xpredo script

العودة   نيو حب > مالتى ميديا > اخبار الفنانين | اخبار النجوم
التسجيل

شرين وجدى تصف مادلين مطر بالمجرمه

اخبار الفنانين | اخبار النجوم

26-02-2007, 05:35 PM
شمس المغيب
 
Smile شرين وجدى تصف مادلين مطر بالمجرمه

> بعد انسحابك من «روتانا»، لا تزالين تغردين خارج سرب شركات الإنتاج، ألم تحسمي خيارك بعد بالنسبة لانضمامك لشركة إنتاج معينة؟
ـ أنا حالياً في طور التحضير لألبوم جديد منوّع بين اللبناني والمصري والخليجي من خلال أغنية من ملحن إماراتي. وأنا أخوض في هذا الألبوم الإنتاج للمرة الثانية بعد «بحبك وداري». وعندما ينتهي الألبوم سأختار شركة الإنتاج التي ستوزّعه. العروض كثيرة ولكنني لم أرسُ بعد على خيار معيّن. جميل هذا الشعور «عصفور طيار».
فـ «كليبي» ممكن أن يسافر الى الصين من دون قيود.
> ومن هو الملحن الخليجي الذي تعاملت معه في الألبوم الجديد؟
ـ لن أفصح عن اسمه حالياً.
> هل هو مشهور؟
ـ ليس من الضروري أن يكون مشهوراً لأتعامل معه. فالشاعر إيهاب عبده الذي كتب أغنيتي «ليه بتلون علي» كانت تجربته الشعرية الأولى، وبالرغم من ذلك، فقد حققت شهرة كبيرة. فيما لحنها الملحن تامر عاشور الذي يعتبر
Number One في مصر والعالم العربي. وأنا لم أهتم بمن كتبها أو لحنها بمقدار ما أعجبتني كعمل بحد ذاته علماً أن كلفة هذه الأغنية هي الأقل سعراً مقارنة بالأغنيات الأخرى في الألبوم.
> ألا يتصلون بك من «روتانا» لإقناعك بالعودة إليها؟
ـ أنا على تواصل دائم مع الإدارة لا سيما مع المشرف على الشؤون الفنية طوني سمعان، وأنا أستشيره بكل شاردة وواردة. وقد اعترفت «روتانا» بنجوميتي هذا العام.
> أي عندما غادرت الشركة؟
ـ أنا لم أرحل بمعنى المغادرة النهائية للشركة لأن ألبومي من توزيع «روتانا»، وأنا أضحك عندما أقرأ في المجلات «مانشيتات» تتحدث عن خلافاتي مع «روتانا».
> ولكن إذا كنت تنفين وجود خلافات بينكما، لِمَ لا تعرض أغنيتك المصوّرة الأخيرة «ليه بتلون علي» على محطات «روتانا»؟
ـ كمنتجة منفّذة للـ «فيديو كليب» يحق لي التوزيع على «روتانا» ومحطات أخرى. ولكن «روتانا» غيّرت نظامها هذا العام كما علمت، وأصبحت تمنع بثّ أغنية مصوّرة على شاشتها إذا كانت قد عرضت على محطات أخرى. وأغنيتي المصوّرة هذه كانت منفّذة بدعم من إحدى الشركات الخاصة بالكمبيوتر. وكانت تفرض نشر الأغنية على كل المحطات. ولكن «روتانا» رفضت بثّها.
> ولكن لمَ يطبّق هذا النظام عليك، فأحياناً تعرض المحطة أغاني للفنانتين نانسي عجرم وكارول سماحة بعد فترة من عرضها على محطات أخرى؟
ـ لا أعرف. إسأليهم. أنا لن أسأل عن هذا الموضوع. فهمي محصور بعملي فقط وليس بغيري. عدم عرض الأغنية على «روتانا» لم يؤثّر على عملي وانتشاره.
> ولكن كيف يتم تغييبك عن شاشة «روتانا» فيما يذكر أحياناً في برنامج Top 20 أن أغنيتك هي الأولى في مصر؟
ـ أفسره بأن الأغنية جميلة كلاماً ولحناً وتصويراً. والـ «فيديو كليب» الخاص بها يعرض على محطات أخرى. ولا أحد يستطيع إخفاء النجاح إذا كان جماهيرياً سواء «روتانا» أو غيرها. وبالتأكيد هم سعيدون في «روتانا» لأن فنانة من عندهم تحقق هذا النجاح. ولا يجب أن ننسى أن ألبومي من توزيعهم.
> وماذا ينقصك للعودة الى «روتانا»، عرض مغر مثلاً؟
