلوتقمص شخصية البطل؟!

لسبب نجهله, يعتقد بعضهم أنه يستطيع تسخير قدراتهالذهنية لتحقيق ما يصبو إليه من نجاح أو نيل مأرب. وإلا فكيف نفسّر تصرف مارغريتبورغ والدة نجم ويمبلدون للتنس بيورن بورغ والفائز بالدورة خمس مرات متتالية؟ كانذلك عام 1979 وبورغ يلعب ضد منافسه روسكو تانر في التصفية النهائية في ويمبلدون. كانت مارغريت بورغ تجلس في المقصف المخصص لعوائل المتبارين, تراقب ابنها بتوجسوتلوك في فمها حلوى طوال فترة المباراة, وقبيل انتهاء الجولة الأخيرة, والتي لاحتفيها بوادر فوز ابنها الأكيد, لفظت بقايا قطعة الحلوى على الأرض.

هنا أهدربورغ ضربة قاضية. وأهدر أخرى وثالثة. في تلك اللحظات الحرجة أدركت الأم مبلغ غلطتهاالشنيعة! وفيما كانت الجماهير تصفر وتهمهم وتدمدم, كانت السيدة بورغ مشغولة تماماًتبحث في الأرض, كالمجنونة, عن بقايا مضغة الحلوى التي لفظتها قبل لحظات, وحينوجدتها التقطتها كمن وجد كنزاً, ودستها في فمها على عجل وبكل ما علق عليها من فتاتوتراب. عندها بدأ بورغ كمن يستعيد توازنه, وبدأت ضرباته قوية ومسددة والتي توجهابفوزه الكاسح على غريمه القدير.

ويبدو أن الاعتقاد بتسخير القوى الذهنيةوالروحية أمر شائع بين عائلة بورغ, فقد عرف عن جدته ولعها بالروحانيات والغيبيات, ففي كل مرة يشارك حفيدها في مباراة تقرفص أمام التلفزيون لمتابعة اللعبة, وفي حضنهاجردلاً مملوءاً بالماء, لا تتوقف الجدة عن البصاق فيه حتى ينتهي حفيدها من اللعبةالتي غالباً ما كانت تتوج بالفوز.

أما اليزابيث, فقصتها غريبة حقاً, فقدتعرفت على زميل في العمل أثار اعجابها, ولكونه كان متزوجاً, فقد ظلت علاقتهما صداقةمحضة بريئة من كل شائبة سوى بعض المراسلات الودية وهواتف المجاملة في المناسبات إلىأن انقطعت سبل الوصال لانشغالها بزوج وأطفال.

ذات يوم ألحت عليها ذكراهبصورة لم تألفها من قبل, فعزمت على الاتصال به لكنها أرجأت ذلك إلى المساء, لكنهافي المساء نسيت الأمر تماماً, وأثناء التهيؤ للنوم تناولت صحيفة مضى عليها بضعةأيام وكانت مركونة على الطاولة وبادرت بحل الكلمات المتقاطعة. كان في أحد الشريطالعمودية كلمة Ashore (على الشاطئ) قرعت الكلمة في رأسها جرساً, فقد كان اسم زميلهاآش, وكان الحل في العمود الافقي, حروف الكلمة العمودية السابقة مبعثرة Hoarse, ومعناه حشرجة أو صوت مبحوح, مما زاد في تصميمها على الاتصال.

بكرت في الصباحللسؤال عن صديقها القديم, فأخبرها زميله أنه قضى نحبه قبل يومين بعد معاناة منسرطان خبيث أصاب حنجرته وغدا صوته متحشرجاً ومبحوحاً لا يكاد يبين. اليزابيث الآنفي السبعين, وهي ما تني تسرد القصة لكل من تراه وتسأله: هل هي مصادفة بحتة أم ثمةشيء وراء الحجاب؟

