العودة   منتدى نيو حب > المنتديات العامة > الأخبار والحوادث > حدث فى مثل هذا اليوم - ميلادى - هجرى

حدث في مثل هذا اليوم ( 22 صفر )

حدث فى مثل هذا اليوم - ميلادى - هجرى


22-03-2006, 10:04 PM
موسى بن الغسان
 
حدث في مثل هذا اليوم 22 صفر

حدث في مثل هذا اليوم ( 22 صفر )




· 22 من صفر 1304هـ = 20 من نوفمبر 1886 م
وفاة القانوني الضليع محمد قدري باشا أحد رواد الإصلاح القانوني في مصر ومن أوائل من قاموا بمحاولة تقنين الشريعة الإسلامية...
· 22 من صفر 12 هـ= 3 من مايو 633م
معركة بين الفرس والمسلمين بقيادة خالد بن الوليد وقعت أحداثها عن مكان يمسى الولجة في العراق؛ ولذا سيمت المعركة باسم معركة الولجة وانتهت بانتصار المسلمين.

· 22 من صفر 278 هـ= 5 من يونيو 891 م
وفاة أبي أحمد طلحة الموفق، أخو الخليفة العباسي المعتمد على الله، وهو أحد القادة الكبار، وإليه يرجع الفضل في القضاء على ثورة الزنج سنة 270 هـ= 883 بعد أن ظلت مشتعلة أكثر من 14 سنة...

· 22 من صفر1304 هـ= 20 من نوفمبر 1886 م
وفاة القانوني الضليع محمد قدري باشا أحد رواد الإصلاح القانوني في مصر ومن أوائل من قاموا بمحاولة تقنين الشريعة الإسلامية.


· 22 من صفر 1345 هـ= 2 من سبتمبر 1925م
قيام مصطفى كمال أتاتورك بإلغاء الطرق الصوفية في تركيا، وذلك في محاولاته التي بدأها بإبعاد تركيا عن الإسلام، وقطع كل السبل التي تربطها به وبالمسلمين وذلك بإلغاء الخلافة العثمانية.




· 22 من صفر 1346هـ= 23 أغسطس 1927م
وفاة سعد زغلول ، قائد ثورة 1919 بمصر، برز دوره مع انتهاء الحرب العالمية الأولى، إذ طالب بتشكيل وفد من المصريين لحضور مؤتمر الصلح، فرفضت سلطات الاحتلال البريطاني ذلك واعتقلته ونفته إلى خارج البلاد وكان ذلك سببا في إشعال ثورة 1919م...

· 22 من صفر 1352 هـ= 16 من يونيو 1933م
عقد أول مؤتمر دوري لجماعة الإخوان المسلمين في الإسماعيلية.

· 22 من صفر 1367هـ= 4 من يناير 1948م
عصابات "الأرغون" الصهيونية ترتكب مجزرة يافا بفلسطين، حيث قتلت 30 عربيا، وجرحت 98 آخرين.


· 22 من صفر 1397 هـ= 11 من فبراير 1977م
الكولونيل الأثيوبي الشيوعي مانجيتسو هيلاماريام يتولى رئاسة الدولة في إثيوبيا بعد نجاح انقلابه العسكري ضد الإمبراطور الإثيوبي هيلاسلاسي، وحكم مانجيتسو إثيوبيا حكما مطلقا في الفترة من 1977 حتى 1991م عندما وقع انقلاب ضده وهرب إلى زيمبابوي.



· 22 من صفر1404هـ= 9 من نوفمبر 1983م
تأسيس جمعية المعجمية العربية بتونس، كأول جمعية عربية تعنى بقضايا المعجم وبحوث اللسانيات سعيا وراء تأصيل التراث المعجمي العربي، وأصدرت الجمعية مجلة بعنوان "مجلة المعجمية".


من مواضيع : موسى بن الغسان حدث في مثل هذا اليوم : 25 إبريل
حدث فى مثل هذا اليوم : 12 يونيو
حدث في مثل هذا اليوم : 1 يناير
جريمة التعذيب في جوانتانامو وأبي غريب جريمة إدارة ودولة وحضارة ! !
حدث في مثل هذا اليوم 8 إبريل
23-03-2006, 02:53 PM
موسى بن الغسان
 
حدث في مثل هذا اليوم 23 صفر

حدث في مثل هذا اليوم ( 23 صفر )


23 من صفر 370هـ = أغسطس 980 م

مولد العالم الكبير "أبي علي حسين بن سينا"، صاحب المؤلفات المعروفة في الطب والفلك والفلسفة…

23 من صفر 848هـ= 12 يونيو 1444
الدولة العثمانية تعقد معاهدة سكدين مع المجر، لوقف الحرب بين الجانبين، حيث كانت المجر تهدف إلى إخراج الأتراك من البلقان ومن أوربا بصفة عامة.

23 من صفر 1045هـ= 8 أغسطس 1635م
السلطان العثماني مراد الرابع يستولي على مدينة "روان" الإيرانية، التي استسلمت بعد 11 يوما من الحصار. وكان العثمانيون يسيطرون على المدينة منذ سنة 1583م حتى 1604م، ثم فقدوا السيطرة عليها 31 عاما كانت فيها خاضعة لحكم الصفويين.

23 من صفر 1253 هـ = 30 من مايو 1837 م
الأمير عبد القادر الجزائري يوقع معاهدة تافنه مع الفرنسيين بعد مجموعة من الانتصارات عليهم، ويعود بعدها لإصلاح حال بلاده وترميم ما أحدثته المعارك بالحصون والقلاع وتنظيم شؤون البلاد. لكن الفرنسيين نقضوها عام 1839م.

23 من صفر 1345 هـ = 2 من سبتمبر 1926م
توقيع معاهدة بين إيطاليا واليمن بمقتضاها تم لإيطاليا حق السيطرة على الساحل الشرقي للبحر الأحمر، وكانت إيطاليا في عهد حاكمها موسوليني الذي قبض على زمام الحكم سنة 1922م، وكانت سياسته قائمة على الغزو والتوسع على حساب الآخرين.

23 من صفر 1355 هـ = 14 مايو 1936م
وفاة الفيلد ماريشال "أرموند هنري اللنبي"، الشهير باللورد اللنبي، الذي كان أحد قواد الجيش البريطاني في الحرب العالمية الأولى، والذي دخل القدس عام 1917، وطرد منها الجيش العثماني، وأصر أن يدخل هذه المدينة المقدسة على ظهر حمار، وقال أمام كنيسة القيامة "اليوم انتهت الحروب الصليبية".

23 من صفر 1394 هـ= 17 مارس 1974م
منظمة الدول العربية المصدرة للنفط أوابك ترفع حظر تصدير النفط عن الولايات المتحدة -الذي تم فرضه أثناء حرب السادس من أكتوبر العاشر من رمضان بين إسرائيل وكل من مصر وسوريا- رغم رفض ليبيا وسوريا الالتزام بهذا القرار. وقد أنشئت هذه المنظمة في يناير 1968 بهدف تعاون الدول العربية الأعضاء فيها في أوجه النشاط الاقتصادي في صناعة النفط.

23 من صفر 1398 هـ = 2 من فبراير 1978م
جبهة الصمود والتصدي التي تشكلت من سوريا والعراق والجزائر وليبيا ومنظمة التحرير الفلسطينية تعقد مؤتمرها الثاني في الجزائر. وكان الهدف من تأسيس الجبهة هو الوقوف ضد الخطوة المصرية المتمثلة في زيارة الرئيس السادات لإسرائيل تمهيدا لعقد معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية.

23 من صفر 1423هـ= 6 من مايو 2002م
وفاة زهيرة حسين عابدين التي لقبتها نقابة الأطباء المصرية بـ"أم الأطباء"، كانت أول طبيبة يسمح بتعيينها في هيئة التدريس بالجامعات المصرية، وهي أول طبيبة عربية تحصل على الزمالة الطبية بإنجلترا…

--------------------------------------------


ابن سينا.. المعلّم الثالث
(في ذكرى وفاته: 23 من صفر 370هـ)
سمير حلبي

حدث في مثل هذا اليوم   23 صفر ابن سينا رائد في كل علم

عاش ابن سينا في أواخر القرن الرابع الهجري وبدايات القرن الخامس من الهجرة، وقد نشأ في أوزبكستان، حيث ولد في "خرميش" إحدى قرى "بخارى" في شهر صفر (370 هـ= أغسطس 908م).
وحرص أبو عبد الله بن سينا على تنشئته تنشئة علمية ودينية منذ صغره، فحفظ القرآن ودرس شيئا من علوم عصره، حتى إذا بلغ العشرين من عمره توفي والده، فرحل أبو علي الحسين بن سينا إلى جرجان، وأقام بها مدة، وألف كتابه "القانون في الطب"، ولكنه ما لبث أن رحل إلى "همذان" فحقق شهرة كبيرة، وصار وزيرا للأمير "شمس الدين البويهي"، إلا أنه لم يطل به المقام بها؛ إذ رحل إلى "أصفهان" وحظي برعاية أميرها "علاء الدولة"، وظل بها حتى خرج من الأمير علاء الدولة في إحدى حملاته إلى همذان؛ حيث وافته المنية بها في (رمضان 428 هـ= يونيو 1037م).
في محراب العلم والإيمان
وكان ابن سينا عالما وفيلسوفا وطبيبا وشاعرا، ولُقِّب بالشيخ الرئيس والمعلم الثالث بعد أرسطو والفارابي، كما عرف بأمير الأطباء وأرسطو الإسلام، وكان سابقا لعصره في مجالات فكرية عديدة، ولم يصرفه اشتغاله بالعلم عن المشاركة في الحياة العامة في عصره؛ فقد تعايش مع مشكلات مجتمعه، وتفاعل مع ما يموج به من اتجاهات فكرية، وشارك في صنع نهضته العلمية والحضارية.
وكان لذلك كله أبلغ الأثر في إضفاء المسحة العقلية على آرائه ونظرياته، وقد انعكس ذلك أيضا على أفكاره وآثاره ومؤلفاته، فلم يكن ابن سينا يتقيد بكل ما وصل إليه ممن سبقوه من نظريات، وإنما كان ينظر إليها ناقدا ومحللا، ويعرضها على مرآة عقله وتفكيره، فما وافق تفكيره وقبله عقله أخذه وزاد عليه ما توصل إليه واكتسبه بأبحاثه وخبراته ومشاهداته، وكان يقول: إن الفلاسفة يخطئون ويصيبون كسائر الناس، وهم ليسوا معصومين عن الخطأ والزلل.
ولذلك فقد حارب التنجيم وبعض الأفكار السائدة في عصره في بعض نواحي الكيمياء، وخالف معاصريه ومن تقدموا عليه، الذين قالوا بإمكان تحويل بعض الفلزات الخسيسة إلى الذهب والفضة، فنفى إمكان حدوث ذلك التحويل في جوهر الفلزات، وإنما هو تغيير ظاهري في شكل الفلز وصورته، وفسّر ذلك بأن لكل عنصر منها تركيبه الخاص الذي لا يمكن تغييره بطرق التحويل المعروفة.
وقد أثارت شهرة ابن سينا ومكانته العلمية حسد بعض معاصريه وغيرتهم عليه، ووجدوا في نزعته العقلية وآرائه الجديدة في الطب والعلوم والفلسفة مدخلا للطعن عليه واتهامه بالإلحاد والزندقة، ولكنه كان يرد عليهم بقوله: "إيماني بالله لا يتزعزع؛ فلو كنت كافرا فليس ثمة مسلم حقيقي واحد على ظهر الأرض".
ريادة فلكية

