xpredo script

العودة   نيو حب > المنتديات العامة > الحوار المفتوح > المنتدى الادبى > منتدى القصة
التسجيل

قصتان

منتدى القصة

20-12-2006, 09:49 PM
موسى بن الغسان
 
قصتان

سلام
دارت أحداث هذه القصة باليابان بين كل من شاب وفتاه يعشقانبعضهما عشقارهيب لم يكن له مثيل ولا شبيه
وكان هؤلاء العشيقان يعملان في استديولتحميض الاصور
"
هذه البداية والآن تابعوا القصة "
كانهذان الشابان يعشقان بعضهما الآخر لحد الموت وكانوا دائمايذهبون سوياللحدائق العامة ويأخذون من هذه الحدائق ملجأ لهم منعناء تعب العمل المرهقفي ذلك الاستديو ..
وكانوا يعيشون الحب بأجمل صوره ..
فلا يستطيع أحد أنيفرقهم عن بعضهم الا النوم ..
وكانوا دائما يلتقطون الصور الفوتوغرافيةلبعضهم حفاظا على ذكريات هذا الحب العذري ..
وفي يوم من الأيام ذهب الشابالى الاستوديو لتحميض بعض الصور
وعندما انتهى من تحميض الصور وقبل خروجه منالمحل رتب كل شيء و وضعه في مكانه من أوراق ومواد كيميائية الخاصة بالتحميض لأنحبيبته لم تكن معه نظرا لارتباطها بموعد مع أمها ..
وفي اليوم التالي أتتالفتاه لتمارس عملها في الاستوديو في الصباحالباكر وأخذت تقوم بتحميض الصورولكن حبيبها في الأمس أخطأ فيوضع الحمض الكيميائي فوق بمكان غير آمن
وحدث مالم يكن بالحسبان بينما كانت الفتاة تشتغل رفعت رأسها لتاخذ بعضالاحماض الكيميائية وفجأة ..
وقع الحمض على عيونها وجبهتها ، وماحدث أن أتى كلمن في المحل مسرعين اليها وقد رأوها بحالة خطرة وأسرعوا بنقلها الى المستشفىوأبلغوا صديقها بذلك
عندما علم صديقها بذلك عرف أن الحمض الكيميائي الذيانسكب عليها هو أشد الأحماض قوة ...
فعرف أنها سوف تفقد بصرها تعرفون ماذافعل؟؟ ..
لقد تركها ومزق كل الصور التي تذكره بها وخرج من المحل ..
ولايعرفأصدقاؤه سر هذه المعاملة القاسية لها ..
ذهب الاصدقاء الى الفتاة بالمستشفىللاطمأنان عليها فوجدوها بأحسن حال وعيونها لم يحدث بها شيء
وجبهتها قدأجريت لها عملية تجميل وعادت كما كانت متميزتا بجمالهاالساحر ..
خرجتالفتاة من المستشفى وذهبت الى المحل نظرت الى المحل والدموع تسكب من عيونها لمارأته من صديقها الغير مخلص الذيتركها وهي بأصعب حالاتها ..
حاولت البحث عنصديقها ولكن لم تجده في منزله ولكن كانت تعرف مكان يرتاده صديقها دائما ..
فقالتفي نفسها سأذهب الى ذلك المكان عسى أن أجده هناك ...
ذهبت الى هناكفوجدته جالسا على كرسي في حديقة مليئة بالأشجار أتته من الخلف وهو لايعلم وكانتتنظر اليه بحسرة لأنه تركها وهي في محنتها ..
وفي حينها أرادت الفتاة أن تتحدثاليه ...
فوقفت أمامه بالضبط وهي تبكي ..
وكان العجيب في الأمر أن صديقهالم يهتم لها ولم ينظر حتى اليها ..أتعلمون لماذا ؟؟؟؟***!!!..
هل تصدقون ذلك؟؟؟
أن صديقها لم يراها لأنه أعمى فقد اكتشفت الفتاة ذلك بعد أن نهضصديقهاوهو متكأ على عصى يتخطا بها خوفا من الوقوع أتعلمون لماذا ؟؟أتعلمون
هل تصدقون ...
أتعلمون لماذا أصبح صديقها أعمى ...
أتذكرون عندماانسكب الحمض على عيون الفتاة صديقته
أتذكرون عندما مزق الصور التي كانتتجمعهم مع بعضهم
أتذكرون عندما خرج من المحل ولايعلم أحد أين ذهب
لقد ذهب صديقها الى المستشفى وسأل الدكتور عن حالتها وقال له
