العودة   منتدى نيو حب > المنتديات العامة > الحوار المفتوح > المنتدى الادبى

شعراء قتلهم شعرهم الجزء الاول

المنتدى الادبى


06-04-2007, 08:53 PM
اصحاب ولا بيزنس
 
شعراء قتلهم شعرهم الجزء الاول

عبد بني الحَسْحاس

أحد الشعراء المخضرمين بين الجاهلية والإسلام، واسمه سُحيم، وكان عبداً أسود نوبياً أعجمياً، اشتراه بنو الحساس، وهم بطن من قبيلة بني أسد، وكان ينطق العربيّة بلكنة نوبية، ولكنه أوتي ملكة الشعر، فكان إذا أنشد يبدي إعجابه بشعره فيقول: أهشنت والله، مكان: أحسنت.

يقال إنه أدرك النبي عليه الصلاة والسلام وإنه تمثل بشطر من شعره ولكنه قدّم وأخر في الكلمات وأنقص من لفظه فاختل الوزن قال عليه الصلاة والسلام:

كفى بالإسلام والشيب ناهياً

فقال له أبو بكر: يا رسول الله، كفى الشيب والإسلام للمرء ناهياً.

ولما لم يستقم للرسول e روايته على وجهه قال له أبو بكر: أشهد أنك رسول الله )وما علمناه الشعر وما ينبغي له( [سورة يس الآية 69].

وكان سُحيم يدفع عن نفسه معرّة السواد بما يتحلى به من حميد الخصال نحو قوله:

إن كنت عبداً فنفسي حرّة كرماً=أو أسود اللون إني أبيضُ الخُلق

وكان، على سواد لونه وضعة أصله، يتغزل بالنساء الحرائر ويهجو الأشراف، وقد تنبأ عمر ابن الخطاب، رضي الله عنه، بقتله حين سمعه، مرّة ينشد متغزلاً:

توَسّدني كفّاً وتثني بمعصم= عليّ وتحوي رِجلها من ورائيا

فقال له عمر: ويلك، إنك مقتول.

وقد اجترأ سحيم على التشبيب بنساء مواليه وقال أبياتاً يشبب فيها بأخت مولاه، وكانت عليلة، وأولها:

ماذا يريد السَّقام من قمر=كلّ جمال لوجهه تَبَعُ

فلما أفرط في التغزل بنساء مواليه ووصف محاسنهن الظاهرة والخافية عزموا على قتله، فلما قدموا به ليقتلوه لم يمنعه موقفه وهو على شفا الهلاك من قول بيتين يظهر فيهما استهانته بالموت ويفخر بما صنعه بنساء مواليه، قال:

شدو وثاقَ العبد لا يفلتكم=إن الحياة من الممات قريبُ

فلقد تحدّر من جبين فتاتكم=عرقٌ على متن الفِراش وطيبُ


فحفروا له أخدوداً وألقوه فيه ثم ألقوا فوقه الحطب فاحرقوه





قيس بن الخَطيم

قيس بن الخطيم من شعراء قبيلة الأوس المشهورين في الجاهلية، كانت بينه وبين حسان بن ثابت مناقضات، وكان يفخر فيها بقومه الأوس وبوقائعهم مع قبيلة الخزرج، قبيلة حسان، ويعدد مثالبها، وكان لهذا الشعر وقعه الشديد في نفوس الخزرج.

وكان قيس، إلى جانب كونه شاعراً فحلاً، فارساً أبلى أعظم البلاء في الوقائع التي دارت في الجاهلية بين قبيلتي الأوس والخزرج، قبل أن يوحدهما الإسلام في جماعة قبلية واحدة عرفت بالأنصار، دعوا بذلك لنصرهم رسول الله e في وقائعه مع مشركي قريش وغيهم.

