xpredo script

العودة   نيو حب > المنتديات العامة > الحوار المفتوح
التسجيل

عندما يكذب الرئيس

الحوار المفتوح

21-05-2006, 11:47 PM
موسى بن الغسان
 
عندما يكذب الرئيس

عندما يكذب الرئيس

استغرب كغيري من الخلق عندما يقف رئيس اكبر دولة في العالم أمام كاميرات التصوير التلفزيونية ليعلن انه حقق انجازا كبيرا في نشر الديمقراطية في أجزاء كثيرة من العالم وخاصة منطقة الشرق الأوسط ويزيد استغرابي عندما يردد هذا القول شخصية أمريكية يسمع صوتها لتقول في الأشهر الأخيرة سجلت الديمقراطية تقدما مدهشا في أفغانستان والعراق وفلسطين وانتخابات محلية في السعودية وفتح باب الترشيح للانتخابات في مصر. إن سياسة بوش الابن لها ضلع في إطلاق هذه الموجة الانتخابية، فقد عجل فيها بخطاب تنصيبه الثاني الذي جعل من تقدم الحرية في العالم هدفا بحد ذاته من أهداف السياسة الخارجية الأمريكية .
في الشأن العراقي والديمقراطية التي لم يمل الرئيس بوش من ترديدها في كل محفل، يقول: الأستاذ بات هولت عضو مجلس الشيوخ لقد شننا الحرب علي العراق في الأصل كي ندمر مخزونه من أسلحة الدمار الشامل فوجدنا انه لا وجود لتلك الأسلحة . (حوار العرب 7/2005).
وراح الرئيس بوش يؤكد علي انه ذهب إلي الحرب في العراق من اجل الدفاع عن الأمن القومي الأمريكي، لكنه عندما يقول ذلك فانه كما قال السيد هولت يضعنا أمام سؤال منطقي آخر هو من أين سيأتي التهديد في الأصل، إذا لم تكن هناك أسلحة دمار شامل . المتابع للمشهد العراقي يلاحظ منذ الاحتلال بكل وضوح، بأنه لا امن ولا استقرار ولا طعام ولا ماء ولا كهرباء وان الوضع في ظل النظام السابق كان أفضل مما هو عليه الآن بشهادة العراقيين أنفسهم. وانه لا وجود إطلاقا لأي نوع من أنواع الديمقراطية التي يدعيها بوش الابن وعملاؤه في العراق، فالانتخابات التي تمت مطعونا فيها عراقيا وفي شرعيتها دوليا، فلا يجوز الاعتداد بها لان الديمقراطية الحقة ليست التي يقف الجمهور علي صناديق التصويت من اجل استلام اجر تصويتهم وليست للجماهير المدفوعة للتصويت لفئة واحدة بموجب فتوي دينية، ولا أريد أن أتحدث عن الديمقراطية في أفغانستان وانتخابات المجالس البلدية في السعودية أو الانتخابات في فلسطين فللكاتب رأي في ذلك ليس هذا مكانه الآن.
يقول الرئيس الأمريكي بوش الابن انه سيذهب لمحاربة الإرهاب خارج الولايات المتحدة الأمريكية، وانه في العراق وأفغانستان من اجل إتمام هذه الرسالة، ونريد أن نسأل الرئيس بوش وبحكم الواقعية الامريكية كما نسأل حلفاءه من الأوروبيين، ألا يعتبرون مقاومة قوات الاحتلال حقا مشروعا بهدف تحرير الوطن من المحتلين، عمل وطني أجازته كل الشرائع ؟ لماذا يجيزون لأنفسهم نقل معاركهم خارج أوطانهم ولا يقرون بحق الآخرين في الدفاع عن النفس والأوطان وحقهم المشروع في ملاحقة أعدائهم حتي خارج الحدود . الدول لديها قوات برية وجوية وبحرية وصاروخية وأسلحة دمار شامل وتستطيع الوصول إلي كل أهدافها خارج الحدود وداخلها، أما المظلومون والمقهورون من الشعوب فسلاحهم أقوي أثرا وأهدافهم مختارة بعناية وضرباتهم موجعة وميادين قتالهم متفرقة ولن تستطيع أي قوة النيل منهم لان شعارهم علي وعلي أعدائي .
نذكر الثالوث الرهيب ـ بوش وبلير وبرلسكوني ـ بأن قواتهم المسلحة في العراق تشن حرب ابادة مستخدمة حتي أسلحة محرمة دوليا ضد الشعب العراقي المسالم بلا ذنب اقترفه هذا الشعب في حق هذه الدول. إن حكومات الثالوث الرهيب تمارس إرهاب دولة بكل ما تعني هذه الكلمة من معني وعليها أن تتحمل ردة الفعل في عقر دارهم.
لكي نقضي علي الإرهاب من جذوره فان علي القوات الغازية للعراق وأفغانستان وفلسطين أن تنسحب من هذه الدول، وان تمتنع هذه الحكومات عن التدخل في الشؤون الداخلية للدول المستقلة وان تمتنع عن حماية الأنظمة الفاسدة الظالمة في أي مكان في العالم. وبذلك سينتهي الإرهاب.

