xpredo script

العودة   نيو حب > المنتديات العامة > الأخبار والحوادث
التسجيل

صباح الدم !

الأخبار والحوادث

17-04-2007, 01:22 AM
bob
 
Arrow صباح الدم !

عايره رئيسه في العمل بضعف رجولته فقرر ذبح زوجته\

ماهر يحكي تفاصيل جريمته
الجريمة في شكلها العام قد تبدو عادية ومتكررة.. شخص ما يمسك بآلة حادة ويشرع في قتل سيدة داخل شقتها ثم ينصرف بعد ان يعتقد انها ماتت.. لكن المفاجأة التي لم يتوقعها أن المجني عليها لم تمت!
..إلا أن الغريب في هذه الجريمة كان رد فعل المتهم بعد القبض عليه واجاباته وردوده التي جاءت أكثر من مثيرة:




لماذا قررت ان تقتل زوجة رئيسك في العمل؟!




لكي انتقم منه!




وماذا فعل لكي تنتقم منه؟!




عايرني بأني غير مكتمل الرجولة!




وكيف عرف أنك غير مكتمل الرجولة؟!




ذهبت للطبيب قبل ان أتزوج لكي اطمئن علي نفسي فاطلق الشائعات ضدي!




يقولون أنك ربما حاولت الاعتداء علي زوجة رئيسك لترد علي هذا الاتهام؟!




غير صحيح.. كانت أمامي.. جثة ولم أفعل أي شيء.
هذا جزء من حوارنا مع المتهم واجاباته في التحقيقات التي ادعي خلالها في البداية انه أراد الانتقام من رئيسه لانه نقله من عمله ظلما.. وعموما سوف نعرض لتفاصيل الواقعة التي انتهت بانقاذ المجني عليها من الموت باعجوبة بعد اصابتها بثلاث عشرة طعنة.. بينما يواجه المتهم تهمة الشروع في القتل!
ماهي حكاية ماهر عبداللطيف محمد علام ­32 سنة­ الموظف بمجلس مدينة الاسماعيلية.. ماهي الدوافع التي ساقها امام ضباط المباحث وفي تحقيقات النيابة لتبرير ارتكابه لجريمة الشروع في قتل زوجة زميله ورئيسه في العمل؟؟.. وماهي دوافعه الحقيقية والخفية التي أكدها 'لأخبار الحوادث؟وكيف أقدم علي ارتكاب جريمته؟