حدث في مثل هذا اليوم   23 صفر صفحة من مخطوطة في الفلك



كان لابن سينا ريادات في العديد من العلوم والفنون؛ ففي مجال علم الفلك استطاع ابن سينا أن يرصد مرور كوكب الزهرة عبر دائرة قرص الشمس بالعين المجردة في يوم (10 جمادى الآخرة 423 هـ = 24 من مايو 1032م)، وهو ما أقره الفلكي الإنجليزي "جير مياروكس" في القرن السابع عشر.
واشتغل ابن سينا بالرصد، وتعمق في علم الهيئة، ووضع في خلل الرصد آلات لم يُسبق إليها، وله في ذلك عدد من المؤلفات القيمة، مثل:
- كتاب الأرصاد الكلية.
- رسالة الآلة الرصدية.
- كتاب الأجرام السماوية.
- كتاب في كيفية الرصد ومطابقته للعلم الطبيعي.
- مقالة في هيئة الأرض من السماء وكونها في الوسط.
- كتاب إبطال أحكام النجوم.
عالم جيولوجيا
وله أيضا قيمة في علم طبقات الأرض (الجيولوجيا) خاصة في المعادن وتكوين الحجارة والجبال، فيرى أنها تكونت من طين لزج خصب على طول الزمان، وتحجر في مدد لا تضبط، فيشبه أن هذه المعمورة كانت في سالف الأيام مغمورة في البحار، وكثيرا ما يوجد في الأحجار إذا كسرت أجزاء من الحيوانات المائية كالأصداف وغيرها.
كما ذكر الزلازل وفسرها بأنها حركة تعرض لجزء من أجزاء الأرض؛ بسبب ما تحته، ولا محالة أن ذلك السبب يعرض له أن يتحرك ثم يحرك ما فوقه، والجسم الذي يمكن أن يتحرك تحت الأرض، وهو إما جسم بخاري دخاني قوى الاندفاع أو جسم مائي سيّال أو جسم هوائي أو جسم ناري.
ويتحدث عن السحب وكيفية تكونها؛ فيذكر أنها تولد من الأبخرة الرطبة إذا تصعّدت الحرارة فوافقت الطبقة الباردة من الهواء، فجوهر السحاب بخاري متكاثف طاف الهواء، فالبخار مادة السحب والمطر والثلج والطل والجليد والصقيع والبرد وعليه تتراءى الهالة وقوس قزح.
عالم نبات
وكان لابن سينا اهتمام خاص بعلم النبات، وله دراسات علمية جادة في مجال النباتات الطبية، وقد أجرى المقارنات العلمية الرصينة بين جذور النباتات وأوراقها وأزهارها، ووصفها وصفا علميا دقيقا ودرس أجناسها، وتعرض للتربة وأنواعها والعناصر المؤثرة في نمو النبات، كما تحدث عن ظاهرة المساهمة في الأشجار والنخيل، وذلك بأن تحمل الشجرة حملا ثقيلا في سنة وحملا خفيفا في سنة أخرى أو تحمل سنة ولا تحمل أخرى.
وأشار إلى اختلاف الطعام والرائحة في النبات، وقد سبق كارل متز الذي قال بأهمية التشخيص بوساطة العصارة، وذلك في سنة 1353 هـ = 1934م.
ابن سينا والأقرباذين
وكان لابن سينا معرفة جيدة بالأدوية وفعاليتها، وقد صنف الأدوية في ست مجموعات، وكانت الأدوية المفردة والمركبة (الأقرباذين) التي ذكرها في مصنفاته وبخاصة كتاب القانون لها أثر عظيم وقيمة علمية كبيرة بين علماء الطب والصيدلة، وبلغ عدد الأدوية التي وصفها في كتابه نحو 760 عقَّارًا رتبها ألفبائيا.
ومن المدهش حقا أنه كان يمارس ما يعرف بالطب التجريبي ويطبقه على مرضاه، فقد كان يجرب أي دواء جديد يتعرف عليه على الحيوان أولا، ثم يعطيه للإنسان بعد أن تثبت له صلاحيته ودقته على الشفاء.
كما تحدث عن تلوث البيئة وأثره على صحة الإنسان فقال: "فما دام الهواء ملائما ونقيا وليس به أخلاط من المواد الأخرى بما يتعارض مع مزاج التنفس، فإن الصحة تأتي". وذكر أثر ملوثات البيئة في ظهور أمراض حساسية الجهاز التنفسي.
الطبيب الإنسان

حدث في مثل هذا اليوم   23 صفر غلاف كتاب القانون المترجم



بالرغم من الشهرة العريضة التي حققها ابن سينا كطبيب والمكانة العلمية العظيمة التي وصل إليها حتى استحق أن يلقب عن جدارة بأمير الأطباء، فإنه لم يسعَ يوما إلى جمع المال أو طلب الشهرة؛ فقد كان يعالج مرضاه بالمجان، بل إنه كثيرا ما كان يقدم لهم الدواء الذي يعده بنفسه.
كان ابن سينا يستشعر نبل رسالته في تخفيف الألم عن مرضاه؛ فصرف جهده وهمته إلى خدمة الإنسانية ومحاربة الجهل والمرض.
واستطاع ابن سينا أن يقدم للإنسانية أعظم الخدمات بما توصل إليه من اكتشافات، وما يسره الله له من فتوحات طبيبة جليلة؛ فكان أول من كشف عن العديد من الأمراض التي ما زالت منتشرة حتى الآن، فهو أول من كشف عن طفيل "الإنكلستوما" وسماها الدودة المستديرة، وهو بذلك قد سبق الإيطالي "دوبيني" بنحو 900 سنة، وهو أول من وصف الالتهاب السحائي، وأول من فرّق بين الشلل الناجم عن سبب داخلي في الدماغ والشلل الناتج عن سبب خارجي، ووصف السكتة الدماغية الناتجة عن كثرة الدم، مخالفا بذلك ما استقر عليه أساطين الطب اليوناني القديم.
كما كشف لأول مرة عن طرق العدوى لبعض الأمراض المعدية كالجدري والحصبة، وذكر أنها تنتقل عن طريق بعض الكائنات الحية الدقيقة في الماء والجو، وقال: إن الماء يحتوي على حيوانات صغيرة جدا لا تُرى بالعين المجردة، وهي التي تسبب بعض الأمراض، وهو ما أكده "فان ليوتهوك" في القرن الثامن عشر والعلماء المتأخرون من بعده، بعد اختراع المجهر.
وكان ابن سينا سابقا لعصره في كثير من ملاحظاته الطبية الدقيقة، فقد درس الاضطرابات العصبية والعوامل النفسية والعقلية كالخوف والحزن والقلق والفرح وغيرها، وأشار إلى أن لها تأثيرا كبيرا في أعضاء الجسم ووظائفها، كما استطاع معرفة بعض الحقائق النفسية والمرضية عن طريق التحليل النفسي، وكان يلجأ في بعض الأحيان إلى الأساليب النفسية في معاجلة مرضاه.

<B><FONT color=red><FONT face="Arabic Transparent">
ابنسينا وعلم الجراحة<SPAN dir=ltr>
من مواضيع : موسى بن الغسان جريمة التعذيب في جوانتانامو وأبي غريب جريمة إدارة ودولة وحضارة ! !
حدث فى مثل هذا اليوم : 12 يونيو
حدث في مثل هذا اليوم 4 إبريل
حدث فى مثل هذا اليوم :غرة ذي القعدة
حدث في مثل هذا اليوم 9 إبريل
23-03-2006, 02:54 PM
موسى بن الغسان
 