-------------------
د. محمد صالح المسفر

من مواضيع : موسى بن الغسان مع الاستاذ محمود عوض ( 2 )
واشنطن بوست: الحرب على ما يسمى الإرهاب فشلت
حرب أميركية بالوكالة
مبروك علينا التجديد
المحافظون الجدد في أمريكا يستعدون للقضاء على أولمرت لرفضه ارتكاب "مغامرة عسكرية" بمها
22-05-2006, 03:26 AM
hlol
 
مشاركة: عندما يكذب الرئيس

ومين رئيس دولة اخي مش بيك>ب وهو امام الكاميرات كلهم كده وربنا اللى حيحاسب
من مواضيع : hlol لو عندك موبايل خلي بالك من الfolder
لراحة ضميرك ماذا تفعل ؟
قصة واقعية تقشعر لها الابدان سبحان الله
احباب الافيون يتكلمون؟
عاوز تموت ؟
22-05-2006, 03:01 PM
موسى بن الغسان
 
مشاركة: عندما يكذب الرئيس

عيون وآذان (أسوأ رئيس؟!)

جهاد الخازن الحياة - 21/05/06//


هل جورج بوش أسوأ رئيس أميركي في السنوات المئة الأخيرة، أو في التاريخ الأميركي كله؟
لست من الجرأة أن أسأل هذا السؤال، وإنما أنقل عن دراسات عدة بدأت في أوائل 2004 وازدادت مع كل خبر سيئ من داخل الولايات المتحدة، ومن العراق وأفغانستان وكل مكان حول العالم.
الجدال ثار بعد أن أجرت جامعة جورج ميسون وشبكة أخبار التاريخ استطلاعاً شمل 415 مؤرخاً طلب منهم تقويم أداء جورج بوش، فقال 80 في المئة منهم أنه يعتبرون أن إدارته الأولى فشلت، وقال أكثر من نصفهم إنهم يعتبرونه أسوأ رئيس منذ الانهيار الاقتصادي الكبير في الثلاثينات، وقال 12 في المئة إنه أسوأ رئيس على الإطلاق.
المؤرخون من الفئة الأخيرة زادوا كثيراً منذ 2004، وقد صرح بعضهم بأنه أصبح يعتبره أسوأ رئيس لأن الاستطلاع سبق الإعصار كاترينا وانهيار الوضع في العراق، والتنصت على الأميركيين.
عندما يُسأل الأميركيون عن رؤسائهم، يختارون دائماً جورج واشنطن وأبراهام لنكولن وفرانكلن روزفلت كأفضل ثلاثة رؤساء. أما أسوأ رؤساء فهم عادة جيمس يوكانان الذي أدى تردده الى نشوب الحرب الأهلية، وأندرو جونسون الذي تبع لنكولن بعد اغتياله وكاد يعزل، واتهم بممالأة الجنوبيين وعرقلة إعادة التعمير، ووارن هاردنغ الذي ترأس إدارة فاسدة، وهربرت هوفر الذي انهار الاقتصاد في أيامه... ولن أزيد هنا ريتشارد نيكسون فهو مكروه واضطر الى الاستقالة تحت وطأة فضيحة ووترغيت، إلا أن إنجازاته حقيقية، خصوصاً في السياسة الخارجية.
