xpredo script

العودة   نيو حب > المنتديات العامة > طريق الاسلام > قصص و غزوات و شخصيات اسلامية
التسجيل

محمد في حياته الخاصة(إتهامه بالأمية والجهل)

قصص و غزوات و شخصيات اسلامية

13-12-2008, 01:09 AM
علي اسم مصر
 
محمد في حياته الخاصة إتهامه بالأمية والجهل

الأمية والجهل


"
هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آَيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (2)" (سورة الجمعة)

هذه الآية يستفاد منها علي الأرجح أن المقصود بالأميين أهل الأمم من غير بني إسرائيل الذين كانوا يسمون أنفسهم الشعب المختار ,الذي أُختص بالهداية والنبوة. وأن غيرهم من أبناء سائر الأمم "أمميون" أو"أميون"
لا نبوة فيهم ولا هداية لهم .فجاءت هذه الآية لتقرر ماشمل الله به "الأميين" من الرحمة إذ أرسل فيهم رسولاً منهم

"يَتْلُو عَلَيْهِمْ آَيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ"

علي أن المستشرقين وسائر المغرضين آثروا الأمية بمعني عدم القراءة والكتابة وهي صفة غير مذكورة للرسول العربي الأمي .. وقد آثرنا أن نسايرهم تعقباً لحجتهم وتوسلاً إلي إفحامهم
ليس كل أمي جاهلاً ..........
وليس كل جاهل أمياً..........
الأمي من لا يقرأ ولا يكتب ,والجاهل من لا يعلم ما ينبغي أن يعلم
وليس العلم كله منوطاً بقراءة وكتابة . وليس كل ماهو مكتوب مقروء علما يكون الجهل به وصمة تنتقص من قدر من لا يقرأ ولا يكتب
والفيصل في هذا الشأن أن تعرف بالظبط ماذا تساوي القراءة والكتابة..

ما من شك في أن البشرية أخترعت القراءة والكتابة في وقت متأخر نسبياً من تاريخها المعروف ,بعد أن قطعت في مدارج الحضارة والتعلم والخبرة اشواطاً عسيرة شاقة .ولا يقلل من خطر هذه الخطوات الأولي أنها تبدو لنا ضئيلة القدر حين ننظر اليها من فوق ذروة التقدم التي ارتقينا اليها في عصرنا الحاضر ,فأشق وأضني جهود الطفل حين يتعلم لأول مرة كيف يمشي . فإنه قبل ذلك يتعلم الحبو ,,ويتعلم الوقوف ,ويمضي مجازفاً مروعاً ينقل قدمه وكأنه يحمل وقر جبل ,فيتعثر,ويبكي,ويقع, ويدمي, وينهض, ويستنفر شجاعته لمواجهة الخطر مرة أخري ., ثم يستجمع همته ويخطو خطوة أخري, وهكذا إلي أن يستقيم له المشي وينقاد لإرادته في ألفة تجعل منه طبعا ثانياً يأتيه بلا تفكير ولا جهد ..

كذلك خطوات البشرية الأولي في مدارج الحضارة :كانت هي الأساس الأول لكل حضارتنا الماثلة , وكانت الجهود فيها شاقة طويلة قليلة المحصول إلا إنها عظيمة القيمة.
أليس أساس البيت لا يظهر منه علي وجه الأرض شئ , ويبذل فيه من الجهد والنفقة أكثر مما يبذل في الشاهق من طبقات البناء, لأن عليه المعول فيما يقوم فوقه من الصرح؟...

