xpredo script

العودة   نيو حب > المنتديات العامة > الأخبار والحوادث
التسجيل

لا أحد يستطيع بيع جامعة الإسكندرية..!!!!!

الأخبار والحوادث

10-03-2007, 05:35 PM
bob
 
Arrow لا أحد يستطيع بيع جامعة الإسكندرية !!!!!

أحمد نور : يقول منذ أن فجرنا قصة بيع جامعة الإسكندرية وانفردنا بها والدنيا علي قدم واحدة.. أساتذة جامعيون يرفضون الفكرة.. المواطنون غاضبون من إفلاس الحكومة وغاضبون من استهانتها بكل شيء يخصنا.. ادخل علي الإنترنت لتري وتسمع التعليقات بنفسك.. اكتب «بيع جامعة الإسكندرية» لتنفجر المواقع في وجهك تدين الفكرة وتلعن الظروف.. أجمل ما في هذه المواقع أنها تناقلت القضية وإشارة إلي « صاحبة الانفراد.. عكس ما فعلته جريدة قومية علي صدر صفحتها الأولي.. حاولت أن تنسب إلي نفسها الفضل في كشف القصة.. حاولت أن تسطو عليها كأن المسئولين عنها لا يقرأون ولا يتابعون، وما فعلوه يكشف عن عجز مهني!
وتبقي فكرة بيع جامعة الإسكندرية مشتعلة.. الجامعة التي بناها طه حسين يأتي حسن نذير ويهدمها فوق رءوس طلابها في غمضة عين.. فكرة البيع لم تلق قبولاً لدي أساتذة جامعة الإسكندرية، منهم من يدرس بها حتي الآن ومنهم من ترك رئاستها.
الأستاذ الدكتور أحمد نور عميد كلية تجارة إسكندرية السابق وأحد أهم الخبراء العالميين في مجال تقييم الأصول فهو أحد بيوت الخبرة الأولي بالمنطقة العربية، وله خبرة بكلية التجارة، حيث جمع تبرعات بالجهود الذاتية واستفاد من دخل الأقسام الخاصة بالأجر بالكلية وبني مبني كاملاً.. مدرجات وأجهزة كمبيوتر ومكاتب للأساتذة حتي أن مجلس الكلية أطلق اسمه علي هذا المبني، فيعد أول عميد خلد في حياته، وفي لحظتها دون العودة للجامعة في طلب مليم، يعني الرجل فكر كيف يخلق موارد لحل أزمة تكدس الطلاب بالكلية ولم يفكر يوماً في بيع جزء منها أو يثقل ميزانية الدولة.
قال الدكتور أحمد نور: الجامعة لن تستطيع البيع لأنه ببساطة أين مستندات الملكية للمباني؟ فأغلب هذه المباني منفعة عامة، وصعب إيجاد مستندات لها، وصعب أن تكون مسجلة، وبعضها بوضع اليد، والآخر حق استغلال وأنا شخصياً لست ضد فكرة التطوير وإيجاد أماكن جديدة للجامعة، وأنا من أنصار أن يكون للجامعة استقلالها المالي والإداري وعليها إدارة أصولها والاستفادة منها، فبدلاً من فكرة البيع كلية لماذا مثلاً لا يباع مبني التمريض المواجه لمبني القناة الخامسة في باكوس، خاصة أنه غير مستغل بعد نقل الكلية لسموحة فيمكن بيعه والاستفادة منه؟
كذلك هناك مبنيان لكلية العلوم آيلان للسقوط يمكن بيعهما وبناء مكان جديد يضم كل أقسام الكلية المشتتة في عدة مبانٍ، خاصة أن الكليات العملية التعليمية فيها ضعيفة بسبب ضعف الإنشاءات.
