xpredo script

العودة   نيو حب > المنتديات العامة > الأخبار والحوادث
التسجيل

بعد ثلاث سنوات علي الغزوالأمريكان يعترفون: سقطنا في وحل الرافدين

الأخبار والحوادث

26-03-2006, 05:01 PM
موسى بن الغسان
 
بعد ثلاث سنوات علي الغزوالأمريكان يعترفون: سقطنا في وحل الرافدين

بعد ثلاث سنوات علي الغزو
الأمريكان يعترفون: سقطنا في وحل الرافدين وبلير يقر بأن عراق صدام أكثر استقرارا بهاء حبيب
بعد ثلاث سنوات من الغزو الأمريكي للعراق، يوما بعد يوم تؤكد الوقائع علي الأرض أن عمليات المقاومة من الداخل في ازدياد ضد الاحتلال، وأثبتت أن المقولة الأمريكية عن الحروب السريعة التي لا يسقط أي أمريكي فيها حلم صعب المنال، فمنذ إعلان انتهاء الحرب العراقية يسقط يوميا قتلي وجرحي من الجنود الأمريكيين البالغ عددهم 2136 جنديا (عددهم أكثر مما تعلنه الهيئات الرسمية الأمريكية) في كمائن وهجمات متنوعة بوسائل أقوي يوما بعد يوم مع استخدام المقاومة لأسلحة غير متوقعة علاوة علي مقتل 30 ألف عراقي. وكل ذلك يلقي بظلال من الشك علي مستقبل العراق المجهول.
من هذا المنطلق، جاءت تصريحات الرئيس الأمريكي جورج بوش بها نصف ندم علي غزو العراق عندما قال لصفحي ردا علي سؤال: لماذا أردت أن تحارب العراق؟: 'حقيقة إنني لم أندم بخصوص ذلك (قرار غزو العراق)، كان الأمر أشبه بنصف ندم'.
وتأتي تصريحات بوش في الوقت الذي أظهرت فيه استطلاعات الرأي في الأسابيع الأخيرة انخفاض دعم الشعب الأمريكي للحرب إلي أدني مستوي له، إضافة إلي انخفاض شعبية بوش خاصة أن تكلفة الحرب الباهظة تتراوح بين 200 ­ 250 مليار دولار تؤخذ من ميزانية المواطن الأمريكي.
واللافت أيضا أنه خلال شهر واحد فقط في عام 2004 صدرت في واشنطن ونيويورك خمسة كتب دفعة واحدة حول وضعية أمريكا في عهد بوش تكفي قراءة عناوينها كي نعرف مضمونها:
­ ما بعد الإمبراطورية: انهيار النظام الأمريكي 'إيمانويل تود'.
­ أزمة الدولة العظمي: مواجهة أمريكا الكارثية مع العالم 'روبرت ليفتون'.
­ بوش في بابل: إعادة استعمار العراق 'طارق علي'.
­ فقاعة التفوق الأمريكي: تصحيح استخدامات القوة الأمريكية 'جورج سوروس'.
­ مآسي الإمبراطورية: العسكريتاريا.. السرية ونهاية الجمهورية.
وكما هو واضح، كل هذه الدراسات ترتكز علي فكرة واحدة: إبراز الوجه الكالح لسياسات إدارة بوش.
لكن بعد فترة خرجت دراسات أخري تذهب إلي أبعد من ذلك بكثير فهي لا تتحدث عن أمريكا الإمبراطورية بل أيضا عن عائلة إمبراطور هي عائلة بوش التي حققت ارتقاء في عالم السياسة والمال كما يري الكاتب الأمريكي كيفين فيليبس في دراسته عن 'السلالة الحاكمة الأمريكية'.
وعلي رغم ما يحدث في العراق من فتنة طائفية واحتمالات انزلاقها إلي الحرب الأهلية إلا أن بوش أكد أنه متفائل بشأن سياسته بالعراق وحدد استراتيجية ثلاثية الأبعاد تتمثل في: تعزيز حكومة موحدة، وبناء قوات الأمن العراقية، وإعادة بناء البنية التحتية.
ومن الملاحظ أن بوش عندما تتعرض قواته في العراق لمقاومة شرسة يعاود الحديث عن البنية التحتية وهذا غير صحيح تماما.
وأمام الصعوبات التي تواجهها قواته في مختلف المجالات وتهددها بالغرق في الأوحال العراقية قال بوش بخصوص الانسحاب الكامل من العراق: 'هذا بالطبع هدف وهذا أمر سيقرره رؤساء وحكومات العراق في المستقبل'، لكنه رفض تحديد جدول زمني لانسحاب القوات الأمريكية من العراق، وأشار إلي أنها قد تبقي هناك إلي ما بعد انتهاء ولايته. وكرر القول بأن القرارات المتعلقة بانسحاب القوات سيتخذها القادة الميدانيون للحرب.
