xpredo script

العودة   نيو حب > المنتديات العامة > الحوار المفتوح > المنتدى الادبى > منتدى القصة
التسجيل

+|| يعنـــي متى ||+ .. ثــاني رواياتي !

منتدى القصة

14-06-2007, 04:00 PM
google
 
+|| يعن ي متى ||+ ث اني رواياتي !

في رواية مملـكة جود ..
لــم يكن حلمي بلوغ القمـر ..
لكننـي كنت احلم .. بإرضاء من يعيش تحت ضوء القمـر ،

وهنـا .. طموحي ،،
أن اكون قمركم المنير ..
في عتمـة زماننـا هذا ،،

زماننا الذي تجرد من الحب الطاهر ..
زماننا الذي أكل وشرب على قلوب المحبين

في وسط تلك العتمه .. وجدنـا بصيص نور ..

لـ نتبعـه واحداث روايتنـا ..

+|| يعنــى مــتى ؟! ||+

روايتي الجديدة .. متمنيه ان تنال على اعجـابكم



-----

الجـزء الأول ..




تعريف بالأبطــال :

عائـلة أبو راشد :
عـائلة مقتدرة محترمه ، ومعروفه بين الناس .. افرادها ناس محترمين ومـلاك لأكثر من شركه بالكويت ، معروفين بالكرم والجود ، ومعروفين بشطارتهم بالسوق .

ام راشد ( مريم ) : الأم .. حنونه وطيبه ، لكـن مع مرور الوقت صارت صارمة .. فكـرها متحجر .. وقاسية .. لكنها احيانا تكون من اطيب ما يكون ويمتلي قلبها رقه وعذوبه ، بس طبعـا يوم يكون عندها حريم اما مع عيالها .. فهي أقسى من الحجر ! ، الفلوس همها الوحيد .. والدنيا تقوم وتقعد إذا الناس تحجت عن فلوسهم .. تحسب الكل يحسدهم !

ابو راشد ( خالد ) : طيب القلب وحنون ، وعكس زوجته تماما اللي كانت متسلطة ولاغيه شخصية الكل بالبيت ، كان اهوا السند لعيالته ، يدير شركته بروحه ومعتمد على ولده الكبير بكل شي ، .

راشد : الولد العـود وريـال البيت بعد أبوه .. ، عمره 24 سنه ، محترم ووسيم .. طويل وجسمه متناسق ، حنطاوي وشعره أسود ، . كان ماخذ من ملامح أبوه وايد ، أبو راشد الكل كان يقول انه بشبابه كان مينن بنات العايلة من وسامته . وراشد طلع على ابوه ، بس في فرق ، انه مو بس مينن بنات العايلة ، مينن بنات الجامعه وياه !

حمد : ثاني أولاده ، عمره 20 سنه ، رومـيو العايلة ، وكل يوم طايح له بحب وحده ، واللي مساعدة ملامحة البريئة وعيونه العسلية اللي نفس لون عيون امه .. كان طايش ومو راكد بتصرفاته ، متهور . لكن تحكم تصرفاته البراءه ، برئ لدراجة السذاجه . لكنه حبوب ومعطي جو بالعايلة يدرس في كلية العلوم الاداريه ومتوفق فيها

فيصـل : ثالث الاولاد ، والرابع بترتيب العيال ، عمره 17 سنه ، دايما هادي ويقلد اخوه راشد بكل شي ، ويحاول يصير مثلة بس اذا عصب ، لحد يحاجيه !

ريما : اسم على مسمى ، سموها لـحسنها وجمالها ، اسمها يعني الغزالة البيضاء ، كانت جميلة .. وجذابه , بشرتها بيضا بس مع التشميس صارت برونزواج ، شعرها أسود وطويل ، عيونها سوده وملامحها عربيه أصيلة ، كانت مضرب للأمثال بجمالها ، وقوامها الممشوق .. اللي يشوفها ما وده يشيل عينه عنها .. عمرها 18 سنه أول سنه بكلية الطب . كانت آيه بالجمـال .. واللي يزيد من جمالها أخلاقها وأدبها .. كاملة والكامل الله . !



عائلة ابو عبدالله :
عايلة محترمه .. قادرة ماديا .. وسمعتها طيبة .. وعلاقتهم قوية مع عائلة بو راشد .

أم عبدالله : طيبه .. وقلبها عطوف .. تحملت وايد أشياء بالدنيا من بعد وفاة ريلها .. وربت العيال كلهم ، ام مثالية بطيبتها وتربيتها السنعه . والكل يشهد لها

عبدالله : ولدها العود . اهوا اللي قايم بالبيت .. وساد الفراغ اللي تركه أبوه بعد وفاته . عمره 25 سنه ورفيج راشد الروح بالروح .