في القانون - والكلام مازال للدكتور نور - وطبقاً للباب السادس من اللائحة التنفيذية لقانون الجامعات، أنه يحق للجامعات بيع أصولها والاستثمار والاستفادة منها لذاتها، لكن أن يباع مبني الجامعة علي البحر، فهذا حرام لأنه مكان ثري وهو ما ينطبق علي المجمع النظري الذي يضم التجارة والآداب والتربية والسياحة والفنادق، فقط هو يحتاج لتوسعات ويمكن مثلاً شراء قطعة أرض أو تخصيص أرض من المحافظة تبني عليها كلية أو اثنتان خارج المجمع النظري ويترك الباقي توسع به باقي الكليات.
وإذا كانت الجامعة تريد الانتقال لمناطق جديدة لا يكون بهذا الفكر المعلن عنه، وإنما الاحتفاظ بمناطق لها والانتقال التدريجي للمناطق الجديدة، فجودة العملية التعليمية تحتاج لمنشآت ومعامل جديدة، وهذا لا جدال عليه، لذا عندما نتحدث عن أصول الجامعة نتحدث عن إدارتها بحيث تحقق توسعات في الإنشاءات والمباني، ولا أدري من أين جاءوا برقم أن أصول الجامعة تساوي 12 أو 20 مليار جنيه، ولو علي البيع من الأولي استخراج تصريح بيع مبني التمريض والمباني المتهالكة، وبالمبلغ يتم إنشاء مبانٍ جديدة، وقصة أبيع وأبني جديد، هذا الكلام يحتاج تنفيذه علي الأقل 20 سنة، ومثل هذه الأمور تحتاج إلي دراسة جدوي، يعني مثلاً يتم بناء كلية ثم ينقلها ولكن يبني الجامعة كلها فهذا مستحيل، ونبني ما يحتاج البناء فقط، فهناك مبانٍ لا يمكن المساس بها مثل مبني كلية الهندسة، فهو أثري، وللعلم الحكومة لا تستطيع إعطاءهم ليستثمروا، والتخصصات الجديدة في الكليات تحتاج لتوسع، لذلك ينبغي أن يكون التفكير في التوسع، ولكن بشكل عملي، وليس كلاماً عشوائياً، وأتمني أن تكون للجامعة خطة طويلة ومتوسطة وقصيرة الأجل، ويتم تنفيذها، فالجامعات تخطط لـ25 سنة قادمة فينبغي تدبير موارد عن طريق إدارة الأصول لتنفيذ الخطط، لا أن نعطي الحكومة باقي الفلوس.. ليه؟! فالبحث العلمي يحتاج لأموال طائلة يعني لو تم بيع مبني يوضع المبلغ باسم الجامعة للإنفاق عليها.
الدكتور محمد عبداللاه رئيس جامعة الإسكندرية السابق، يتفق مع الدكتور أحمد نور في رؤيته، قال لي إنه عندما كان رئيساً للجامعة فكر في تخصيص. 5 فداناً بجوار كارفور لعمل توسعات تخدم المجمع النظري، أو تكون كليات بديلة لتواجه مشاكل الزحام والمباني المتهالكة لمبني كلية الأسنان والتكدس الشديد بالمجمع النظري، لكن فكرة أن هناك «550» فداناً مشتل كلية الزراعة يمكن بناء جامعة بديلة عليها، فينبغي أولاً دراسة تكلفة البناء والمواصلات للطلاب الغلابة ولن تتم الاستفادة بين يوم وليلة لأن هذا الأمر يحتاج دراسة، ومشكلة كليات الجامعة أنها غير مجمعة في مكان واحد، صحيح تحتاج أماكن جديدة، لكن هناك توسعات مطلوبة، وفي النهاية هل الدولة هي التي ستمول؟ والله لو الدولة وافقت علي التمويل فهذا شيء جميل.