مشاركة: حدث في مثل هذا اليوم 23 صفر

الحرب العالمية الأولى.. أحداث ونتائج
(ذكراها : 13 من رمضان 1332 هـ)
مصطفى عاشور
مشاركة: حدث في مثل هذا اليوم   23 صفر أحد معسكرات لاجئي الحرب العالمية الأولى
برزت على الساحة الأوروبية ألمانيا وإيطاليا كدولتين قويتين بعد تحقيق وحدتيهما سنة (1287هـ= 1870م)، وأخذتا تطالبان بنصيبهما في المستعمرات، وتشاركان الدول الكبرى في التنافس الاستعماري، وفي الوقت نفسه ازدادت التناقضات الأوروبية، وازداد معها الشك وفقدان الثقة بين الدول الأوروبية، وكان مبدأ تحكيم القوة بشكل مطلق في النزاع يسود ذلك العصر؛ فظهرت سياسة الأحلاف الأوروبية الكبرى القائمة على مبدأ توازن القوى، وعرفت أوروبا سباق التسلح بين هذه التحالفات.
وكان الزعيم الألماني "بسمارك" قد ربط ألمانيا بمعاهدات تحالف ودفاع ضد كل من روسيا وفرنسا، فأدى ذلك إلى حدوث تقارب روسي ـ فرنسي رغم اختلاف أنظمة الحكم بهما، ووقِّع ميثاق عسكري بينهما سنة (1311هـ= 1893م) ضد ألمانيا عرف بالحلف الثنائي، ليقف في مواجهة التحالف الثلاثي بزعامة ألمانيا، وهكذا انقسمت أوروبا إلى معسكرين. وفي السنوات التالية لذلك بدأت الدول الأوروبية في تحالفات أخرى، منها معاهدة التحالف البريطانية- اليابانية سنة (1320هـ= 1902م)، والاتفاق الودي بين بريطانيا وفرنسا سنة (1322هـ= 1904م).
والمعروف أن بريطانيا بدأت في تسوية خلافاتها مع فرنسا بسبب قلقها من تنامي القوة الألمانية البحرية، وتقدمها الصناعي ونزعتها إلى الفتح والاستعمار، وبذلك تخلت بريطانيا عن سياسة "العزلة المجيدة" عن دول أوروبا، ونتج عن التقارب بين لندن وباريس تقارب مع موسكو، تحول سنة (1325هـ= 1907م) إلى وفاق ثلاثي، وبهذا انقسمت أوروبا بين دول الوفاق الثلاثي -الذي يضم إنجلترا وفرنسا وروسيا-، ودول الحلف الثلاثي الذي يضم ألمانيا والنمسا وإيطاليا، غير أن روابط إيطاليا بالحلف الثلاثي كانت واهية، وأخذ الصراع في أوروبا يتخذ شكل تكتلات بعد أن كان في الماضي يتخذ شكلا انفراديًا، وأصبح التهديد بين دولتين بالحرب يتخذ شكل تهديد بالحرب بين كتلتين، أي حربا عالمية.
الأزمات
وقعت منذ عام (1324هـ= 1906م) أزمات في أوروبا بين دول الوفاق ودول الحلف، وحتى نشوب الحرب العالمية الأولى، وكان أخطر هذه الأزمات في المغرب والبلقان، ففي المغرب كانت سيطرة الفرنسيين الاقتصادية قد استفزت الإمبراطور الألماني "وليم الثاني"؛ فدعت ألمانيا إلى عقد مؤتمر دولي في الجزيرة الخضراء (1324هـ= 1906م) تحول إلى صراع دبلوماسي بين فرنسا وألمانيا، لقيت كل دولة منهما التأييد من حليفاتها. وفي هذا المؤتمر ظهر احتمال قيام حرب بين ألمانيا وكل من: فرنسا وبريطانيا وروسيا، وبحث العسكريون في هذه الدول الخطط المحتملة لهذه الحرب.
وكانت الخطة الألمانية تقضي بأن يسحق الجيش الألماني فرنسا ويخرجها من ميدان القتال بحركة التفاف واسعة النطاق عبر الأراضي البلجيكية، وحين ينتهي من ذلك يقذف بكل قواته ضد الروس، وكان القيصر الألماني قد أصدر تعليمات بأن تقضي الخطة العسكرية بدخول الألمان باريس خلال أسبوعين من الحرب.
أما الأزمة الثانية فقد وقعت في البلقان سنة (1326هـ= 1908م)، وكانت المشروعات القومية في البلقان تمثل قنبلة موقوتة في قلب أوروبا؛ لأن كل دولة بلقانية لها أحلامها القومية التي تتعارض مع الدول البلقانية الأخرى ومع مصالح الدول الكبرى، وكانت إمبراطورية النمسا والمجر تقف في وجه كل الأماني القومية للصرب والبلغار والرومانيين وغيرهم.
وقد انفجر الصراع عندما قررت النمسا ضم البوسنة والهرسك إليها، وكان هذا الأمر يعني إبعاد مليون صربي عن وطنهم الأم إبعادًا أبديًا، وضمهم إلى الملايين الخمسة من الصربيين الخاضعين لإمبراطورية النمسا، فأعلنت روسيا التي تعتبر نفسها الأم لشعوب البلقان التعبئة العامة في (ذي الحجة 1326هـ= ديسمبر 1908م)؛ لكي تحتفظ بهيبتها.
فبدت الحرب وشيكة الوقوع، غير أن فرنسا لم تبد حماسًا لتأييد روسيا، ونصحت بريطانيا النمسا بإعادة النظر في موقفها؛ فعرضت النمسا تقديم تعويض مالي للسلطان العثماني عن ممتلكاته في البوسنة والهرسك، على أن تقبل الدول الأوروبية الاعتراف بما حدث، إلا أن الروس راوغوا في قبول هذا الاقتراح، فهددت ألمانيا روسيا التي رضخت لهذا التهديد.
وبالتالي لم يكن في وسع الصرب مواجهة النمسا، خاصة أن دعاة الحرب في النمسا كان يروجون لفكرة ضرورة مواجهة الأفعى الصربية، وأن الحرب مع الصرب آتية لا محالة ومن الأفضل التعجيل بها؛ فأقر الصرب بضم النمسا للبوسنة والهرسك، وبذلك انتهت الأزمة التي هزت النظام القائم في أوروبا هزًا عنيفًا بانتصار التحالف الألماني النمساوي، غير أن الطريقة التي هزم بها الوفاق الثلاثي (الروسي- الفرنسي- الإنجليزي) قربت ساحة الحرب بدرجة كبيرة، فقد هزمت روسيا تحت تهديد السلاح الألماني، وكان على دول الوفاق ألا تسمح بحدوث ذلك مرة أخرى.
أزمة أغادير
وجاءت أزمة أغادير في (شعبان 1336هـ= يوليو 1911) لتقرب الطريق إلى الحرب، فقد انتهزت فرنسا الوضع الداخلي في المغرب، وأرسلت حملة بحرية لمساعدة سلطانها، فأثار هذا العمل ألمانيا التي أرسلت إحدى مدمراتها إلى ميناء أغادير المغربي بحجة حماية المصالح والرعايا الألمان؛ فأعلن رئيس الوزراء البريطاني "مانش هاوس" أن بلاده لن تقف ساكنة إذا فُرضت الحرب على فرنسا، وأدرك الجميع بعد خطاب هاوس أن ألمانيا أمام خيارين إما أن تقاتل أو تتراجع، إلا أن هذه الأزمة انتهت باتفاقية أصبحت بمقتضاها المغرب فرنسية، مع احتفاظ ألمانيا بالحق في التجارة بها، وتعويضها بشريطين كبيرين في الكونغو الفرنسي.
وقد تغيرت السياسة الفرنسية تغيرًا جذريًا بعد أزمة أغادير، فقد تولت السلطة في باريس حكومة ذات نزعة وطنية متطرفة بزعامة بوانكاريه، حيث تبنت إستراتيجية الدفاع الهجومي لمواجهة ألمانيا أو ما يعرف بالحرب الوقائية بدلا من إستراتيجية الدفاع فقط، وأدى ذلك إلى قيام فرنسا بحمل روسيا على التخلص من جميع ارتباطاتها مع ألمانيا، في مقابل حصولها على مساندة فرنسية للادعاءات الروسية في البلقان، وأعلنت فرنسا أنه إذا تدخلت ألمانيا في حرب تنشب في البلقان، فستدخل تلك الحرب إلى جانب روسيا في كل الأحوال.
أما إيطاليا فاستغلت أزمة أغادير لتحقيق أطماعها في شواطئ ليبيا وبحر إيجه، وأعلنت الحرب على الدولة العثمانية، فوقفت ألمانيا إلى جانب الدولة العثمانية، وهو الأمر الذي ساعد على خروج إيطاليا من الحلف الثلاثي وإعلانها الحرب على ألمانيا أثناء الحرب العالمية الأولى.
سباق التسلح
مشاركة: حدث في مثل هذا اليوم   23 صفر استعملت الدبابة لأول مرة في الحرب العالمية الأولى
كان برنامج التسلح الألماني البحري يقوم على أن يكون لألمانيا أسطول بحري مقاتل يكون أقوى من أي قوة بحرية تملكها أعظم دولة بحرية معادية، وقد أقنعت أزمة أغادير بريطانيا وألمانيا بأن الحرب ستكون السبيل الوحيد لحل أي خلاف بينهما في المستقبل؛ لذلك تسابقت الدولتان في التسلح البحري، وكان المبدأ الذي تتمسك به بريطانيا لامتلاكها ناصية البحار هو أن تكون قوة الأسطول الإنجليزي مساوية لجموع قوات أقوى دولتين بحريتين في العالم؛ لذلك قلقت لندن من برنامج التسلح البحري الألماني.
أزمة البلقان
كان الصرب والبلغار يأملون أن تساعدهم روسيا في المستقبل؛ لذلك تنصلوا من وعودهم للنمسا في عدم القيام بدعاية للجامعة الصربية والدولة السلافية الكبرى في داخل النمسا والمجر، وانتهى الأمر بتكوين العصبة البلقانية التي تضم بلغاريا واليونان والصرب، وحذرت الدول الكبرى هذه العصبة من أي محاولة لتمزيق ممتلكات الدولة العثمانية في البلقان، غير أن الصرب أعلنوا الحرب على العثمانيين في (ذي القعدة 1330هـ= أكتوبر 1912م) فاشتعلت الحرب في البلقان، وفي ستة أسابيع انتزعت العصبة البلقانية جميع أراضي العثمانيين في أوروبا ما عدا القسطنطينية.
وأثارت هذه الانتصارات النمسا التي دعت إلى عقد مؤتمر دولي، وكان أهم غرض للنمسا هو حرمان الصرب من منفذ بحري مباشر على بحر الأدرياتيك، وأصبحت ألبانيا مركزًا للصراع الدبلوماسي الشديد بين النمسا وروسيا، لكن المشكلة سويت بإقامة دولة مستقلة في ألبانيا يحكمها ألماني، ووقعت معاهدة لندن التي حصرت الأملاك العثمانية في أوروبا في القسطنطينية وشبه جزيرة غاليبولي.
ولم يكد مداد معاهدة لندن يجف حتى نشبت الحرب بين دول العصبة البلقانية الثلاث على مغانم الحرب، وتدخلت الدولة العثمانية ورومانيا في تلك الحرب، وتدخلت الدول الكبرى لتحقيق مصالحها خاصة روسيا والنمسا، وانتهت الحرب البلقانية الثانية بهزيمة بلغاريا وضعفها، وتنامي قوة صربيا، وتزعزع مكانة النمسا الدولية؛ لذلك فكرت النمسا في سحق صربيا عسكريًا لتفادي خطر تكوين دولة صربيا الكبرى، وبالتالي تسببت الحروب البلقانية في زيادة التوتر داخل الكتلتين الأوروبيتين المتصارعتين: الحلف الثلاثي، والوفاق الثلاثي، والاستعداد لمواجهة عسكرية كبرى.
الحرب العالمية الأولى
وقد تهيأت الظروف لنشوب حرب عالمية كبرى بين الدول الأوربية عقب اغتيال طالب صربي متطرف لولي عهد النمسا الأرشيدق "فرانز فيرديناد" وزوجته في سراييفو يوم (4 شعبان 1332 هـ= 28 يونيه 1914م)، فانتهزت النمسا هذا الحادث وأعلنت الحرب ضد صربيا، وسرعان ما انتشرت هذه الحرب المحلية لتشمل القارة الأوروبية كلها، فقد شعرت روسيا بمسئوليتها عن حماية الصرب فأعلنت التعبئة العامة، ورفضت الإنذار الألماني بوقف هذه التعبئة، فأعلنت ألمانيا الحرب على روسيا.
ولما كانت فرنسا مرتبطة بتحالف مع روسيا، أعلنت ألمانيا عليها الحرب، وأخذت في تنفيذ مشروعها الحربي في غزو فرنسا عن طريق اختراق بلجيكا ولوكسمبورج في (14 من رمضان 1332هـ= 14 من أغسطس 1914م)، وكانت تلك بداية الحرب العالمية الأولى، التي شارك فيها ثلاثون دولة، واستمرت أربع سنوات ونصف السنة.
كان الحلفاء يتفوقون على ألمانيا والنمسا والمجر في القوة العسكرية، فقد كان لديهم (30) مليون مقاتل، في مقابل (22) مليون مقاتل، وكان للبحرية الإنجليزية السيطرة على البحار. أما الجيش الألماني فكان أفضل الجيوش الأوروبية وأقواها، وبلغت قوته أربعة ملايين وثلاثمائة ألف مقاتل مدربين تدريبًا كاملا، ومليون مقاتل مدربين تدريبًا جزئيًا.
وبدأت ألمانيا في تنفيذ خطتها لغزو فرنسا التي وضعت قبل تسع سنوات، غير أن روسيا انتهزت فرصة انشغال القوات الألمانية في فرنسا، وأرسلت جيشين كبيرين لتطويق القوات الألمانية في روسيا الشرقية، الأمر الذي اضطر ألمانيا إلى سحب ثلثي القوات الألمانية بعد أن كانت على بعد (12) ميلا من باريس، وانتصر الألمان على الروس في معارك تاننبرج الشهيرة، وفقدت روسيا ربع مليون من جنودها، إلا أن هذا الانتصار أدى إلى هزيمة الألمان أمام الفرنسيين في معركة المارن الأولى، وكتب الخلاص لباريس من السيطرة الألمانية، وتقهقر الألمان وأقاموا المتاريس والخنادق، وتحولت الحرب منذ ذلك الحين إلى حرب خنادق احتفظ خلالها الألمان بتفوق نسبي فكانوا على بعد (55) ميلا من باريس.
لم تمنع هزيمة روسيا أمام الألمان من قتال النمسا والانتصار عليها حيث أجبرتها على الارتداد إلى مدينة كراكاو البولندية القديمة، وأصبح الروس في وضع يهددون فيه ألمانيا تهديد خطيرًا؛ لأنهم لو تمكنوا من احتلال كراكاو لأمكنهم تدمير خط الدفاع على الحدود الألمانية بأسره، ولم يجد الألمان وسيلة غير تهديد وارسو في بولندا الخاضعة للسيادة الروسية، واشتبك الطرفان في معارك "لودز" التي انتهت بحماية الحدود الألمانية.
الدولة العثمانية والحرب العالمية الأولى
وفي نهاية (ذي الحجة 1332هـ= أكتوبر 1914م) دخلت الدولة العثمانية الحرب إلى جانب ألمانيا ضد روسيا، فقام الحلفاء بحملة عسكرية ضخمة على شبه جزيرة غاليبولي بهدف إنشاء ممر بين البحرين الأبيض والأسود، والاستيلاء على القسطنطينية لإنقاذ روسيا من عزلتها، وتطويق ألمانيا، غير أن هذه الحملة فشلت وانهزم الأسطول الإنجليزي وكانت كارثة كبيرة للحلفاء، فعمدوا إلى مهاجمة الدولة العثمانية في ممتلكاتها في الشرق الأوسط فاستولوا على الممتلكات الألمانية في الشرق الأقصى والمحيط الهادي.
إيطاليا والحرب العالمية الأولى
وفي (رجب 1333هـ= مايو 1915م) أعلنت إيطاليا الحرب على النمسا بعد أن كانت أعلنت حيادها عند نشوب الحرب، فقد أغراها الحلفاء بدخول الحرب لتخفيف الضغط عن روسيا مقابل الحصول على أراض في أوروبا وإفريقيا، واستطاع الإيطاليون رغم هامشية دورهم وضع الإمبراطورية النمساوية في أحرج المواقف؛ لذلك قامت الدول المركزية بحملة عليها بقيادة القائد الألماني بيلوف، وألحقوا بإيطاليا هزيمة ساحقة في كابوريتو في (المحرم 1336هـ= أكتوبر 1917م)، وأصبح ضعف إيطاليا هو الشغل الشاغل للحلفاء طوال ذلك العام.
الحرب عام 1915
استطاع الألمان عام (1334هـ= 1915م) تحقيق مزيد من الانتصارات على الحلفاء، فألحقوا الهزيمة بالروس في معركة "جورليس تارناو" في (رجب 1333هـ= مايو 1915م)، واحتلوا بولندا ومعظم مدن لتوانيا، وحاولوا قطع خطوط الاتصال بين الجيوش الروسية وقواعدها للقضاء عليها، إلا أن الروس حققوا بعض الانتصارات الجزئية على الألمان، كلفتهم (325) ألف أسير روسي، الأمر الذي لم يتمكن بعده الجيش الروسي من استرداد قواه.
وأدى النجاح الألماني على الروس إلى إخضاع البلقان، وعبرت القوات النمساوية والألمانية نهر الدانوب لقتال الصرب وألحقوا بهم هزيمة قاسية.
واستطاع الألمان في ذلك العام أن يحققوا انتصارات رائعة على بعض الجبهات، في حين وقفت الجبهة الألمانية ثابتة القدم أمام هجمات الجيشين الفرنسي والبريطاني، رغم ظهور انزعاج في الرأي العام الإنجليزي من نقص ذخائر الجيش البريطاني ومطالبته بتكوين وزارة ائتلافية، وحدثت تغييرات في القيادة العسكرية الروسية.
الحرب عام 1916
تميز ذلك العام بمعركتين كبيرتين نشبتا على أرض فرنسا دامت إحداهما سبعة أشهر، والأخرى أربعة أشهر، وهما معركة "فردان" و"السوم"، خسر الألمان في المعركة الأولى (240) ألف قتيل وجريح، أما الفرنسيون فخسروا (275) ألفا. أما معركة السوم فقد استطاع خلالها الحلفاء إجبار الألمان على التقهقر مائة ميل مربع، وقضت هذه المعركة على الجيش الألماني القديم، وأصبح الاعتماد على المجندين من صغار السن، وخسر الجيش البريطاني في هذه المعركة ستين ألف قتيل وجريح في اليوم الأول.
وظهرت في هذه المعارك الدبابة لأول مرة في ميادين القتال، وقد استطاع الروس خلال ذلك العام القيام بحملة على النمسا بقيادة الجنرال بروسيلوف، وأسروا (450) ألف أسير من القوات النمساوية والمجرية؛ فشجع هذا الانتصار رومانيا على إعلان الحرب على النمسا والمجر، فردت ألمانيا بإعلان الحرب عليها، واكتسح الألمان الرومانيين في ستة أسابيع ودخلوا بوخارست.
حرب الغواصات والولايات المتحدة
وجرت في ذلك العام حرب بحرية بين الألمان والإنجليز عرفت باسم "جاتلاند"، خرج خلالها الأسطول الألماني من موانيه لمقاتلة الأسطول الإنجليزي على أمل رفع الحصار البحري المفروض على ألمانيا، وانتصر الألمان على الإنجليز وألحقوا بالأسطول الإنجليزي خسائر فادحة، ولجأ الألمان في تلك الفترة إلى "حرب الغواصات" بهدف إغراق أية سفينة تجارية دون سابق إنذار، لتجويع بريطانيا وإجبارها على الاستسلام، غير أن هذه الحرب استفزت الولايات المتحدة، ودفعتها لدخول الحرب في (رجب 1335هـ= إبريل 1917م)، خصوصًا بعد أن علمت أن الألمان قاموا بمحاولة لإغراء المكسيك لكي تهاجم الولايات المتحدة في مقابل ضم ثلاث ولايات أمريكية إليها.
وكانت الولايات المتحدة قبل دخولها الحرب تعتنق مذهب مونرو الذي يقوم على عزلة أمريكا في سياستها الخارجية عن أوروبا، وعدم السماح لأية دولة أوروبية بالتدخل في الشؤون الأمريكية، غير أن القادة الأمريكيين رأوا أن من مصلحة بلادهم الاستفادة من الحرب عن طريق دخولها.
وقد استفاد الحلفاء من الإمكانات والإمدادات الأمريكية الهائلة في تقوية مجهودهم الحربي، واستطاعوا تضييق الحصار على ألمانيا على نحو أدى إلى إضعافها.
الحرب عام 1917
ومن الأحداث الهامة التي شهدها عام (1336 هـ= 1917م) قيام ونجاح الثورة البلشفية في روسيا، وتوقيع البلاشفة صلح برست ليتوفسك مع الألمان في (جمادى الآخرة 1336هـ= 1918م)، وخروج روسيا من الحرب. وشهد ذلك العام ـ أيضًا ـ قيام الفرنسيين بهجوم كبير على القوات الألمانية بمساعدة القوات الإنجليزية، غير أن هذا الهجوم فشل وتكبد الفرنسيون خسائر مروعة سببت تمردًا في صفوفهم، فأجريت تغييرات في صفوف القيادة الفرنسية.
ورأى البريطانيون تحويل اهتمام الألمان إلى الجبهة البريطانية، فجرت معركة "باشنديل" التي خسر فيها البريطانيون (300) ألف جندي بين قتيل وجريح، ونزلت نكبات متعددة في صفوف الحلفاء في الجبهات الروسية والفرنسية والإيطالية، رغم ما حققه الحلفاء من انتصارات على الأتراك ودخولهم العراق وفلسطين.