نشبت مناقضات قبل الإسلام بين قيس بن الخَطيم وحسان بن ثابت، كل منهما كان يفخر بمنزلة قومه وخصالها ووقائعها. وكان قيس نداً لحسّان في البراعة الشعرية، ومن نقائضهما القصيدتان النونيتان اللتان قيلتا بمناسبة يوم الربيع، وهو أحد وقائع الأوس والخزرج ومن قصيدة حسان قوله:

لقد هاج نفسَك أشجانُها= وعاودها اليومَ أديانُها

تذكّرت ليلى وأنّى بها= إذا قُطِّعت منك أقرانها

وحجّل في الدار غِربانُها=وخفّ من الدار سُكّانُها

وهي طويلة، وقد تغزل فيها حسان بليلى، أخت قيس ليثير غيرته، فأجابه قيس بنقيضة تغزل فيها بعمرة، زوج حسّان، ومنها قوله:

أجدّ بَعمرة غُنيانُها=فتَهجر أم شأننا شانها


وقد عرّض فيها بحسّان وقومه، ومن جيد شعر قيس قصيدته التي مطلعها:

أتعرف رسماً كاطّراد المذهب=لِعمرة وحشاً غيرَ موقف راكبِ

وقد فخر فيها بقومه وبلائه في قتال الخزرج.

وقد ذكروا أن الرسول e استنشد جماعة من الخزرج قصيدة قيس هذه فأنشدها أحدهم، فلما بلغ إلى قوله:

أُجالدهم يومَ الحديقة حاسراً =كأنّ يدي بالسيف مِخراقُ لاعب

التفت إليهم الرسول e وقال: هل كان كما ذكر؟ فشهد له ثابت بن قيس بن شمّاس، خطيب الخزرج، وقال له: والذي بعثك بالحق يا رسول الله، لقد خرج إلينا يومً سابع عُرسه، عليه غُلالة وملحفة مورسّة (مصبوغة بالورس وهو الزعفران) فجالَدنا كما ذكر.

فكان شعره فيهم وهجاؤه إياهم من أسباب حقدهم عليه، يضاف إلى ذلك بلاؤه في قتالهم وإيقاعه بهم، فقد جمع قيس بين كونه فارساً ومقاتلاً شديد المراس وكونه شاعراً ممض الهجاء، فلما هدأت حروب الأوس والخزرج، تذكرت الخزرج شعر قيس في هجائه إياهم ونكايته فيهم، فتآمروا على قتله، فلما مر قيس بحصن من حصون الخزرج رُمي بثلاثة أسهم وقع أحدها في صدره فأدى إلى مصرعه، وقبيل أن يلفظ أنفاسه ثأر له أحد رجال الأوس فقتل أحد زعماء الخزرج أبا صعصعة يزيد بن عوف النجّاري، وهو من أكفاء قيس، وأتى برأسه إلى قيس وهو يحتضر، ولم يلبث أن مات قرير العين لأن دمه لم يذهب هدراً([4]).



ابن دارة

اسمه سالم بن مُسافع بن يربوع الغطفاني القيسي، وأُمّه دارة من بني أسد، نسب ابنها إليها، ونسبة الرجل إلى أمه كانت شائعة في القديم، وهو شاعر مخضرم بين الجاهلية والإسلام، وكان شاعراً هجّاءً، وكان أخوه عبد الرحمن شاعراً أيضاً.

وقع شر بين ابن دارة وبين مُرّة بن واقع، وكان أحد وجوه بني فزازة، وسبب وقوع العداوة بينهما أن مُرّة طلّق امرأته ثم أراد أن يعاودها، ولكن رجالاً ثلاثة تقدموا لخطبتها قبل أن يعاودها، فلجأ إلى معاوية، وهو يومئذ وال على الشام من قبل عثمان بن عفان، رضي الله عنه، فقال له معاوية: لقد ذكرت أمراً صغيراً في أمر عظيم، أمر الله عظيم، وامرأتك أمرها صغير، ولا سبيل لك عليها. ففرّق معاوية بينهما. واختارت المرأة احد الذين تقدموا لخطبتها فتزوجته، فقال ابن دارة رجزاً في ذلك يعيّر فيه مرّة بإخفاقه في استعادة زوجه، ومنه قوله:

يا مُرُّ يا ابن واقعِ يا أنتا=أنت الذي طلّقت لَما جُعتا

فضّمها البدريّ إذ طلّقتا=حتى إذا اصطبحت واغتبقتا

أقبلت مُعتادا لما تركتا=أردت أن تردّها كذبتا
أودى بنو بدر بها وأنتا=تُقسم وسط القوم ما فارقتا

تُقسم وسط القوم ما فارقتا= قد أحسن الله وقد أسأتا
فاضطغنها مُرّة على ابن دارة وأقسم أن يهجوه ما بلّ ريقه لسانه. ولم يكفّ ابن دارة عن هجاء مُرّة وقومه بني فزازة، ومن هجائه المقذع فيهم قوله:

