xpredo script

العودة   نيو حب > المنتديات العامة > طريق الاسلام > قصص و غزوات و شخصيات اسلامية
التسجيل

أبي هريرة رضي الله عنه

قصص و غزوات و شخصيات اسلامية

02-12-2008, 11:35 PM
ميدوlive
 
أبي هريرة رضي الله عنه

أبي هريرة رضي الله عنه


بسْمِ اللهِ الْرَحْمَنِ الْرِحِيمْ

لا ريب في أنكم تعرفون هذا النجم المتألق من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وهل في أمة الإسلام أحد لا يعرف أبا هريرة؟!
لقد كان الناس يدعونه في الجاهلية((عَبْدَ شَمْسٍ )) فلما أكرمه الله بالإسلام وشرفه بلقاء النبي عليه الصلاة والسلام قال له :(ما اسمك ؟)
فقال: عبد شمس.
فقال عليه الصلاة والسلام : بل عبد الرحمن.
فقال : نعم عبد الرحمن ، بأبي أنت وأمي يا رسول الله.
أما تكنيته بأبي هريرة فسببها أنه كانت له في طفولته هرة صغيرة يلعب بها، فجعل لداته (المماثلون له في السن) ينادونه : أبا هريرة . وشاع ذلك وغلب على اسمه .
فلما اتصلت أسبابه بأسباب النبي عليه الصلاة والسلام جعل يناديه كثيرا ((بأبي هر)) إيناسا له وتحببا ، فصار يؤثر(أبا هر) على (أبي هريرة) ويقول : ناداني بها حبيبي رسول الله صلى الله عليه وسلم..
أسلم أبو هريرة على يد الطفيل بن عمرو الدوسي ، وظل في أرض قومه ((دَوْس)) الى ما بعد الهجرة بست سنين حيث وفد مع جموع من قومه على رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة .
وقد انقطع الفتى الدوسي لخدمة رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحبته ، فاتخذ المسجد مقاما والنبي معلما وإماما ،اذ لم يكن له في حياة النبي صلى الله عليه وسلم زوج ولا ولد ، وانما كانت له أم عجوز أصرت على الشرك ، فكان لا يفتأ يدعوها الى الاسلام إشفاقا عليها وبرا بها ، فتنفر منه وتصده . فيتركها والحزن عليها يُفري فؤاده فَرْيا .
وفي ذات يوم دعاها الى الايمان بالله ورسوله ، فقالت في النبي عليه الصلاة والسلام قولا أحزنه وأمضّه(أوجعه). فمضى الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يبكي ، فقال له النبي عليه الصلاة والسلام : ما يبكيك يا أبا هريرة ؟! فقال : إني كنت لا أفتر عن دعوة أمي الى الاسلام ، فتأبى عليّ ...وقد دعوتها اليوم فأسمعتني فيك ما أكره ، فادع الله عزّّ وجلّّ أن يميل قلب أم أبي هريرة للاسلام .....فدعا لها النبي عليه الصلاة والسلام .
قال أبو هريرة : فمضيت الى البيت ، فاذا الباب قد ردّّ ، وسمعت خضخضة الماء فلما هممت بالدخول ، قالت أمي : مكانك يا أبا هريرة... ثم لبست ثوبها وقالت : أدخل ؛ فدخلت فقالت : أَشْهَدُ أَنْ لا اِلَهَ إِلا اللهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمْدَاً عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهْ .
فعدت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأنا أبكي من الفرح كما بكيت قبل ساعة من الحزن وقلت : أبشر يا رسول الله فقد استجاب الله دعوتك وهدى أم أبي هريرة الى الاسلام .
وقد أحب أبو هريرة الرسول صلوات الله وسلامه عليه حبا خالط لحمه ودمه ، فكان لا يشبع من النظر اليه ويقول : ما رأيت شيئا أملح(أجمل) ولا أصبح(أكثر اشراقا) من رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى لكأن الشمس تجري في وجهه...
وكان يحمد الله تبارك وتعالى على أن منّ عليه بصحبة نبيه واتباع دينه فيقول : الحمد لله الذي هدى أبا هريرة للاسلام...
الحمد لله الذي علّم أبا هريرة القرأن .... الحمد لله الذي منّ على أبي هريرة بصحبة محمد صلى الله عليه وسلم..
