xpredo script

العودة   منتدى نيو حب > المنتديات العامة > الحوار المفتوح

الاحتلال صادر نصف أراضي فلسطينيي 48

الحوار المفتوح

17-04-2006, 02:21 PM
موسى بن الغسان
 
الاحتلال صادر نصف أراضي فلسطينيي 48

اّخر تحديث : 3/03/1427 هـ الموافق 01/04/2006 م. <IMG height=5 width=0>الاحتلال صادر نصف أراضي فلسطينيي 48


ايهود اولمرت
القدس المحتلة - خدمة قدس برس/ يعيش من تبقى من الفلسطينيين، داخل الأراضي المحتلة عام 1948، والذين عملت تل أبيب، بمختلف الوسائل على تهجيرهم من أرضهم منذ ثمانية وخمسين عاماً وحتى الآن، ليصبحوا لاجئين في العديد من الدول، حياة يلفها سلب للحقوق وسرقة للأرض وعنصرية متفشية ضدهم، ومطالبات بطردهم وترحيلهم عن أرضهم من جديد، ليعيشوا نكبة جديدة.
وقبل أيام أحيى أكثر من مليون فلسطينيي 48، الذكرى الثلاثين لـ "يوم الأرض"، وهي مناسبة تحولت إلى ذكرى سنوية يجددون فيها تأكيدهم على التمسك بما تبقى من أراضي في ملكيتهم، ويفضحون الممارسات العنصرية الإسرائيلية ضدهم.
80 في المائة من الحقوق مسلوبة
منذ الإعلان عن إنشاء الدولة العبرية عام 1948؛ صادرت الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة حوالي نصف الأراضي التي تبقت للمواطنين الفلسطينيين في أراضي الـ 48، في حين أن عدد هؤلاء المواطنين تضاعف، حتى اليوم، ست مرات، هذا ما أفادت به دراسة أعدها الدكتور يوسف جبارين أستاذ الحقوق في جامعتي حيفا وتل أبيب.
وبحسب هذه الدراسة، التي تلقت "قدس برس" نسخة منها، فإن الفلسطينيين في أراضي الـ 48 يملكون ما نسبته 3.5 في المائة من الأراضي، رغم أن نسبتهم تصل إلى ما يقارب خُمس السكان (20 في المائة). أما من ناحية مناطق النفوذ، فان مناطق نفوذ البلدات العربية في أراضي الـ 48 تشكل مجتمعة ما نسبته 2.5 في المائة فقط من مساحة الدولة العبرية.
وتشير الدراسة إلى أن فلسطينيي 48، أو من يوصفون بعرب الداخل أو عرب 48، لا يستطيعون الحصول على حقوق أو الاستفادة من حوالي 80 في المائة من أراضي الدولة، وذلك بسبب سياسات التمييز ضدهم، في القانون الرسمي وفي الممارسة".
وأكد جبارين أنه منذ قيام الدولة العبرية، "لم تسمح الحكومات الإسرائيلية بإقامة أي بلدة عربية جديدة، بل إن عشرات البلدات العربية القائمة قبل قيام الدولة لم تحصل على اعتراف حكومي رسمي بوجودها، ويتهددها خطر الهدم والترحيل، وفي المقابل، بادرت الحكومات الإسرائيلية لإقامة المئات من البلدات الجديدة في المناطق اليهودية (أو التي أصبحت يهودية).
وتؤكد هذه الدراسة أيضاً على أنه في الوقت الذي مارست فيه الحكومات الإسرائيلية سياسات سلب الأراضي العربية (فلسطين 48)، فإن الصلاحيات القانونية الرسمية الخاصة بإقامة وتطوير بلدات جديدة تم إيداعها بأيدي "المؤسسات القومية اليهودية" ضمن معاهدات خاصة بين الدولة وهذه المؤسسات، وذلك رغم أن هذه المؤسسات تعمل، جهارا لخدمة اليهود فقط.
وأوضحت أنه رغم أن "مجلس أراضي إسرائيل" قرر السياسة الإسرائيلية الرسمية العامة في مجال الأراضي والتخطيط، إلا أن نصف أعضاء هذا المجلس هم ممثلو دائرة أراضي إسرائيل "الكيرن كييمت" التي تنتهج تمييزا رسميا وعلنياً ضد المواطنين العرب، علما أن "الكيرن كييمت" تسيطر على 13 في المائة من أراضي الدولة العبرية، وهكذا، فإن غالبية أعضاء الجسم الأهم في إسرائيل في موضوع الأراضي يعملون، "علنا بشكل تمييزي هذه الأقلية العربية"، بحسب الدراسة.
تمييز وعنصرية بشأن الأرض والمسكن
وأكد معد الدراسة أن مجال الأرض والمسكن هو ابرز المجالات التي يتضمن القانون الإسرائيلي فيها تمييزا واضحا، على أساس قومي، ضد الأقلية العربية بحيث يعطي القانون الرسمي مكانة خاصة للمؤسسات القومية اليهودية، موفرا الغطاء القانوني اللازم لعمل هذه المؤسسات في الحيز العام في الدولة"، مشيرا إلى أن هذا التمييز المقونن (إضفاء صفة القانون عليها) يأتي في ظل غياب حماية دستورية لمبدأ المساواة بشكل عام، وللمساواة في الأرض والمسكن بشكل خاص.
ويوضح الدكتور جبارين، أنه تبرز في هذا السياق المكانة المميزة للوكالة اليهودية التي يحددها قانون "مكانة الهستدروت الصهيونية والعالمية والوكالة اليهودية" من العام 1952، والمكانة الخاصة للكيرن كييمت التي يحددها "قانون الكيرن كييمت" من العام 1953، حيث تتضمن وظيفة هذه المؤسسات أدوارا وصلاحيات ذات طابع حكومي صرف، بما في ذلك إقامة التجمعات السكنية الجديدة وتطوير البنى التحتية، ذلك على الرغم من أن هذه الأجسام تعمل لصالح اليهود فقط.
وتابع، "بالمقابل، لا تعترف الدولة بمؤسسات قومية مشابهة للأقلية العربية، ولا تمنح أيا من المؤسسات العربية الوطنية مكانة شبيهة بمكانة المؤسسات القومية اليهودية، بل إن السلطات الإسرائيلية تعاملت تاريخياً بنهج عدائي مع الهيئات الشعبية التطوعية التي أقامتها الجماهير العربية للدفاع عن قضايا الأرض والمسكن، وفي مقدمتها لجنة الدفاع عن الأراضي".