ظل البيت المرقم 22 في شارع "كركلوود" مغلقاً لسنوات ثلاثلما أشيع حوله من أقاويل, وان سكانه يلاحقهم النحس وتتلاقفهم المصائب. حين أقدمديفيد ميلر على شرائه, ضرب بالتحذيرات عرض الحائط وانتقل اليه جذلاً غير عابئ بمايشيعه الناس من خرافات كما يقول. في الأسبوع الأول سقط ولده الصغير من دراجته, فيماكان عائداً من نزهة مع رفاق المدرسة. لم يمض شهر حتى اكتشفت زوجته غدة ناتئة فيصدرها, قيل انها غدة خبيثة, بعدها وضعت ابنته الكبرى طفلها الأول مشوهاً. هربتابنته الصغرى مع رجل لا يناسبها وأخذت معها كل مصاغ أمها. اخفق الابن الأكبر فياجتياز امتحان الكفاءة لمرتين متتاليتين. تعرقلت أعمال ديفيد ميلر وهبطت أسهمتجارته واحترق نصف المستودع الذي كان يخزن فيه بضائعه.

كل تلك الأحداثوغيرها, تركت الأب يتصرف كالمجنون. يضحك على سبب ويبكي بلا سبب ولا يجد تفسيراًمقنعاً لكل ما جرى. ويأبى الاعتراف بأن كل ما أصابه نتيجة عتبة دار!

أحياناًلا يلازم النحس شخصاً معيناً فحسب. انما ينسحب على الأشياء ايضاً. قطع الأثاث أوالبيوت مثلاً. فكثيراً ما يقال عن احدى الدور ان عتبتها نحس وشؤم. وعن اخرى ان "عتبتها خير ويمن وبركة". ومن هذه الرؤية ننطلق لمتابعة ما حل بالسيارة التي كانيستقلها الممثل الجميل الشاب جيمس دين الذي قتل عام 1955 حين جنحت سيارته عن الطريقلتنقلب به ويقضى عليه في الحال.

حين سحبت السيارة الى أحد المرائب افتتن بهاصاحب المرآب فأصلح فيها ما يمكن اصلاحه. لكنه في أول سفرة له فيها, اصطدم وكسرتساقه. بيعت ماكنة السيارة لرجل اعتزم تركيبها على سيارة للسباق فقتل سائقها في أولمسابقة. وحين عرض هيكل السيارة في احدى القاعات. احترقت القاعة وكادت النار ان تفتكبالأرواح لولا تدارك الأمر واطفاء النيران قبل انتشارها.

أما الاستشعار عنبعد والذي يطلقون عليه علم التخاطر. فهو مزيج من علوم وغيبيات. فكيف نفسر توقنالشخص ما فنجده يطرق على الباب أو يهاتف قبل ان تبرد حرارة الشوق؟ وماذا نسمي خلاصنامن مأزق من حيث لم نتدبر ولم نحتسب؟

السيدة بروكلي اغلقت الباب ونسيتالمفاتـيح داخـل الدار وما من منفذ للدخول إلا كسر الباب أو الشباك. وفيما هي فيغمرة حيرتها وارتباكها للخروج من المأزق مر ساعي البريد في جولته المعتادة, وسلمهابريد ذلك اليوم الذي حوى مغلفاً من أخيها في كاليفورنيا. وكم كانت فرحتها غامرة اذوجدت داخل المظروف مفتاح البيت الذي احتفظ به اخيها سهواً عند آخر زيارة له قبلشهور, يعيده اليها مع الاعتذار والشكر.

استقل الطبيب المتقاعد ميلان آدمالباص للعودة الى منزله, ثم اكتشف انه صعد مركبة غير مركبته المعتادة. وبدل ان ينزلفي المحطة الثالثة آثر البقاء في المركبة التي اخذته الى منطقة يعرفها جيداً, اذسبق له العمل في مستشفاها عند بدء تخرجه. واعتزم زيارة مريضة من مرضاه القدامىللسلام, وصل الدار وطرق الباب ولكن ما من مجيب, وقبل ان يستدير راجعاً من حيث أتى, تناهت الى أنفه رائحة غاز ينبعث من الدار, فكرر الطرق, ثم استعان بالجيران الذينهرعوا لكسر الباب ليجدوا المرأة مسجاة على الأرض وهي على آخر رمق نتيجة تسرب الغازمن أنبوب التدفئة.