وكما أُولع أبو هريرة برسول الله عليه الصلاة والسلام ، فقد أُولع بالعلم وجعله ديدنه ((عادته)) وغاية ما يتمناه .
حدّث زيد بن ثابت قال : بينما أنا وأبو هريرة وصاحب لي في المسجد ندعو الله تعالى ونذكره إذ طلع علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأقبل نحونا حتى جلس بيننا ، فسكتنا ... فقال عليه الصلاة والسلام : عودوا الى ما كنتم فيه .
فدعوت الله أنا وصاحبي (قبل أبي هريرة) وجعل الرسول صلى الله عليه وسلم يؤمّن على دعائنا... ثم دعا أبو هريرة فقال : اللهم إني أسألك ما سألك صاحباي ..وأسألك علما لا ينسى ....فقال عليه الصلاة والسلام : آمين ... فقلنا : ونحن نسأل الله علما لا ينسى .. فقال النبي عليه الصلاة والسلام : سبقكم بها الغلام الدَّوسيُّ .
وكما أحبَّ أبو هريرة العلم لنفسه فقد أحبه لغيره... من ذلك أنه مرّ ذات يوم بسوق المدينة فهاله انشغال الناس بالدنيا واستغراقهم في البيع والشراء والأخذ والعطاء ، فوقف عليهم وقال : ما أعجزكم يا أهل المدينة !! فقالوا : وما رأيت من عجزنا يا أبا هريرة ؟!
فقال : ميراث رسول الله يقسَّم وأنتم ها هنا !! ألا تذهبون وتأخذون نصيبكم !! قالوا : وأين هو يا أبا هريرة ؟! ...قال : في المسجد . فخرجوا سراعا ، ووقف أبو هريرة لهم حتى رجعوا ؛ فلما رأوه قالوا : ياأبا هريرة لقد أتينا المسجد فدخلنا فيه فلم نر شيئا يُقسم. فقال لهم : أَوَ ما رأيتم في المسجد أحدا ؟!
قالوا : بلى ... رأينا قوما يُصلّون ، وقوما يقرؤون القرآن ، وقوما يتذاكرون في الحلال والحرام ...فقال : ويحكم ...ذلك ميراث محمد صلى الله عليه وسلم .
وقد عانى أبو هريرة بسبب انصرافه للعلم وانقطاعه لمجالس رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لم يعانه أحد من الجوع و خشونة العيش . روى عن نفسه فقال : إنّه كان يشتد بي الجوع حتى إني كنت أسأل الرجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الآية من القرآن ((وأنا أعلمها)) كي يصحبني معه الى بيته فيُطعمني...
وقد اشتد بي الجوع ذات يوم حتى شددت على بطني حجرا ، فقعدت في طريق الصحابة ، فمر بي أبو بكر فسألته آية في كتاب الله وما سألته الا ليدعوني...فما دعاني. ثم مرّ بي عمر بن الخطاب فسألته عن آية ، فلم يدعوني أيضا ...حتى مرّ بي رسول الله صلى الله عليه وسلم فعرف ما بي من الجوع فقال : (أبو هريرة؟!) ..قلت : لبيك يا رسول الله ؛ وتبعته ؛ فدخلت معه البيت فوجد قدحا (اناءََ)فيه لبن ،فقال لأهله : من أين لكم هذا ؟! ... قالوا : أرسل به فُلان إليك. فقال : يا أبا هريرة انطلق الى أهل الصُّفّة،فادعهم .
فساءني إرساله إيّاي لدعوتهم ، وقلت في نفسي : ما يفعل هذا اللّبن مع أهل الصّفّة؟!...وكنت أرجو أن أنال منه شربة أتقوى بها ، ثم أذهب إليهم ...فأتيت أهل الصّفّة ودعوتهم ؛ فأقبلوا ، فلما جلسوا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : خُذ يا أبا هريرة فأعطهم ، فجعلت أعطي الرجل فيشرب حتى يروى الى أن شربوا جميعا ؛ فناولت القدح لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فرفع رأسه إليّ مبتسما وقال : بقيت أنا وأنت...قلت : صدقت يا رسول الله.
قال : فاشرب ، فشربت...
ثم قال : اشرب ؛ فشربت.....ومازال يقول اشرب ؛ فأشرب ... حتى قلت : والذي بعثك بالحقّ لا أجد له مساغا(اي لا استطيع ابتلاعه)....فأخذ الإناء وشرب من الفضلة صلوات الله وسلامه عليه ..................................