احمد : ولدها الصغير عمره 12 سنه .. وحبوب وبشوش .

هيا : بنتها ام الـ 17 سنه .. مع ريما بالكلية .. داشه مبجر لانها مواليد أول السنه . كانت حبوبه وشاطره .. وقريبه من ريما وايد ، مملوحه .. بيضاء وشعرها كستنائي قصير .

:: :: :: :: :: :: :: ::

قبل سنتين في بيت أبو راشد ..
ام راشد كانت قاعدة ويا بنتها ريما بالحديقه ويسولفون ريما كان عمرها 16 سنه

أم راشد : إي يا بنيتي مثل ما قلت لج .. الزواج قسمه ونصيب وانا ادعي لج دايما ان ربي يفتح عليج ويسر لج امرج ان شاء الله ويبعد عنج عيال الحرام .
ريما : آمين يما .. يما بسألج ، لو مثلا اللي تقدم لي ما عجبني .. وما أبيه بتجبروني عليه ؟
ام راشد : لا يا بنيتي أكيد لا .. مافي شي بالغصب .. وبالذاب بهالسوالف ، ما يصير نجبرج على شخص انتي ماتبينه ، الزواج حياة واستقلال ، لازم يكون الانسان مرتاح فيه .
ريما : اشوه يما طمنتيني ..
ام راشد واهيا تضحك وتغمز حق بنتها : لا يكون في احد فبالج .. ههههههه
ريما تضحك ومنصدمه : أعوذ بالله .. يما شدعوة ؟! انتي تعرفين بنتج
ام راشد لمت بنتها وابتسمت برضا وراحه : الله يحفظج يارب ..

ابو راشد يدخل الحديقه ويشوفهم يسولفون وبتسم ..

ابو راشد واهوا يضحك : هههههههه .. انا رحت ورديت ولي الحين انتو تسولفون ؟ هههه صج حريم
ام راشد ترد الضحكه عليه : هههههه .. الله يقطع بليسك لا تعطينا عين اذكر ربك .. الحين ألسنتنا تنربط
ريما : ههههههه .. ربي يحفكم لي يا أغلى ام وابو بالدنيا

------------------------

بعد سنتين ( صار عمر ريما 18 سنه ) ..

على نغمات اغنية تنحط عالجرح مالت راشد الماجد ريما كانت تتمايل واهيا تطالع نفسها بالمنظرة كانت طايره من الفرحة ..
أخيرا تحقق حلمها وتخرجت من الثنويه .. لا وفوق هذا ..! قبلوها بالكلية اللي تبيها ، كلية الطب كانت حلمها من يوم كانت صغيره ، ويوم قبلوها طارت من الفرحه ..

يقطع عليها تفكيرها اتصال .. مع نغمه بنت الإيه لـ تامر حسني ..

ريما : ألو .. هلا والله هلا بالدووبه
هيا : هلا فيج .. مبرووووووووووك يالدكتورة ..
ريما : يبارك فيج ياقلبي .. وانتي بعد مبروك .. يالدكتورة الياهل ههههههه
هيا واهيا تضحك : يبارك فيج ههههه .. يالعيوزة .. شايفه روحج كبيره يعني أقصاها جم شهر هههههههه
ريما : أي والله هههه .. انزين هيون تطلعين اليوم ؟ ودي أطلع لان صج طايره من الفرحه ..
هيا : براحتج بس أكلم امي .. انتي كلمتي امج .؟
ريما بحزن : أمي .. ها . أي ان شاء الله اكلمها .. لا لا .. انا بكلم ابوي .. احسن
هيا : براحتج ريووم .. خلاص انتظرج .. بيباي
ريما : باي يا قلبي


ريما تنهدت وسكرت التلفون .. ونزلت تحت حق امها اللي قاعده بالصالة ..

