xpredo script

العودة   نيو حب > المنتديات العامة > الحوار المفتوح
التسجيل

حكم الحلف بالنبى صلى الله عليه و سلم

الحوار المفتوح

28-02-2008, 02:50 PM
ahmed1981
 
حكم الحلف بالنبى صلى الله عليه و سلم

الحلف بغير الله

فقد أخرج مسلم في صحيحه: 3/94،باب أفضل الصدقة من كتاب الزكاة: أنّه جاء رجل إلى النبي،فقال: يا رسول اللّه أي الصدقة أعظم أجراً؟ فقال: «أما - و أبيك - لتنبئنَّه أن تصدّق وأنت صحيح شحيح تخشى الفقر وتأمل البقاء».

أخرج مسلم أيضاً في جزئه الاول باب ماهو الاسلام: جاء رجل إلى رسول اللّه - من نجد - يسأل عن الاِسلام،فقال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم ): خمس صلوات في اليوم والليل... فقال: هل عليَّ غيرهنّ؟ قال: «لا...إلاّ أن تطوع»،وصيام شهر رمضان... فقال: هلّ عليَّ غيره؟ قال: «لا... إلاّ تطوّع»،وذكر له رسول اللّه الزكاة... فقال الرجل: هل عليّ غيره؟ قال: «لا... إلاّ تطوّع»، وذكر له رسول اللّه الزكاة... فقال الرجل: هل عليّ غيره؟ قال: «لا... إلاّ أن تطوّع» ... فأدبر الرجل وهو يقول: واللّه لا أزيد على هذا ولا أنقص منه... فقال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم): «أفلح - وأبيه - إن صدق...» أو قال: «دخل الجنة - و أبيه - إن صدق...».

وقد حلف غير واحد من الصحابة بغيره سبحانه،فهذا أبو بكر بن أبي قحافة على ما يرويه مالك في موطّئه: أنّ رجلاً من أهل اليمن أقطع اليد والرجل قدم فنزل على أبي بكر فشكا إليه أنّ عامل اليمن قد ظلمه،فكان يصلي من الليل،فيقول أبو بكر: «- وأبيك - ما ليلك بليل سارق...» راجع شرح الزرقاني على موطأ مالك: 4/159 برقم 580.

وهذا علي بن أبي طالب (عليه السلام) قد حلف بغيره سبحانه في غير واحد من خطبه: «- ولعمري - ما عليّمن قتال من خالف الحق وخابط الغي من إدهان ولا إيهان...» راجع نهج البلاغة: الخطبة 23 و 85.

«- ولعمري - ما تقادمت بكم ولا بهم العهود...» نهج البلاغة: الخطبة 23 و85
ففي كتاب علي عليه السلام إلى معاوية: «- لعمري - لأن نظرت بعقلك دون هواك،لتجدني أبرأ الناس من دم (عثمان)» نهج البلاغة: 367.

وفي كلام له آخر: «وأما تحذيرك إياي أن يحبط عملي وسابقتي في الإسلام،فـ - لعمري - لو كنت الباغي عليك لكان لك أن تحذِّرني ذلك».

وفي كتاب معاوية: «فأن كنت أباحسن إنّما تحارب عن الأمرة والخلافة،فـ - لعمري - لو صحّت خلافتك لكنت قريباً من أن تعذر في حرب المسلمين».

وقد وقع هذا القسم بلفظ (لعمري) في كلام الصحابة والتابعين،في نثرهم وشعرهم كثيراً،بحيث يتعذر ضبطه.

وعن بعض أهل البيت أنّ واحداً من أصحابه حلف عنده: «وحقّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وحقّ علي ما فعلت (كذا)»،وأقرّه على ذلك.

وفي شرح مصابيح الطيبي عنه صلى الله عليه وآله وسلم: «أفلح الرجل - وأبيه - والله...» نلاحظ أن الرسول الاكرم استخدم كلمة (وأبيه).

وحمل على أنها لم يرد بها حقيقة القسم،وإنما تجري على اللسان لمجرد التأكيد.

