xpredo script

العودة   نيو حب > مالتى ميديا > اخبار الفنانين | اخبار النجوم
التسجيل

شاهدت لك تيمور وشفيقة

اخبار الفنانين | اخبار النجوم

19-08-2007, 10:56 AM
google
 
Eyelove شاهدت لك تيمور وشفيقة

الأساس في أي فيلم سينمائي قدرته علي الترفيه الجماهيري والمقصود بالطبع جمهور السينما.. ولا يوجد جمهور واحد للسينما فلكل انتاج محلي جماهير. وهؤلاء يتحكم في ردود أفعالهم نوع المزاج ومستوي الثقافة والتعليم والبيئة وبالتالي نوع الترفيه الذي يجد الاستجابة مع هذا التكوين
وليس هناك "جمهور" واحد في البلد الواحد وإنما جماهير بدرجات ومستويات متميزة ومتفاوتة من التلقي. ولايمنع ذلك أن تنتج السينما المحلية أفلاماً تتلاقي مع كل الأذواق. وتجد ترحيباً من نسبة عالية من جماهير السينما باختلافها..
ولا تختلف درجة التلقي مع اختلاف الفئات المختلفة فحسب وإنما أيضاً باختلاف الحقب الاجتماعية والسياسية التي تسهم في توليد الخيال وتغذيته. لأن المزاج العام ونوع الحساسية يختلف من مرحلة لأخري. وكثير من الأفلام السينمائية المحلية انتهي عمر تأثيرها الافتراضي مع مرور الزمن ونسبة منها احتفظت بتأثيرها الأول بعد مرور سنوات طويلة علي بداية عرضها ومن يحاول استخلاص العناصر التي القت علي شعبية هذه الأفلام بعد انتقالها من العرض المدفوع داخل دور العرض إلي العرض المرئي داخل البيوت. ستجد انها ترتبط عضوياً "بالبنية الأساسية" لروح الشخصية المصرية. ومزاجها الشعبي الأصيل.
فكر علي سبيل المثال في اجابة السؤال البسيط المتكرر: لماذا مازلنا كجمهور نحب ان نشاهد زينات صدقي والقصري وإسماعيل ياسين. وننفعل مع كثير من أفلام فاتن حمامة وشادية وكمال الشناوي ورشدي أباظة وعبدالحليم حافظ. ولماذا كان هذا الاجماع الساحق والفريد علي قدرة سعاد حسني علي تحقيق البهجة. ومعها أعلي درجة من التفاعل والتوحد والحزن عندما انتهت حياتها علي نحو مأساوي وكأن النهاية كانت تطوراً حتمياً لحياة شفيقة وعلاقتها بالطرابيش وأفندينا في فيلم "شفيقة ومتولي" "1978"؟
الكلام عن جمهور السينما ينطبق أيضاً علي نقادها. ولو اختلاف النظر..
المقدمة خواطر جاءت مع اندماج الجمهور في العرض الذي حضرته لفيلم "تيمور وشفيقة" وتفسيري ان الشاب الحليوة الخشن. الجدع. القوي. والجاهز للدفاع عن حبيبته وحمايتها. الغيور لدرجة استبدادية والقادر علي الفعل العملي والتصدي بإيجابية. وباعتباره شاباً ليس فاشلاً ولا "صايع" ولا فاسداً. هذا الشاب يمثل هدفاً جذاباً لكل "امرأة" جلست لتشاهد هذا الفيلم. فالاستجابة كانت واضحة وظني انه لاتوجد "أنثي" حتي الأكثر تحرراً. يمكنها أن ترفض هذا الحبيب حسن النية المستعد فوراً للارتباط وبالحلال وعلي يد مأذون وليس جوازاً عرفياً.
ان كلمة ماشيزمو Mashismo بالمناسبة ومعناها الذكر بالغ القوة. الفخور بذكورته ورجولته. لها أصل أسباني "Macho" ولاتيني "Masculus" وانجليزي "Malc" وصفة "ذكر" في سياق ما تعني الفحولة والقوة مع الشهامة والرجل بهذه الصفات "طبعة دولية" وله صفة العالمية ويرضي كل الأذواق ويجذب انتباه النساء.. غريزياً وعملياً وعاطفياً.. هنا وفي أمريكا الشمالية والجنوبية وحتي كندا. وهناك نوعية من الأفلام شديدة الجاذبية وقوتها الترفيهية لا تباري تقوم علي