الآن جاء جورج بوش ليسبق كل هؤلاء في الفشل، فهناك سؤالان يحكم بالجواب عنهما على كل رئيس: الأول كيف واجه تحديات يومه، والثاني هل الأميركيون في نهاية عهده أفضل وضعاً منهم في بدايته.
نحن نحاسبه على العراق، وكذلك يفعل الأميركيون، وسأعود لاحقاً إلى الحرب لإسقاط صدام حسين والكذب الذي سبقها وأحاط بها واستمر حتى اليوم. غير أن كوارث إدارة بوش لا تقف عند العراق.
جورج بوش ورث عن إدارة بيل كلينتون سنة 2001 فائضاً في الموازنة بلغ 86.4 بليون دولار. وكان أن بوش خفض الضرائب وتسبب في عجز قياسي في كل موازنة سنوية لاحقة وضعتها إدارته، حتى أن مجلس الشيوخ صوّت مرة أخرى في آذار (مارس) الماضي لرفع سقف الدين العام بمبلغ 781 بليون دولار فوصل إلى تسعة ترليونات دولار، بعد ان كان 5.7 ترليون دولار في آخر سنة مالية قبل بوش. غير أن أرقام الموازنة الجديدة التي أقرت الأربعاء الماضي، وحجمها 2.7 ترليون دولار رفعت سقف الدين الى 9.6 ترليون دولار.
الأرقام تبدو خيالية، ومع ذلك فهناك أكبر منها لأنها لا تشمل نفقات الضمان الصحي والتأمينات الاجتماعية، فهذه البرامج في عجز يبلغ حوالى 43 ترليون دولار، بزيادة تبلغ 20 ترليون دولار على رقم السنة ألفين. بكلام آخر، الإدارة في حاجة إلى 43 ترليون دولار لتغطية جميع التزاماتها نحو مواطنيها في مجالي الطبابة والتأمينات.
الأرقام السابقة صحيحة على رغم أنها تبدو خيالية، فأعود بالقارئ إلى ما يهمنا شخصياً منها، فالحرب في العراق كلفت الولايات المتحدة وحدها حتى الآن 300 بليون دولار، وكانت الكلفة على الجميع، بما في ذلك حلفاء الولايات المتحدة والعراق نفسه 500 بليون دولار. ويرجح الخبراء أن التدخل العسكري الأميركي لن ينتهي حتى تكون نفقات الحرب على الولايات المتحدة وحدها قد وصلت الى ترليون دولار.
موازنة الدفاع الأميركية في الموازنة الأخيرة بلغت 558 بليون دولار بزيادة سبعة في المئة عن السنة الماضية، وهي بذلك أكبر من مجموع موازنات دفاع دول العالم الأخرى مجتمعة، وهذا بعد نهاية الحرب الباردة ووقف سباق التسلح.
مع ذلك الولايات المتحدة اختارت في الأيام الأخيرة توبيخ روسيا والصين على انفاقهما العسكري، بل هي حاضرت روسيا في الديموقراطية، كما لو أنها نشرت الديموقراطية فعلاً في الشرق الأوسط كما وعدت.