كذلك يتفق عبداللاه مع نور علي أن فكرة البيع صعبة لسبب بسيط أن الأراضي ملك الدولة وليست للجامعة وحدها، الأمر الآخر أنه بالفعل ينبغي إيجاد بدائل عاجلة لكليات مثل الطب البيطري في إدفينا التي تحتاج لمبني جديد ويسلم القصر الملكي لوزارة الثقافة ومشكلة كلية الفنون الجميلة، باعتبار أن هناك بعض المباني مشتتة فلها مبني رئيسي حوله منازعات قضائية، ثالثاً هناك بعض الكليات بها عيوب في البناء والآخر يحتاج ترميم وأحياناً مبالغ الترميم تساوي البناء من جديد هذا هو الواقع، ثم إن هناك توقع بتوسعات تحتاج زيادة أعداد الطلاب، لكن أن ينظر أن المسألة قيمة أرض فهذه نظرة خاطئة ولا أتصور أن هذا هو المقصود، لأن وجود جامعات داخل المدن الكبيرة ليس بدعة، فهناك نماذج بالعالم كله مثل السوربون في قلب باريس، وجامعة جورج بوسطن في أمريكا، وإذا كان الفكر بمنطق عمل جامعة بعيداً عن الكتلة السكانية والزحام، فمن الأولي نقل مقر جامعة القاهرة هي الأخري. وهذا ما نفاه وزير التعليم العالي عندما أكد أن فكرة نقل كليات بعد استكمال بنائها في أماكن جديدة فعندما تبني كليات تخلي الأماكن، وعلي الدولة رؤية كيفية استخدامها، ولكن لا أتصور أن تبيعها لتتحول لمول أو مبانٍ سكنية، ولكن يمكن استخدامها في أهداف تعليمية أخري كعمل جامعة أهلية أو مراكز بحوث ودخل هذه الأماكن يخصص في وديعة تنفق علي المعامل للتطوير.
رأي ثالث لأحد الشخصيات المهمة داخل جامعة الإسكندرية، نحتفظ باسمه، قال: إذا كان بهذه السهولة يوافق عميد كلية الزراعة الدكتور طارق القيعي علي التنازل عن مشتل الكلية الـ«550» فداناً بأبيس لعمل جامعة جديدة، فأين سيتعلم طلاب الكلية؟ في غيطان الفلاحين في دمنهور أم علي سطوح منازلهم؟! طبعاً رأي يستحق الوقوف أمامه، خاصة أن التوسع لبناء الجامعة علي أرض زراعية يعني قتل الرقعة الزراعية، ومن الأولي عمل توسع في اتجاه الغرب عند برج العرب أو كارفور مثلاً.
الدكتور عصام سالم رئيس جامعة الإسكندرية الأسبق، قال: ليس هناك شيء صحيح 100% ولا غلط 100%، فالصحيح أن يتم المشروع علي مراحل مع الاحتفاظ بالمباني الحديثة المؤهلة للعملية التعليمية، مع الأخذ في الاعتبار التزام شركات المقاولات بالتنفيذ في المواعيد المحددة، ولازم أكون «عارف» ما هو ملك الجامعة، وما الأماكن التي بالإيجار؟ وهل للأوقاف ممتلكات؟، لكن للأمانة من أفضل جامعات مصر هي تلك الموجودة في أسيوط، لأنها تحتوي علي مجمع جامعي صمم علي أحدث نظام ويقبل التوسعات، وهذا له ميزة، مع التأكد من سهولة المواصلات للمجمع الجديد، وأنا مع فكرة هدم مبانٍ والإبقاء علي أخري، ومع فكرة إنشاء مجمع كامل مع الاحتفاظ بالمباني الموجودة حالياً، أما المسألة المالية وطلب العون من الحكومة للبناء، فهذه مسألة لا أستطيع أن أفتي فيها، وأي شيء يوضع في صندوق (يعني فكرة الأصول كما قال أحمد نور)، لكن لا أعرف قانونياً هل سيؤول للجامعة أم لا، مع الأخذ في الاعتبار ارتفاع الأسعار، يعني ممكن أبيع اليوم بجنيه لكن عندما أبني يكون بـ10 جنيهات، ولو بنيت اليوم أنا كسبان لكن بعد 5 أعوام الدنيا بتتغير.فعندما كنت رئيساً للجامعة لم أفكر في هذا الأمر، لأن الأعداد لم تكن بهذه الكثافة، وبالطبع أي فكرة قابلة للدراسة فليس هناك شيء أسود أبيض، وقد عرض عليّ الدكتور حسن ندير رئيس الجامعة الحالي هذا الأمر قبل أن تنشروه.