ريما : يما .. ميخالف أطلع اليوم مع هيون ؟
ام راشد بـحزم : كيفج .. صج .. ما ييتي ابارك لج
ريما بفرحه : ههه .. يالله يما باركيلي يا نور هالبيت .
ام راشد بحزم : مبروك .. ويالله عقبال ما تصيرين اكبر دكتورة ، عاد بعدين معاشج .. وييين .. يوصل وايد
ريما بحزن : ان شاء الله .. بس تره انا دشيت الطب مو عشان المعاش ، انا دشيته وانا كنت أبيه .. هذي رغبتي يما ، واذا عن الفلوس ابوي مو مقـ ..
ام راشد تقاطعها : خلاص خلاص .. سكتي .. لوعتي جبدنا . أبوي مو مقصر وابوي مو مقصر ، وتسوين نفسج مثاليه .. ( تقلد صوت بنتها ) : انا ما دشيت الطب عشان الفلوس !!
ريما تضايقت : يما الحين ما قلتي لي أروح ؟
ام راشد : سألي ابوج .. انا ما عندي شي أعطج إياه .. !
ريما : يما يا بعد عمري ما ابي شي .. صدقيني مابي فلوس ، بس بطلع ميخالف ؟
ام راشد باصرار : قلت لج سألي ابوج .

ريما راحت والدموع تارسة عينها من الضيق ، ليش امها صارت جذي وتغيرت فجأة ؟!
كانت غير كانت حنونه عليهم وما عمرها قست قلبها .. لكن بالسنتين الاخيرتين تغيرت وايد .. شفيها ؟!

راحت ريما دارها واتصلت على ابوها واستأذنته عشان تطلع ..

ابو راشد : إي يا بنيتي بس ها .. ما تتأخرين .. اخاف عليج انا
ريما بدلع : ان شاء الله يا تاج راسي

ريما سكرت التلفون وراحت تدور بكبت الهدوم ماتدري شنو تلبس ..
قعدت تدور لين اختارت برمودا جينز وفلات وبدي احمر .. ورفعت شعرها بشريطه حمرا وخصلات نازله تحيط ويهها .. وحطت شوية لب قلوس وكحل وصارت تهبل ..

مرت ريما رفيجتها هيا وطلعوا .. راحو يتمشون بواحد من المجمعات .. ويسولفون ..
كانت اشكالهم ذربه ومحترمة ..

ريمـا : هيون .. هذا مو فراس ولد عمي ؟
هيا : وانا شعرفني فيه ..؟ مادري عنه
ريمـا : إي امبله هذا اهوا .. شفيه جذي شكله غريب
هيا : هههههه شنو غريب ؟ يعني عنده ذيل بدون ما ندري ؟
ريما تضحك : ههههه لا يالخبله .. مادري ما تعودت عليه يلبس دشاديش .. اهوا العادة سبايكي فجأة تغير شـطاري عليه ؟
هيا : والله يهدي من يشاء ..
ريما : إي والله ..

واهما يسولفون قرب منهم فراس : السلام عليكم
ريما : وعليكم السلام هلا فراس شلونك ؟
فراس : بخير الحمد لله .. ها شـيايبها بنت العم هني ..
ريما مستغربه : هلا .. ؟ يايه اتمشى
فراس : أهـا .. صايره حلوة .. بس لا تخافين مو معجب هههههه
ريما انقهرت : ههه .. !
فراس : شفيها النفسيه ..
ريما بعصبيه : فراااس ؟!!!! وبعدين .. يالله انا استأذن ، يالله هيون ..
سحبت ريما هيون ومشـاو ..

ريما كانت معصبه ومتنرفزة من حركة فراس ، اهيا شنو بينها وبينه عشان يسوي جذي .. وشنو المغزى أصلن من حركته ؟!


فـي نـاحية ثانية ..

دلال : لا حبيبي شوف شوف .. انا مالي شغل قلت لك .. ماراح أقعد وياك
ناصر : دلوله يا عمري والله العظيم انتي تدرين بنيتي .. بس شوي .. بعطيج شغله وروحي ..
وبعدين انا ما بقعد وياج بمكان مسكر .. بقعد وياج جدام الله وخلقه
دلال : لا .. مافي يعني مافي .. ! انزين ما قلت لي شصار على فراس ؟ ما لقا له حبيبه ؟
ناصر : هههههههههه فراس مسكين .. ما يعرف يضبط .. !
دلال تتنهد : عاد اهوا مزيون ..
ناصر بعصبيه : استحي على ويهج .. انا مو تارس عينج ؟!
دلال خافت : اسفه اسفه .. خلاص
ناصر : سديتي نفسي يالله باي ..
دلال عصبت : باااي ..

ناصر .. هذا رفيج فراس من أيام الروضه ويعزة ويحبه وايد ..
لكن .. فرق كبير بين ناصر وفراس ، ناصر أكبر مغازلجي بالديره .. وفراس مسكين .. وما يعرف يحط كلمتين حلوين على بعض !

دلال .. هذي حبيبه ناصر .. يحبها ويموت عليها .. لكنها ميننته لان عينها زايغه .. لكنها بنفس الوقت تحبه ببساطه البنت متناقضه !

