xpredo script

العودة   نيو حب > المنتديات العامة > الحوار المفتوح > المنتدى الادبى > منتدى القصة
التسجيل

قصة محزنة

منتدى القصة

29-05-2007, 05:42 PM
google
 
كاتب قصة محزنة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

والـــد يقتل ابنــه بشــربة كلوركـــس ...!!!


اقدم والد على قتل طفله البالغ من العمر سنتين وذلك عندما سقااه مسحووق غسيل كلوركس مخلوط بمشرووب من العصير. ولما تدهورت حالة الطفل الصحية وقارب على الموت نقله والده مستشفى الموسم وبدأ يتعلثم في اقواله ومفيد للمستشفى بانه سقط في وعاء مملوء بماء واجريت له الاسعافات الاولية وتم نقله فورا الى مستشفى صامطة العام ولكنه لفظ انفاسه الاخيرة وعندما قام اقاربه باستلام جثته والاستعداد لدفنه بدأت الشكوك تدور حول وفاة الطفل مقتولا فقام احد اقاربه بابلاغ شرطة الموسم وتم ايقاف دفن الجثة وارجاعها الى ثلاجة الموتى وبدأ التحقيق مع والده والذى اعترف بجريمتة الشنيعة مؤكدا ان هذا الطفل يكره ويبتسم الى امه ولا يبتسم لـــه

تحياتي














طفلة تموت وهي ساااجدة
________________________________________



طفلة تموت وهي ساجده..,,..
بسم الله الرحمن الرحيم
حدثت هذه القصة في مدينة الرياض أنها قصة واقعية وليست من نسج الخيال ..
كانت هناك فتاة مسلمة تبلغ من العمر 15 سنة وتدرس في مدرسة تحفيظ القرآن في الصف الثالث المتوسط وكانت تحفظ سبعة وعشرين جزءاً من القرآن الكريم وكانت مع نهاية الفصل الدراسي الثاني ستختم القرآن الكريم كاملاً ..
في شهر رمضان المبارك انتهت من صلاة العصر كانت البنت في غرفتها تراجع حفظ آيات القرآن الكريم فدخلت عليها أختها لتقول لها : إن أمي تريدك ..
قالت البنت : أعطوني خمس دقائق فقط وبعدها سأذهب إلى أمي ..
خرجت الأخت من الغرفة لتترك البنت تقرأ في سورة الحج وكان في سورة الحج سجدة فقرأت البنت الآية وسجدت .. وكانت آخر سجدة في حياتها فقد ماتت وهي ساجدة ..
ماتت وهي ساجده .. لمن ؟؟
ماتت وهي صائمة .. لمن ؟؟
ماتت وهي قارئة للقرآن الكريم .. فلمن ؟؟
لله سبحانه وتعالى .. لله الذي يراها حين تصلي وتصوم .. لله الذي يراها حي تقرأ وتقوم ..
كيف بي وبكم ونحن نموت .. على ماذا سنموت يا ترى ؟!
شتان بين من يموت وهو على مسرح الغناء وبين من يموت وهو صائم قارئ للقرآن وساجد لله سبحانه وتعالى ..
هل لي أن أسألكم وأسأل نفسي .. هل نحن مستعدون لساعة الموت ؟؟؟
هل نحن دائماً نفكّر في الموت ؟؟
آللهم نسآلك حسن آلخاتمه ..