لا تأمننّ فزازياً خلوت به=على قلوصك واكتبها بأسيار
ما لج في هجاء بني فزازة أقسم رجل منهم يدعى زُمَيل بن أبير أن لا يأكل لحماً ولا يغسل رأسه ولا يأتي امرأة حتى يقتل ابن دارة. وسنحت له الفرصة حتى لقيه في المدينة فاتبعه ثم علاه بالسيف ولكنه لم يجهز عليه، فحمل إلى عثمان فدفعه إلى طبيب نصراني عالجه وأوشك أن يبرأ من جراحته، ولكنه وجد عليه لأنه وجده يعابث زوجته أو لأن امرأة شريفة من نساء فزازة رشته بمال، فدسّ له السم، فمات.

وقد فخر زميل بقتله ابن دارة فقال:

أنا زُميل قاتل ابن داره=وغاسل المخزاة عن فزاره

وقد قتل أخوه عبد الرحمن كذلك بسبب هجائه بني أسد، قتله رجل منهم وافتخر بقتله، فقال:

قَتل ابن دارة بالجزيرة سَبُّنا=وزعمت أن سِبابنا لا يقتلُ

وقال الكميت بن معروف الأسدي:

فلا تكثرو فيها الضِّجاجَ فإنه= محا السيف ما قَال ابن دارة أجمعا




وضّاح اليمن

وضّاح اليمن لقب غلب على الشاعر عبد الرحمن بن إسماعيل بن عبد كُلال، لُقّب بذلك لجماله الفائق، وهو من شعراء الغزل المجيدين، وقد اختلف في نسبه فجعله بعضهم من قبيلة خولان الحميرية، ونسبه آخرون إلى الفرس الذين قدموا مع سيف بن ذي يزن لنصرته على الحبشة، والذين استوطنوا اليمن منهم بعد إجلاء الحبشة عرفوا (بالأبناء).

تعشق وضاح اليمن في أول أمره فتاة من أهل اليمن تدعى روضة وقد قال فيها غزلاً كثيراً، ولما خطبها إلى أهلها رفضوا تزويجها منه لأنه شهّر بها في شعره، ومن مشهور شعره فيها قصيدته التي يقول فيها:
إن أبانا رجل غائر=قالت ألا لا تلجن دارنا

قلت فإني طالب غِرّة=منه وسيفي صارم باتر

قالت فإن القصر من دوننا=قلت فإني فوقه ظاهر

قالت فإن البحر من دوننا= قلت فإني سابح ماهر

قالت فحولي إخوة سبعة= قلت فإني غالب قاهر

ي أحد مواسم الحج أبصر وضاح أم البنين بنت عبد العزيز بن مروان وزوج الوليد بن عبد الملك، وهو يومئذ خليفة، وكان الوليد قد توعد الشعراء إن هم تغزلوا بها، فلما وقعت عين وضاح عليها أُخذ بجمالها فشبب بها، ويقال إنها شجعته على التغزل بها. وبلغ شعره الوليد فعزم على قتله، وكان وضاح قد قدم على الوليد قبل ذلك ومدحه بمدائح عدة، فأحسن الوليد صلته، ولكنه غضب لتشبيبه بزوجه، فأرسل إليه من اختلسه ليلاً وجاء به، فقتله ودفنه في داره، فلم يوقف له بعد ذلك على خبر.

وقد حيكت حول مقتله أخبار هي أدنى إلى الأساطير فزعموا أن أم البنين كانت تخلو به في غرفتها وقد أعدّت صندوقاً لتخفيه فيه إذا فاجأها أحد، ونمي الخبر إلى الوليد من طريق أحد خدمه، فدخل على أم البنين وأخذ الصندوق الذي خبأت فيه وضاحاً، ثم حفر حفرة في مجلسه ودفن الصندوق فيها، فمات وضاح مختنقاً داخل الصندوق.

ومن شعره في التشبيب بها قصيدته التي يقول فيها:

ترجّل وضَاح وأسبل بعدما=تكهّل حيناً في الكهول وما احتلمْ

وعُلّق بيضاء العوارض طفلةً=مُخَضّبَةَ الأطراف طيبةَ النَسَم

وقالت معاذَ الله من فِعل ما حَرُمْ=إذا قلت يوماً نوّليني تبسّمت





ابن الدُّمينة

اسمه عبد الله بن عبيد الله، والدُّمينة أُمّه وقد نُسب إليها، وهو ينتمي إلى قبيلة خثعم اليمانية، وهو شاعر غزلي من فحول شعراء العصر الإسلامي.

