xpredo script

العودة   نيو حب > المنتديات العامة > منتدى التاريخ والسياحة > تاريخ مصر - سياحة مصر
التسجيل

أعياد وطنية منسية

تاريخ مصر - سياحة مصر

22-01-2008, 09:40 AM
ahmed1981
 
أعياد وطنية منسية

مقدمة عرفان وتقدير لابد منها لصانع أعيادنا تلك الزعيم جمال عبد الناصر:


التاريخ: السبت 13 أكتوبر 2007
الموضوع: ثورة 23يوليوالمجيدة



ليس مبالغة القول بأن المرحلة الناصرية كانت أعظم مرحلة في التاريخ الحديث والمعاصر للأمة العربية . وليس غلواً القول بأن الأمة العربية بعد صلاح الدين الأيوبي لم تعرف قائداً مثل جمال عبد الناصر , ولم تعرف قائداً بعد عبد الناصر . ليس ذلك موقفاً شخصياً أو وجهة نظر خاصة وليست ادعاءً , بل ليست محاولة لتصنيع بطولة أو زعامة لهذا الحاكم أو ذاك , كما حاول ويحاول عبثاً مثقفي وكتبة بعض الأنظمة العربية التي جاءت بعد عبد الناصر , إنها حقيقة تؤكدها وقائع التاريخ وأحداثه .