الدكتور فريد مصطفي رئيس الجامعة الأسبق، قال: نقيم بناء جامعة في مجمع جديد فكرة نتمناها، لكن الظروف لازم تسمح بتنفيذها خاصة أن كل الجامعات التي تبني حديثاً تأخذ قطعة أرض تبني فيها مبانيها وسكناً للطلاب والأساتذة، وكون يتم هذا فهو مثالي، ثانياً لو رجعنا لتاريخ بناء الجامعة في الثلاثينيات، فقد أقيمت في أماكن متفرقة بالثغر، وهنا أماكن ككلية العلوم مكان مدرسة ثانوية وبها مشاكل كل يوم الأرض بتنزل لأن تحتها آثار، مؤكداً أن أرض أبيس مثالية وكون أن تعطي الحكومة فلوساً للبناء ولما يتم البناء تأخذ الدولة الأصول تبيعها لا توجد مشكلة فيها، ولما سألته: لماذا تأخذ الحكومة الفلوس؟ قال: دي حاجة تانية! وعلي أية حال كل شيء قابل للنقاش أما المستشفيات هناك أرض بسموحة عندما كنت رئيس جامعة حصلت علي 17 فداناً، أقيمت عليها الآن كلية تمريض ومعهد بحوث طبية ومستشفي طوارئ ومستشفي للأطفال، فهذا المجمع بجواره مبني المدينة الجامعية فيمكن تحويل المدينة الجامعية لكلية للطب والمستشفي الرئيسي وبهذا يكون الشكل مثالياً يا ريت ينفذ، فقد سافرت نيجيريا ووجدت أن لديهم جامعة رائعة مثل فكرة جامعة أسيوط عندنا.
رأي لأستاذ بالجامعة نحتفظ باسمه، قال: أنا ضد فكرة الخصخصة والبيع، لأن في العالم كله حتي في أمريكا ذات حضارة «200 سنة» فقط يحتفظون بمانٍ عريقة في مدن مثل سان فرانسيسكو ولا تستطيع أي قوة إزالتها أو تغييرها بحكم القانون هناك من الناحية الأخلاقية، والمجتمعات عندما تجد أن أضعف بدائلها عند بيع الأصول وهي الجامعات، فهي مجتمعات مهددة في أمنها القومي ومن الناحية العامة هذا إعلان من رئيس الجامعة بشلل الحكومة الاقتصادي، وكان يجب أن تحاسب من جهة هذه الحكومة.
والقصة فيها احتمالان: الأول أن تكون هذه فكرة من بنات أفكاره، كما أعلن وهو لم يمض علي وجوده في منصبه أكثر من 6 أشهر ولم يشغل من قبله أي منصب إداري في كليته أو بالجامعة، وهذا هو عمر تلك الفكرة، التي تزيل بعبقريته موروثاً فكرياً وحضارياً وإنشائياً لجامعة أنشأها طه حسين في الثلاثينيات، الاحتمال الثاني أن الفكرة كانت موجودة منذ رئاسات سابقة للجامعة كانوا من القوة لرفضها ولكن الفكرة كانت موجودة منذ سنوات، وهنا يعد كل ما أنفق في إنشاءات وتجهيزات لمباني الجامعة منذ بداية الفكرة يتهم بإهدار المال العام، وهذا ما ينقلنا لنقطة أخري أنه منذ تفجير قصة البيع توقفت كل أعمال التطوير والتجديد بالجامعة بالجهود الذاتية والمجتمعية، لتجنب هذا الإهدار، ناهيك عن الإحباط العام لجموع أعضاء التدريس. ولا يتصور أحد أن تهون قيمة الجامعة علي المجتمع لدرجة أن تترك مكانها الذي وصفه رئيس الجامعة نفسه بالاستراتيجي ولا نعرف إذا كان المقصود منها استراتيجية عقارية أم مالية أم هي استراتيجية حضارية أمام مستهدف مجهول لم يحدد بعد لاستعمال هذه الأرض؟!