الدكتور أنها لن تستطيع النظر فانها ستصبح عمياء ...
أتعلمون ماذا فعلالشاب ...
لقد تبرع لها بعيونه
نعم ..لقد تبرعلها بعيونه ..
فضل أن يكون هو الأعمى ولا تكون صديقته هي العمياء
لقدأجريت لهم عملية جراحية تم خلالها نقل عيونه لها ونجحت هذه العملية ...
وبعدها ابتعد صديقها عنها لكي تعيش حياتها مع شاب آخر يستطيع
اسعادهافهو الآن ضرير لن ينفعها بشيء ...
فماذا حصل للفتاة عندما عرفت ذلك وقعت علىالارض وهي تراه أعمى وكانت الدموع تذرف من عيونها بلا انقطاع ومشى صديقها من أمامهاوهو لايعلم من هي الفتاة التي تبكي ؟؟؟!!!
وذهب الشاب بطريق وذهبت الفتاة بطريقآخر ..
يا إلهي
طفولة قنبلة
تقع مدرسة "الثغر" السعودية في منطقة ساحرة كثيفة الأشجار- تطل علي ساحل البحر الأحمر بالقرب من طريق جدة القديم,و ضاعف من تميزها ذلك المبني الحجري المزروع بأجهزة التكييف وملابس الطلاب غير التقليدية اليونيفورم.. ومع وجود طاقم من المدرسين العرب و الأجانب أصبحت تلك المدرسة مكان العلم المفضل للأثرياء و الأمراء خاصة فى منتصف السبعينيات حين كان اسامة بن لادن يدرس فيها .
ان زعيم تنظيم القاعدة الذى لا احد يعرف مصيره الأن لا يزال يثير اهتمام الدنيا كلها فهم يفتشون فى كل دهاليز حياته عن حل اللغز المحير، ما الذي لا الذي دفع ذلك الشاب الثري الخجول العاجز عن المواجهة الي ان يصبح الرجل الأكثر خطورة، و المطلوب رقم واحد في العالم ؟
لقد بدأستيف كول الباحث بمجلة "نيويوركر" رحلة الاجابة علي السؤال الصعب لفك طلامسه هناك .. من مدرسة "الثغر" التي درس فيها أسامة بن لادن، و شكلت البداية الحقيقية لتطرفة الديني الذي انتهي بقلب كل موازين الاستراتيجية السياسية و العسكرية بالصورة التي لا نعرف لها أولاً من آخر ..
و لا نحدد فيها رأسا من قدمين .. ولا المشايخ من الجنرالات..
ولد في الرياض يوم 10 مارس عام 1957 (لكن) بعد ستة أشهر انتقل مع عائلته الي المدينة المنورة ، كان ابوه المقاول اليمني الأصل الذي ثري من عمله في السعودية قد أنجب خمسين طفلاً من 12 زوجة.. منهن علياء غانم.. أم أسامة ..وهي سورية الجنسية لم تعمر طويلاً مع أبيه..
وتزوجت من موظف عنده هو محمد العطاس و انجبت منه اربعة أطفال عاش معهم أسامة و انفصل عن أبيه الذي مات في حادث تحطم طائرة في 3 سبتمبر 1967،لكنه ورث عنه تعدد الزوجات فقد تزوج أربع مرات علي الأقل .. وانجب دستة أطفال.
في العام الثاني لمصرع ابيه دخل أسامة مدرسة الصفوة الشهيرة بمدرسة "الثغر "وهناك زرعت فيه أولي الأفكار التي شجعت فيما بعد ان يطلق الرصاص ويفجر الأبراج ويعتنق فكر الجهاد لقد كان من الشائع فى تلك الفترة ان تجد فى السعودية مدرسين من مصر و سوريا وكان الكثير منهم ينتمى الى جماعة الإخوان المسلمين .. هاجروا من بلادهم الأصلية بعد تضيق الخناق عليهم هناك .. و لم يترددوا فى استغلال طبيعة المجتمع السعودى المحافظ الذى كان يخشى التيارات اليسارية و القومية ليفرغوا ما بداخلهم من افكار فى عقول السعوديين الصغار.. فكانوا كما يخرج من حفرة ليسقط فى الهاوية .
