xpredo script

العودة   نيو حب > مالتى ميديا > اخبار الفنانين | اخبار النجوم
التسجيل

مغنون ومغنيات في تاريخنا العربي

اخبار الفنانين | اخبار النجوم

10-04-2006, 01:25 PM
karama
 
Arrow مغنون ومغنيات في تاريخنا العربي




:thumbs_up
عرف العرب منذ القديم بالغناء , واشتهر منهم الكثير من المغنين والمغنيات الذين شاعت اخبارهم حتى ملأت الافاق .
وقد اورد ابو الفرج الاصفهاني في أغانيه بعضا« من اخبارهم وقصصهم ومن هؤلاء : معبد , وابن سريج , والغريض , وحكم الوادي , وابراهيم الموصلي , وابنه اسحق الموصلي , وزرياب , وطويس , ومن المطربات حبابة , وعزة الميلاء , وجميلة , وعاتكة بنت شهدة , ودنانير , وفريدة .‏
وقد آثرنا أن نلقي الضوء على حياة بعض من هؤلاء المغنين والمغنيات بادئين ب¯:‏
ابن سريج‏
الذي يعتبر من أهم رجال النغم في صدر الاسلام , إذ كان يمتلك صوتا« من أجمل الأصوات , اضافة الى علم غزير .‏
لم بكن ابن سريج عربيا« , بل كان تركيا« غنى في زمن عثمان بن عفان وهذا يعني أنه ولد في أول عهد الخلفاء الراشدين ومات بعد مقتل الوليد بن يزيد .‏
عاش ابن سريج خمسة وثمانين عاما« كان خلالها سيد المطربين , وإمام المغنين , وقد أجمع المؤرخون والدارسون انه من أحسن الناس غناء , وله في غنائه ميزات خاصة فكان يغني مرتجلا« ويوقع بقضيب , وقيل انه كان يضرب بالعود ايضا , وهو أول من استعمل هذه الآلة في الغناء العربي وقد رآه مع العجم الذين استقدمهم عبد الله بن الزبير لبناء الكعبة يوم هدمت .‏
وقد قال ابراهيم الموصلى حين سئل عن ابن سريج : » كأنه خلق من كل قلب فهو يغني لكل إنسان ما يشتهي « .‏
ويروى ان ابن سريج هو أول من غنى الغناء المتقن والمقصود به الغناء المبني على القاعدة فله أول وله آخر وله أجزاء وأقسام يرتبط بعضها بالآخر .‏
ومن خلال الاطلاع على كتب الغناء العربي نجد أن المغني كان يبدأ في أول أمره مستمعا« ثم ينتقل الى مرحلة النواح وبعد ان يصبح نائحا« ينتقل الى مرحلة الغناء .. وقد مر ابن سريج بهذه الاطوار الثلاثة حتى أصبح من رجال الطرب والغناء المعروفين ويعتبر الغريض المغني المعروف في تاريخنا العربي أحد تلامذة ابن سريج الذي تدرب على يديه حتى وصل الى ما وصل اليه من شهرة ونبوغ .‏
مرض ابن سريج في أواخر حياته بمرض الجذام الخطير ومات في خلافة هشام بن عبد الملك او بعد ذلك بقليل ... وحين علم المغني الكبير معبد بموت ابن سريج قال : »أصبحت أحسن الناس غناء «‏
أما ابن خليفة فقد قال عنه : » كنت أرى المغنين إذا جاء ابن سريج سكتوا «‏
وهذا ان دل على شيء إنما يدل على مكانة ابن سريج في عالم الغناء آنذاك ومقدرته الابداعية واحترام الناس له .‏
اسحق الموصلي‏
هو الولد الذي استطاع بمقدرة كبيرة ان يكمل ما بدأه أباه ابراهيم الموصلي اذ فتح طريقا« في الغناء , وكان الى جانب براعته في هذا الفن معروفا« بالعلم والرواية والشعر وحسن الحديث وطيب المعشر .‏
ويعتبر اسحق الموصلي درة عصره ونابغة من نوابغ جيله , وقد احترمه الناس احتراما« كبيرا« وقدروه لعلمه ولفضله حتى آن المأمون قال عنه » لولا ما سبق على ألسنة الناس وشهرته عندهم من الغناء , لوليته القضاء بحضرتي , فإنه أولى به وأعف وأصدق وأكثر دينا« وأمانة من هؤلاء القضاة « .‏