وكون أن تعطي أرض مستشفي الشاطبي لمكتبة الإسكندرية للتوسعات علي أي أساس والمكتبة في برج عاجي تهتم بالوفود الأجنبية وبعيدة عن المواطن السكندري ومنعزلة عنه.
نقطة أخري مهمة وهي أن نقل ما يقرب من مليون طالب ثلثاهم يستخدمون وسائل المواصلات العامة بالثغر النقل لأبيس سيشكل عبئاً جديداً علي أسر الطلاب وسيكون ساعتها مفيش غير التاكسي.
فمؤسسة تبيع أحشاءها لا يقتنع أحد أبدا بأن توفر بدائل للمواصلات وستكون حملاً علي الأسر الفقيرة.
مباني الجامعة التي انشئت بعد الثمانينيات كلها شروخ وبها عيوب مثل العلوم وطب الأسنان والمبني التعليمي في كلية الطب ومبني المعهد الفني التجاري، ناهيك عن الفترات الزمني المفتوحة لأية إنشاءات جديدة مثل مستشفي سموحة الجديدة ومنشآت كليات الطب في برج العرب، من سيتحمل قيمة المال المنفق عليها أم أن له اسماً آخر غير اهدار المال العام؟! ولماذا أذهب لرقعة زراعية أبورها دا حرام، هناك بديل في أرض مخصصة في برج العرب منذ 15 سنة.
وإذا كان الأمر هو أنه من أين فلوس الترميم؟ فمن الأولي هدم الميري وبناؤها مرة أخري في نفس المكان. فهل يتحمل رئيس الجامعة أن يوضع اسمه أمام التاريخ مع طه حسين أن الأول هدمها والثاني بناها في الثلاثينيات، والمثل يقول الي بيفلس يبيع عفش بيته، الآن من يفلس يبيع أعضاءه وكليته بلغة العولمة. واعلم أن قيادات متحمسة لبناء الجامعة في أبيس لأن لهم فدادين هناك الفدان بـ2000 جنيه وبمجرد بناء الجامعة سيصبح الواحد منهم مليارديرا في غمضة عين يعني أن ذلك كنز، وهذا يذكرني بالصورة الغنائية القديمة في الإذاعة «عواد باع أرضه».
من مواضيع : bob صيام المصريين صحيح‏..‏ بسبب القمر‏!‏
مطلق أو أرمل‏..‏ المهم عريس
الفراعنة يحلون أزمة الغذاء
قادة الجماعة الإسلامية يعترفون بخطأ الاعتداء علي نجيب محفوظ
اعترافات بطلة الأفلام الفاضحة !
10-03-2007, 08:01 PM
اصحاب ولا بيزنس
 
مشاركة: لا أحد يستطيع بيع جامعة الإسكندرية !!!!!

?????????????
تحياتي لك بوب علي الخبر وعلي المجهود لاتعليق
من مواضيع : اصحاب ولا بيزنس حدث في واشنطن................................
العدو يحلم بي ذلك لكن ايران له بي المرصاد
ايران مستعده ان تحدث مع الدول كلها في ماعدا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
من سيفوز بها ؟؟؟؟؟؟؟
بعد اربع ساعات سنعرف من سكيون
 

الكلمات الدلالية (Tags)
ما, أخي, الإسكندرية, بيع, جامعة, يستطيع

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
قواعد قبول الطلاب بكليات الجامعات والمعاهد
يستطيع المال ان يشتري كل شيء... ولكن؟
المدينه الساحره
مكتبة الإسكندرية تحمي ذاكرة الإنسانية الإلكترونية

لا أحد يستطيع بيع جامعة الإسكندرية..!!!!!

الساعة الآن 04:11 AM.