الحرب عام 1918 ونهاية المأساة
شجع خروج روسيا من الحرب القيادة الألمانية على الاستفادة من (400) ألف جندي ألماني كانوا على الجبهة الروسية وتوجيههم لقتال الإنجليز والفرنسيين، واستطاع الألمان تحطيم الجيش البريطاني الخامس في (جمادى الأولى 1336هـ= مارس 1918م)، وتوالت معارك الجانبين العنيفة التي تسببت في خسائر فادحة في الأرواح، والأموال، وقدرت كلفة الحرب في ذلك العام بحوالي عشرة ملايين دولار كل ساعة.
وبدأ الحلفاء يستعيدون قوتهم وشن هجمات عظيمة على الألمان أنهت الحرب، وقد عرفت باسم "معركة المارن الثانية" (شوال 1336هـ= يوليه 1918م) وكان يوم (1 من ذي القعدة 1336 هـ = 8 أغسطس 1918 م) يومًا أسود في تاريخ الألمان؛ إذ تعرضوا لهزائم شنيعة أمام البريطانيين والحلفاء، وبدأت ألمانيا في الانهيار وأُسر حوالي ربع مليون ألماني في ثلاثة شهور، ودخلت القوات البريطانية كل خطوط الألمان، ووصلت إلى شمال فرنسا، ووصلت بقية قوات الحلفاء إلى فرنسا.
واجتاحت ألمانيا أزمة سياسية عنيفة تصاعدت مع توالي الهزائم العسكرية في ساحات القتال، فطلبت ألمانيا إبرام هدنة دون قيد أو شرط، فرفض الحلفاء التفاوض مع الحكومة الإمبراطورية القائمة، وتسبب ذلك في قيام الجمهورية في ألمانيا بعد استقالة الإمبراطور الألماني، ووقعت الهدنة التي أنهت الحرب في (6 من صفر 1337هـ= 11 نوفمبر 1918م) بعد أربع سنوات ونصف من القتال الذي راح ضحيته عشرة ملايين من العسكريين، وجرح (21) مليون آخرين.
اقرأ أيضًا
من مواضيع : موسى بن الغسان حدث في مثل هذا اليوم 4 إبريل
حدث فى مثل هذا اليوم 12 أبريل
حدث فى مثل هذا اليوم غرة المحرم
حدث فى مثل هذا اليوم :غرة رمضان
حدث في مثل هذا اليوم : 11 سبتمبر
23-03-2006, 03:04 PM
admin
 
مشاركة: حدث في مثل هذا اليوم 23 صفر

الله غليك ياموسى يامبدع يامتالق
من مواضيع : admin رينيه ماجريت - رينيه ماغريت
سامويل مورس - 27/4
23-03-2006, 03:09 PM
موسى بن الغسان
 
