xpredo script

العودة   نيو حب > المنتديات العامة > الأخبار والحوادث
التسجيل

يهودي يكافح القاعدة بتوظيف مسلمي الشرق الأوسط

الأخبار والحوادث

15-04-2008, 02:38 PM
romio80
 
Unhappy يهودي يكافح القاعدة بتوظيف مسلمي الشرق الأوسط



برودر خلال المقابلة الشخصية مع علا



في منطقة تقع على إحدى هضاب العاصمة الأردنية عمّان، تدعى جبل نظيف، ترتمي منازل متواضعة تلفها شوارع ضيقة وغير مهيأة، ويسكنها خليط من اللاجئين الفلسطينيين وكذلك الأردنيين.

الجريمة في هذه المنطقة أمر مألوف فضلا عن تعاطي المخدرات.

والكثير من الأطفال المقيمين في هذه المنطقة يتامى وفاقدون للسند الأسري، فيما المنطقة تشبه الكثير من المناطق الموجودة في كل أنحاء العالم باستثناء أن شبابها العاطل، بدلاً من أن يمضي أوقات فراغه يتسكع في المقاهي ويلعب بالفيديو، يبدو عرضة لتيارات المتشددين ولاسيما من القاعدة.

لهذا السبب وفي أحد المكاتب التي تقع بالمنطقة، يجري رجل الأعمال الأمريكي اليهودي رونالد برودر مقابلة شخصية مع أردنية منقبة من أجل توظيفها.

وتبلغ الأردنية التي تدعى علا الحاجزة 21 عاماً، وهي تدرس الدين في جامعة محلية، وليس في سيرتها الذاتية سوى تجربة عمل واحدة كانت خلالها تلقن القرآن للأطفال الصغار.

وسأل برودر علا: "لماذا ينبغي علينا أن نوظّفك؟"، فتردّ مباشرة: "لأنني المثالية"، بإنجليزية متعثرة، قبل أن تضيف: "لي درجات جيدة في الجامعة، يمكن أن أكون صالحة للوظيفة."

ويدون برودر ملاحظة في دفتر أمامه قبل أن يسأل علا: "أي نوع من الرواتب تأملين الحصول عليه؟"، وذلك بإنجليزيته التي تحيل على ضاحية بروكلين أين ترعرع.

فترد علا بالقول: "ما رأيك في دينارين أردنيين كل شهر؟" يجيب برودر: "هذا قليل جداً"، فتجيبه علا بالقول: "إذاً ماذا عن مليون دينار كل شهر؟"، فيرد برودر مجدداً "هذا كثير."

وأخيراً تخبر علا برودر أنها تقبل براتب يتراوح بين 250 و300 دينار كل شهر، وهو ما يعادل متوسط أجر المبتدئين في الأردن، وهو ما يستقبله برودر بالارتياح.

بهذه المقبلة الشخصية، انتهى عمل اليوم بالنسبة إلى برودر المطوّر العقاري السابق في مدينة نيويورك.

بلغ برودر 60 عاماً، وكوّن ثروته من الاستثمار في المناطق الصناعية الملوثة والأراضي غير الصالحة للبناء في مختلف أنحاء الولايات المتحدة.

غير أنّه ومنذ أحداث سبتمبر/ أيلول 2001، بات برودر يخصص الجزء الأوفر من وقته لفكرة مختلفة، وهي خلق فرص اقتصادية للمتعلمين الخريجين الشبان في الدول ذات الأغلبية المسلمة.

ويوجد في نيويورك الكثير من رجال الأعمال اليهود، غير أنّ برودر هو وحده من أنشأ مؤسسة لمساعدة العرب على الحصول على وظائف.

ويعلق برودر بالقول: "لدي خالة طاعنة في السنّ تشجعني، ولكنها لا تستطيع تفهّم لماذا ألعب لمصلحة الفريق غير المناسب."

ومنطق برودر بسيط جداً، فإنه يعتقد أنّ ما يفضي ببعض المسلمين إلى الارتماء في أحضان الخلايا الإرهابية، اقتصادي بالأساس.

وكل عام تلفظ الجامعات في العالم الإسلامي عشرات الآلاف من الخريجين، الذين ليس لهم تقريباً أي فرصة في الحصول على عمل يتوجون به تحصيلهم العلمي. وفي المقابل، وعلى مدار الساعة كل يوم على مدى الأسبوع، يتمّ "قصف" هؤلاء بصور الميديا والمحطات التلفزيونية، التي توحي لهم بأنّ الغربيين يعيشون أفضل منهم. وقال برودر: "إنّهم يعتقدون أنهم خسروا اليانصيب الجغرافي، وعدم الحصول على وظيفة يجعل منهم متوترين وقابلين للتوجه نحو الراديكالية."