نائب الرئيس ديك تشيني وبّخ روسيا زاعماً أنها تستخدم سلاح النفط والغاز لابتزاز جيرانها، وهو ووزير الدفاع دونالد رامسفيلد تحدثا عن دور غير مساعد لروسيا، وتبعهما الناطق باسم وزارة الخارجية شون ماكورماك فتحدث عن إنفاق روسيا العسكري وكم تحتاج لدفاعها. وقد رد الرئيس فلاديمير بوتين بالقول أن روسيا ستعزز قوتها التقليدية والنووية للدفاع عن نفسها ضد الضغوط الخارجية.
أما الصين فاتهمها ماكورماك بأنها منهمكة في توسيع قواتها وأسلحتها النووية وطائراتها وصواريخها البالستية. وأضاف: «نعتقد بأن التوسع العسكري الصيني يزيد على حاجتها».
وهكذا فمسؤول أميركي يقدر ما هي حاجة الصين، ويكاد يكون الأمر «نكتة» لولا أننا نتحدث عن أسلحة نووية وصواريخ، فالولايات المتحدة تعترض على الإنفاق العسكري لروسيا والصين، مع أن إنفاق كل منهما لا يزيد على 30 بليون دولار في السنة في مقابل 558 بليون دولار للولايات المتحدة كما أسلفنا.
المنطق يقول أنه يفترض أن تحتج روسيا أو الصين على الإنفاق العسكري الأميركي لا العكس، غير أن المنطق غائب في إدارة بوش، لذلك فشعبيته داخل الولايات المتحدة هبطت إلى أدنى مستوى لها حتى لم يبقَ دونه سوى ريتشارد نيكسون في أحلك أيام فضيحة ووترغيت.
وقد هبطت شعبية جورج بوش في الخارج أيضاً بعد أن كانت ارتفعت كثيراً عندما تعاطف العالم كله مع الولايات المتحدة بعد إرهاب 11/9/2001. وتُظهر استطلاعات الرأي العام في أوروبا تراجعاً في شعبية الرئيس وبلاده، وقد سحبت إسبانيا قواتها من العراق، وبدأت هنغاريا وبولندا وأوكرانيا وهولندا وإيطاليا سحباً تدريجياً لجنودها. ومن نافلة القول إن شعبية الرئيس وبلاده أدنى ما تكون في البلدان العربية والإسلامية مثل مصر والمملكة العربية السعودية وتركيا وباكستان.
هل يستطيع جورج بوش أن يخرج من الحفرة التي أوقعته فيها سياسته الخرقاء لينجو من لقب أسوأ رئيس في تاريخ الولايات المتحدة؟ ليس لي رأي في الموضوع غير أن المؤرخين يستبعدون ذلك، فأكمل غداً.
من مواضيع : موسى بن الغسان العالم يخذل الأطفال الجوعى
طهران تذكّر بفشل عملية طبس وشبكة الصواريخ الإسرائيلية في حال تأهب
الصهاينة يطلبون وساطة ألمانية مع 'حزب الله'
لبنان والمعادلات الجديدة
الأمم المتحدة: التعذيب في العراق أسوأ مما كان في عهد صدام
22-05-2006, 03:01 PM
موسى بن الغسان
 