عرف عن اسحق الموصلي أنه كان يحمل طبيعة الفنان الأصيل , لكنه يضيق ذرعا« بمهنة الغناء لما كان فيه من مقام مرموق وكثيرا« ما كان يتأذى اذا طلب إليه الغناء .‏
استطاع اسحق المتمكن من فنه ان يصحح اجناس الغناء وطرائقه وأصوله , وفرق بين انواعه تفريقا« لم يجاره به احد من قبله أو بعده.‏
كان اسحق كأبيه من الموالي أي أنه فارسي الأصل , وكانت لديه قدرة كبيرة على العزف ولعله الوحيد الذي استطاع ان يعزف على العود دون اصلاح اي دون / دوزان / وهذا امر عجيب .‏
وهي صفة من صفات اسحق الفنية , والأعجب من ذلك أن تغني عشرون جارية بحضرته فيعرف اسحق ان عود احداهن لم يجر اصلاحه كما ينبغي , وان احد اوتار هذا العود قد اختل .‏
ومما يروى وهي من الطرائف ان يكون ابراهيم بن المهدي عم الخليفة المأمون من كبار المطربين .. بل لقد كان أكبرهم حتى اذا رأى اسحق سكت وتنحى له عن السيادة.‏
وكان حمدون المغني يقول :‏
» كان ابراهيم يأكل المغنين أكلا« حتى يحضر اسحق وكان اسحق آفته كما كان لكل شيء آفة ... ولقد انقلب هذا التنافس الى خصومة شديدة بلغت حد المشاتمة والتناحر , ولقد شكا ابراهيم للخليفة مرارا« فلم يفد شيئا« ... وهذا دليل على المكانة المرموقة والرفيعة التي يتبوأها اسحق عند الخليفة .‏
وقد توفي اسحق الموصلي ببغداد أول خلافة المتوكل سنة 235 م فحزن الخليفة عليه حزنا« شديدا « وقال : » ذهب صدر عظيم من جمال الملك وبهائه وزينته ورثاه ادريس بن ابي حفصة قائلا« :‏
سقى الله يا ابن الموصلي بوابل‏
من الغيث قبرا« أنت فيه مقيم‏
الى الله أشكو فقد اسحق انني‏
وإن كنت شيخا« بالعراق يتيم‏
زرياب‏
مطرب كبير , وإمام من أئمة النغم والغناء . قضى عمره مهاجرا« ومجددا« في كل ما عمل به من غناء وعزف , إذ جدد في آلات الطرب , وجدد عيشه وحياته حتى غدا اسمه مشهورا« يعرفه القاصي والداني .‏
اسمه الحقيقي علي بن نافع وكلمة زرياب لقب غلب عليه لشدة سواده , وذلك تشبيها« له بطائر أسود غرد ...ولأن زرياب كان فصيحا« , حسن الصوت واللفظ فقد شبه بهذا الطائر .‏
في أول نشأته كان مولى للخليفة المهدي العباسي فهو ليس عربيا« .‏
بعد ذلك عاش نديما« عند الرشيد يغني بين يديه ويطرب ندماءه ... وهذا المغني مدين في كل إبداعاته لأستاذه اسحق الموصلي الذي اشرف على تعليمه وتثقيفه حتى تفوق التلميذ على استاذه ... كما كان السبب في وصوله الى الخليفة هارون الرشيد الذي فضله فيما بعد اسحق ... ويقال ان اسحق الذي فعل الحسد ما فعله بنفسه بعد ان شعر بتفضيل زرياب عليه من قبل الخليفة استشاط غضبا« وطلب من زرياب مغادرة البلاد بعد أن اعطاه من المال ما يكفيه حتى وان لم يعمل.‏
واستجاب زرياب لطلب اسحق وغادر بغداد الى بلاد الغرب .‏
ويقول المؤرخون ان زرياب هو من جعل للعود خمسة أوتار بعد ان كان عددها مقتصرا« على اربعة ...‏
ومن يتتبع حياة هذا الرجل العبقري يجد انه لم يكن قاصرا« ثقافته علي الموسيقى , بل كان عالما« بالنجوم وقسمة الاقاليم مما يدخل في علوم الجغرافية الطبيعية , كما كان صاحب رأي في الحياة الاجتماعية وسلوك العيش حتى لقد أخذ عنه اهل الاندلس الكثير من الامور المتعلقة بالمأكل والملبس .. والأهم من ذلك الطريقة التي ابتدعها زرياب في الاندلس فيما يتعلق بطريقة الغناء وآداب الفنون وهذا منبعث من ذكائه الخاص , ماعدا بعض الاشياء التي أخذ ها عن استاذه اسحق الموصلي او غيره من مغني بغداد .‏