البداية كانت بلاغا تلقاه اللواء عبدالحميد سالم مساعد وزير الداخلية لأمن الاسماعيلية من أحد المواطنين ­عبر التليفون­ قرر فيه انه أثناء وقوفه بشرفة منزله رأي احدي جاراته وتقطن بالدور الخامس من العقار الملاصق لمنزله بشارع حسن حجازي في وسط مدينة الاسماعيلية مضرجة في دمائها وتحاول الوقوف ببلكونة شرفة منزلها للاستغاثة بالجيران.
وعلي الفور تم توجيه رجال ادارة البحث ووحدات الاسعاف الطبي الي موقع البلاغ.. حيث وجدت المواطنة سميرة حماد حميد ربة منزل غائبة عن الوعي ومضرجة في دمائها اثر تلقيها عدة طعنات في عنقها وساعدها ­بآلة حادة­ فتم نقلها الي مستشفي جامعة القناة.. حيث اجريت لها عملية نقل دم كما خضعت للرعاية الطبية المكثفة اذ تبين انها حامل في جنين بلغ عمره 7 شهور ­رحميه­
تم تشكيل فريق بحث أشرف عليه العميد محمد ابراهيم مدير ادارة البحث والعقيد جمال العكاوي رئيس المباحث الجنائية وضم كلا من المقدم ايهاب ابوزيد رئيس مباحث قسم أول والرائد محمد واكد معاون المباحث وقد افضت المعاينة المبدئية لمسكن المجني عليها الي ان الجريمة لم تكن بقصد السرقة وهو ما أكده زوج المجني عليها حسين محمود محمد بعد ماتم استدعاؤه حيث قرر أن شيئا من محتويات منزله لم يفقد.
رسام جنائي
وبدأ فريق البحث في فحص علاقات الزوج لمعرفة ما اذا كانت هناك خلافات بين أيهما وآخرين.. وجاءت النتائج سلبية واثر تماثلها للشفاء وافاقتها قررت الزوجة انه صباح يوم تعرضها لمحاولة القتل.. وعقب مغادرة زوجها للمنزل متوجها لعمله.. سمعت طرقات علي الباب.. وعندما فتحت وجدت أحد الأشخاص يسألها عن زوجها.. فأخبرته بأنه ذهب الي عمله.. فقام بدفعها الي داخل الشقة.. وصرخت طلبا للنجدة.. فكممها.. وعرضت عليه منحه كل الأموال الموجودة بالمنزل وتوسلت اليه ليرحمها ويرحم جنينها لكونها حامل في الشهر السابع.. ولكنه لم يستجب وطعنها في عنقها وساعدها.. فغابت عن الوعي.. وبعدما أفاقت للحظات وجدته ترك المنزل ربما لاعتقاده بأنها فارقت الحياة.. فزحفت الي أن وصلت للبلكونة لتطلب نجدة الجيران.
ولم تتعرف الزوجة علي شخصية الجاني.. وان كانت اعطت وصفا دقيقا لملامحه فاستعان بوصفها الرسام الجنائي في وضع صورة حددت شخصية الجاني.
وبفحص كل الأشخاص في دائرة معارف الزوج تبين ان الصورة التي تم رسمها علي ضوء وصف المجني عليها تتطابق وشخص ماهر عبداللطيف محمد علام ­32 سنة­ موظف بالورش الانتاجية في مجلس مدينة الاسماعيلية ­وهي نفس الجهة التي يعمل بها الزوج.
قام المقدم ايهاب ابوزيد بضبط المتهم في مسكنه.. وفي البداية انكر ارتكابه للجريمة.. وبتضييق الخناق عليه اعترف مدعيا انه كان قد نسي ارتكابه لها.. وامام فيصل الطحاوي مدير نيابة أول الاسماعيلية اعترف بجريمته وقرر انه ارتكب جريمته للانتقام من زوج المجني عليها لاعتقاده بانه كان السبب وراء نقله من مجلس المدينة الي نادي البلدية ولاعتياده السخرية منه.. فتقرر حبسه 4 أيام علي ذمة القضية.. حيث يواجه تهمة الشروع في القتل.
أخبار الحوداث التقت وماهر عبداللطيف الموظف المتهم بالشروع في قتل زوجة زميله طعنا باستخدام آلة حادة.. في محاولة للاقتراب منه للتعرف علي دوافعه وكيف وصل به خلاف مع زميل أو حتي اعتقاده بأن زميله كان السبب في نقله من عمله لاتخاذ قرار قتل زوجته.. ولماذا الزوجة ­ وهي ليست طرفا ­ وليس الزوج؟؟
عندما دخل ماهر الي حجرة البحث الجنائي بقسم أول قادما من محبسه مصحوبا باثنين من رجال الشرطة السريين.. لم يسترع انتباهي شيء غير عادي في ملامحه.. قد يشف أو ينم عن الشر في داخله والذي تشهد به جريمته البشعة.. فهو يبدو كأي انسان بسيط.. مجرد انسان عادي.. من العسير تصور انه هو ذات الشخص الذي حاول وببساطة قتل زوجة زميل له ­لينتقم ­بطعنها 13 طعنة في عنقها وواحدة بطول 15 سنتيمترا في ساعدها.. فالحقيقة ان ماهر تغلب علي ملامحه علامات الهدوء والخجل.
لكن وبعد لحظات من بداية حواري معه والذي حرصت علي ان يكون مدخله لمحات من حياته الخاصة.. بعيدا عن الجريمة نفسها تبين لي أنني أمام شخص غير مستقر نفسيا علي الاطلاق يحتاج الي وقت يستوعب ويجيب عن اسئلة عادية وفي لحظة ما وبدون مبررات واضحة أو مثير ما يختفي كل الهدوء البادي علي ملامحه وتلتمع في عيناه نظرات كما الموت نفسه.. ولهذا حرصت علي تسجيل كل مادار وكما دار دون اعادة ترتيب او تنظيم.
حياة.. القاتل
بعد دخوله الي الحجرة جلس ماهر أمامي علي ركبتيه وبادرته سائلا كم عمرك وأين ولدت.. أجاب أنا مواليد 1971 اتولدت في الهجرة وانا اصلا من المحطة الجديدة ­احد أحياء الاسماعيلية القديمة.