مشاركة: عندما يكذب الرئيس

عيون وآذان («فضيحة اليوم»)

جهاد الخازن الحياة - 22/05/06//


أكمل مع الرئيس جورج بوش، وهل هو أسوأ رئيس في التاريخ الأميركي، فقد كنتُ جمعتُ دراسات وتعليقات تحت هذا العنوان، وعندما جلست في نهاية الاسبوع الماضي لمراجعتها واختيار المناسب منها وجدت ان مجلة «نيو ستيتسمان» جعلت بول وولفوفيتز موضوع غلافها تحت العنوان «أسوأ رجل في العالم».
اذا كان جورج بوش أسوأ رئيس في تاريخ الرئاسة الأميركية، فالسبب انه في جهله، وعدم قدرته على التعلّم أو عدم رغبته، اختار رجالاً سيئين حوله، من نائب الرئيس ديك تشيني ووزير الدفاع دونالد رامسفيلد الى وولفوفيتز ودوغلاس فايث ولويس ليبي وبقية العصابة من المحافظين الجدد الذين خطفوا السياسة الخارجية الأميركية ووضعوها في خدمة اسرائيل.
«نيو ستيتسمان» اعتبرت وولفوفيتز أسوأ رجل في العالم بسبب نظام السرّية والمحاباة والمحسوبية الذي اتبعه منذ تعيينه رئيساً للبنك الدولي. ربما كانت هذه الصفات أفضل ما فيه بالمقارنة مع دوره في السعي الى حرب على العراق عندما كان نائب وزير الدفاع يساعده فايث في مكتب الخطط الخاصة، الذي بالغ في معلومات الاستخبارات وزوّر ولفق ونقل عن عملاء، بعد ان عجزت أجهزة الاستخبارات التقليدية عن تقديم المعلومات الكاذبة والمطلوبة. والنتيجة اليوم ان وكالة الاستخبارات المركزية شبه منهارة، وأمامي مجموعة اخبار يكفي عنوان احدها «سي آي ايه في القعر».
أقول بسرعة ان ريتشارد بيرل وبول وولفوفيتز وفايث وليبي وستيفن بريان، وغيرهم كثيرون اتهموا منذ 1970 وحتى امس بتسريب معلومات سرّية الى اسرائيل او عملائها، كما فعل خبير ايران في وزارة الدفاع لاري فرانكلن، ثم اعترف وحُكم عليه.
أتجاوز الجواسيس المتهمين والمدانين لأبقى مع جورج بوش، فقد قال عرضاً في مقابلة مع جريدة «بيلد» الألمانية هذا الشهر عبارة أخضعها الخبراء لكل تحليل ممكن او تشريح، بما في ذلك الدراسة النفسية. وكان الرئيس سئل عن اعظم لحظة في حياته الرئاسية، ففكر وقال انها كانت عندما اصطاد سمكة كبيرة في بحيرة اصطناعية داخل مزرعته الخاصة في تكساس.
الخبراء قالوا انه يبدو ان بوش يدرك انه وصل الى نهاية الطريق، او الى طريق مسدود، وهو لم يعد سعيداً بوجوده في البيت الأبيض، ففي كل يوم مشكلة جديدة او كارثة، حتى ان اسمه واسم نائبه تشيني وردا في دفاع لويس ليبي عن نفسه في موضوع تسريب اسم عميلة الاستخبارات فاليري بلامي انتقاماً من زوجها جوزف ولسون الذي نسف كذبة ان العراق حاول شراء بلاتينوم (كعك أصفر) من النيجر.
جورج بوش خاض حرباً ضد طالبان والقاعدة في أفغانستان ايده العالم كله فيها، الا ان هذه الحرب لا تزال مستمرة، وكان الرئيس الاميركي أعلن ضرورة الاتيان بأسامة بن لادن حياً أو ميتاً، وفشل في هذا وذاك، فزعيم القاعدة طليق ومعه نائبه ايمن الظواهري، وأيضاً الملا عمر، رئيس طالبان، والعمليات ضد الأميركيين وقوات الحكومة زادت.
اما العراق فكارثة الكوارث، حتى لا أحتاج الى الدخول في تفاصيل الإعداد للحرب وإدارتها، واستمرارها حتى اليوم، بعد ان كان الرئيس بوش أعلن في أول أيار (مايو) 2003 ان «المهمة أنجزت».
