xpredo script

العودة   نيو حب > المنتديات العامة > الحوار المفتوح > المنتدى الادبى > منتدى القصة
التسجيل

قصة غريبة جدا..

منتدى القصة

14-10-2008, 10:25 PM
روح الحرية
 
قصة غريبة جدا

وقفت لأصلي وسمعت شاب قال جملة طيرت عقلي> هذه القصه منقوله من : شريط دمعة من هنا ودمعة من هناك ل ابراهيم المرواني> قصه قريتهافتأثرت بها جداااااا يقوووول صاحب القصه :> > كنا في جده في بيت الوالده حفظها الله في صباح الجمعه ...> وعند الضحى سألت خالي> > ويش رأيك نطلع مكه نصلي الجمعه هناك و نرجع على طول> > قال فكره طيبة ... نشرب الشاهي ونطلع> > قلت الآن .. قبل ما يكسلنا الشيطان ..> ولك علي اشتري لك شاهي عدني ما حصل من الخط ..> لجل نلحق ندخل الحرم قبل الزحمة .. اليوم جمعه ..> كل أهل مكه يصلوا هناك> > وحنا في الطريق السريع ...> لفت نظري قبل مكه بحوالي> خمسة واربعين كيلومتر أو تزيد قليلا> في الناحية الأخرى من الطريق ..> بيت ابيض من بيوت الله ... مسجد ..> ولفت نظري لعدة اشياء> > لونه ابيض رائع ... و مئذنته جميلة و عالية نسبيا> مبني على أسفل سفح جبل او على تلة تقريبا ..> مما يجعل الوصول إليه يبدو صعبا قليلا ...> خاصة على كبار السن ..> وإن كان واضح أن من بنى المسجد بناه على هذه الصورة> لجل يبان للناس من بعيد ...> إن في هذا المكان مسجد> > المسجد كان مهدم .. او بمعنى أصح ..> كان عبارة عن ثلثي مسجد فقط ...> و الجزء الخلفي مهدوم تماما ..> و لا يوجد ابواب او حتى شبابيك ..> وليس اكثر من مسجد مهجور مرتفع عن الأرض> > > ما ادري ليه بقى منظر هذا المسجد في قلبي ...> وصورته ما فارقت خيالي ابدا ..> يمكن لشموخه و وقوفه ضد السنين ...> الله أعلم> > > وصلنا مكه ولله الحمد ...> ووقفنا السيارة خارجها نظرا لشدة الزحام> وصلينا وسمعنا الخطبة> > بعد الصلاة .. ركبنا سيارتنا وأخذنا طريق العوده> > للمرة الثانية ... مدري ليش ...> ظهرت صورة نفس المسجد في بالي> > المسجد الأبيض المهجور> > جلست أكلم نفسي ... بعد شويه يظهر لنا المسجد> > جلست التفت لليمين وانا أبحث عنه> > اذكر ان بجانبه مبنى المعهد السعودي الياباني> بحوالي خمسمائة متر> و كل من يمر بالخط السريع يستطيع أن يراه> > مررت بجانب المسجد وطالعت فيه ..> ولكن لفت انتباهي شئ> > سيارة .. فورد زرقاء اللون تقف بجانبه> > ثواني مرت وانا افكر .. ويش موقف هالسياره هنا ؟ ..> ويش عنده راعيها ؟ .. ثم اتخذت قراري سريعا> > هديت السرعه> ولفيت لليمين على الخط الترابي ناحية المسجد ...> ليقضي الله أمرا كان مفعولا ...> وسط ذهول خالي وهو يسألني> > خير ويش فيه ؟؟؟> > خير صار شئ ؟؟؟> > اتجهت لليمين من عند المعهد السعودي الياباني> في خط ترابي لحوالي خمسمئة متر ..> ثم يمين مرة أخرى ...> ثم داخل اسوار لمزرعة قديمة ...> حتى توجهت للمسجد مباشرة> > سألني خالي خير .. ويش فيك رد علي> > قلت ابدا .. بشوف راعي هالسيارة ويش عنده> > قال ... مالنا ومال الناس> > قلت خلينا نشوف ..> وبالمرة نصلي العصر..> اعتقد أذن خلاص> > شافني مصمم ومتجه بقوة للمسجد راح سكت> > وقفنا السيارة في الأسفل ...> وطلعنا حتى وصلنا للمسجد ...> وإذا بصوت عالي ... يرتل القرآن باكيا ..> ويقرأ من سورة الرحمن ...> وكان يقرأ هذه الاية بالذات> > ( كل من عليها فان> ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام )> > فكرت أن ننتظر في الخارج نستمع لهذه القراءة ..> لكن الفضول قد بلغ بي مبلغه> لأرى ماذا يحدث داخل هذا المسجد ...