xpredo script

العودة   نيو حب > المنتديات العامة > طريق الاسلام
التسجيل

عذاب القبر

طريق الاسلام

03-11-2008, 07:27 PM
هبة الله
 
عذاب القبر

http://www.alkawsr.com/%D8%B9%D8%B0%...D8%B1/2380/02/

عذاب القبر


صحيح البخاري، الإصدار 2.03 - للإمام البخاري
الجزء الأول >> 16 - كتاب صفة الصلاة >> 65 - باب: الدعاء قبل السلام.

798 - حدثنا أبو اليمان قال: أخبرنا شعيب، عن الزهري قال: أخبرنا عروة بن الزبير، عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو في الصلاة: (اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، وأعوذ بك من فتنة المحيا وفتنة الممات، اللهم إني أعوذ بك من المأثم والمغرم). فقال له قائل: ما أكثر ما تستعيذ من المغرم؟ فقال: (إن الرجل إذا غرم، حدث فكذب، ووعد فأخلف). وعن الزهري قال: أخبرني عروة: أن عائشة رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يستعيذ في صلاته من فتنة الدجال. [2267، 6710] [ش أخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلاة، باب: ما يستعاذ منه في الصلاة، رقم: 587، 589. (فتنة) هي المحنة والابتلاء. (المسيح الدجال) الكذاب، من الدجل وهو الخلط والكذب، وسمي المسيح لأن إحدى عينيه ممسوحة. (المأثم) ما يسبب الإثم الذي يجر إلى الذم والعقوبة. (المغرم) الدين الذي لا يجد وفاءه، أو الدين مطلقا].

صحيح البخاري، الإصدار 2.03 - للإمام البخاري
الجزء الأول >> 22 - كتاب الكسوف >> 7 - باب: التعوذ من عذاب القبر في الكسوف.

1002 - حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة بنت عبد الرحمن، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم: أن يهودية جاءت تسألها، فقالت لها: أعاذك الله من عذاب القبر. فسألت عائشة رضي الله عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيعذب الناس في قبورهم؟ فقال: رسول الله عائذا بالله من ذلك، ثم ركب رسول الله ذات غداة مركبا، فخسفت الشمس، فرجع ضحى، فمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بين ظهراني الحجر، ثم قام يصلي وقام الناس وراءه، فقام قياما طويلا، ثم ركع ركوعا طويلا، ثم رفع فقام قياما طويلا، وهو دون القيام الأول، ثم ركع ركوعا طويلا، وهو دون الركوع الأول، ثم رفع فسجد، ثم قام قياما طويلا، وهو دون القيام الأول، ثم ركع ركوع طويلا، وهو دون الركوع الأول، ثم قام قياما طويلا، وهو دون القيام الأول، ثم ركع ركوعا طويلا، وهو دون الركوع الأول، ثم رفع، فسجد وانصرف، فقال ما شاء الله أن يقول، ثم أمرهم أن يتعوذوا من عذاب القبر. [ر: 997] [ش أخرجه مسلم في الكسوف، باب: ذكر عذاب القبر في صلاة الكسوف، رقم: 903. (أعاذك) أجارك. (ذات غداة) في غداة وهي أول النهار. (ضحى) ارتفاع أول النهار. (بين ظهراني الحجر) بينها، وهي بيوت أزواجه صلى الله عليه وسلم].

صحيح البخاري، الإصدار 2.03 - للإمام البخاري
الجزء الأول >> 29 - كتاب الجنائز. >> 85 - باب: ما جاء في عذاب القبر.

85 - باب: ما جاء في عذاب القبر.
وقوله تعالى:
{إذ الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسطوا أيديهم أخرجوا أنفسكم اليوم تجزون عذاب الهون /الأنعام: 93/: هو الهوان، والهون الرفق.

وقوله جل ذكره: {سنعذبهم مرتين ثم يردون إلى عذاب عظيم /التوبة: 101/.
وقوله تعالى: {وحاق بآل فرعون سوء العذاب. النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب /غافر (المؤمن): 45، 46/.
[ش (غمرات الموت) شدائده وسكراته وكرباته، جمع غمرة وهي في الأصل ما يغمر من الماء. (باسطو أيديهم) كناية عن الشدة في قبض أرواحهم. (الهوان) الذل والإهانة. (سنعذبهم مرتين..) هي في المنافقين، والعذاب مرتين يكون في الخزي في الدنيا وعذاب القبر بعد الموت. (حاق) نزل. (غدوا وعشيا) صباحا ومساءا، أي وهم في قبورهم. والمراد بحياة القبر حياة البرزخ التي تكون بين الموت والبعث يوم القيامة، وفيها نعيم للمؤمنين الصالحين، وجحيم للكافرين والفاسقين].