غتصب فتاة وهي ميته
________________________________________


--------------------------------------------------------------------------------

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اترككم مع القصة

اسلمت روح فتاة تعاني من مرض تكسر الدم بعد سنتان من المعاناته وكان عمرها23 سنه ةقد دفنت في احدى المقابر بعد صلاة العصر وقد ورى الجثمان الثرى وكل اصحاب الخير كانو هناك وعندما خرجو الناس من المقبرة يدعون المتوفى عنها ان يتغمد الله برحمتها وأن يسكنها فسيح جناته وأثناء منتصف الليل قفز رجل في منتصف العمر وهو في حالة سكر وكان يعرف قبر الفتاة حيث شارك في الدفن وكان يعرف أهلها ويسمع من الناس بما تحمل الفتاة من جمال ساحر وقد احفر القبر وأخرج الفتاة وقام بغتصابها تلك المسكينه قد حافظت على شرفها وهي حية وقد مارس الرذيله حتى طلوع الفجر ثم ترك الفتاة خارج القبر وأثناء تسلق الجدار كانت دورية في الجوار فقال له الضابط ماذا تفعل قال اغنصبت فتاة وهي ميته فلم يصدق الضابط الأمر حيث انه في حالة سكر فألح الرجل السكران ان يفتح المقبرة حتى فتحها وصدم الضابط وضحك السكران وقال حل قلبك حجر (الكلام للضابط) فتاة ميته لاتخف انها لاتتحرك واخذ بظك جديد




قصة مفيده جـــــــــــدااااااااا وذات عبره
________________________________________


هذه قصة جميله ذات معان رائعة وردت عن أحمد بن مسكين وهو أحد كبار التابعين

كان في البلدة رجل اسمه أبو نصر الصياد يعيش مع زوجته وابنه في فقر شديد
مدقع، وفي احد الأيام وبينما هو يمشى في الطريق مهموما مغموما ً حيث زوجته
وابنه يبكيان من الجوع مر على شيخ من علماء المسلمين وهو "أحمد بن مسكين" وقال
له أنا متعب فقال له اتبعني إلى البحر

فذهبا إلى البحر، وقال له صلي ركعتين فصلى ثم قال له قل بسم الله فقال بسم
الله. .. ثم رمى الشبكة فخرجت بسمكة عظيمة.

قال له بعها واشتر طعاماً لأهلك ، فذهب وباعها في السوق واشترى فطيرتين إحداهما
باللحم والأخرى بالحلوى وقرر أن يذهب ليطعم الشيخ منها فذهب إلى الشيخ وأعطاه
فطيرة فقال له الشيخ لو أطعمنا أنفسنا هذا ما خرجت السمكة

أي أن الشيخ كان يفعل الخير للخير، ولم يكن ينتظر له ثمناً، ثم رد الفطيرة إلى
الرجل وقال له خذها أنت وعيالك

وفي الطريق إلى بيته قابل امرأة تبكي من الجوع ومعها طفلها، فنظرا إلى
الفطيرتين في يده وقال في نفسه هذه المرأة وابنها مثل زوجتي وابني يتضوران
جوعاً فماذا افعل ؟
ونظر إلى عيني المرأة فلم يحتمل رؤية الدموع فيها، فقال لها خذي الفطيرتين
فابتهج وجهها وابتسم ابنها فرحاً.. وعاد يحمل الهم فكيف سيطعم امرأته وابنه ؟

وبينما هو يسير مهموما سمع رجلاً ينادي من يدل على أبو نصر الصياد؟
فدله الناس على الرجل.. فقال له إن أباك كان قد أقرضني مالاً منذ عشرين سنة
ثم مات ولم أستدل عليه ، خذ يا بني هذه الثلاثين ألف درهم مال أبيك .

يقول أبو نصر الصياد
وتحولت إلى أغنى الناس و صارت عندي بيوت وتجارة وصرت أتصدق بالألف درهم في
المرة الواحدة لأشكر الله. ومرت الأيام وأنا أكثر من الصدقات حتى أعجبتني نفسي

وفي ليلة من الليالي رأيت في المنام أن الميزان قد وضع وينادي مناد أبو نصر
الصياد هلم لوزن حسناتك وسيئاتك ، فوضعت حسناتي ووضعت سيئاتي، فرجحت السيئات
فقلت أين الأموال التي تصدقت بها ؟ فوضعت الأموال، فإذا تحت كل ألف درهم شهوة
نفس أو إعجاب بنفس كأنها لفافة من القطن لا تساوي شيئاً، ورجحت السيئات وبكيت
وقلت ما النجاة