> المهدوم ثلثة ... والذي حتى الطير لا تمر فيه> > دخلنا المسجد ..> وإذا بشاب وضع سجادة صلاة على الأرض ...> في يده مصحف صغير يقرأ فيه ...> ولم يكن هناك أحدا غيره> > وأؤكد> > > لم يكن هناك أحدا غيره> > > قلت السلام عليكم ورحمة الله وبركاته> > نظر إلينا وكأننا افزعناه ...> مستغربا من حضورنا .. ثم قال> > وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته> > سألته صليت العصر؟> > قال .. لا> > > قلت طيب أذنت ؟> > > قال لا... كم الساعة ؟> > > قلت وجبت خلاص> > > أذنت .. ولما جيت أقيم الصلاة ..> وجدت الشاب ينظر ناحية القبلة و يبتسم> > > غريبة ابتسامته !!!> > > يبتسم لمين ؟> > > ايش السبب !!!> > > وقفت اصلي ...> إلا وأسمع الشاب يقول جملة طيرت عقلي تماما> > قال بالحرف الواحد> > أبشر ... جماعه مرة وحدة> > > نظر لي خالي متعجبا ... فتجاهلت ذلك ...> ثم كبرت للصلاة وانا عقلي مشغول بهذه الجملة> > > ( أبشر جماعة مرة وحدة )> > > يكلم مين ؟؟؟ .. ما معانا أحد !!! ..> أنا متأكد إن المسجد كان فاضي ...> يمكن احد دخل من غير ما اشوفه ...> هل هو مجنون ... لا أعتقد ابدا ...> طيب يكلم مين !!!> > > صلى خلفى ... وانا تفكيري منشغل بيه تماما> > > بعد الصلاة ... أدرت وجهي لهم ..> وحين أشار لي خالي للانصراف.. قلت له ..> روح انت استناني في السيارة والحين الحقك> > نظر لي ... كأنه خايف علي من هذا الشاب الغريب> > الذي يتوقف عند مسجد مهجور> > الذي يقرأ القرآن في مسجد مهجور> > > الذي لا نعلم يكلم من ... حين يقول> > ( أبشر جماعة مرة وحده )> > اشرت إليه أني جالس قليلا> > نظرت للشاب وكان مازال مستغرقا في التسبيح ...> ثم سألته> > كيف حال الشيخ ؟> > فقال بخير ولله الحمد> > سألته ما تعرفت عليك> > فلان بن فلان> > قلت فرصة سعيدة يا أخي ...> بس الله يسامحك ..> أشغلتني عن الصلاة> > سألني ليش ؟> > قلت ... وانا اقيم الصلاة سمعتك تقول> > أبشر جماعة مرة وحده> > ضحك ... وقال ويش فيها؟> > قلت ... ما فيها شئ بس .. انت كنت تكلم مين !!!> > ابتسم ... ونظر للأرض وسكت لحظات ...> وكأنه يفكر .. هل يخبرني ام لا ؟> > هل سيقول كلمات أعجب من الخيال> > أقرب للمستحيل> > تجعلني اشك أنه مجنون> > كلمات تهز القلوب> > تدمع الأعين> > ام يكتفي بالسكوت!!!> > لو قلت لك .. رايح تقول علي مجنون> > تأملته مليا ... وبعدين ... ضممت ركبتي لصدري ...> حتى تكون الجلسة أكثر حميمية ..> أكثر قربا .. أكثر صدقا ..> وكأننا أصحاب من زمان> > قلت .. ما أعتقد انك مجنون ...> شكلك هادئ جدا ...> وصليت معانا ولا سمعت لك حرف> > > نظر لي ... ثم قال كلمة نزلت علي كالقنبلة ..> جعلتني افكر فعلا ..> هل هذا الشخص مجنون !!!> > > كنت أكلم المسجد> > قلت .. نعم !!!> > كنت أكلم المسجد> > > سالته حتى أحسم هذا النقاش مبكرا ... وهل رد عليك المسجد ؟> > > تبسم ... ثم قال .. ما قلت لك ... حتقول علي مجنون .. وهل الحجارة ترد .. هذه مجرد حجارة> > > تبسمت ... وقلت كلامك مضبوط .. طالما انها ما ترد ... طيب ليه تكلمها !!!> > > > هل تنكر .... إن منها ما يهبط من خشية الله> > > > سبحان الله ... كيف انكر وهذا مذكور في القرآن> > > > طيب ... و قوله تعالى ( وإن من شئ إلا يسبح بحمده )> > > قلت ماني فاهمك> > > > باعلمك> > > > نظر للأرض فترة وكأنه مازال يفكر> > > > هل يخبرني ؟؟> > > > هل أستحق أن أعلم ؟؟> > > > ثم قال دون أن يرفع عينيه> > > > انا انسان احب المساجد ..