صحيح البخاري، الإصدار 2.03 - للإمام البخاري
الجزء الأول >> 29 - كتاب الجنائز. >> 85 - باب: ما جاء في عذاب القبر.

1307 - حدثنا يحيى بن سليمان: حدثنا ابن وهب قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب: أخبرني عروة بن الزبير: أنه سمع أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما تقول: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم خطيبا، فذكر فتنة القبر التي يفتتن فيها المرء، فلما ذكر ذلك ضج المسلمون ضجة. زاد غندر: عذاب القبر حق. [ش (فذكر فتنة القبر) بين ما يجري للمرء في قبره مفصلا. (ضج المسلمون ضجة) صاحوا وجزعوا جزعا عظيما].

صحيح مسلم. الإصدار 2.07 - للإمام مسلم
الجزء الرابع. >> 51 - كتاب الجنة، وصفة نعيمها وأهلها >> 17 - باب عرض مقعد الميت من الجنة أو النار عليه، وإثبات عذاب القبر، والتعوذ منه

73 - (2871) حدثنا محمد بن بشار بن عثمان العبدي. حدثنا محمد بن جعفر. حدثنا شعبة عن علقمة بن مرثد، عن سعد بن عبيدة، عن البراء بن عازب،
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال "{يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت [14 /إبراهيم /27]" قال "نزلت في عذاب القبر. فيقال له: من ربك؟ فيقول: ربي الله ونبيي محمد صلى الله عليه وسلم فذلك قوله عز وجل: {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ".

صحيح مسلم. الإصدار 2.07 - للإمام مسلم
الجزء الرابع. >> 51 - كتاب الجنة، وصفة نعيمها وأهلها >> 17 - باب عرض مقعد الميت من الجنة أو النار عليه، وإثبات عذاب القبر، والتعوذ منه

76 - (2873) حدثني إسحاق بن عمر بن سليط الهذلي. حدثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت. قال: قال أنس: كنت مع عمر. ح وحدثنا شيبان بن فروخ (واللفظ له). حدثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت، عن أنس بن مالك، قال: كنا مع عمر بين مكة والمدينة. فتراءينا الهلال. وكنت رجلا حديد البصر. فرأيته. وليس أحد يزعم أنه رآه غيري. قال فجعلت أقول لعمر: أما تراه؟ فجعل لا يراه. قال يقول عمر: سأراه وأنا مستلق على فراشي. ثم أنشأ يحدثنا عن أهل بدر فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يرينا مصارع أهل بدر بالأمس. يقول "هذا مصرع فلان غدا، إن شاء الله" قال فقال عمر: فوالذي بعثه بالحق! ما أخطؤا الحدود التي حد رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال فجعلوا في بئر بعضهم على بعض فانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى انتهى إليهم فقال "يا فلان بن فلان! ويا فلان بن فلان! هل وجدتم ما وعدكم الله ورسوله حقا؟ فإني قد وجدت ما وعدني الله حقا".
قال عمر: يا رسول الله! كيف تكلم أجسادا لا أرواح فيها؟ قال "ما أنتم بأسمع لما أقول منهم. غير أنهم لا يستطيعون أن يردوا علي شيئا". [ش (هذا مصرع فلان غدا إن شاء الله) هذا من معجزاته، صلى الله عليه وسلم، الظاهرة. (ما أنتم أسمع لما أقول منهم) قال المازري: قال بعض الناس: الميت يسمع، عملا بظاهر هذا الحديث. ثم أنكره المازري وادعى أن هذا خاص في هؤلاء. ورد عليه القاضي عياض وقال: يحتمل سماعهم على ما يحتمل عليه سماع الموتى في أحاديث عذاب القبر وفتنته التي لا مدفع لها. وذلك بإحيائهم أو إحياء جزء منهم يعقلون به ويسمعون في الوقت الذي يريد الله تعالى. هذا كلام القاضي، وهو الظاهر المختار الذي تقتضيه أحاديث السلام على القبور].


سنن الترمذي (وشرح العلل)، الإصدار 2.12 - للإمام الترمذي
المجلد الثاني >> أبوابُ الجنائزِ عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم >> 71 - بَابُ مَا جَاءَ في عذابِ القبرِ.