يتبع في المشاركة القادمة إن شاء الله





من مواضيع : ميدوlive السيدة عائشة | معلّمة الرجال
زيدُ بن حارثة**حِبُّ رسول الله صلى الله عليه وسلم**
محمد بن سيرين
زَينُ العابدين**علي بن الحسين بن علي**
بلال بن رباح**مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم**
04-12-2008, 07:26 PM
ميدوlive
 
أبي هريرة رضي الله عنه التتمّة

لم يمض زمن طويل على ذلك حتى فاضت الخيرات على المسلمين وتدفقت عليهم غنائم الفتح ؛فصار لأبي هريرة مال ، ومنزل ومتاع ، وزوج وولد ...غير أن ذلك كله لم يغير من نفسه الكريمة شيئا، ولم يُنسه أيامه الخالية ؛ فكثيرا ما كان يقول :
نشأت يتيما وهاجرت مسكينا وكنت أجيرا ((لبُسرة بنت غزوان)) بطعام بطني ، فكنت أخدم القوم إذا نزلوا ، وأحدو لهم (أسوق لهم) إذا ركبوا ؛ فزوّجنيها الله ((اشارة الى زواجه من بُسرة))...فالحمد لله الذي جعل الدين قواما (نظاما وعمادا) وصيّر أبا هريرة إماما (( وذلك اشارة الى ولايته على المدينة من قبل معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما )) .
وقد وَلي أبو هريرة المدينة من قبل معاوية أكثر من مرة ، فلم تُبَدِّل الولاية من سماحة طبعه ؛ وخفّة ظلّه شيئا...فقد مرَّ بأحد طرق المدينة-وهو والٍ عليها- وكان يحمل الحطب على ظهره لأهل بيته ، فمر بثعلبة بن مالك ؛ فقال له : أوسع الطريق للأمير يا بن مالك...فقال له : يرحمك الله أما يكفيك هذا المجال كله ؟!...فقال له : أوسع الطريق للأمير ؛ وللحزمة التي على ظهره .
وقد جمع أبو هريرة الى وفرة علمه وسماحة نفسه التقى والورع ، فكان يصوم النهار ويقوم ثلث الليل ، ثم يوقظ زوجته فتقوم ثلثه الثاني ، ثم توقظ هذه ابنتها فتقوم ثلثه الأخير ...فكانت العبادة لا تنقطع في بيته طوال الليل ...
وقد كانت لأبي هريرة جارية زنجيّة فأساءت اليه ،فرفع السوط عليها ليضربها به ؛ ثم توقف ، وقال : لولا القصاص يوم القيامة لأوجعتك كما آذيتني، ولكن سأبيعك ممّن يوفّيني ثمنك وأنا أحوج ما أكون اليه...اذهبي فأنت حرّة لله عزّ وجلّ .
وكانت ابنته تقول له : يا أبت إن البنات يعيّرنني فيقلن : لم لا يُحلّيكِ أبوك بالذهب ؟! فيقول : يا بنيّة ، قولي لهنّ : إن أبي يخشى عليّ حرّ اللهب((أي حرّ لهب جهنم أعاذنا الله منها)) .
ولم يكن امتناع أبي هريرة عن تحلية ابنته بخلا بالمال أو حرصا عليه ، إذ كان جوادا سخيّ اليد في سبيل الله ...فقد بعث اليه مروان بن الحكم مائة دينار ذهبا ، فلما كان الغد أرسل اليه يقول : إن خادمي غلط فأعطاك الدنانير ، وأنا لم أردك بها وإنما أردت غيرك ، فسقط (تحيّر وندم) في يد أبي هريرة ، وقال : أخرجتها في سبيل الله ولم يبت عندي منها دينار ؛ فإذا خرج عطائي(حقي في بيت المال) فخذها منه...وإنما فعل ذلك مروان ليختبره ، فلما تحرى الأمر وجده صحيحا .
وقد ظلّ أبو هريرة –ما امتدت به الحياة- برّا بأمّه، فكان كلما أراد الخروج من البيت وقف على باب حجرتها وقال : السلام عليك يا أمّتاه ورحمة الله وبركاته...فتقول : وعليك السلام يا بنيّ ورحمة الله وبركاته....فيقول :رحمك الله كما ربّيتني صغيرا...فتقول : ورحمك الله كما بررت بي كبيرا .
ثم اذا عاد الى المنزل فعل مثل ذلك .
وقد كان أبو هريرة يحرص أشد الحرص على دعوة الناس الى برّ آبائهم؛ وصلة أرحامهم....فقد رأى ذات يوم رجلين أحدهما أسنُّ من الأخر يمشيان معا ، فقال لأصغرهما : ما يكون هذا الرجل منك ؟
قال : أبي ...فقال له : لا تُسمه باسمه ...ولا تمش أمامه ...ولا تجلس قبله .
ولما مرض أبو هريرة مرض الموت بكى...
فقيل له : ما يبكيك يا أبا هريرة؟!
فقال : أما إني لا أبكي على دنياكم هذه...ولكنّني أبكي لبعد السفر وقلّة الزّاد...
لقد وقفت في نهاية طريق يُفضي بي الى الجنّة أو النّار ...ولا أدري ..في أيهما أكون !!!
وقد عاده مروان بن الحكم فقال له : شفاك الله يا أبا هريرة .
فقال أبو هريرة : اللهم إني أحبُّ لقاءك فأحبَّ لقائي وعجِّل لي فيه ...
فما كان يغادر مروان حتى فارق الحياة .

رحم الله أبا هريرة رحمة واسعة ؛ فقد حفظ للمسلمين ما يزيد على ألف وستمائة وتسعة من أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم...وجزاه عن الاسلام والمسلمين كل خير .