لتأكيد هذه الحقيقة أولاً , ووفاء لعبد الناصر في ذكرى رحيله ثانياً , لابد من استذكار انتصارات عبد الناصر والتذكير بها لمن ينكرها أو لا يعرفها . ثمانية عشر عاماً هو العمر الحقيقي للثورة التي قادها الزعيم الراحل , كانت كلها معارك على الإطلاق في إطار حرب طويلة الأمد خاضها عبد الناصر منذ 23 تموز 1952 حتى الثواني الأخيرة في حياته في 28 أيلول 1970 . حرب طويلة الأمد بمعارك متعددة , لا تفصل بين الواحدة والأخرى سوى بضعة أيام أو بضعة أسابيع في أحسن الأحوال في الميدان العسكري , وحرباً طويلة الأمد بمعارك متداخلة متصلة , في الميدان السياسي , تمكن بجدارة من تحقيق النصر في كل المعارك التي كان فيها هو المهندس وصاحب القرار . وعندما هزم بمعركتين أساسيتين , معركة الوحدة النواة ( 1958 / 1961 ) كخطوة على طريق التوحيد , ومعركة حزيران 1967 , فلم يهزم في الأولى لولا الخيانة والتآمر في الإقليم الشمالي ( سوريا ) , ولم يهزم في الثانية لولا الطابور الخامس في الإقليم الجنوبي ( مصر ) . لقد تحدث التاريخ مطولاً عن حالة مصر قبل 23 تموز 1952 , وقد أوجز عبد الناصر في الميثاق كل ما تحدث عنه التاريخ : - لقد كان الغزاة الأجانب يحتلون أرضه ( الشعب المصري ) وبالقرب منه القواعد المدججة بالسلاح , ترهب الوطن المصري وتحطم مقاومته . - وكانت الأسرة المالكة الدخيلة تحكم بالمصلحة والهوى وتفرض المذلة والخنوع . - وكان الإقطاع يملك حقوله ويحتكر لنفسه خيراتها ولا يترك لملايين الفلاحين العاملين عليها غير الهشيم الجاف المتخلف بعد الحصاد . - وكان رأس المال يمارس ألواناً من الاستغلال للثروة المصرية بعدما استطاع السيطرة على الحكم وترويضه لخدمته . - ولقد ضاعف من خطورة المواجهة الثورية لهذه القوى المتحالفة مع بعضها ضد الشعب , أن القيادات السياسية المنظمة لنضال الجماهير قد استسلمت واحدة بعد الأخرى , واجتذبتها الامتيازات الطبقية وامتصت منها كل قدرة على الصمود , بل واستعملتها بعد ذلك في خداع جماهير الشعب تحت وهم الديمقراطية المزيفة . - وحدث نفس الشيء تماماً مع الجيش الذي حاولت القوى المسيطرة على مصالح الشعب أن تضعفه من ناحية وأن تصرفه من ناحية أخرى عن تأييد النضال الوطني , بل وكادت أن تصل إلى استخدامه في تهديد نضاله وقمعه . هذا هو حال مصر قبل 23 تموز 1952 , وهذه هي أولى الحقائق التاريخية في سياق حديثنا هذا , فهل ينكرها خصوم عبد الناصر ؟؟ . في مواجهة هذا الواقع كان لابد من الثورة , ولا بد من طليعة ثورية تتحمل المسؤولية وتتصدى لهذا الواقع , وفي غياب الطليعة الثورية بالمعنى العقائدي السياسي التنظيمي , كان على النخبة العسكرية في الجيش المصري أن تتحمل المسؤولية , وكان قدر مصر وحسن حظها أن يوجد بين صفوف هذه النخبة القائد العسكري جمال عبد الناصر . وكان قدر عبد الناصر أن يوجد بين صفوف هذه النخبة ليحمل شرف التغيير الثوري في مصر استئنافاً للخط الثوري الذي بدأه أحمد عرابي ومصطفى كامل ومحمد فريد , ذلك الخط الذي أضاف إليه عبد الناصر بعداً آخر , إنه البعد القومي العربي , إدراكاً وإيماناً منه بعروبة مصر وبوحدة المصير لأبناء الأمة العربية من المحيط إلى الخليج . وإذا كان عبد الناصر لا يمتلك نظرية متكاملة للثورة , فلا بد من التساؤل : هل استطاع من يمتلكون المنهج والنظرية تغيير الواقع قبل عبد الناصر ؟ وهل فعل من تسلحوا بالنظريات في بلدانهم أكثر مما فعل عبد الناصر في مصر ؟ وإذا كانت الثورة الناصرية قد انتكست فهل استطاع من تسلحوا بالنظريات الثورية حماية ثوراتهم من الإنتكاس ؟ لقد كان عبد الناصر ذاته يدرك تماماً أنه لا يمتلك نظرية لتغيير الواقع (( ...... ولم يكن مطلوباً مني يوم 23 يوليو أن أطلع ومعي كتاب مطبوع وأقول هذا الكتاب هو نظرية ... لو قعدنا نعمل هذا الكتاب قبل 23 يوليو , لم نكن قد عملنا 23 يوليو )) . إلا أنه كان يمتلك نمطاً ثورياً في التفكير , ونمطاً ثورياً في قراءة الواقع بكل أبعاده الجغرافية والتاريخية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية . نمطاً ثورياً علمياً في التفكير أتاح له تحديد مشكلات الواقع بدقة , وترتيبها وفق منطق الأولويات , ووفق جدلية العلاقة بينها , وبالتالي تحديد منطلقات وأساليب وأهداف التغيير وفق منطق الواقع الممكن والواجب الثوري . وفق هذا النمط من التفكير تمكن عبد الناصر من تحديد المبادئ الستة للثورة كدليل عمل باتجاه التصدي لمشكلات الواقع , وباتجاه التغيير الثوري المطلوب , ومن ثم إعادة بناء مصر أولاً كقاعدة للنضال والتغيير الثوري في الوطن العربي من المحيط إلى الخليج , لتكون فيما بعد نموذجا للتغيير الثوري في آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية . وفق هذا النمط الثوري من التفكير أدرك عبد الناصر وهو محاصر مع المحاصرين في الفالوجة أن المعركة الحقيقة في القاهرة وليست في فلسطين , وأن معركته الأولى في القاهرة إنما هي مع النظام السياسي الحاكم في مصر تحت مظلة الاحتلال , وليست مع الإحتلال , فلو بدأ المعركة مع الاحتلال في ظل النظام السياسي الحاكم في مصر , لقمعها الاحتلال وأجهضها كما قمع وأجهض ما قبلها من ثورات منذ عام 1882 . لذلك كان الهدف الأول والمدخل الحقيقي للثورة والتغيير هو تغيير النظام السياسي أولاً وإسقاط العرش العميل وأعوانه عملاء الإحتلال . وما قام به عبد الناصر في 23 تموز 1952, كان أول انتصاراته على الإطلاق , فهل ينكر خصوم عبد الناصر أنه انتصر في 23 تموز 1952, وأسقط النظام الملكي العميل الفاسد ؟؟ والخطوة التالية بالتأكيد هي مواجهة الاحتلال بمعركة التحرير والاستقلال , وباتجاه هدف التحرير كان يدرك عبد الناصر تماماً أن المحتل لا يفهم إلا لغة القوة , وأن إخراج القوات البريطانية لن يتم إلا بالإكراه . وكان يدرك تماماً أن قوته العسكرية عاجزة عن إلحاق الهزيمة بالقوات البريطانية , ( نحن نعرف أننا لا نستطيع هزيمة الجيش البريطاني , ولكننا نعرف أنه بإمكاننا أن نجعل مركز بريطانيا في مصر عديم الفائدة لها ولحلفائها ) . لذلك فالطريق الوحيد هو الكفاح المسلح من خلال حرب العصابات الفدائية المنظمة , فكانت المهمة الأكثر إلحاحاً هي إعادة بناء الجبهة الداخلية أولاً ومن ثم الإعداد للعمل الفدائي المسلح ضد قوات الاحتلال . فأنشأت قيادة الثورة وحدات العمل الفدائي ووضعت الخطط والبرامج المطلوبة لإشعال الثورة المسلحة , ونجحت وحدات العمل الفدائي بتوجيه ضربات مؤلمة لقوات الاحتلال وقواعدها , فاستشعرت قوات الاحتلال خطورة الموقف وجدية قيادة الثورة بطروحات التحرير , وقامت بتعزيز قواتها باستدعاء المزيد من القوات من بريطانيا وقبرص وليبيا وأفريقيا لمواجهة الثورة , بالمقابل كانت تلح على قيادة الثورة بالبدء بالمفاوضات من أجل توقيع اتفاقية لجلاء القوات البريطانية من مصر . بدأت مفاوضات الجلاء في 24/ نيسان 1953 وتوجت أخيراً بأغلى انتصارات مصر على الإطلاق , وهو توقيع اتفاقية الجلاء في 27 تموز 1954 , وفي 13 حزيران 1956 تم إجلاء آخر جندي من مصر , وفي 18 حزيران 1956 رفع عبد الناصر العلم المصري على مبنى القوات البحرية في بورسعيد . فهل ينكر خصوم عبد الناصر أنه انتصر في معركة التحرير وحقق الجلاء عن مصر ؟؟؟ . انتصارين لا يستطيع خصوم عبد الناصر إنكارهما إطلاقاً فهما حقيقتان يقرهما التاريخ , لكنهم بسطحية وسذاجة , أو بمكر وخبث يشككون بهذين الانتصارين العظيمين , مدعين بأن بريطانية لم تكن عاجزة عن سحق الثورة منذ انطلاقتها في 23 تموز ...... , إلى آخر ما يمكن أن يقال في سياق هذا التشكيك . قد نتفق معهم على قدرة بريطانيا على سحق الثورة , لكنها وفي مرحلة النهوض الوطني للتحرر من الاستعمار على المستوى العالمي ككل , لن تكون قادرة على الاستمرار في الاحتلال الذي أصبح يشكل عبئاً ثقيلاً عليها وعلى جنودها في مصر . وفي المرحلة التي نضجت فيها لدى كل منظومة الدول الاستعمارية , فكرة التخلي عن أسلوب الاستعمار المباشر والتحول إلى أسلوب الاستعمار الحديث . وفي إطار هذا التوجه الاستعماري الجديد وجدت بريطانيا نفسها مضطرة للتخلي عن عميلها الملك فاروق ونظامه في 23 تموز 1952. وفي إطار هذا التوجه أيضاً وجدت نفسها مضطرة للجلاء عن مصر في 13 حزيران 1956, على أمل احتواء الثورة فيما بعد , وتوظيفها لخدمة السياسة البريطانية في إطار نظرية الاستعمار الحديث . هل نجحت بريطانيا وحلفاؤها في ذلك ؟؟ . حاولوا ربط دول الوطن العربي وخاصة مصر بسياسة الأحلاف , فطرحوا عام 1951 مشروع ( الدفاع المشترك ) بين الدول العربية والكيان الصهيوني وإيران , قاوم عبد الناصر ذلك المشروع وأفشله . وفي عام 1954 , طرح مشروع بديل ( حلف بغداد ) الذي تزعمه من الجانب العربي رئيس الحكومة العراقية آنذاك ( نوري السعيد ) ويضم كلاً من العراق وتركيا وإيران وباكستان وبريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية , معركة سياسية قوية جداً خاضها عبد الناصر في كل الجبهات العربية والدولية لإفشال ذلك المشروع , فالتقى في شباط 1955 مع جواهر لال نهرو للتنسيق ضد المشروع وفي تموز من نفس العام وفي لقاء آخر مع نهرو في القاهرة صدر بيان مشترك يرفض رفضاً قاطعاً أي حلف عسكري من هذا النوع . وفي 24 نيسان 1955 , يعقد مؤتمر باندونغ بأندونيسيا يضم أبرز قادة آسيا وأفريقيا لمواجهة سياسة الأحلاف , وتبرز كتلة عدم الإنحياز التي تزعمها عبد الناصر بجدارة وأصبح رمزاً لها على مستوى العالم أجمع , في مواجهة الاستقطاب الدولي عبر منظومة الأحلاف العسكرية . فهل ينكر خصوم عبد الناصر أنه نجح بجدارة بإدارة الصراع في مواجهة الأحلاف العسكرية فأفشلها جميعاً , بالتالي حقق نصراً آخر في سلسلة انتصاراته ؟؟ . وفي معركة بناء القوات المسلحة رفض كل شروط الغرب لتسليح الجيش المصري , وفي 27 أيلول 1955 , يعقد اتفاقية لصفقة الأسلحة مع تشيكوسلوفاكيا, وتبدأ عملية بناء الجيش الوطني القادر على حماية الاستقلال والثورة وإنجازات الثورة , فكان ذلك نصراً آخر أضافه عبد الناصر إلى سلسلة انتصاراته . وفي الوقت نفسه كان يخوض بجدارة معركة بناء الإقتصاد المصري , حيث أنهت حكومة الثورة في أواخر عام 1954 الدراسات الخاصة ببناء السد العالي , وحصلت على موافقة البنك الدولي على تمويل المشروع , كما وافقت على المشاركة في التمويل كل من بريطانيا والولايات المتحدة وفرنسا لكن بشروط قاومها عبد الناصر ورفضها نهائياً ورفض حتى مناقشتها . وفي 16 أيار 1956 , أعلن اعترافه بدولة الصين الشعبية , متحدياً إرادة أمريكا التي حاربت العالم أجمع لعزل الصين دولياً آنذاك بسبب اشتراكها في الحرب الكورية ضد الولايات المتحدة الأمريكية , ورداً على ذلك أعلنت أمريكا في 19 تموز 1956 تخليها عن المساهمة في تمويل مشروع السد العالي , ولحصار عبد الناصر تبعها على الفور كل من بريطانيا وفرنسا والبنك الدولي . في 23 تموز 1956 , أعلن عبد الناصر في خطاب جماهيري , أنه سوف يرد قريباً وسوف يبني السد العالي رغماً عن كل قوى الإستعمار. وجاء رده سريعاً مفاجئاً في 26 تموز 1956, بقرار تأميم قناة السويس لتمويل مشروع السد العالي , حيث كان دخل القناة آنذاك / 40 / مليون جنيه إسترليني سنوياً , كانت حصة مصر منها /1/ مليون جنيه فقط . في اليوم التالي 27 تموز تقدمت بريطانيا باعتبارها المساهم الأكبر باحتجاج رفض عبد الناصر استلامه . وفي اليوم التالي 28 تموز هددت كل من فرنسا وبريطانيا باحتلال مصر , فكان رد عبد الناصر أنه يعرف أيضاً كيف يرد على ذلك . وفي اليوم التالي 29 تموز تعلن كل من فرنسا وبريطانيا تجميد الأموال المصرية , وفي 30 تموز تعلن الولايات المتحدة الأمريكية وضع الأموال المصرية وأموال شركة قناة السويس تحت رقابتها . أعلن الإتحاد السوفييتي وكتلة عدم الانحياز تأييد مصر والاعتراف بحقها في التأميم , وتوالت الأحداث بوتائر متسارعة جداً , تنذر بالمواجهة العسكرية التي لم تكن غائبة عن حسابات عبد الناصر . توالت المحاولات لإقناع عبد الناصر بالتراجع , تارة بالتهديد وأخرى بالإغراء , ورفض الإنذار البريطاني الفرنسي المشترك , في حين أشار عليه بعض ضباط الثورة بالتراجع وتسليم أنفسهم مع عبد الناصر للسفارة البريطانية كما اشترط الإنذار , إلا أنه بحسه الثوري الوطني كان يدرك أن كل ما تحقق حتى الآن ليس إلا الخطوة الأولى على طريق التحرير والاستقلال , أي أنه لم يحقق شيئاً بعد , والتراجع يعني العودة إلى دائرة الاحتلال والتبعية . وتجسيداً لما آمن به الشعب العربي في مصر منذ عقود طويلة ( الاستقلال التام أو الموت الزؤام ) ورفضاً منه لسياسة أنصاف الحلول توجه إلى الأزهر الشريف ليعلن أنه لن يتراجع وسوف يقاتل ولن يستسلم . في 29 تشرين الأول 1956 , بدأت الدول الثلاث ( بريطانيا وفرنسا وإسرائيل ) عدوانها العسكري المعروف بالعدوان الثلاثي . اشتعلت شوارع الوطن العربي والعالم أجمع تأييداً لمصر ولعبد الناصر, وفي 5 تشرين الثاني , وجه رئيس وزراء الإتحاد السوفييتي ( بولجانين )إنذاره المشهور بضرب باريس ولندن وتل أبيب إن لم يتوقف العدوان وتنسحب القوات المعتدية إلى مواقعها قبل العدوان . في 6 تشرين الثاني , أصدر مجلس الأمن قراراً بوقف إطلاق النار , واضطرت الدول المعتدية الثلاثة إلى وقف العدوان أمام التهديد السوفييتي وأمام ضغط الرأي العام العالمي وضغوط الولايات المتحدة الأمريكية , التي لم تكن مستعدة لمواجهة الإتحاد السوفييتي لحساب مغامرات حلفائها أولاً , والتي كانت تنتظر إنهاء الوجود البريطاني في المنطقة لتحل محلها , عبر ما عرف آنذاك بمشروع ( إيزنهاور ) , الذي طرحه الرئيس الأمريكي إيزنهاور بعد انتهاء العدوان الثلاثي مباشرة يوم 5 كانون الثاني 1957, بحجة مواجهة الخطر الشيوعي المتنامي في المنطقة , والذي تصدى له عبد الناصر بالرفض حتى أجبر إيزنهاور على نسيانه واستبداله بمشروع آخر تصدى له عبد الناصر فأفشله ( الحلف الإسلامي ) بزعامة الملك سعود , الذي كان متحمساً لإسقاط عبد الناصر الذي أصبح زعيماً لحركة القومية العربية التي يرفضها ويعاديها الملك سعود وكل آل سعود . لقد هزم عبد الناصر عسكرياً في مواجهة جيوش العدوان الثلاثي , هذه حقيقة لا ننكرها , وذلك أمر طبيعي جداً لدولة لا تزال في بدايات مرحلة النهوض والبناء بعد عامين من الاستقلال وإخراج المحتل , في مواجهة ثلاث دول منها دولتين عظمتين , والثالثة هي الأقوى في المنطقة . لكن المقياس الأخير للنصر أو الهزيمة في أية مواجهة هو مدى النجاح أو الفشل في تحقيق الهدف من المواجهة , أو مدى النجاح أو الفشل في منع الطرف الآخر من تحقيق هدفه من المواجهة , فهل ينكر خصوم عبدالناصر أن المواجهة انتهت بفشل العدوان الثلاثي , وبالتالي نجح عبد الناصر بتحقيق حلم راود المصريين عشرات السنين , وهو عودة قناتهم إلى سيادتهم . لقد هزم الجيش المصري عسكرياً , إلا أن عبد الناصر وقبل قرار التأميم قد أحسن قراءة خارطة العلاقات الدولية والصراع الدولي , في ظل مرحلة الحرب الباردة والتوازن الدولي , بالتالي قرر بإصرار خوض المعركة التي كان يدرك أن الحسم النهائي فيها للمعركة السياسية , فانتصر في ساحة المواجهة السياسية , مستثمراً الظروف الدولية السائدة آنذاك وحالة المد الثوري التحرري لدى كل شعوب الأرض , الذي أمده بالدعم الجماهيري في كل أنحاء العالم . في 9 نيسان 1957 , تم تطهير القناة واستؤنفت فيها الملاحة بإدارة مصر عبد الناصر , التي اشترطت على كل دول العالم أن تدفع رسوم المرور بالقناة مقدماً . وانتهت معركة التأميم بفشل العدوان الثلاثي , الذي أرادوا من ورائه إسقاط عبد الناصر , وانتهت المواجهة بسقوط ( أنتوني إيدن ) رئيس وزراء بريطانيا , وسقوط ( جي موليه ) رئيس وزراء فرنسا , وارتفع شأن عبد الناصر في الساحتين العربية والدولية , وأصبح نضال مصر مثلاً يحتذى شجع كل الشعوب المقهورة في آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية على مقارعة الإستعمار ومواصلة النضال الوطني باتجاه التحرر والاستقلال , وأصبح عبد الناصر رمزاً عالمياً للنضال الوطني . فهل ينكر خصوم عبد الناصر أن عبد الناصر أضاف نصراً آخر إلى سلسلة انتصاراته ؟؟ . واستكمالاً لمعركة التحرير والاستقلال , كان لابد من معركة تحرير الاقتصاد الوطني لتعزيز الاستقلال السياسي , فأصدر عبد الناصر قراراً بتأميم كل المؤسسات المالية والتجارية لكل من فرنسا وبريطانيا , وأصبحت مصر لأول مرة حرة مستقلة سياسياً واقتصادياً , وأصبح عبد الناصر حراً مستقلاً , قادراً على توجيه اقتصاديات مصر لخدمة الأهداف الوطنية والقومية , وبناء المجتمع الاشتراكي في إطار معركة القضاء على الإقطاع وسيطرة رأس المال استكمالاً لمسيرة المبادئ الستة للثورة . فهل ينكر خصوم عبد الناصر حجم الإنجازات في عهد الثورة لإعادة بناء مصر الحديثة ؟؟ . واستكمالاً لمسيرة الثورة في الاتجاه القومي العربي , كانت مصر عبد الناصر أول من اعترف بالنظام الجمهوري في اليمن الذي أعلنه الضباط الأحرار في اليمن إثر ثورة 26 أيلول 1962 , الثورة التي أطاحت بأسرة حميد الدين التي حكمت اليمن تحت مظلة الاستعمار البريطاني ودعم الأسرة السعودية العميلة . ولم يتأخر عبد الناصر بتلبية نداء الضباط الأحرار في اليمن طلباً للعون والمساعدة من مصر الثورة , لمواجهة التدخل العسكري السعودي البريطاني لضرب الثورة وإعادة الإمام محمد البدر إلى حكم اليمن , فأرسل عبد الناصر الوحدات العسكرية المصرية اللازمة لمساندة الثورة , إلى أن تمكنت ثورة اليمن من دحر التحالف السعودي البريطاني وبالتالي أرست قواعد النظام الجمهوري في اليمن . وعملت مصر عبد الناصر على إعادة بناء اليمن على أسس عصرية حديثة في شتى المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية , بعد أن كانت حقبة طويلة من الزمن تعيش في العصور الحجرية في ظل أسرة حميد الدين . بهذا أضاف عبد الناصر إلى سجل انتصاراته انتصاراً آخر , فهل ينكر خصوم عبد الناصر أنه انتصر في اليمن ؟. بعد سجل الانتصارات هذا جاءت نكسة حزيران 1967 , وبدون الخوض بتفاصيلها فكل من عاصرها وكل من تحدث عنها ممن كانوا في مواقع صنع القرار بمصر , يؤكد انه لولا الطابور الخامس لما كان من الممكن حصول النكسة , مع كل ذلك وقف عبد الناصر بجرأته الثورية المعهودة في 9/ حزيران 1967 , ليعلن تنحيه عن السلطة كمسؤول عن الهزيمة . إلا أنه استجاب لتمسك جماهير الأمة من المحيط إلى الخليج بقيادته , ووقف ليعلن ( أننا خسرنا معركة ولن نخسر الحرب ) , أي أن الحرب لازالت مستمرة مع الكيان الصهيوني . ومنذ العاشر من حزيران 1967, عمل على إعادة يناء القوات المسلحة على أسس جديدة لمواصلة الحرب مع العدو الصهيوني , وخاضت مصر بقيادة عبد الناصر حرب الاستنزاف التي دامت ثلاث سنوات , سجلت خلالها القوات المسلحة ملاحم بطولية عسكرية مشهود لها. وقد تمكن عبد الناصر من إعادة تأهيل الجيش المصري وإعداده لعبور قناة السويس وتحرير سيناء . إلا أن مشيئة الله في 28 أيلول 1970 , أبت إلا أن يكون عبد الناصر غائباً عن العبور , ليكون العبور فيما بعد خطوة نحو الإستسلام بقيادة المرتد الخائن أنور السادات , بدلاً من أن يكون خطوة نحو التحرير كما أراده عبد الناصر . وبعد 36 عاماً على غيابه , يكفي عبد الناصر شرفاً , أنه القائد الوحيد في التاريخ العربي الحديث والمعاصر الذي لا تزال جماهير الأمة ترفع إسمه وصوره في مواسم الغضب والاحتجاج على حالة الذل والهوان التي أوصلتنا إليها زعامات ما بعد عبد الناصر , قيادات الأنظمة الأمريكية الحاكمة في الوطن العربي من المحيط إلى الخليج . ويكفي عبد الناصر وكل تلاميذه شرفاً , بعد 36 عاماً على غيابه , أن ( هوغو شافيز ) الثائر الفنزويلي المتمرد الوحيد على النازية الأمريكية الداعمة للإرهاب الصهيوني , يعلن بفخر واعتزاز انتماءه للناصرية ولعبد الناصر . أخيراً: ولاءً ووفاءً منا لعبد الناصر في ذكرى رحيله : ( نقسم بالله العلي القدير , أن نحفظ الميثاق , ونحفظ الثورة ) وفلسفة الثورة . ( وعندما يسألنا أولادنا : في أي عصر عشتم ؟ نجيبهم : في عصر عبد الناصر ) . لنرسم لجيل قادم من أولادنا , معالم الطريق لمتابعة مسيرة عبد الناصر .