1077 - حَدَّثنا أبو سلمةَ يحيى بنُ خلفٍ البصريُّ أخبَرَنَا بشرُ بنُ المفضَّلِ، عن عبدِ الرَّحمَنِ بنِ إسحاقَ، عن سعيدِ بنِ أبي سعيدٍ المقبريِّ، عن أبي هُرَيرَةَ قال:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عَليهِ وسلَّم: "إذا قبرَ الميِّتُ (أو قال أحدكُمْ) أتاهُ ملكانِ أسودانِ أزرقانِ. يقالُ لأحدهِما المنكرُ والآخر النَّكيرُ. فيقولانِ: ما كنتَ تقولُ في هذا الرَّجلِ؟ فيقولُ ما كانَ يقولُ: هو عبدُ اللهِ ورسولهُ. أشهدُ أنَّ لا إلهَ إلاَّ اللهُ وأنَّ مُحَمَّداً عبدهُ ورسولهُ. فيقولانِ: قد كنَّا نعلمُ أنَّكَ تقولُ هذا. ثُمَّ يفسحُ لهُ في قبرهِ سبعونَ ذراعاً في سبعينَ. ثُمَّ ينوَّرُ لهُ فيهِ. ثُمَّ يقالُ لهُ: نمْ. فيقولُ أرجعُ إلى أهلي فأخبرهُم؟ فيقولانِ: نمْ كنومةِ العروسِ الَّذي لا يوقظهُ إلاَّ أحبُّ أهلهِ إليهِ، حتىَّ يبعثهُ اللهُ من مضجعهِ ذلكَ".
" وإنْ كانَ منافقاً قال: سمعتُ الناسَ يقولونَ فقلتُ مثلهُ. لا أدري. فيقولانِ: قد كنَّا نعلمُ أنَّكَ تقولُ ذلكَ. فيقالُ للأرضِ: التئمي عليهِ. فتلتئمُ عليهِ. فتختلفُ أضلاعهُ. فلا يزالُ فيها معذَّباً حتىَّ يبعثهُ اللهُ من مضجعهِ ذلكَ". وفي البَابِ عن عليٍّ وزيدِ بنِ ثابتٍ وابنِ عباسٍ والبراءِ بنِ عازبٍ وأبي أيُّوبَ وأنسٍ وجابرٍ وعَائِشَة وأبي سعيدٍ. كلهُم رووا عن النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عَليهِ وسلَّم في عذابِ القبرِ".
قال أبو عيسى: حديثُأبي هُرَيرَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ غَريبٌ.

سُنَنُ أبي دَاوُد، الإصدار 2.02 - للإمامِ أبي دَاوُد
الجزء الثاني >> -39- أول كتاب السنة >> -27- باب المسألة في القبر وعذاب القبر

