العودة   منتدى نيو حب > المنتديات العامة > الحوار المفتوح > المنتدى الادبى > منتدى القصة

قصة ستنهار من البكاء((طفلة رأت الملائكة))&, قصة مؤترا جدا جدا جدا

منتدى القصة

03-11-2008, 01:08 PM
zuwara
 
06 قصة ستنهار من البكاء طفلة رأت الملائكة&, قصة مؤترا جدا جدا جدا

السلام عليكم ورحمة الله وباركته

هده القصة مؤترة جدا والحقيقة لم امالك نفسي ابداا

طفله رأت الملائكة ::

إنها قصة من أروع القصص الواقعية المؤثرة ، حصلت لطفلة صغيرة تقية صالحة رغم صغر سنها ، وهي قصة من أعجب القصص سيرويها لكم أبوها وهو لبناني اشتغل في السعودية فترة من الزمن .
قال: عشت في مدينة الدمام عشر سنين ورزقت فيها بابنة واحدة أسميتها ياسمين،وكان قد ولد لي من قبلها ابن واحد وأسميته احمد وكان يكبرها بثمان سنين وكنت اعمل هنا في مهنة هندسية..فأنا مهندس وحائز على درجة الدكتوراة.. كانت ياسمين آية من الجمال بل ملائكة موجودة في الارض