وقد بلغ زرياب من المجد مبلغا« كبيرا« , إذ كان له أكثر من مائة مملوك , كما كان لديه من المال مالايعد ولا يحصى , حتى لقد حسده المطرب » علوية « أمام المأمون .‏
وأود في جولتي الممتعة في حدائق الغناء العربي ان ألقي الضوء على المطربة الشهيرة .‏
دنانير‏
التي اقترنت حياتها بأكبر حدث سياسي وقع في العصر العباسي ألا وهوحادثة مقتل البرامكة ... اذ كانت دنانير مولاة ومطربة ليحيى بن خالد بن برمك احد وزراء الرشيد , وكان الرشيد يحب غناء هذه المطربة , وكثيرا« ما كان يقضي ايام لهوه عندها .. وهذا ما أثار غيرة زوجته الهاشمية زبيدة ام الأمين .‏
كانت دنانير ذات عقل راجح وأدب جم , وقد أخذت فنها عن مطربة عريقة هي (بذل) كما أخذت عن أساتذة (بذل) من عظماء المطربين كفليح وابراهيم وابن جامع واسحق.‏
عرفت دنانير بإجادتها لفنها وقد شهد لها ابراهيم الموصلي بالكفاءة والذكاء النادر حين فحص لحنا« من الألحان التي وضعتها فقال لمولاها الوزير : » أعز الله الوزير , ولله ما يحسن كثير من حذاق المغنين مثل هذه الصنعة ,فأجابه الوزير بقوله : وحقك لها يقوم مقام تعليمك اياها , وقد والله سررتني وسأسرك فوجه اليه بمال عظيم « .‏
ويروي المؤرخون ان الرشيد اهداها في ليلة عيد عقدا« قيمته ثلاثون ألف دينار وقد عثر على هذا العقد مع ما عثر عليه من أملاك البرامكة .‏
وكان لها من القدرة الغنائية ما يجعلها تقلد ابراهيم الموصلي , وتقليد هذا المغني الكبير كان معجزة , حتى ان ابراهيم نفسه قال مخاطبا« مولاها يحيى متى فقدتني ودنانير فيه فما فقدتني «‏
وعرف عن هذه المغنية وفاؤها لسيدها يحيى..... فلما حلت الكارثة بالبرامكة رفضت ان تغني امام الرشيد فأمر بصفعها , ,و أوقفت على رجليها وأعطيت العود فغنت هذين البيتين :‏
يا دار سلمى بنازح السند‏
بين الثنايا ومسقط اللبد‏
لما رأيت الديار قد درست‏
أيقنت أن النعيم لم يعد‏
فرق لها قلب الرشيد وأمر بإطلاقها ويقال بأن شخصا« اسمه »عقيل«‏
أحبها حبا« شديدا« وقد توسط أصحاب الشأن كي ترضى به لكنها رفضت وظلت قابعة في عزلتها الى ان ماتت سنة 825 للميلاد‏

من مواضيع : karama مغنون ومغنيات في تاريخنا العربي
13-04-2006, 03:58 PM
ahmedammar
 
مشاركة: مغنون ومغنيات في تاريخنا العربي

مشكور اخي
من مواضيع : ahmedammar
23-04-2006, 03:31 PM
mohamed1234
 
مشاركة: مغنون ومغنيات في تاريخنا العربي

بارك الله فيك على الخبر
من مواضيع : mohamed1234
17-01-2008, 10:39 PM
زحلطن
 
يسلمـووووو
من مواضيع : زحلطن
 

الكلمات الدلالية (Tags)
مغنون, العربي, تاريخنا, في, ومغنيات

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
حدث فى مثل هذا اليوم : 12 يونيو
حدث في مثل هذا اليوم 1مايو
علاقة الإنسان العربي بالبيئة وحجم التلوث
حدث في مثل هذا اليوم27ابريل
حدث في مثل هذا اليوم 21ابريل

مغنون ومغنيات في تاريخنا العربي

الساعة الآن 06:09 PM.