مشاركة: حدث في مثل هذا اليوم 22 صفر

(في ذكرى وفاة الموفق: 22 من صفر 278 هـ)
أحمد تمام
مشاركة: حدث في مثل هذا اليوم   22 صفر مئذنة مسجد سامراء
أتي حين من الدهر على دولة الخلافة العباسية كانت فيه خاضعة تماما لنفوذ الأتراك الذين كانوا يمسكون بزمام الأمور، ويدبرون الدولة بقوتهم ونفوذهم، ويستبدون بالأمر دون الخلفاء العباسيين الذين أصبحوا في أيديهم كالدمى يحركونهم كما يشاءون. وكان الخليفة المأمون (198-218هـ= 813-833م) أول من استعان بالأتراك واستخدمهم في دولته، ولكنهم كانوا تحت سيطرته وسلطانه لا تأثير لهم ولا يملكون نفوذا يذكر، ثم أكثر الخليفة المعتصم (218-227=833-842م) من الاستعانة بهم، وصاروا عنصرا أساسيا في جيشه.. ثم بدأ نفوذهم يتزايد في عهد الخليفة الواثق، وازداد حدة في عهد الخليفة المتوكل، وأطلق المؤرخون على الفترة التي علا فيه نفوذ الأتراك وسيطروا تماما على مقاليد الأمور "عصر نفوذ الأتراك"، وهو يمتد إلى ما يزيد عن قرن من الزمان (232-334هـ=847-945م) تعاقب خلاله 13 خليفة عباسي.
خلافة المعتمد على الله
تولى المعتمد على الله أحمد بن المتوكل بعد خلع الخليفة "المهتدي بالله" محمد بن الواثق سنة (256هـ =870م) وكان الخليفة المهتدي بالله رجلا تقيا شجاعا حازما محبا للعدل متقيدا بسيرة عمر بن عبد العزيز في العدالة والحكم، حاول أن يعيد للخلافة العباسية هيبتها ومكانتها، ويوقف طغيان الأتراك واستبدادهم؛ فحاول إحداث الفرقة في صفوفهم وضرب بعضهم ببعض لإضعافهم وبث الخلاف بينهم، ولكنهم انتبهوا لمحاولته الذكية وأسرعوا في التخلص منه.
غير أن ثبات هذا الخليفة كان له أثر طيب؛ حيث ظهرت دعوة جادة إلى إعادة سلطان الخليفة العباسي إلى ما كان عليه، وشاءت الأقدار أن يكون ذلك على يد الخليفة المعتمد الذي حاول أن يمسك بزمام الأمور، وساعده على ذلك أنه استعان بأخيه "الموفق" الذي ولاه قيادة الجيش. وكان الموفق يتمتع بشخصية قوية ومقدرة عسكرية ممتازة وهمة عالية وعزيمة لا تلين؛ فسيطر على زمام الأمور السياسية والإدارية، وأصبح الخليفة لا سلطان له أمام نفوذ أخيه.
ويصف أحد المؤرخين هذا الوضع بقوله: "وكانت دولة المعتمد دولة عجيبة الوضع، وكان هو وأخوه الموفق طلحة كالشركيين في الخلافة: للمعتمد الخطبة والسكة والتسمي بأمير المؤمنين، ولأخيه طلحة الأمر والنهي وقيادة العسكر ومحاربة الأعداء ومرابطة الثغور وترتيب الوزراء والأمراء".
ثورة الزنج
في هذه الفترة الحرجة التي كانت تمر بها الخلافة العباسية قامت ثورة كبرى عرفت باسم ثورة الزنج، هددت كيان الدولة العباسية أكثر مما هددها الأتراك، وهؤلاء الزنج كانوا جماعات من العبيد السود المجلوبين من أفريقيا الشرقية للعمل في استصلاح الأراضي الواقعة بين مدينتي البصرة وواسط، وكان عددهم كبيرا يُعدّ بالألوف ويعملون في جماعات، ويحيون حياة سيئة ولا يتقاضون أجورا يومية ولا يتجاوز قوتهم اليومي قليلا من الطحين والتمر والسَّويق.
استغل "علي بن محمد" هذه الأوضاع وكان رجلا طموحا مغامرا فنجح في استمالة الزنج إليه، مستغلا أوضاعهم السيئة فمنّاهم بالتحرر من العبودية وتمكينهم من الوصول إلى السلطة، ثم اشتط في دعوته فادعى صفات النبوة، وأعلن أنه مرسل من الله لإنقاذ العبيد البائسين، وانتحل نسبًا إلى آل البيت.
نجح صاحب الزنج في فترة قصيرة (255-261هـ = 869-875م) من أن يسيطر على البصرة وما حولها، بعد نجاحه في هزيمة جيش الدولة، ثم امتد نفوذه ليشمل الأهواز وعبادان وواسط، وكانت سياسته تجنح إلى العنف والإرهاب وإراقة الدماء؛ فدمر المدن التي احتلها وأباد كثيرا من أهلها وعاث فيها فسادا، والذي فعله بالبصرة خير دليل على ذلك؛ حيث ذكر المؤرخون أن الزنج قتلوا أكثر من 300 ألف إنسان بالبصرة وحدها، وأسروا عددا كبيرا من النساء والأطفال.
الموفق والقضاء على ثورة الزنج
بعد تولي المعتمد على الله منصب الخلافة عهد إلى أخيه الموفق بمهمة القضاء على هذه الفتنة قبل أن يستفحل خطرها؛ فخرج من بغداد إلى واسط في شهر (صفر 267 هـ= 881م) وهزم فريقا كبيرا من الزنج، وتوالت انتصاراته حتى أجلاهم عن الأهواز، وحاصر مدينتهم "المختارة"، وبنى مدينة بإزائها تسمى الموفقية نسبه إليه، وجعلها معسكرا دائمًا له ولجيشه. وفي الوقت نفسه ضرب حصارا اقتصاديا على المختارة؛ لمنع وصول المؤن إليها حتى نجح في اقتحام المدينة والاستيلاء عليها.
وبعد القضاء على الحركة الثائرة أصدر الموفق بيانا أعلن فيه انتهاء الاضطرابات والفوضى بعد حرب دامت أكثر من 14 سنة (255–270هـ)، ودعا سكان هذه المناطق للرجوع إلى مدنهم وقراهم.. وهكذا نجحت الخلافة العباسية –وهي تمر بمرحلة عصيبة في تاريخها- من القضاء على حركة عنيفة؛ مما يدل على ما تضمه الدولة من إمكانات كامنة في مؤسسة الحكم يُمكن أن تُستغل إذا وجدت الخليفة المناسب.
محاولة نقل الخلافة للقاهرة
يئس الخليفة العباسي المعتمد من تسلط أخيه الموفق وفرض سيطرته عليه؛ فصار كالمحجور عليه، ولم يكن له حول ولا قوة فبعث برسالة إلى أحمد بن طولون واليه على مصر ينبئه بأنه خارج إليه فِرارًا من سيطرة أخيه، واستجابةً لرسالة كان ابن طولون قد كتبها إليه في سنة (268 هـ = 882م) يعده فيها بالحماية والنصرة.
وانتهز الخليفة فرصة انشغال أخيه الموفق بإخماد ثورة الزنج فخرج من مدينة سامراء عاصمة الخلافة آنذاك متظاهرا بالصيد، واتجه صوب الرقة للحاق بابن طولون الذي كان في دمشق؛ فلما علم الموفق بأمر هذه المحاولة أمر عامله على الموصل برد الخليفة إلى سامراء في شعبان (269هـ = فبراير 883م) وبذلك فشلت فكرة نقل الخلافة إلى القاهرة بفضل يقظة الموفق.
ملامح حضارية
على الرغم من المشكلات الضخمة التي ألمّت بالدولة العباسية في عصرها الثاني فإن هذه الفترة تُعدّ من أخصب فترات التاريخ الإسلامي في عطائها الحضاري وثرائها الفكري، ويكفي أن نعلم أن هذه الفترة شهدت تألق عمدة المحدثين وسيد الحفاظ الإمام "البخاري" المتوفى سنة (256هـ = 870 م) صاحب الجامع الصحيح، أصح كتب السنة، والتاريخ الصغير، والتاريخ الكبير.. بالإضافة إلى مجموعة أخرى من أعلام المحدثين من أمثال: الإمام مسلم النيسابوري المتوفى سنة (261هـ= 875م) صاحب كتاب الجامع الصحيح، أصح كتب السنة بعد صحيح البخاري. والإمام ابن ماجه المتوفى سنة (273هـ = 886م) وأبو داود المتوفى سنة (275هـ = 888م) والترمذي المتوفى سنة (279 هـ = 892م).
وشهد هذا العصر تألق عدد كبير من النابهين في اللغة والأدب والشعر، من هؤلاء: محمد بن يزيد المبرّد المتوفى سنة (285هـ = 898م) وصاحب كتاب الكامل، وكان إمام النحاة في عصره، ولمع أيضا ابن قتيبة الدينوري المتوفى سنة (276هـ=889م) وقد ترك لنا هذا العالم الكبير عددا من الموسوعات ذات الشأن مثل: عيون الأخبار، والشعر والشعراء، وأدب الكاتب الذي تحدث فيه عما يحتاج إليه الأديب من فنون الثقافة والمعرفة ليمارس الكتابة.
ولمع في مجال الشعر كوكبة من أعظم شعراء العربية مثل: البحتري المتوفى سنة (284هـ=897م) صاحب الديباجة الشعرية الرائعة والموسيقى العذبة الراقية، وابن الرومي المتوفى (283هـ=896م) الذي اشتهر بقدرته على توليد المعاني وابتكار الصور والأخيلة.
ونشطت حركة التأليف التاريخي، وتألق عدد من كبار المؤرخين كابن قتيبه الذي أشرنا إليه.. وهو عالم موسوعي يضرب في كل فن من المعرفة بسهم وافر، واليعقوبي المتوفى سنة (278هـ =891م) صاحب كتاب تاريخ اليعقوبي، والبلدان الذي يعدّ من أقدم ملفات التراث الجغرافي العربي، والبلاذري المتوفى سنة (279هـ = 892م) وهو من أبرز مؤرخي هذه الفترة وله كتابان عظيمان هما: فتوح البلدان، ويعد من أوثق الكتب التي تحدثت عن تاريخ الفتوح الإسلامية، وأنساب الأشراف وهو موسوعة كبيرة تتناول التاريخ الإسلامي من خلال الإنسان، كما حظيت العلوم الطبية والرياضية والفلكية والطبيعية بنصيب وافر من العناية والدراسة.
وفاة الموفق
نجح الموفق في كل ما قام به من أعمال أن يعيد للدولة العباسية سلطانها وللخلافة هيبتها، وأن يكبح بحكمته وحزمه جماح الأتراك، وأن يعيد تنظيم الجيش ويقرّ الأمن والاستقرار؛ لذا لم يكن غريبا أن يطلق المؤرخون على هذه اليقظة "صحوة الخلافة".. وتوفي الموفق في (22 من صفر 278 هـ = 5 من يونيو 891م).
من مواضيع : موسى بن الغسان حدث في مثل هذا اليوم : 1 فبراير
حدث في مثل هذا اليوم 4 إبريل
حدث في مثل هذا اليوم : 28 إبريل
حدث في مثل هذا اليوم : 1 يناير
حدث فى مثل هذا اليوم غرة رجب
23-03-2006, 03:10 PM
موسى بن الغسان
 