وأسمع المنادي يقول هل بقى له من شيء ؟
فأسمع الملك يقول: نعم بقت له رقاقتان فتوضع الرقاقتان (الفطيرتين) في كفه
الحسنات فتهبط كفة الحسنات حتى تساوت مع كفة السيئات.
فخفت وأسمع المنادي يقول: هل بقى له من شيء؟ فأسمع الملك يقول: بقى له شيء.
فقلت: ما هو؟ فقيل له: دموع المرأة حين أعطيت لها الرقاقتين (الفطيرتين) فوضعت
الدموع فإذا بها كحجر فثقلت كفة الحسنات، ففرحت فأسمع المنادي يقول: هل بقى له
من شيء؟
فقيل: نعم ابتسامة الطفل الصغير حين أعطيت له الرقاقتين وترجح و ترجح وترجح كفة
الحسنات وأسمع المنادي يقول: لقد نجا لقد نجا
فاستيقظت من النوم فزعا أقول: لو أطعمنا أنفسنا هذا لما خرجت السمكة .

منقول للاستفاده

جردوها من ملا بسها بل من كل شي ثم حملوها إلى مكان مظلم..؟!! (واقعة مبكية)
________________________________________


جردوها من ملابسها و ؟؟؟؟

جردوها من ملا بسها بل من كل شي ثم حملوها إلى مكان مظلم..؟!! (واقعة مبكية)