قصة ستنهار من البكاء  طفلة رأت الملائكة&, قصة مؤترا جدا جدا جدا


لها وجه نوار و زاهر..ومع بلوغها التسع سنوات رأيتها من تلقاء نفسها تلبس الحجاب وتصلي وتواظب على قراءة القرآن بصورة ملفتة للنظر.. فكانت ما إن تنتهي من أداء واجباتها المدرسية حتى تقوم على الفور وتفرش سجادة صلاتها الصغيرة وتأخذ قرآنها وهي ترتله ترتيلا طفوليا ساحرا..كنت أقول لها قومي العبي مع صديقاتك فكانت تقول: صديقي هو قرآني وصديقي هو ربي
ونعم الصديق..ثم تواصل قراءة القرآن..
وذات يوم اشتكت من ألم في بطنها عند النوم..فأخذتها إلى المستوصف القريب فأعطاها بعض المسكنات فن هدأ آلامها يومين..ثم تعاودها..وهكذا تكررت الحالة..ولمأعط الأمر حينها أي جدية..وشاء الله أن تفتح الشركة التي أعمل بها فرعا في الولايات المتحدة الأمريكية..وعرضوا علي منصب المدير العام هناك فوافقت..ولم ينقضي شهر واحد حتى كنا في أحضان أمريكا مع زوجتي واحمد وياسمين..ولا أستطيع وصف سعادتنا بتلك الفرصة الذهبية والسفر للعيش في أمريكا هذا البلد العملاق الذي يحلم بالسفر إليه كل إنسان..
بعد مضي قرابة الشهرين على وصولنا إلى أمريكا عاودت الام ياسمين فأخذتها إلى دكتور باطني متخصص..فقام بفحصه اوقال: ستظهرالنتائج بعد أسبوع ولا داعي للقلقا دخل كلام الطبيب الاطمئنان إلى قلبي..وسرعانما حجزت لنا مقاعد على أقرب رحلة إلى مدينة الألعاب (أورلاندو) وقضينا وقتا ممتع ياسمين..بين الألعاب والتنزه هنا وهناك .. وبينما نحن في متعة المرح..رن صوت هاتفي النقال..فوقع قلبي..لا أحد في أمريكا يعرف رقمي..عجبا أكيد الرقم خطأ .فترددت في الإجابة..وأخيرا ضغطت على زر الإجابة..
- الو..من المتحدث ؟؟
- أهلايا حضرة المهندس..معذرة على الإزعاج فأنا الدكتور ستيفن..طبيب ياسمين هل يمكنان تأتي الى عيادتي غدا ؟
- وهل هناك ما يقلق في النتائج ؟!
- في الواقع نعم..لذا أود رؤية ياسمين..وطرح عدد من الأسئلة قبل التشخيص النهائي..
- حسناسنكون عصر غد عند الخامسة في عيادتك إلى اللقاء.. اختلطت المخاوف والأفكار فيرأسي..ولم ادر كيف أتصرف فقد بقي في برنامج الرحلة يومان وياسمين في
قمة السعادةلأنها المرة الأولى التي تخرج فيها للتنزه منذ وصولنا إلى أمريكا..وأخيرا أخبرتهم بأن الشركة تريد حضوري غدا إلى العمل لطارئ ما..وهي فرصة جيدة
لمتابعة تحاليل ياسمين فوافقوا جميعا على العودة بشرط أن نرجع إلى مدينة (أور لاند ) في العطلة الصيفية..
وفي العيادة استهل الدكتور ستيفن حديثه لياسمين بقوله: - مرحبا ياسمين كيف حالك؟
- جيدة والحمد الله..ولكني أحس بآلام وضعف، لا أدري ما سابب ؟
وبدأ الدكتور يطرح الأسئلة الكثيرة..وأخيرا طأطأ رأسه وقال لي: - تفضل في الغرفة الأخرى..
وفي الحجرة انزل الدكتور على رأسي صاعقة..تمنيت عندها لو أن الأرض انشقت وبلعتني..
قال الدكتور: - منذ متى وياسمين تعاني من المرض ؟
قلت: منذ سنة تقريبا وكنا نستعمل المهدئات وتتعافى ..
فقال الطبيب: ولكن مرضها لا يتعافى بالمهدئات..أنها مصابة بسرطان الدم في مراحله الأخيرة جدا..ولم يبق لها من العمرإلا ستة اشهر..وقبل مجيئكم تم عرض
التحاليل على أعضاء لجنة مرضى السرطان في المنطقة وقد أقروا جميعا بذلك من واقع التحاليل ..
فلم أتمالك نفسي وانخرطت فيالبكاء
وقلت: مسكينة..والله مسكينة ياسمين هذه الوردة الجميلة..كيف ستموت وترحل عن الدنيا..وسمعت زوجتي صوت بكائي فدخلت ولما علمت أغمى عليها..وهنا دخلت ياسمين
و‏ابني أحمد وعندما علم أحمد بالخبر احتضن أخته
وقال: مستحيل أن تموتي اسمين..
فقالت ياسمين ببراءتها المعهودة: أموت..يعني ماذا أموت ؟ قصة ستنهار من البكاء  طفلة رأت الملائكة&, قصة مؤترا جدا جدا جدا والله يا شباب مش قدار اكمل )
فتعجبا الجميع من هذا السؤال..
فقال الطبيب: يعني سترحلين إلى الله..
فقالت ياسمين: حقا سأرحل إلى الله ؟!.. وهل هو سيئ الرحيل إلى الله ألا تعلماني يا والديبان الله أفضل من الوالدين والناس وكل الدنيا..وهل رحيلي إلى الله
يجعلك تبكي يا أبي ويجعل امي يغمى عليها (( والله تبي الحق لوكى توني لي يبكي مش امك قصة ستنهار من البكاء  طفلة رأت الملائكة&, قصة مؤترا جدا جدا جدا ) فوقع كلامها البريء الشفاف مثل صاعقة أخرى فياسمين ترىفي الموت رحلة تجد فيها لقاء مع الحبيب..
- عليك الآن أن تبدأ العلاج..
فقالت: إذا كان لابد لي من الموت فلماذا العلاج والدواء والمصاريف..
- نعم يا ياسمين..نحن الأصحاء أيضا سنموت فهل يعني ذلك بان نمتنع عن الأكل والعلاج والسفر والنوم وبناء مستقبل..فلو فعلنا ذلك لتهدمت الحياة ولم يبق على
وجه الأرض كائن حي..
الطبيب: تعلمين يا ياسمين بأن في جسد كل إنسان أجهزة وآلات كثيرة هي كلها أمانات من الله أعطانا إياها لنعتني بها..فأنت مثلا..إذا أعطتك صديقتك لعبة..هل
ستقومين بتكسيرها أم ستعتنين بها ؟
ياسمين - بل سأعتني بها وأحافظ عليها..
الطبيب : وكذلك هو الحال لجهازك الهضمي والعصبي والقلب والمعدةوالعينين والأذنين ، كلها أجهزة ينبغي عليك الاهتمام بها وصيانتها من التلف..والأدوية
والمواد الكيميائية التي سنقوم بإعطائك إياها إنما لها هدفان..الأول تخفيف آلام المرض والثاني المحافظة قدر الإمكان على أجهزتك الداخلية من التلف حتى عندما
تلتقين بربك وخالقك تقولين له لقد حافظت على الأمانات التي جعلتني مسئولة عنها..هأن ذه أعيدها لك إلا ما تلف من غير قصد مني..
ياسمين : إذاكان الأمر كذلك..فأنا مستعدة لأخذ العلاج حتى لا أقف أمام الله كوقوفي أمام صديقتي إذا كسرت لعبها وحاجياتها..
مضت الستة اشهر ثقيلة وحزينة بالنسبة كأسرة ستفقد ابنتها المدللة والمحبوبة.. وعكس ذلك كان بالنسبة لابنتي ياسمين فكان كل يوم يمر يزيدها إشراقا وجمالا
وقربا من الله تعالى..قامت بحفظ سور من القرآن..وسألناها لماذا تحفظين القرآن ؟
قالت: علمت بان الله يحب القرآن..فأردت أن أقول له يا رب حفظت بعض سور القرآن لأنك تحب من يحفظه..
وكانت كثيرة الصلاة وقوفا..وأحيانا كثيرة تصلي على سريرها..
فسألتها عن ذلك فقالت: سمعت إن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول: ( جعلت قرة عيني في الصلاة) فأحببت أن تكون لي الصلاة قرة عين..
وحان يوم رحيلها..وأشرق بالأنوار وجهها..وامتلأت شفتاها بابتسامة واسعة..وأخذت تقرأ سورة (يس) التي حفظتها وكانت تجد مشقة في قراءتها إلى أن ختمت السورة ثم
قرأت سورة الفاتحة وسورة الاخلاص ثم آية الكرسي..ثم قالت: الحمد لله العظيم الذي علمني القرآن وحفظني ايه وقوى جسمي للصلاة وساعدني وأنار حياتي بوالدين
مؤمنين مسلمين صابرين ، حمدا كثيرا أبدا..واشكره بأنه لم يجعلني كافرة أو عاصية أو تاركة للصلاة..
ثم قالت: تنح يا والدي تعالى، فإن سقف الحجرة قد انشق وأرى أناسا مبتسمين لابسين البياض وهم قادمون نحوي ويدعونني لمشاركتهم في التحليق معهم إلىالله
تعالى..