ولم تكن البشرية, وهي تقعد القواعد من بناء حضارتنا وتوطد لها الأساس ,قد عرفت القراءة والكتابة ..فكان البشر كلهم أميين فهل كانوا لهذا السبب جهالا كلهم بغير استثناء؟
محال عقلا أن يكونوا كلهم جهالاً ! بل كانت لهم معرفة, وكان ثمة تفاوت بين آحادهم وعشائرهم فيما تيسر لهم من الخبرات والمعارف. كان بعضهم أعلم من بعض , لأن بعضهم أذكي من بعض ..ولأن وطاب بعضهم أحفل بزاد التجربة والدراية والفطنة من بعض .. فمنهم العالم والجاهل , ومنهم الحكيم والأحمق ,وكلهم مع ذلك سواسية حتما في صفة الأمية , بسبب مادي لا حيلة فيه هو أن القراءة والكتابة لم تكن قد أخترعت بعد..
فليس هناك إذن أدني ارتباط بين جهل وأمية ,أو بين علم وقراءة وكتابة ..
فما القيمة الدقيقة إذن للقراءة والكتابة؟..
هي قيمة الرمز..
ونزيدها تقريباً إلي الأذهان ,فنجسمها ونضرب لها مثلاً أوراق النقود , أو النقود عامة , في زماننا الحاضر..
هذه النقود يتوهم الأغبياء _وما أكثرهم !_ أن لها قيمة حقيقية في حد ذاتها , والواقع أن النقود لا قيمة لها في حد ذاتها , وكل قيمتها في أنها ثروة , أي مادة لها عند الناس قيمة , لأن لهم إلي تلك المادة حاجة.
فالنقود_علي عكس التوهم الشائع_ لا تحدد قيمة الأشياء إلا في الظاهر فقط . أما في واقع الأمر , فالأشياء هي التي تحدد القيمة الحقيقية للنقود !..
ولماذا نذهب بعيداً؟..
ألسنا كلنا نعرف قصة ذلك الأعرابي الذي ضل الطريق في الصحراء , ولم يجد ما يقتات به , حتي إذا أشفي علي الهلاك .جوعاً وعطشاً , عثر المسكين بكيس من الجلد , فتحه بيد مرتجفة من الوهن , فوجد فيه ذهباً وهاجاً , وهو الذي لم يقع في يده طول عمره دينار ذهبي واحد! .. ونظر الأعرابي إلي الذهب في غيظ , ثم ألقاه من يده في سخط وأسي , وهو يقول :
_وما قيمة هذه الدنانير عندي الأن؟ ما إنتفاعي بها؟ ألا ليت لي بكل دينار منها تمرة ! أو ليت لي بها كلها جرعة ماء بارد.. !

وما من نظرية في قيمة النقود أدق من عبارة هذا المسكين الذي ظل لفاقته مغتراً بقيمة طول حياته إلي أن تعلم حقيقة قيمتها بثمن غال من أنفاسه..

فالنقود رمز أو وسيلة وليست غاية في ذاتها , فهي بغير قيمة علي الإطلاق ما لم تمثل "أشياء" عينية حاضرة مما يحتاج إليه الناس في معاشهم أو معنوياتهم...
ولذا طالما رأينا قيمة النقود الرسمية تتبخر تحت أعيننا في زحمة المجتمع لا في قفر الصحراء . فحين يصاب المجتمع بانكماش في الإنتاج, أو ضمور في السلع عامة , يعز القوت فيرتفع ثمن الرغيف حتي يبلغ رقماً خيالياً من النقود .
وهذه بعينها هي القيمة الحقيقية للقراءة والكتابة في زماننا_وفي كل زمان_ ولم يكن لها في أي حقبة من الوجود البشري قيمة تجاوز هذه القيمة الاسمية بحال من الأحوال..
رمز لا قيمة له في ذاته و وكل قيمته فيما يعبر عنه أو يرمز إليه .
ولا غرم في الحقيقة علي من غاب من بين يديه الرمز و مادامت يداه مملؤتين بالنفائس الماثلة بذاتها: إذ لا حاجة مع حضور أعيانها إلي رمز ينوب عنها أو يشير إليها ..

ولكن الكثيرين من الناس يجهلون ذلك الفرق بين الأمية والجهل , فيتردون في ذلك الخلط بلا تبصر , لأنهم تعودوا أن يجدوا القراءة والكتابة باب التعلم المطروق منذ النشأة , وغاب عنهم "أن العلم ما علمت ,لا ما تعلمت ..!"
إن القراءة لا تعدو أن تكون باباً للتلقين عند أكثر الناس , ومثلها كمثل فتحة الفم , يدخل منها الطعام . ولكن هضم الطعام وتمثله حتي يصير دماً وحرارة سارية في العروق والخلايا أمور تتوقف علي المعدة والأمعاء والبنكرياس وما إلي ذلك من الجوارح في جسم الحيوان والإنسان .فدخول الطعام من الفم شئ , وهضمه شئ أخر , وحصول الفائدة أو الأذي منه شئ ثالث ..

كذلك القراءة : يتلقن منها الناس أموراً تدخل عن طريق العين ولكن هضم هذه الأمور يتم عن طريق العقل , فهو الذي يحلل المعلومات كما تحلل المعدة الغذاء كي يحتفظ بالنافع منها وينبذ ما يتأذي منه أو ما لا يتفق مع طبيعته.
وعملية نبذ الضار أو غير الموافق للبدن عملية جوهرية بالنسبة للكائن الحي , وهذا ماتقوم عليه أهمية وجود مصرف مقابل المدخل . فكانت فتحة الشرج مقابل فتحة الفم ..
وكذلك جهاز العقل , لا يستقيم أمره إلا إذا كان قادراً علي النفي ,والنبذ, والاستبعاد لما لا يلائمه من المعلومات التي تصل إليه من مداخل شتي , من بينها العين القارئة أو الأذن السامعة فهاتان الحاستان أهم موارد التلقين عند الإنسان.
فالقراءة إذن شئ , والفهم أو التمييز شئ أخر , وحصول الفائدة أو الأذي من المقروء شئ ثالث ..
وما بالنا نذهب بعيداً؟..
إن ذلك الخلط الأبله بين معرفة القراءة والكتابة (وهو ما يسمي فك الخط) وبين العلم قد بدأت تظهر لنا سخافته ظهوراً فاضحاً في السنوات الأخيرة , عندما حصل لدينا تضخم في الأجازات العلمية يقابله ضمور في العلم ,فصار صاحب الأجازة الجامعية في كثير من الأحيان "أجهل" من الحاصل علي الشهادة الابتدائية قبل ربع قرن . وتبين لكل ذي عقل عدم وجود إرتباط حتمي بين المعلوم أو المفهوم والمقروء...

