xpredo script

العودة   منتدى نيو حب > المنتديات العامة > الحوار المفتوح

«زميلاتكم من الرضاعة»

الحوار المفتوح

24-05-2007, 02:19 AM
kamal-120
 
«زميلاتكم من الرضاعة»

كثيرا ما حدثتني أمي عن كون فلانة «أمي» أو «أختي» من الرضاعة، أو فلان «أخي» أو «أبي» أو «جدي» من الرضاعة.. وكثيرا ما سمعت أيضا عن زواج بين شابين يلغى في آخر لحظة لأن أهل العريسين تذكرا أن العريس رضع في صغره من أم العروس أو العكس...
مناسبة الحديث عن الرضاعة هو صدور فتوى غريبة هذه الأيام من داخل حرم جامعة الأزهر المصرية، تفيد بشيء غريب لا يتقبله العقل!
الشيخ عزت عطية، رئيس قسم الحديث في جامعة الأزهر، تفتقت عبقريته عن «فكرة جهنمية» يعتقد أنها ستُجنّب الرجال «إثم الخلوة‎ ‎غير الشرعية» مع زميلاتهم في العمل.. حيث يبيح للرجل أن يلقم ثدي زميلته في العمل ويرضع منها حتى ‏ تصبح الزميلة قريبة لزميلها وليست غريبة عليه والعكس، والحكمة من ذلك، يوضح الشيخ، هي تحويل «العلاقة البهيمية عن الإنسان إلى علاقة دينية تقوم على الحقوق».
وزيادة في الاحتياط ودرءا للتلاعب، فقد دعا الشيخ إلى «توثيق هذا الإرضاع كتابة ورسميا، وقال مفصلا ما ينبغي أن تتضمنه الوثيقة: «يكتب في العقد أن فلانة أرضعت فلانا، ونشهد الله على ذلك ونحن من الشاهدين».
ويلفت الشيخ إلى أن رضاع الكبير يبيح الخلوة ولا يحرم النكاح، مؤكدا أن المرأة في العمل يمكنها أن تخلع الحجاب أو تكشف شعرها أمام من أرضعته، وهذه هي الحكمة من إرضاع الكبير، فالعورات الخفيفة، حسب الشيخ دائما، مثل الشعر والوجه والذارعين يمكن كشفها، أما العورات الغليظة فلا يجوز كشفها على الإطلاق، يضيف الشيخ.
ما يحير في هذه الفتوى هو كون أغلبية «الزميلات» اللواتي يعملن في الإدارات والمكاتب والشركات، هن شابات عازبات، فماذا سيرضع منهن «زملاؤهن» يا ترى؟!
وفي تصريحات صحفية أدلى بها الشيخ صاحب الفتوى، رد على الذين تساءلوا: «كيف يجوز لشاب أو لرجل أن يرضع من امرأة غريبة عنه؟» بأنهم قد فاتهم أن الرسول صلى الله عليه وسلم «هو الذي رخص في ذلك»، وقد بنى فتواه على كون السيدة عائشة رضي الله عنها لجأت إلى استخدام رخصة الرسول صلى الله عليه وسلم فكانت تأمر بنات أخيها وبنات إخوتها بإرضاع من تحوج الظروف إلي دخوله عليها ليكون محرماً لها من جهة الرضاعة».
ويضيف الشيخ مفسرا بأن أمنا عائشة رضي الله عنها استثمرت رخصة الرسول في دخول سالم مولى أبي حذيفة بعد رضاعه -وهو كبير- من زوجة أبي حذيفة، وهذه الرخصة مقيدة بالحاجة أو الضرورة، وشرعها الرسول صلى الله عليه وسلم لإباحة دخول من ترغب الأسرة في دخوله بغير تحرج شرعي».
هذه الفتوى العحيبة أثارت حالة من اللغط الشديد في الشارع المصري، خصوصا في أماكن العمل التي تضم موظفين وموظفات، كما أثارت جدلا بين علماء الدين في مصر وصلت تداعياته إلى مجلس الشعب، وأيضا حركة الإخوان المسلمين، كما أن نحو 50 نائبا في البرلمان تدارسوا الموضوع و»أعربوا عن قلقهم من انتشار هذه الفتوى إعلاميا».
حركة الإخوان ردت على الشيخ بكونه أخطأ في الاجتهاد، لأن الرأي الراجح في هذا الموضوع أن الحديث الذي بنى عليه فتواه هذه حالة خاصة ولا يمكن القياس عليها، و«إباحة رضاع الكبير بهذا الشكل هو اجتهاد خاطئ وخروج على الإجماع ويفتح الباب لانتشار الرذيلة في المجتمع»، كما أنه ليس من المعقول أن نتحدث عن رضاع للكبير في مجتمعنا الحديث، لأن هذه واقعة متعلقة بأمهات المؤمنين وما يتعلق بهن لا يرتبط ببقية النساء.
من جهته، رفض الشيخ أي تشكيك بالحديث المنسوب إلى النبي عليه الصلاة والسلام، والذي يتم الاستناد إليه في إباحة رضاع الكبير. وردّ بأن إرضاع الكبير يكون لإباحة الدخول والخلوة بين رجل وامرأة ليس بينهما صلة قرابة النسب ولا صلة الرضاع في حال الصغر، ويكون الإرضاع للضرورة فقط.
وحذر من «التوسع في استخدام الضرورة فيتصور الناس أن جميع الموظفين والموظفات في العمل يجب عليهم إرضاع الكبير، لأن هذا تصور خاطئ، ولكنني أقصد أن الإرضاع يباح لمن ينفرد بزميلة في العمل داخل الغرفة المغلقة ولا يدخلها أحد إلا بإذن من أحدهما..».
ما هذه المهزلة يا شيخ؟ الكل يعرف أن الرضاع مدته عامين، ولا رضاع بعد ذلك، ومن شروطه أن ينبت اللحم ويقوي العظم.. أما فتواك هذه التي تجيز بها إرضاع الكبير، فلن تثير إلا الشهوات.. لأن كشف «الزميلة» ثديها لـ»زميلها» في العمل، لن يؤدي إلا إلى ما لا تُحمد عُقباه!
خلاصة القول: لقد أردتَ أن تُـكَحّلها يا شيخ، فعــمـيتَها...
من مواضيع : kamal-120 حقيقة بيبسي و كوكاكولا
خضرتك إيه رايك رأيك يهمنا
«زميلاتكم من الرضاعة»
أريد إثارة نقاش حول هده الصورة من مجلة الكواليس
 

الكلمات الدلالية (Tags)
من, الرضاعة», «زميلاتكم

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

«زميلاتكم من الرضاعة»

الساعة الآن 08:16 AM.