إنّ رسول اللّه سمع عمر،وهو يقول: «وأبي»،فقال: «إنّ اللّه ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم،ومن كان حالفاً فليحلف باللّه أو يسكت...» والجواب: انّ النهي عن الحلف بالآباء قد جاء لاَنّهم كانوا - في الغالب - مشركين وعبدة للاَوثان فلم يكن لهم حرمة ولا كرامة حتى يحلف أحد بهم ..... سنن ابن ماجة: 1/277،سنن الترمذي: 4/109

ولاَجل ذلك نرى أنّ النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) جعل آباءَهم قرناء مع الطواغيت مرّة،وبالاَنداد - أي الاَصنام - ثانية،وقال: «لا تحلفوا بآبائكم ولا بالطواغيت...» وقال أيضاً: «لا تحلفوا بآبائكم ولا بأُمهاتكم ولا بالاَنداد...» وهذان الحديثان يوَكدان على أنّ المنهي عنه هو الحلف بالآباء الكافرين الذين كانوا يعبدون الاَنداد والطواغيت،فأين هو من حلف المسلم بالكعبة والقرآن والاَنبياء والاَولياء في غير القضاء والخصومات؟.

جاء ابنَ عمر رجل فقال: أحلف بالكعبة؟ قال له: لا،ولكن إحلف بربِّ الكعبة،فانّ عمر كان يحلف بأبيه،فقال رسول اللّه له: «لا تحلف بأبيك،فانّ من حلف بغير اللّه فقد أشرك...» إنّ الحديث يتألف من أمرين .. قول النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): «من حلف بغير اللّه فقد أشرك...» اجتهاد عبد اللّه بن عمر،حيث عدّ الحلف بالكعبة من مصاديق حديث النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ... أمّا الحديث فنحن نذعن بصحته،والقدر المتيقن من كلامه ما إذا كان المحلوف به شيئاً يعد الحلف به شركاً كالحلف بالاَنداد والطواغيت والآباء الكافرين. فهذا هو الذي قصده النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ولا يعم الحلف بالمقدسات كالقرآن وغيره.

ابن قدامة يصرّح في كتاب «المغني 11/209». - الذي كتبه على غرار فقه الحنابلة -: «أنّ أحمد بن حنبل أفتى بجواز الحلف بالنبي،وأنّه ينعقد لاَنّه أحد ركني الشهادة». وقال أحمد: «لو حلف بالنبي انعقد يمينه،فإن حنث لزمته الكفارة».

وكم للصحابة والتابعين من حلف بشيبة رسول الله،وضريحه وعينيه،وتربته،وليس هذا من القسم الحقيقي في شيء،إذ المراد مجرد التأكيد والتثبّت دون حقيقة القسم التي هي مدار القضايا والحكومات،وتدور عليها ما لزم من الكفارات.
من مواضيع : ahmed1981 عدية يس
التدخين و المخدرات .. آفتان متى يتخلص منهما الشباب العربى؟
نشيد العيدين
مقال هيشعلل الدنيا .. كله يجرى
الحلف بصفات الله جائز كالحلف به
28-02-2008, 02:55 PM
ahmed1981
 
دار الأفتاء المصرية
حكم الترجي بسيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم

السؤال:

اطلعنا على الطلب المقيد برقم 2724 لسنة 2004م المتضمن السؤال الآتي: ما حكم الترجي بسيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم وآل البيت والكعبة والمصحف؟ كأن يقول الإنسان مثلاً: "والنبي تعمل كذا"،"وسيدنا الحسين وغلاوته عندك"،والمقصود الترجي وليس القسم،وهل يُعَدُّ ذلك شركًا؟ حيث يفاجأ الإنسان إذا قال ذلك بمن يقول له: هذا حرام،هذا شرك،قل لا إله إلا الله.

الجواب:

جاء الإسلام وأهل الجاهلية يحلفون بآلهتهم على جهة العبادة والتعظيم لها مضاهاة لله سبحانه وتعالى عما يشركون كما قال عز وجل واصفًا لحالهم: (وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللَّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًا لِّلَّهِ) [البقرة 165]،فنهى النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن ذلك حماية لجناب التوحيد فقال: «مَنْ حَلَفَ فَقَالَ فِي حَلِفِهِ "وَاللاَّتِ وَالْعُزَّى" فَلْيَقُلْ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ» متفق عليه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه،وقال صلى الله عليه وآله وسلم: «مَنْ حَلَفَ بِغَيْرِ اللَّهِ فَقَدْ كَفَرَ أَوْ أَشْرَكَ» رواه الترمذي وحسنه من حديث ابن عمر رضي الله عنهما وصححه ابن حبان والحاكم،أي: قال قولاً شابه به المشركين لا أنه خرج بذلك من الملة - والعياذ بالله - فإن العلماء متفقون على أن الحالف بغير الله لا يكون كافرًا حتى يُعَظِّم ما يحلف به كتعظيم الله تعالى،وكُفْرُه حينئذٍ من جهة هذا التعظيم لا من جهة الحلف نفسه.