ماهو عمل والدك وهل لديك اخوة؟ ابويا مات وانا عمري 4 سنين وعندي 9 غيري 4 من الأب و5 من الأب والأم يعني 4 بنات وولد غيري ليسوا أشقاء.




سألت: ماهر أبوك كان بيتشغل ايه.. ومين صرف عليك انت واخواتك بعد ما مات ووصلت في التعليم الي أي حد؟!
رد: أبويا كان عنده مطعم في شارع ­ ستي­ في المحطة الجديدة وأمي هي اللي شغلت المحل بعد لما مات وصرفت علينا منه.. وأنا أخدت دبلوم صنايع.. وفجأة طلب في عنف ان يقف بدلا من الجلوس الذي اختاره في البداية.. وقام.
سألت: قبل ما تشتغل في مجلس المدينة اشتغلت فين ولا ده كان أول شغل؟




لا الأول اشتغلت في شركة الالومنيوم ­باليومية­ وبعدين سنة 92 سبتها واتعينت في المجلس فني صيانة ­لحام­.




سألت: وأيه حكايتك مع حسين.. وايه المشاكل اللي كانت بينكم؟




أنا مش بتاع مشاكل لكن ما بأرضاش عن السرقة.. وانا كنت باشتغل في الورش وعندي عهده.. وحسين هو أمين المخازن.. وكان بيخاف مني كلهم في المخازن كانوا بيحاربوني وعايزيني اتنقل وعلشان كده اتنقلت.. أصلي بعد الحادثة تعبت قوي وبقيت بأدوخ ومش مركز وخفت علي العهدة.
إصابة.. عمل




حادثة ايه امتي حصلت؟
الحادثة دي كانت السنة اللي فاتت كنت في الشغل بألحم شادوف في مصنع السماد ووقعت من فوق عربية كنت واقف عليها علي رأسي ونقلوني المستشفي مافقتش غير بعد 3 أيام والدكاترة قالولي عندك ارتجاج ونزيف في الأذن اليسري.
وقعدت شهرين اجازة.. وبعدها رجعت الشغل وخفت علشان مش مركز.. وطلبت انهم يستلموا مني العهده.. بس نقلوني.. والنقل ده كان لنادي البلدية وتم برضاي.. وكان افيد لي.. ما أنا موظف حكومة ها اقبض ها أقبض حتي لو بأمضي بس وما اشتغلش!! والنقل ده كان فرصة علشان اشوف شغل تاني بعد الظهر.. وأنا حاولت.. رحت المنطقة الصناعية ودورت بس مالقيتش؟!
سألت: يعني بتقول انك اتنقلت برضاك.. مش حسين نقلك علشان خايف تكشف السرقة.. وبعدين مابتحبش السرقة وبتحب القتل ايه الحكاية ماتتكلم مظبوط بقي ولا هانضحك علي بعض؟؟
أجاب: لا أصل حسين كان بيهرج وبيتريق علي.. وكان بيتريق هو وكل اللي في الورش حتي بعد ما سبتها!!
سألت: يعني انت حاولت تقتل مراته علشان كان بيهرج معاك معقولة كل واحد بيهرج معاك أو يتريق عليك تقتل مراته هوه كان بيقولك ايه يعني؟؟
السر
أجاب: طب خرج المجندين وأنا أقولك أصله كان بيعايرني هوه وكل الناس اللي في الورش بحاجات خاصة.. كان بيقولها لهم واحد جاري في السكن اسمه علي جمعة وهو صاحب حسين!!
وطلبت منه أن يكمل.. مؤكدا بأنه ربما يخفف اعترافه من عقوبته.. فأكمل.. 'ده كان بيشتمني ويقول (... ..) اصل علي جمعة كان قاله حكاية عرفها عن طريق بيتهم من أمي.. أصلي رحت لدكتور وقال لي ماعنديش حاجة وأقدر أتجوز.. وأقوم بدوري من غير مشاكل.. لكن همه كانوا ماسكين علي الحكاية دي وبيعايروني بيها..
سألت: أنت مش متجوز.. وليس لك علاقات زي ما بتقول طب عرفت منين انك محتاج دكتور.. ما تتكلم يا ماهر؟؟
ويجيب: أصل الحكاية أنا بصراحة رحت للدكتور.. وهوه طمني وقال لي اتجوز ومفيش مشكلة.. وحكيت لأمي بس هي قالت لجارتنا.. وهو نقل الحكاية لحسين ومسكوني تريقة في الشغل كلهم كانوا بيقولوا لي وينادوني بكلام معناه انني غير مكتمل الرجولة وأنا عارف أني لو كنت اتقدمت لواحدة علشان اتجوز كان حسين هايقول لأمها الحكاية دي ويبوظ لي الجوازة ده حتي لما اتنقلت ما بطلوش كلام علي!