وما لبثت أن أغمضت عينيها وهي مبتسمة ورحلت إلى الله رب العالمين

اها اها اها قصة ستنهار من البكاء  طفلة رأت الملائكة&, قصة مؤترا جدا جدا جدا قصة ستنهار من البكاء  طفلة رأت الملائكة&, قصة مؤترا جدا جدا جدا قصة ستنهار من البكاء  طفلة رأت الملائكة&, قصة مؤترا جدا جدا جدا قصة ستنهار من البكاء  طفلة رأت الملائكة&, قصة مؤترا جدا جدا جدا

اللهم ارحم هذه الطفلة الصالحة وارحمنا برحمتك وأحسن خاتمتنا

شوفو يقين هذه الطفله ماأقواه لما لانكون مثلها والله ماقدرت أتمالك نفسي من البكاء
الله يرحمها ويرحمنا ويرحم أموات المسلمين أجمعين
وارجو يا أخوان ان تدعو لي هده المسلمة
وشكرا للمتابعة






من مواضيع : zuwara يتيم .. حفظ وصية أمه فحصلت له قصة عجيبة .. غاية في التأثير ..!!!
قصة محزنة توقظ الضمير : حفرت كلمة احبك بدمها وماتت
قصه قصيره ..... ولكن حكمتها مفيده جدا جدا
قصة طلاق مضحكة .. رغم ان الزوجة رائعة !!
قصه فراق حبيبين
15-03-2009, 10:27 PM
يويوm
 
ماشاء الله على هاي الطفله ياريت كل الاطفال والكبار كمان مثلا
من مواضيع : يويوm
09-10-2009, 07:29 AM
سندريلا الزمالك
 
بصراحة مش مقتنعة إنها قصة واقعية
فيها بعض الأشياء مش منطقية.......
ولكن المهم فيها العظة والعبرة
من مواضيع : سندريلا الزمالك ضاع شعره بين حب إمرأتين.........!
*** الجميلة و الوحش ( 2 ) ***
لا مفر من القدر ..........!!!
الثأر بأى ثمن
(( العمـــــــــل أفضــــــــــل كنـــــــــــــز ))
19-10-2009, 03:03 PM
n ou_nou
 
يسلمو قصة وايد روعة بس اكيد مو حقيقية
من مواضيع : n ou_nou مشاعل و فارس احلامها
احلى قصة حب قمر خالد
قصة قصيرة لكن رائعة
 

الكلمات الدلالية (Tags)
من, مؤترا, الملائكة))&, الملائكةand, البكاء((طفلة, البكاءطفلة, جدا, رأت, ستنهار, قصة

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
مجاهد: الأندية الشعبية ستنهار بعد موسمين

قصة ستنهار من البكاء((طفلة رأت الملائكة))&, قصة مؤترا جدا جدا جدا

الساعة الآن 10:32 PM