ـ ما من مرة طلبت منهم أشياء مادية وسالم الهندي يعرف هذا الأمر جيداً. ما كنت أطالب به زيادة حجم إعلاناتي لتحقيق المزيد من الانتشار. فنجوم الصف الأول في الشركة لديهم إعلانات ضخمة في الدول العربية. وأنا أتساءل في هذا المجال اذا كانوا بحاجة لكثافة هذه الإعلانات أكثر مـــنا. وهـــذه النقطة بالـذات كــانت السبب بتحوّلي الى الإنتاج.
> تقصدين بهؤلاء النجوم نجوى كرم أو حسين الجسمي أو عمرو دياب أو إليسا أو أحلام أو نوال الكويتية مثلاً؟
ـ أشعر أن دعاية نوال أخف من الآخرين حسبما تبيّن لي في أسفاري. فأنا بطبيعة عملي أراقب الحركة الفنية. أنا لست ضد نجوم الصف الأول، وما قصدته أن مواهب الجيل الجديد يجب أن تأخذ حقها من الدعم والإعلانات مقارنة بهم سواء في لبنان أو في الخارج.
> هل فتحت الباب أولاً ومن ثم لحق بك كل من الفنانة هيفاء وهبي فالفنان عاصي الحلاني مؤخراً من «روتانا»؟
ـ ربما. علماً بأنني لم أتطرق مع أي فنان بالنسبة للمشروع الذي اتخذته. عندما صدر ألبومي «بحبك وداري»، شاهدوا عرضه على كل المحطات، تلقيت اتصالات من العديد من الفنانين راغب علامة، هيفاء وهبي، شيرين عبد الوهاب وسميرة سعيد ليباركوا لي العمل الجديد وليستفسروا مني عن كيفية عرض «الكليب» على كل المحطات وليس فقط «روتانا». فأخبرتهم بأنني وقعت عقداً مع «روتانا» ينص على عرض الأغنية على شاشاتهم لمدة 15 يوماً وبعدها على كل المحطات. ولكن الأمر اختلف لاحقاً مع «بتلون ليه علي». بأمانة، ليس كل من ترك «روتانا» كنت أنا من مهّد له الطريق.
> شكلت اطلالتك في «فيديو كليب» «بحبك وداري» نوعاً من الصدمة الإيجابية لدى المشاهد لجهة الجرأة بـ «اللوك»، ولكن لم يتكرر الأمر
لدى ظهورك في «بتلون ليه علي» ما السبب؟
ـ الغناء الكلاسيكي يحبه الناس ويتفاعل معه بسبب الحزن والشجن الكامنين في الأغنية. وهذا الأمر ينطبق على «بحبك وداري» فيما نوع «بتلون ليه علي» يميل أكثر الى الشعبي. وأنا في «بحبك وداري» كنت أطل بـ «لوك» جديد، إذاً، لم تكن الصدمة ناتجة فقط عن الأغنية إنما عن الـ «لوك» أيضاً. وهذه العوامل أكملت في «بتلون ليه علي».
> الـ «لوك» الذي ظهرت به لناحية الشعر الأشقر البلاتيني كاد يسبّب جدلاً بينك وبين الفنانة أمل حجازي التي ظهرت باللون نفسه بعدك ولكن بشعر قصير لجهة من منكما كانت السبّاقة باعتماده. فهل هذا الأمر يستحق وقوع مشكلة بينكما؟
ـ هذا غير صحيح. فهذا اللون من الشعر ليس حكراً علي. ومن يليق بها فلتعتمده. (ثم تغيّر الموضوع قائلة) أود أن أشير انني في «فيديو كليب» «بتلون ليه علي» قدمت اللون الشعبي السائد اليوم من خلال إطلالة الفنانات بـ «الجلابية» التي كانت أول من ظهرت بها الفنانة نانسي عجرم فتبعتها بعدها غالبية الفنانات. بينما أطللت في أغنيتي المصوّرة بأفكار جديدة لفتت انتباه الناس.
> كنت تتحدثين في السابق بأن أمل هي صديقتك؟
ـ طيلة عمري وعندما كنت أسأل عن صداقاتي الفنية، كنت أحصرها فقط بالفنانتين ديانا حداد وسميرة سعيد. فالصداقة ليست كلمة إنما تصرّف.
> تحدثت عن التقليد، هل لاحظت بأن ثمة من يقلدك؟
ـ قد يحصل تشابه بالأفكار. ولقد لاحظت هذا الأمر في أكثر من «فيديو كليب» تضمن مشاهد لسرير يدور كما في أغنيتي «بحبك وداري». ومن هذه الأغاني المصوّرة «ولا في الأحلام» للفنان إيوان. أما بالنسبة للـ «لوك» فلم أشعر بأن واحدة من الفنانات قلدتني لأن شخصيتي تفرض ذاتها.