مشاركة: حدث في مثل هذا اليوم 22 صفر

(في ذكرى وفاة الموفق: 22 من صفر 278 هـ)
أحمد تمام
مشاركة: حدث في مثل هذا اليوم   22 صفر مئذنة مسجد سامراء
أتي حين من الدهر على دولة الخلافة العباسية كانت فيه خاضعة تماما لنفوذ الأتراك الذين كانوا يمسكون بزمام الأمور، ويدبرون الدولة بقوتهم ونفوذهم، ويستبدون بالأمر دون الخلفاء العباسيين الذين أصبحوا في أيديهم كالدمى يحركونهم كما يشاءون. وكان الخليفة المأمون (198-218هـ= 813-833م) أول من استعان بالأتراك واستخدمهم في دولته، ولكنهم كانوا تحت سيطرته وسلطانه لا تأثير لهم ولا يملكون نفوذا يذكر، ثم أكثر الخليفة المعتصم (218-227=833-842م) من الاستعانة بهم، وصاروا عنصرا أساسيا في جيشه.. ثم بدأ نفوذهم يتزايد في عهد الخليفة الواثق، وازداد حدة في عهد الخليفة المتوكل، وأطلق المؤرخون على الفترة التي علا فيه نفوذ الأتراك وسيطروا تماما على مقاليد الأمور "عصر نفوذ الأتراك"، وهو يمتد إلى ما يزيد عن قرن من الزمان (232-334هـ=847-945م) تعاقب خلاله 13 خليفة عباسي.
خلافة المعتمد على الله
تولى المعتمد على الله أحمد بن المتوكل بعد خلع الخليفة "المهتدي بالله" محمد بن الواثق سنة (256هـ =870م) وكان الخليفة المهتدي بالله رجلا تقيا شجاعا حازما محبا للعدل متقيدا بسيرة عمر بن عبد العزيز في العدالة والحكم، حاول أن يعيد للخلافة العباسية هيبتها ومكانتها، ويوقف طغيان الأتراك واستبدادهم؛ فحاول إحداث الفرقة في صفوفهم وضرب بعضهم ببعض لإضعافهم وبث الخلاف بينهم، ولكنهم انتبهوا لمحاولته الذكية وأسرعوا في التخلص منه.
غير أن ثبات هذا الخليفة كان له أثر طيب؛ حيث ظهرت دعوة جادة إلى إعادة سلطان الخليفة العباسي إلى ما كان عليه، وشاءت الأقدار أن يكون ذلك على يد الخليفة المعتمد الذي حاول أن يمسك بزمام الأمور، وساعده على ذلك أنه استعان بأخيه "الموفق" الذي ولاه قيادة الجيش. وكان الموفق يتمتع بشخصية قوية ومقدرة عسكرية ممتازة وهمة عالية وعزيمة لا تلين؛ فسيطر على زمام الأمور السياسية والإدارية، وأصبح الخليفة لا سلطان له أمام نفوذ أخيه.
ويصف أحد المؤرخين هذا الوضع بقوله: "وكانت دولة المعتمد دولة عجيبة الوضع، وكان هو وأخوه الموفق طلحة كالشركيين في الخلافة: للمعتمد الخطبة والسكة والتسمي بأمير المؤمنين، ولأخيه طلحة الأمر والنهي وقيادة العسكر ومحاربة الأعداء ومرابطة الثغور وترتيب الوزراء والأمراء".
ثورة الزنج
في هذه الفترة الحرجة التي كانت تمر بها الخلافة العباسية قامت ثورة كبرى عرفت باسم ثورة الزنج، هددت كيان الدولة العباسية أكثر مما هددها الأتراك، وهؤلاء الزنج كانوا جماعات من العبيد السود المجلوبين من أفريقيا الشرقية للعمل في استصلاح الأراضي الواقعة بين مدينتي البصرة وواسط، وكان عددهم كبيرا يُعدّ بالألوف ويعملون في جماعات، ويحيون حياة سيئة ولا يتقاضون أجورا يومية ولا يتجاوز قوتهم اليومي قليلا من الطحين والتمر والسَّويق.
استغل "علي بن محمد" هذه الأوضاع وكان رجلا طموحا مغامرا فنجح في استمالة الزنج إليه، مستغلا أوضاعهم السيئة فمنّاهم بالتحرر من العبودية وتمكينهم من الوصول إلى السلطة، ثم اشتط في دعوته فادعى صفات النبوة، وأعلن أنه مرسل من الله لإنقاذ العبيد البائسين، وانتحل نسبًا إلى آل البيت.
نجح صاحب الزنج في فترة قصيرة (255-261هـ = 869-875م) من أن يسيطر على البصرة وما حولها، بعد نجاحه في هزيمة جيش الدولة، ثم امتد نفوذه ليشمل الأهواز وعبادان وواسط، وكانت سياسته تجنح إلى العنف والإرهاب وإراقة الدماء؛ فدمر المدن التي احتلها وأباد كثيرا من أهلها وعاث فيها فسادا، والذي فعله بالبصرة خير دليل على ذلك؛ حيث ذكر المؤرخون أن الزنج قتلوا أكثر من 300 ألف إنسان بالبصرة وحدها، وأسروا عددا كبيرا من النساء والأطفال.
الموفق والقضاء على ثورة الزنج
بعد تولي المعتمد على الله منصب الخلافة عهد إلى أخيه الموفق بمهمة القضاء على هذه الفتنة قبل أن يستفحل خطرها؛ فخرج من بغداد إلى واسط في شهر (صفر 267 هـ= 881م) وهزم فريقا كبيرا من الزنج، وتوالت انتصاراته حتى أجلاهم عن الأهواز، وحاصر مدينتهم "المختارة"، وبنى مدينة بإزائها تسمى الموفقية نسبه إليه، وجعلها معسكرا دائمًا له ولجيشه. وفي الوقت نفسه ضرب حصارا اقتصاديا على المختارة؛ لمنع وصول المؤن إليها حتى نجح في اقتحام المدينة والاستيلاء عليها.
وبعد القضاء على الحركة الثائرة أصدر الموفق بيانا أعلن فيه انتهاء الاضطرابات والفوضى بعد حرب دامت أكثر من 14 سنة (255–270هـ)، ودعا سكان هذه المناطق للرجوع إلى مدنهم وقراهم.. وهكذا نجحت الخلافة العباسية –وهي تمر بمرحلة عصيبة في تاريخها- من القضاء على حركة عنيفة؛ مما يدل على ما تضمه الدولة من إمكانات كامنة في مؤسسة الحكم يُمكن أن تُستغل إذا وجدت الخليفة المناسب.
محاولة نقل الخلافة للقاهرة
يئس الخليفة العباسي المعتمد من تسلط أخيه الموفق وفرض سيطرته عليه؛ فصار كالمحجور عليه، ولم يكن له حول ولا قوة فبعث برسالة إلى أحمد بن طولون واليه على مصر ينبئه بأنه خارج إليه فِرارًا من سيطرة أخيه، واستجابةً لرسالة كان ابن طولون قد كتبها إليه في سنة (268 هـ = 882م) يعده فيها بالحماية والنصرة.
وانتهز الخليفة فرصة انشغال أخيه الموفق بإخماد ثورة الزنج فخرج من مدينة سامراء عاصمة الخلافة آنذاك متظاهرا بالصيد، واتجه صوب الرقة للحاق بابن طولون الذي كان في دمشق؛ فلما علم الموفق بأمر هذه المحاولة أمر عامله على الموصل برد الخليفة إلى سامراء في شعبان (269هـ = فبراير 883م) وبذلك فشلت فكرة نقل الخلافة إلى القاهرة بفضل يقظة الموفق.
ملامح حضارية
على الرغم من المشكلات الضخمة التي ألمّت بالدولة العباسية في عصرها الثاني فإن هذه الفترة تُعدّ من أخصب فترات التاريخ الإسلامي في عطائها الحضاري وثرائها الفكري، ويكفي أن نعلم أن هذه الفترة شهدت تألق عمدة المحدثين وسيد الحفاظ الإمام "البخاري" المتوفى سنة (256هـ = 870 م) صاحب الجامع الصحيح، أصح كتب السنة، والتاريخ الصغير، والتاريخ الكبير.. بالإضافة إلى مجموعة أخرى من أعلام المحدثين من أمثال: الإمام مسلم النيسابوري المتوفى سنة (261هـ= 875م) صاحب كتاب الجامع الصحيح، أصح كتب السنة بعد صحيح البخاري. والإمام ابن ماجه المتوفى سنة (273هـ = 886م) وأبو داود المتوفى سنة (275هـ = 888م) والترمذي المتوفى سنة (279 هـ = 892م).
وشهد هذا العصر تألق عدد كبير من النابهين في اللغة والأدب والشعر، من هؤلاء: محمد بن يزيد المبرّد المتوفى سنة (285هـ = 898م) وصاحب كتاب الكامل، وكان إمام النحاة في عصره، ولمع أيضا ابن قتيبة الدينوري المتوفى سنة (276هـ=889م) وقد ترك لنا هذا العالم الكبير عددا من الموسوعات ذات الشأن مثل: عيون الأخبار، والشعر والشعراء، وأدب الكاتب الذي تحدث فيه عما يحتاج إليه الأديب من فنون الثقافة والمعرفة ليمارس الكتابة.
ولمع في مجال الشعر كوكبة من أعظم شعراء العربية مثل: البحتري المتوفى سنة (284هـ=897م) صاحب الديباجة الشعرية الرائعة والموسيقى العذبة الراقية، وابن الرومي المتوفى (283هـ=896م) الذي اشتهر بقدرته على توليد المعاني وابتكار الصور والأخيلة.
ونشطت حركة التأليف التاريخي، وتألق عدد من كبار المؤرخين كابن قتيبه الذي أشرنا إليه.. وهو عالم موسوعي يضرب في كل فن من المعرفة بسهم وافر، واليعقوبي المتوفى سنة (278هـ =891م) صاحب كتاب تاريخ اليعقوبي، والبلدان الذي يعدّ من أقدم ملفات التراث الجغرافي العربي، والبلاذري المتوفى سنة (279هـ = 892م) وهو من أبرز مؤرخي هذه الفترة وله كتابان عظيمان هما: فتوح البلدان، ويعد من أوثق الكتب التي تحدثت عن تاريخ الفتوح الإسلامية، وأنساب الأشراف وهو موسوعة كبيرة تتناول التاريخ الإسلامي من خلال الإنسان، كما حظيت العلوم الطبية والرياضية والفلكية والطبيعية بنصيب وافر من العناية والدراسة.
وفاة الموفق
نجح الموفق في كل ما قام به من أعمال أن يعيد للدولة العباسية سلطانها وللخلافة هيبتها، وأن يكبح بحكمته وحزمه جماح الأتراك، وأن يعيد تنظيم الجيش ويقرّ الأمن والاستقرار؛ لذا لم يكن غريبا أن يطلق المؤرخون على هذه اليقظة "صحوة الخلافة".. وتوفي الموفق في (22 من صفر 278 هـ = 5 من يونيو 891م).
من مواضيع : موسى بن الغسان حدث في مثل هذا اليوم 7 إبريل
حدث في مثل هذا اليوم 8 إبريل
فى ذكرى يوم مولدى
حدث في مثل هذا اليوم : 11 سبتمبر
حدث فى مثل هذا اليوم : غرة جمادى الآخرة
23-03-2006, 03:11 PM
موسى بن الغسان
 
مشاركة: حدث في مثل هذا اليوم 22 صفر

محمد قدري.. وبواكير تقنين الشريعة
(في ذكرى وفاته: 22 من صفر 1304 هـ)
أحمد تمام
مشاركة: حدث في مثل هذا اليوم   22 صفر
لم تعرف مصر قبل محمد علي غير القضاء الذي يستند أصحابه إلى كتاب الله وسنة رسوله، يستمدون منهما أحكامهم، ويقضون بهما بين الناس. وتراكم عبر قرون عديدة ثروة فقهية كبيرة، وفتاوى كثيرة كانت معينا للقضاة يستأنسون بهما ويلجئون إليهما في أحكامهم.
وظل الأمر كذلك حتى أنشئت المحاكم النظامية، وتعذر على كثير من القضاة أن يأخذوا الأحكام الشرعية مباشرة من كتب الفقه الإسلامي التي تتعدد فيها الآراء حول المسألة الواحدة في المذهب الواحد، وأصبح على القاضي أن يقضي بالراجح من هذه الآراء، ولم يكن الوصول إلى ذلك بالأمر الهين.
وفي أوائل القرن الثالث عشر الهجري تنبهت الدولة العثمانية إلى ضرورة معالجة هذا الأمر، بتقنين أحكام الشريعة، وألفت لهذا الغرض لجنة من كبار الفقهاء برئاسة وزير العدل أحمد جودت، وبدأت عملها في سنة (1232هـ = 1869م)، وتخيرت فيه الراجح من آراء المذهب الحنفي، وهو المذهب الرسمي للدولة، وبعض الآراء المرجوحة فيه لموافقتها للعصر ولسهولتها ويسرها.
وصاغت هذه اللجنة كل الأحكام التي اختارتها على شكل مواد قانونية بلغت 1851 مادة، وعرف هذا العمل الجليل بمجلة الأحكام العدلية، وتم العمل بها في سنة الانتهاء من إخراجها أي عام (1239 هـ = 1876م) وصارت هي القانون المدني للدولة العثمانية.
وفي الوقت الذي تم فيه هذا العمل الجليل في إستانبول كان محمد قدري باشا في القاهرة يقوم بمفرده بعمل مماثل، يجمع فيه أحكام الشريعة الإسلامية ويصوغها في مواد محكمة الوضع على أسلوب القوانين الأوربية.
مصري بأصول تركية
ولد محمد قدري من أب أناضولي هو قدري أغا، وأم مصرية في بلدة "ملوي" بصعيد مصر سنة (1236 هـ= 1821م)، وتلقى تعليمه الأولي بمدرسة صغيرة ببلدته حتى حفظ القرآن الكريم، وتعلم مبادئ القراءة والكتابة والحساب مثل غيره من أقرانه، ثم بعث به والده إلى القاهرة حيث التحق بمدرسة الألسن التي كانت إحدى ثمرات النهضة العلمية التي شهدتها مصر في عهد محمد علي، وتعيش أزهى فتراتها تحت إشراف رفاعة رافع الطهطاوي.
وأظهر في المدرسة تفوقا واضحا ورغبة جامحة في التعليم وشغف بالترجمة، وهو ما جعل القائمين على المدرسة يعينونه بعد تخرجه مترجما مساعدا فيها.
مُربّي الخديوي توفيق
وبعد فترة من عمله بالمدرسة عين سكرتيرا لشريف باشا والي الشام من قبل إبراهيم باشا بن محمد علي بعد فتحه لها، ومن هناك سافر إلى إستانبول، وأقام بها مدة أتقن خلالها التركية تماما، ثم عاد إلى مصر حيث اختير لتدريس اللغتين العربية والتركية بمدرسة الأمير "مصطفى فاضل باشا"، ثم لم يلبث أن جعله الخديوي إسماعيل مربيا لولي عهده الأمير محمد توفيق.
ومكنته كفاءته العلمية من تولي رئاسة قلم الترجمة بديوان قسم الخارجية قبل أن تصبح وزارة. وفي أثناء ذلك عمل مع
رفاعة الطهطاوي في ترجمة قانون نابليون من الفرنسية، وكانت مصر آنذاك قد عرفت المحاكم المختلطة التي أنشئت في سنة (1292 هـ = 1875م)، وهي المحاكم التي ترتب على إنشائها إدخال التنظيمات الغربية في القضاء والقانون في مصر.
وصدرت بنظام هذه المحاكم لائحة عرفت باسم لائحة ترتيب المحاكم المختلطة، وشملت اختصاصاتها الأمور المدنية والتجارية، وانحصرت سلطاتها في نظر كافة الدعاوى التي تكون بين الأهالي والأجانب، أو بين الأجانب مختلفي الجنسية، ما عدا ما يتصل بالأحوال الشخصية، وفي القضايا بين الحكومة والمصالح الأميرية.
كما صدرت القوانين التي تقضي على أساسها هذه المحاكم، وهي مقتبسة في أغلب نصوصها من القوانين الفرنسية بعد أن أدخلت عليها بعض التعديلات التي روعي فيها أحكام الشريعة الإسلامية والعرف المصري، وكان محمد قدري قد عين مستشارا بمحكمة الاستئناف المختلطة.
وزيرا للحقانية
وحين تولى الخديوي توفيق عرش البلاد عين محمد قدري في سنة (1298 هـ = 1881م) وزيرا للحقانية (العدل) في وزارة شريف باشا الدستورية، وهى الوزارة التي لم تستمر أكثر من خمسة أشهر، خلفتها وزارة محمود سامي البارودي.
ووضع في هذا العهد مشروع النظام القضائي للمحاكم الأهلية الجديدة، وكان قد صدر قرار من مجلس النظار (الوزراء) في (10 من صفر سنة 1300هـ = 21 من ديسمبر 1882م) بتشكيل المحاكم الأهلية، وصارت هي المحاكم العامة في مصر، وحُددت اختصاصات المحاكم الشرعية التي تقلص نفوذها، واختصت المحاكم الجديدة بالنظر في دعاوى الحقوق المدنية والتجارية بين الأهالي وبين الحكومة.
وكانت قوانين المحاكم الأهلية على نسق نظام المحاكم المختلطة المستمدة أساسا من التشريعات الفرنسية مع إدخال بعض التعديلات التي تقتضيها ظروف البلاد الاجتماعية وشريعته الإسلامية.
وكلف بهذا العمل لجنة يترأسها ناظر الحقانية، وضمت اثنين من القضاة الأجانب ونوبار باشا، و
بطرس غالي، ومحمد قدري الذي أدخل مواد في القانون تلتزم بالشريعة الإسلامية، فصدر القانون المدني في (12 من شعبان 1300 هـ= 28 من يونيو 1883م)، وأدخلت على قانون التجارة بعض التعديلات نقلا عن القانون العثماني، وجمع قانون الرافعات بين القانون الفرنسي والقانون العثماني.
وخالف قانون العقوبات القانون الفرنسي في بعض الأمور واستند على التشريعات العثمانية، وجدير بالذكر أن هذه القوانين حين عرضت على مفتي الديار المصرية ليصادق عليها رفضها وعدها مخالفة لأحكام الشريعة، غير أن اعتراضه لم يؤبه له، وخرجت القوانين للعمل بها في المحاكم الأهلية.
مقنن الشريعة الإسلامية
عرف عن محمد قدري ميله إلى دراسة العلوم الفقهية ومقارنة الشريعة الإسلامية بالقوانين الأوربية، وكان يحضر لذلك بعض دروس الفقه في الأزهر بعد تخرجه، ويواظب على مطالعة كتب الفقه ودراستها وفهمهما، وقد أعانه ذلك على تأليف كتبه الثلاثة المعروفة والتي كانت فتحا في ميدان تقنين الشريعة الإسلامية، في الوقت الذي شهدت فيه مصر هجمة قوية من القوانين الوضعية الغربية التي جاءت مع الاحتلال البريطاني لمصر، ولم تجد من يتصدى لها ويوقف زحفها على الحياة والناس.
وكان
الخديوي إسماعيل كما قيل قد رفض أن يعمل بما جاء بمجلة الأحكام العدلية؛ حتى يقطع صلته بدولة الخلافة العثمانية، وفي الوقت نفسه اشتدت الحاجة إلى وضع قوانين جديدة فاتجه القائمون على البلاد إلى القانون الفرنسي ينقلون عنه ويستلهمون منه مواده القانونية، وكان هذا أول خطوة للخروج على الفقه الإسلامي، متعللين بأن الكتب الفقهية ليست مؤلفة على نظام الكتب القانونية الحديثة ذات المواد المرتبة والمرقمة، وأنه يصعب على القضاة الرجوع إليها.
وقد أثار هذا الاتجاه همة قدري باشا فوضع كتبه الثلاثة التي تدحض هذا الزعم، استمدها من المذهب الحنفي، واسترشد فيها بمجلة الأحكام العدلية، وهذه الكتب هي:
- مرشد الحيران إلى معرفة أحوال الإنسان: ويحتوي على 941 مادة، وهو خاص بالمعاملات المالية، وقد طبع الكتاب سنة (1307 هـ = 1890م).
- العدل والإنصاف في مشكلات الأوقاف: ويحتوي على 646 مادة، وهو خاص بالوقف، وقد طبع سنة (1311 هـ = 1893م ).
- الأحكام الشرعية في الأحوال الشخصية: ويحتوي على 647 مادة.
وتعد هذه المحاولة الرائدة مرجعا لرجال القضاء والقانون في المحاكم، وعمدة لكل مشتغل بالعلوم الفقهية والقانونية، ودليلا لكل محاولات التقنين التي جاءت بعده في العالم الإسلامي.
إلى جانب هذه الكتب الثلاثة ترك محمد قدري عددا من الكتب في ميادين مختلفة من الثقافة، منها:
- الدر المنتخب من لغات الفرنسيس والعثمانيين والعرب.
- مفردات في علم النبات.
- الدر النفيس في لغتي العرب والفرنسيس.
- قانون الجنايات والحدود، ترجمه من الفرنسية.
وفاته
لم ينقطع قدري باشا عن القراءة والتأليف حتى كف بصره، وأخفق علاجه في النمسا في أخريات حياته، ثم لم يلبث أن توفي بالقاهرة في (22 من صفر 1304هـ= 20 من نوفمبر 1886م) بعد أن خلف ثروة علمية في مجالات التشريع والقانون.
من مواضيع : موسى بن الغسان حدث في مثل هذا اليوم 2 إبريل
حدث في مثل هذا اليوم : 1 فبراير
حدث في مثل هذا اليوم 5 إبريل
حدث في مثل هذا اليوم 6 إبريل
حدث فى مثل هذا اليوم :غرة رمضان
23-03-2006, 03:15 PM
موسى بن الغسان
 