شدوا وثاقها .. وحرموها حواسها ... وشعرت بأنها موضوعة على ما يشبه الهودج .. في ارتفاعه وحركته ...
سمعت صوت حبيبها وسطهم .. ماله لا يعنفهم ... ماله لا يمنعهم من أخذها ...
صوت الخطوات الرتيبة تمشي على تراب خشن ... ونسائم فجريه باردة تلامس ثيابها البيضاء ..
ورغم أنها لا ترى الا أنها تخيلت الجو من حولها ضبابيا ... وتخيلت الأرض التي هي فيها الآن أرضا خواء مقفرة ..
أخيرا توقفت الخطوات دفعة واحدة وأحست بأنها توضع على الأرض .. وسمعت إلى جوارها حجارة ترفع وأخرى توضع ..
ثم حملت ثانية .. وشاع السكون من حولها ... وأحست بالظلام ينخر عظامها ..
ومن أعلى تناهى لسمعها صوت نشيج ... انه ابنها .. نعم هو ... لعله آت لإنقاذها
لكن ... ماذا تسمع انه يناديها بصوت خفيض : أمي ..
ومن بين الدموع
يتحدث زوجها إليه قائلا :
تماسك ... إنما الصبر عند الصدمة الأولى ... ادع لها يا بني ... هيا بنا .. غلبته غصة ...
وألقى نظرة أخيرة على الجسد المسجى ... فلم يتمالك نفسه أن قال بصوت يقطر ألما:
لا اله إلا الله ... لا اله إلا لله ... إنا لله وإنا إليه راجعون ..
كان هذا آخر ما سمعته منه ..
ثم دوى صوت حجر رخامي يسقط من أعلى ليسد الفتحة الوحيدة التي كانت مصدر الصوت والنور والحياة ...
صوت الخطوات تبتعد ... إلى أين أين تتركوني كيف تتخلوا عني في هذه الوحدة وهذه الظلمة
نظرت حولها فإذا هي ترى ....... ترى
أي شيء تستطيع أن تراه في هذا السرداب الأسود
إن ظلمته ليست كظلمة الليل الذي اعتادته ... فذاك يرافقه ضوء القمر .. وشعاع النجوم ..
فينعكس على الأشياء والأشخاص ..
أما هنا فإنها لا تكاد ترى يدها ... بل إنها تشعر بأنها مغمضة العينين تماما ..
تذكرت أحبتها وسمعت الخطوات قد ابتعدت تماما فسرت رعدة في أوصالها ونهضت تبغي اللحاق بهم ...
كيف يتركونها وهم يعلمون أنها تهاب
الظلام والوحدة ...
لكن يدا ثقيلة أجلستها بعنف ..
حدقت فيما خلفها برعب هائل ... فرأت ما لم تره من قبل ... رأت الهول قد تجسد في صورة كائن ...
لكن كيف تراه رغم الحلكة .. قالت بصوت مرتعش : من أنت
فسمعت صوتا عن يمينها يدوي مجلجلا : جئنا نسألك ... التفت .. فإذا بكائن آخر يماثل الأول ..
صمتت في عجز ... تمنت أن تبتلعها الأرض ولا ترى هؤلاء القوم ... لكنها تذكرت أن الأرض قد ابتلعتها فعلا ..
تمنت الموت لتهرب من هذا الواقع الذي لا مفر منه ... فحارت لأمانيها التي لم تعد صالحة ... فهي ميتة أصلا ..
- من ربك
- هاه ..
- من ربك
- ربي .. ما عبدت سوى الله طول حياتي ..
- ما دينك
- ديني الإسلام ..
- من نبيك
- نبيي .......
اعتصرت ذاكرتها ... ما بالها نسيت اسمه ألم تكن تردده على لسانها دائما ألم تكن تصلي عليه في التشهد خمس مرات يوميا
بصوت غاضب عاد الصوت يسأل :
- من نبيك
- لحظة أرجوك ... لا أستطيع التذكر ..
ارتفعت عصا غليظة في يد الكائن
... وراحت تهوي بسرعة نحو رأسها .. فصرخت ... وتشنجت أعضاؤها ... وفجأة أضاء اسمه في عقلها فصرخت بأعلى صوتها :
- نبيي محمد ... محمد ...
ثم أغمضت عينيها بقوة ... لكن ..
لم يحدث شيء .. سكون قاتل ..
فتحت عينيها مستغربة فقال لها الكائن الذي اسمه نكير : أنقذتك دعوة كنت ترددينها دائما ( اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك )
سرت قشعريرة في بدنها .. أرادت أن تبتسم فرحة ... لكنها لم تستطع ... ليس هذا موضع ابتسام .... يا ربي متى تنتهي هذه اللحظات القاسية ..
بعد قليل قال لها منكر : أنت كنت تؤخرين صلاة الفجر .....
اتسعت عيناها ... عرفت أنه لا منجى لها هذه المرة ... لأنه لم يجانب الصواب ... دفعها أمامه ... أرادت أن تبكي فلم تجد للدموع طريقا ... سارت أمام منكر ونكير في سرداب طويل حتى وصلت إلى مكان أشبه بالمعتقلات ...
شعرت بغثيان ... وتمنت لو يغشى عليها ... لكن لم يحدث ..
فاستمرت في التفرج على المكان الرهيب ...
في كل بقعة كان هناك صراخ ودماء .. عويل وثبور ... وعظام
تتكسر .. وأجساد تحرق ... ووجوه قاسية نزعت من قلوبها الرحمة فلا تستجيب لكل هذا الرجاء ..
دفعها الملكان من خلفها فسارت وهي تحس بأن قدميها تعجزان عن حملها ... وإذا بها تقترب من رجل مستلق على ظهره .. وفوق رأسه تماما يقف ملك من أصحاب الوجوه الباردة الصلبة .. يحمل حجرا ثقيلا ... وأمام عينيها ألقى الملك بالحجر على رأس الرجل ... فتحطم وانخلع عن جسده متدحرجا ... صرخت .. بكت .. ثم ذهلت ذهولا ألجم لسانها ..
وسرعان ما عاد الرأس إلى صاحبه .. فعاد الملك إلى إسقاط الصخرة عليه ...
هنا .. قيل لها :
- هيا .. استلقي إلى جوار هذا الرجل ..
- ماذا
- هيا ..
دفعت في عنف .. فراحت تقاوم .. وتقاوم .. وتقاوم .. لا فائدة .. إن مصيرها لمظلم .. مظلم حقا ..
استلقت والرعب يكاد يقطع أمعاءها .. استغاثت بربها فرأت أبواب الدعاء كلها مغلقة .. لقد ولى عهد الاستغاثة عند الشدة ...
ألا ياليتها دعت في رخائها .. ياليتها دعت في دنياها .. ليتها تعود لتصلي ركعتين .. ركعتين فقط .. تشفع لها ..
نظرت
إلى الأعلى فرأت ملكا منتصبا فوقها .. رافعا يده بصخرة عاتية يقول لها :
- هذا عذابك إلى يوم القيامة ... لأنك كنت تنامين عن فرضك ...
ولما استبد اليأس بها ... رأت شابا كفلقة القمر يحث الخطى إلى موضعها .. ساورها شعور بالأمل ...
فوجهه يطفح بالبشر وبسمته تضيء كل شيء من حوله ..
وصل الشاب ومد يديه يمنع الملك ...
فقال له :
- ما جاء بك
- أرسلت لها ... لأحميها وأمنعك
- أهذا أمر من الله عز وجل
- نعم ..
لم تصدق عيناها ... لقد ولى الملك ... اختفى .. وبقي الشاب حسن الوجه .. هل هي في حلم
مد الشاب لها يده فنهضت .. وسألته بامتنان :
- من أنت
- أنا دعاء ابنك الصالح لك ... وصدقته عنك .. منذ أن مت وهو لا ينفك يدعو لك حتى صور الله دعاءه في أحسن صورة وأذن له بالاستجابة والمجيء إلى هنا ..
أحست بمنكر ونكير ثانية ... فالتفتت اليهما فإذا بهما يقولان:
انظري .. هذا مقعدك من النار ... قد أبدله الله بمقعدك من الجنة ..
((( وولد صالح يدعو له )))