وسألت: طيب ليه ما انتقمتش منه ورحت حاولت تقتل مراته؟




أنا ما كنتش عايز أقتلها أنا لما رحت كنت فاكره في البيت ­ملحوظة ذهب الي مسكن المجني عليها في التاسعة والنصف صباحا­ فور مغادرة الزوج المنزل ­وكان قصدي أكلمه وأطلب منه يبطل يتكلم علي وأشهد مراته عليه..
الجريمة




طب ايه اللي حصل وليه حاولت تقتلها؟




لما فتحت لي سألتها علي حسين قالت.. راح الشغل وكانت مواربة الباب.. قلت لها أصلي كنت عايزه في موضوع وطلبت منها كباية ميه دخلت جابتها وبعدما شربت قلت لها أنا عايزك في موضوع كلمتين بس استشيرك في حاجة.. قالت لاجوزي مش موجود وحاولت تقفل الباب ­كان معاها حق هي صح طبعا­ لكن أنا زقيت الباب ودخلت علي جوه.. وهي جريت علي البلكونة علشان تصرخ.. ولمحت 'كتر' ­علي التليفزيون­ فأخذته وجريت عليها.. مسكتها من يديها.. فقالت خذ كل الفلوس من البيت وسيبني حرام عليك.. أنا حامل في الشهر السابع.. ورديت أما مش عايز فلوس انا بس ها أتكلم معاكي.. وبعدها حاولت تجري مني وتصرخ وجه الكتر في رقبتها ومسك فيها ووقعت علي الأرض ­ملحوظة طعنها 13 طعنة في عنقها­ وبعدما وقعت اخرجت الكتر من رقبتها ورميته في يدها ­طعنة غائرة بطول 15 سنتيمتر!! ­ولما شفت الدم كيتر سبتها وخرجت من البيت.




سألت: بصراحة كده انت كنت رايح ناوي تقتل زوجة حسين بس.. ولا كنت عايز تثبت له انك راجل.. وامتناعها ومقاومتها وحكاية الحمل منعتك؟؟
وفي تلعثم واضح أجاب.. لا أنا ماكنتش عايز أقتلها وماكنش في نيتي حاجة تانية ماهي كانت مرمية قدامي جثة وما عملتش حاجة.. اصلها قالت لي حرام انا حامل!!
وسألت: عملت ايه بعد ما نزلت من البيت؟
اتمشيت ساعتين وبعدين روحت.. ولما أمي رجعت.. قالت لي مادريتش مرات حسين واحد دخل ضربها.. قلت لها المهم هي عاملة ايه.. قالت في المستشفي كويسة.. وقلت لها فصيلة دمها ايه علشان اتبرع لها لو محتاجه!!
ومن تاني يوم رحت الشغل عادي.. اصلي استريحت لما عرفت انها كويسة.. ولما اتقبض علي كنت ناسي إنني حاولت اقتلها.
وسألت: ماهر مش ندمان علي الجريمة اللي عملتها وضياع مستقبلك؟
اجاب: اللي رايده ربناها يكون.. وفي برود أكمل 'يفيد بإيه الندم يعني!!؟؟
من مواضيع : bob البيت الأبيض يرفض اتهام «القاعدة» رسمياً بتدبير مخطط تفجير الطائرات
مذكرات الشقراء القذرة
الرياضة وحدها تكفي‏!‏
احذر‏..‏ المدرسة مراقبة تليفزيونيا
الأنفاق كلمة السر في هزيمة إسرائيل أمام حزب الله
 

الكلمات الدلالية (Tags)
الحل, ستاد

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

صباح الدم !

الساعة الآن 11:33 PM.