بين هذا وذاك أوقع جورج بوش البلاد في عجز قياسي، في الموازنة السنوية، والتجارة الخارجية، وقد تحدثت أمس عن ترليونات مطلوبة لا نسمع بمثلها الا في الولايات المتحدة. وبما ان القوات الأميركية استنزفت في أفغانستان ثم العراق، فالادارة لا تستطيع ان تفعل شيئاً ازاء البرنامج النووي الايراني، وهي تهدد ثم تتراجع، ولا أعرف هل اليوم هو للتهديد او التراجع، ولكن أعرف ان غداً سيكون عكسه.
حتى في موضوع الفلسطينيين المستضعفين الذين لا يملكون من أمرهم شيئاً تراجعت الادارة الاميركية، فبعد محاولات تجويعهم وتهديد البنوك لمنع التعامل معهم، عادت المجموعة الرباعية وأقرت خطة تحت الضغط الاوروبي، لإيصال الاموال الى السلطة الوطنية.
وبتّ أشعر مع ادارة بوش اننا كل يوم أمام «فضيحة اليوم»، تماماً مثل طبق اليوم، وطبعاً فالفضيحة تستمر اياماً، والأميركيون منذ ايام لا شغل لهم غير الهجرة غير الشرعية أو التنصت على مكالماتهم الهاتفية بحجة مكافحة الارهاب. وكانت الادارة زعمت في البداية انها تتنصت على المخابرات الخارجية، ثم تبيّن انها تتنصّت على المخابرات الداخلية ايضاً، وان شركات هاتف تعاونت مع الاجهزة المعنية، وأهمها وكالة الأمن القومي الملحقة بوزارة الدفاع، وهي أكبر وكالة استخبارات أميركية، وقدمت شركات معروفة سجلاتها الهاتفية، مع ان شركات اخرى رفضت التعاون لأن الطلب غير دستوري، ولم تستطع الادارة ارغامها على تسليم سجلاتها.
الدستور هو الأساس، فهناك عدوان مستمر من الادارة عليه لزيادة صلاحيات الرئيس بحجة مكافحة الارهاب، مع ان النظام الأميركي كله مبني على تقاسم الصلاحيات بين السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية ومراقبة احداها الاخريين ثم مراقبة السلطة الرابعة، او الصحافة، الجميع، بضمانة الدستور وتعديلاته.
الرئيس بوش يقول ان الحرب على الارهاب هي الحرب العالمية الثالثة، الا انه خسرها قبل ان تبدأ، فالارهاب زاد بدل ان ينقص منذ شنت الولايات المتحدة الحرب عليه. وبصراحة، لا اعرف اذا كان جورج بوش أسوأ رئيس في التاريخ الاميركي، الا انني أعرف ان مساعديه أسوأ منه، وهم سبب مشاكله وسبب طرح السؤال: هل جورج بوش أسوأ رئيس أميركي؟
من مواضيع : موسى بن الغسان أنان: اميركا غير قادرة على البقاء أو الانسحاب في العراق
الهنود الحمر الجدد!
غيض من فيض حكمة مصر القديمة " 2 "
اسرائيل أمّ الارهاب وأبوه : جهاد الخازن
الذَنَب الاسرائيلي يهز الكلب الأميركي
26-05-2006, 12:19 PM
mohamed1234
 
مشاركة: عندما يكذب الرئيس

مشكووووور موسي موضوع مميز
من مواضيع : mohamed1234 :: حكـــايـــة رجـــلـ بــلا اســـمـ ::
قصة حنان التي ابكت الجمهور في سوق شرق
//___* كيف نجعــل منتدانا مميز وجميل ؟؟ ___\\
قصة غريبة و لكن مفيدة
 

الكلمات الدلالية (Tags)
الرئيس, يكذب, عندما

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
بطولات نادى الزمالك الافريقية وأرجو التثبيت
اخبار الجلسة الذى حضرها الرئيس مبارك
اخبار اليوم من بوب العدد3-28/8/2006
لمحات من مذكرات الأب متي المسكينالحواجز بين المسلمين والأقباط مصطنعة وليس لها أصل عرق
التسلسل الزمنى لتاريخ فلسطين

عندما يكذب الرئيس

الساعة الآن 04:00 AM.