> كلما شفت مسجد قديم ولا مهدم او مهجور ..> افكر فيه .> > > افكر في ايام كان الناس يصلوا فيه> > > واقول .. تلقى المسجد الحين مشتاق للصلاة فيه ..> تلقاه يحن لذكر الله> > > أحس ... أحس إنه ولهان على التسبيح والتهليل ..> يتمنى لو آية تهز جدرانه .. وأفكر .. وافكر ..> يمكن يمر وقت الآذان وتلقى المئذنة مشتاقة ...> و تتمنى تنادي ... حي على الصلاة ...> وأحس إن المسجد ... يشعر انه غريب بين المساجد ..> يتمنى ركعة .. سجدة ..> أحس بحزن في القبلة ... تتمنى لا إله إلا الله ..> ولو عابر سبيل يقول الله اكبر ... وبعدين يقرأ> > > ( الحمدلله رب العالمين )> > اقول في نفسي والله لأطفئ شوقك ..> والله لأعيد فيك بعض ايامك .. اقوم انزل ...> وأصلي ركعتين لله ... واقرأ فيه جزء من القرآن> > > لا تقول غريب فعلي .. لكني والله ... احب المساجد> > > أدمعت عيني ...> نظرت في الأرض مثله لجل ما يلاحظها ..> من كلامه .. من احساسه .. من اسلوبه ..> من فعله العجيب .. من رجل تعلق قلبه بالمساجد> > > مالقيت كلام ينقال .. واكتفيت بكلمة الله يجزاك كل خير> > > بدأ خالي يدق لي بوري يستعجلني ..> قمت ... وسلمت عليه ... قلت له ...> لا تنساني من صالح دعاك> > > وانا خارج من المسجد قال وعينه مازالت في الأرض> > > تدري .. ويش ادعي دايما وانا خارج> > > طالعت فيه وأنا افكر ..> ودي الزمن يطول وانا اطلع فيه ..> من كان هذا فعله .. كيف يكون دعاه ...> وما كنت أتوقع ابدا هذا الدعاء> > > اللهم> > > > اللهم> > > > اللهم> > > > إن كنت تعلم أني آنست هذا المسجد بذكرك العظيم ...> وقرآنك الكريم ... لوجهك يا رحيم ..> فآنس وحشة أبي في قبره وأنت ارحم الراحمين> > حينها تتابع الدمع من عيني ..> ولم استحي أن أخفي ذلك ..> أي فتى هذا .. وأي بر بالوالدين هذا> > ليتني مثله .. بل ليت لي ولد مثله> > > كيف رباه ابوه .. أي تربية ..> وعلى أي شئ نربي نحن أبناءنا> > > > هزني هذا الدعاء ...> اكتشفت اني مقصرا للغاية مع والدي رحمه الله ..> كم من المقصرين بيننا مع والديهم> سواء كانوا أحياء او أموات> > > ارى بعض الشباب حين تأتي صلاة الجنازة> أو حين دفن الأب ... اراهم يبكون بحرقة ...> يرفعون اكفهم بالدعاء بصوت باكي ...> يقطع نياط القلوب ... و أتفكر ..> هل هم بررة بوالدهم أو والدتهم إلى هذه الدرجة ..> أم أن هذا البكاء محاولة لتعويض ما فاتهم من برهم بوالديهم !!! ..> أم أنهم الآن فقط .. شعروا بالمعنى الحقيقي ...> لكلمة أب .. او كلمة أم .....> > > عندما سمعت هذه القصه دمعت عيناي .. و تأملت قليلا في احوال بعض شبابنا الله يهديهم> وقت الصلاه يتعيجز انه يصلي في المسجد و يصلي في البيت و اذا كان في مجمع او في مجلس او في مكان ثاني للاسف يأجل صلاته .. و يضيع على نفسه الاجر العظيم و متعة صلاة الجماعه> > اتمنى ان يستفيد و يتعض كل شخص متقاعص عن صلاته من هذه القصه
من مواضيع : روح الحرية ابيات حكيمة ....
اتحداك اعرف لون سروالك...
قصة غريبة جدا..
لم اعرف الحب مسبقا
قصة فتاة (رحبو بأول مشاركاتي)..
15-10-2008, 12:39 AM
asd_toto
 
كل الشكر التقدير
تحياتى
من مواضيع : asd_toto
 

الكلمات الدلالية (Tags)
جدا.., غريبة

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
10 أفكار مشاريع غريبة و مربحة جداً
ظاهرة غريبة تحدث في المستشفى
بسرعه تعالو شوفو مخلوقات غريبة جاءت لزيارة الكرة الأرضية!! من (عــمــرو الــــروش)

قصة غريبة جدا..

الساعة الآن 05:29 AM.