إن التفاوت في الافادة من القراءة كبير جداً بين القارئين في الموضوع الواحد , بل في الصحيفة الواحدة..
هذا التفاوت الضخم شبيه بحقل واحد مزروع بالبرسيم مثلاً, أتاه فأكا منه حمار وأتته فأكلت منه نحلة!
طعامهما واحد بالضرورة ولكن شتان مايخرج من جوف الحمار بعد هذا الطعام , ومايخرج من جوف النحلة..
شتان شتان ! ومن لم يصدق بذلك الفرق فالغرم عليه وحده وعلي من أحب أن يشركه في مشارب الطعام , أو ماهو شبيه بها من مشارب الأفهام!..

والناس يصح عندهم أن يقال طبيب جاهل وطبيب عالم .ومدرس جاهل ومدرس عالم. وقانوني جاهل وقانوني عالم . ومهندس جاهل ومهندس عالم. ففي كل صناعة من يفقه ومن لا يفقه . وفي كل فن من يحسن ومن يسئ. والعالم والجاهل في كل صناعة يأخذان من منهل واحد , وقد يحضران علي أستاذ واحد. ولكن وراء عيني أحدهما عقلا صنو جوف النحلة . ووراء عيني الآخر عقلاً صنو جوف الحمار؟
فالمعول إذن علي العقل الذي يهضم المعلومات _أيا كان مصدرها من قراءة أو سماع_ ويرتبها ويقيس عليها ويستولد منها . تدخل إليه المعلومات لتظل جامدة علي حالها, تحفظ منها ذاكرته ماتحفظ وتنسي ما تنسي . فهي أشتات جزئية مثل حب في غرارة .
العقل الأول ناشط نابه . كالأرض الجيدة تتلقف البذرة فتتعدها حتي تكون شجرة مباركة تؤتي ثمرها أكلاً طيباً. والعقل الأخر بليد كليل كغرارة تأسن فيها الحبة وتتعفن , مصيرها إلي فساد ونقصان لا إلي زيادة ونماء..
وقد يكون العقل النابه لأمي دون قارئ , وقد يكون لأمي دون أمي أخر , وقد يكون لقارئ دوت قارئ أخر..
ولكن أكثر الناس لا يفطنون إلي ذلك الفارق ولا يفقهونه علي وضوحه كالشمس راد الضحي..
قلت ذات مرة لصاحب لي معدود بين المتعلمين أصف سيدة التقيت بها في داره في اليوم السابق:
_ماأجهلها! إنها لا تعرف شيئاً ولا تفقه شيئاً ,ومن العسير أن تجعل فكرها ينشط في أمر غير مطروق..
فظهرت الدهشة عل وجهه وقال:
_أجاهلة هي ؟؟ كيف تقول هذا عنها؟؟ ألست قد سمعتها تتحدث معك بالانجليزية والفرنسية كبنات لندن وباريس؟
فقلت له:
_علي رسلك! هاتان لغتان تحسن صاحبتك الكلام بهما حقاً
_إذن؟؟
فركبني شيطاني وقلت له متهكماً به:
_إذن هناك ياصاحبي فرق ضخم في نظرك بين حمار_استغفر الله_ بل بين أتانٍ تنهق بالعربية وحدها وأتان تحالف نهيقها بين ثلاث لغات أو أربع أو مائة أو ألف؟ ليس المهم ياصاحبي أي لغة تستخدمها في القول , بل المهم كله ماذا لديك لتقوله بهذه اللغة أو تلك..
فقال صاحبي:
_ألم تكن تقول شيئاً إذن في حديثها الطويل؟
_لم تقل حرفاً واحداً ليس من طراز الصيغ (الكليتسيهات) المحفوظة , كأن تحت لسانها مجموعة من أقراص (أسطوانات) الحاكي, تردد كلاماً معاداً,وأفكاراً شائعة, كالبضاعة المستوردة, لا تدل علي حذق أو جدارة ولا فضل لمن يستخدمها , والفضل كله لمن ابتدعها وصنعها أول مرة .. وهذه ياصاحبي امرأة كالدمية و ليس لها تفكير خاص, ولا ذوق خاص , ولا رأي خاص , فلماذا لها خصائص العلم والفهم؟ أجل هي جاهلة مزخرفة بطلاء من نفاية العلم! ولكن العلم ياصاحبي شجرة حية , متي قطعتها عن أصلها لم تكن إلا حطباً كل مايصلح له أن يكون وقوداً للنار.. ومثل هذه الجاهلة المتشدقة المتحذلقة خدع يبتلي بهم وبهن البشر..
وحملق صاحبي برهة في وجهي ثم قال:
_الحق معك..
ولعله قالها ليضع لثورتي حداً, ولكنه علي كل حال قالها بلهجة أحزنتني: لهجة من فطن إلي شئ لأول مرة فوقع منه موقع العجب المحير للبه . وهذا دليل علي أن التعلم , أو فك الخط , أو الحصو علي الأجازات العلمية , مصدر وهم ضخم عشش في أذهان الناس .. بل إن هذا الوهم صار صنماً عقلياً يعبده الكثيرون من الناس, بل إن هذا الوهم صار صنماً عقلياً يعبده الكثيرون من الناس , لأن هذا الصنم يمثل في أخلادهم قيمة ملموسة بارزة, ولا يفطنون_ أو لعلهم لا يأبهون !_إلي أن هذه القيمة الصنمية قيمة مظهرية مزيفة.
ألم تكن الأصنام في بداية أمرها رموزاً إلي قدرة الله وزلفي , ثم استشري خطرها فاستقلت عند الناس بقيمة قائمة برأسها؟
وهذا الصنم العقلي_صنم القراءة والكتابة_أبت مخترعات عصرنا إلا أن تعبث به عبثاً ظاهراً.. فنحن في عصر تزاحم فيه الكلمة المسموعة (مسجلة ومذاعة) الكلمة المقروءة المنظورة . فأنت تقرأ اليوم بأذنيك مثلما تقرأ بعينيك, ومن الناس في أعماق الريف وبين طبقات الدهماء من لا يقرأون بأعينهم إطلاقاً , ويقضون ساعات كل يوم يقرآون يآذانهم . ولن يطول بنا انتظار اليوم الذي تصبح فيه القراءة كلها_أو معظمها_ بالأذن لا بالعين . وتصبح فيه الكتابة كلها أو معظمها بالفم لا باليد إذ يحل التسجيل الصوتي محل المطبعة.
احمق إذن ولا شك من يتوهم الجهل في رجل دانت له الرجال ومنهم الأمي وغير الأمي : أقنعهم بدعوته , وأفحمتهم حجته ,,وتبعوه فازدادوا به إيماناً ,حتي لقد فدوه ودعوته بأرواحهم راضين
كيف يصح في عقل بشر أن هذا الرجل متصف بالجهل, ولو من غير نظر في كلامه المحفوظ وسيرته المأثورة