المصدر
كتاب صور من حياة الصحابة
للدكتورعبد الرحمن رأفت الباشا رحمه الله
من مواضيع : ميدوlive أبي هريرة رضي الله عنه
أبو الدّرداء**عُويمر بن مالك الخزرجيّ**
خالد بن الوليد***سيف الله المسلول***
زَينُ العابدين**علي بن الحسين بن علي**
ذو البِجادَين**عبد الله المُزنيّ**
05-12-2008, 03:30 AM
amdian
 
بسم الله ماشاء الله
تسلم ايدك يا اغلى صديق لية
ربنا يجعله فى ميزان حسناتك
ومنتظرين منك البقية
تقبل مرورى يا صديقى
من مواضيع : amdian
05-12-2008, 03:41 AM
amdian
 
فعلا زى منتا عودتنا دائما مميز فى مواضيعك
جزاك الله كل خير
تقبل مرورى المتواضع
من مواضيع : amdian
05-12-2008, 09:39 PM
ميدوlive
 
تسلملي يا امديان
مرورك أسعدني وانشالله تكون عرفت شي جديد عن حياة هذا الصحابي الجليل

سلامي لك
من مواضيع : ميدوlive وحشيّ بن حرب
زَينُ العابدين**علي بن الحسين بن علي**
عبد الله بن عبّاس
عمرو بن الجَموح
الصحابيّ الجليل عبد الله بن أمّ مكتوم
22-12-2008, 01:58 AM
nader ahmed
 
بسم الله ما شاء الله على هذه القصة الجميلة الشيقة
بارك الله فيك وحواليك وارجو منك المزيد
ولك منى اجمل تحياتى
من مواضيع : nader ahmed
23-12-2008, 09:04 AM
جراح قلب
 
رحم الله أبا هريرة رحمة واسعة ؛ فقد حفظ للمسلمين ما يزيد على ألف وستمائة وتسعة من أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم...وجزاه عن الاسلام والمسلمين كل خير .

امين امين امين
جزاك الله خير الجزاء
موضوع رائع
من مواضيع : جراح قلب
24-12-2008, 07:53 PM
ميدوlive
 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هبة الله
تسلم ايدك ربنا يجعله بميزان حسناتك و بتقدم مستمر باذن الله ومواضيع افضل دائما
الله يسلمك يا هبة انت دوما منورة صفحاتي
والله يزيد من حسناتنا وحسناتك يا صديقتي
سلامي لكِ
من مواضيع : ميدوlive خالد بن الوليد***سيف الله المسلول***
ذو البِجادَين**عبد الله المُزنيّ**
أبو عُبيدة بن الجراح
عبد الله بن عبّاس
عثمان بن عفّان*رضي الله عنه*
24-12-2008, 07:55 PM
ميدوlive
 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة nader ahmed
بسم الله ما شاء الله على هذه القصة الجميلة الشيقة
بارك الله فيك وحواليك وارجو منك المزيد
ولك منى اجمل تحياتى
شكرا لك يا أخي على مرورك اللطيف
وانشالله مواضيعي الجديدة رح تشوفها بأقرب وقت

تحياتي وسلامي لك
من مواضيع : ميدوlive عبد الله بن مسعود رضي الله عنه
أبو أيّوب الأنصاريّ **خالد بن زيد النجاريّ**
خالد بن الوليد***سيف الله المسلول***
الغُميصاء بنت ملحان
الحسنُ البصرِيّ
24-12-2008, 07:58 PM
ميدوlive
 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جراح قلب
رحم الله أبا هريرة رحمة واسعة ؛ فقد حفظ للمسلمين ما يزيد على ألف وستمائة وتسعة من أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم...وجزاه عن الاسلام والمسلمين كل خير .

امين امين امين
جزاك الله خير الجزاء
موضوع رائع

شكرا على المرور اللطيف يا جراح
انشالله مواضيعي دائما تعجبك وتفيدك
سلامي لكِ
من مواضيع : ميدوlive الإمام البُخاريّ*أمير المؤمنين في الحديث*
أبو أيّوب الأنصاريّ **خالد بن زيد النجاريّ**
أبو عُبيدة بن الجراح
يوسُف بن تاشفين**باني مُرّاكش**
السيدة عائشة | معلّمة الرجال
26-12-2008, 11:47 PM
o2000_love
 
جزاك اللة خيرا
من مواضيع : o2000_love
 

الكلمات الدلالية (Tags)
((2)), متى, لشهر, المسابقه, الله, الاسلاميه, الثالث), الثانى), الحيه, الحجه(الشريط, اجابات, رضي, عنه, عنه..((1)), هريرة

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
جهالات إبراهيم عيسى عن " أبو هريرة " رضى الله عنه

أبي هريرة رضي الله عنه

الساعة الآن 11:29 PM.