قائمة ببعض انجازات الحقبة الناصرية المجيدة

1- انشاء الجمعيات الاستهلاكية

2- تمصير البنوك

3- انشاء مبنى التلفزيون

4- انشاء مجمع التحرير

5- انشاء برج القاهرة

6- المساهمة فى تحرير الجزائر من الاحتلال الفرنسى و معاونة الجمهوريين اليمنيين ضد النظام الامامى الرجعى

7- انقاذ معابد أبو سمبل

8- انشاء السد العالى

9- تحديد الملكية الزراعية و توزيع الاراضى على الفلاحين

10 - اخراج المستعمر البريطانى من مصر بعد احتلال دام اكثر من سبعين عاماً

11- انهاء حكم الاجنبى لمصر و لأول مرة منذ العهد الفرعونى يحكمها مصرى

12- اقامة اول وحدة عربية فى العصر الحديث بين مصر و سوريا





الأعياد الوطنية المنسية والمهملة حاليا:


1- عيد الجلاء 18 يونيو من كل عام وهو ذكرى خروج آخر جندى إنجليزى من مصر فى 18 يونيو 1956م نتيجة إتفاقية الجلاء بين مصر و إنجلترا ، و بذلك تحررت الأراضى المصرية من الإحتلال الإنجليزى الذى دام 74 عاما كاملة ، و يتم الإحتفال به على مستوى المدارس و الجامعات. و كان إجازة رسمية للدولة وعطلة لكن اليوم لم يعد عطلة رسمية عن عمد وقصد لا يعلم عنه أحد شيئاً رغم وجود شارع الجلاء و هو من أشهر و أكبر شوارع القاهرة حيث يوازى شارع رمسيس و يصل بين رمسيس و ميدان التحرير و رغم اطلاق اسم الجلاء أيضا على الكوبرى الذى يصل الجزيرة بالجيزة و العجوزة . بينما يتم التركيز على 6 أكتوبر بشكل مبالغ فيه . فقد كان هذا العيد عيدا رسميا تعطل فيه المدارس والجامعات و اجهزة الدولة جميعا فى عهد الزعيم الخالد جمال عبد الناصر لكن بعد تولى أنور السادات الحكم فى أكتوبر 1970 و ضمن حملته الشرسة للقضاء على انجازات عبد الناصر و سعيه الحثيث لمحوها قام بالغاء تعطيل المصالح و المدارس فيه و فى عيد النصر الذى أصبح هو الآخر اليوم عيدا قوميا للسويس قاصرا الاحتفال به على تعطيل المصالح فى مدينة السويس وحدها لا فى جمهورية مصر كلها

18 يونيو 1956: رفع جمال عبد الناصر العلم المصري على مبنى البحرية في بورسعيد بعد إنزال آخر علم بريطاني وخروج آخر جندي، وبذلك أصبح 18 يونيو عيدًا للجلاء





و بقيام الثورة كان هناك واقع جديد على أرض مصر فرض على بريطانيا التوقيع على اتفاقية الجلاء عن مصر في 19 أكتوبر عام 1954 وهى الاتفاقية التي لم تجد بريطانيا مفرا من تنفيذها إذ أنهت إجلاء قواتها من القناة في 18 يونيو 1956 .



ما الذي جرى بعد ذلك و كيف ولماذا عجل الزعيم الراحل جمال عبد الناصر بتأميم القناة و بعد 38 يوم فقط من إجلاء آخر عساكر بريطانيا عن هذا ما سنعرض له في الحلقة التالية عن قناة السويس ذلك المشروع الذي صاغ تاريخ شعب مصر في العصر الحديث.



2- عيد الفلاح المصرى: 9 سبتمبر من كل عام و يحتفل به مع عيد الشرقية الوطنى يوم التاسع من سبتمبر تخليدا لذكرى صدور قوانين الإصلاح الزراعى عام 1952 بعد قيام الثورة بأقل من شهرين ، و ذكرى ثورة عرابى زعيم الفلاحين على الحكام الفاسدين و مقاومته للإحتلال النجليزى لمصر عام 1882م .






3- عيد النصر: 23 ديسمبر من كل عام و يتم الإحتفال به فى بور سعيد أساسا ، و هو ذكرى إنتصار القوات المصرية و الشعب المصرى و الإرادة المصرية على قوات العدوان الثلاثى البريطانى و الفرنسى و الإسرائيلى عام 1956 و اندحار قوات هذه الدول لتلقى مرارة الهزيمة على أرض بور سعيد الباسلة و يتحقق تحرير الأراضى المصرية من أى إحتلال و لتتأكد مصرية قناة السويس مئة فى المئة.