من جعل الطبيب يخطئ في رقم الباص؟ ما الذي حثه على مواصلةرحلته؟ من ذكّره بالمرأة التي لم يرها لسنوات؟ أهذه كلها صدف, أم ان ثمة حقائق فيما وراء الغيب؟

أمضى البروفسور ريتشارد وايزمان من جامعة فوردشاير السنواتالعشر الأخيرة من عمره يبحث في ماهية الحظ, ولماذا ثمة محظوظون, في حين يلازم النحسبعضهم من ساعة مولده حتى لحظة الممات؟ كذلك كرس بحوثه في ما اذا كان بإمكان العلمالتوصل الى وصفة تمكّن تعساء الحظ ان يفعلوا شيئاً لقلب الطاولة على شبح الشؤموالنحس وتحسين حظوظهم واستجلاب طائر الفأل الحسن. انتهى البروفسور الى نتيجة مفادهاان الناس هم صانعو حظوظهم وان للحظ نسبة ضئيلة في النجاح أو الفشل. انما النسبةالعظمى رهينة بالشخص نفسه. كيف؟ بالتفكير الايجابي, والتصرف الايجابي, ورد الفعلالايجابي. واذا كان بعض ما نسميه بالصدفة يبدو خارج المألوف. فبالإمكان تجنيدهاوتسخيرها لتكون عوناً لنا لا ضدنا.

أما البروفسور بول كاميدري من استرالياالذي كرس حياته لدراسة ظواهر ما تسمى بالصدفة, فإنه يرى كل ما يحدث على هذهالمسكونة يجري بقدر, وفق ضوابط ومقاسات في الحساب والهندسة وان الأحداث وفاعلوهامشدودون بأواصر غير مرئية وذات علاقة وثيقة. وينسب جل الأحداث لعمليات حسابية, كيماوية وفيزيائية وكهربائية ومنغاطيسية. ففي الطبيعة قدر لا يستهان به من الجاذبيةوالمعادن, وفي جسم الانسان قدر قليل, ولكن لا يستهان به من مغناطيسية وكهربائيةوعمليات كيماوية وفيزيائية, ولا يمكن الفصل بين الطبيعة وجسم الانسان وعقله, فلاعجب ان تتجاذب الأقطاب وتتنافر وهذا هو ما يحدث أثناء ما نسميه حظاً أوصدفة.
من مواضيع : موسى بن الغسان ..........غريبة الغرائب...........الهند تبدأ تجارة إطلاق الأقمار الصناعية
ورقة يانصيب فائزة تحت السرير منذ أكتوبر
شدو حيلكم ....فى السجون المصريه سهل تحصل على الدكتوراة
الجيش الصينى يرفض قبول المصابين بالشخير فى صفوفه
نماذج البشر و كيفية التعامل معهم
03-01-2007, 01:24 AM
صمت الوداع
 
مشاركة: ما التفسير المنطقي ل

merciiiiiiiiii
من مواضيع : صمت الوداع مجموعة مختارة من الفتيات صاحبات اطول شعر في العالم
03-01-2007, 04:49 AM
شمس المغيب
 
مشاركة: ما التفسير المنطقي ل

موضوع فعلا راءع جدا وشيق جدا وفيه اثاره وتشويق فعلا من كل قلبى مشكوووووووووووووووور
من مواضيع : شمس المغيب
 

الكلمات الدلالية (Tags)
ما, المنطقي, التفسير

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
قصة جميلة جداً توضح الفرق بين التفكير السطحي و التفكير المنطقي
التفسير العلمي للجاثوم أو شلل النوم
اسماء الله الحسنى مع التفسير( ارجوا التثبيت)

ما التفسير المنطقي ل....................

الساعة الآن 08:16 AM.