تذكر الأخبار أن رجلاً من بني سلول يقال له مزاحم كان يختلف إلى امرأة ابن الدمينة ويتحدث إليها، فعزم ابن الدمينة على قتله، فأرغم امرأته على أن تبعث إلى مزاحم وتواعده ليلاً في دارها، ففعلت وكمن له زوجها وصاحب له، وأعدّ له ثوباً فيه حصى، فلما حضر ضرب كبده بالثوب حتى قتله، ثم طرحه ميتاً خارج داره، فجاء أهله فاحتملوه وعرفوا أن قاتله هو ابن الدمينة.

وكان الهجاء قد لجّ قبل ذلك بين مزاحم وابن الدمينة، وقد تناول ابن الدمينة قبيلة سلول بكل سوء، فنقمت عليه لذلك.

وبعد مقتل مزاحم عاد ابن الدمينة إلى هجاء بني سلول، ومما قال فيهم:

قالوا هجتك سلولُ اللؤم مخفيةً=فاليومَ أهجو سلولاً لا أُخافيها

قالوا هجاك سلوليٌّ فقلت لهم=قد أنصف الصخرة الصمّاء راميها

رجالهم شرُّ من يمشي ونسوتُهم=شرّ البريّة.. ذلّ حاميها


ثم أتى ابن الدمينة امرأته فطرح على وجهها قَطيفة وجلس عليها حتى قتلها. وبعد مقتل مزاحم مضى أخو القتيل إلى الوالي أحمد بن إسماعيل فاستعداه على ابن الدمنية لقتله أخاه وهجائه قومه، فقبض الوالي على ابن الدمنية وزجّه في السجن.

ولما طال سجنه ولم يجد عليه أحمد بن إسماعيل سبيلاً ولا حُجّة أطلقه، ومع أن بني سلول قتلوا رجلاً من خثعم بواءً بقتيلهم لم يشتفوا منه لهجائه إياهم، وكانت أم القتيل لا تزال تحرّض أخا القتيل مصعباً على قتل ابن الدمنية وتقول له: اقتل ابن الدمنية، فإنه قتل أخاك، وهجا قومك، وذمّ أختك. فأخذ مصعب يتعقب ابن الدمنية، وسنحت له الفرصة حتى لقيه بتبالة، وهو في طريق حجه، فعلاه بسيفه حتى قتله.

ومن مشهور شعر ابن الدمنية في الغزل قصيدته التي يقول فيها:

ألا يا صَبا نجدٍ، متى هجت من نجد=فقد زادني مسراك وجداً على وجد

أ أن هتفت ورقاءُ في رونق الضحى=على فَنَن غضّ النبات من الرَّندِ

بكيتَ كما يبكي الحزينُ صبابةً=وذُبتَ من الشوق المبرِّح والصَّدِّ
من مواضيع : اصحاب ولا بيزنس همسه من انسان عشاق لي صديق او صديقه
إليكم المفاجأة القصائد الكاملة لشاعر المرأة
صعب ان يحب الشخص ده ادخل وشووووووووووووووف
بعض جراح ان انسانه
قصه رومانسيه ادخل وشووووووووف تحذير ذو المشاعر المرهفه لا يدخل
06-04-2007, 08:54 PM
اصحاب ولا بيزنس
 
مشاركة: شعراء قتلهم شعرهم الجزء الاول

للحديث بقيمه



طالما هناك ردود
من مواضيع : اصحاب ولا بيزنس قصه واقعيه
فن الموت
قصه شهاريار وشهرزاد
لو انتا من ضمن ذلك اذن انتا غني
مشاعر عن شباب العراق
 

الكلمات الدلالية (Tags)
الاول, الجسم, شعراء, شعرهم, قتلهم

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
حصريا هدية العيد تحميل الكارتون الرائع يوجى yo-gi-oh كاملا على ميديافير
اضخم مكتبة افلام بصيغة الموبايل 3gp
مكتبة مسلسلات عربيه لاول مره
مكتبه كبيره لاعمال النجم عادل امااااااام كبيرررررره
مكتبة الأنمي

شعراء قتلهم شعرهم الجزء الاول

الساعة الآن 02:56 PM