ماذا بين مادلين
وتامر حسني؟



> لماذا عمد الفنان تامر حسني مؤخراً الى تسجيل أغنيتك «قلبي غالي» التي سبق وأصدرتها منذ سنوات في ألبومك «على بالي هواك»، من دون أن يستشيرك؟
ـ لم أعرف السبب لغاية الآن، ولا أعرف في المقابل «شو ذكّره» بهذه الأغنية. وسأستوضحه الأمر عندما أزور مصر فأنا لم أقابله سابقاً. وهو عمد الى تسجيل الأغنية بصوته ومزجها مع صوتي وأصبحت على شكل «ديو» تبث فقط على الانترنت.
> ألا يعتبر عمله نوعاً من السرقة؟
ـ ومن يطاله؟! أنا استغربت تصرفه. وطالما أملك و«روتانا» حقوق التنازل بهذه الأغنية فهو لا يحق له إصدارها لا في الإذاعات و لا على محطات التلفزة. لذلك اكتفى بنشرها فقط على الانترنت. وأنا لم أحبذ تصرفه العشوائي هذا. فالأغنية ملكي وهي من كلمات هاني عبد الكريم وألحان أحمد محيي. وربما هو سربها بعدما شعر أنها مشهورة، و«فبرك» «ديو» مزوّراً.
> هل أغضبك تصرفه هذا؟
ـ كما ذكرت، استهجنت تصرفه ولكنني لست «زعلانة». جميل ان أرى فناناً يغني أغنيتي. فهذا الأمر يرفع من معنوياتي ويؤكد على حسن اختياري.
> وماذا بشأن الـ «ديو» الحقيقي، مع من تحبين تنفيذه؟
ـ لا يهمني الـ «ديو» الذي غالباً ما أراه يترافق مع مشاكل واتهامات متبادلة بين طرفيه وأي منهما ساهم بشهرة الآخر والإضافة إليه. أنا راضية بإسمي. قد أسمّي فنانين أحب أصواتهم وليس من الضروري أن أغني الـ «ديو» معهم ومنهم: آدم، تامر حسني ولؤي...
> من الغريب أنك لم تذكري صوت المطرب حسين الجسمي الذي بات الاسم الذي يتكرر اليوم في كل لقاءات الفنانات حتى اننا بتنا نشعر انهن يفعلن ذلك ليحظين بنوع من الشهرة؟
ـ لست بحاجة الى أن أذكر اسم أحد من الفنانين لأشتهر. وكما يلاحظ ذكرت أسماء معروفة وتهزني من الداخل. وأنا اعتبر ان نجوميتي تكبر ليس بالثرثرة أو بوضع اسمي قرب اسم نجم كبير إنما بعملي. وحصلت على ذلك والحمد لله في ألبوم «بحبك وداري». فكل الأقلام كتبت عن إطلالتي وأغنياتي وليس لانني أتعمد الثرثرة عن هذا الفنان
أو ذاك.
وأكثر ما يسعدني اليوم أن هناك فنانات كن يسبقنني ولم يكن لدي انتشارهن ولكنني الآن سبقتهن بأشواط وذلك بمجهودي
وليس بالثرثرة، إنما بالمنافسة الشريفة.
> في مصر يذكرون اليوم أسماء نجمات لبنانيات عديدات ومنهن: هيفاء وهبي، إليسا، نانسي عجرم... ومؤخراً مادلين مطر، ماذا تشعرين ان اسمك صار بموازاة هؤلاء الأسماء؟
ـ لا يهمني أن أكون في موازاتهن أو في موازاة أحد لأنني دائماً التفت الى نفسي وليس الى غيري. الحمد لله، أنا موجودة اليوم في مصر بفضل ألبوم «بحبك وداري» الذي يعتبره الجمهور المصري ألبومي الأول وليس الثالث لأنهم تعرّفوا إليّ من خلاله. في مصر يقولون عني: جميلة، «عسّولة» و«جامدة قوي». ويكفي ان تامر حسني غنّى أغنية لي. وماذا يكون ذلك؟ أليس دليل نجاح في مصر. بالإضافة لأنني أتلقى عروضاً كثيرة لإحياء حفلات تخصّ محطات موسيقية في مصر.