مشاركة: حدث في مثل هذا اليوم 22 صفر

هذه السلسله يتم اعدادها استنادا الى
http://www.islamonline.net/Arabic/history/
من مواضيع : موسى بن الغسان حدث في مثل هذا اليوم ( 22 صفر )
حدث في مثل هذا اليوم : 1 فبراير
حدث فى مثل هذا اليوم :غرة شعبان
حدث فى مثل هذا اليوم : 12 يونيو
حدث في مثل هذا اليوم 7 إبريل
24-03-2006, 07:00 PM
موسى بن الغسان
 
مشاركة: حدث في مثل هذا اليوم 23 صفر

مشكور علمرور
من مواضيع : موسى بن الغسان فى ذكرى يوم مولدى
حدث في مثل هذا اليوم 2 إبريل
حدث فى مثل هذا اليوم :غرة ذي الحجه
حدث في مثل هذا اليوم 11 إبريل
حدث في مثل هذا اليوم 7 إبريل
24-03-2006, 07:06 PM
موسى بن الغسان
 
حدث فى مثل هذا اليوم 24صفر

حدث فى مثل هذا اليوم 24صفر
  • [ ]
    24 من صفر 385 هـ= 30 من مارس 955م
    وفاة أبي القاسم إسماعيل المعروف بالصاحب بن عباد، أحد كبار الكُتّاب في القرن الرابع الهجر.
    [ ]
    24 من صفر 1109هـ= 11 سبتمبر 1697م
    الجيش العثماني يتعرض لهزيمة قاسية في معركة "زينتا" Zenta وهي قرية تقع جنوب المجر أمام الجيش الألماني، واستشهد من العثمانيون 20 ألفا، إضافة إلى غرق 10 آلاف آخرين، وترجع هذه الهزيمة إلى خيانة بعض القادة العثمانيين.
    [ ]
    24 من صفر 1330 هـ = 12 من فبراير 1912م
    الإمبراطور الصيني الصغير "بو.يي" البالغ من العمر 6 سنوات يتنازل عن العرش بعد نجاح ثورة 1911 في الصين، ويتم تأسيس الجمهورية الصينية.
    [ ]
    24 من صفر 1346 هـ = 23 أغسطس 1927 م
    وفاة الزعيم الوطني المصري سعد زغلول الذي قاد ثورة 1919م.
    [ ]
    24 من صفر 1356 هـ = 16 من مايو 1937م
    صدور مجلة "فتاة العرب" الأسبوعية النسائية في بغداد. لصاحبتها "مريم نرمة"، وكانت تعنى بشئون المرأة والأسرة، وتدعو إلى وحدة العرب، وقد توقفت بعد 7 أشهر من صدورها.
    [ ]
    24 من صفر 1409 هـ = 5 أكتوبر 1988م
    اشتعال مظاهرات عنيفة في الجزائر تطالب بالخبز والحرية وبادرت السلطة على إثرها لفتح مجالات جديدة للتعبير السياسي، وإقرار التعديدية السياسية كمشهد جديد في الحياة العامة.
    [ ]
    24 من صفر 1414 هـ = 13 أغسطس 1993م
    بريطانيا تمنح حق اللجوء السياسي للشيخ راشد الغنوشي زعيم حركة النهضة الإسلامية المحظورة في تونس مما يسبب أزمة بين البلدين.
    [ ]
    24 من صفر 1425 هـ= 14 إبريل من 2004م
    الرئيس الأمريكي بوش الابن يعطي –خلال لقائه بشارون بأمريكا- إسرائيل الحق في ابتلاع الأراضي التي احتلت عام 1967م، وكذلك الحق في طرد فلسطينيي 48 من أراضيهم؛ حفاظًا على "الدولة اليهودية". وقد أعد ذلك بمثابة وعد بلفور آخر.
من مواضيع : موسى بن الغسان حدث فى مثل هذا اليوم :غرة ذي الحجه
حدث في مثل هذا اليوم : 1 فبراير
حدث في مثل هذا اليوم 2 إبريل
جريمة التعذيب في جوانتانامو وأبي غريب جريمة إدارة ودولة وحضارة ! !
حدث فى مثل هذا اليوم : 14 ابريل
24-03-2006, 07:06 PM
موسى بن الغسان
 