لذلك فإنّ إنعاش سوق العمل في الشرق الأوسط، كفيل بتعزيز الآمال في "تعطيل مواهب تنظيم القاعدة"، بحسب برودر.

وبفضل مشروع برودر فقد حصل عدة مئات من الأردنيين والفلسطينيين والمغاربة على وظائف كمحاسبين ومحللي برامج معلومات ومراقبين وغيرها.

ويخطط برودر لتوظيف آلاف الخريجين في غضون السنوات المقبلة، حيث أنّه يريد إعادة نموذج إيرلندا الشمالية في العالم الإسلامي من خلال توفير الاستقرار السياسي وأسس نهضة اقتصادية.

ويضيف: "عندما يحصل الناس على وظائف، يختفي الانغلاق الديني، ربما ليس كلياً ولكن البروتستانت والكاثوليك يعملون معاً بطريقة لم يكن من الممكن تصورها قبل عشرة أعوام."

وخصص برودر مبلغ 10 ملايين دولار من ثروته، لإطلاق مؤسسة "التربية من أجل التوظيف"، التي تتخذ من واشنطن مقراً لها، وتنشط في مصر وغزة والأردن والمغرب واليمن.

ولبرودر علاقات شراكة في كل دولة مع شركات محلية توفر التمويل، وكذلك توافق على توظيف عدد من الخريجين الذين يتابعون برامج التدريب التي يقدمها. وبدأت المؤسسة باكورة أعمالها في الأردن عام 2005 قبل أن تفتح في العام اللاحق فرعاً لها في غزة.

وتضخّ غزة كل عام نحو 10 آلاف خريج، وفق محمد نجا الذي يدير مكتب المؤسسة في غزة. غير أنّ الظروف التي يعيشها القطاع، مع العنف والحصار الإسرائيلي وكذلك إغلاق الأبواب من قبل مصر، زادت نسبة البطالة هناك إلى 40 بالمائة، حيث يتعين انتظار ما بين ثلاث إلى أربع سنوات على كل خريج، قبل الحصول على أول وظيفة.

وأوضح نجا قائلاً: "لقد ترك الشباب إلى الشوارع من دون أن يكون بمقدورهم أن يفعلوا شيئاً، لذلك فإنهم يلتحقون بالفصائل أو يقومون بأشياء سلبية."

وخلال الأعوام الثلاثة الماضية، نجحت المؤسسة في توفير العمل لـ35 محاسباً من غزة، ويأمل برودر أن يتزايد العدد مع الاتفاق الذي وقعه مع مؤسسة فلسطينية لها مشاريع في الشرق الأوسط، وتوفر وظائف في ميدان المحاسبة في دول الخليج العربية.

وعموماً فإنّ مؤسسة برودر نجحت في توفير الوظائف لقرابة ألف شخص منذ 2005، ومع قلة العدد إلا أنّ برودر يبدو على ثقة من أنّه "في غضون العشر سنوات المقبلة، "سنكون قد وفرنا عشرات الآلاف من الوظائف، ربّما الملايين، لن يلقي أي أحد بالحجارة على شبّاك الآخرين إذا كان لديه هو أيضاً شبّاك."


يهودي يكافح القاعدة بتوظيف مسلمي الشرق الأوسط
من مواضيع : romio80 طفلة عمرها 19 يوم..حامل ...!!
ولادة نادرة جدا : توأمين واحد ابيض واخر اسود
سعودي يقتل زوجته ورضيعها بإغراقهما في "البانيو"
بطيخة ب 6 آلاف دولار
فتاة سعودية تستدرج شابا إلى بيتها لينال "علقة ساخنة" من عائلتها
 

الكلمات الدلالية (Tags)
مصممى, الأوسط, الشرق, القاعدة, بتوظيف, يهودى, يكافح

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
طرح هاتف "أى فون" بمنطقة الشرق الأوسط فى أكتوبر .....!
جنرال موتورز تكسر حاجز الـ 100 ألف سيارة في الشرق الأوسط
الشرق الأوسط الجديد الذي لم تحلم به السيدة كوندي!
خريطة الشرق الأوسط الجديد
الأوسط حتى عام 2020

يهودي يكافح القاعدة بتوظيف مسلمي الشرق الأوسط

الساعة الآن 03:57 PM.