> نشهد اليوم طغيان عنصر الفنان الخليجي أكثر من اللبناني، هل هذا الأمر يعتبر تراجعاً للأخير؟
ـ لا. ولكن غالبية المهرجانات التي تقام اليوم خليجية ومن الطبيعي ان يطغى عليه حضور فني خليجي. هم يهتمون لفنانيهم أكثر و«برافو» عليهم.
> من هو الفنان الـ Number One بالنسبة إليك؟
ـ يبقى الفنان كاظم الساهر برأيي هو أستاذ وصاحب مدرسة فنية مميزة. مرة حللت ضيفة في أحد البرامج في دبي وصودف أن أحداً اتصل على الهواء مباشرة وراح يذمّ بالفنان كاظم الساهر مشككاً بأنه صاحب مدرسة. بعد الحلقة لمت المذيع على سكوته على هذه الإهانة وكيف سمح للمتصل بالتمادي. هناك رموز فنية ممنوع برأيي الإقتراب منها كالسيدة فيروز والمطربة ماجدة الرومي والمطرب كاظم الساهر... المطربة شيرين عبد الوهاب تطربني وبالرغم من أنها من بنات جيلي إلا أنني أعتبر أنها مدرسة الجيل الجديد وأتعلم منها. هي موهبة استثنائية وكل من يقلّدها يبقى وراءها. وهي تبادلني هذه المحبة. مرة اتصلت بي قائلة: «إيه ده يا مادو إيه الجمال ده» وذلك بعد أن شاهدت الـ «لوك» الذي ظهرت به في «بحبك وداري». وهذا الثناء حظيت به أيضاً من المطربة صديقتي سميرة سعيد التي أتعلم الكثير منها أيضاً. فهي صاحبة «مخ» خطير.


مادلين ونيكول سابا


> كنت ستقومين ببطولة فيلم «قصة الحي الشعبي» ولكن أسند الدور فجأة الى زميلتك الفنانة نيكول سابا، ماذا جرى بالضبط؟
ـ هذا صحيح، كنت التقيت بالمنتج السبكي والمخرج أشرف فايق بعد انتهاء الحرب في لبنان في الصيف الفائت وناقشنا القصة بعد ان كان المخرج رشحني للدور وقال انه مفصّل على مقاسي ولكنني لم أرَه بهذا الشكل. أحببت بداية الفيلم ولكن نهايته لم أجدها ملائمة لي.
> وهل أعجبتك نيكول بالفيلم؟
ـ لم أحضر الفيلم، رأيت مشاهد ترويجية في دور السينما. ولكن باعتقادي ان نيكول ملائمة أكثر مني للدور.
> يقال بأنك تترددين كثيراً الى دبي لارتباطك بعلاقة حب مع ثري عربي..
ـ (مقاطعة وهي تضحك) أنا بريئة من هذه التهمة، كل ما في الأمر أنني أتردد الى دبي لارتباطات لي فيها. ولو كان الخبر صحيحاً لكنت أكدته.
> وماذا عن وجود الحب حالياً في حياتك؟
ـ وهل أجمل من أن يكون الحب مستتراً، أن يعيش الحبيبان التجربة وحدهما الى أن يحين الإعلان عنه في الوقت المناسب؟ جمالية الحب بسريته وأنا أعيش هذا الحب حالياً.
> ألم تزل الخلافات بينك وبين الفنان مروان خوري لأخذ ألحان منه مجدداً؟
ـ لا يوجد خلافات بيننا. ولا يعني إذا كنت لا أتعامل معه أنني على خلاف معه. وأنا تهمني طريقة العمل قبل أي لحن. وإذا لم أكن مرتاحة مع شخص فمن غير الممكن أن أتعامل معه.
> هل آذاك؟
ـ كلا. ولم أؤذه أنا في المقابل. هذا موضوع لا أحب التحدث عنه. وإذا كان لديك أي أسئلة إضافية فاسألي مروان لأنني قلت كل ما لدي بهذا الشأن.