المصدر
كتاب محمد في حياته الخاصة
بتأليف نظمي لوقا
من مواضيع : علي اسم مصر محمد في حياته الخاصة(إتهامه بالأمية والجهل)
16-12-2008, 04:30 AM
المحبة في الله
 
Bye موضوع شيق جدا للقراءة



احلي باقة ورد لكي لهذا الموضوع المتميز جدا جدا احيكي عليه وصلي الله وسلم علي اشرف خلق الله سيد الخلق" محمد" فهذة معجزة الله ان الذي يعلم امة كاملة امي لا يعلم القراءة والكتابة
بارك الله لكي علي هذا الموضوع الشيق جدا
موضوع شيق جدا للقراءةموضوع شيق جدا للقراءة
من مواضيع : المحبة في الله برنامج انصر نبيك
16-12-2008, 07:56 PM
مريم 2009
 
من مواضيع : مريم 2009 نزول الوحي
24-12-2008, 01:02 AM
علي اسم مصر
 
شكراً ياجماعة وان شاء الله نكمل بقية الكتاب

بس شوية صبر علشان الامتحانات
من مواضيع : علي اسم مصر محمد في حياته الخاصة(إتهامه بالأمية والجهل)
15-07-2010, 12:06 PM
همسة امـل
 
طرح قيم ورائع سلمت يداكى
شكرا اختى على الموضوع
تقبلى مرورى وتقديرى
دمتى بحفظ الله ورعايته


من مواضيع : همسة امـل
 

الكلمات الدلالية (Tags)
محمد, الخاصة(إتهامه, بالأمية, حياته

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

محمد في حياته الخاصة(إتهامه بالأمية والجهل)

الساعة الآن 10:27 AM.