وأكد الدكتور جبارين أن مكانة المؤسسات القومية اليهودية، وعمل هذه المؤسسات في الحيز العام في الدولة، يتناقض مع مبادئ ديمقراطية أساسية من المساواة ومناهضة التمييز القومي والعرقي، إذ تم، حسب القانون الإسرائيلي، وضع صلاحيات عامة شبه حكومية، من المفروض أن تكون محكومة لمبدأ المساواة في أيدي مؤسسات تعمل لصالح مجموعة قومية محددة من المواطنين. وهكذا، لا يوفر القانون الإسرائيلي مؤسسات مدنية تعمل لصالح جميع المواطنين في مجال الأرض والمسكن، ولا يعترف بمؤسسات قومية عربية توازي تلك اليهودية.
لا حماية قانونية لهم
وتعتبر الدراسة أن المحكمة العليا الإسرائيلية أخفقت في توفير أي حماية قضائية جدية لحقوق المواطنين العرب المتعلقة بالأرض والمسكن، حيث ردت المحكمة الاعتراضات في قضايا أساسية ومصيرية لفلسطينيي 48، بدءا بالاعتراض المتعلق بمصادرة الأراضي في الناحية الشرقية لمدينة الناصرة كمقدمة لإقامة بلدة "نتسيرت عيليت" (في أواسط الخمسينيات) مرورا بالاعتراض ضد مخطط توزيع الأراضي في النقب لعائلات يهودية فقط (في أواسط التسعينيات) وحتى الاعتراض بخصوص التمثيل الملائم للعرب في اللجنة اللوائية للتخطيط والبناء في الشمال، حيث يشكل العرب أكثر من نصف السكان في بداية الألفية الثالثة.
وشدد جبارين في دراسته على حقيقة كون الجماهير الفلسطينية في أراضي الـ 48 أهل البلاد الأصليين، وعلاقتها العضوية بوطنها (وجدانيا، وطنيا، دينيا وثقافيا) يجب أن تكون مرتبطة ارتباطا وثيقا بأي خطاب حقوقي حول قضية المساواة للفلسطينيين في الدولة العبرية.
ونوه إلى أن الأقلية الفلسطينية ليست مجرد أقلية قومية تعيش في هذه الدولة، وليست هذه الأقلية مجرد واحدة من المجموعات المستضعفة في البلاد. بل هي قبل كل شيء أقلية وطن قومية أصلية، عاشت وازدهرت في وطنها، كجزء من الأغلبية مع بقية أبناء الشعب الفلسطيني قبل قيام الدولة العبرية.
المس بالمعالم التاريخية للمدن العربية
وأشار إلى أن نكبة عام 1948، تركت بالنسبة للفلسطينيين في أراضي الـ 48، من بين ما تركت، بصمات واضحة المعالم في سياق الأرض والمسكن، مثل الأراضي العربية المسلوبة، المهجرين في أراضي الـ 48، والقرى المهدمة والأوقاف الإسلامية.
وبالتالي، كما يرى، فإن "أصلية الأقلية الفلسطينية وكونها الجزء المتبقي من الأغلبية تشكل جزءًا لا يتجزأ من كفاحها الحقوقي في الدولة العبرية، ولهذه الأقلية الباقية في وطنها خواص حقوقية في قضايا الأرض بالذات، مستمدة من علاقتها العضوية بوطنها ومن حقها التاريخي بهذا الوطن.
وأضاف "على الخطاب الحقوقي الأوسع للأقلية الفلسطينية أن يتضمن إلى جانب حقهم بالمساواة، المطلب الحقوقي بالاعتراف بحقوقهم التاريخية الجماعية من خلال المطالبة بالإقرار بالظلم التاريخي ضد الأقلية الفلسطينية، كجزء من الشعب الفلسطيني، وبالعمل على إنهاء هذا الظلم ومعالجة عواقبه المستمرة حتى يومنا هذا".
وأشار الباحث إلى خمس قضايا رئيسية هي في صميم الخطاب الحقوقي المتعلق بحقوق فلسطينيي الـ 48 التاريخية، وهي:
أولا: قضية المهجرين الفلسطينيين من مواطني الدولة، المهجرين في وطنهم، الذين يشكلون ما تقارب نسبته ربع المواطنين الفلسطينيين في الدولة العبرية. وتشكل قضية عودة المهجرين إلى بلداتهم الأصلية (مثل اقرث وبرعم والغابسية واللجون) محورا مركزيا في حقوقهم التاريخية.
ثانياً: قضية ملكية الأراضي والأملاك الخاصة بالوقف الإسلامي، والتي تم الاستيلاء عليها من قبل السلطات الإسرائيلية، ومصادرة حق المسلمين بإدارة شؤونها. وتشمل الحقوق الجماعية هنا تحرير الوقف الإسلامي من السيطرة الخارجية ونقل صلاحيات إدارة هذا الوقف والعناية به إلى هيئات عربية منتخبة تمثل المصلحة الوطنية والدينية الحقيقية.
ثالثاً: قضية أراضي المواطنين العرب في النقب وضمان ملكيتهم لها حيث ترفض الحكومات الإسرائيلية الإقرار بهذه الملكية، وذلك إضافة إلى عشرات القرى غير المعترف بها، التي يشكل سكانها ما تقارب نسبته عُشر المواطنين العرب 10 في المائة، يحرمون من ابسط الخدمات العامة والظروف الإنسانية.
رابعاً: قضية الأراضي التي صودرت من أصحابها العرب الفلسطينيين، وخاصة في العقود الأولى لقيام الدولة، حيث فقد العرب ما شكل لهم العمود الفقري لوجودهم، من مصدر رزق، أحيانا، وفرص حيوية للبناء والتطوير، أحيانا أخرى، وأصبحت البلدات العربية (المتبقية بعد عام 1948) شبه جيتوات مخنوقة من كل جانب.
خامساً: الحقوق الجماعية الخاصة بالمواطنين الفلسطينيين في المدن ثنائية القومية (المختلطة بين العرب واليهود) اللد والرملة وحيفا ويافا وعكا، ترتبط هذه الحقوق بالأرض والأملاك العربية التي تواصل السلطات الإسرائيلية المركزية والمحلية نهبها، وذلك في إطار المخطط المنهجي الرامي إلى محاصرة الوجود العربي في هذه المدن والمس بمعالمه التاريخية والحضارية.
--------