هذه الشخصية "الماشو" Macho فما بالك لو كان "تيمور" هو ابن الجيران وشرفة حجرته مشتركة مع شرفة شفيقة ويتلاقي مع هذا التراث التقليدي العميق لدور "ابن وبنت الجيران" في السينما وفي الحياة فالعلاقة بين تيمور وشفيقة الآن تجسد أحلي ما كان في علاقة الأمس حسب الخيال الشعبي بين ابن وبنت الجيران. والعلاقة بين والدة الأول "رجاء الجداوي" وأم الثانية "هالة فاخر" ترسم الصورة المثالية الرومانسية التي تفجر الحنين إلي ماضي راسخ في الوجدان حتي لو كان يقوم علي قدر من الخيال حول علاقة الجيران وما يجب أن تكون عليه. وبهذا الشكل الظريف الفكاهي ممكن التصديق بين المرأتين كما ظهر في الفيلم يدفع بقدر من الترفيه المحبب الذي أتصور انه سيجد صدي كبيراً عندما ينتقل الفيلم للعرض التليفزيوني.
التقاليد الشعبية
فالمؤلف تامر حبيب اتكأ علي التقاليد الشعبية والمفاهيم السائدة المزروعة في عمق الروح المصرية. ونسج منها حدوتة تيمور وشفيقة وهي حدوتة تصلح للكبار والصغار. ولكنه أراد أن يغطيها بلمسة حداثة ويطبع منها نسخة تلائم عصراً كثر فيه الكلام والأفعال حول حقوق المرأة ودورها وحريتها. وحقوقها المتساوية في العمل وارتقاء أعلي المناصب ولم ينكر المؤلف هذه الحقوق التي جاء ذكرها جميعاً وفي قالب فكاهي من خلال الصراع العاطفي بين البطلين ولكنه لم يحسم الصراع الأزلي بين الرجل كرجل وبين المرأة كأنثي والحقيقة انه لم يحسم في الواقع وبإرادة المرأة ومباركتها. فالتفوق في صلب العقيدة الدينية وعلي المستوي البيولوجي. وحتي في الحقوق المشروعة المقدسة المرتبطة بالوراثة ومكانة الرجل وبالذات في مجتمع تشتد نزعاته المحافظة والغالبية من نسائه محجبات.
تيمور في السياق المجتمعي "لُقطة" وسيد الرجال. وأجمل من "سي السيد" وأقوي من شان وأكثر جناناً من باتشان. فماذا نتوقع من ردود الأفعال ازاء فيلم الجانب الترفيهي فيه يكرس أشياء يقبلها الجمهور ويباركها "إناث وذكور" ولكن الترفيه الرئيسي يتولد من قدرة الممثل والممثلة "أحمد السقا ومني زكي" علي كسر الحواجز بين الخيال والواقع علي الأقل في نصف الفيلم الأول. فشفيقة فتاة مصرية بملامح مصرية. وتكوين مصري مائة بالمائة وأنت لا تملك إلا أن تحبها وتتعاطف معها وتفرح لنبوغها وهي تؤدي الشخصية بهدوء واتزان وفهم يعطي انطباعاً بالتلقائية لطبيعة الأنثي وأحمد السقا لو جردناه من الرتب العسكرية مؤقتاً شاب مصري خالص ومخلص لأكثر التقاليد قبولاً. وأعني اصراره علي أن يكون صاحب الكلمة الفصل في علاقته بشفيقة وفرض المفاهيم التي رضعها أباً عن جد عن جد جد آخر السلالة. رغم أمه المودرن عضو الروتاري التي تحب أن تضيف بعض الكلمات أو الجمل الغربية علي أسلوب تخاطبها. أضف تعليمه العسكري كضابط بوليس الذي لم يختره المؤلف اعتباطاً وانما لتبرير هذا الاصرار. وان كان رسم صورة لضابط البوليس "عسل" ياريت أن تعمم وتوزع في كل أقسام البوليس عندنا حتي يكون نموذجاً يحتذي هو ورئيسه الظريف جداً صاحب لازمة ""ابشر" التي رددها البعض أثناء الخروج من السينما. والفيلم ينتصر لنموذج "تيمور" الذكر الحمش لأنه النموذج المنتصر تقليدياً وان غلفه في الثلث الأخير بطبيعة ثقيلة من "السكارين" وجعلتها إلي درجة من "الحلاوة" مصطنعة وليست مقبولة.. تيمور في هذا الجزء