لقد كانت العائلات الكبيرة و المؤثرة تفضل مدرسة " الثغر" كى يتخرج فيها ابناؤها على دراية مناسبة بأصول الحياة المدنية ليكونوا على قمة الشركات والمؤسسات المالية و التجارية.. خاصة بعد ان باعدت الخلافات السياسية بين مصر و السعودية.. ولم يعد من السهل ان يلقى هؤلاء الأبناء التعليم المناسب فى القاهرة بإستثناء اصحاب النفوس الذين كانت حمايتهم و رعايتهم فوق كل الاعتبارات .
لكن كان هناك بين المدرسين من يمكن وصفة بالطابور الخامس لجماعة الإخوان المسلمين الذين استغلوا الطلاب المراهقين لغسل عقولهم و مسحها لتكون تربة خصبة لما يريدون زراعتها من افكار يصعب مع الزمن محوها.. فما نتعلمه فى الصغر يظل ثابتاً كالنقش على الحجر
بدأت الكارثة علي يد مدرس الألعاب السوري الذي استغل جنون الصغار بالرياضة ليستخدمها وسيلة ليعجنهم و يشكلهم و يخبزهم علي هواه.. كان ذلك المدرس الحامل لأفكار تلك الجماعة المتطرفة التي أسسها عام 1928حسن البنا يشكل فرقاً من الطلبة للعب كرة القدم و يدعوهم للمشاركة فيها بشرط حضور دروسه الدينية: كان يبدأ بآيات قصيرة من القرآن.. ثم يشاركهم في تبادل المرح و يتدخل في علاج متاعبهم النفسية و العائلية ثم يعود ليتحدث معهم في الشريعة .. دون أن ينسي تعليمهم قوانين التحكيم في الألعب الرياضية المختلفة ..ولأنه كان شخصية (كاريزما) مؤثرة فقد إنجذب إليه الطلبة ..خاصة أسامة الذي عالجه من خجله ..وشجعة علي التعبير عن نفسه دون أن يخشي الوقوع في الخطأ
وقد كان أسامة – كما يقول زملاء دراسته- يتمتع بأمانة جعلته مستودع أسرار و أشياء زملائه ولم يكن يكذب. لكنه أيضاً لم يكن يميل الي المرح، وفي الأمتحانات لم يكن يغش و لكنه لم يكن يخبيء ورقة اجابته عن جيرانه في الفصل اذا ما حاول احدهم الغش.
و يقول شاهد عيان عن تلك الفترة الحرجة في تاريخه كنا نجلس علي الأرض في غرفة الأدوات الرياضية حول المعلم السوري دون أن يكون هناك سوي ضوء شمعة..وهو منحنا شعوراً بالسرية و المغامرة التي يحتاجها الصغار في سنوات المراهقة.. وكان ذلك الرجل الساحر الحديث يروي قصص دينية مبالغاً فيها غير منطقية يدعي انها حدثت في عهد النبي (صلي الله عليه وسلم) اكتشفنا فيما بعد انها كانت من بنات افكاره لكن لا نحن كنا نعلم ..ولا هو كان امين معنا .
يضيف شاهد العيان: "كانت أغلب تلك الحكايات كثيرة ومثيرة وتحرض علي العنف غالباً"لكن لا اذكر منها سوي حكاية ولد في عمرنا وقتها عرف طريقه الي الله وسعيفي طريقة لإرضائه رصفة الا ان والديه كانا يقفان في طريقه ويسحبان سجادة الصلاة من تحتة حينما كان يركع ويسجد لله وراح المعلم السوري يركز أكثر من مرة علي شجاعة الولد وقدرته علي الصبر و التحمل فكان ان تسلل الي خزانة ثياب ابيه.. وأخذ مسدسه المخبأ فيها ..وراح يحشوه بطلقات الرصاص و قد استغرق المعلم عشرين دقيقة و هو يثني علي شعور الصبي العميق بالإيمان و جرأته التي لا يقف أمامها شيء و هو يحشو المسدس من أجل مهمة مقدسة ستفتح له أبواب الجنة .. و بعد ساعة كاملة انتهت الحكاية بأن اطلق الصبي المؤمن الشجاع النار علي أبيه .. و قتله.. و علق المعلم قائلاً: انه في تلك اللحظة التي سقط فيها الأب غارقاً في بركة من دماء
من مواضيع : موسى بن الغسان قصتان
 

الكلمات الدلالية (Tags)
قصتان

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

قصتان

الساعة الآن 11:37 PM.