http://news.naseej.com.sa/Detail.asp...sItemID=183931
من مواضيع : موسى بن الغسان سكينة فؤاد تقول أن القطارات تدهس مصر .. وايران تصنع الذرة
اسود علينا احنا بس................
لماذا يكره العرب الولايات المتحدة ؟
بوش.. اذا قرأ لا يفهم
رسالة الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد للرئيس الاميركي جورج بوش،
17-04-2006, 02:28 PM
اصحاب ولا بيزنس
 
مشاركة: الاحتلال صادر نصف أراضي فلسطينيي 48

مشكور اخي علي المعلومات التاريخيه الجاليه
من مواضيع : اصحاب ولا بيزنس الي اين نذهب بي مشاعرنا؟
النجاح والفشل شتان
لماذا لا نتعلم؟
نحبهم ولكن
هل هذا عيب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
17-04-2006, 02:43 PM
mohamed
 
مشاركة: الاحتلال صادر نصف أراضي فلسطينيي 48

مشكور اخى الكريم
من مواضيع : mohamed المسابقة الثقافية الاولى ؟؟؟
ماذا ستفعل اذا خانك من تحب
لو حكمت العالم؟؟؟
هل ؟؟؟؟
نصيحة قبل ان تحب ؟ !
 

الكلمات الدلالية (Tags)
48, أراضي, الاحتلال, ساخر, فلسطينيي, وصف

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

الاحتلال صادر نصف أراضي فلسطينيي 48

الساعة الآن 04:56 PM.