------------

بالسوق .. ريما وهيون توهم يركبون السيارة بيردون البيت .. وريما كانت حدها متضايقه ومتنرفزة من حركه فراس .. شفيه هذا ؟! من صجه يعني ؟!!

طول الطريج كانت ريما تسوق واهيا ساكته .. ما نطقت بـ ولا كلمه .. لكن قطع عليها اتصال من اخوها حمد ..

حمد : هاااااااايز .. قوووه يالطالعة
ريما بابتسامه : هلا والله .
حمد : هلا فيج .. شلونج ؟
ريما : زينه .. وانت ؟
حمد واهوا يضحك : انـا نحــوول ههههههه
ريما : يا ملقك عالمـغرب
حمد : مغرب ولا عصر .. هههههههههه
ريما : يالله باي باي ..
حمد : وين وين يالقمر .. خلاص يمعوده .. إلا زعلج .. إلا أقول .. الحلوة وياج ؟
ريما : أي حلوة ؟
حمد يتنهد : ااااه .. حبيبه القلب بعد منو ؟ السحتتتتتته هههههه
ريما : اقلب ويهك تراك لوعت جبدي .. أي وياي شتبي انت بـ سحوت ؟
حمد : أي والله شنو أبي بـ سحوت ، يع .. هههههههههههه
ريما : حدك عاد حدك ..
حمد : اقول .. انتي منو ؟ ريمـا .. وي اسف داق غلط ههههههههه
ريما : ههههههه يالله باي باي .. الله يكملك بـعقلك


حمـد كان مستهتر وخفيف دم .. ومينن البيت كله .. واكثر شي أخته ريمـا اللي رفيجتها هيون ..
هيون كانت مملوحه وتعجبه .. بس اهوا يحب يعاند نفسه ويعاندها لانها ثقيلة ومو معطيتها ويه !

هيـون : ريمووو .. شفيه المينون ؟
ريما : ههههههه منو حمود ؟
هيون : وفي احد غيره يعني ؟
ريما : ما في شي .. يسلم عليج
هيا ترفع حاجب : أكيد ؟؟
ريما ماتت من الضحك : إي اكيد .. هههههه


ريما قطـت هيون البيت وردت واهيا فرحانه .. كان يومها حلو ..
وتناست اللي صار ويا أمها .. واللي سواه فراس .. ودخلت البيت ..

الكل كان قاعد بالصالة ، والجو مريب ..
الام والابو واخوانها الكبـار .. اما الصغير .. فـ اكيد يلعب بلايستيشن كالعادة

ام راشد بابتسامه عريضه على غير عادتها : هلا والله بنيتي .. هلا بالغاليه ..
ريما فرحت لكن بنفس الوقت خافت من الوضع الغريب ونظرات ابوها الحزينه : هلا فيج يما هلا والله
وراحت باست راس امها وابوها ..
ام راشد : يما بغينا نكلمج بموضوع .. وان شاء الله تسمعينه للآخر ..
ريما : امري ..

--

فـ بيت ابو فراس ..

فراس كان منسدح عالفراش ويفكر باللي سواه ..
من صجه يعني سوا هالحركه ..
يعني ما فكر باللي ممكن يصير .. أو يخرب خطته !
اهوا مو ياهل .. ومو من طبعه هالحركات .. بس ليش سوا جذي ؟!

:

فـ بيت أبو راشد ..

ام راشد : يا بنيتي سمعيني عدل .. وابيج تفهمين كلامي زين . ..
ابو راشد : بس يا ام راشد .. احنا قلنا مو وقته ..

ريما خافت : شسالفه ؟ ..
ام راشد : ...



تم الجزء الاول ..

الجزء الثاني .. ان شاء الله باجر ان ربي أحيانا ..

اتمنى أشوف منكم تفاعل مثل اللي صار بـ رواياتي السابقه


شكرا



نونيـ !!


---------------------------------------------------------------------------------------
روايـه ( يعني متى ) بكـل أجزاءها محفوظة لـدى ( نونيـ !! ) ومن أراد النقل فعليه نقلها بأسمي .. ومن تعدى ذلك فعند رب العزة والجلال تسترد الحقوق !
من مواضيع : google زينب والانترنيت
قصة المليونير الذي اصبح كناساً في الحرم
قـصـة واقـعـيـة في الرياض ( 16 شاب على فتاة هل تصدق )
ربيع الحب
يحبها وقبل ان يراها ماااتت
 

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

+|| يعنـــي متى ||+ .. ثــاني رواياتي !

الساعة الآن 01:32 PM.