وكذلك نهى النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن التشبه بأهل الجاهلية في حلفهم بآبائهم افتخارًا بهم وتقديسًا لهم وتقديمًا لأنسابهم على أخوة الإسلام جاعلين ولاءهم وعداءهم على ذلك – فقال صلى الله عليه وآله وسلم: «أَلاَ إِنَّ اللَّهَ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ،فَمَنْ كَانَ حَالِفًا فَلْيَحْلِفْ بِاللَّهِ وَإِلاَّ فَلْيَصْمُتْ» متفق عليه من حديث ابن عمر رضي الله عنهما،وعلة هذا النهي قد بَيِّنها صلى الله عليه وآله وسلم بقوله في الحديث الآخر: «لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ يَفْتَخِرُونَ بِآبَائِهِمُ الَّذِينَ مَاتُوا إِنَّمَا هُمْ فَحْمُ جَهَنَّمَ أَوْ لَيَكُونُنَّ أَهْوَنَ عَلَى اللَّهِ مِنَ الْجُعَلِ الَّذِي يُدَهْدِهُ الْخِرَاءَ بِأَنْفِهِ،إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَذْهَبَ عَنْكُمْ عُبِّيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ،إِنَّمَا هُوَ مُؤْمِنٌ تَقِيٌّ وَفَاجِرٌ شَقِيٌّ،النَّاسُ كُلُّهُمْ بَنُو آدَمَ وَآدَمُ خُلِقَ مِنْ تُرَابٍ» رواه أبو داود والترمذي وحسنه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه،وكما قال تعالى: (فَإِذَا قَضَيْتُم مَّنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا) [البقرة 200]

قال المفسرون: كان أهل الجاهلية يقفون في الموسم فيقول الرجل منهم: كان أبي يُطْعِم ويحمل الحَمَالات،ليس لهم ذكر غير فعال آبائهم. أما الحلف بما هو مُعَظَّم في الشرع كالنبي صلى الله عليه وآله وسلم والإسلام والكعبة فلا مشابهة فيه لحلف المشركين بوجه من الوجوه،وإنما مَنَعَه مَنْ مَنَعَه مِنَ العلماء أخذًا بظاهر عموم النهي عن الحلف بغير الله،وأجازه من أجازه - كالإمام أحمد في إجازته الحلف بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم وتعليله ذلك بأنه صلى الله عليه وآله وسلم أحد ركني الشهادة التي لا تتم إلا به - لأنه لا وجه فيه للمضاهاة بالله تعالى بل تعظيمه بتعظيم الله له،وظاهر عموم النهي عن الحلف بغير الله تعالى غير مراد قطعًا لإجماعهم على جواز الحلف بصفات الله تعالى،فهو عموم أريد به الخصوص. قال ابن المنذر: "اختلف أهل العلم في معنى النهي عن الحلف بغير الله،فقالت طائفة: هو خاص بالأيمان التي كان أهل الجاهلية يحلفون بها تعظيمًا لغير الله تعالى كاللات والعزى والآباء فهذه يأثم الحالف بها ولا كفارة فيها،وأمّا ما كان يؤول إلى تعظيم الله كقوله: وحق النبي والإسلام والحج والعمرة والهدي والصدقة والعتق ونحوها مما يراد به تعظيم الله والقربة إليه فليس داخلاً في النهي،وممن قال بذلك أبو عبيد وطائفة ممن لقيناه،واحتجوا بما جاء عن الصحابة من إيجابهم على الحالف بالعتق والهدي والصدقة ما أوجبوه مع كونهم رأوا النهي المذكور،فدل على أن ذلك عندهم ليس على عمومه،إذ لو كان عامًّا لنَهَوْا عن ذلك ولم يوجبوا فيه شيئًا" ا هـ.