قال رسول
الله صلى الله وعليه وسلم:
"إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية وعلم ينتفع به وولد صالح يدعو له"


أدعوا لأبآئكم وأمهاتكم أحياء أو أموات

وأتمنى منكم نشرها لتكسبوا فيها الأجر



اللهم أني أعوذ بك من عذاب النار وعذاب القبر وفتنة المحيا والممات وفتنة المسيح الدجال



اميره سعوديه انظروا ماذا فعلت بكتاب الله ؟؟؟؟؟؟؟
________________________________________


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كانت إحدى الأميرات.......قادمة من مطار لوس إنجلس...بعد رحلة عند التفتيش.......قبل صعود

الطائرة.......قاموا ..بتفتيش..دقيق....جدا لجميع العفش.........حتى ....إنهم طلبوا منهم خلع

الأحذيه......والكشف عليها.....ثم طلبت...الموظفة.......من الأميره...حقيبة اليد الخاص...بها......فأعطتها

الحقيبه....لكن بعد أن أخرجت منها القرآن الكريم.........عند ذلك طلبت منها........الموظفه....المصحف..ف رفضت

الأميره.......وعند ذلك أصرت الموظفه.........على أخذ المصحف...لكن الأميرة......تمسكت بموقفها...ثم

سألته.مالسبب..فقالت......لها ......إنك ..غير مسلمه...وهذا المصحف لايمسه إلا إنسان

مسلم......طاهر.....وأنت كافره......وبدأت تشرح لها.....القضيه وبعد نقاش استمرلأكثر من ساعه........وافق

المسؤولون في المطار......وأحضروا موظفه..مسلمه..يبدو إنها من المغرب العربي........وبعد التأكد من ....خلو

المصحف من أي ممنوع.........سمحوا لها بالمغادره



هذا الموقف....يعتبر موقف مشرف.....من إنسانه مسلمه...حبيت أن أذكره.......بغض النظر....عن إنها أميره

سعوديه

فما زال في الدنيا خير . القصه المذكوره تناقلتها بعض الصحف الامريكيه


لإنهم إستغربوا هذا الموقف المشرف .


تحية إعجاب وتقدير لكل من يحافظ على كل ما هو مقدس لدينا كمسلمين . بغض النظر عن مكانته ومركزه
من مواضيع : google قصة حب رووووعة (( لا تفووووووتكم)) ((قمر خالد))
قصة من الواقع العراقي المرير
قـصـة واقـعـيـة في الرياض ( 16 شاب على فتاة هل تصدق )
قصة واقعيه
قصه طريفه من كرم القران المجيد
 

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
قصة فتاه ماتت فى حمام المدرسة...محزنة قوى
قصة محزنة لخلوووودي
قصة حب محزنة عبر الانترنيت (والله تبكى الحجر)
قصة حب محزنة عبر الانترنيت (والله تبكى الحجر)
قصة محزنة توقظ الضمير : حفرت كلمة احبك بدمها وماتت

قصة محزنة

الساعة الآن 03:25 AM.