4750- حدثنا أبو الوليد الطيالسي، ثنا شعبة، عن علقمة بن مرثد، عن سعد بن عبيدة، عن البراء بن عازب: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "إنَّ المسلم إذا سئل في القبر فشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فذلك قول الله تعالى: {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ [إبراهيم: 27] ". (ج/ص: 2/652)
4751- حدثنا محمد بن سليمان الأنباري، ثنا عبد الوهاب بن عطاء الخفاف أبو نصر، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس بن مالك قال:
إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- دخل نخلاً لبني النجار، فسمع صوتاً ففزع، فقال: "من أصحاب هذه القبور؟"
قالوا: يا رسول اللّه، ناسٌ ماتوا في الجاهلية.
فقال: "تعوذوا باللّه من عذاب النار، ومن فتنة الدجال".
قالوا: وممَّ ذاك يا رسول اللّه؟.
قال: "إن المؤمن إذا وضع في قبره أتاه ملك فيقول له: ما كنت تعبد؟.
فإِن الله هداه قال: كنت أعبد اللّه.
فيقال له: ما كنت تقول في هذا الرجل؟.
فيقول: هو عبد الله ورسوله، فما يسأل عن شيء غيرها، فينطلق به إلى بيتٍ كان له في النار.
فيقال له: هذا بيتك كان لك في النار، ولكن الله عصمك ورحمك فأبدلك به بيتاً في الجنة.
فيقول: دعوني حتى أذهب فأبشر أهلي.
فيقال له: اسكن.
وإن الكافر إذا وضع في قبره أتاه ملكٌ فينتهره فيقول له: ما كنت تعبد؟.
فيقول: لا أدري.
فيقال له: لا دريت ولا تليت.
فيقال له: فما كنت تقول في هذا الرجل؟.
فيقول: كنت أقول ما يقول الناس، فيضربه بمطراقٍ من حديدٍ بين أذنيه، فيصيح صيحةً يسمعها الخلق غير الثقلين".
4752- حدثنا محمد بن سليمان، ثنا عبد الوهاب، بمثل هذا الإِسناد نحوه قال:
"إنَّ العبد إذا وضع في قبره وتولى عنه أصحابه إنه ليسمع قرع نعالهم فيأتيه ملكان فيقولان له" فذكر قريباً من حديثه الأول.
قال فيه: "وأما الكافر والمنافق فيقولان له".
زاد: "المنافق" وقال: "يسمعها من يليه غير الثقلين". (ج/ص: 2/653)
4753- حدثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا جرير، ح، وثنا هناد بن السَّريِّ، قال: ثنا أبو معاوية، وهذا لفظ هناد، عن الأعمش، عن المنهال، عن زاذان، عن البراء بن عازب قال: خرجنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في جنازة رجل من الأنصار، فانتهينا إلى القبر ولمَّا يُلْحَدْ، فجلس رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وجلسنا حوله كأنما على رؤُوسنا الطير، وفي يده عود ينكت به في الأرض، فرفع رأسه فقال: "استعيذوا باللّه من عذاب القبر" مرتين أو ثلاثاً.
زاد في حديث جرير ها هنا وقال: "وإنه ليسمع خفق نعالهم إذا ولّوا مدبرين حين يقال له: يا هذا، من ربك وما دينك ومن نبيك؟".
قال هناد: قال: "ويأتيه ملكان فيجلسانه، فيقولان له: من ربك؟.
فيقول: ربي اللّه.
فيقولان له: ما دينك؟.
فيقول: ديني الإِسلام.
فيقولان له: ما هذا الرجل الذي بعث فيكم؟"
قال: "فيقول: هو رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.
فيقولان: وما يدريك؟.
فيقول: قرأت كتاب الله فآمنت به وصدقت".
زاد في حديث جرير "فذلك قول الله تعالى:{يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا " الآية.
ثم اتفقا، قال: "فينادي منادٍ من السماء: إن قد صدق عبدي، فافرشوه من الجنة وألبسوه من الجنة، وافتحوا له باباً إلى الجنة".
قال: "فيأتيه من روحها وطيبها".
قال: "ويفتح له فيها مدَّ بصره".
قال: "وإنَّ الكافر" فذكر موته.
قال: "وتعاد روحه في جسده، ويأتيه ملكان فيجلسانه فيقولان له: من ربك؟.
فيقول: هاه هاه، لا أدري.
فيقولان له: ما دينك؟.
فيقول: هاه هاه، لا أدري.
فيقولان: ما هذا الرجل الذي بعث فيكم؟.
فيقول: هاه هاه، لا أدري.
فينادي منادٍ من السماء: أن كذب فافرشوه من النار، وألبسوه من النار، وافتحوا له باباً إلى النار".
قال: "فيأتيه من حرِّها وسمومها".
قال: "ويضيق عليه قبره حتى تختلف فيه أضلاعه".
زاد في حديث جرير قال: "ثم يقيض له أعمى أبكم معه مرزبةٌ من حديدٍ لو ضرب بها جبلٌ لصار تراباً".
قال: "فيضربه بها ضربةً يسمعها ما بين المشرق والمغرب إلا الثقلين فيصير تراباً".
قال: "ثم تعاد فيه الروح".
4754- حدثنا هناد بن السَّري، ثنا عبد الله بن نمير، ثنا الأعمش، ثنا المنهال، عن أبي عمر زاذان قال: سمعت البراء، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال فذكر نحوه.
(ج/ص: 2/654)


من مواضيع : هبة الله فضل الموت في المدينة
النفاثات في العقد
أستودعكم الله
الأسرة السعيدة
حكم التصوير
06-11-2008, 07:07 PM
ميدوlive
 
صلى الله على سيدنا محمد وعلى أله وصحبه وسلم

بصراحة أنا مستغرب كيف الأعضاء يضيعوا كل وقتهم بالمنتدى من غير الدخول أو حتى المرور للقسم الاسلامي والاستفادة من هذه المعلومات القيمة والمفيدة لكل مسلم

جزيت خيرا
من مواضيع : ميدوlive ضحك النبي صلى الله عليه وسلم ؟!
تحريم سب المسلم بغير حق
المسلم مع من أحبّ يوم القيامة!!!
طِيب رائحة النبي*صلى الله عليه وسلم*
عمر النبي*صلى الله عليه وسلم* ومدة رسالته
14-03-2009, 06:34 AM
شعاع مجيس
 
جزاك الله كل الخير
من مواضيع : شعاع مجيس
14-03-2009, 09:53 AM
يويوm
 
شكرااااااااااا
من مواضيع : يويوm
 

الكلمات الدلالية (Tags)
القبر, عذاب

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

عذاب القبر

الساعة الآن 10:50 PM.