مشاركة: حدث فى مثل هذا اليوم 24صفر

الصاحب بن عباد.. الوزير العالم
(في ذكرى وفاته: 24 من صفر 385 هـ)
أحمد تمام
مشاركة: حدث فى مثل هذا اليوم  24صفردولة بني بويه
بلغت الدولة البويهية التي حكمت منطقة فارس والعراق في القرنين الرابع والخامس الهجريين مبلغا عظيما من الجاه والسلطان، وخضع لنفوذها خلفاء الدولة العباسية في الفترة التي امتدت بين سنتي (334 - 447هـ = 945 – 1055م) وأطلق على هذه الفترة عصر نفوذ البويهيين؛ حيث أصبح الخليفة العباسي مجردا من كل سلطان، ليس له من رسوم الخلافة سوى الدعاء على المنابر وكتابة اسمه على السّكة، وتعيين القضاة وخطباء المساجد.
وزراء بني بويه
وكان "بنو بويه" يحبّون العلم والأدب، ويستعينون بالعلماء والكتاب والشعراء في المناصب الكبرى بدولتهم كالوزارة التي تولاها نفر من سدنة العلم وأعلام الأدب والكتابة كأبي الفضل بن العميد الذي وَلِي الوزارة لركن الدولة البويهي سنة (328هـ = 939م) وظل في منصبه 30 عاما، وكان يُضرب به المثل في البلاغة والفصاحة حتى لقب بالجاحظ الثاني، وقيلت فيه العبارة السائرة: "بُدئت الكتابة بعبد الحميد وانتهت بابن العميد". والمقصود بعبد الحميد هنا هو "عبد الحميد بن يحيى" كاتب مروان بن محمد آخر خلفاء بني أمية.
وبعد وفاة أبي الفضل ابن العميد خلفه ابنه أبو الفتح في الوزارة، وكان كاتبا بليغا وسياسيا ماهرا، ويضاف إليهما الصاحب بن عباد وزير مؤيد الدولة البويهي.
وكان هؤلاء الوزراء من أصحاب الكفايات النادرة، التي تجمع إلى جانب الفطنة والذكاء والبلاغة والفصاحة مقدرةً فذة على إدارة شئون الدولة، وتسيير أمورها، وضبط أحوالها المالية، وقيادة جيوشها في المعارك، فكان الوزير منهم يجمع في منصبه اختصاصات وزارات عدة كالخارجية والداخلية والمالية والحربية، وهو أمر لم تشهده الوزارة من قبل.
الصاحب بن عباد
ولد إسماعيل بن عباد في "اصطخر" في (16 من ذي القعدة 326 هـ = 14 من أكتوبر 938م)، وكان أبوه كاتبًا ماهرًا، ولي الوزارة لركن الدولة البويهي، وقبل أن يكون وزيرا كان من أهل العلم والفضل، سمع من علماء بغداد وأصفهان والري، وروى عنه جماعة من العلماء، وعني بتربية ابنه، وتعهده بالتعليم والتثقيف؛ حتى يكون كاتبا مثله، يتصل ببلاط الملوك، ويخلفه في الوزارة.
اتصل إسماعيل بن عباد بأبي الفضل بن العميد الوزير المعروف، وتتلمذ على يديه، وتدرب على طريقته في الكتابة والقيام بأعمال الوزارة، وكان دائم الصحبة له حتى لُقِّب بالصاحب، كما تتلمذ على يد العالم الكبير أبي الحسين أحمد بن فارس، المتوفى سنة (375هـ = 985م)، وتوثقت بينهما أسباب الصلة والمودة، حتى إن ابن فارس لمّا ألّف كتابه في فقه اللغة أطلق عليه لقب تلميذه، فسماه الصاحبي، وأهداه إليه بعدما أصبح وزيرًا معروفًا.
منصب الوزارة
التحق الصاحب بن عباد بمؤيد الدولة ابن ركن الدولة البويهي أمير الري وأصفهان، وعمل له كاتبا، وظل مقدما عنده، ثم ولي له منصب الوزارة في سنة (366هـ = 976م)، وظل في الوزارة حتى وفاة مؤيد الدولة سنة (373هـ = 983م)، ثم أقره أخوه "فخر الدولة" على وزارته، وقد نجح الصاحب في إدارة شئون الدولة وتدبير أمورها على خير وجه، وجمع إلى جانب ما يتمتع به من ثقافة موفورة وعمل غزير وقدرة عالية على كتابة الرسائل الديوانية –كفاية حربية وموهبة عسكرية؛ فكان قائدا شجاعا حتى إنه فتح في خلال وزارته خمسين قلعة حصينة، وكان إداريا عظيما؛ فظلت الأنظمة الإدارية التي استحدثها تطبق في عهد من خلفه الوزراء.
وقد أَعْلَت هذه الملكات الخاصة من شأن الوزير النابه؛ فوثق به الأميران: مؤيد الدولة وأخوه فخر الدولة، وأطلقا يده في إدارة شئون البلاد التابعة لهما، وفرضت كفايته وخبرته احترام كبار رجال الدولة له، حتى قيل إن قواد بني بويه وحكامهم كانوا يقفون ببابه، ومن يُؤْذَن له في الدخول عليه يظن أنه قد بلغ الآمال وأقبلت عليه الدنيا.
وبلغ من علوّ مكانته وتأثيره في سياسة الدولة أن الأمير عضد الدولة أعظم أمراء دولة بني بويه كان يقول لجلسائه: إنه لا يحسد أحدا من الملوك إلا أخاه مؤيد الدولة؛ لتولي الصاحب بن عباد الوزارة له، وكان الأمير عضد الدولة – الذي كان يحكم العراق وما حولها – يخرج بنفسه لاستقبال الصاحب إذا قدم إليه؛ فقد خرج في سنة (370هـ = 980م) على رأس كبار رجال دولته إلى خارج مدينة بغداد لاستقبال الصاحب بن عباد وإكرامه.
ثقافة متنوعة
لم يكن الصاحب كاتبا موهوبا ووزيرا قديرا فحسب، وإنما جمع إلى ذلك مشاركة في علوم كثيرة؛ فله معرفة ورواية في الحديث النبوي؛ إذ سمع الحديث من أعلامه في العراق والري وأصبهان، وترجم له الحافظ الكبير أبو نعيم الأصبهاني في كتابه "ذكر أخبار أصبهان"، باعتباره محدثا لا رجل دولة، وذكر في أخباره أنه كان يناظر ويدرس ويملي الحديث.
ووصف الصاحب بأنه كان من أفقه علماء الشيعة، وعقد له في وقت من الأوقات مجلس للإملاء وإلقاء الدرس، فاحتفل الناس لحضوره واحتشد لسماعه وجوه الأمراء وكبار العلماء، وكان ممن يكتب عنه القاضي عبد الجبار الهمذاني وأمثاله من كبار الفقهاء والمحدثين، وإلى جانب ذلك كان إماما في اللغة، متمكنا من علومها وأدواتها، يَشهد له بذلك المعجم الكبير الذي ألفه، والمعروف باسم المحيط، وقد رتب مواده اللغوية وفق ترتيب مخارج الحروف، مثلما فعل الخليل بن أحمد في معجمه العين؛ أول المعاجم العربية، وقد نشر هذا العمل الكبير في العراق.
رسائل الصاحب.. وثائق مهمة
غير أن الذي رفع مكانة الصاحب بن عباد وأفسح له مكانا متميزا بين أصحاب القلم والبيان في تاريخ الأدب العربي هو رسائله الإخوانية والديوانية، وهي رسائل بليغة العبارة وصافية الديباجة، متأنقة في اختيار اللفظ. ومن كلامه الذي يجري مجرى الأمثال: "من كَفَر النعمة استوجب النقمة"، و"مَن يهزُّه يسير الإشارة لم ينفعه كثير العبارة"، و"العلم بالتذكر والجهل بالتناكر".
ورسائل الصاحب المنشورة معظمها ديوانية، وتُعدّ وثائق بالغة القيمة والأهمية عن الدولة البويهية، عرض فيها لحروبهم وإدارتهم لشئون الدولة، ومعاهداتهم، وعهودهم لولاتهم وقادتهم وقُضاتهم.
ومن نماذج ما كتبه الصاحب من عهود: كتابه إلى قاضي القضاة "عبد الجبار بن أحمد"، وهو من كبار رجال القرن الرابع الهجري حين عيّنه في ولاية القضاء في جرجان وطبرستان، وتضمنت هذه الرسالة الفريدة التوجيهات التي تتصل بمصالح الرعية، وتكفل العدل لها، وتحقق المساواة بين أفرادها.
فبعد أن استعرض أصول التشريع ومصادر الأحكام التي هي كتاب أو سنة – ذكّر القاضي بضرورة الالتزام بالشورى، وحذّره من الاستبداد وإطاعة الهوى، ونبّهه إلى أهمية تهذيب نفسه، والعدل بين الخصوم، والعناية باختيار الأعوان، وفحص الشهود، والاستيثاق من عدالتهم، ورعاية اليتامى وأموالهم.. وإليك مقتطفات من تلك الرسالة: "... وأمره أن يهذب نفسه قبل أن يهذب عمله، ويؤدب عاداته قبل أن يؤدب من قبله، ويروض أخلاقه على الحلم؛ لئلا يقضي في حالة غيظ أو حنق أو ضجر أو ملال… وأمره بأن يعدل بين الخصوم في مجالس قضائه، ويعمهم بحسن استماعه وإصغائه… لئلا يطمع قوي في انظلام الضعيف، أو يجزع مشروف من اهتضام شريف، فالحق أكبر من كل ذي محل وثروة، والدين أعظم من كل ذي منزلة وحظوة.
.. وأمره أن يتخير كفاته وخلفاءه وكُتَّابة وأمناءه؛ فمن نصح وعفّ وصلح وكفّ أمّره، ومن صَدَف عن التورع والظلف (الزهد)، وانحرف إلى الجشع والنطف (الفساد) قدَّم عزله، فالمرء مسئول عن بطانته، كما هو مسئول عن أمانته…".
والرسالة طويلة، تعرَّض فيها لما يتصل بعمل القاضي من واجبات وأمور يجب الالتزام بها.
وللصاحب شعر جيد في المديح والوصف والغزل والإخوانيات، وقد جمع أشعاره "محمد آل ياسين"، ونشرها في النَّجف بالعراق، وله أيضا إسهامات في النقد الأدبي، وترك رسالة بعنوان "الكشف عن مساوئ المتنبي"، وهي لا تخلو من نظرات نقدية صائبة، وإن شابها تحامُل على الشاعر الكبير.
وتُوفي الصاحب بن عباد ليلة الجمعة في (24 من صفر 385هـ = 30 من مارس 955م) بالري، وأُغلقت المدينة لموته، وحضر الأمير "فخر الدولة البويهي" وكبار رجال دولته جنازته، ثم جلس لاستقبال المعزين فيه عدة أيام.
من مواضيع : موسى بن الغسان حدث في مثل هذا اليوم ( 22 صفر )
حدث فى مثل هذا اليوم غرة رجب
حدث في مثل هذا اليوم : 1 يناير
حدث فى مثل هذا اليوم : 14 ابريل
جريمة التعذيب في جوانتانامو وأبي غريب جريمة إدارة ودولة وحضارة ! !
24-03-2006, 07:13 PM
موسى بن الغسان
 
مشاركة: حدث فى مثل هذا اليوم 24صفر

منقول بتصرف عن موقع
http://www.islamonline.net/.
من مواضيع : موسى بن الغسان حدث في مثل هذا اليوم 2 إبريل
حدث في مثل هذا اليوم 11 إبريل
فى ذكرى يوم مولدى
حدث فى مثل هذا اليوم غرة المحرم
حدث في مثل هذا اليوم : 28 إبريل
25-03-2006, 06:46 AM
موسى بن الغسان
 
حدث فى مثل هذا اليوم 25صفر

حدث فى مثل هذا اليوم 25صفر
25 صفر
  • [ ]
    25 من صفر 230 هـ = 11 من نوفمبر 844م
    الأندلسيون بقيادة محمد بن رستم ينتصرون على الأسطول النورماندي الذي غزا شواطئ الأندلس، في معركة قرب إشبيلية، قتل فيها من النورمانديين زهاء الألف وأسر زهاء الأربعمائة، وأحرق من سفنهم ثلاثون سفينة.
    [ ]
    25 من صفر 356هـ = 10 من فبراير 966م
    وفاة سيف الدولة الحمداني أبرز أمراء الدولة الحمدانية، وباعث النهضة الحضارية والثقافية في عهد الحمدانيين.
    [ ]
    25 من صفر 1074هـ = 28 من سبتمبر 1663م
    فتح العثمانيون قلعة "نوهزل" النمساوية على يد "أحمد كوبريللي" باشا، وكان لسقوطها دويٌّ هائل في أوروبا.
    [ ]
    25 من صفر 1328 هـ = 7 من مارس 1910م
    السياسي المصري "محمد فريد" يصدر جريدة "العلم" التي تولى إدراتها "إسماعيل حافظ"، وقد تعرضت هذه الجريدة للتعطيل أكثر من مرة من السلطات بسبب مواقفها الوطنية حتى تم تعطيلها نهائيا في 7 نوفمبر 1912م.
    [ ]
    25 من صفر 1335 هـ = 21 ديسمبر 1916م
    الجيش الإنجليزي يستولي على مدينة "غزة" الفلسطينية من العثمانيين، بعد ما قاموا بمد خط سكة حديد وخط أنابيب مياه في سيناء للتغلب على صعوبة الطقس ووعورة التضاريس، وذلك بعد أن خسروا معركتين في "غزة" أمام العثمانيين.
    [ ]
    25 من صفر 1383 هـ = 17 يوليو 1963 م
    اعتقالات واسعة في صفوف الاتحاد الوطني للقوى الشعبية بالمغرب بتهمة الضلوع في محاولة انقلابية ضد الملك الحسن الثاني.
من مواضيع : موسى بن الغسان حدث فى مثل هذا اليوم : 14 ابريل
حدث فى مثل هذا اليوم :غرة ذي القعدة
حدث في مثل هذا اليوم 7 إبريل
حدث فى مثل هذا اليوم : غرة جمادى الأولى
حدث فى يوم 8 ربيع أول
25-03-2006, 06:52 AM
admin
 
مشاركة: حدث فى مثل هذا اليوم 25صفر

مشكور على الخبر
من مواضيع : admin رينيه ماجريت - رينيه ماغريت
سامويل مورس - 27/4
07-04-2006, 10:38 PM
usama2000
 
مشاركة: حدث في مثل هذا اليوم 22 صفر

مشكور على المعلومات المفيده
من مواضيع : usama2000
 

الكلمات الدلالية (Tags)
22, أبل, اليوم, حدث, صفر, في, إذا

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
جدول تحديد يوم الاباضه وايام الجماع لحدوث الحمل
ادعية من اول يوم في رمضان الى اخر يوم
أدعية أيام شهر رمضان المبارك‏
اليوم الأول من ذي الحجة
ريجيم لمدة شهر

حدث في مثل هذا اليوم ( 22 صفر )

الساعة الآن 03:53 PM