وظهور بوش المتكرر أخيرا في عدة ولايات أمريكية للدفاع عن سياساته في حرب العراق بعد ثلاث سنوات من الغزو كان منتقدا من السيناتور الديمقراطي هاري ريد الذي أكد أن الولايات المتحدة تعاني فشلا ثلاثيا في العراق حيث إن الجهود العسكرية متراخية والاقتصاد معطل بسبب انخفاض إنتاج البترول والكهرباء، إلي جانب أن تشكيل الحكومة خارج جدول الأعمال.
وقد سبق الهجوم الحاد الذي شنه رغيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ ريد، ما كتبه المعلق الأمريكي موارين دايد قائلا: 'فريق بوش خلق الوحش ذاته الذي استحضر روحه في السابق لحمل الأمريكيين علي دعم حربه في العراق'.
وهذا ما استنتجته دراسة في هارفارد مؤكدة 'أن أمريكا خلقت الوضع ذاته الذي وصفته إدارة بوش بأنه مرتع الإرهابيين، دولة غير قادرة علي السيطرة علي حدودها أو تزويد مواطنيها بحاجاتهم الرئيسية'.
وكلا التحليلين وانتقاد ريد، توصلت إلي النتيجة نفسها: إدارة بوش هي المسئولة عن وصول الوضع العراقي إلي ما وصل إليه الآن من حال الفوضي والتدهور.
ولم يكن هذا الرأي هو رأي المعارضين فقط لاحتلال العراق، بل كان رأي واعتراف شريك الولايات المتحدة في الغزو، رئيس الوزراء البريطاني توني بلير بأن 'العراق كان مستقرا بالتأكيد في ظل الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين. واستقرار هذا البلد الآن يمكن أن يكون موضع تشكيك'. غير أنه شدد علي أن مكافحة 'الإرهاب' لا رجوع عنها معتبرا 'أن الهروب من هذه المعركة مستحيل'.
وهذه ليست المرة الأولي التي تتعرض فيها إدارة بوش للانتقادات، لكن الذكري الثالثة للغزو شكلت مناسبة لشن أقسي حملة ضدها.
ووضع المحلل المعروف في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية أنطوني كوردسمان خارطة لمسيرة الحرب في العراق تضم سبعة أهداف كبري للإدارة الأمريكية وقال كوردسمان: إن كل هذه الأهداف وهمية، وأول هذه الأهداف كان القضاء علي تهديد أسلحة الدمار الشامل التي يملكها نظام صدام حسين، أي لم يكن هناك هدف.
والهدف الثاني هو تحرير العراق وأصبح الوضع بالنسبة للعراقيين أسوأ بكثير مما كان من قبل. أما التهديدات الإرهابية في العراق ففي البداية لم يكن هناك تهديد بكل معني الكلمة والإرهاب السلفي أصبح تهديدا أخطر بكثير.
وأضاف أنه خلافا لتوقعات واشنطن أيضا أصبح الوضع في الشرق الأوسط أكثر تقلبا والصادرات النفطية من المنطقة أقل مما كانت في .2003
ويمتد التشاؤم في آفاق المستقبل في العراق أكثر فأكثر إلي صفوف الجمهوريين ولم يخف وليام آفي باكلي أحد منظري المحافظين استياءه وقال مؤخرا: احتجنا إلي أربع سنوات لغزو طوكيو وبرلين، ولكن بعد ثلاث سنوات مازال من المستحيل الانتقال من وسط بغداد إلي مطارها بدون حراسة.
-----------

http://www.elosboa.com/elosboa/issues/470/0603.asp

من مواضيع : موسى بن الغسان غرق سفينة ركاب مصرية في البحر الاحمر
حزب الله يقتحم أنظمة الاتصالات الإسرائيلية
مفكرون أقباط يستعدون لعقد مؤتمر لكشف "أخطاء" الكنيسة أمام الرأي العام
اولمرت يعترف: واشنطن ولندن دعمتا اقتحام سجن اريحا
مشروع قانون التعليم العالي الجديد يمهد لخصخصة الجامعات الحكومية
 

الكلمات الدلالية (Tags)
الرافدين, الغزوالأمريكان, ثلاث, بعد, يعترفون, سنوات, سقطنا, على, في, نجم

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

بعد ثلاث سنوات علي الغزوالأمريكان يعترفون: سقطنا في وحل الرافدين

الساعة الآن 03:51 PM.