صورة مفبركة من السوبرمان الذي يواجه عصابة دولية مدججة بالفكر الإرهابي الحديث وبسلاحه أيضاً. والفبركة المصطنعة تطول التصميمات الحركية وصور الصراع العضلي والمطاردات فهو نوع من الخيال "أبو لمعة" غير المعقول ومن ثم الفارغ. والترفيه ان لم يكن مقنعاً خصوصاً في الصراعات الخارجية المباشرة يقل مستواه عن لعب الأطفال وان أصبحت في هذا الزمن معقدة وصعبة وتحتاج إلي ذكاء وتعليم يضاهي الذين ابتكروها ولو كان لدينا دستة فقط من نوع تيمور اذن لقضينا علي الإرهاب الدولي. وكانت أمريكا خطفتهم لتنهي بهم حرب العراق وتوقف مسلسل العار الذي يلحق بها في العراق وأفغانستان و.... الخ.. لكننا ازاء فيلم تقليدي تجاري يستثمر "صورة" رسمتها السينما في الحقبة الأخيرة لأحمد السقا حبسته حيرة وباعتباره نجم أكشن وقد ساعده تكوينه الجسماني الرياضي ومهاراته المكتسبة التي تدعم وتقود عنصر الحركة في أدائه التمثيلي والصورة المرسومة هنا ليست مستقرة في الإطار الترفيهي لأنها لا تروج للقبح ولا البذاءة ولا تدعي النقد الاجتماعي ولا أي شيء خارج وظيفة الفيلم الترفيهية. فهو يقدم الاثارة دون حذلقة والفكاهة بقدر من العفوية. وينجح بهذه البساطة في اقترابه من الجماهير ووصوله إلي قائمة الأفلام الناجحة بهذا الاحساس الكوميدي. الرومانسي عبر الجدل اللفظي والمفارقات في المواقف التي جمعت بين تيمور وشفيقة قبل وبعد أن تتولي شفيقة وزارة البيئة وتكون أصغر وزيرة في السينما والواقع أو عندما يصبح حارساً خاصاً لها وتابعاً لأوامرها. وفي الصورة التي جسدتها مني زكي لشخصية شفيقة كثير من عوامل الجذب. فهي ناجحة وقريبة من القلب ونجاحها والوصول إلي أعلي المناصب مسألة ليست مستبعدة في هذا العصر بالغ السرعة وان كانت غريبة بالنسبة لدول العالم الثالث. والجدل الذي استحضر شخصية شفيقة لم ينحرف بعيداً وكذلك شخصيات الأم "رجاء الجداوي" وكلهن في منتهي الظرف والواقعية وبلمسة كاريكاتورية طريفة. أيضا صور لشخصيات الرجال التي ظهرت في أدوار صغيرة "جميل راتب والممثل رئيس تيمور في الفيلم" الأخيران قدما أداء طيعاً وبروح خفيفة تتسق مع الجو العام الذي يشيعه الفيلم.
تيمور وشفيقة نوع من الترفيه السينمائي الجميل لا يصيب الذوق ولا الجمال الشكلي في مقتل ولايشوه الشخصية الإنسانية ويحول تشوهاتها إلي موضوع للسخرية والضحك. ولا يدعي النقد الاجتماعي أو الهجوم علي الفساد ولكنه يسعي إلي تملق الجمهور بالترفيه الذي من المفترض أن يجد عنده القبول.
المؤلف ومعه المخرج يقدمان صورة للمرأة شديدة الاختلاف عن صورة شفيقة "شفيقة ومتولي" وهي شهادة غير مباشرة عن تطور المرأة وتقدمها رغم بقاء "الذكر" علي ما هو عليه.
من مواضيع : google مسلسل باب الحارة (الجزء الثاني) - احداث دراميه مثيرة بعد مقتل الزعيم (تفاصيل)
حنان ترك تترك زوجها واولادها بسبب وجود كلب في البيت !
شاكيرا تعلم الرقص الشرقي بيونسي نولز
#..صور عائلية للفنانين..#
رابح صـقـر & سامي الجابـر
 

الكلمات الدلالية (Tags)
لك, تيمور, شاهدت, وشفيقة

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
طفلة شاهدت عمتها في أحضان خطيبها فقتلوها !!!
هل شاهدت يوما سيارة بداخل سيارة ، هذه فرصتك !

شاهدت لك تيمور وشفيقة

الساعة الآن 05:11 AM.