ماذا قال الفنانون بـ مادلين؟


يربط مادلين بزملائها الفنانين علاقة طيبة وهذه عينة تنقلها بنفسها مما أجمعوا عليه من آراء بها.

» شيرين وجدي: منذ أشهر احتللت غلاف «سيدتي»، وأطللت بفستان ذهبي، وكانت إطلالتي مميزة. بعد أيام قليلة، تلقيت اتصالاً من الفنانة شيرين وجدي تبدي إعجابها بالغلاف وقالت لي: «يا مجرمة إيه الصور دي».
» طارق أبو جودة ولدى لقائي به ذات مرة وكانت برفقته الفنانة يارا التي قالت لي ان طارق قلما يعترف بجمالية أغنية. ولكنه قال: «موتتني» (أعجبتني كثيراً أغنية «بتلون ليه علي»). وقد أحبها كثيراً وأحب الـ «فيديو كليب» الخاص بها. وأنا أيضاً أحببت أغنية «بحبك وداري» لأنها رومانسية. وأنا أجد يارا فنانة رومانسية وأحبها وأحب صوتها وأعتبرها من مدرسة شيرين عبد الوهاب.
» راغب علامة كان وراء تصويري أغنية «بتلون ليه علي» التقيته مرة في مناسبة وقال لي: لقد سمعت أغاني ألبومك وأعجبتني ولكنني أنصحك بتصوير «بتلون ليه علي».
» هيفاء وهبي أعجبت بالـ «لوك» الذي اعتمدته مؤخراً وقالت: «خليك شقراء فأنت Distinguée (مميزة) هكذا.
» نوال الزغبي أعربت أيضاً عن إعجابها بـ «فيديو كليب» «بحبك وداري» وأذكر انها قالت لي: «الأغنية رائعة والـ «فيديو كليب» أروع. أتمنى لك التوفيق. أنت صوت وصورة». وقد أحببت هذه الشهادة من فنانة تتربع على عرش الـ «فيديو كليب» منذ سنوات طويلة.
» حسين الجسمي قال ان أغنيتي «بحبك وداري» جميلة والـ «كليب» رائع.
» ديانا حداد باركت لي لدى سماعها الألبوم. وهي فنانة «مذوقة» جداً.
» سميرة سعيد اتصلت بي وهي تصرخ «مين المجرمة دي يلي صورتك». وهي تقصد عندما أصبحت أعتمد الـ «لوك» الأشقر في صوري الفوتوغرافية.



عند مجله سيدتى
من مواضيع : شمس المغيب حميد الشاعري وعمرو دياب معاً من جديد
تامر عاشور يصور "كلموها عني" بدلا "كل يوم"
نيكول سابا وعلا غانم وهجرس وكامل وسرحان في "الأقوياء
سوما: لا وجه للمقارنة بيني وبين «شيرين»
مينى كوميدى
 

الكلمات الدلالية (Tags)
مادلين, مطر, بالمجرمه, تصف, شرين, وجدى

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

شرين وجدى تصف مادلين مطر بالمجرمه

الساعة الآن 10:49 AM.