4- ذكرى تأميم قناة السويس: 26 يوليو من كل عام:



و هى ذكرى تأميم القناة عندما أعلن الزعيم المصرى جمال عبد الناصر عن تأميمي القناة لتصبح قناة مصرية 100% فى إحتفال بالمنشية بمدينة الإسكندرية يوم 26 يوليو 1956م ردا على سحب الغرب تمويل السد العالى . و كذلك هو تاريخ خروج الملك فاروق على متن باخرة المحروسة إيذانا بانتهاء الملكية وانتهاء عهود طويلة مظلمة من الاقطاع و الفساد و الحكم الأجنبى لمصر و اعلان الجمهورية و إلهاب ظهر المستعمر البريطانى البغيض فى القناة بسوط الفدائيين حتى استسلم و وقع مع حكومة مصر الحرة الجمهورية اتفاقية الجلاء. و قد سمى بهذا التاريخ شارع شهير فى وسط البلد بالقاهرة كان يسمى سابقا بشارع الملك فؤاد و هو يمتد من العتبة و الأوبرا عابرا النيل الى الزمالك ثم يستمر فى المهندسين بالجيزة و سمى به محور 26 يوليو المار فوق هذا الشارع و الواصل الى مدينة 6 أكتوبر
من مواضيع : ahmed1981 قصة تمثال لاظوغلى
تاريخ النشيد الوطنى المصرى
عن تاريخ محافظة الدقهلية - منقول
أعياد وطنية منسية
27-01-2008, 11:02 AM
thesun
 
Bye اعياد منسيه

اعياد منسيهمن غير زعل ...لوهتزعل ..او تتنرفز..بلاش احسن...........كل اللى قلته كلام جميل ..لكن انا واحده قرأت عن جمال ولم تعاصره؛؛؛؛ تنكر ان جمال كان فى فتره حكمه سلبيات مش هقول كتيره لكن كانت خطيره... وتنكر ان الثوره برغم كل شىء الا انها ليها سقطات مريعه من افردها وليس من مبادئها...وان عبد الناصر نفسه مكنش عنده المقدره للتصدى لهاؤلاء الافراد...وحادثه المنشيه الملفقه ضد الاخوان المسلمين كانت بعلمه..واعتقاله لمحمد نجيب ومعاملته السيئه له هى من احد سقطاته .. ...الخ انا مشعايزه اطول عليك عشان متزعلش منى ..فى النهايه ..انا بتناقش معاك وبس... اعياد منسيهاعياد منسيه
من مواضيع : thesun
27-01-2008, 06:27 PM
ahmed1981
 
مش باقول لك مخك نور و تفهميها و هى طايرة .. عرفتى انى فعلا هازعل .. بس انتى اسلوبك رقيق ميزعلش فيه ناس بتكون غشم فى كلامها مش زيك. شوفى يا شمس عارفة حتى لو افترضنا ان كان فيه اخطاء او اشخاص غلط ايام عبد الناصر .. فيكفيه انه حرر مصر من الانجليز و انشا المصانع و كان كل شئ رخيص فى عهده .. شوفى دلوقتى و قارنى .. انتى عارفة يمكن انتى محتاجة تقرى فى التاريخ شوية لان قراءة التاريخ بتخلليكى زى اللى عاصر كل العصور .. انا مقصدشى اضايقك ابدا هه اوعى تزعلى .. يعنى هانصحك تقرى مثلا لجريدة العربى و الاسبوع .. عموما مش عايز اتقل عليكى .. لو فى امكانك اقريهم و لو متحبيش خلاص ..كانت مصر وقتها لها كرامة مش زى دلوقتى .. كانت حاجات كتير .. و لا ينكر ان غلطة عبد الناصر حبه و صداقته لعبد الحكيم عامر اللى انقلب عليه بعد النكسة و تآمر هو و شمس بدران و صلاح نصر و كانوا هيقتلوا عبد الناصر .. بس هوه مهما كان احسن من اللى بعده و اللى بعده ..انا مبقولشى كده من وحى انحياز او غرض .. و الله ابدا .. انا دايما انحاز للحق و ربنا عالم ..
من مواضيع : ahmed1981 أعياد وطنية منسية
قصة تمثال لاظوغلى
تاريخ النشيد الوطنى المصرى
عن تاريخ محافظة الدقهلية - منقول
 

الكلمات الدلالية (Tags)
أعياد, لنسخة, وطنية

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
لجنة وطنية مصرية لمناهضة العنف ضد الأطفال

أعياد وطنية منسية

الساعة الآن 04:16 PM.