أما عن الترجي أو تأكيد الكلام بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم أو بغيره مما لا يُقْصَد به حقيقةُ الحلف فغير داخل في النهي أصلاً،بل هو أمر جائز لا حرج فيه حيث ورد في كلام النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكلام الصحابة الكرام،فمن ذلك: - ما رواه مسلم في صحيحه - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الصَّدَقَةِ أَعْظَمُ أَجْرًا؟ فَقَالَ صلى الله عليه وآله وسلم: «أَمَا وَأَبِيكَ لَتُنَبَّأَنَّهْ،أَنْ تَصَدَّقَ وَأَنْتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ تَخْشَى الْفَقْرَ وَتَأْمُلُ الْبَقَاءَ». - وروى في صحيحه أيضًا - عن طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه في حديث الرجل النجدي الذي سأل النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن الإسلام .. وفي آخره: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: «أَفْلَحَ وَأَبِيهِ إِنْ صَدَقَ» أَوْ «دَخَلَ الْجَنَّةَ وَأَبِيهِ إِنْ صَدَقَ». - وروى ابن ماجه في سننه - عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ نَبِّئْنِى بِأَحَقِّ النَّاسِ مِنِّى بِحُسْنِ الصُّحْبَةِ،فَقَالَ: «نَعَمْ وَأَبِيكَ لَتُنَبَّأَنَّ،أُمُّكَ». - وروى الإمام أحمد في مسنده - عَنْ أَبِى الْعُشَرَاءِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَمَا تَكُونُ الذَّكَاةُ إِلاَّ فِي الْحَلْقِ أَوِ اللَّبَّةِ؟ قَالَ: «وَأَبِيكَ لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لأَجْزَأَكَ». - وروى في مسنده أيضًا - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أُتِيَ بِطَعَامٍ مِنْ خُبْزٍ وَلَحْمٍ فَقَالَ: «نَاوِلْنِي الذِّرَاعَ» فَنُووِلَ ذِرَاعًا فَأَكَلَهَا،ثُمَّ قَالَ: «نَاوِلْنِي الذِّرَاعَ»،فَنُووِلَ ذِرَاعًا فَأَكَلَهَا،ثُمَّ قَالَ: «نَاوِلْنِي الذِّرَاعَ»،فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّمَا هُمَا ذِرَاعَانِ! فَقَالَ صلى الله عليه وآله وسلم: «وَأَبِيكَ لَوْ سَكَتَّ مَا زِلْتُ أُنَاوَلُ مِنْهَا ذِرَاعًا مَا دَعَوْتُ بِهِ».

- وروى الإمام مالك في الموطأ - في قصة الأَقْطَعِ الَّذِي سَرَقَ عِقْدًا لأَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه قال له: «وَأَبِيكَ مَا لَيْلُكَ بِلَيْلِ سَارِقٍ». - وروى الشيخان - أن امرأة أبي بكر الصديق رضي الله عنهما قالت له: «لاَ وَقُرَّةِ عَيْنِي لَهِيَ الآنَ أَكْثَرُ مِنْهَا قَبْلَ ذَلِكَ بِثَلاَثِ مَرَّاتٍ» تعني طعام أضيافه. قال الإمام النووي في شرح صحيح مسلم: "ليس هذا حلفًا،وإنما هو كلمة جرت عادة العرب أن تدخلها في كلامها غير قاصدة بها حقيقة الحلف،والنهي إنما ورد فيمن قصد حقيقة الحلف لما فيه من إعظام المحلوف به ومضاهاته بالله سبحانه وتعالى،فهذا هو الجواب المرضي" ا هـ. وقال الإمام البيضاوي: "هذا اللفظ من جملة ما يزاد في الكلام لمجرد التقرير والتأكيد ولا يراد به القسم،كما تزاد صيغة النداء لمجرد الاختصاص دون القصد إلى النداء" ا هـ. من فتح الباري لابن حجر.

وبناءً على ذلك فإن الترجي أو تأكيد الكلام بسيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم أو آل البيت أو غير ذلك كما جاء بالسؤال مما لا يُقصد به حقيقة الحلف هو أمر مشروع لا حرج على فاعله لوروده في كلام النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكلام الصحابة وجريان عادة الناس عليه بما لا يخالف الشرع الشريف،وليس هو حرامًا ولا شركًا،ولا ينبغي للمسلم أن يتقول على الله بغير علم حيث يقول تعالى: (وَلاَ تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الكَذِبَ هَذَا حَلالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الكَذِبَ لاَ يُفْلِحُونَ) [النحل 116]،ولا يجوز للعاقل أن يتهم إخوانه بالكفر والشرك فيدخل بذلك في وعيد قوله صلى الله عليه وآله وسلم: «إِذَا كَفَّرَ الرَّجُلُ أَخَاهُ فَقَدْ بَاءَ بِهَا أَحَدُهُمَا» رواه مسلم من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما.
من مواضيع : ahmed1981 كتاب البلاغة الواضحة
الأمويون و الاستبداد
الأبجدية العبرية
إلى الأخت العزيزة مروة : موضوع للتعاون فيما بيننا
خرائط فلسطين
 

الكلمات الدلالية (Tags)
الله, الحلف, بالنبى, حكم, سأم, صلي, عليه

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

حكم الحلف بالنبى صلى الله عليه و سلم

الساعة الآن 01:47 PM.